أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

الحكومة توافق على فرض حالة الطوارئ في مصر والدفع بتعزيزات أمنية بعد تفجير الكنيستين

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 الحكومة توافق على فرض حالة الطوارئ في مصر والدفع بتعزيزات أمنية بعد تفجير الكنيستين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 26172
معدل النشاط : 32452
التقييم : 1291
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: الحكومة توافق على فرض حالة الطوارئ في مصر والدفع بتعزيزات أمنية بعد تفجير الكنيستين   الإثنين 10 أبريل 2017 - 17:52

وافق مجلس الوزراء المصري في اجتماعه برئاسة شريف إسماعيل، رئيس الوزراء، على قرار الرئيس، عبد الفتاح السيسي، إعلان حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد لمدة 3 أشهر اعتباراً من الساعة الواحدة من مساء الاثنين.
وينظر مجلس النواب المصري قرار فرض حالة الطوارئ الثلاثاء.
وقد دخل القرار حيز التنفيذ الساعة الواحدة ظهرا بحسب التوقيت المحلي بعد موافقة مجلس الوزراء.
وقال مصدر في المجلس إنه من المقرر أن يستمع الأعضاء إلى إفادة لرئيس الوزراء شريف إسماعيل بشأن أسباب إعلان حالة الطوارئ قبل أن يطرح القرار للتصويت.
ويشترط الدستور المصري موافقة أغلبية أعضاء مجلس النواب على حالة الطوارئ في غضون سبعة أيام من إعلانها، لمدة محددة لا تجاوز ثلاثة أشهر، ولا يجوز تمديدها إلا لمدة أخرى مماثلة بعد موافقة ثلثي أعضاء المجلس.
وأفاد بيان صادر عن وزارة الصحة بارتفاع عدد قتلي التفجيرين اللذين تعرضت لهما الأحد الكنيسة المرقسية بالإسكندرية، وكنيسة ماري جرجس بمدينة طنطا بمحافظة الغربية إلى 45 بعد وفاة مصابي تفجير كنيسة طنطا اليوم الاثنين.
وقال إسماعيل في الاجتماع إن "الدولة المصرية تحشد كافة إمكاناتها وقدراتها لاستكمال معركتها ضد الإرهاب الأسود، وتقويض مساعيه في التأثير على أمن واستقرار هذا الوطن ووحدة نسيج أبنائه".
وأمر وزير الداخلية المصري، اللواء مجدى عبد الغفار، مساعديه بالاستعداد للدفع بعناصر قتالية فى مختلف المناطق والاطلاع على استعداد القوات للتعامل الفورى مع أى حالة طارئة.
وعقد وزير الداخلية صباح الاثنين اجتماعا مع عدد من مساعديه لمراجعة خطط تأمين كافة المنشآت الحيوية فى ضوء المتغيرات الأمنية.
وأضاف الوزير - بحسب بيان لوزارة الداخلية - أن "الأجهزة الأمنية ستقتلع جذور الإرهاب مهما بلغت التضحيات".

تشييع جنازات الضحايا

وبدأ في دير مارمينا بالإسكندرية شمالي مصر، قداس على أرواح ضحايا التفجير الذي وقع أمام الكنيسة المرقسية الأحد لدى احتفال الأقباط بأحد السعف، بحضور البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.





وشهدت المنطقة المحيطة بالدير الذي يقع في مكان ناءٍ بالمحافظة الساحلية، إجراءات أمنية مشددة ووجودا أمنيا مكثفا لعناصر الشرطة المصرية.
أما مراسم جنازات ضحايا الشرطة الذين قتلوا في الحادث فأعلن أنها تتم الاثنين دون أن يحدد المسجد الذي ستشيع منه في الاسكندرية.
وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن التفجيرين وهدد في بيان بشن مزيد من الهجمات على مسيحيي مصر موضحا أن "هجمات الكنائس وقعت باستخدام سترات ناسفة".
وأدان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب - في اتصال هاتفي مع السيسي - الهجومين، وأكد دعم الولايات المتحدة لمصر في مواجهة الإرهاب، بحسب بيان صادر عن الرئاسة المصرية.
وتسمح حالة الطوارئ للرئيس والحكومة باتخاذ إجراءات استثنائية بموجب تطبيق قانون الطوارئ، من بينها إحالة المتهمين لمحاكم أمن الدولة وحظر التجول في بعض المناطق ومصادرة الصحف، فضلا عن تمكين الجيش من فرض الأمن.
وأعلن السيسي أيضا تشكيل مجلس أعلى للأمن بصلاحيات كاملة "تمكنه من مواجهة التطرف والإرهاب في مصر".
وطالب الرئيس المصري بمحاسبة الدول التي وصفها بالراعية للإرهاب، كما دعا وسائل الإعلام إلى التعامل بمسؤولية ومصداقية مع أحداث تفجيري الكنيستين.
وكان السيسي قد أمر في وقت سابق الجيش بدفع قوات من وحدات التأمين لمعاونة الشرطة في تأمين المنشآت الحيوية بعموم البلاد.

انفجاران

ووقع الانفجار الأول في كنيسة مار جرجس في مدينة طنطا، عاصمة محافظة الغربية بدلتا مصر مما أسفر عن مقتل 27 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من 70 آخرين.
 
 

وبعد ساعات، وقع انفجار آخر بمحيط الكاتدرائية المرقسية بمدينة الاسكندرية عندما تصدى ضابط شرطة لانتحاري ولكنه فجر نفسه مما أدى إلى مقتل 17 شخصا، بينهم الضابط وإصابة 41 آخرين، بحسب مسؤولين.
وكان البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية يترأس قداس أحد السعف أو الشعانين ولكنه لم يصب في التفجير الثاني، بحسب بيان لوزارة الداخلية.
وقال مساعدون للبابا إنه كان قد أنهى قبل دقائق من الهجوم قداسا بكنيسة داخل المقر البابوي بالإسكندرية قبل أن ينتقل إلى موقع آخر يبعد عشرات الأمتار عن موقع التفجير.
وتشهد مصر موجة من الهجمات المسلحة منذ عزل الجيش الرئيس محمد مرسي بعد احتجاجات شعبية ضد حكمه في عام 2013.
وقُتل 25 شخصا جراء انفجار قنبلة داخل كتدرائية بالعاصمة القاهرة في ديسمبر/ كانون الأول 2016.
وفي فبراير/ شباط، هدد تنظيم الدولة الإسلامية بشن هجمات ضد المسيحيين الأقباط في مصر، والذين يشكلون نحو 10 في المئة من عدد السكان.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 26172
معدل النشاط : 32452
التقييم : 1291
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: الحكومة توافق على فرض حالة الطوارئ في مصر والدفع بتعزيزات أمنية بعد تفجير الكنيستين   الإثنين 10 أبريل 2017 - 18:48

وجهة نظر المانيه : هذه هي مصر.. ولابد من التضامن معها

الاعتداء الأكثر دموية إلى حد الآن على كنيستين قبطيتين في مصر دفع المسيحيين والمسلمين إلى التلاحم فيما بينهم. والرئيس السيسي لا يحق له أن يضيع هذه الفرصة الثمينة، كما يرى خبيرDW في شؤون الشرق الأوسط، راينر زوليش


عقب الاعتداء على كنيستين قبطيتين تشهد مصر موجة تضامن مثيرة للاهتمام: مسلمون يعلنون عن تضامنهم مع الأقلية المسيحية، ويؤكدون عبر تويتر وفيسبوك على وحدة البلاد ويتبرعون بالدم لضحايا الإرهاب المسيحيين. والرسالة هي في آن واحد مطمئنة وواضحة: نحن جميعا مصريون! لا نسمح ببث الفرقة بيننا بالتحريض والعنف.
ومصر هذه تستحق تضامننا! لأنه ليس في استطاعة المصريين تقديم جواب أفضل من هذا على الإرهاب. فحسابات الإرهابيين تهدف تحديدا إلى زرع إسفين بين المسلمين والمسيحيين وزعزعة المجتمع المصري من الداخل. والتضامن الذي يعيشه الآن مسيحيو مصر من قبل الطرف المسلم بعد الاعتداءين يُعتبر بالتالي إشارة مهمة في اتجاه الناشطين والمتعاطفين مع تنظيم "داعش" الذي تحمل بفخر مقزز مسؤولية الاعتدائين: هنا يتموقع مسلمون يقولون بوضوح: الإرهاب ضد أناس يدينون بمعتقد آخر ليس له البتة علاقة بديننا!


السيسي وواجب التحرك برزانة

والآن جاء دور السياسة. الرئيس عبد الفتاح السيسي فرض حالة طوارئ تستمر ثلاثة أشهر، وأعلن عن إجراءات أمنية مشددة. مسيحيو مصر يحتاجون بإلحاح لهذه الحماية. ولا يبقى لهم خيار آخر سوى وضع أمنهم الذاتي بين يدي الحكومة والتعاون معها، حتى ولو أنهم يصبحون من خلال ذلك أكثر استهدافا من قبل إسلامويين متطرفين، يرون في الأقباط خدما لنظام السيسي المكروه من قبل هؤلاء المتطرفين.
لكن الحكومة لم تنجح إلى حد الآن في حماية المسيحيين ووقف قتل الأقباط وتهجيرهم من شبه جزيرة سيناء. هنا يجب على السيسي أن يقوم بما هو أكثر حتى ولو بالوسائل العسكرية. لكنه يجب عليه التحرك برزانة. فالعمل بإجراءات مشددة أكثر ضد منتقدي الحكومة والمعارضين، لاسيما ارتكاب خروقات إضافية لحقوق الإنسان سيكون خطيرا. فذلك من شأنه تقسيم المجتمع ووضع المسيحيين إزاء مخاطر أكبر.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 26172
معدل النشاط : 32452
التقييم : 1291
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: الحكومة توافق على فرض حالة الطوارئ في مصر والدفع بتعزيزات أمنية بعد تفجير الكنيستين   الأربعاء 12 أبريل 2017 - 20:03

العائدان من سوريا: تتبع مسار حياتي أبي البراء وأبي إسحاق المصريين

في ظل قلة المعلومات حول هويات الضالعين في تفجيرات أحد السعف، وتضارب التغطيات الإعلامية التي حوى بعضها معلومات متضاربة، يحاول «مدى مصر» تتبع وتدقيق المتاح حول مسارات حياتي الانتحارييَن اللذين قاما بتنفيذ عمليتي طنطا والإسكندرية.

جاء إعلان تنظيم ولاية سيناء عن مسؤوليته عن تفجيرَي كنيستي مار جرجس بطنطا والمرقسية بالإسكندرية فوريًا ووافيًا، على عكس أداء الجهاز الإعلامي التابع لتنظيم «الدولة الإسلامية» في عملية تفجير الكنيسة البطرسية في القاهرة في ديسمبر من العام الماضي.

فورية الإعلان هذه المرة، بعد قرابة ساعتين من التفجير الثاني، قطعت الفرصة على أي جهة أخرى للتنبؤ أو لتحليل الحدث.

وفي حين كان إعلان هوية منفذ البطرسية، قبل أربعة أشهر، من جانب الرئيس عبد الفتاح السيسي في اليوم التالي للحادث، تأخر تبني داعش للعملية بيوم عن كشف السيسي لهويته، ويومين على التفجير نفسه.

شمل إعلان ولاية سيناء هذه المرة تحديد كُنية منفذي العملية؛ أبو البراء المصري تولى كنيسة الإسكندرية، وأبو إسحاق المصري تولى الأخرى في طنطا.

عقب إعلان التنظيم عن «الأسماء الجهادية» للانتحاريين الإثنين، تزايدت التقارير الإعلامية والصحفية لتتبع مسار حياتَي الشخصين. تختلف التحليلات الصحفية بشأن هوية الانتحاري أبو البراء المصري، بينما بدت قصة أبي إسحاق المصري أكثر وضوحًا. في حين لم تكشف أي جهة رسمية معلومات وافية بشأن التحقيقات الجارية في التفجيرين خلافًا للإعلان المباشر للدولة بعد حادث البطرسية.

يعتمد «مدى مصر»، في تتبعه لما تم تداوله عن الانتحاريين، على تصريحات لمسؤولين أمنيين، وكذلك على وثائق شبه مؤكدة سربها أحد المنشقين عن التنظيم في سوريا لموقع تابع للمعارضة السورية، وأكدتها الاستخبارات الألمانية، بحسب ما نقلت الصحافة.

كانت صحيفة «زمان الوصل» المحسوبة على المعارضة السورية قد بدأت منذ مارس من العام الماضي في نشر وثائق قالت إنها حصلت عليها من أحد المنشقين عن التنظيم، وشملت الوثائق «بيانات المجاهدين» التي ضمت معلومات عن المقاتلين الأجانب في صفوف التنظيم، ومنهم 101 مصري.

ونقل موقع «سي إن إن» الأميركي عن المتحدث باسم الشرطة الاتحادية الألمانية ماركوس كوثز قوله: «نعتقد أنه من المحتمل جدًا أن تكون هذه الوثائق أصلية (..) نأخذ ذلك بعين الاعتبار، والأجهزة الأمنية تحقق فيها».

وبين أسماء المقاتلين المصريين في صفوف التنظيم في سوريا، جاء اسما أبو البراء وأبو إسحاق واضحين بالاستمارة التعريفية لهما، وملحقًا بهما بياناتهما الرسمية. وحملت بطاقة بيانات «أبو البراء» اسم أمه، وتاريخ ميلاده في 13 ديسمبر 1974، وعنوانه وهو قرية أبو طبل في محافظة كفر الشيخ، وعمله كسائق، وكونه متزوجًا ولديه ثلاثة أبناء، وأنه سبق له السفر إلى السعودية وليبيا ولبنان، وأنه وصل إلى سوريا من الحدود التركية، كما صنفته كـ «استشهادي».

أما تلك المتعلقة بأبي إسحاق، فهو مولود في 1 سبتمبر 1990، أعزب، من مدينة منيا القمح في محافظة الشرقية، سبق له السفر والعمل في دولة الكويت، وصل إلى سوريا من الحدود التركية، وسبق له العمل مع تنظيم «جبهة النصرة». وقد كُتب في خانة الملاحظات أن هذا التنظيم يحتجز جواز سفره.
ونشرت جريدة «القبس» الكويتية أمس تقريرًا عن المنفذَين، قالت فيه إن أحدهما دخل إلى الكويت في أكتوبر الماضي للعمل بشركة تجارة ومقاولات. ونقلت عن مصدر أمني، لم تُسمِه، قوله إن جهاز أمن الدولة الكويتي استدعاه بناءً على معلومات تلقاها من الأجهزة الأمنية المصرية، وحقق معه وثبت تورطه في علاقات مع التنظيم المتطرف. وأضاف المصدر، في تقرير القبس، أن الكويت سلمته إلى السلطات المصرية.

حسب رواية الجريدة الكويتية اختفى ذِكر أبو إسحاق المصري حتى ظهر في بيان التنظيم بوصفه المنفذ الرئيسي لعملية الإسكندرية، وهي الرواية التي تُخالف ما أعلنه داعش، فقد نسبَ التنظيم، في بيانه، لأبي إسحاق المصري تفجير كنيسة طنطا بينما كان أبي البراء المصري المسؤول عن حادث المرقسية.

إذن، هذا هو مسار أبو إسحاق: انتسب إلى «الدولة الإسلامية» في 26 ديسمبر 2013، منتقلًا من «جبهة النصرة»، ثم سافر إلى الكويت التي كان مقيمًا فيها من قبل. اعتقلته السلطات الكويتية، بتهمة الانضمام إلى داعش وسلمته للسلطات المصرية، ثم انقطعت أخباره، حتى صباح الأحد الماضي، إن صحت هذه المعلومات، انتحاريًا مستهدفًا الكنيسة وقت الصلاة.

غير أن رواية أبو البراء تبدو أكثر تعقيدًا.

إذا عدنا إلى أرشيف الأخبار ومستندات داعش المسربة على موقع زمان الوصل السوري، يظهر شخصان مصريان يحملان نفس الكُنية، كلاهما أبو البراء المصري، أحدهما ولد بمحافظة كفر الشيخ ولم يسبق له الانخراط في أي أعمال جهادية، وبدأ نشاطه مع «داعش» في سوريا.أما الآخر فمن مدينة السويس، وسبق أن ألقي القبض عليه، وكان على صلة بحركة «حازمون» المرتبطة بالسياسي المعتقل حازم صلاح أبو إسماعيل -الذي سبق أن اعترف، في أوقات مختلفة، بأن «شبابه يشاركون سوريا في الجهاد».

ونقلت صحيفة الحياة اللندنية عن مصادر أمنية، لم تسمها، قولها إن أبي البراء «معروف عنه الانتماء إلى حركة حازمون (..) واتهمته السلطات المصرية في العام 2014 بتجنيد شباب مصريين للانتماء إلى «داعش» وتولي مسؤولية تسفيرهم إلى سوريا، وهو واحد من المتهمين الفارين في قضية خلية «داعش» في السويس، الموقوف على ذمتها بضعة شباب. وسبق أن ألقت قوات الأمن القبض عليه في العام 2013، أثناء تظاهرة لجماعة «الإخوان المسلمين» في محافظة السويس، واتهم حينها بـ «العنف»، لكن صدر قرار من النيابة العامة بإطلاقه، وبعدها اختفى».

غير أن الفرضية التي طرحتها «الحياة» خالفت ما جاء في الأوراق المسربة من تنظيم داعش في سوريا، كما خالفت تصريحات المصادر الأمنية التي تحدثت لوسائل إعلام محلية وعربية.
ما يزيد الشكوك حول هذه الفرضية ما ورد في موقع العربية، في أكتوبر الماضي، عن جولة من المعارك بين قوات الجيش التابعة لحكومة الوفاق الوطني الليبية، وعناصر من تنظيم «داعش» في عدة مناطق في سرت، أسفرت عن مقتل «القيادي» في صفوف التنظيم أبو البراء المصري. الأمر الذي قد يخلق احتمالية أن هذا المقتول في ليبيا هو نفسه أبو البراء، القادم من السويس، ليزيد من رجحان فرضية أن يكون مُفجِّر الكنيسة المرقسية هو المصري المولود بمحافظة كفر الشيخ.

وحسب الاحتمالية الأخيرة، التي تتفق مع أوراق داعش المسربة، نقلت «المصري اليوم» عن مصادر، لم تسمها أيضًا، تأكيدات بأن أجهزة الأمن تحفظت على شقيق المشتبه به في تنفيذ تفجير الإسكندرية، وأن نتيجة فحص الحمض الوراثي بينه وبين بعض الأشلاء كانت «متطابقة».

وأكدت المصادر أيضا، أن شقيق المشتبه به قال إن شقيقه كان يعتاد السفر إلى ليبيا، وهو ما يتفق أيضا مع أوراق داعش، ولم تكن الأسرة تعرف مواعيد وطرق سفره، وأن آخر ما سمعوه عنه، كان في اتصال منه إلى زوجته منذ 25 يوم، قال فيه أنه سيعود قريبًا.

ستبقى الخيوط متشابكة وتحمل الكثير من الفرضيات غير المحسومة حتى يصدر تصريح رسمي حول مجريات التحقيقات، يؤكد الهويات الحقيقية لمَن سماها تنظيم ولاية سيناء بأبي البراء وأبي إسحاق المصريين.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 26172
معدل النشاط : 32452
التقييم : 1291
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: الحكومة توافق على فرض حالة الطوارئ في مصر والدفع بتعزيزات أمنية بعد تفجير الكنيستين   الأربعاء 12 أبريل 2017 - 21:55

السلطات تحدد هوية منفذ الهجوم الانتحاري بالكنيسة المرقسية بالاسكندرية

حددت السلطات المصرية هوية المشتبه به في تنفيذه تفجير الكنيسة المرقسية في مدينة الاسكندرية وهو أحد تفجيرين أسفرا عن مقتل 45 شخصا وإصابة أكثر من مئة.
وقالت وزارة الداخلية المصرية في بيان إن "منفذ الهجوم يدعى محمود حسن مبارك عبد الله ويبلغ من العمر 31 عاما من مواليد محافظة قنا ويقيم في حي السلام بمنطقة فيصل بالسويس".
وأضاف البيان أن الوزارة تمكنت من التوصل لمنفذ العملية "عن طريق مقاطع الفيديو الخاصة بالحادثين ومضاهاة البصمة الوراثية مع عدد من الهاربين من السلطات".
وأعلنت الوزارة قائمة بأسماء أعضاء "بؤرة إرهابية" متهمة بتدبير وشن هجمات على مسيحيين ورصدت مكافأة مالية لمن يدلي بمعلومات تساعد في إلقاء القبض عليهم.
ووقع الهجومان أثناء قداس أحد السعف أو الشعانين، وكان أولهما في كنيسة مار جرجس في مدينة طنطا، عاصمة محافظة الغربية بدلتا مصر
وبعد ساعات، وقع انفجار آخر بمحيط الكاتدرائية المرقسية بمدينة الاسكندرية عندما تصدى ضابط شرطة لانتحاري ولكنه فجر نفسه.
وكان البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية يترأس قداس أحد السعف أو الشعانين ولكنه لم يصب في التفجير الثاني، بحسب بيان لوزارة الداخلية.
وأقر مجلس النواب المصري الثلاثاء فرض حالة الطوارئ في البلاد لمدة ثلاثة أشهر اعتبارا من 10 أبريل/ نيسان الجاري.
وجاء قرار البرلمان بعدما أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي حالة الطوارئ عقب تفجيري كنيستي طنطا والإسكندرية الذي أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنهما.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 26172
معدل النشاط : 32452
التقييم : 1291
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: الحكومة توافق على فرض حالة الطوارئ في مصر والدفع بتعزيزات أمنية بعد تفجير الكنيستين   الخميس 13 أبريل 2017 - 18:21

الكشف عن هوية انتحاري كنيسة طنطا


نقل التلفزيون المصري عن وزارة الداخلية أن الانتحاري الذي نفذ تفجير كنيسة مار جرجس بطنطا يدعى ممدوح أمين محمد بغدادي من محافظة قنا.
وقتل 30 شخصاً على الأقل وأصيب 71 آخرون، بانفجار داخل كنيسة_طنطا في مدينة طنطا شمال العاصمة المصرية القاهرة، قبل ظهر الأحد الماضي.
وتزامن التفجير مع أحد الشعانين، وهي مناسبة دينية يكون فيها المكان مكتظاً.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
abdo_lamp

رقـــيب أول
رقـــيب أول
avatar



الـبلد :
المهنة : محاسب
المزاج : اتمنى حسن الخاتمه
التسجيل : 17/11/2012
عدد المساهمات : 363
معدل النشاط : 253
التقييم : 14
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الحكومة توافق على فرض حالة الطوارئ في مصر والدفع بتعزيزات أمنية بعد تفجير الكنيستين   الخميس 13 أبريل 2017 - 19:24

الشهاده لله نور الايمان بيطل من وشه...................!!!!!!!!!!!!!!!!

......دويلات حقيره..تناطح السحاب....المجرم دويله تدعم بالمال والاعلام ...!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hani y

مســـاعد
مســـاعد



الـبلد :
المزاج : معتدل
التسجيل : 23/06/2013
عدد المساهمات : 465
معدل النشاط : 709
التقييم : 35
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الحكومة توافق على فرض حالة الطوارئ في مصر والدفع بتعزيزات أمنية بعد تفجير الكنيستين   الخميس 13 أبريل 2017 - 22:36

مشادة كشفت "المستور".. مندوب روسيا بمجلس الأمن يفتح النار على نظيره البريطانى ويتهم لندن بالتورط بتفجير كنائس مصر.. الكرملين مدافعا عن سافرونكوف: انفعاله مبرر.. ومراقبون: موسكو تمتلك الأدلة على ماتقول
الخميس، 13 أبريل 2017 03:12 م

فى تصعيد لافت ربما يكشف مستقبلاً المزيد عن الدور البريطانى فى دعم الجماعات الإرهابية والمليشيات المسلحة فى دول المنطقة ومن بينها مصر، خاصة فى ظل إيواء العاصمة لندن لقيادات وعناصر التنظيم الدولى لجماعة الإخوان، اتهم مندوب روسيا لدى مجلس الأمن فلاديمير سافرونكوف الحكومة البريطانية بإيواء ودعم المليشيات والجماعات الإرهابية التى "نفذت هجوما ضد الكنائس فى أحد الشعانين (السعف)"، فى إشارة إلى التفجيرات التى ضربت كنيستى طنطا والإسكندرية قبل أيام.
 

 
جاء ذلك على هامش جلسة مجلس الأمن التى ناقشت مساء الأربعاء تطورات الوضع داخل سوريا، والتى شهدت معركة كلامية حادة بين مندوبى بريطانيا وروسيا، بدأت عندما قال مندوب بريطانيا فى مجلس الأمن، ماثيو رايكروفت، إنه من المؤسف استخدام روسيا حق الفيتو بشأن مشروع القرار حول الهجوم الكيماوى فى خان شيخون السورية، وأشار إلى أن روسيا اختارت حماية المعتدين بدلا من الوقوف بجانب المجتمع الدولى.
 
وخلال الاجتماع العاجل الذى عقد بمجلس الأمن، شدد ماتيو رايكروفت على ضرورة إجراء تحقيق دقيق وموسع لما حدث فى خان شيخون، لافتاً إلى أن القرار يقول بأنه سيتم تأييد إنشاء لجنة تقصى حقائق. وأوضح "إننا نواجه الجانب الروسى، الذى يستخدم الفيتو للمرة الثامنة ليساند النظام السورى، ونرسم الصورة وكيف يمكن لأى إنسان أن يتحمل منظر القتلى من الأطفال باستخدام السلاح الفتاك".  
 
وردا على ذلك، شن فلاديمير سافرونكوف، نائب مندوب روسيا الدائم فى مجلس الأمن، الذى يقوم بأعمال المندوب السابق تالى تشاركين الذى مات بشكل مفاجئ قبل شهرين ـ هجوما على رايكروفت بعد إنهاء كلمته، وقال "أنتم تخافون أن تسير الأمور نحو السلام ونحو تسوية سياسية فى سوريا، أنتم تدعمون مصالح المجموعات المسلحة ومعظمهم كانوا يقتلون الأقليات والمسيحيين فى الشرق الأوسط ويرتكبون أعمالا إرهابية فى الكنائس فى أحد الشعانين ـ فى إشارة إلى هجمات طنطا والإسكندرية ـ .. هذه المجمعات التى تعززون أنتم مصالحها".
 
وكانت مصر قد شهدت هجومين إرهابيين على كنيستى مارجر جس ومار مرقس بطنطا والإسكندرية مع احتفال الأقباط بأحد السعف، وأسفر عن استشهاد 45 شخصا على الأقل.
 
وبخلاف قطر وتركيا، تسضيف بريطانيا عدداً من قيادات التنظيم الدولى لجماعة الإخوان الإرهابية، وماطلت الحكومة البريطانية كثيراً فى ملف تصنيف الإخوان جماعة إرهابية رغم النقاشات الكثيرة التى شهدها مجلس العموم البريطانى منذ أكثر من عام. 
 
وفى خطابه بمجلس الأمن، أضاف سافرونكوف أن كلمته تدل فقط على أنه يعتزم عرقلة جهود مبعوث الأمم المتحدة فى سوريا ستيفان دى ميستورا لحل الأزمة، وجلب المواجهة والعداوة لمجلس الأمن.. وتابع قائلاً: "لقد طار النوم من أعينكم من أننا قد نعمل معا مع الولايات المتحدة ، أنت مرعوبون  وتفعلون كل ما بوسعكم لتقويضها".
 
وتابع قائلا: " لا تبعد عينيك انظر إلى، لماذا تشيح بنظرك"، مستخدما كلمة "أنت" باللغة الروسية، وقالت شبكة روسيا اليوم إنها تستخدم فى الحديث مع الأصدقاء والأطفال وليس فى الخطابات العامة على الإطلاق.
 
وبدا مندوب بريطانيا غير متأثر بالخطاب، واستمر فى النظر بعيدا قبل أن يرد بابتسامة سخرية.
 
واتهم  المندوب الروسى لدى الأمم المتحدة الحكومة البريطانية، بأنها "تخدم مصالح هذه المجموعات"، مشددا على أن تغيير النظام فى سوريا أمر أهم بالنسبة لها من مواقف غالبية أعضاء الأمم المتحدة.
 
وقال سافرونكوف: "أنت اليوم، يا سيد رايكروفت، لم تلتزم بأجندة الاجتماع، وأهنت سوريا وإيران وتركيا ودولا أخرى... إياك أن تجرؤ على إهانة روسيا!".
 
وطلب سافرونكوف من رئيسة مجلس الأمن الحالية، المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة، نيكى هالى، ضمان الالتزام بنظام الجلسة "عندما يتعامل البعض مع مقعده فى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بعدم المسئولية وممارسة الإهانات والانحدار إلى مستوى اللغة السوقية".
 
وفى أول تعليق من الكرملين على الجلسة الساخنة، دافعت الرئاسة عن اللغة التى استخدمها سافرونكوف، بحسب ما أفادت وكالة تاس الروسية،  وقال المتحدث باسم الكرملين ديمترى بيسكوف إن لهجته كانت تستند على أسس سليمة عندما يكون من الضرورى الدفاع عن مصلحة البلاد... وردا على سؤال حول ما إذا كانت حدة مناقشة القضية السورية فى مجلس الأمن يمكن أن تبرر لهجة حديثه، قال نعم نعتقد هذا، فلم تكن هناك إهانة فيما قيل، وأشار إلى أن القضايا محل المناقشة فى مجلس الأمن حادة للغاية،  وفى كثير من الأحيان تكون حول جوهر ومستقبل العلاقات الدولية.
 
وبحسب مراقبون، يعكس الاتهام الروسى الصريح للندن بإيواء العقول المدبرة لتفجيرات الكنائس فى مصر، فضلاً عن دفاع الكرملين عن المندوب الروسى فى مجلس الامن، امتلاك موسكو معلومات استخباراتية تؤكد ما قاله سافرونكوف، ويعيد للأذهان دورها فى تحقيقات سقوط الطائرة الروسية فى سيناء، ومبادرتها المشبوهة للتعاون واستباقها كافة نتائج التحقيقات التى جرت بالتعاون بين السلطات المصرية والروسية، والجزم بأن الدوافع الإرهابية وراء الحادث.
 
وفى تأكيد لافت على دعم لندن للإرهاب وجماعة الإخوان، خرجت الخارجية البريطانية قبل عدة أشهر فى تقرير عن نشاط الجماعة ليؤكد أنها لا يمكن تصنيفها "منظمة إرهابية"، وذلك على الرغم من تورط الإخوان فى العديد من أعمال العنف والإرهاب داخل وخارج مصر.

http://www.youm7.com/story/2017/4/13/%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%83%D8%B4%D9%81%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%B1-%D9%85%D9%86%D8%AF%D9%88%D8%A8-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%A8%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D9%8A%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89/3188889
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 26172
معدل النشاط : 32452
التقييم : 1291
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: الحكومة توافق على فرض حالة الطوارئ في مصر والدفع بتعزيزات أمنية بعد تفجير الكنيستين   الجمعة 14 أبريل 2017 - 8:54

مجلس مكافحة الإرهاب بمصر.. سلطة القرار تمنحه الفاعلية

طالب خبيران استطلعت العين آراءهما بمنح مجلس مكافحة الإرهاب الذي أعلنت مصر عن تأسيسه بعد تفجير كنيستي طنطا والإسكندرية، صلاحيات اتخاذ قرارات ملزمة، لا أن يقتصر دوره على مجرد إصدار التوصيات.

ودعا الخبيران إلى ضرورة تمثيل مختلف القطاعات الاقتصادية والصحية والتعليمية والاقتصادية إلى جانب القطاع الأمني والعسكري في تشكيل المجلس، مؤكدين أن هذه الرؤية تنطلق من إيمانهما بأن مواجهة الإرهاب ليست أمنية قط.

وقال اللواء محمد نور الدين، مساعد وزير الداخلية الاسبق، أن على المجلس أن يعمل على تنسيق الثغرات بين الوزارات المختلفة؛ بمعنى تعزيز التعاون بين الوزارات المتنوعة من العدل والقضاء والدفاع والخارجية والداخلية مما يمنع تضارب القرارات وتسهيل تبادل المعلومات.

ودعا نور الدين لضرورة أن يسهم المجلس في تجديد الخطاب الديني وتنقية المناهج الأزهرية ونشر تعاليم الدين الصحيح، مما يمنع ويحد من الثغرات التي يستغلها الإرهابيون في تجنيد الشباب وإيهامهم بأنهم يوجهونهم إلى الطريق الصحيح.

وعن عضوية المجلس، أفاد مساعد وزير الداخلية السابق الى ضرورة أن يضم المجلس الأعلى لخبرات وكفاءات في كل المجالات؛ نظرا لتشعب مفهوم الأمن واحتوائه على جوانب عديدة مثل الصحة، والخدمات الإنسانية، والطاقة، والنقل.

واعتبر نور الدين أن احتواء المجلس على أصحاب الكفاءات والخبرات هو أمر ضروري لتفعيل أهداف المجلس في محاربة الإرهاب بشكل جدي.

من جانبه، اعتبر اللواء جمال مظلوم، المحلل الأمني، أن عملية مواجهة الإرهاب تحتاج تكاتف كل أجهزة الدولة، ومن ثم يتوقع تمثيل كل الخبرات المتنوعة والوزارات المختلفة مثل وزارة الشباب والأوقاف والعمل والصحة والوزارات الاقتصادية.

ولنجاح المجلس، دعا مظلوم ألا يقتصر دور المجلس على تقديم التوصيات فقط، وإنما اتخاذ قرارت ملزمة لكل الأطراف متوقعا أن يتكون المجلس من أعلى المستويات السياسية مثل الوزراء ورئيس الوزراء.

والأحد الماضي أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عن إنشاء المجلس الأعلى لمكافحة الإرهاب، على خلفية تفجيرين استهدفا كنيستين مصريتين.

وأول أمس قالت الرئاسة المصرية إن المجلس الأعلى لمكافحة الإرهاب والتطرف سيختص بصياغة استراتيجية وطنية شاملة لمواجهة الإرهاب والتطرف من كافة الجوانب وتعزيز مشاركة كافة أطياف المجتمع فى التعامل مع ظاهرة الإرهاب، وتطوير الخطط الأمنية لمواجهة الخطر الناجم عنها، وزيادة الوعي المجتمعي بسبل التعامل مع تلك الظاهرة، وتصحيح المفاهيم المغلوطة التي تستغلها التنظيمات الإرهابية فى جذب عناصر جديدة.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 26172
معدل النشاط : 32452
التقييم : 1291
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: الحكومة توافق على فرض حالة الطوارئ في مصر والدفع بتعزيزات أمنية بعد تفجير الكنيستين   الجمعة 14 أبريل 2017 - 8:56

الرئيس السيسي في الكاتدرائية لتعزية البابا تواضروس






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الحكومة توافق على فرض حالة الطوارئ في مصر والدفع بتعزيزات أمنية بعد تفجير الكنيستين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2017