أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

سد النهضه في عام 2017 . ما الجديد؟ - صفحة 5

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر | .
 

 سد النهضه في عام 2017 . ما الجديد؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5
كاتب الموضوعرسالة
Hussein arabesk

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير
avatar



الـبلد :
المهنة : مدرس
التسجيل : 10/12/2012
عدد المساهمات : 1425
معدل النشاط : 2348
التقييم : 315
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: سد النهضه في عام 2017 . ما الجديد؟   الأحد 26 نوفمبر 2017 - 6:37

@المحجوب كتب:

التسليح القادم للجيش السوداني والمتفق علية مع روسيا لاعادة تجهيز القوات المسلحة السودانية سيخل بميزان القوي بالمنطقة وبمجرد وجودة فقط دون قتال سيشكل قوة ردع كبيرة بدون اي قتال
كشف الرئيس السوداني عمر البشير أنه طلب مقاتلات من نوع "سو-30" و"سو-35" من روسيا للدفاع عن بلاده، مضيفا أنه لا مانع من طلب منظومة الدفاع الجوي "إس-300".وأردف مبينا: "طلبنا سوخوي 30 لأنها تغطي لنا الأجواء السودانية، كما طلبنا سو-35. وليس لدينا نية لشن عدوان خارجي، فما نريده هو الدفاع عن بلدنا
صرح الرئيس السوداني عمر البشير، اليوم السبت 25 نوفمبر/تشرين الثاني، أنه لا يرى مانعا في طلب منظومة الدفاع الجوي الروسية "إس 300".وأكد الرئيس السوداني،
"نحن لم نخوض بالتفاصيل لكن قطعا محتاجين لرادارات ولمنظومات كاملة للصواريخ"، مجيبا على سؤال حول طلبه منظومة "إس 300"، قائلا"ما المانع يعني، نحن ممكن أن نطلبها

تصحيح للمعلوماتك  نحن نمتلك 40 ميج 29 وعدد يتزايد من ميج 35  
وتصحيح نحن نقاتل التمرد بطائرات السو خي 24 والسوخي 25
نحن فعلا لا نتمتلك مال ولكن عندنا معدن الذهب واكبر منجم في العالم للنحاس 
نحن لا نشتري لنخيف بلد بعينه ولكن 
الصفقات الاخيرة ولله الحمد كما ذكرنا من قبل انها ستشكل توازن للقوي في المنطقة وقد تحدث نوعا من السلام في المنطقة وستنتهي كل مظاهر العنجهية والتكبر ستكون قواتنا المسلحة قوة كبيرة قريبا يحسب لها الف حساب وبمجرد وجود هذا التسليح المتطور سيشكل عامل ردع قوي من دون الدخول في اي قتال حتي احدث طائرات السيادة الجوية واحدث طائرات التدريب وتشكيله من احدث الرادارات وانظمة الدفاع الصاروخي وبعض القطع البحرية

[size=32]البشير: ناقشت مع القادة الروس إقامة قاعدة عسكرية على البحر الأحمر[/size]



تعقيب بسيط 
إذا كانت الاسلحة التى طلبها السودان 
سوف تغير حسابات القوى فى المنطقة
فلماذا طلب البشير الحماية من روسيا 
ولماذا كان الطلب واضحا وصريحا الى هذا الحد حتى فى صياغته
ولماذا عرض اقامة قاعدة عسكرية روسية على اراضيه 
الامر مربك ومحير ويحتاج الى تفسير مقنع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المحجوب

عمـــيد
عمـــيد
avatar



الـبلد :
المزاج : الاستخبارات
التسجيل : 09/06/2008
عدد المساهمات : 1511
معدل النشاط : 1435
التقييم : 67
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: سد النهضه في عام 2017 . ما الجديد؟   الأحد 26 نوفمبر 2017 - 8:39

@Hussein arabesk كتب:


[size=32]البشير: ناقشت مع القادة الروس إقامة قاعدة عسكرية على البحر الأحمر[/size]



تعقيب بسيط 
إذا كانت الاسلحة التى طلبها السودان 
سوف تغير حسابات القوى فى المنطقة
فلماذا طلب البشير الحماية من روسيا 
ولماذا كان الطلب واضحا وصريحا الى هذا الحد حتى فى صياغته
ولماذا عرض اقامة قاعدة عسكرية روسية على اراضيه 
الامر مربك ومحير ويحتاج الى تفسير مقنع
نعم السلاح الذي طلب وصل منه جزء من السوخي 35   
الحمايه من روسيا كما تعلم هناك مخطط لتقسيم السودان وليبيا ومصر وهذا المخطط تقوده امريكا 
سوف اتكلم لك عن السودان كنموزج نجاح فصل الجنوب وهو جزء من مخطط تقسيم السودان الي خمس دول 
اذا   لدفاع ضد هذا المخطط ناخذ نموزج  نجاح روسيا في سوريا ومساعده سوريه من عدم  التقسيم  
انت تعلم قوة الجيش السوري ولكن احتاج الي روسيا سياسيا ومن ثم عسكريا
لان حرب العصابات اقوى من الجيوش المنظمه خصوص ان كانت تحرك من دول مثل امريكا وللاسف هناك دول عربيه تساعد في هذا الدور لتقسيم السودان مصر ليبيا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
النسر الاسود 2

مســـاعد أول
مســـاعد أول



الـبلد :
التسجيل : 03/09/2014
عدد المساهمات : 569
معدل النشاط : 673
التقييم : 90
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: سد النهضه في عام 2017 . ما الجديد؟   الأحد 26 نوفمبر 2017 - 10:44

@المحجوب كتب:

عجبني ابيت الشعر مشكور
بالنسبه لمشاركة السودان تعتمد مشاركة على توقيت الضرب يعني قبل او بعد مل الخزان  هناك فيديو مشارك به في هذا الموضوع فيه عند حدوث الضربه سوف يحدث تدمير لسدود السودان اكيد سوف يكون عنده رد فعل بالنسبه
فيديو غير معلوم المصدر و لا من اصدره و ليس،رسمى أصبح مصدر انصحك بمطالعه قوانين المنتدى جيدا بإمكانك ان أتى لك بعشرات الفيديوهات السودانيه التى تحتوى على تهديدات صريحه لمصر و من مسئولين سودانين سابقين و أيضا حاليين فعلى سبيل المثال
http://www.ahlmisrnews.com/news/article/322411/تصريحات--البشير--تثير-غضب-المصريين---الخارجية--نحترم-سيادة-السودان--والبرلمان--ينفذ-تعليمات-قطر-
و تهديد البعض باحتلال القاهره التى اصبحت لكل من هب و دب يريد احتلالها بالأمس الاخوه من قطر و اليوم السودان فهل هذا يعتبر مصدر رسمى لا تدع الخلاف يميت قلبك تجاه اخوانك لأنك بالضرورة عائد إليهم لا محاله فلا تقطع كل الطرق حتى تجدهم بجوارك كما حصل سابقا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 27204
معدل النشاط : 33870
التقييم : 1342
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




متصل

مُساهمةموضوع: رد: سد النهضه في عام 2017 . ما الجديد؟   الإثنين 27 نوفمبر 2017 - 12:48

مصر والتحدي المرتسم في أعالي النيل


بدأت إثيوبيا منذ 2011 بناء سد النهضة المسمى “سد الألفية الكبير” على نهر النيل الأزرق، ومنذ ذلك الحين يرتسم التحدي بخصوص انعكاس ذلك على مصر “هبة النيل” وأمنها المائي والقومي. وعشية ملء خزانات السد وتشغيله في 2018، أعلنت مصر الأسبوع الماضي تجميد المفاوضات الفنية بخصوص تأثير سد النهضة على استخدامات الدولتين، وهذا ما حدا بالرئيس عبدالفتاح السيسي للتحذير من مسّ حصة مياه مصر، مشدداً على أنها “مسألة حياة أو موت”.
إلى أين سيقود اختبار القوة حول حوض النيل؟ هل ستتبلور تسوية تطمئن مصر بلد الـ104 ملايين نسمة، أم سنشهد نزاعاً مسلحاً أو سيكون عام 2018 على الأقل عام التوتر بين مصر وإثيوبيا كما يتوقع معهد كارنيجي الأميركي؟
تعتبر حاجات مصر من المياه أكثر إلحاحا بالقياس مع الدول الأخرى، لأنها واحدة من أفقر الدول في مصادر المياه ومن أكثرها اعتماداً عليها في العالم. فالنيل يزودها بكل حاجياتها تقريبا من المياه العذبة، ومعدل اعتماد مصر على ذلك الجزء من إجمالي موارد المياه المُتجددة التي تتدفق من خارج حدود البلاد يبلغ 97 في المئة.
هذا إضافة إلى أن نحو 85 في المئة من تدفقات المياه إلى مصر تأتي من تساقط المطر فوق المرتفعات الإثيوبية. لا تعدّ بلاد الكنانة حالة فريدة لأن توافر المياه العذبة (عصب الحياة) غدا هاجساً كونياً لصلتها بديمومة الكائنات الحية ولدورها في التنمية والتطور. وقد أشار تقرير صادر عن الأمم المتحدة تحت عنوان “المياه في عالم متغير” إلى أنه بحلول عام 2030 سيعيش نصف سكان العالم في مناطق شحيحة بالمياه (في أفريقيا وحدها يمكن أن يطال الشح 250 مليون نسمة).
في القارة السمراء كما في العالم العربي والشرق الأوسط، لا نغالي إذا أبدينا الخشية من أن يشهد القرن الحادي والعشرين نزاعات مقبلة تقترن بالخلاف على منابع المياه والأحواض المائية من أجل تأمين الحاجات المتزايدة، ويمكن أن تغذيها المشاكل السياسية والنزاعات الحدودية.
مع العلم أن الصراع على موارد الطاقة، من نفط وغاز ومياه، كان يمثل الخلفية للعديد من نزاعات وحروب القرن العشرين. ومجرد إلقاء نظرة على جغرافية الأنهار المشتركة يبين لنا حجم الرهانات والتداعيات، فدول كمصر والسودان وأوغندا وإثيوبيا تشترك في مياه نهر النيل، والعراق وسوريا وتركيا تشترك في مياه نهري دجلة والفرات، وتشترك الأردن ولبنان وسوريا وإسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة في مياه نهر الأردن، وهناك أيضا الإشكالات حول أنهار اليرموك، العاصي، الليطاني، الوزاني، الجليل والمياه الجوفية في الضفة الغربية.
وفي عودة للتركيز على التحدي بالنسبة لمصر يتوجب التذكير بفشل اجتماع وزراء المياه لدول حوض النيل (صيف 2010) في التوقيع على الاتفاقية الإطارية للتعاون، إذ وقع وزراء خمس دول من حوض النيل (إثيوبيا وتنزانيا وأوغندا وكينيا وجمهورية الكونغو) على تلك الاتفاقية من دون مصر والسودان، وكان الأهم فيها ذلك البند عن هدف “تعزيز الإدارة التكاملية والتنمية المستدامة والاستخدام المنسّق لموارد مياه الحوض”.
دار الخلاف حينها بين طرفي دول المصبّ والمنبع على إعادة توزيع حصص المياه بين دولتي المصبّ (مصر والسودان) ودول المنبع الخمس. وبرز الجدل حول ما تعتبره مصر في خانة الحقوق التاريخية للحفاظ على أمنها المائي وفق القانون الدولي الذي يمنح ذلك لدولتي المصبّ، وبين تركيز إثيوبيا وغيرها من دول المنبع على الهدر والحاجة إلى المياه في التنمية.
وكان هاجس القاهرة على الدوام ضرورة إعلامها قبل الشروع في أية أعمال على النيل وضرورة الحصول على موافقة بالإجماع أو موافقة الأغلبية من دول الحوض. ومع تعذر التوافق على آلية جديدة لتقاسم مياه النهر تمسكت القاهرة بالرغم من انقسام السودان على احترام اتفاقية عام 1959 الذي يمنح مصر  55.5 مليار متر مكعب من المياه في السنة، مقابل 18.5 مليار متر مكعب للسودان.
بالرغم من الزمن الصعب في مصر منذ 2011، حاولت الحكومات المتعاقبة إقناع إثيوبيا خلال 15 جولة من الجهود الدبلوماسية بالالتزام باتفاقية 1959. لكن إثيوبيا ودول المنبع الأخرى لطالما شككت بشرعية هـذه الاتفاقية، حيث أنها لم تكن طرفا فيها كمـا تعتبر أنها لا تلبّي احتياجاتها المائية.
وهكذا بعد سنة على توقيع اتفاقية 2010 بين دول المنبع، بدأت أديس أبابا العمل في سد النهضة. وهو أضخم مشروع كهرومائي في أفريقيا (الارتفاع 170 مترا على مساحة 1800 كلم مربع والكلفة تجاور 5 مليارات دولار والسعة التخزينية يمكن أن تصل إلى 74 مليار متر مكعب سنوياً مما يعادل تقريباً حصتي مصر والسودان).
وفي دراسة حديثة أجرتها الجمعية الجيولوجية الأميركية تم كشف النقاب عن أنه “مع زمن ملء يبلغ 5-7 سنوات، سينخفض تدفق مياه النيل العذبة إلى مصر بنسبة صادمة تبلغ 25 في المئة”، وهذا ما سيقلّص الاستهلاك المتوافر للمياه إضافة إلى تخفيض ثلث الكهرباء التي يولدها السد العالي.
يعتبر السد العالي (أسوان) أبرز إنجازات مصر المعاصرة في حقبة جمال عبدالناصر، ولولا قرار تأميم قناة السويس والمساعدة السوفييتية لم يتحقق هذا الحلم المصري، والآن مع بناء سد النهضة في أعالي النيل تعيش القاهرة سباقا مع الزمن وعلى وقع مفاجآت غير سارة: في 17 أكتوبر الماضي حينما كانت مصر بصدد العودة إلى مجلس وزراء مبادرة حوض النيل، الذي قاطعته منذ العام 2010، كان هذا المجلس قد انتخب لتوّه وزير المياه الإثيوبي سلشي بيكيلي ليحل مكان زميله الأوغندي كرئيس لهذه المجموعة خلال السنة المقبلة، وأتت المفاجأة الثانية من السودان الذي يودّ زيادة حصته ويناكف مصر عبر وضع خطط تهدف إلى استخدام المزيد من تدفقات النهر عند بدء العمل بسد النهضة.
في مواجهة اندلاع أزمة مياه في مصر تُضاف إلى متاعبها الأخرى، ستسعى القاهرة على الأرجح إلى تكثيف نشاطها الدبلوماسي وربما تفتش عن وسائل تقنية أخرى لترتيب حصة إضافية من مشاريع جديدة في أعالي النيل (وهذا يتطلب تفاهما مع الخرطوم وجوبا).
لكن احتدام أزمة المياه يمكن أن يجعلها مفتوحة على احتمال استخدام القاهرة لغة الضغوط العسكرية والأمنية لجذب الاهتمام الدولي مع ما يعنيه ذلك من مخاطر نشوب صراع شامل في القرن الأفريقي وفوق نهر النيل.


الكاتب : د. خطار ابو ذياب 
أكاديمي وباحث في شؤون الشرق الأوسط، واستاذ العلاقات الدولية في جامعة باريس، وعضو المركز الدولي للجيوبوليتيك – باريس




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ahmed_mi7o

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير
avatar



الـبلد :
التسجيل : 25/06/2014
عدد المساهمات : 1755
معدل النشاط : 2315
التقييم : 317
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: سد النهضه في عام 2017 . ما الجديد؟   الإثنين 27 نوفمبر 2017 - 17:08

سفير إثيوبيا : رئيس وزرائنا يلقى كلمة ببرلمان مصر فى ديسمبر

التقى النائب السيد فليفل، رئيس لجنة الشؤون الأفريقية بمجلس النواب، اليوم الاثنين، السفير الإثيوبى بالقاهرة إييى أثقاسيلاسى أمدى، أكد خلاله السفير أن رئيس وزراء إثيوبيا سيلقى كلمة أمام مجلس النواب المصرى فى ديسمبر.

وقال "فليفل"، فى تصريحات للمحررين البرلمانيين عقب اللقاء، إن الزيارة تمت بناء على طلب السفير الإثيوبى لبحث أوجه التعاون بين برلمانى البلدين، وفى إطار التمهيد لزيارة رئيس الوزراء الإثيوبى هايلى مريام ديسالين للقاهرة الشهر المقبل، لافتا إلى أنه سيلقى خلال الزيارة كلمة موجهة للشعب المصرى من قاعة مجلس النواب.

وأضاف رئيس لجنة الشؤون الأفريقية بمجلس النواب، أن اللقاء دار حول بناء الثقة وروح التعاون بين البلدين، وألا يمس أى مشروع إثيوبى حق مصر فى مياه النيل، أو مصالح الشعب المصرى، مشيرا إلى أن السفير الإثيوبى أكد أن دولته حريصة على استمرار التفاوض، وأنهما اتفقا على التعاون فى المجالات العلمية والأكاديمية مع الجهات المصرية، خاصة جامعة القاهرة .

وتابع النائب السيد فليفل تصريحاته، قائلا: "الإثيوبيون حريصون على عودة المفاوضات واستمرار بناء سد النهضة، مع مراعاة عدم الإضرار بحصة مصر خلال فترة ملء الخزان"، مشددا على أن اللجنة نقلت للسفير حساسية المصريين تجاه أى تحركات تهدد حقوقهم المائية، كما أن اللجنة طالبت بأن تتضمن زيارة رئيس الوزراء الإثيوبى رسالة طمأنة عملية للمصريين من أعمال بناء سد النهضة، لا سيما أن المصريين لم يعودوا مستعدين لمزيد من الضغوط.

وأشار "فليفل"، إلى أن أكد خلال اللقاء أن حصة مصر الحالية من مياه النيل لا تمثل أكثر من 5% من إجمالى الموارد المائية بحوض النيل وفروعه، ويجب زيادة هذه الحصة وليس تهديدها، منوها بأن السفير الإثيوبى تحدث بقوة فى مسألة الشراكة والإدارة المشتركة للسد، باعتباره مشروعا ثلاثيا، ولا يخص دولة واحدة، مختتما تصريحاته بالقول: "تحدثنا عن بعض الأطراف الإقليمية التى تلعب ضد مصر، خاصة فى ملف الإرهاب، وأننا لا نتخيل أن تكون إثيوبيا جزءا من هذا، وأن زيارة المسؤولين القطريين لإثيوبيا مؤخرا تثير الريبة لدى المصريين، ولكن السفير أوضح أن الزيارة كانت محددة من وقت سابق، ولا علاقة لها بموعد المفاوضات الخاصة بسد النهضة".  

http://www.youm7.com/story/2017/11/27/%D8%B3%D9%81%D9%8A%D8%B1-%D8%A5%D8%AB%D9%8A%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D9%80-%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%A8-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D9%88%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%86%D8%A7-%D9%8A%D9%84%D9%82%D9%89-%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D8%A8%D8%A8%D8%B1%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86/3529297
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 27204
معدل النشاط : 33870
التقييم : 1342
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




متصل

مُساهمةموضوع: رد: سد النهضه في عام 2017 . ما الجديد؟   الأربعاء 29 نوفمبر 2017 - 20:43

عادل اللبان : سد النهضة.. الأرقام والحقائق ومدى تأثيره على مصر 

مثل سد النهضة فى إثيوبيا تحدياً مباشراً للملف الرئيسى فى ملفات الأمن القومى المصرى، وهو ضمان تدفق كافٍ من الموارد المائية لمصر عن طريق نهر النيل، لذلك وجب استعراض المتاح من المعلومات العامة عن هذا المشروع بشكل علمى وموضوعى، سعياً لفهم أبعاده وحجم مخاطره دون مبالغة أو مواربة:

(١) يقع مشروع سد النهضة فى غرب إثيوبيا على مسافة حوالى ٢٠ كيلومترا من حدودها مع السودان وقد تم تحديد موقعه بناءً على دراسة قام بها مكتب إستصلاح الأراضى التابع للحكومة الأمريكية فى منتصف القرن الماضى، وتتميز هذه المنطقة بانبساط تضاريسها نسبياً عن منحدرات الهضبة الإثيوبية، مما يسهّل من عملية البناء والتخزين المائى.

(٢) قامت هيئة الكهرباء الإثيوبية بتوقيع عقد إنشاء السد إبريل ٢٠١١ مع شركة سالينى (Salini) الإيطالية بمبلع ٤،٨ مليار دولار أمريكى بالأمر المباشر، وقد وفرت البنوك الصينية تمويلاً بمبلغ ١،٨ مليار دولار أمريكى من قيمة التعاقد، وقامت الحكومة الإثيوبية بإصدار سندات محلية وخارجية مقصورة على مواطنيها ومغتربيها بمبلغ يعادل ٣ مليارات دولار أمريكى فى إصدار مشابه لسندات تمويل توسعة قناة السويس فى مصر، ومن المقدّر أن تكلّف خطوط الربط لنقل وتوزيع الكهرباء التى ينتجها السد ١.٤ مليار دولار إضافية.

(٣) الغرض المعلن من المشروع هو إنتاج الكهرباء من المصادر المائية (Hydro-electricity) بطاقة مبدئية ٥،٢٥٠ ميجاوات تم رفعها إلى ٦،٠٠٠ فى ٢٠١٢ ثم إلى ٦،٤٥٠ فى ٢٠١٧ وذلك بزيادة طاقة توربيناته ليصبح بذلك أكبر سد لإنتاج للكهرباء فى أفريقيا وستستخدم الكهرباء أساساً فى تغطية الفجوة المحلية الضخمة، حيث أكثر من ٧٠% من السكان يفتقدونها وسيتم تصدير الفوائض الموّلدة فى موسم الفيضان الذى تزيد فيه قوة إندفاع المياه، وبالتالى دوران التوربينات وإنتاج الكهرباء منها إلى الدول المجاورة، وعلى رأسها السودان للحصول على العملة الصعبة لسداد تكلفة السد ثم الاستثمار فى التنمية المحلية.

(٤) ولم تقتصر التعديلات الإنشائية على الطاقة الكهربائية، بل امتدت إلى زيادة ارتفاع السد الرئيسى من ١٤٥ مترا إلى ١٥٥ مترا، تحسباً لأعلى فيضان تقديرى ممكن حسب توصيات لجنة الخبراء الأولى التى تكونت بين مصر وإثيوبيا والسودان فى عام ٢٠١٢ وقد صاحب تلك زيادة فى السعة التخزينية القصوى من ٦٦ مليار متر مكعب إلى ٧٤ مليار متر مكعب من المياه يتم احتجازها فى بحيرة السد التى يبلغ مسطحها ١،٨٧٤ كيلومتر مربع.

(٥) يحتاج إنتاج الكهرباء إلى ملء البحيرة الصناعية الواقعة ورائه والتى تبلغ سعتها حوالى نصف سعة بحيرة ناصر حتى يصل منسوب المياه فيها إلى ما بين ٩٠ إلى ١٤٠ مترا ارتفاعاً لتكون أعلى من ارتفاع التوربينات فتسقط عليها المياه بقوة وتحركها لإنتاج الكهرباء والمقدر أن المنسوب المطلوب لذلك يتطلب ملء سعة تخزينية أساسية تعادل ١٥ مليار متر مكعب من المياه فقط حسب المعروف عن التصميم ويمثل هذا مخزون المياه الراكدة الأساسية (Dead Water Storage Capacity) لبدء إنتاج الكهرباء الذى يمثل الهدف الاستراتيجى المعلن لإثيوبيا لهذا المشروع والذى ستحاول الوصول إليه بأسرع ما يمكن، إنجازاً لوعود الحكومة الإثيوبية لشعبها.

أما عن باقى سعة البحيرة ٥٩ مليار متر مكعب تقريباً فسيتم ملؤها بالتدريج لأنها ليست مؤثرة على عملية إنتاج الكهرباء إذا اقتصر هدف السد على ذلك، أما إذا قررت إثيوبيا أن تستغل مياه البحيرة والطمى المتراكم وراء السد بطول محيطها ١،٨٠٠ كيلو متر فى أغراض زراعية، فسيكون من مصلحتها الإسراع فى ملئها لتحقيق الفائدة الزراعية المنشودة، وهذا سيناريو وارد ومنطقى من وجهة نظر المصلحة الإثيوبية لتحقيق الاستفادة الاقتصادية القصوى من المشروع خاصة أن الملء لا يكلفها شيئاً سوى احتجاز المياه.

(٦) توفر إثيوبيا حالياً ٨٥% من مياه نهر النيل، ويوفر النيل الأزرق ٦٧% أو حوالى ٣٠ مليار متر مكعب من هذه المياه والباقى ١٨% من نهرى الصوبات وعطبرة.
أى انتقاص من المياه المتدفقة فى نهر النيل الأزرق بغرض ملء بحيرة سد النهضة لإنتاج الكهرباء كمرحلة أولى معلنة أو لبداية مشاريع الاستزراع كمرحلة ثانية محتملة تمثل خطراً أكيداً على الحصة المائية لمصر من مياه النيل والبالغة ٥٥.٥ مليار متر مكعب.

(٧) إن اتفاق النوايا الذى وقعته مصر مع إثيوبيا والسودان فى عام ٢٠١٥ ينص على عشرة مبادئ منها لا ضرر ولا ضرار لأى من الأطراف وعلى مبدأ التعويض فى حال وجود الضرر، إلا أن الاتفاق حسب ما هو متاح من معلومات عنه ليس محدداً فى موضوع قواعد ملء البحيرة، من حيث الكم وعدد السنوات التى يجب أن توافق كافة الأطراف عليها.

(٨) يدعم الشعب الإثيوبى (١٠٢.٤ مليون نسمة) بطوائفه المختلفة هذا المشروع دعماً كبيراً لأنهم يرون فيه سبيلاً لتحقيق طفرة اقتصادية مؤثرة، كما يمثل لهم مصدراً للفخر والاعتزاز القومى وانتصاراً للإرادة الوطنية أمام كل التحديات بشكل يشابه فخر وفرحة المصريين ببناء السد العالى فى الستينيات من القرن الماضى، أى أن المسؤولين الإثيوبيين شديدى الحذر من الإخفاق أو الانتقاد فى تنفيذ المشروع نظراً لما بُنى عليه من آمال، وذلك لأسبابهم السياسية الداخلية البحتة بعيداً عن علاقتهم مع مصر أو عن أى اعتبارات خارجية أخرى. لذلك فالموقف الإثيوبى- حتى الآن- يلتزم بالمصلحة الوطنية الذاتية لبلده ويلجأ إلى التسويف والمراوغة لكسب الوقت وفرض الأمر الواقع (الذى حدث تقريباً) فى مجال التصميم والإنشاءات دون مراعاة لمصالح الأطراف الأخرى أو لأى آليات جماعية لإدارة ملف مياه النيل بشكل إقليمى يوازن الحقوق والمصالح والاحتياجات للجميع.

(٩) إن الموقف السودانى معادٍ لمصر، لعدة أسباب، أولها الخلاف حول قضية الخلاف الحدودي ، وثانياً لاتهام مصر بدعم معارضى النظام فى إقليم دارفور ومساندة دولة جنوب السودان، وثالثاً لاحتياج السودان إلى شراء فائض الكهرباء الذى سيتوافر من إثيوبيا، فلا يضطر إلى الاستثمار فى زيادة محطاته لإنتاج الكهرباء أو توجيه بتروله لتشغيلها، بدلاً من تصديره، وأخيراً فإن سد النهضة سيحتجز الطمى الذى كان يملأ بحيرات التخزين وراء السدود السودانية، ويقلل من سعتها التخزينية للمياه والذى يجعل السودان غير قادر حالياً- حسب زعم حكومته- من استغلال كامل حصته من مياه النيل البالغة ١٨،٥ مليار متر مكعب والتى تتدفق جزئياً إلى مصر دون أن يستفيد منها مادياً أو زراعياً لعدم قدرته على تخزينها.

  تأثير سد النهضة على مصر مائياً واقتصادياً  

إن التحديات والأخطار المحتملة من سد النهضة تنقسم إلى التالى:


(1) سرعة تحرك الحكومة الإثيوبية فى ملء بحيرة السد بالحد المطلوب لتشغيل توربينات الكهرباء (15 مليار متر مكعب تقديريا)، وحيث إن تدفق المياه فى النيل الأزرق يصل إلى 30 مليار متر مكعب سنوياً، فإن من الممكن تصور سيناريو الملء فى مدة قصيرة نسبياً بمعدل 3- 5 مليارات متر مكعب سنوياً، أى حوالى 5- 9% من حصتنا السنوية التاريخية (55.5 مليار متر مكعب).

(2) إذا قررت الحكومة الإثيوبية الإسراع فى ملء إجمالى البحيرة (74 مليار متر مكعب مياه تقديريا)، فإن السحب المائى من مياه النيل الأزرق بالمعدل المذكور سيستمر من 15 إلى 25 عاما، وهذا البديل وارد ومنطقى من وجهة النظر الإثيوبية، لأن الملء غير مكلف، وسيفيد خططها لزيادة الأراضى المستزرعة وتنمية الثروة السمكية، كما أنه سيخلق ثانى أكبر بنك مائى فى أفريقيا، بعد بحيرة ناصر، التى تتمتع بسعة تخزينية حوالى 174 مليار متر مكعب، مما سيوفر لإثيوبيا مخزوناً مائياً كبيراً يحميها فى سنوات انخفاض الفيضان، التى أدت إلى مجاعات شديدة آخرها فى عامى 1984 و1985.

(3) إن ملء بحيرة سد النهضة ليس مقصوراً على فترة الملء الأولى فقط، لأن البحيرة ككافة البحيرات ستعانى التسريب والتبخر والإطماء (تراكم الطمى)، مما سيستهلك من مخزونها بنسب يُقدر أن تتراوح بين 2- 3 مليارات متر مكعب سنوياً، وستضطر إثيوبيا إلى تعويضها عن طريق حجز مياه إضافية.

(4) إن بناء سد النهضة سيُقلل من ظاهرة الإطماء، التى تعانى منها سدود وخزانات السودان القائمة (مروى، الروصيرص، جبل أولياء)، والتى تُخَفّض من طاقتها التخزينية، وسيستطيع السودان بالتالى أن يحتجز جزءاً أكبر من حصته المائية، التى تصل إلى مصر حالياً، لعدم قدرة السودان على تخزينها، وإذا نجح السودان فى زيادة حجم بحيرات سدوده، فإن حجم التبخر والتسريب سيزداد تباعاً، ويخلق طلباً إضافياً متكرراً على مياه النيل من جانبه.

(5) إن معدل مياه الرى المطلوبة لزراعة الفدان فى مصر حوالى 4000 متر مكعب فى السنة فى المتوسط، لذلك فإن انخفاض مليار متر مكعب مياه سيؤدى إلى حرمان 250000 فدان من المياه اللازمة لريها وزراعتها، وما يتبع ذلك من أضرار اقتصادية متعددة.
وهناك عدة سيناريوهات ممكنة للنقص المائى المحتمل تعتمد على القرار الإثيوبى وشدة الفيضان مستقبلاً والاحتجاز الإضافى من السودان، ولكنها لن تقل عن 3- 4 مليارات متر مكعب سنوياً، خاصة فى السنوات الأولى من التشغيل، إلا إذا قامت مصر بتعويضها بالسحب من مخزون مياه بحيرة ناصر، أو بترشيد محسوب فى استخدامات الماء، أو بتحديث آليات شبكات الرى، أو بتغيير تركيبة المحاصيل الزراعية.

(6) سيتأثر حجم المياه التى تصل إلى مصر، وبالتالى منسوبها خلف السد العالى، خاصة إذا أسرعت إثيوبيا فى الملء، وانخفضت الفيضانات القادمة، وستضطر مصر إلى أن تسحب من رصيدها المائى فى بحيرة ناصر لتغطية احتياجاتها، مما سيؤثر على محطات توليد الكهرباء من المياه، وهى السد العالى وخزان أسوان (1) و(2) وإسنا ونجع حمادى، التى ستعانى ضعفا فى التشغيل، قد يصل إلى التوقف، إذا انخفض منسوب المياه عن الارتفاع المطلوب، وتمثل هذه المحطات 7.2% من إجمالى طاقة إنتاج الكهرباء بسعة 2800 ميجاوات تقريباً، مع العلم بأنها أفضل المحطات من حيث تكلفة الإنتاج وتأثيرها البيئى، لعدم استخدامها أى محروقات.

(7) يرى بعض الخبراء أن زيادة إثيوبيا طاقة توربينات سد النهضة إلى 6450 ميجاوات خطأ هندسى، لأنه يفترض معدلات فيضان غير مسبوقة لتشغيلها بطاقة قصوى، وأن معدلات توليد الكهرباء الفعلية لن تزيد على 2000 إلى 2200 ميجاوات سنوياً، بنسبة تشغيل حوالى 30%، أى أقل بكثير من معدلات السدود الإثيوبية المثيلة (45- 60%)، مما سيعجل بخطط إثيوبيا لبناء سدود أخرى- إذا توافر التمويل لها- لتعويض النقص، حيث إن أكثر من 72% من سكانها لا يرون الكهرباء.

وختاماً، فإن التحديات والأخطار التى تواجه مصر فى هذا الملف معقدة ومركبة وطويلة الأمد، والمعالجة صعبة، لأن مصالح كل من إثيوبيا والسودان المائية والكهربائية متعارضة تماماً مع مصالحنا، ويأتى ذلك فى غياب آليات ضغط أو علاقات طيبة مع أيهما، وسقوط عملى، إن لم يكن قانونيا، للإطار الإقليمى، الذى ضمن لمصر حصتها المائية عقودا طويلة.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالله الشيخ

رقـــيب
رقـــيب
avatar



الـبلد :
العمر : 44
المهنة : مستشار عسكري أمني
المزاج : بارد
التسجيل : 12/01/2015
عدد المساهمات : 299
معدل النشاط : 336
التقييم : 38
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: سد النهضه في عام 2017 . ما الجديد؟   الأربعاء 29 نوفمبر 2017 - 21:43

@just_try كتب:


اذا كان الامر
مجرد عنتريات و تهويش فقط لا غير
اذن ف لماذا كل هذا الانزعاج ؟!



صدقني لا يوجد منزعج واحد في الكرة الارضية من موضوع ضرب سد النهضة لأن العالم كله يعلم أن الامر لا يعدو (تهويشا) ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ahmed_mi7o

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير
avatar



الـبلد :
التسجيل : 25/06/2014
عدد المساهمات : 1755
معدل النشاط : 2315
التقييم : 317
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: سد النهضه في عام 2017 . ما الجديد؟   الخميس 30 نوفمبر 2017 - 4:50

@عبدالله الشيخ كتب:

صدقني لا يوجد منزعج واحد في الكرة الارضية من موضوع ضرب سد النهضة لأن العالم كله يعلم أن الامر لا يعدو (تهويشا) ...

أتمني ان تكون تلك قناعة القيادة السودانية واشقائهم في إثيوبيا

فـ حقا لا اعلم سبب قلق الرئيس البشير من سلامة السد وتصريحاته السابقة عن مدي حجم الكارثة التي سوف تلحق بالسودان في حال انهياره
كما لا اعلم دوافع رئيس وزراء أثيوبيا للإعلان عن ألقائه لخطاب بمجلس الشعب المصري خلال زيارته القادمة، خصوصا بعد تصريح أمين سر لجنة الدفاع بالبرلمان المصري بأن "الخيار العسكري في ملف السد مطروح"، بالإضافة لتصريح الرئيس السيسي بأن ملف المياه "حياة او موت"

فكما تعلم ان أعداء اثيوبيا الذين يريدون الإضرار بها كثيرون سواء بالداخل او الخارج، كما ان السد معرض للانهيار بسبب عيوب فنية وذلك بناء علي تخوفات الرئيس البشير التي ذكرتها، وفي تلك الحالة لا يصح توجيه أصابع الاتهام الي مصر في حاله حدوث كارثة نتيجة تخريب او نتيجة عيوب إنشاءات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 27204
معدل النشاط : 33870
التقييم : 1342
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




متصل

مُساهمةموضوع: رد: سد النهضه في عام 2017 . ما الجديد؟   الخميس 30 نوفمبر 2017 - 9:37

@ahmed_mi7o كتب:


أتمني ان تكون تلك قناعة القيادة السودانية واشقائهم في إثيوبيا

فـ حقا لا اعلم سبب قلق الرئيس البشير من سلامة السد وتصريحاته السابقة عن مدي حجم الكارثة التي سوف تلحق بالسودان في حال انهياره
كما لا اعلم دوافع رئيس وزراء أثيوبيا للإعلان عن ألقائه لخطاب بمجلس الشعب المصري خلال زيارته القادمة، خصوصا بعد تصريح أمين سر لجنة الدفاع بالبرلمان المصري بأن "الخيار العسكري في ملف السد مطروح"، بالإضافة لتصريح الرئيس السيسي بأن ملف المياه "حياة او موت"

فكما تعلم ان أعداء اثيوبيا الذين يريدون الإضرار بها كثيرون سواء بالداخل او الخارج، كما ان السد معرض للانهيار بسبب عيوب فنية وذلك بناء علي تخوفات الرئيس البشير التي ذكرتها، وفي تلك الحالة لا يصح توجيه أصابع الاتهام الي مصر في حاله حدوث كارثة نتيجة تخريب او نتيجة عيوب إنشاءات

معظم المحللين يقولون بأن زيارة ديسالين لمصر ستكون زياره لتهدئه مصر ومحاوله شراء الوقت 
الامر حاليا سباق مع الوقت وكل يوم يمر بسلام على بناء السد هو في صالح اثيوبيا وضد مصالح مصر حتما 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ahmed_mi7o

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير
avatar



الـبلد :
التسجيل : 25/06/2014
عدد المساهمات : 1755
معدل النشاط : 2315
التقييم : 317
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: سد النهضه في عام 2017 . ما الجديد؟   الخميس 30 نوفمبر 2017 - 10:12

@mi-17 كتب:


معظم المحللين يقولون بأن زيارة ديسالين لمصر ستكون زياره لتهدئه مصر ومحاوله شراء الوقت 
الامر حاليا سباق مع الوقت وكل يوم يمر بسلام على بناء السد هو في صالح اثيوبيا وضد مصالح مصر حتما 

ماذا سوف يحدث لو تجاهلت اثيوبيا مصر و أكملت بناء السد ؟
السؤال بطريقة أخري، ما هي وسائل الضغط التي تمتلكها مصر (بعيد عن الخيار العسكري) والتي تخشاها اثيوبيا و تحاول الهاء مصر عنها حتي تنتهي من بناء السد ؟

أرجو ان لا يكون التدخل الدولي هو مقصد  المحللين، والذي لن يتم بدون حدوث ضرر واضح لمصر، وذلك يتطلب اكتمال بناء السد او صدور تقرير المكتب الاستشاري الدولي حتي يتم أثبات تأثر حصة مصر من مياه النيل
وبالأساس لو ذلك الخيار ذات جدوي الآن، فـ إثيوبيا تعلم جيدا ان مصر لن تتواني لحظة عن استخدامه، ولن يلهيها أي شئ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 27204
معدل النشاط : 33870
التقييم : 1342
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




متصل

مُساهمةموضوع: رد: سد النهضه في عام 2017 . ما الجديد؟   الخميس 30 نوفمبر 2017 - 10:18

@ahmed_mi7o كتب:


ماذا سوف يحدث لو تجاهلت اثيوبيا مصر و أكملت بناء السد ؟
السؤال بطريقة أخري، ما هي وسائل الضغط التي تمتلكها مصر (بعيد عن الخيار العسكري) والتي تخشاها اثيوبيا و تحاول الهاء مصر عنها حتي تنتهي من بناء السد ؟

أرجو ان لا يكون التدخل الدولي هو مقصد  المحللين، والذي لن يتم بدون حدوث ضرر واضح لمصر، وذلك يتطلب اكتمال بناء السد او صدور تقرير المكتب الاستشاري الدولي حتي يتم أثبات تأثر حصة مصر من مياه النيل
وبالأساس لو ذلك الخيار ذات جدوي الآن، فـ إثيوبيا تعلم جيدا ان مصر لن تتواني لحظة عن استخدامه، ولن يلهيها أي شئ

ليس هنالك خيار الا الاتجاه للقانون الدولي " اذا استبعدنا الخيار العسكري " .........موضوع التمويل سيكون من الصعب منعه 




الخيار هذا قد يمنع او يعرقل بناء السد من جهه , الا انه موضوع يأخذ وقتا وهذا ماتحاول اثيوبيا شرائه بالمماطله والمسايسه لو صح التعبير 
انا لا اعرف تماما لماذا لم تتجه مصر لخيار القانون الدولي منذ البدايه بدلا من الدخول في متاهات مفاوضات عقيمه والتوقيع على اتفاق مبادئ يعطي موافقه مصريه لبناء سد النهضه ؟!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ahmed_mi7o

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير
avatar



الـبلد :
التسجيل : 25/06/2014
عدد المساهمات : 1755
معدل النشاط : 2315
التقييم : 317
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: سد النهضه في عام 2017 . ما الجديد؟   الخميس 30 نوفمبر 2017 - 10:26

كل ما تحتاجه مصر في الوقت الحالي هو الانتهاء من بناء السد و بدء ملئ الخزان دون التوصل لاتفاق مشترك حول تنظيم إدارة التخزين
ثم تناقص نسبه احتياطي المياه في بحيرة ناصر واتخاذ خطوات دولية لإثبات حق مصر وتضررها
ثم يتبعها عمل عسكري
في تلك الحالة لن يكون هناك عواقب دولية ذات اثر علي مصر، ويكون السد الذي يعاني من مشاكل فنية (قبل الانتهاء من تدشينه) في اضعف حالته بسبب ضغط المياه المخزنة وخصوصاً لو وصلت الي 15 مليار متر مكعب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ahmed_mi7o

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير
avatar



الـبلد :
التسجيل : 25/06/2014
عدد المساهمات : 1755
معدل النشاط : 2315
التقييم : 317
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: سد النهضه في عام 2017 . ما الجديد؟   الخميس 30 نوفمبر 2017 - 10:38

بشكل عام مصر لا تخطط للتخلص من سد النهضة فقط، ولكن هناك نظره ابعد لتحجيم اثيوبيا عن اتخاذ اي خطوات لإقامة مشاريع قد تعرقل وصول المياه الي مصر بدون الرجوع اليها في المستقبل
وذلك لن يحدث بدون صاعقة للمجتمع الدولي تجعله يقف عاجز ويبحث عن حل مستقبلي لعدم تكرار مثل تلك الأزمة
وهناك الكثير من الدول سواء في افريقيا او في العالم ترغب في حدوث ذلك حتي يكون مرجع دولي للجميع في حل مشاكل مشاكل ونزاعات المياه
فيوجد في العالم حوالي 214 نهر يجري في إقليم أكثر من دولة ويسكن في أحواضها حوالي 2 مليار نسمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hatem elmasry

جــندي



الـبلد :
التسجيل : 09/07/2016
عدد المساهمات : 3
معدل النشاط : 3
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: سد النهضه في عام 2017 . ما الجديد؟   الخميس 30 نوفمبر 2017 - 16:57

هناك عدة أطروحات قد تلجأ إليها الدولة المصرية والأمر ليس قاصر على التحرك العسكرى فحسب وإن تم الأخير سوف يتم بشكل قانونى بحيث تتفادى معه مصر فرضية فرض عقوبات دولية عليها (بل سوف يأتى بمباركة الولايات المتحدة نفسها) 
ومن ضمن الحلول التى قد تلجأ إليها الدولة المصرية :-
1) تقديم شكوى لمجلس الأمن وذلك حيث إن الأثار المترتبة على تشييد هذا السد قد تؤدى إلى نزاعات عسكرية فى المنطقة بأكملها كما سوف يترتب عليها كوارث بشرية وبيئية على الدولة المصرية  فضلا عن  أن قيام دولة بتعديل إتفاقية دولية بالإرادة المنفردة بحجة ان تلك الإتفاقية تم توقيعها فى فترة الإستعمار هذا الأمر يتيح لكثير من الدول ومن بينها مصر ان تقوم بتغيير إتفاقات أومعاهدات دولية قامت بتوقيعها وهى قابعه تحت سلطة الإحتلال ومن بينها بالطبع معاهدة قسطنطينية الخاصة بحرية الملاحة  بقناة السويس .
2) تهيئة الرأى العام الدولى لكم الكوارث التى قد تحدث للدولة المصرية نتيجة تشييد السد (وفى تلك النقطة تحديدا بدأت مجموعات من الشباب المصرى بنشر عدة توقعات للأضرار التى قد تحدث لمصر على مواقع تهدف لمخاطبة الشعوب الاجنبية وخاصة سكان الدول العظمى حيث ان كسب التعاطف مع مواطنين تلك الدول قد يجبر ساساتها للتدخل لأن تلك الشعوب هى من تقرر بصندوق الاقتراع من يحكمه ) 
3) الضغط على بعض الدول العربية والتى تقوم بتمويل السد بفرض عقوبات إقتصادية على أثيوبيا (ومن يعاونها من الدول) وإنهاء إقامات العمل للمواطنين الأثيوبين المتواجدين على أراضيها وبالمناسبة فأن الإقتصاد الأثيوبى يعتمد بنسبة 12% على التحويلات المالية القادمة من أبنائه العاملين بالخارج وخاصة فى البلاد العربية .
وعن كيفية ممارسة الضغط على بعض الدول العربية فمصر تملك ورقه ضغط خيالية سوف تجبر الدول العربية والإسلامية للإنصياع للضغوط المصرية خاصة إذا تعلق الأمر (بمدينة القدس)
خلاصة القول : إن على الدولة المصرية (حكومة وشعبا) أن تبذل قصارى جهدها فى إيقاف سد النهضة وبكل السبل المتاحة مهما كانت 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
marine.power

جــندي



الـبلد :
التسجيل : 03/12/2017
عدد المساهمات : 24
معدل النشاط : 27
التقييم : 10
الدبـــابة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: سد النهضه في عام 2017 . ما الجديد؟   الإثنين 4 ديسمبر 2017 - 23:47

مثل تلك السدود لا تعمر كثيرا 
سد النهضة سوف يحطم الرقم القياسي في اسرع سد عملاق ينهار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 27204
معدل النشاط : 33870
التقييم : 1342
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




متصل

مُساهمةموضوع: رد: سد النهضه في عام 2017 . ما الجديد؟   الثلاثاء 5 ديسمبر 2017 - 20:23

أيمن سلامة: إثيوبيا خالفت بنود «إعلان المبادئ».. وتراجع مصر عن الاتفاق وارد

قال الدكتور أيمن سلامة، أستاذ القانون الدولى عضو المجلس المصرى للشئون الخارجية، إن مصر لها الحق فى المطالبة بوقف بناء سد النهضة فورًا، مشيرًا إلى أن «أديس أبابا» لم تلتزم بمبدأ «حسن النية»، الذى تم الاتفاق عليه وقت إعلان «وثيقة المبادئ» فى مارس ٢٠١٥، وقدمت لمصر معلومات غير كاملة عن المخاطر والعوارض الاستثنائية، التى ستنتج عن بناء هذا السد.
■ ما قانونية موقف مصر فى أزمة سد النهضة على المستوى الدولى؟
- منذ لحظة توقيع اتفاقية «إعلان المبادئ» لسد النهضة بالخرطوم، فى ٢٣ مارس ٢٠١٥، وحتى هذه اللحظة، التزمت مصر بجميع البنود العشرة الواردة فى الاتفاقية، وتتمحور حول مبدأ «حسن النية»، وهو مبدأ جوهرى وقانونى راسخ ومنصوص عليه فى المادة الثانية من ميثاق منظمة الأمم المتحدة، التى تلزم الدول أعضاءها بتنفيذ تعهداتهم واتفاقياتهم ومعاهداتهم الدولية بحسن النية.
ولذلك مصر لم ترفض أو تحتج على بناء إثيوبيا هذا السد، الذى يعد أكبر سد على نهر دولى فى القارة الإفريقية كافة، لكن وفقا لمبادئ القانون الدولى والمواثيق الدولية المختلفة فى شأن استخدام المجارى النهرية الدولية فى غير الأغراض الملاحية، فإن لمصر كل الحقوق الدولية، وعلى إثيوبيا الالتزام بجميع التعهدات الدولية، سواء كانت رسمية أو عرفية، بأن تخطر مصر بكل المعلومات والبيانات الفنية حول
هذا المشروع الضخم قبل الشروع فيه.
■ وهل التزمت إثيوبيا بما تم الاتفاق عليه فى وثيقة «إعلان المبادئ»؟
- على إثيوبيا واجب دولى بأن تخطر مصر بما يسمى الأخطار والعوارض الاستثنائية التى ستنتج عن المشروع، ومن المفترض أن إثيوبيا تدركها تمامًا، وذلك يعد أيضًا تنفيذًا لمبدأ حسن النية بين دولة المشروع، وأى دولة يمكن أن تتضرر ضررًا ذا شأن.
وينص مشروع مواد اتفاقية قانون استخدام المياه الدولية فى غير الأغراض الملاحية لعام ١٩٩٧ على أنه من شأن الإخطار أن يعزز الحد الأدنى من التعاون بين دول المجارى المائية فى استخدامها لمواردها المائية المشتركة، ويرتبط مبدأ الإخطار المسبق بواجب الامتناع عن أى ضرر، قد يقع نتيجة بناء هذا السد.
هذا يعنى أنه إذا كانت هناك أى أضرار محتملة خارج حدود إثيوبيا على كل من مصر والسودان، نتيجة إقامة سد النهضة، فمن شأن الإخطار المسبق إذا كان قد تم وفقًا للمواصفات أن يبرز تلك الأخطار.
■ هل معنى ذلك أن إثيوبيا تعمدت تضليل الجانب المصرى وتقديم معلومات مغلوطة؟
- المشكلة برزت نتيجة تحفظ إثيوبيا والسودان على التقرير الأخير، وموافقة الجانب المصرى عليه بشكل مبدئى، إعمالا لمبدأ حسن النوايا، والموافقة من الجانب المصرى على وثيقة «إعلان المبادئ» تمت وفقًا للمعلومات والبيانات التى قدمتها إثيوبيا.
وفى حالة ثبوت أن هذه البيانات لم تكن كافية أو مضللة، يكون الطرف المدين إثيوبيا غرر الطرف الدائن، وإذا ثبت أن إثيوبيا خدعت وضللت اللجنة الوطنية الأولى والمكتب الاستشارى الفرنسى، وكان لديها معلومات مهمة وخطيرة وتؤثر بشكل سلبى على مصر والسودان، فلا يمكنها أن تتنصل من هذه المسئولية الكبيرة أمام المجتمع الدولى.
■ فى حال ثبوت تقديم معلومات مضللة هل يمكننا التراجع عن الاتفاقية دون التعرض لأى عقوبات دولية؟
- الموافقة المبدئية، التى أعلنها رئيس مجلس الوزراء المصرى على التقارير، تعنى أنها قد تتغير مستقبلًا بعد استكمال جميع التفاصيل النهائية حول المسائل الفنية العالقة، التى تتمحور حول عوامل أمان السد.
الدول ذات السيادة، التى توقع بالأحرف الأولى على الاتفاقيات والمعاهدات الدولية، لها أيضًا فى مثل حالة الموافقة على التقارير المشار إليها، أن تبدى موافقتها من حيث المبدأ، وهذا يعنى أنها ليست موافقة نهائية، وقد تتغير فى المستقبل، دون أى عقوبات على مصر، لأن إثيوبيا هى التى أخلت بالمواثيق والمعاهدات الدولية.
■ ما العقوبات الدولية الناتجة عن ذلك على الجانب الإثيوبى؟
- لمصر الحق فى أن تطلب بشكل فورى عن طريق المفاوضات المباشرة مع إثيوبيا، وقف بناء السد فورًا بشكل مؤقت، استنادًا إلى أن هناك تعسفًا واضحًا من جانب إثيوبيا، وخطرًا بالغًا سيقع على مصر نتيجة هذه الممارسات، ويتوقف البناء إلى أن يتم حل المشكلات التى استفحلت بين الجانبين.
ويجب التوضيح أن النزاع قانونى وفنى، وعلى مصر مخاطبة جميع دول العالم والمنظمات الدولية لتتدخل للضغط على الجانب الإثيوبى، ويجب أن توضح مصر فى موقفها الدولى أنها التزمت ببنود الاتفاقية وبجميع المبادئ الخاصة بها.
وعلينا أن نطالب عن طريق الوسائل الدبلوماسية بالتوقف التام عن استكمال المشروع لحين تسوية الخلاف فى مسار ومنهج واختصاصات المكتب الاستشارى، الذى قبلته إثيوبيا ثم تحفظت على آخر تقرير للمكتب، وما فعلته يعد انتهاكا صارخا لمبدأ «حسن النية» فى اتفاق إعلان المبادئ الموقع فى ٢٠١٥.
■ إثيوبيا بدأت تجربة السد وتخزين المياه دون علم الجانب المصرى.. ما عقوبة ذلك دوليًا؟
- وفقًا للمصادر الإثيوبية، فمصر والسودان وافقتا على الطلب الإثيوبى المؤقت، وهو إجراء تحضيرى وليس تنفيذيًا نهائيًا، لإجراء اختبارات التربة وكفاءة بوابات السد، مقابل الموافقة على طلب مصرى سودانى بالتزام إثيوبيا بعدم البدء فى الملء الأول والتخزين إلا بعد انتهاء الدراسات الفنية، التزامًا باتفاقية «إعلان المبادئ»، التى وقعتها الدول الثلاث، والذى يحدد المشاركة فى آليات الملء والتخزين، ووفقًا لأحكام القانون الدولى فإن الإجراء (العمل) التحضيرى لفعل غير مشروع لا يمكن وصفه بالفعل غير المشروع.
■ كيف ترى الموقف السودانى من قضية السد؟.. ولماذا يتسم حتى الآن بالغموض؟
- السودان هو المستفيد الأكبر من سد النهضة الإثيوبى وليست إثيوبيا، لأنه سيحميه من خطر الفيضان، الذى يغرق مساحة كبيرة جدا من الخرطوم كل عام، والأهم من ذلك أنه سيوفر له كميات ضخمة من الكهرباء التى سيتم تصديرها إليهم وهم فى حاجة ماسة إليها.
■ ما الحلول التى تمتلكها مصر.. وهل الحل العسكرى مطروح؟
- مصر لديها ٣ طرق للتعامل مع الموقف، الأول عن طريق خوض المفاوضات المباشرة مع إثيوبيا، والثانى الاستعانة بوسطاء من رؤساء دول ومنظمات دولية لحل النزاع، والثالث فى حال استنفاد وعدم التوصل إلى حلول بين الدول الثلاث تتم الإحالة إلى الرؤساء الثلاثة للتشاور.
وأرى الحل مع إثيوبيا فى المفاوضات والتعاون بين الطرفين، ويمكن أن يتم تصعيد المفاوضات إلى مستويات أعلى خلال الأيام المقبلة، وبالضرورة سيحدث لقاء بين الرئيس عبدالفتاح السيسى ورئيس الوزراء الإثيوبى خلال أيام للتشاور حول الموضوع والوصول إلى حل، والحقيقة أن الجهود الدبلوماسية المصرية، ممثلة فى وزير الخارجية والرئاسة المصرية كبيرة جدًا ولها تأثير إيجابى.
وبالنسبة للسؤال حول الحل العسكرى فإنه لا يمكن الجزم بأن مصر فى حالة «دفاع عن النفس»، وهى الحالة المنصوص عليها فى ميثاق الأمم المتحدة، التى تجيز لها استخدام جميع الوسائل، بما فيها القوة المسلحة، حيال أى مشروعات إثيوبية على نهر النيل، كما أن رئيس الجمهورية أكد أن مصر فى جميع المواقف أو النزاعات تلجأ دومًا إلى الوسائل السلمية لتسوية النزاعات الدولية، واتفاقية «إعلان المبادئ» لسد النهضة ذاتها تنص على وسائل دبلوماسية محددة لتسوية النزاع.
■ ما الخطوات التى يجب على مصر اتباعها فى مخاطبة المجتمع الدولى لتعريفه بتعنت إثيوبيا؟
- مصر الآن ملتزمة بالمفاوضات، التى انتقلت على مستوى عدة مراحل منذ بدايتها فى ٢٠١٢ وحتى اليوم، وفى حال استمرار التعنت الحالى سيكون أمام مصر خيار واحد، وهو التصعيد على مستوى دولى، يبدأ بالاتحاد الإفريقى ثم الأمم المتحدة ثم مجلس الأمن، لكن هناك نقطة مهمة جدًّا يجب على القائمين على الأمور بشأن هذا الملف الاهتمام بها، فيجب أن يتضمن الملف، الذى ستعده وتقدمه مصر تاريخًا شاملًا منذ لحظة بدء وانتهاء المفاوضات بين وزراء الرى فى الدول الثلاث مع تضمينه كل الحقائق القانونية المرتبطة بالمسألة برمتها، والتزام الموقف المصرى بمبدأ «حسن النية»، وقواعد القانون الدولى فيما يتعلق بالأنهار الدولية.
■ ما الدور الذى يمكن أن يقوم به المجتمع الدولى مثل منظمة الأمم المتحدة تجاه القضية؟
- وفقًا لقواعد القانون الدولى، وتحديدًا مبدأ حسن النية فى تنفيذ المعاهدات الدولية، فإنه من الضرورى أن تستجيب إثيوبيا للمطالب المصرية المشروعة، خصوصًا أن مصر دولة مصب، وهى الدولة المتضررة بشكل أولى من أى مخاطر مستقبلية نتيجة بناء السد.
القانون الدولى لم يترك شاردة، ففى حالة رفض إثيوبيا تلبية مطالب مصر، فإن التحرك الدولى الرسمى المصرى يكون لدى الدول والمنظمات الدولية الحكومية وغير الحكومية، والمطالبة بالحق القانونى فى وقف بناء السد، ووقتها المجتمع الدولى يتدخل فى النزاع القانونى والفنى ويقنع إثيوبيا بالتوقف عن البناء لحين تسوية النزاع مع مصر، ويجب أن توضح مصر فى تحركها الدولى الرسمى أنه، وإعمالا لمبدأ حسن النية، وافقت على المشروع الإثيوبى لبناء سد النهضة، وكانت الموافقة المصرية تأسيسا على البيانات والمعلومات المتاحة التى ثبت أنها غير كافية.
■ هل تستطيع مصر اللجوء لمجلس الأمن الدولى؟
- ينص ميثاق الأمم المتحدة على بذل أعضاء المنظمة كل جهدهم لتدبير الحل السلمى للمنازعات عن طريق المنظمات الإقليمية قبل عرضها على مجلس الأمن، وتشجيع الدول على الحل السلمى لهذه المنازعات عن طريق هذه المنظمات الإقليمية، لذلك وعلى فرض لجوء أى من هذه الدول الموقعة على الاتفاقية إلى مجلس الأمن لتسوية نزاعها الفنى أو القانونى حول تنفيذ هذه الاتفاقية المشار إليها، وفقًا للفصل السادس من ميثاق الأمم المتحدة، فإن مجلس الأمن سيحيل الأمر إلى المؤسسات المحلية لتسوية نزاعاتها بالطرق السلمية ومنها الاتحاد الإفريقى.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
barca

مـــلازم
مـــلازم



الـبلد :
التسجيل : 29/09/2014
عدد المساهمات : 632
معدل النشاط : 654
التقييم : 15
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: سد النهضه في عام 2017 . ما الجديد؟   الأربعاء 6 ديسمبر 2017 - 5:58

اي ضربه عسكريه لسد النهضه بعد اكتماله وملئ خزانات السد بالكامل سيكون امراً كارثيا باتم معنى الكلمه
اذا ما كان هناك قراراً عسكرياً بضرب السد يجب ضربه الان وفوراً 
...................................
على الاخوه في مصر ان يعلمو اذا مانجحت اثيوبيا باكمال هذا السد 
ستقوم بعد ذالك ببناء سدود اخرى على روافد النيل 
يجب ان تدرس القياده المصريه خياراتها بهدوء وحكمه ونضره شامله لمواقف الجميع من اثيوبيا الى الدول الاقليميه
والمواقف الدوليه وماهو موقف اسرائيل بالخصوص من هذه السد 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 27204
معدل النشاط : 33870
التقييم : 1342
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




متصل

مُساهمةموضوع: رد: سد النهضه في عام 2017 . ما الجديد؟   الخميس 7 ديسمبر 2017 - 15:07

مصر تلمح إلى أدوات جديدة للتعامل مع سد النهضة

أكد محمد عبد العاطي، وزير الموارد المائية والري المصري، أن لدى مصر أدوات سياسية مختلفة للتعامل مع ملف سد النهضة، مضيفا "لم نيأس ولن نيأس من المفاوضات في ملف سد النهضة".
وأوضح عبد العاطي، خلال حوار مع الإعلامية رشا نبيل، ببرنامج "كلام تاني"، على قناة "دريم" المصرية أنه في إطار مبادرة حوض النيل، أرسلت مصر خطابا إلى البنك الدولي في 2008، تطلب تمويل أول دراسات جدوى ومستندات طرح لأول سد متعدد الأغراض على النيل الأزرق، موضحاً أن إثيوبيا في عام 2011 أعلنت عن سد غير محل الدراسة، ووقتها سافر المهندس عصام شرف، رئيس الوزراء الأسبق، إلى إثيوبيا وجرى الاتفاق مع رئيس الوزراء الإثيوبي الراحل ملس الزيناوي، على عقد لجنة دولية لأن الدراسات غير مكتملة.
وأشار وزير الري، إلى أن رئيس الوزراء الإثيوبي وقتها أكد أن بلاده قامت بعمل الدراسات الكافية عن سد النهضة، موضحاً أن الزيناوي قال إن حصة مصر لن تقل مقدار كوب واحد، ولكن عام 2013 توصلت اللجنة الدولية إلى أن هناك دراسات ناقصة وتعديلات في تصميم السد، بالإضافة إلى دراستين عن تأثير السد على دول المصب، والتأثير على النظام الاجتماعي والاقتصادي والبيئي لدول المصب
وتابع عبد العاطي، أن مصر طالبت بالاتفاق على ملاحظات مجمعة لعدم الخروج عن الشروط المرجعية، ولكن السودان وإثيوبيا اعتراضا على ذلك، كما طالبت إثيوبيا مناقشة الاستشاري الخاص بسد النهضة بشكل منفرد، وهو ما يؤثر على حياديته، ويعد خروجا واضحا عن عقد اتفاق المبادئ.
وأضاف، أن كل الدراسات الدولية أكدت أن سد النهضة له تأثيرات كبيرة على مصر، مؤكدا أن مصلحة مصر وإثيوبيا تقتضى العودة للمفاوضات، وأن شعوب حوض النيل لن يفرقها شيء.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

سد النهضه في عام 2017 . ما الجديد؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 5 من اصل 5انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2017