أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

نهج ISTAR وقضايا ذات صلة - صفحة 2

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 نهج ISTAR وقضايا ذات صلة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 25427
معدل النشاط : 31543
التقييم : 1270
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: نهج ISTAR وقضايا ذات صلة   الأحد 9 يوليو 2017 - 21:29

اسمحلي اخي عبد المنعم بأن اثبت موضوعك باعتباره موسوعه يمكن لاي عضو او زائر العوده له 
بانتظار باقي الاجابات  3
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mig29s

مراقب
المحكمة العسكرية

مراقب  المحكمة العسكرية
avatar



الـبلد :
المهنة : طالب علوم وتكنولوجيا
المزاج : هادئ لكن غيور على وطني
التسجيل : 16/03/2015
عدد المساهمات : 2377
معدل النشاط : 2793
التقييم : 112
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: نهج ISTAR وقضايا ذات صلة   الأحد 9 يوليو 2017 - 22:32

في نفس السياق بماذا يتميز نهج HISAR و الذي نجده في طائرات بيتش كرافت 1900 D ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد المنعم رياض

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء
avatar



الـبلد :
التسجيل : 01/06/2010
عدد المساهمات : 3113
معدل النشاط : 3930
التقييم : 743
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: نهج ISTAR وقضايا ذات صلة   الأحد 9 يوليو 2017 - 23:50

مرحباً أخي @mig29s
كنت أفضل الإنتهاء من إجابة الأسئلة التي طرحها الأخ @mi-17 أولاً قبل تلقي المزيد من الأسئلة، ولكن لا بأس من أخذ إستراحة قصيرة لبحث السؤال الذي قمت أنت بطرحه، ثم نعود مجدداً للكفاح الشاق.
المصطلح المختصر HISAR يشير إلى إحدى منظومات Raytheoon الرادارية وهي:

Highly Integrated Surveillance and Reconnaissance System HISAR
منظومة رادارية متكاملة للمراقبة والإستطلاع.
وأفضل أن أسميها نظام أو منظومة متكاملة ولا أسميها نهج كما في حالة ISTAR ففي حالة HISAR نحن في الحقيقة نتكلم عن منتج محدد خاص بشركة Raytheon
المنظومة تم توظيفها في خدمة برنامج  Airborne Reconnaissance Low-Multi-mission (ARL-M) program الأمريكي في منتصف التسعينات.
ثم قامت Raytheon بترقية المنظومة لما عُرف بإسم HISAR 2K وذلك في بداية الألفية الثانية.
وخلاصة القول فإن منظومة HISAR هي حل قليل التكلفة لمنظومة مراقبة محمولة جواً..

وقد قامت Raytheon ببيع المنظومة الرادارية لستة عملاء (خمسة عملاء خلاف الجيش الأمريكي) وتم تركيب النظام على كل من :
Beech 1900 و King Air 200 و Bombardier Dash 7 و Dash 8
 وGrob Egrett
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 25427
معدل النشاط : 31543
التقييم : 1270
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: نهج ISTAR وقضايا ذات صلة   الإثنين 10 يوليو 2017 - 0:00

خريطه تتبع لطائره نوع Beech 300 Super King Air تتبع سلاح الجو الامريكي وهي تقوم بمهمه ISTAR فوق مدينه الموصل يوم 26 مايو 2016 



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 25427
معدل النشاط : 31543
التقييم : 1270
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: نهج ISTAR وقضايا ذات صلة   الإثنين 10 يوليو 2017 - 0:23

جزء من تقرير لجنه Chilcot البريطانيه " لجنة تحقيق بريطانية مستقلة مختصة بالتحقيق حول مشاركة بريطانيا في حرب العراق. تأسست في 15 يونيو 2009 من قبل رئيس وزراء بريطانيا جوردون براون وباشرت عملها رسميا في 30 يوليو 2009 . يغطي التحقيق (كما أعلن السير جون تشيلكوت رئيس اللجنة) الفترة الواقعة بين صيف عام 2001 وحتى نهاية يوليو من عام 2009. " والذي ينص على ان قدرات الدرونات البريطانيه المخصصه لمهام ISTAR كانت قاصره على تلبيه المتطلبات في الاجواء العراقيه 


بعض النقاط التي تضمنها التقرير حول قدرات ISTAR البريطانيه اثناء الغزو ومابعده :


- من ضمن المشاكل كانت درونات phoenix البريطانيه قادره على العمل فوق العراق للفتره بين نوفمبر-ابريل لانها غير قادره على العمل في الاجواء الحاره 
- كانت ضعف قدرات ISTAR البريطانيه فوق العراق في السنين الاربعه الاولى بعد الغزو سببا في تقييد مهمات القوات البريطانيه العسكريه 
- ال Mini Drone البريطانيه  والتي تسمى Desert Hawks طورت في ديسمبر 2003 لكنها ولاسباب فنيه لم تلعب الا دورا محدودا 
- اراد البريطانيون الوصول  معرفه قدرات درونات  Predator الامريكيه الا ان الامريكان رفضوا !! رغم ان هنالك قوه مشتركه لعمل Predator  بين البريطانيين والامريكان  combined joint UAV Task Force  
- لم تتحسن قدرات البريطانيون في عمليات ISTAR الا بعد ان استأجروا درونات Scan Eagle من استراليا بشكل مؤقت في ابريل 2007 حتى دخول درونات Hermes 450 للخدمه لدى الجيش البريطاني في يوليو 2007




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد المنعم رياض

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء
avatar



الـبلد :
التسجيل : 01/06/2010
عدد المساهمات : 3113
معدل النشاط : 3930
التقييم : 743
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: نهج ISTAR وقضايا ذات صلة   الإثنين 10 يوليو 2017 - 16:52

من بين الأسئلة التي طرحها الأخ @mi-17 السؤال التالي:
- ماهي الاضافه التي ستحققها منصة Archangel ISR Platform للجيش المصري؟
سؤال الأخ الفاضل يصلح لأن يكون عنواناً لموضوع متكامل، وقد أشرت لهذا فيما سبق.
وقبل محاولة إيجاد إجابة لهذا السؤال، نحتاج للإطلاع على خلفية تاريخية لهذه الحالة.
- في العام 2010 طلبت دولة الإمارات العربية المتحدة من الولايات المتحدة الأمريكية عدد من الطائراتIOMAX Archangel Block-1 وهي نسخة معدلة بشكل كبير من الطائرة AT-802 التي كانت مخصصة لمكافحة الحرائق والآفات الزراعية، وقد تم التوريد فيما بين العامين 2010 و 2014 (واختلفت المصادر في عدد الطائرات مابين 20 أو 24 طائرة، وأميل إلى الإعتقاد بكونهم 20 طائرة فقط)
وقد كمن السبب وراء إعادة تأهيل AT-802  إلى طائرة هجومية في تزايد الطلب على طائرات  مخصصة لمكافحة التمرد والإرهاب على أن تكون تكلفة تشغيلها معقولة ومحتملة، بالإضافة لتمتعها بقدرات إطلاق الذخائر دقيقة التوجيه Precision-Guided Munitions
- ثم تبرعت الإمارات العربية المتحدة لكل من:
1) المملكة الأردنية الهاشمية بعدد 6 طائرات Archangel Block-1 .
2) وتلتها بتبرع آخر لجمهورية مصر العربية بعدد 12 طائرة.
وبدأت دولة الإمارات العربية في التفاوض مع Iomax حول التعاقد على Archangel Block-2 بعدد 12 طائرة مع إحتمالية الزيادة إلى 24.
أما مصر ففاوضت الشركة المذكورة على ترقية الطائرات الإثنى عشر التي تم الحصول عليهم كمنحة إماراتية إلى مستوى البلوك 2 ، علاوة على التعاقد على 12 طائرة أخرى من البلوك 2
وإكتفت المملكة الأردنية الهاشمية بالتعاقد على ترقية طائراتها الست إلى مستوى البلوك 2
(بعض المصادر تطلق تسمية بلوك3 عوضاً عن تسمية بلوك2)


و نعود الآن للسؤال:
- ماهي الاضافه التي ستحققها Archangel ؟
لن أخوض في التفاصيل الفنية لمواصفات هذه المنصة الطائرة، وهي منصة لمهام ISR علاوة على كونها منصة ضاربة Strike Platform ، كما وأنها تصنف -بشكل شامل- على أنها طائرة دورية حدودية Border Patrol Aircraft BPA ، ولكن ربما من الواجب علينا أن نقر بأن هذه الطائرة تشكل إضافة حقيقة تحتاجها القوات المسلحة لأكثر من بلد عربي في المرحلة الحالية، فقد تعاظمت  الضرورة في الإستحواذ على منصات وتجهيزات تتناسب مع نوعية جديدة من الصراعات غير المتماثلة Asymmetric Warfare مع قوى إرهاب تتبع تكتيكات قتالية غير التي إعتادت الجيوش التقليدية مواجهتها.
ومما لاشك فيه إن ضبط الحدود وعدم السماح لسيل من الإمدادات بالوصول لتلك التنظيمات الإرهابية، هو ركن أساسي وأولي في منع نيران كثيرة من الإشتعال.


10.07.2017
DefenceWeb
IOMAX
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد المنعم رياض

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء
avatar



الـبلد :
التسجيل : 01/06/2010
عدد المساهمات : 3113
معدل النشاط : 3930
التقييم : 743
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: نهج ISTAR وقضايا ذات صلة   الإثنين 10 يوليو 2017 - 17:17

بعض خصائص IOMAX Archangel




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد المنعم رياض

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء
avatar



الـبلد :
التسجيل : 01/06/2010
عدد المساهمات : 3113
معدل النشاط : 3930
التقييم : 743
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: نهج ISTAR وقضايا ذات صلة   الثلاثاء 11 يوليو 2017 - 17:40

طرح الأخ @mi-17  بإحدى مساهماته، السؤال التالي:
-هل اسرائيل لديها سبل للتعامل مع منظومات ISR المصريه ؟
إن كنا سنحصر النقاش في هذه الحالة على مصر وإسرائيل –أي لن يتسع النقاش لتغطية أمثلة عربية أخرى- ففي البداية أولاً علينا تعريف قدرات ISR المصرية التي قد تثير حفيظة إسرائيل.
فعندما نتدارس منصة محدودة القدرات كالطائرة  Archangel فنحن نتعامل مع منصة يصفها منتجها بأنها متميزة في صراعات منخفضة الكثافة Low Intensity Conflict ، وأخرى متوسطة الكثافة Medium Intensity Conflict ، وأمن الحدود، ومكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات، وللدعم الخفيف، وعمليات الكوارث..

هل مثل هذه التخصصات من منصة قليلة التكلفة  نسبياً، و منخفضة التعقيدات التقنية، يمكن أن تزعج إسرائيل للدرجة التي تشغلها لإيجاد حل لدحض هذه القدرات؟
قد يجيب كل منا على هذا السؤال بوجهة نظر تختلف عن الآخر.
أما قدرات ISTAR لطائرات رافال، أو أي قدرات من هذا النهج تتمتع بها منصات متطورة عاملة بالقوات المسلحة المصرية، إن كانت جوية أو بحرية (سطحية – أو تحت سطحية) أو برية، ومؤهلة لحرب حاشدة وعالية الكثافة High-Intensity War ، فمما لاشك فيه أنها تحظى بجهود مضادة من إسرائيل.
ولكن السؤال هنا هو : ما مدى توفر آليات هذا النوع من الجهود؟ وما مسماها؟ وما هي طبيعتها؟
والإجابات عن هذه الأسئلة هي محور المساهمة/أو المساهمات اللاحقة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 25427
معدل النشاط : 31543
التقييم : 1270
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: نهج ISTAR وقضايا ذات صلة   الثلاثاء 11 يوليو 2017 - 19:36

لاثراء الموضوع .........
نعود قليلا الى الوراء وبالذات الى حرب الخليج الاولى بين العراق وايران التي استمرت بين الاعوام 1980-1988
المقاله تمثل وجهة نظر عراقيه في قدرات الاستطلاع الجوي العراقي اثناء الحرب :

الاستطلاع الجوي

يعتبر الاستطلاع الجوي من اهم المهام الرئيسة ( الغير مباشرة ) للقوة الجوية في العمليات التي تنفذ لاغراض مختلف صنوف القوات المسلحة ، تقوم بتنفيذه عادة طائرات الاستطلاع الجوي المجهزة بمعدات مختلفة قادرة بوقت قصير على مسح اراضي واسعة وتصوير مسافات كبيرة من اراضي العدو وهناك ثلاث انواع من الاستطلاع الجوي (بصري وتصويري والكتروني ) .

الاستطلاع الجوي البصري( المسلح وغير المسلح)

استخدم الاستطلاع الجوي البصري المسلح وغير المسلح  في العديد من المهام الجوية للفتره مابين 4-22 سبتمبر 1980  لكشف التحشدات الايرانية على الحدود العراقية الايرانية و تم معالجة بعض الاهداف خاصة المدفعية الثقيلة التي كانت تقصف المدن العراقية ،  وقد شملت منطقة الاستطلاع المنطقة الوسطى من العمليات الواقعة مابين  بدرة وجصان شرق محافظة الكوت  لغاية محافظة السليمانية وفي العمق الايراني المحاذي لهذه المناطق لمسافة 50 كلم تقريباً  وبالارتفاعات المنخفضة  جداً 





 اما طرق ايصال المعلومات  الفورية والمهمة الى القيادات الميدانية والجوية فكانت تتم عبر طائرات خفيفه ( نوع برافو) وهي تطير بارتفاع عالي تستلم تقارير الاستطلاع البصري  من طائرات الاستطلاع مباشرةً و توصلها  لاسلكياً الى القاعدة التي انطلقت منها طائرة الاستطلاع او الى قيادة القوة الجوية او الاستخبارات العامة  حسب نوع مهمة الاستطلاع   لاتخاذ الاجراء السريع وتخصيص جهد جوي  اذا تطلب الامر ذلك





 اما الاسلوب الاخر فكان يتم بعد هبوط طائرة الاستطلاع وكتابة تقرير المهمة من قبل الطيار حيث يتم ارساله عبر غرف حركات القواعد الجوية  عن طريق جهاز الارسال التصويري ( جهاز نقل الصوره ) الى قيادة القوة الجوية لتثبيت المعلومات المحصل عليها على خارطة الموقف العام.


ألاستطلاع الجوي التصويري

تقوم به طائرات الاستطلاع الجوي المخصصة  لجمع المعلومات الدقيقة عن العدو ( مناطق تحشده وانفتاح قطعاته واماكن احتياطاتة التعبوية والاستراتيجية وفعالياته المختلفه وانواع اسلحته البرية والجوية ودفاعاتة الجوية  …الخ ) ، كانت القوة الجوية العراقية قبل الحرب مع ايران تعاني من عدم وجود الطائرة الملائمة  لتنفيذ مهام الاستطلاع  بكل دقه وكفاءة عدا السرب /70 المسلح بطائرات Mig-21R   بالرغم من التحديدات الفنية العديدة لكاميرات التصوير التي تحملها هذه الطائرة والتي لاتلبي كل  متطلبات القوات المسلحة (تحمل 6 كاميرات آفا 39 ذات  البعد البؤري 10 سم لكل كاميرا)  ، وقد تم استخدامها في الحرب لاستطلاع المواقع الايرانية القريبة من القطعات البرية العراقية بدءاً من الحدود الجنوبية مع ايران صعوداً الى المثلث  العراقي الايراني التركي  ، كانت المعلومات المحصل عليها لاتخدم سوى القوات البرية  لاعماق  بسيطه  لاتتجاوز 20 –30كلم تبعاً لمحدودية كامرات التصوير 





 كما  توفرت آنذاك  معدات استطلاع اخرى  بسيطة تحملها   طائرات Su-7 و Su-22  وهي عباره عن كاميرا واحده ( نوع أفا 39 ) المشار اليها آنفاً  للتصوير العمودي فقط تغطي مساحات بسيطة ويشترط تواجدها فوق الغرض المطلوب تصويره ولم يتم استخدامها كثيراً  في  الحرب مع ايران . 





 تطورت مهام الاستطلاع الجوي التصويري بعد وصول طائرات  Mirage F1 الى العراق في عام 1981 بعد التعاقد مع الجانب الفرنسي  بتجهيز هذه الطائرات بحاويات أستطلاع تصويري نوع (CORT-2 )  وارسال عدد من الطيارين للتدريب عليها في فرنسا ، هذه الحاويات تستطيع القيام بالاستطلاع الجوي العمودي والمائل وبكافة الارتفاعات وكذلك التصوير الشامل والاستطلاع الحراري ، شُكل منها  السرب 79" Mirage F-1" وكلف بكل مهام  الاستطلاع التصويري قبل مباشرة طائرات Mig-25 بهذه المهام ،
 وتتلخص مهام هذا السرب  القيام  بالاستطلاع التصويري بارتفاعات 6 كلم داخل الاراضي الايرانية على شكل تصوير مساحي  مسافة 40-60 كلم بتغطية 11 كلم على الارض ، وقد نفذت مئات المهام  في عمق الاراضي الايرانية خلال الاشهر الاولى من الاستخدام ، تضاعف هذا الرقم بعد تكامل تدريب الطيارين  لهذه المهام ، ثم تعاقدت قيادة القوة الجوية العراقية مع فرنسا على منظومة ألاستطلاع المائل ( هارولد ) وهي عبارة عن حاوية ذات تقنية عالية بامكانها تصوير الاراضي الايرانية من داخل الحدود العراقية  وبدقه عاليه( لغاية متر مربع واحد ) علما تم استخدام هذه المنظومة لاول مره في العراق و لم تدخل الخدمة بعد لدى القوات الجوية الفرنسية .
 استمر تنفيذ مهام الاستطلاع الجوي التصويري بهذه الطائرات لحين تكامل تشكيل السرب 97 "Mig-25 "في نفس العام  حيث تكفل هذا السرب بكافة مهام الاستطلاع الجوي التصويري لامكاناته  العالية بمثل هذه المهام  واصبح لدى القوة الجوية العراقية والقوات البرية والبحرية معلومات دقيقة ومفصلة عن كافة الاهداف المعادية  بعمق الخريطة الايرانية  .
 اما اسلوب الاستطلاع التصويري  لطائرات Mig-25 فكان يتم بارتفاعات وسرع عالية جداً( 22 – 25 كلم وبسرعه مرتين ونصف من سرعة الصوت – 2.5 ماخ ،  حوالي 2500 كلم /ساعه) ، وبفترات زمنية معينة انطلاقاً من  مبدأ الاستمرارية  لتحديث المعلومات  





  وقد جهزت القواعد الجوية بخرائط تصويرية كاملة  عن ايران  استفاد منها الطيارين كثيراً عند تكليفهم  بالمهام القتالية ناهيك عن عمل مناضد الرمل التي كانت تقوم بها هذه  القواعد في ايجاز الطيارين مستندين الى المعلومات الموضحة في الصور الجوية ، من الامور الاخرى التي استفادة منها القوة الجوية العراقية  هي معرفة نتائج الضربات  الجوية المنفذه ضد  ايران بعد ان كانت غير معروفة جيداً   في بداية الحرب  حيث يتم  تخصيص طائرة للاستطلاع التصويري لتصوير نتائج هذه الضربات وتقرير نتائجها للقرار على اعادة الضربة او الاكتفاء بها  .


الاستطلاع الجوي الالكتروني والراداري

الاستطلاع الجوي الالكتروني كانت بداياته محدودة لدى القوة الجوية العراقية وغالباً المعلومات المحصل عليها بواسطته غير دقيقة وقريبة من تلك   المحصل عليها من المنظومات الارضية الموجوده في وحدات المعدات الفنية التابعة لكتائب الانذار والسيطرة ، في اثناء الحرب مع ايران  وردت معدة روسية للاستطلاع الالكتروني  نوع ( KN23 )وهي حاوية تحملها طائرات Su-22 ،  تدَرب عليها طياري السرب 109  واجرو عليها عدد من الطلعات الاستطلاعية  الناجحة  في استكشاف بطريات صواريخ هوك (ارض – جو) المنتشرة  بمحاذات الحدود العراقية الايرانية في القاطع الجنوبي من ساحة العمليات وبتحسن اداء الطيارين أجريت العديد من مهام هذا النوع من الاستطلاع في العمق الايراني بالارتفاعات المنخفضة  (500 متر )  وجرى التخطيط لتجنب هذه الصواريخ  اثناء الضربات الجوية .
 استمر العمل بهذه الحاويات لحين ورود معدات الاستطلاع الالكتروني المتطورة جداً نوع ( سايرل ) التي تحملها طائرات Mirage F-1  وتستطيع هذه المعدة  كشف مواقع الرادارات الايرانية من حيث ( عددها وانواعها والترددات العاملة عليها ) كما أستلمت القوة الجوية العراقية محطات أرضية لاستلام الترددات مباشرة من الطائرة لغرض تحليل الواجب ،  بالاضافة الى  فلم (تيب) داخل حاوية الطائرة ايضا يرسل الى امرية المعدات الفنية  لمقارنته مع المعلومات المستلمه من قبل المحطة الارضية  .
استطاعت القوة الجوية العراقية من خلال هذه المهام  تحديد مواقع  جميع بطريات صواريخ ارض- جو (الهوك والرابير)  الايرانية في كافة قواطع العمليات وتثبيت تردداتها لغرض معالجتها لاحقاً بصواريخ راكبة الشعاع الروسية (X-28 ) في بداية الامر ثم بصواريخ ( البزار)  الفرنسية التي يبلغ مداها اكثر من 100 كلم  



في بداية  عام 1987 استلمت القوة الجوية العراقية حاويات الاستطلاع الراداري ( سلار)التي تستطيع استطلاع الاراضي الايرانية  من داخل الحدود العراقية ولمسافة 80 كلم وفي كافة الاجواء ليلا ونهاراً ، استخدمت هذه الحاوية  لاول مره في العراق قبل استخدامها في فرنسا . في هذا السياق من المفيد ان اذكر انه تم تحوير و تجهيز طائرة البوينغ 727 الايرانية بعد لجوئها الى العراق أثناء الحرب  وتحويرها الى  طائرة أستطلاع الكتروني ( راداري / لاسلكي ) وقامت بتنفيذ العديد  من مهام  الاستطلاع الالكتروني الناجح من الارتفاعات العالية وباعماق تصل لغاية 150 كلم تقريباً في العمق الايراني واطلق عليها تسمية  طائرة الفاو 


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد المنعم رياض

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء
avatar



الـبلد :
التسجيل : 01/06/2010
عدد المساهمات : 3113
معدل النشاط : 3930
التقييم : 743
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: نهج ISTAR وقضايا ذات صلة   الثلاثاء 11 يوليو 2017 - 19:43

Counter-ISR
"يقوم خبراء الحرب الإلكترونية Electronic warfare EW في شركة ميترون .Metron Inc ، بتطوير نظام  مضاد لنهج الإستخبارات، والمراقبة، والإستطلاع Counter-ISR  لمساعدة قوات الولايات المتحدة على كشف وهزيمة شبكات الإستشعار والإتصالات المعادية.
وقد أعلن المسؤولون في مركز الحرب الفضائية والبحرية الأمريكي Space and Naval Warfare  عن تعاقد بقيمة 7.2 مليون دولار مع Metron في الأسبوع الأول من نوفمبر 2016 لتطوير نظام مضاد للاستخبارات والمراقبة والاستطلاع للبحرية.

Counter-Intelligence, Surveillance, and Reconnaissance C-ISR
و سيقوم خبراء Metron بتصميم نظام C-ISR البحري ليهزم شبكات ISR للعدو من خلال التخطيط لشبكة أجهزة الإرسال والاستقبال وأجهزة الإستشعار الأمريكية للمراقبة والتنسيق، والمتصلة بمتن السفن والغواصات والطائرات، وذلك لخداع العدو بالنسبة لتحركات المعركة والقوات القتالية.
كما سيساعد نظام C-ISR قوات البحرية على تنسيق جهود الحرب الإلكترونية لحرمان العدو من الوصول المتاح إلى الطيف الكهرومغناطيسي، وإحباط جهود اسنخبارات العدو لمحاولة التعرف على التحركات والنوايا الأمريكية.
وهذا العقد المشار إليه لصالح Metron  يمكن أن يتم رفع قيمته إلى 12.8 مليون دولار.
والجدير بالذكر أن مؤسسة Metron متخصصة في تقديم حلول للمشاكل والتحديات العسكرية  بأساليب علمية متقدمة."

من الخبر عاليه يمكننا أن نستنتج أن مجال مكافحة جهود ISR بالنهج المضاد Counter-ISR يعد مجالاً حديثاً للغاية ومازال قيد البحث، فالخبر المذكور يفيدنا بأن هذا التعاقد قد تم من حوالي 8 أشهر فقط، وفي دولة متقدمة كالولايات المتحدة الأمريكية.
ولكن -ومن جهة أخرى- لا يمكننا التهوين من القدرات الإسرائيلية في مثل هذه المجالات، فقد ذكرنا آنفاً أن من بين أكبر الشركات العالمية المنتجة لنظم قيادة وسيطرة من فئة C4ISR والمتضمنة نهج ISR ، الشركة الإسرائيلية Elbit Systems
وعليه يمكننا توقع حجم الجهود المعادية المبذولة من الجانب الإسرائيلي لإحباط كل المجهودات المصرية في الاستفادة من منظومات تشكل نهج ISR
هذا الحديث لم ينتهي، ولنا معه بقيه...

11.07.2017
MilitaryAeroSpace
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fawzy

خبير استراتيجي
خبير استراتيجي
avatar



الـبلد :
العمر : 37
المهنة : الادارة
المزاج : Rothmans
التسجيل : 19/08/2007
عدد المساهمات : 1990
معدل النشاط : 552
التقييم : 60
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: نهج ISTAR وقضايا ذات صلة   الأربعاء 12 يوليو 2017 - 2:00

اولاً أسف على التأخر فى الاستجابه , ثانياً موضوع من العيار الثقيل , لهذا فان ثالثاً وبخصوص الاضافه الى الموضوع فهى من قال لا اعلم فقد افتى ,,,
تحياتى للجميع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد المنعم رياض

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء
avatar



الـبلد :
التسجيل : 01/06/2010
عدد المساهمات : 3113
معدل النشاط : 3930
التقييم : 743
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: نهج ISTAR وقضايا ذات صلة   السبت 15 يوليو 2017 - 7:02

إستكمالاً لما قد بدأناه في المساهمة قبل السابقة وماتلاها من عرض مختصر جداً للمجهود الأمريكي بمجال Counter-ISR ، وجب علينا ذكر أن روسيا أيضاً لها مجهوداتها في تطوير تقنيات حرب إلكترونية تعمل على "إعماء" العدو، بمعنى التشويش عليه، وإخماد قدرات العدو الإستخباراتية، وقدراته على المراقبة والإستطلاع.
وأما عن القدرات الإسرائيلية في التعامل مع منظومات ISR معادية، فهي وإن لم يكن معلناً عن مدى تطورها في هذا الشأن -والذي أشرنا إلى مدى حداثته (أي Counter-ISR)- فهي لن تعدم الوسيلة في إزالة مصدر التهديدات، إن عجزت "مؤقتاً" عن إمتلاك وتطوير سبل النهج المضاد. (أي إستهداف إسقاط أو تدمير المنصة بدلاً من محاولة التشويش على نشاطها أو إعمائها).
وقبل الإستمرار في محاولة إيجاد إجابات للمتبقي من الأسئلة التي طرحها الأخ @mi-17 ، أرى أن المساهمة القادمة لابد وأن تحتوي على إيضاح لبعض المفاهيم المرتبطة بالموضوع، حيت أن بعض الموضوعات المنشورة بالمنتدى تخلط بين مفاهيم عدة، كنهج ISTAR وصوره ومنها ISR ، ونظم القيادة والسيطرة، ومنظومات الحرب الإلكترونية، وهو ما سنحاول المرور عليه سريعاً قبل الإستمرار في إجابة الأسئلة المذكورة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد المنعم رياض

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء
avatar



الـبلد :
التسجيل : 01/06/2010
عدد المساهمات : 3113
معدل النشاط : 3930
التقييم : 743
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: نهج ISTAR وقضايا ذات صلة   السبت 15 يوليو 2017 - 17:57

ربما بعد أن طال بنا الوقت في دراسة نفس الموضوع، وتشعبت فقراته، أصبح من المهم التذكير ببعض الأساسيات التي طرحناها مع بداية الموضوع.
إعادة طرح هذه الأساسيات، يأتي بغرض التركيز لإيضاح الفوارق بين بعض المفاهيم.
وقد إبتدأنا بعرض مفهوم نهج  ISTAR على أنه النهج المتبع لدمج عملية الإستخبارات مع مهام المراقبة واكتساب الهدف والإستطلاع من أجل تحسين الوعي الظرفي للقائد العسكري مما يترتب عليه من فوائد هامة عند اتخاذ القرار.
والنهج هنا بمعنى ممارسة ( Practice )  أي أننا لا نتكلم عن منتج ( Product ) محدد، بل عن نهج أو ممارسة توفرها منتجات وخدمات تعرف بأسمائها، أو منصات، أو حتى تشكيلات "وحدات" عسكرية.
وكان لصورة ISR من هذا النهج النصيب الأكبر بالعرض في محاولتنا هذه لفهم هذا النهج.
أما عند طرحنا لنظم القيادة والسيطرة Command and Control C2 واستعراضنا لمختلف طرزها، فقد قمنا في حينه بالتركيز على النظام C4ISR وهي صورة لحلول تقدمها العديد من الشركات في مزاوجة بين نهج ISR ومنظومة القيادة والسيطرة C4
والغرض الأساس الذي يبتغيه القادة من منظومات C4ISR هو تحويل البيانات إلى معرفة، والمعرفة إلى فعل.
أما عندما نحتاج هنا للإشارة إلى الحرب الإلكترونية Elctronic Warfare EW ، فهي في مقامنا هذا تهمنا كونها مصدراً لحلول النهج المضاد Counter-ISR وذلك كما أشرنا في مساهمات سابقة.
أعتقد أن هذه المساهمة كانت لازمة لفض الإشتباك بين بعض المفاهيم التي إستعرضناها في الموضوع.
والمساهمة التالية سنعود بها لأسئلة مشرفنا العام الأخ @mi-17


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد المنعم رياض

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء
avatar



الـبلد :
التسجيل : 01/06/2010
عدد المساهمات : 3113
معدل النشاط : 3930
التقييم : 743
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: نهج ISTAR وقضايا ذات صلة   الأحد 16 يوليو 2017 - 21:13

قبل أن ننتقل لسؤال الأخ @mi-17 حول إمكانية دمج منصات ISR ذات مناشيء مختلفة للعمل تحت مظلة قيادة واحدة أرى أنه من الضروري إستعراض بعض قدرات ISR لدى روسيا والصين أولاً، وذلك قبل ضرب أمثلة عن الحالة التي يتم الإستفسار عنها حول الدمج.

روسيا "وريثة الاتحاد السوفيتي"
لدى الجيش الروسي العديد من قدرات ISR ومنها:
في قيادة الفضاء الروسية ومن بين 94 قمراً صناعياً "ساتلايت" نجد 6 ساتلايت مخصصة لقدرات ISR بينما 57 ساتلايت للإتصالات، و 26 للملاحةNavigation ، و 4 لمهام ELINT/SIGINT
أما في القوات البرية الروسية فتتمثل قدرات ISR في الطائرات السوفيتية بدون طيار الثقيلة Tu-143 Reys و Tu-243 Reys و Tu-243 Reys-D و الروسية Tu-300 Korshun
علاوة على قدرات ISR من المنصات الخفيفة: BLA-07 و Pchela-1 و Pchela-2
أما في سلاح البحرية، أو بالتحديد في طيران البحرية فتظهر قدرات ISR في 12 طائرة من SU-24MR Fencer E
أما القوات الجوية الروسية فهي تعتمد أيضاً على SU-24MR علاوةً على أنتونوف An-30 Clank

قوات جيش التحرير الشعبي الصيني
قوات الفضاء الخاصة بجيش التحرير الشعبي الصيني تضم 72 قمراً صناعياً، ومن بينهم 30 قمراً صناعياً ينهضوا بمهام ISR من الفضاء وهم على النحو التالي:
29 Yaogan Weixing (remote sensoring)
1   Ziyuan ( ZY-2-remote sensoring)
والأخير -أي Ziyuan- هو نتاج تطوير صيني برازيلي مشترك.
أما قوات جيش التحرير الشعبي الصيني البرية فتوكل مهام ISR إلى درونات ثقيلة ومتوسطة وخفيفة:
Heavy
BZK-005
BZK-009

Medium
BZK-100
BZK-007
BZK-008
Light
Harpy (anti-radiation)

و الأخيرة – Harpy – هي Loitering Munition  أو تعرف بأنها درون إنتحاري Suicide Drone  أو درون كاميكازي وهي من تطوير إسرائيل.
أما في حالة البحرية الصينية فلدينا حالة شديدة الخصوصية حيث سنلتقي بفوج بحري متعدد "مختلط" المهام، وهذا الفوج Regiment مجهز بطائرات
Y-8  J/JB/W/X و Y-9  JB وذلك لأداء مهام ISR و AEW و ELINT
و أما بالقوات الجوية لجيش التحرير الشعبي الصيني، فإن فوج من JZ-8F Finback وفوج آخر من Y-8H1 يوفرا قدرات ISR للقوات الجوية.
وهذا علاوة على مايوفره فوج من الدرونات Gong-Ji  GJ-1 من القدرات.
Gong-Ji أو GJ-1 هو إحدى إصدارات الدرون الشهير Wing Loong

- هل من الممكن ان تدمج منصات ISR شرقيه وغربيه تحت مظله قياده واحده ؟
من الحالة الصينية يتضح لنا أنها قامت بدمج أنظمة مشتركة بينها وبين البرازيل، ولجأت -ولو على نطاق ضيق- لإستعمال منصة إسرائيلية، مع أنظمتها الصينية التطوير والبناء.
ولكن لدينا مثال آخر على الدمج..
مصر:
القوات المسلحة المصرية تمتلك قدراً من قدرات ISR في أفرع ثلاث هي:
القوات البرية: وتقوم بتشغيل الدرونات
R4E- 50 Skyeye وهى من تطوير BAE وذات منشأ أمريكي.
ASN-209 صينية المنشأ وتنتج محلياً بعد إتمام إتفاقية نقل تكنولوجيا مع الصين.
القوات البحرية: طيران البحرية – تتوفر قدرات ISR من الدرون الخفيف Camcopter من تطوير Schiebel النمساوية.
القوات الجوية: تتمثل قدرات ISR بالقوات الجوية المصرية في طائرات Mirage 5R من انتاج داسو الفرنسية.
علاوة على قدرات توفرها الدرونات المتوسطة.
R4E- 50 Skyeye أمريكية المنشأ وذكرناها سابقاً حيث يتم تشغيلها أيضاً من قبل القوات البرية.
Teledyne Ryane 324 Scarab الأمريكية المنشأ.
هذه القدرات المختلفة المناشيء مابين الصين وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية والنمسا، يمكن أن نضيف لها الرادار المحمول SQUIRE الفرنسي الصنع
والذي تعرضنا لذكره سابقاً، وعرضنا صوره من خلال عرض عسكري مصري.
أما قدرات ISTAR والتي تمتاز بها المقاتلة رافال، فأرى ألا يجوز إدراجها في قدرات ISR المصرية مالم يتم تخصيص عدد منها للقيام بمهام ISR بشكل مستقل عن باقي مهامها.
كانت هذه محاولة لإيجاد إجابة على تساؤل الأخ @mi-17 حول دمج منصات ISR من مناشيء مختلفة للعمل تحت مظلة قيادة واحدة..
وللحديث بقية..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد المنعم رياض

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء
avatar



الـبلد :
التسجيل : 01/06/2010
عدد المساهمات : 3113
معدل النشاط : 3930
التقييم : 743
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: نهج ISTAR وقضايا ذات صلة   الإثنين 17 يوليو 2017 - 8:37

-  ماهو التأهيل المطلوب توفره للكوادر العامله على هكذا منظومات خاصه الوحدات الميدانيه ؟
يصعب كثيراً سرد قائمة بمجالات تأهيل الكوادر للقيام بمهام تحقيق النهج ISTAR وذلك لأكثر من سبب.
فالتعبير ISTAR  كنهج، وصوره المختلفة، قد يكون تعبيراً عن إستخدام أو تطبيق ممارسة عسكرية، وأحياناً للتعبير عن قدرات توفرها منصات معينة، أو للتعبير عن وحدات عسكرية خاصة، أو عن إختصاص مهني عسكري محدد.
وبما أن السؤال وجه خصوصية نحو الوحدات الميدانية الخاصة بمهام ISR على سبيل المثال، فستضح لنا أيضاً أسباب أخرى مرتبطة بإختلاف العقيدة العسكرية -لوحدات كهذه- بإختلاف الجيوش والقوات المسلحة التابعة لها، وعوامل إخرى مرتبطة ببيئة العمل، وطبيعة مسارح العمليات ، وغيرها من أسباب تدفع إلى التعدد في برامج التدريب والتأهيل.
وإن شئنا الإطلاع على شيء مما هو منشور عن إعداد كوادر اللواء البريطاني الأول للإستخبارات والمراقبة والاستطلاع 1st ISR Brigade نجد حديثاً عاماً عن كوادر عالية الكفاءة والإعداد بتدريب مهني  تخصصي، علاوة على إستعانة القائمين على اللواء بتوظيف أخصائيين لغويين، وكذلك أخصائيين ثقافيين، كمتخصصي دفاع لتقديم خدمات لغوية وثقافية للقوات المنتشرة.
فالإستخبارات هي ركن أساسي من أركان ISR الثلاثة، وهنا تظهر الحاجة لمثل هؤلاء المتخصصين الذين يتم -ربما- جلبهم من خارج المؤسسة العسكرية، ويتم تأهيلهم وتدريبهم للعمل في بيئات مختلفة عما إعتادوه.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 25427
معدل النشاط : 31543
التقييم : 1270
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: نهج ISTAR وقضايا ذات صلة   الجمعة 21 يوليو 2017 - 9:59

L3 Wescam تقدم تكنولوجيا MatriX الجديدة

قدمت شركة Wescam L3 مجموعة جديدة من نظم MatriX للمراقبة، الاستطلاع، والاستعلام (ISR) للمنصات ذات الاجنحة الدوارة والثابتة.
تجمع مجموعة نظم MatriX برج تصوير او استهداف من سلسلة MX، مخصص لمهام ISR، بالاضافة الى وحدة تحكم قابلة للازالة.
قال رئيس شركة L3 Wescam السيد Mike Greenley، من خلال دمج التكنولوجيات الاساسية في مجموعة مبسطة، يمكن ان تستخدم حلول MatriX لتحويل منصات مثل طوافة UH-60 متعددة الاستخدام وطائره C-130 للنقل العسكري لكي تخوض مهام ISR، ثم اعادتهم الى تكويناتهم الاصلية في غضون ساعات قليلة.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 25427
معدل النشاط : 31543
التقييم : 1270
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: نهج ISTAR وقضايا ذات صلة   الأحد 6 أغسطس 2017 - 20:59

مقاله منذ 3 سنوات كتبها ضابط ليبي برتبه مقدم مهندس , موضوعها وثيق الصله بهذا الموضوع + موضوع الدعم الجوي الخفيف (LAS)  في مواجهة الإرهاب




برنامج الإستطلاع الجوي بالطائرات الخفيفة المسلحة

طورت أساليب الاستطلاع الجوي مع الزمن للإيفاء بمتطلبات المعركة الحديثة و لزيادة حاجة الدول لتأمين حدودها و مناطق نفوذها و تطورت تباعا التقنيات و تم صرف المليارات لدراسة مستقبل هذا القطاع الحيوي و ماذا يمكن أن تكون متطلباته في العقود القادمة و أهم ما اجمع عليه المهتمين في هذا المجال أن وقت تغيير النظريات التقليدية القديمة قد حان و أن التطور التقني المتسارع فرض تلك التغيرات .
 نظريات الثمانينات لا تتماشى مع تقنيات القرن الواحد و العشرون حيث لم يكن هناك وجود للكاميرات الحرارية أو الشبكات المحورية أو الرادارات الفائقة الدقة و كذلك الأسلحة الذكية و الطائرات ذات القدرات العالية.


هل الاستطلاع الجوي ضرورة لأي دولة كانت أم إن الحاجة إليه تتباين من دولة إلى أخري؟


 بدون شك الإجابة على هذا السؤال تتطلب نظرة عن كثب لاستراتيجيات الدول المختلفة حيث أن لكل دولة خصوصيتها في هذا المجال و لا يستثنى من ذلك الدول التي تعيش في رخاء أمني قد يصعب معه تخيل أن الاستطلاع الجوي يعد من أولوياتها مثل بريطانيا مثلا أو حتى سويسرا التي ستقتني قريبا طائرات استطلاع بدون طيار بعد أن عمل خبراء سلاح الجو السويسري لمدة سنة كاملة على برنامج لتقييم و اختيار منظومة استطلاع مقدمة من 12 شركة عالمية مختلفة استقر الرأي مؤخراً على نوعين من المنظومات كلاهما من تصنيع شركات إسرائيلية !

أن بناء منظومة للاستطلاع الجوي يتطلب أولا فهم المتطلبات المحلية فلكل دولة خصوصية من الناحية الجغرافية والأمنية والديموغرافية وكذلك المناخية بل يتعدى الأمر ذلك في دولة مثل ليبيا التي تتسع رقعتها الجغرافية على أقاليم متباينة مناخيا وطبوغرافيا وديموغرافياً وما قد يلائم منطقة معينة لا يمكن أن يلبي بمتطلبات منطقة أخرى بالضرورة وكذلك المستجدات الأمنية والحاجة إلى طلب المعلومات من الاستطلاع الجوي تختلف بحسب الظروف والمتغيرات والتهديدات الداخلية والخارجية ويضاف إلى كل ذلك تعريف الاستطلاع بمفهومه الحديث وتصنيفه إلى ثلاث صنوف مختلفة التي تعرف بمصطلح ISR (Intelligence Surveillance & Reconnaissance ) أي الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع ولكل منها متطلباته ووقته وتدخل في استراتيجيات الاستطلاع بشكل منفرد حتى يتم سد كل الثغرات لتقوم الوحدة المسئولة عن الاستطلاع بواجبها على أكمل وجه.
وحدات الاستطلاع الجوي بكل ما تمثله من أهمية كأحد وحدات السلاح الجوي التي ترتبط مباشرة بالاستخبارات العسكرية التي تضم احد فروعها فرع الاستخبارات الجوية وكذلك يجب أن ترتبط مع وحدات الطائرات المقاتلة عبر أقاليم الدولة وكذلك مع القوات البرية التي تعمل على الأرض بمختلف صنوفها خاصة حرس الحدود والقوات الخاصة وبدون شك ضرورة وجود تنسيق كامل مع القوات البحرية فيما يتعلق بالاستطلاع البحري.
ولأنه لا جدوى من الكم الهائل من المعلومات الحيوية والدقيقة القادمة من الجو بدون التعامل معها على الأرض فإنه إذا لم تبنى شبكة كاملة لتمرير المعلومات و البيانات و الأوامر في الزمن الحقيقي (نقل مباشر) فإنها ستبقى مجرد معلومات لم تحقق الغرض الذي جمعت من اجله وهو درء المخاطر أو اتخاذ الاحتياطات اللازمة أثناء وقوع الأزمات أو كسب السبق في المعارك.
وهذا قد ينطبق على الحالة الليبية في الوضع الراهن فمن السهل اقتناء طائرات استطلاع تستطيع الطيران لساعات طويلة يوميا و تمسح الآلاف من الكيلومترات المربعة ولكن بناء شبكة معلومات واتصالات متكاملة عبر كامل التراب الليبي أو نشر الآلاف من الجنود على طول الحدود أو في المواقع الحيوية أو التي تتطلب تدخلا سريعاً قد يأخذ الكثير من الوقت والجهد بسبب عدة عوامل قد يكون أهمها الوفرة و سرعة الحركة، إذا كان لابد وضع حل جدري متكامل كما هو الحال مع معظم التقنيات العسكرية الحديثة وهو التكامل والاعتماد على الذات بدون الحاجة إلى ربط المنظومة بمنظومات أخرى كثيرة ومتشعبة ويمثل الربط بينها تحدي كبير سواً للمصنع الذي يحاول ملائمة منتجاته لتقنع المشتري الذي سيدمجها مع منظومات أخرى في تخصصات مختلفة وكذلك ستمثل مشكلة للمشتري الذي يجب عليه دمجها مع المنظومات التي توجد لديه وتمثل البنية التحتية للجيش الذي يعتمد على عدد كبير من المصنعين يمثلون مدارس تقنية مختلفة.
بدون شك مثل الحل (المتكامل) حلاً نوعياً للعديد من التحديات ولكن حتى يكتمل بناء شبكة معلومات عسكرية متكاملة والحل يكمن في أن يتم التعامل مع مصادر التهديد التي تم اكتشافها من الاستطلاع الجوي بنفس طائرة الاستطلاع الجوي، المطلوب فقط هو تحديد قواعد الاشتباك بدقة ووضوح بحيث لا تجب الحاجة إلى الرجوع إلى غرفة العمليات المركزية وإلى صانع القرار النهائي عبر عدد من غرف العمليات بطريقة كلاسيكية بيروقراطية تفقد العملية العسكرية زخمها بتغير معطياتها لحظة بلحظة.
إن ما قد يناسب ليبيا بوضعها الحالي هو طائرات استطلاع خفيفة ومتطورة ومسلحة بأسلحة ذكية تستطيع البقاء في الجو لساعات طويلة وتتماشى مع بيئة التشغيل في المنطقة التي تعمل بها.
حل مشابه قامت به العراق باقتناء طائرات استطلاع خفيفة مزودة بكاميرات مراقبة حرارية متطورة ومزودة بصواريخ هيل فاير الذكية وبغض النظر عن نوع الطائرات أو المعدات المحمولة جوا أو التسليح ولكن المبدأ الأساسي هو استخدام حل متكامل بتكاليف منخفضة (Cost Effective Solution) طالما انه لا وجود لبنية تحتية فعالة ولا وجود كذلك لإستراتيجية تبنى عليها المتطلبات والخطط المستقبلية في الوقت الراهن.


النموذج الأمريكي:

لعل من أفضل النماذج التي طبقت لوضع حلول مجدية لمشاكل الاستطلاع في البيئات المشابهة لوضع ليبيا الحالي هو طريقة تقييم القوات الأمريكية لمتطلباتها بعيدا جدا عن قواعدها في أفغانستان ولهذا تم سوق هذا النموذج كمثال جديد اعتبر ثورة في مدرسة عريقة كسلاح الجو الأمريكي, حيث غير التدخل الأمريكي في أفغانستان الكثير من الاستراتيجيات العسكرية الأمريكية التي فرضها واقع العمليات على الأرض وسعت الإدارة الأمريكية لتلبية متطلبات العمليات التي فرضتها طبيعة مهامها في أفغانستان وكذلك طبيعة التضاريس والمناخ والمخاطر المحتملة حتى وصفت بأنها تغييرات غير متوقعة في النظرية الأمريكية المعتمدة بشكل أساسي على المقاتلات النفاثة .
 ومع بداية سنة 2007 ظهرت إلى السطح أهمية الحاجة إلى طائرات هجوم خفيفة مقابل النظرية القديمة لسلاح الجو الأمريكي التي تعتمد على المقاتلات النفاثة بشكل أساسي وبدا البحث على حلول تقنية ذات اعتمادية عالية ومنخفضة التكاليف وسهلة الصيانة وفي نفس الوقت قوية التسليح ومزودة بأحدث منظومات الكشف والتتبع لتلبي بمتطلبات الإسناد الجوي القريب لدعم القوات البرية ومكافحة التهريب وحماية الحدود.
حيث استغرقت عملية التقييم سنة كاملة تم خلالها المفاضلة بين طائرتين تلبيان بقائمة متطلبات البرنامج وهما Hawker Beechcraft AT-6B and الأمريكية و Embraer A-29B Super Tucano البرازيلية في نهاية العام 2007 أعلن سلاح الجو الأمريكي إن شركة SNC قد فازت بعقد برنامج المسمي المساندة الجوية الخفيفة (Light Air Support (LAS بعد أن أثير حوله الكثير من الجدل وبلغت قيمة العقد 355 مليون دولار فازت بها شركة امبراير البرازيلية لتوريد 20 طائرة إسناد خفيفة من نوع A-29B Super Tucano بالإضافة برامج التدريب والدعم الفني وصمم كل ذلك البرنامج لتلبية متطلبات القوات الأمريكية في أفغانستان حيث ستكون تلك الطائرات بعد نهاية العمليات العسكرية هناك نواة لسلاح الجو الأفغاني 




وكان لهذا البرنامج تأثير كبير ومقنع على برنامج موازي وهو برنامج طائرات الاستطلاع الخفيفة الهجومية (Light Attack Armed Reconnaissance Aircraft (LAAR الذي يقضي بتزويد سلاح الجو الأمريكي بعدد 100 طائرة استطلاع جوية هجومية خفيفة ستذهب 20 منها لسلاح الجو الأفغاني.
و لكن هذا البرنامج تم تقليصه بسبب أولويات السلاح الجوي وإعادة هيكلة ميزانيته بحيث تم طلب عدد 20 طائرة للعمليات في أفغانستان و15 لبرنامج LAAR وأعاد خلط أوراق المنافسة بين شركتي امبراير البرازيلية وبيتش كرافت الأمريكية مع انه تم استبعاد شركة بيتش كرافت بشكل مفاجئ بسبب مشاكل في العرض الذي تقدمت به الشركة وأدى ذلك إلى خوض معركة قضائية بين الشركة وسلاح الجو الأمريكي ومع الاقتراب من فض المشكلة قضائياً جمد سلاح الجو الأمريكي بشكل مفاجئ برنامج LAS (الإسناد الجوي الخفيف).
كل ذلك أعطى انطباع قوي بأن الصراع بين الشركات والتنافس الشديد بينها بأن البرنامج الأمريكي الجديد سيكون منعطفاً في العقيدة العسكرية لخطط سلاح الجو الأمريكي ومع انه كان مازال يعاني من عدم القبول من صناع القرار من مريدي المدرسة التقليدية إلا أن اللغط الذي دار حوله ورفض عروض شركة أمريكية ثم تجميد المشروع اضر بمصداقية السلاح الجوي وبدون شك بشركة بيتش كرافت التي أصبحت بدون شك تعول على الحصول من ضغط من بعض أعضاء الكونغرس لتمرير العقد لصالحها !! خاصة وان أي مسئول عسكري لم يصرح علناً بسبب رفض العرض ثم تجميد البرنامج أو إعادة النظر في العروض!!
ولكن وجهة النظر كانت مختلفة من جهة طيران البحرية الأمريكية التي فضلت طائرة السوبر توكانو من بيتش كرافت بعد دخولها في التقييم مع أن الكونغرس رفض التمويل الإضافي بقيمة 22 مليون دولار في سنة 2010 حتى بعد تخفيضها إلى 17 مليون في العام التالي لنشر تلك الطائرات في أفغانستان.
وأصبح التباين واضح جدا بين رأي البنتاجون المؤيد لشراء الطائرة والكونغرس الذي رفض لأسباب مالية حسب ما هو معلن مع انه ليس هناك وجه للمقارنة بين تكاليف تشغيل طائرة مثل F-18 التي تكلف 44 ألف دولار لساعة الطيران العادية و  19 الف دولار لمقاتله F-18 و F-16 التي تكلف 7 ألاف دولار في الساعة هذا بدون حساب ساعات الاستطلاع الجوي والهجوم المسلح ومقارنتها بطائرات الإسناد الجوي الخفيفة التي تكلف ساعة طيرانها ما يقرب من 1000 دولار فقط حتما لا يوجد أي منطق في المقارنة بين الفئتين حيث تشكل طائرة مثل التوكانو حلاً لا يمكن مقارنته بأي حل آخر.
كلا المشروعين المطروحين اصحبا أكثر جدية واهتماما بعد أن توافقت آراء السلاح الجو الأمريكي والبحرية حول اختيار نفس الطائرة الأمريكية وهي السوبر توكانو !!
واختفاء منافستها البرازيلية بدون أسباب واضحة وأصبح التنسيق بينهما لدمج المشروعين أمرا لازما خاصة وأن ثقافة الميزانيات والعروض المفتوحة قد ولي بحسب وزير الدفاع الأمريكي السابق روبيرت جيتس.تم سوق النموذج الأمريكي كنموذج حديث لدولة تملك كل الإمكانيات المادية والعلمية ولكن العمليات البعيدة عن قواعدها وبنيتها التحتية فرض معايير أخري لتقييم الموقف ووضع الحلول المناسبة له ولم يتخيل احد أن يتم تغير العقلية الأمريكية التي تؤمن بان السلاح الجوي يعني مقاتلات نفاثة ثقيلة و قوية و سريعة وليس طائرات خفيفة !
 ولكن عندما تحول مفهوم الاستطلاع ليعرف الواقع على الأرض وأصبح التهديد يمثل أفرادا وعربات صغيرة ومباني متداخلة لم يعد من المفيد استخدام المقاتلات السريعة بل طائرات اقل في السرعة وبنفس الإمكانيات القتالية تقريبا ولكن بتكاليف تشغيل منخفضة للغاية تصل إلى 10 % من الحلول التقليدية القديمة و طبعا مع الميزة ألكبري وهي زمن البقاء في الجو وألمدي الطويلين، وإن كان يبدو أن النظرية لم تلقى الدعم المطلوب حتى الآن ولكن حتما ستقول ضغوطات الميزانية وخطط التقليص كلمتها الأخيرة.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

نهج ISTAR وقضايا ذات صلة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الالكترونيات العسكرية - Electronics & Radar-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2017