أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

الجزائر تتجه نحو تصنيع معدات عسكرية و تصديرها

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 الجزائر تتجه نحو تصنيع معدات عسكرية و تصديرها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 24340
معدل النشاط : 30181
التقييم : 1207
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: الجزائر تتجه نحو تصنيع معدات عسكرية و تصديرها   الخميس 16 مارس 2017 - 16:27

كشفت وسائل الاعلام يوم الخميس عن قيام الجزائر بإنتاج معدات عسكرية وقتالية محلية الصنع، في إطار سياسة بدأتها منذ أعوام من أجل تحقيق اكتفاء ذاتي من الأسلحة والعتاد، تهدف إلى تقليص النفقات الدفاعية من جهة والتحول إلى بلد مصدر للسلاح، من جهة أخرى.

حيث أعلن «ميموني بناجي» مسؤول بمديرية التصنيع العسكري بوزارة الدفاع الجزائرية عام 2012 عن مشاريع مشتركة بين بلاده وألمانيا تسمح بحصولها على تكنولوجيا تتعلق بالكشف بالرادار والاتصالات التكتيكية ومعدات المراقبة الليلية، في عام 2013تم إنشاء مصنع مشترك بين الجزائر وألمانيا لصناعة الأجهزة الالكترونية.

وكشف مدير الصناعات العسكرية في وزارة الدفاع الجزائرية «رشيد شواقي» عام 2013، عن مشاريع لإنتاج السيارات الثقيلة رباعية الدفع لتغطية احتياجات الجيش وكذلك إقامة قاعدة للمنظومات الالكترونية للدفاع.

ومن المشاريع الشراكة الجزائرية الإماراتية لإنتاج السيارات العسكرية ذات الدفع الرباعي، كُشف عن التخطيط لإنتاج 40 ألف من هذا النوع بحلول جانفي 2018، مع توجيه 25 بالمائة من الإنتاج إلى التصدير لدول إفريقية.

وفي مجال تصنيع العربات المصفحة، بدأ مصنع بمحافظة «خنشلة» عام 2014، بإنتاج هذا النوع من السيارات من «نمر» وذك في إطار شراكة بين وزارة الدفاع الجزائرية وشركة الإماراتية.

وفي اوت 2016 كشف بيان لوزارة الدفاع عن الاتفاق «إنشاء شركة جزائرية إيطالية تُعنى بإنتاج الطائرات المروحية الخفيفة والمتوسطة متعددة الاستخدامات، منها الموجّهة لنقل الأفراد والشحن والإخلاء الصحي والكشف والمراقب».

يضاف إلى هذا مصنع مشترك جزائري جنوب إفريقي لإنتاج وتطوير طائرات بدون طيار بدأ عام 2016 في إنتاج نوعين من هذه الطائرات المقذوفة يدويا والمتوسطة المدى
أما عن أهداف مشاريع التصنيع العسكري في الجزائر، قال الخبير الأمني الفرنسي، فيليب دومينيك، إن «ضغط الحاجات الأمنية المتزايدة على الجيش الجزائري جعلت قيادته تفكر في خفض النفقات العسكرية الضخمة على الدفاع».

وتشير التقارير الصحفية والبيانات الرسمية لوزارة الدفاع الجزائرية الصادرة بين عامي 2006 و 2012 إلى أن البلاد وضعت شرط «نقل تكنولوجيا السلاح» في جميع عقود توريد الأسلحة المبرمة مع كافة الدول.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 24340
معدل النشاط : 30181
التقييم : 1207
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: الجزائر تتجه نحو تصنيع معدات عسكرية و تصديرها   الخميس 16 مارس 2017 - 16:31

بين النفقات والتصدير.. الجزائر تقتحم الصناعات العسكرية

تمتلك وزارة الدفاع الجزائرية شركة متخصصة لإنتاج الألبسة العسكرية ومعدات التخييم الموجهة للجيش إضافة إلى أحواض لصيانة الغواصات والسفن.
 
تعمل الجزائر منذ فترة على إنتاج معدات عسكرية وقتالية في المصانع المحلية، في إطار سياسة بدأت منذ أعوام، من أجل تحقيق اكتفاء ذاتي من الأسلحة والعتاد، في خطوة اعتبرها خبراء هادفة لتقليص النفقات الدفاعية من جهة، والتحول إلى بلد مصدر للسلاح، من جهة أخرى.

وبدأت الجزائر أولى خطواتها الفعلية في هذا الاتجاه، بإعلان العميد ميموني بناجي، من مديرية التصنيع العسكري بوزارة الدفاع الجزائرية عام 2012، عن مشاريع مشتركة بين بلاده وألمانيا تسمح بحصولها على تكنولوجيا تتعلق بالكشف بالرادار والاتصالات التكتيكية ومعدات المراقبة الليلية.

كما تم الإعلان عن مشروع آخر بدأ في أواخر عام 2013، بإنشاء مصنع مشترك بين الجزائر وألمانيا لصناعة الأجهزة الالكترونية.


وعزز من اتجاه الجزائر إلى التصنيع العسكري المحلي، ما أعلن عنه مدير الصناعات العسكرية في وزارة الدفاع الجزائرية، اللواء رشيد شواقي، عام 2013، حينما كشف عن مشاريع لإنتاج السيارات الثقيلة رباعية الدفع لتغطية احتياجات الجيش، وكذلك إقامة قاعدة للمنظومات الالكترونية للدفاع.


ومن بين هذه المشاريع الشراكة الجزائرية الإماراتية لإنتاج السيارات العسكرية ذات الدفع الرباعي، والتي كشفت في إطارها مديرية الصناعة التابعة لوزارة الدفاع الجزائرية عن التخطيط لإنتاج 40 ألف من هذا النوع بحلول يناير/ كانون الثاني 2018، مع توجيه 25 بالمائة من الإنتاج إلى التصدير لدول إفريقية.

وقال كويسي مجيد، صاحب شركة لاستيراد السيارات رباعية الدفع مقرها دبي، وعضو غرفة التجارة الجزائرية الإماراتية، “الجزائر تصدر في الوقت الحالي سيارات ذات دفع رباعي مصنوعة محليا من طراز سوناكوم كي 120”.

وفي مجال تصنيع العربات المصفحة، بدأ مصنع بمحافظة “خنشلة” شرق البلاد، في كانون الأول/ ديسمبر 2014، إنتاج هذا سيارات من نوع “نمر”، وذك في إطار شراكة بين وزارة الدفاع الجزائرية وشركة “توازن” الإماراتية.

وفي نهاية عام 2015، استلم الجيش الجزائري أولى العربات رباعية الدفع من نوع “مرسيدس بنز” من إنتاج جزائري في مصنع “تيارت”، غربي البلاد.

وفي شهر أغسطس/ آب 2016، وقّعت وزارة الدفاع الجزائرية على اتفاق شراكة صناعية مع مجموعة “ليوناردو – فين ميكانيكا” الإيطالية يتضمن إنتاج طائرات مروحية من طراز “أوغوستا واسلاند” بمحافظة سطيف شرق العاصمة الجزائرية.

وكشف بيان لوزارة الدفاع حينها أن “الاتفاق نص على إنشاء شركة جزائرية إيطالية تُعنى بإنتاج الطائرات المروحية الخفيفة والمتوسطة متعددة الاستخدامات، منها الموجّهة لنقل الأفراد والشحن والإخلاء الصحي والكشف والمراقبة”.

ويضاف إلى هذه الجهود مصنع آخر مشترك بين الجزائر وجنوب إفريقيا لإنتاج وتطوير طائرات بدون طيار بدأ عام 2016 بإنتاج نوعين من هذه الطائرات المقذوفة يدويا والمتوسطة المدى.

وتمتلك وزارة الدفاع الجزائرية شركة متخصصة لإنتاج الألبسة العسكرية ومعدات التخييم الموجهة للجيش، إضافة إلى أحواض لصيانة الغواصات والسفن.

ماهي الأسباب والأهداف؟

قال الخبير الأمني والصحافي الجزائري، بوعلام فوزي، إن “وزارة الدفاع الجزائرية بدأت في التسعينات من القرن الماضي في تطوير إمكاناتها في مجال صناعة بعض أنواع الأسلحة الخفيفة والذخائر تحت ضغط الحاجة، بعد أن فرضت عدة دول حظرا على بيع السلاح للبلاد أثناء الحرب الأهلية بين عامي 1992 و1999، وهو ما أثر على قدرات الجيش”.

وأضاف “أولى خطوات الجزائر في مجال صناعة السلاح بدأت في الثمانينات من القرن الماضي بإنشاء وحدات لصناعة ذخائر الأسلحة الخفيفة وقذائف المدفعية، بالإضافة إلى وحدة صيانة للسفن وأخرى لصيانة طائرات التدريب”.

وأشار الخبير الأمني الجزائري إلى أن الجزائر “تنتج منذ عام 1993 طائرات تدريب خفيفة تحمل اسم فرناس 142، إلا أن الأزمة الاقتصادية التي عانت منها البلاد في منتصف الثمانينات أوقفت مشاريع التصنيع العسكري التي صارت ضرورة ملحة في منتصف التسعينات من القرن الماضي بسبب الاستهلاك الواسع للذخائر خلال الحرب الأهلية”.

وحسب بوعلام فرغم نقص الإمكانات، إلا أن الجيش الجزائري قام بتوسيع وتطوير مصانع إنتاج الذخائر والأسلحة الفردية.

وأضاف قائلا “لا يمكننا أن نصف ما تم من محاولات في الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي بأنها عملية تصنيع عسكري حقيقية، فالبداية الفعلية للتصنيع العسكري في الجزائري بدأت في نهاية عام 2008 “.

أما عن أهداف مشاريع التصنيع العسكري في الجزائر، قال الخبير الأمني الفرنسي، فيليب دومينيك، إن “ضغط الحاجات الأمنية المتزايدة على الجيش الجزائري جعلت قيادته تفكر في خفض النفقات العسكرية الضخمة على الدفاع”.

وأضاف أنه “يجب أن لا ننسى كذلك أن الجزائر الآن من أهم زبائن السلاح في العالم، ولهذا قررت القيادة الجزائرية تسريع عمليات تصنيع الأسلحة على مستوى محلي من أجل تخفيض النفقات الدفاعية الضخمة”.

أما الصحافي الجزائري المتخصص في الشؤون الأمنية، عبد الحي بوشريط، فاعتبر أن “الكلفة العالية التي تتكبدها ميزانية الدولة لاستيراد الأسلحة الجديدة والذخائر الموجهة للجيش وأجهزة الأمن ارتفعت بين عامي 2003 و 2015 إلى مستويات قياسية، حيث تضاعفت من أقل من مليار دولار سنويا، إلى 4 مليارات سنويا، مع ارتفاع الحاجات الأمنية والالتزام بجملة اتفاقات لتوريد أسلحة مع عدة دول”.

ونتيجة لذلك، قال بوشريط إنه “تقرر على أعلى مستوى في وزارة الدفاع والقيادة العليا للقوات المسلحة برئاسة الجمهورية، البدء في دراسة إنشاء مشاريع لتصنيع الأسلحة والتجهيزات العسكرية من أجل تقليص التبعية للخارج في مجال المعدات القتالية، بهدف حصر عمليات الاستيراد في المعدات الثقيلة والتجهيزات ذات التكنولوجيا العالية”.

من جانبه، قال الدكتور بوبكر بن تمرة، المختص في العلاقات الدولية في جامعة ليل الفرنسية، إن “الجزائر ترتبط باتفاقات لإنشاء صناعات عسكرية مع كل من روسيا وإيطاليا والصين وجنوب إفريقيا وألمانيا والإمارات العربية”.

وأوضح أن الجزائر تخطط كذلك لتصدير الفائض من إنتاجها العسكري لدول إفريقية، وقد تم بالفعل تصدير بعض المنتجات بشكل خاص لدول مالي والنيجر وتتمثل في شاحنات نقل عسكرية.

وتشير التقارير الصحافية والبيانات الرسمية لوزارة الدفاع الجزائرية الصادرة بين عامي 2006 و 2012 إلى أن البلاد وضعت شرط نقل تكنولوجيا السلاح في جميع عقود توريد الأسلحة المبرمة مع كافة الدول.

وبحسب تقارير إعلامية فإن القانون يوجب على وزارة الدفاع الجزائرية أن تلزم الأطراف الموردة للسلاح بتجميع 50 بالمائة من الصفقة محليا مع تسليم كامل مخططات السلاح أو حصة قطع غيار تكفي لمدة 5 سنوات.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
rdha

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
العمر : 44
المهنة : مدرس
المزاج : عادي
التسجيل : 01/02/2008
عدد المساهمات : 54
معدل النشاط : 75
التقييم : 5
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الجزائر تتجه نحو تصنيع معدات عسكرية و تصديرها   الإثنين 20 مارس 2017 - 18:43

الجزائر تمتلك  عشرات ان لم يكن مئات الالاف المهندسين والتقنيين  المتخصصين في التقنيات التكنولوجية المختلفة يعانون البطالة لمادا لا تقوم الحكومة في تشغيلهم في بناء قاعدةصناعية عسكرية  تغنينا عن الاستيراد بالعملة  الصعبة  للسلاح والشروط المهينة و اراقة ماء الوجه . علينا ان الحكومة تاخرت كثيرا في هدا المجال  وعليها الان ان تسابق الزمن لتدارك التاخر مستفيدة من الخبرات الاجنبية التي ترحب بهده المبادرات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الناقد

رقـــيب أول
رقـــيب أول
avatar



الـبلد :
التسجيل : 23/05/2013
عدد المساهمات : 399
معدل النشاط : 401
التقييم : 20
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الجزائر تتجه نحو تصنيع معدات عسكرية و تصديرها   الإثنين 20 مارس 2017 - 18:55

@rdha كتب:
الجزائر تمتلك  عشرات ان لم يكن مئات الالاف المهندسين والتقنيين  المتخصصين في التقنيات التكنولوجية المختلفة يعانون البطالة لمادا لا تقوم الحكومة في تشغيلهم في بناء قاعدةصناعية عسكرية  تغنينا عن الاستيراد بالعملة  الصعبة  للسلاح والشروط المهينة و اراقة ماء الوجه . علينا ان الحكومة تاخرت كثيرا في هدا المجال  وعليها الان ان تسابق الزمن لتدارك التاخر مستفيدة من الخبرات الاجنبية التي ترحب بهده المبادرات.

أولا ليس المهم العدد وأنما الأهم هو نوعية تكوين المهندس أو التقني ..اليوم الجامعة والمنظومة التعليمية التربوية الجزائرية ككل غارقة في المشاكل وسوء التسيير والإدارة والتهاون وعدم الجدية 
ثاني شيء هو المال والحمد لله أعتقد اننا نملك الكافي على الأقل كبداية 
أعتقد أن الأصح هو أن توجه الدولة إهتماماتها نحو مجالات حيوية محددة أعني للسيطرة على الوضع كبدابة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الجزائر تتجه نحو تصنيع معدات عسكرية و تصديرها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2017