أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

هل تكون الجزائر ساحة المعركة المُقبلة لداعش والقاعدة؟.. إليك أعدادهم وأماكن اختبائهم

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر | .
 

 هل تكون الجزائر ساحة المعركة المُقبلة لداعش والقاعدة؟.. إليك أعدادهم وأماكن اختبائهم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 26793
معدل النشاط : 33295
التقييم : 1323
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: هل تكون الجزائر ساحة المعركة المُقبلة لداعش والقاعدة؟.. إليك أعدادهم وأماكن اختبائهم   الأحد 2 أبريل 2017 - 21:36

في ضربةٍ جديدة لتنظيم داعش بالجزائر، أعلنت وزارة الدفاع، الأحد 26 مارس/آذار 2017، أنَّها قتلت "إرهابييْن خطيريْن"، أحدهما كان يتولّى قيادة الفرع المحلي التابع للتنظيم في البلاد.

وكان نور الدين لعويرة، المُكنَّى "أبو الهمام" أو "نور"، دون الخلط بينه وبين يحيى أبو الهمام، أمير منطقة الساحل ضمن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، أمير سَرية الغرباء (في مدينة قسنطينة ومحيطها)، والتي بايعت داعش بعد انفصالها عن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في يوليو/تموز 2015.

واستفاد داعش، المُتمركِز أساساً في حي فوبور لامي الذي تقطنه الطبقة العامِلة في قسنطينة، من تفكيك الحي القصديري (العشوائي) وترحيل سُكَّانه إلى مدينة علي منجلي، الواقعة نحو 15 كم خارج قسنطينة، وهي عبارة عن مدينة داخلية (بعيدة عن البحر) تقع شمال غربي الجزائر، حيث بدأ التنظيم الآن في مَد نفوذه أيضاً.




ووفقاً لمعلومات جمعها موقع ميدل إيست آي البريطاني، فإنَّ كلا الرجلين اللذين قُتِلا نهاية الأسبوع جرى التعرُّف عليهما ومتابعتهما في وقتٍ سابق نتيجةً لمعلوماتٍ استخبارية تلقَّتها قوات الأمن الجزائرية.

وآثرت تلك القوات الانتظار حتى عُزِل المُتشدِّدون في منطقة جبل الوحش، التي تُشرِف على مدينة قسنطينة، وذلك لتقليل أية أضرار جانبية أو المجازفة بهروبهم.

وتزعم السلطات أنَّها عثرت على السلاح الخاص بأبو الهمام، وهو مسدس بريتا 92 استُخدِم في إرداء عمار بوكعبور وهو شرطي قُتِل بثلاث طلقات في أكتوبر/تشرين الأول 2016 في قسنطينة، وهي حادثة إطلاق النار التي تبنَّاها داعش لاحقاً.

وقال مصدر أمني جزائري: "نُسِبت جريمة القتل إلى أبو الهمام، الذي يُشتَبه أيضاً في مشاركته بالتخطيط للهجوم المُجهَض ضد مركزٍ للشرطة في قسنطينة في 26 فبراير/شباط 2017، والذي تبنَّاه داعش. وحتى إذا كان الانتحاري قد جاء من جيجيل (التي تقع خارج قاعدة داعش في قسنطينة)، فمن المعروف أنَّ سرية الغرباء هي التي خطَّطت للعملية".





وبسبب البداية سيئة السمعة لداعش، من خلال خطفه وقتله السائح الفرنسي هيرف غورديل في سبتمر/أيلول 2014، ورفض عدد من الشخصيات البارزة من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الانضمام إليه، فإنَّ التنظيم لم يتمكن من إقامة ولاية الجزائر، وهو الاسم الذي يُطلقه داعش على كافة خلاياه النائمة في الحضر والفصائل المسلحة النشِطة في التلال الجزائرية.

وبحسب مصادر أمنية، فإنَّ الرصيد البشري للتنظيم الآن يُقدَّر بـ80 رجلاً فقط، موزَّعين على 3 مجموعات.

وقال مصدر عسكري: "في الشرق، تُوجَد سرية الغرباء (في منطقة قسنطينة)، وكتيبة الاعتصام (في منطقة سكيكدة)، والمعروفة أيضاً باسمها الجديد أنصار الخلافة. وتضم هاتان المجموعتان وحدهما 50 رجلاً أو نحو ذلك. ويُوجَد كذلك جنود سابقون من الجماعة الإسلامية المُسلَّحة (وهي تنظيم مُسلَّح من عقد التسعينات)، ويرتبط دورهم في الغالب بالتنسيق والأعمال اللوجستية".

وانبثقت كتيبة أنصار الخلافة من كتيبة الشهداء التابعة لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي. واستقرَّت كتيبة الشهداء في المنطقة المُشجِرة التي يصعب الوصول إليها حول سكيكدة، في خليج ستورا شمال شرقي قسنطينة، في بداية العقد الأول من الألفية الجديدة في أعقاب قرار العديد من المجموعات في سكيكدة وجيجيل والبربر التخلّي عن القتال من أجل ميثاق السلم والمصالحة الوطنية، الذي منح عفواً لجميع المقاتلين الإسلاميين المُسلَّحين الذين اختاروا التخلّي عن القتال.

وتفيد التقارير بأنَّ عمَّار لملوم، المُكنّى بزكريا الجيجلي، يقود هذه المجموعة التي لا تزال نشطة. ومنذ صيف عام 2015، ضيَّق الجيش الخناق على المنطقة بنشره أكثر من 4000 جندي في عملياتٍ شهدت الكثير من القتلى.

وقال المصدر العسكري: "وفي المركز، في مثلث البويرة-بومرداس-بجاية (في منطقة القبائل)، تُوجَد المجموعة المعروفة باسم جند الخلافة. ومنذ مقتل قائدها المُفتَرَض، عثمان العاصمي، في مايو/أيار 2015، أصبحت هُوية أميرها مجهولة".

وأضاف: "لا نعرف من هو الأمير الذي يقود التنظيم. وقد طُرِح اسم أبوالهمام، لكنَّنا نعلم أنَّ ذلك غير صحيح".



ويُعتَقَد أنَّه من المُستبعد أن يكون أبو الهمام هو القائد العام لداعش في الجزائر، أولاً لأنَّه أصبح مُتشدِّداً فقط في عام 2008، وكان فيما سبق عضواً صغيراً نسبياً في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

وقال المصدر العسكري: "وبالتالي فإنَّه يُعتَبَر "حديثاً" ولا يمكنه، وفقاً لهذا، أن يطالب بمسؤوليةٍ كهذه".

وأضاف المصدر: "ودليلٌ آخر على ذلك يتمثَّل في حقيقة أنَّه قُتِل بينما كان يسافر رفقة نائبه. لكنَّه في حال كان أميراً، لتواجد على الأقل 4 أو 5 مسلحين حوله".

وبحسب المصدر، فإنَّ أمير ولاية الجزائر لا يشارك شخصياً في أية عمليةٍ مباشرة في المدينة، مثل تلك التي قُتِل فيها الشرطي في قسنطينة.

وأضاف: "وأخيراً، تُعَد أكثر المجموعات التابعة لداعش قوةً هي جند الخلافة، وذلك كما يتبين من أهم العمليات التي قادها الجيش الجزائري منذ 2014 في سلسلة جبال البيبان. ففي عمليةٍ جرت في فبراير/شباط، إلى الشمال الشرقي من البويرة، قُتِل 14 إرهابياً و9 جنود. وبالتالي من المستحيل أن يكون الأمير متواجداً في قسنطينة (حوالي 300 كم إلى الشرق)، في حين تتواجد أكبر قوات داعش في هذه المنطقة (البويرة)".

وفي ظل مقتل 200 رجل في المتوسط (من كافة المجموعات) كل عام على يد الجيش الجزائري، تواجه الجماعات المسلحة في الجزائر اليوم صعوبات جمّة، وتعاني من خسائر لا يمكن لعمليات التجنيد الجديدة تعويضها.

هذا لدرجة أنَّ - وبحسب مصدر أمني جزائري تواصل معه موقع ميدل إيست آي - القادة المحلِّيين لداعش طلبوا من الجنود التابعين لخلايا موجودة في تونس وليبيا الالتحاق بهم.

وقال المصدر: "يُظهِر هذا أنَّهم يعانون من أجل تجنيد أعضاء جُدد. فالجزائريون إمَّا يُقضى عليهم خلال عمليات الجيش، أو يرغبون في الاستفادة من ميثاق السلم والمصالحة الوطنية. وهذا هو السبب في أنَّ المُنضمِّين الجُدُد لتلك الجماعات يكونون بالأساس من الأجانب من مالي، والمغرب، والنيجر، وتونس، وليبيا".

ومع ذلك، لا تشارك الأجهزة المخابراتية المصدر الأمني هذا التفاؤل.

فقال خبيرٌ في مكافحة الإرهاب: "صحيح أنَّهم أصبحوا أضعف ومن وجهة نظر البعض، معزولين للغاية. لكن مع ذلك، لا يجب أن ننسى أنَّ الانتصار الحقيقي بالنسبة للإرهابي هو أن يبقى على قيد الحياة".

وأضاف: "إنَّهم يعلمون أنَّ مصلحتهم تتمثَّل في البقاء مُتخفِّين بينما ينتظرون وضعاً يكون مواتياً لهم بصورةٍ أكبر، كعدم الاستقرار السياسي على سبيل المثال. وفي هذه الحالة، وفي عشيةٍ وضحاها، يمكنهم أن يُجنِّدوا أعضاءً جُدُداً وأن يصبحوا مُستعدين للعمل مرة أخرى. إنَّ القضاء عليهم بصورة كاملة مستحيل، وهنا يكمن الخطر".






وفي أثناء ذلك، يبدو أنَّ أمير تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي قد حقَّق نجاحاً أكبر بكثير من نظرائه في داعش.

فقد أصبح عبدالمالك دروكدال، الذي يناهز عامه الخمسين، معزولاً للغاية على مدار السنوات. فمن جبال منطقة القبائل في شمال البلاد، حيث يُفتَرَض أنَّه يختبئ، شَهِد تنظيمه تطوُّراً على مدار السنوات، واكتسب نفوذاً مطرداً في منطقة الساحل، على الرغم من أنَّ أرضه المركزية الأصلية قد ضعفت.

وبقي شاهداً على التحرُّك الأخير المهم الذي وقع حينما أُعلِن الاندماج بين المجموعة التي يقودها مختار بلمختار (المرابطون)، وبين المجموعة التي يقودها الطارقيّ المالي إياد آغ غالي (أنصار الدين)، ومجموعة جمال عُكاشة، المُكنَّى بيحيى أبو الهمام (إمارة منطقة الصحراء، وهي إحدى فروع تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي).

وبايعت الحركة الجديدة، التي سُمِّيت "جماعة نُصرة الإسلام والمسلمين"، أيمن الظواهري، الزعيم الحالي لتنظيم القاعدة. وقال مصدر أمني جزائري: "اعترضت الأجهزة الأمنية الغربية في نوفمبر/تشرين الثاني وديسمبر/كانون الأول 2016 رسائل بريد إلكتروني بين أيمن الظواهري، وإياد آغ غالي، وجمال عكاشة".

وقال: "طلب أمير القاعدة من زعماء الجهاديين في شمالي مالي أن يتحَّدوا تحت راية القائد نفسه بهدف تقديم أنشطتهم في شمال مالي كمقاومةٍ شرعية ضد الاحتلال الفرنسي".

وفي بيانٍ أمس السبت، الأول من أبريل/نيسان 2017، أعلنت المجموعة مسؤوليتها عن هجومٍ جرى في 29 مارس/آذار 2017 وأسفر عن مقتل ثلاثة أعضاء من قوات الأمن المالية بالقرب من الحدود مع بوركينا فاسو".

وكان هذا الهجوم هو العملية الثانية التي تتبنَّاها المجموعة بعدما قالت إنَّها كانت مسؤولة عن قتل 11 جندياً في المنطقة نفسها في 5 مارس/آذار".

وفي حين فقد تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي الكثير من الجنود، بحسب أجهزة المخابرات، فإنَّ التنظيم لا يزال لديه نحو 500 عضو. وفي نهاية المطاف، أظهر التنظيم، بمرور الوقت، مقدرةً كبيرة على التأقلم.

وقال مصدرٌ عسكري: "لقد واجه انشقاق جزء كبير من قادته لصالح داعش "إلّا أنَّه" قام بتعديل أساليب قتاله وتواصله بهدف تقليص خسائره".

وأضاف: "تتمثَّل أفضلية تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي على داعش، بخلاف عدد الأفراد، في أنَّ لديه معرفة واسعة بالميدان والخبرة المُتعلِّقة بعدد السنوات التي قضاها في مجال الإرهاب. وفي نهاية المطاف، لديه أفضل المكامن للاختباء فيها".

وفي مقابل هذا، يسعى داعش إلى البقاء على قيد الحياة بينما يتحيَّن عودةً مُمكنة لمقاتلي داعش من سوريا أو ليبيا.

وقال الخبير: "إنَّ تعبير "بقايا الإرهاب" الذي تستخدمه السلطات الجزائرية واقعي. ومع ذلك، ففي حالة داعش كما في حالة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، من المهم عدم التقليل من شأن التهديد. ففي ليلةٍ وضحاها، وفي سياقٍ مواتٍ لهم، بإمكانهم أن يعيدوا إنتاج أنفسهم".


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
idiot negger

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
التسجيل : 14/09/2016
عدد المساهمات : 1441
معدل النشاط : 1353
التقييم : 34
الدبـــابة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: هل تكون الجزائر ساحة المعركة المُقبلة لداعش والقاعدة؟.. إليك أعدادهم وأماكن اختبائهم   الأحد 2 أبريل 2017 - 21:47



اقتباس :
وفي ظل مقتل 200 رجل في المتوسط (من كافة المجموعات) كل عام على يد الجيش الجزائري، تواجه الجماعات المسلحة في الجزائر اليوم صعوبات جمّة، وتعاني من خسائر لا يمكن لعمليات التجنيد الجديدة تعويضها.



الجزائر ليست العراق او كردستان او سوريا او سيناء  ففيها جيش عرمرم
الجيش الجزائري سيدعسهم بمجرد مرورهم للحدود اما من هم بالداخل فهم يعانون سوء التغذية ويموتون في الجبال او يسلمون انفسهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
focus-rs

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
التسجيل : 24/05/2012
عدد المساهمات : 1066
معدل النشاط : 835
التقييم : 59
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: هل تكون الجزائر ساحة المعركة المُقبلة لداعش والقاعدة؟.. إليك أعدادهم وأماكن اختبائهم   الأحد 2 أبريل 2017 - 22:33

@idiot negger كتب:










الجزائر ليست العراق او كردستان او سوريا او سيناء  ففيها جيش عرمرم
الجيش الجزائري سيدعسهم بمجرد مرورهم للحدود اما من هم بالداخل فهم يعانون سوء التغذية ويموتون في الجبال او يسلمون انفسهم


معك حق في كل كلمة قلتها 
البعض يحلم بتكرار تجربة داعش في العراق و سوريا و يتناسون ان اوضاع بالجزائر و ببلدان التي بها داعش ليست متشابهة
فالجيش الجزائري يعتمد على الكفاءة و ليس الطائفية و الجهوية و القبيلة و العمومة مثل البعض
الجندي الجزائري لا يفر من ساحة المعركة مثل البعض
الخطر وحيد يأتي من الحدود و هذا ما تعيه قيادة الجيش و لذلك تم
 اقتناء 6 طائرات KING AIR 350 سنة 2013 للقيام بمهام ISR لتضاف الى 6 طائرات مخصصة لنفس مهام hisar beechcraft 1900 تم اقتنائها سنة 2000 و صفقة اخيرة 3 طائرت G550 ISR
انشاء نظام الكتروني لمراقبة حدود و لقد بدأ في تصنيع بعض مكونات بالجزائر مثل رادار SPEXER 2000
توجه لصناعة طائرات بدون طيار لمراقبة حدود
انشاء مصنع مروحيات حيت من متوقع تجهيز قوات درك وطني ب 72 مروحية AW 101
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أسيد

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
التسجيل : 02/04/2017
عدد المساهمات : 53
معدل النشاط : 52
التقييم : 3
الدبـــابة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: هل تكون الجزائر ساحة المعركة المُقبلة لداعش والقاعدة؟.. إليك أعدادهم وأماكن اختبائهم   الإثنين 3 أبريل 2017 - 4:31

بمجرد انتهاء معركة الموصل يتتفعل هذه الخلايا النائمة وتصبح جحيم تصول وتجول في الدول العربية والغربية 
نسال الله السلامة للمسلمين في كافة هذه البلادان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Sabri SA

رقـــيب أول
رقـــيب أول
avatar



الـبلد :
التسجيل : 26/07/2013
عدد المساهمات : 371
معدل النشاط : 513
التقييم : 20
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: هل تكون الجزائر ساحة المعركة المُقبلة لداعش والقاعدة؟.. إليك أعدادهم وأماكن اختبائهم   الإثنين 3 أبريل 2017 - 5:44

كل مافي الامر أن هذه الاعداد التي يحاول كاتب المقال تضخيمها وايهام الناس بأن قوات داعش في الجزائر بالآلاف ما هي إلا الجماعات الارهابية التي تعمل منذ التسعينات و كل ماظهر وبرز تنظيم أسرعت لمبايعته ... للأسف تكرار تجربة العراق و دوله الخوافة غير متاح حاليا في الجزائر لعدة أسباب و ظروف أهمها "الجيش الوطني الشعبي"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
النسر الاسود 2

مســـاعد أول
مســـاعد أول



الـبلد :
التسجيل : 03/09/2014
عدد المساهمات : 546
معدل النشاط : 638
التقييم : 82
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: هل تكون الجزائر ساحة المعركة المُقبلة لداعش والقاعدة؟.. إليك أعدادهم وأماكن اختبائهم   الإثنين 3 أبريل 2017 - 7:18

@idiot negger كتب:










الجزائر ليست العراق او كردستان او سوريا او سيناء  ففيها جيش عرمرم
الجيش الجزائري سيدعسهم بمجرد مرورهم للحدود اما من هم بالداخل فهم يعانون سوء التغذية ويموتون في الجبال او يسلمون انفسهم

يبدوا ان معلوماتك قاصره شويه سيناء لا تحتوى على اى داعشى مجرد تنظيمات تضم عشرات على الإطار أعلنت ولائها لا أكتر و لا أقل و رؤساها يغتالون واحد تلو الآخر غير ان البيئه السكنيه فى سيناء او مصر ككل  لا تسمح بنمو تنظيم كداعش اطلاقا غير أيضا ام الخوف على حياه السكان هو ما يمنع تصفيتم بمنتهى العنف لا يوجد أسهل من إغلاق المكان و قصفه و تسويته بالأرض و لكن هل تتحمل تبعات الخسائر البشريه حينها و هذا يستوجب التعامل بحذر مما يجعل مهمه القضاء عليهم طويله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Sabri SA

رقـــيب أول
رقـــيب أول
avatar



الـبلد :
التسجيل : 26/07/2013
عدد المساهمات : 371
معدل النشاط : 513
التقييم : 20
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: هل تكون الجزائر ساحة المعركة المُقبلة لداعش والقاعدة؟.. إليك أعدادهم وأماكن اختبائهم   الإثنين 3 أبريل 2017 - 11:32

@النسر الاسود 2 كتب:



يبدوا ان معلوماتك قاصره شويه سيناء لا تحتوى على اى داعشى مجرد تنظيمات تضم عشرات على الإطار أعلنت ولائها لا أكتر و لا أقل و رؤساها يغتالون واحد تلو الآخر غير ان البيئه السكنيه فى سيناء او مصر ككل  لا تسمح بنمو تنظيم كداعش اطلاقا غير أيضا ام الخوف على حياه السكان هو ما يمنع تصفيتم بمنتهى العنف لا يوجد أسهل من إغلاق المكان و قصفه و تسويته بالأرض و لكن هل تتحمل تبعات الخسائر البشريه حينها و هذا يستوجب التعامل بحذر مما يجعل مهمه القضاء عليهم طويله



في الحقيقة القيود التي فرضت على الجيش المصري محدودية الانتشار في سيناء هي السبب في جعلها غير مستقرة خصوصا أنهم ينسلون اليها في مايعرف بالمنطقة د و ج .. لكن بعد ما فرض الجيش المصري نفسه هناك بالتدريج سيقتلعهم من هناك نهائيا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sido 22

مراقب
المحكمة العسكرية

مراقب  المحكمة العسكرية
avatar



الـبلد :
التسجيل : 16/04/2014
عدد المساهمات : 3622
معدل النشاط : 3684
التقييم : 56
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: هل تكون الجزائر ساحة المعركة المُقبلة لداعش والقاعدة؟.. إليك أعدادهم وأماكن اختبائهم   الإثنين 3 أبريل 2017 - 13:38

أضن ان الدور الرئيسي في مثل هكذا أحوال يلعبه المجتمع او الشعب بصفة عامة فكلما كان الشعب رافضا لمثل هذه الامور التي تتعلق بالارهاب سواء داعش أو غيره فهذا سوف يسهل الامر على مختلف الاجهزة الامنية للقضاء على الارهاب فالشعب هو القاعدة التي تحتضن أو ترفض و الشعب الجزائري يعلم حقيقة الخونة الارهابيين و يعلم انهم وجدو للدمار لا للعمار و هذا الوعي لذا الشعب الجزائري جاء من التجربة التي مررنا بها .
و في العموم وفق الله الشعب الجزائري و جيشها و سائر الجيوش العربية المسلمة للقضاء على هته الافة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
solas

عريـــف أول
عريـــف أول
avatar



الـبلد :
التسجيل : 30/10/2016
عدد المساهمات : 149
معدل النشاط : 146
التقييم : 10
الدبـــابة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: هل تكون الجزائر ساحة المعركة المُقبلة لداعش والقاعدة؟.. إليك أعدادهم وأماكن اختبائهم   الإثنين 3 أبريل 2017 - 13:58

النهاية سوف تكون هكذا 





من اكثر الجيوش العربية التي تعجبني حمى الله جميع الدول العربية و الاسلامية 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
chams47

عريـــف
عريـــف
avatar



الـبلد :
التسجيل : 14/01/2013
عدد المساهمات : 68
معدل النشاط : 76
التقييم : 3
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: رد: هل تكون الجزائر ساحة المعركة المُقبلة لداعش والقاعدة؟.. إليك أعدادهم وأماكن اختبائهم   الإثنين 3 أبريل 2017 - 14:07

فمثلا في تونس حدث صراع و انقسام داخل المجموعات الارهابية بعد عملية امنية قامت بها  الوحدة المختصة للحرس الوطني وقع فيها القضاء على امير التنظيم و حدث بينهم اختلاف و في عملية اخرى لنفس الوحدة تم القضاء على الغرسلي الذي حول انشاء مجموعة خاصة به
و بعد فترة  اخرى قامت وحدة التدخل العسكري في عملية خاصة من القضاء على احد قيادات جند الخلافة
كتيبة عقبة في تونس بعد عملية سيدي عيش للوحدة المختصة و عند القضاء على قيادتها وقع تشتتهم بين داعش و القاعدة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمر الغزي

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
التسجيل : 01/04/2017
عدد المساهمات : 326
معدل النشاط : 294
التقييم : 5
الدبـــابة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: هل تكون الجزائر ساحة المعركة المُقبلة لداعش والقاعدة؟.. إليك أعدادهم وأماكن اختبائهم   الإثنين 3 أبريل 2017 - 20:35

لا ينبغي الاستهانه بقدرات الجماعات الارهابية المسلحة  لان منطقة شمال افريقيا (الصحراء) 
 مساحة شاسعة  يصعب السيطرة عليها 
جنوب الجزائر منطقة شاسعة  لا يوجد بها بشر و مناسبة لحرب عصابات 

الجميع يتذكر تجربة الجزائر  الدموية  مع العنف المسلح في التسعينيات    كانت ايام سوداء  ولا زالت بعض فلولهم في الجبال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
focus-rs

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
التسجيل : 24/05/2012
عدد المساهمات : 1066
معدل النشاط : 835
التقييم : 59
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: هل تكون الجزائر ساحة المعركة المُقبلة لداعش والقاعدة؟.. إليك أعدادهم وأماكن اختبائهم   الإثنين 3 أبريل 2017 - 22:51

@عمر الغزي كتب:
لا ينبغي الاستهانه بقدرات الجماعات الارهابية المسلحة  لان منطقة شمال افريقيا (الصحراء) 
 مساحة شاسعة  يصعب السيطرة عليها 
جنوب الجزائر منطقة شاسعة  لا يوجد بها بشر و مناسبة لحرب عصابات 

الجميع يتذكر تجربة الجزائر  الدموية  مع العنف المسلح في التسعينيات    كانت ايام سوداء  ولا زالت بعض فلولهم في الجبال



حرب عصابات يلزمها جبال و غابات لتحتمي بها و بالتالي تحركهم بالصحراء سيعرضهم للاكتشاف من طرف
 مروحيات استطلاع و مراقبة  و التي ستصنع بالجزائر بالشراكة مع شركة اوغستا ويستلاند
 طائرات متخصصة في مهام ISR و التي سيصل عددها الى 15 طائرة مع دخول 3 طائرة G-550 ISR بعضها مزود برادار gabbiano t200 هذا رادار يمكنه اكتشاف اهداف برية متحركة من مسافة 80 كم
 دخول طائرات بدون طيار مسلحة
 رادارات spexer 2000 التي تستطيع اكتشاف شخص يمشي على رجليه من مسافة 18 كم و سيارة خفيفة من مسافة 22 كم
دخول طائرات خفيفة للدعم الجوي مثل ياك 130 ubs و ربما سكوربيون الامريكية


جيش جزائري في تسعينات كان قوامه 127 الف جندي و 150 الف احتياطي اما اليوم فهو يضم 500 الف جندي و 400 الف احتياطي
قوات شرطة و درك الوطني كان قوامها مجتمعين معا 50 الف فرد اما اليوم الشرطة تعدادها 189 الف فرد و الدرك الوطني تعداده اكثر من 130 الف شخص

هناك ثلث الجيش الجزائري و القوات الامنية تعمل بالصحراء و مراقبة الحدود
كما هناك قواعد عسكرية جوية بالصحراء بعضها يتم توسعته و انشاء قواعد جديدة اخرى
هناك فرق و الوية بمنطقة صحراء 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sido 22

مراقب
المحكمة العسكرية

مراقب  المحكمة العسكرية
avatar



الـبلد :
التسجيل : 16/04/2014
عدد المساهمات : 3622
معدل النشاط : 3684
التقييم : 56
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: هل تكون الجزائر ساحة المعركة المُقبلة لداعش والقاعدة؟.. إليك أعدادهم وأماكن اختبائهم   الثلاثاء 4 أبريل 2017 - 13:31

@عمر الغزي كتب:
لا ينبغي الاستهانه بقدرات الجماعات الارهابية المسلحة  لان منطقة شمال افريقيا (الصحراء) 
 مساحة شاسعة  يصعب السيطرة عليها 
جنوب الجزائر منطقة شاسعة  لا يوجد بها بشر و مناسبة لحرب عصابات 

الجميع يتذكر تجربة الجزائر  الدموية  مع العنف المسلح في التسعينيات    كانت ايام سوداء  ولا زالت بعض فلولهم في الجبال

مع احترامي لرأيك و لكن لي رأي اخر هو أن المساحات الشاسعة من الصحراء و انعدام البشر كما قلت هي بيئة غير صالحة لحرب العصابات كما أن في التسعينات المناطق المتضررة كثيرا هي المناطق الشمالية و خاصة المناطق التي كانت تتوفر على مساحات غابية و اقول كانت لان معظمها تم حرقه 
تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
smiley

مـــلازم
مـــلازم
avatar



الـبلد :
التسجيل : 29/12/2013
عدد المساهمات : 640
معدل النشاط : 854
التقييم : 55
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: هل تكون الجزائر ساحة المعركة المُقبلة لداعش والقاعدة؟.. إليك أعدادهم وأماكن اختبائهم   الأربعاء 5 أبريل 2017 - 11:51

@solas كتب:
النهاية سوف تكون هكذا 





من اكثر الجيوش العربية التي تعجبني حمى الله جميع الدول العربية و الاسلامية 


  ...اربا اربا ههههههههههههههههههههههههههه  127 127 127
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

هل تكون الجزائر ساحة المعركة المُقبلة لداعش والقاعدة؟.. إليك أعدادهم وأماكن اختبائهم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2017