أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

«دقة الصواريخ» عنوان جديد لحرب بين إسرائيل وسوريا

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 «دقة الصواريخ» عنوان جديد لحرب بين إسرائيل وسوريا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 25424
معدل النشاط : 31539
التقييم : 1269
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




متصل

مُساهمةموضوع: «دقة الصواريخ» عنوان جديد لحرب بين إسرائيل وسوريا   الأربعاء 13 سبتمبر 2017 - 18:54


“بن كسبيت" المحلل الإسرائيلي للشئون العسكرية اعتبر في تحليل نشره موقع "المونيتور" الأمريكي في نسخته العبرية اول أمس الاثنين 11 سبتمبر أن هذا المصنع كان متخصصًا في إنتاج صواريخ ذات دقة عالية في إصابة أهدافها، وأنّ الطائرات وبناء على معلومات استخبارية نوعية استهدفت المباني التي تخصصت في إنتاج القطع التي تمنح الصواريخ تلك الدقة التي تخشاها للغاية تل أبيب.



وتساءل الكاتب حول إمكانية استمرار الصمت الروسي على النشاط العسكري الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، لاسيما وأن الهجوم الأخير وقع على مسافة قصيرة من بطارية دفاع جوي روسي متطورة.

إلى نص المقال :


ليلة الجمعة الأسبوع الماضي (8 سبتمبر) تعرض مصنع لإنتاج صواريخ دقيقة تابع لسوريا بالقرب من بلدة المصياف بغرب البلاد لقصف جوي. تعزي تقارير أجنبية الهجوم إلى سلاح الجو الإسرائيلي، لكن إسرائيل لم تعلن مسئوليتها علانية ولم ترد.
بعد الهجوم، وفي ظل حقيقة أن تدريب عسكري إسرائيلي ضخم بالشمال انطلق في نفس اليوم، كانت نهاية الأسبوع متوترة خاصة في كل ما يتعلق بالمعادلة الحساسة بين إسرائيل وسوريا وإيران وحزب الله وتنظيمات التمرد (المعارضة السورية المسلحة) وروسيا.
في إسرائيل لزموا الصمت المطبق وتمنوا أن يحدث مثلما حدث في سبتمبر 2007، عندما جرى تدمير مفاعل نووي سوري على يد طائرات مجهولة تحت جنح الظلام (لم تتبن إسرائيل المسؤولية في ذلك الهجوم أيضًا)، تمنوا أن تمتنع الحكومه السوريه عن الرد.
كانت هناك مسألة أكثر أهمية، ماذا سيفعل النظام الروسي، هل سيُخرج الروس للمرة الأولى منذ بدء تواجدهم العسكري في المنطقة "بطاقة صفراء" للنشاطات الهجومية الإسرائيلية بالأراضي السورية؟
الهجوم على المصنع السوري في الأسبوع الماضي حدث بعد 10 سنوات ويوم واحد بالتمام من قصف المفاعل النووي عام 2007 في دير الزور.
أظهرت صور الأقمار الصناعية التي نشرت بعد بضعة أيام من الهجوم هذا الأسبوع، أن الصواريخ التي أطلقتها الطائرات المجهولة كانت دقيقة للغاية: سجلت إصابات فقط في 3 من بين مباني المصنع وفي أجزاء معينة منها. كان هذه "عملية جراحية" مركزة.



تذهب التقديرات إلى أنّ القوة المهاجمة كانت مزودة بمعلومات استخبارية نوعية ودقيقة على وجه الخصوص، وكان الهدف هو أجزاء المصنع التي عملت في إنتاج القطع التي تمنح الصواريخ الدقة.
تعتبر إسرائيل الجهد الإيراني لمنح سوريا وحزب الله قدرة على إنتاج صواريخ دقيقة، خطرًا إستراتيجيا حقيقيًا يسمح لأعدائها في المواجهة القادمة تصعيب عمليات سلاح الجو الإسرائيلي وضرب أهداف إستراتيجية بشكل فاعل. ربما رأينا في فجر الجمعة إحدى معارك مكافحة "مشروع الدقة".
لتعقيد الموقف أكثر، اتضح أنه على مسافة قصيرة جدًا من المصنع الذي قُصف، نحو 30 كم فقط، تُنْشر بطارية صواريخ إس-400 روسية. وعلى مسافة قصيرة أخرى غربًا، هناك موقع آخر يشتبه في كونه مصنعا إيرانيا لإنتاج صواريخ دقيقة. لكن هذا المصنع لم يتعرض للهجوم.
من هاجم المصنع السوري الأسبوع الماضي كان لزامًا عليه القيام بذلك مع التهرب من الدفاعات الجوية الروسية والحفاظ على صمت مطلق. إذ يدور الحديث عن لعبة حساسة وخطيرة تلعبها منذ بضعة سنوات أطراف كثيرة جدًا في تلك المعادلة وتنجح في تجنب التدهور أو الانفجار.
يقول محللون كثيرون بالشرق الأوسط إن الإيرانيين والسوريين يتوقعون من بوتين وقف الهجمات الإسرائيلية من هذ النوع. وحتى كتابة هذا المقال، يواصل الروس الصمت. ما يحدث خلف الكواليس بين الأطراف المختلفة، سنعرفه في المستقبل فقط.
بوتين، ورغم لقاءاته المتتالية مع بنيامين نتنياهو، يرى في إيران شريك إستراتيجي لسياسته بالشرق الأوسط، وهو من أنقذ بشكل شخصي الحكومه السوريه في دمشق من الانهيار قبل عامين.
على الجانب الآخر، يتفهم بوتين المخاوف الإسرائيلية. فإلى أي مدى سيكون ضالعًا فيما يحدث حول قواته في سوريا؟ في إسرائيل ينتظرون بفارغ الصبر اليوم الذي تجمع الأسراب وبطاريات الدفاع الجوي الروسية نفسها وتعود إلى روسيا. يبدو هذا اليوم أيضا في هذه المرحلة بعيدا.
يختلف الهجوم الأخير في غرضه عن عشرات الهجمات التي نفذتها إسرائيل في السنوات الماضية على خط التماس بين سوريا ولبنان.
قال قائد سلاح الجو السابق اللواء أمير آشيل في حديث لـ"هآرتس" (25 أغسطس) إن سلاح الجو قصف خلال هذه الفترة أكثر من 100 مرة قوافل سلاح إستراتيجي كانت في طريقها من سوريا إلى لبنان. وقعت كل هذه الهجمات داخل الأراضي السورية، باستثناء حالة واحدة، لم يتم إطلاق نيران مضادة للطائرات تجاه الطائرات المهاجمة.
هذه المرة، لم يكن الحديث يدور عن قوافل أسلحة، أو صواريخ وقذائف، بل منشأة رسمية سورية، مصنع إستراتيجي حكومي سوري، في قلب سوريا وعلى مقربة كبيرة من موقع إستراتيجي روسي.
هناك من يرون في هذا الهجوم رسالة إسرائيلية مدوية، ليس فقط للحكومه السوريه، بل أيضا للقوة الكبرى، وتقضي أنه لا يمكن لإسرائيل إضعاف مصالحها الأمنية أمام أي أحد. وفقًا للتقديرات لم يحمل لقاء نتنياهو- بوتين قبل عدة أسابيع في سوتشي ثمارًا ناجحة.
تلك الحادثة برُمّتها وقعت كما ذكرنا على خلفية التدريبات التي يجريها الجيش الإسرائيلي في الساحة الشمالية، وهي أكبر عملية من نوعها خلال الـ 19 عاما الماضية. وفي إطارها، تدرب الجيش على خوض معركة متطورة أمام حزب الله وسوريا بشكل متزامن. يتحدثون في الجيش الإسرائيلي منذ وقت طويل عن ضرورة "الحسم" في جولة القتال القادمة أمام حزب الله.
حصلت إسرائيل خلال العقد الماضي على الكثير من المعلومات الاستخبارية النوعية وحسنت بشكل كبير قدرة تصنيع النيران والهجوم لصالح سلاح الجو ووسائل أخرى. السؤال المفتوح هو هل ستصر إسرائيل خلال الحرب القادمة أيضًا على شن مناورة برية داخل لبنان، أم تتخلى عن ذلك، انطلاقا من فرضية أن فائدة مناورة كهذه أقل من مخاطرها.
بشكل أو بآخر، في إسرائيل مقتنعون أنه حال نشبت مواجهة بين إسرائيل ونصر الله فسوف تكون قصيرة للغاية، وأكثر قسوة ودمارا مما عرفناه حتى الآن.
“نعرف أن الجانب الإسرائيلي سيتكبد أيضا أضرارا وكثيرا من المصابين". قال للمونيتور مؤخرا مصدر عسكري إسرائيلي كبير، "لكن على الجانب الآخر ستكون الأضرار أكبر كثيرًا، واستراتيجية أكثر، وستعيد لبنان عشرات السنين للوراء".
في إسرائيل عازمون على تحديد السيادة اللبنانية في المرة القادمة كهدف شرعي، والهجوم بدء من اللحظة الأولى على البنى الإستراتيجية للدولة. الآن، لا أحد من الأطراف يريد حقيقة الوصول لهذه اللحظة.




عدل سابقا من قبل mi-17 في الأربعاء 13 سبتمبر 2017 - 19:13 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
idiot negger

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
التسجيل : 14/09/2016
عدد المساهمات : 1242
معدل النشاط : 1169
التقييم : 29
الدبـــابة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: «دقة الصواريخ» عنوان جديد لحرب بين إسرائيل وسوريا   الأربعاء 13 سبتمبر 2017 - 19:12

اما ان الروس انطلت عليهم حيلة التدريبات او ان اسرائيل اصابت اهدافها من لبنان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مصوعي

نقـــيب
نقـــيب
avatar



الـبلد :
العمر : 20
التسجيل : 24/09/2014
عدد المساهمات : 848
معدل النشاط : 812
التقييم : 39
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: «دقة الصواريخ» عنوان جديد لحرب بين إسرائيل وسوريا   الأربعاء 13 سبتمبر 2017 - 20:21

او ان الروس لا يريدون اغضاب الكيان الصهيوني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
momov

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
المزاج : التنين النائم
التسجيل : 19/07/2013
عدد المساهمات : 310
معدل النشاط : 322
التقييم : 29
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: «دقة الصواريخ» عنوان جديد لحرب بين إسرائيل وسوريا   الأربعاء 13 سبتمبر 2017 - 21:53

الإعتماد  الكلي علي الروس عمل غبي هم هنا من أجل مصالحهم الخاصة لكن يجب إستغلال وجودهم بشكل متبادل
و علينا شكرهم لقد أعطوا وقتا إضافيا  ثمين للإستعداد للمعركة المقبلة  ثم فيه زيادة التسليح و الخبرة و قتل أكبر عدد ممكن من الأوباش  فلولاهم لكان الهمج يحكمون بسوريا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

«دقة الصواريخ» عنوان جديد لحرب بين إسرائيل وسوريا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2017