أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

رصد العمليات الإرهابية في مصر خلال عام 2016

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 رصد العمليات الإرهابية في مصر خلال عام 2016

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد المنعم رياض

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء
avatar



الـبلد :
التسجيل : 01/06/2010
عدد المساهمات : 3209
معدل النشاط : 4032
التقييم : 774
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رصد العمليات الإرهابية في مصر خلال عام 2016   الثلاثاء 10 يناير 2017 - 14:08

رصد العمليات الإرهابية في مصر خلال عام 2016

أحمد كامل البحيري- الباحث المتخصص في شئون الإرهاب

مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية

تتعرض منطقة الشرق الأوسط لأعلي معدل من الهجمات الإرهابية من قبل مليشيات وجماعات مسلحة خلال العشرون سنة الأخيرة من حيث اتساع رقعة العمليات الإرهابية وتنوع العمليات الإرهابية وامتلاك تلك التنظيمات الإرهابية أدوات ومعدات متطورة في تنفيذ تلك العمليات، وظهور تنظيمات إرهابية إقليمية مسلحة عابرة للحدود، تنظيم "داعش نموذج"؛ فأصبح الوضع الأمني في المنطقة أكثر تعقيدًا لوجود شبكة علاقات فيما بين تلك التنظيمات الإرهابية والتي تخطت حدود الدول، ولم تقتصر أهداف العمليات الإرهابية علي استهداف قوات الآمن بل شملت العمليات الإرهابية استهداف مدنيين وأعمال عنف ضد المنشآت العامة والخاصة، وتمر مصر بموجه عنيفة من العمليات الإرهابية، خلال السنوات الأربع الماضية (2013/2014/2015/2016)، تختلف عن نمط الإرهاب الذي ضرب البلاد خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن العشرين وهذا يتطلب دراسة وفهم مختلف لبنية تلك المليشيات والجماعات المسلحة وما يتطلبه من مواجهة تختلف جذريا عما كان قائما خلال الربع الأخير من القرن العشرين ، حيث اتخذت العمليات الإرهابية خلال تلك الأعوام الأربعة أشكال متنوعة على الأرض يمكن رصد أهمها في التالي:
1-  استهداف بنية الدولة متمثلة في شبكات الكهرباء والاتصالات والسكة الحديد والمواصلات العامة.
2-  استهداف متزايد لقوات الامن سواء كانت قوات شرطية او قوات الجيش.
3-  استهداف متزايد للرجال القضاء.
4-  ارتفاع معدلات العمليات الارهابية الموجهه ضد الشركات الاقتصادية كشركات (الاتصالات – المطاعم الكبري).
5-  ارتفاع معدلات استخدام العبوات الناسفة كوسيلة في العمليات الارهابية.
وهذا يعني تغيير في تكتيكات التنظيمات الارهابية من حيث الاشكال المستهدف بجانب الاستخدام العالي للتكنولوجيا سواء في العمليات الارهابية او في عملية الاستقطاب والاعلان كما يتضح فيما يلي:



منحنى العمليات الإرهابية خلال الأعوام
2014/2015/2016
يُشير الشكل السابق لتطور العمليات الإرهابية في مصر خلال ثلاث سنوات (2014/2015/2016)، حيث بلغ عدد العمليات الإرهابية خلال تلك الفترة (1165 عملية إرهابية) ويحتل عام 2015 مقدمة بأكبر نسبة من عدد العمليات الإرهابية خلال الثلاث سنوات ويلاحظ أن الأعمال الإرهابية قد شهدت ارتفاعًا ملحوظًا في الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2015، فقد وقع في شهر يناير 124 عملية عنف مسلح، ثم حدث انخفاض طفيف لتصل إلى 105 في فبراير، ثم بلغت ذروتها في مارس بـواقع 125 عملية، بينما انخفض عدد العمليات بشكل تدريجي منذ شهر إبريل 2015 الذي بلغ عدد العمليات فيه 72عملية، ثم حدث انخفاض آخر في شهر مايو 2015 والذي شهد 63 عملية، حتى يونيو 2015 الذي شهد انخفاضًا كبيرًا في العمليات لتصل إلى 23 عملية فقط، وفي شهر يوليو 2015 عاودت العمليات إلى الارتفاع مرة أخرى لتصل إلى 41 عملية، وذلك قبل أن يعود المسار للانخفاض مرة أخرى ليصل إلى 27 عملية في أغسطس 2015، ثم الوصول لأدنى مستوى لها على الإطلاق في شهر نوفمبر2015 والذي شهد وقوع 5 عمليات فقط، بينما شهد شهر ديسمبر 9 عمليات إرهابية، وظل منحي التراجع في عدد العمليات الإرهابية خلال النصف الأول من عام 2016ثم ارتفع معدل العمليات الإرهابية خلال الربع الأخير من عام 2016، حيث شكلت عدد العمليات الإرهابية خلال أشهر (أكتوبر – نوفمبر – ديسمبر 2016) 104 عملية إرهابية.

وفي المجمل حدث انخفاض لعدد العمليات الإرهابية في مصر خلال عام 2016 مقارنة بعامي (2014/2015).


يمثل الشكل السابق تطور العمليات الإرهابية في الفترة من يناير إلى ديسمبر 2016 وفقًا للشهور، حيث بلغ عدد العمليات الإرهابية التي شهدها عام 2016 حوالي 199 عملية ويلاحظ أن العمليات الإرهابية قد شهدت ارتفاعًا ملحوظًا خلال الربع الأخير من عام 2016 (أكتوبر – نوفمبر – ديسمبر) بواقع 104 عملية إرهابية، حيث شهد شهر أكتوبر 2016 وقوع (53 عملية) وهو الشهر الاعلي في عدد العمليات خلال عام 2016.

وعلى الرغم من تراجع الأعمال الإرهابية خلال عام 2016 مقارنة بعامي (2014/2015)، إلا أن مقارنة أعداد العمليات الإرهابية التي وقعت في الربع الأخير عام 2016 بالأعمال التي وقعت خلال نفس الفترة من عامي 2014/ 2015، يلاحظ تزايد في عدد العمليات الإرهابية، حيث شهد الربع الأخير من عام 2014 (أكتوبر – نوفمبر – ديسمبر ) وقوع حوالي (100) عملية إرهابية، بينما شهدت نفس الفترة من عام 2015 وقوع حوالي (25) عملية إرهابية من بينما سجلت نفس الفترة من عام 2016 حوالي 104 عملية إرهابية، كما يوضح الشكل التالي.


يوضح الشكل السابق أهم المحافظات التي شهدت أعمال إرهابية خلال الربع الأخير (أكتوبر – نوفمبر – ديسمبر) من عام 2016، وتمثل محافظتي (سيناء، والقاهرة) أعلا المحافظات من حيث أعداد العمليات الإرهابية خلال الربع الأخير من عام 2016، وقد احتلت سيناء الترتيب الأول من حيث عدد العمليات الإرهابية والتي بلغ عددها 92 عملية، يليها بفارق كبير محافظة القاهرة والتي شهدت وقوع 5 عمليات إرهابية، بينما لم تشهد كل محافظة من المحافظات الغربية، قنا، البحيرة، كفر الشيخ، بني سويف، الفيوم، الجيزة سوى عملية واحدة خلال نفس الفترة، ويوضح الشكل التالي النسب المئوية للعمليات الإرهابية بين المحافظات التي شهدت أعمال إرهابية خلال الربع الأخير (أكتوبر – نوفمبر – ديسمبر) من عام 2016، حيث بلغت نسبة العمليات في محافظة شمال سيناء 88% من مجمل الأعمال الإرهابية مقارنة بباقي المحافظات والتي بلغت نسبتها مجتمعة 12%.


يوضح الشكل السابق الأدوات المستخدمة في العمليات الإرهابية من قبل التنظيمات والجماعات الإرهابية في مصر خلال الربع الأخير من عام 2016 موزعة حسب النوع، وقد انقسمت العمليات الإرهابية إلى خمس نوعيات أساسية، وهي: (العبوات الناسفة ، إطلاق نار، سيارات مفخخة، والقذائف بأنواعها، وتفجير انتحاري)، وقد احتل إطلاق النار كأعلى النوعيات من حيث الاستخدام بمعدل (46)، من إجمالي العمليات الإرهابية، وتلتها استخدام القنابل والعبوات الناسفة بنحو (37) من إجمالي العمليات الإرهابية، وجاءت القذائف في المرتبة الثالثة كذلك بنحو (16) من إجمالي العمليات، وفي المرتبة الرابعة حلت السيارات المفخخة بنحو (3) من إجمالي العمليات، ذلك علاوة على دخول فئة جديدة لم تكن موجودة من قبل وهي العمليات الانتحارية والتي حلت في المرتبة الأخيرة بنحو عملية إرهابية من إجمالي العمليات الإرهابية بنفس الفترة، كما يوضح الشكل التالي.


وقد استحوذ تنظيم (بيت المقدس)، بسيناء بالعدد الأكبر من العمليات الإرهابية خلال الربع الأخير من عام 2016 حيث قام بنحو (89% من العملية الإرهابية)، مقابل (11% من العملية الإرهابية) قامت بها تنظيمات إرهابية عشوائية واقتصرت علي محافظات الوادي والدلتا، كما يوضح الشكل التالي.


في المجمل انخفاض منحنى العمليات الإرهابية خلال عام 2016: بعد أن كان اتجاه العمليات الإرهابية يميل نحو التزايد والارتفاع بشكل عام في بداية العام الجاري2015 بنحو 124 عملية، فإن العمليات الإرهابية ما لبث أن مالت نحو الانخفاض خلال عام 2016 بشكل عام.

ويمكن استنتاج بعض الملاحظات عن العمليات الإرهابية خلال عام 2016 ومنها:

-   استحدثت نوعيات جديدة من العمليات الإرهابية باستهداف كنائس عن طريق العمليات الانتحارية والتي لم تكن موجودة خلال عام 2013/2014/2015.
-   تزايد معدلات الاستهداف بالاعتماد على العبوات الناسفة والهيكلية، وذلك منذ بداية عام 2015، وذلك لكونها الأسهل في عمليات الزرع، مما يعطي فرصة أكبر لهرب واضعيها، كما أنها سهلة الحمل والتداول، والتصنيع أيضًا.
-  حدوث تطور كبير وهو استهداف شخصيات ومسئولين كبار في الدولة، على غرار حادث استهداف ومقتل النائب العام والعميد عادل رجائي ومحاولة استهداف النائب العام المساعد ومفتي الجمهورية الأسبق.
-  احتلت المحافظات الثلاثة (القاهرة، وسيناء، والجيزة) موقع الصدارة من حيث عدد أعمال العنف المسلح خلال عامي 2015/ 2016، حتى أنه يمكن وصف هذه المحافظات بوصفها المحافظات الأكثر اضطرابا خلال العام، ولعل تصدر القاهرة جاء انعكاسا لموقعها بوصفها عاصمة لمصر تشهد كثافة سكانية عالية، وكذلك الجيزة، والتي تعد موقع تمركز للوافدين من محافظات الجمهورية المختلفة، وفي هذه المحافظات يتسنى لأعضاء التنظيمات الإرهابية التخفي وتنفيذ العمليات بسهولة أكبر مع صعوبة التتبع، فضلا عن الرسالة السياسية التي تسعى التنظيمات الإرهابية لتوصليها بأنها قادرة على استهداف العمق المصري وخاصة العاصمة.
-   ومن الملاحظ حدوث انخفاض في العمليات الإرهابية بشمال سيناء من قبل تنظيم بيت المقدس الإرهابي مقارنة بأعوام 2014/2015، كنتيجة لحدوث نجاح في عمليات قوات الجيش -خاصة بعد عمليات "حق الشهيد 1/2/3".
منهجية الرصد
  يقوم البحث بالاعتماد علي المنهج الوصفي "الاختباري الصرف" هـــو منهـــج اســـتقرائي يقـــوم علـــى ملاحظـــة الواقـــع السياســي، وتســجيل وتبويــب البيانــات، بهــدف تقديــم صـــورة وصفيـــة صرفـــة لهـــذا الواقـــع دون تأويـــل مـــن جانـــب الباحـــث، ويســـتخدم هـــذا المنهـــج فـــي دراســـات الحالـــة، ودراســـات المناطـــق، وقياســـات الـــرأي العـــام.ويعتمد الباحث في جمع المعلومات علي مصدرين الأول: ما نشرعلي موقع المتحدث الرسمي للقوات المسلحة والصفحة الرسمية لوزارة الداخلية علي الفيسبوك، المصدرالثاني: ما توفر مـن معلومــات ومــا نشــر بوســائل الإعــلام المختلفــة بعد مقارنتها في حالة الإعلان علي صفحة وزارة الداخلية المصرية وصفحة المتحدث الرسمي للقوات المسلحة.

ويعتمد الباحث في تعريف الإرهاب والعمليات الإرهابية علي تعريفين الأول: التعريف الدولي للأمم المتحدة والثاني ما جاء من تعريف للإرهاب في قانون الإجراءات الجنائية المصرية.
Ahram
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 25998
معدل النشاط : 32248
التقييم : 1288
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: رصد العمليات الإرهابية في مصر خلال عام 2016   الثلاثاء 10 يناير 2017 - 18:30

دراسه جيده ومنطقيه 
نلاحظ ان الهجمات مركزه في شمال شرق سيناء فيما يبدو ان الارهابيين يحصلون على حاضنه اجتماعيه تؤيدهم او على الاقل لاتعارضهم
كما نلاحظ ان القاهره ورغم انها مركز الحكم فانها شهدت عده حالات كانت معظمها عمليات نوعيه لو صح التعبير 


هنالك شئ غامض : طالما بؤر الارهاب في سيناء هي محدوده الجغرافيا وليست متوسعه كما العراق وليبيا وسوريا .......لماذا لم يتم الى حد الان القضاء عليها ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد المنعم رياض

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء
avatar



الـبلد :
التسجيل : 01/06/2010
عدد المساهمات : 3209
معدل النشاط : 4032
التقييم : 774
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: رصد العمليات الإرهابية في مصر خلال عام 2016   الثلاثاء 10 يناير 2017 - 21:11

mi-17 كتب:
هنالك شئ غامض : طالما بؤر الارهاب في سيناء هي محدوده الجغرافيا وليست متوسعه كما العراق وليبيا وسوريا .......لماذا لم يتم الى حد الان القضاء عليها ؟

حسناً أخي @mi-17 
هناك عدة عوامل يجب عدم إهمالها عند محاولة الإجابة عن هذا السؤال ومنها:
1 - أخرجت العناصر الإرهابية -المتواجدة في سيناء- أهالي سيناء من المشاركة الفعالة في دعم عمليات التطهير، وذلك بترهيبهم وممارسة تصفيات جسدية لمن يُتهم من قبلهم بتعاونه مع السلطات.

2 - رغم أن بؤر الإرهاب في سيناء محدودة جغرافياً كما تفضلت بذكره، إلا أن طبيعة سيناء الجغرافية ليست بالسهولة التي يتصورها البعض، وقد إستفادت الجماعات الإرهابية -وهي خفيفة ومحدودة الحجم في تشكيلاتها القتالية، ولا تشبه الجيوش النظامية بالطبع- من تلك الطبيعة الجغرافية في الإختباء في الجبال والتكوينات الكهفية بها.

3 - إذا راجعت المنحنى الزمني للعمليات بالدراسة -محل إهتمامنا في هذا الموضوع- تدرك أن ارتفاع المعدل في فترات زمنية معينة كان مخططاً له لدعم أحداث ومواقيت تم الإعلان عنها مسبقاً، وذلك كما يتبين من إرتفاع معدل تنفيذ العمليات الإرهابية في سبتمبر و أكتوبر 2016 تمهيداً للموعد المضروب سلفاً في 11/11/2016 لإشاعة الفوضى في عموم مصر (وفشل المخطط).

4 - تفضلت أخي الكريم وقارنت بين المساحة المحدودة لسيناء كساحة مواجهة مع المساحات الشاسعة في العراق وليبيا وسوريا، وهنا يختلط علي الأمر، هل أحتسب ذلك ضعفاً من القوات المسلحة المصرية في القضاء على الإرهابيين في تلك المنطقة المحدودة، أم أحسبه نجاحاً في قدرة الجيش على تقليص ساحة العمليات في هذا المنطقة المحدودة، وعدم تمكين تلك الجماعات الإرهابية وداعميها الإقليميين في إشاعة الفوضى في عموم البلاد. (حتى مع وجود العمليات التي أشرت أنت لها، والتي طالت القاهرة على سبيل المثال، فالفارق في معدل العمليات واضح جداً، ولو قارناها مثلاً مع معدل العمليات الذي تتعرض له مدن كبيره ورئيسية في تركيا في الوقت الحالي، لكان الميزان لصالح مصر).

5 - أذكرك وأذكر نفسي بأنه وعلى الرغم من أن المواجهات بين مصر والإرهاب ترددت بين نجاحات وإخفاقات، إلا إن الجماعات الإرهابية لم تنجح في مصر من السيطرة على مدينة كبيرة ولا حتى قرية صغيرة، تُعجز فيها الدولة عن بسط سيادتها وسيطرتها عليها.

هذه العوامل التي ضمنتها ردي، والواجب النظر فيها عند الإجابة على السؤال الذي طرحته، لا أعدها الإجابة المباشرة على سؤالك، ولكن هناك العديد من الملابسات والعوامل الأخرى -والتي لا تبرر- عدم القضاء التام على الإرهاب في مصر، أو حتى الوصول لحالة أمنية مشابهة لما كان قائماً حتى 24/1/2011، وهي عوامل مكملة للصورة العامة الواجب دراستها بعمق أكبر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
imar088

عقـــيد
عقـــيد
avatar



الـبلد :
العمر : 50
المهنة : أخيراً متقاعد
التسجيل : 08/11/2015
عدد المساهمات : 1453
معدل النشاط : 1692
التقييم : 121
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: رصد العمليات الإرهابية في مصر خلال عام 2016   الأربعاء 11 يناير 2017 - 10:30

تقبل تحياتي وتقديري علي هذا البحث الشامل والفريد والدقيق
يلاحظ حسب ما تم ذكره بالتقرير ان اعوام الارهاب بمصر من 2013 - 2016 اي بعد خروج الاخوان المسلمون من السلطة وحتي الان فهل هذا مؤشر الي ان الارهاب بمصر اخواني وليس داعشي او خوارجي او غيره من التنظيمات؟


شهر اكتوبر شهر القتلي في مصر فقبله اتوبر العبور والان اكتوبر الارهاب وفيهما اكبر عدد للقتلي من الشعب المصري بيد اعداء البلاد (ملاحظة استعجابية)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 25998
معدل النشاط : 32248
التقييم : 1288
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: رصد العمليات الإرهابية في مصر خلال عام 2016   الأربعاء 11 يناير 2017 - 12:21

اقتباس :
4 - تفضلت أخي الكريم وقارنت بين المساحة المحدودة لسيناء كساحة مواجهة مع المساحات الشاسعة في العراق وليبيا وسوريا، وهنا يختلط علي الأمر، هل أحتسب ذلك ضعفاً من القوات المسلحة المصرية في القضاء على الإرهابيين في تلك المنطقة المحدودة، أم أحسبه نجاحاً في قدرة الجيش على تقليص ساحة العمليات في هذا المنطقة المحدودة، وعدم تمكين تلك الجماعات الإرهابية وداعميها الإقليميين في إشاعة الفوضى في عموم البلاد. (حتى مع وجود العمليات التي أشرت أنت لها، والتي طالت القاهرة على سبيل المثال، فالفارق في معدل العمليات واضح جداً، ولو قارناها مثلاً مع معدل العمليات الذي تتعرض له مدن كبيره ورئيسية في تركيا في الوقت الحالي، لكان الميزان لصالح مصر).

هنالك اختلافات كبيره في الوضع المصري عن الوضع العراقي والسوري والليبي بل وحتى التركي 
سأجمل بعض الاختلافات على وجه السرعه والاختصار وعلى محورين : 


1- في مصر : المؤسسه الامنيه والعسكريه والمخابراتيه لازالت موجوده ومتماسكه 
في العراق هذه المؤسسات اعيد بنائها بعد 2003 لكن على اساس غير صحيح وقد رأينا الكارثه التي حلت علينا في صيف 2014 
في سوريا : هذه المؤسسات تصدعت بشكل كبير بسبب الانشقاقات وقوه التمرد وقوه من يدعم التمرد 
في ليبيا : هذه المؤسسات تدمرت تماما وعمليه اعاده بنائها غير مؤكده 
في تركيا : تعرضت هذه المؤسسات الى عمليه تصفيه لم يسبق لها بعد محاولة الانقلاب المعروفه ضد اردوغان 


2- المجتمع المصري : بشكل عام مجتمع متماسك من الناحيه الطائفيه والقوميه 
هنالك اختلافات ايديلوجيه بين اسلاميين وعلمانيين بشكل خاص , الاختلافات بين الاقباط والمسلمين ليست ذات اهميه امنيه 


المجتمع العراقي : للاسف غير متماسك " من الناحيه الطائفيه او القوميه " وخاصه بوجود احزاب حاكمه " حاليه او سابقه " عززت التفرق القومي والطائفي 
في سوريا : المجتمع السوري يخضع لنفس المعايير في الحاله العراقيه 
في ليبيا : المجتمع الليبيب قبلي وصعب المراس , لايجب ان ننسى ان ليبيا كانت عبارة عن ثلاث اقليم منفصله قبل ان يوحدها السنوسيين 
تركيا : المجتمع التركي مفكك ايضا 
هنالك مشاكل مزمنه بين الاكراد والاتراك 
ومشاكل مزنه بين القوميين الاتراك والاسلاميين 
ومشاكل مزمنه بين الجيش والاسلاميين 


في هذين المحورين تمتلك مصر افضليه اكثر عن غيرها لمواجهه الارهاب 


-----------


نقطه اخرى :


في العمليات الارهابيه في سيناء لاحظنا ان الارهابيين زادوا من عملياتهم في شهر اكتوبر بشكل خاص 
وهذا يعني انهم لايزالون يمسكون المبادأه وهذا امر غير جيد 
موضوع امكانيه سيطره الارهاب على اي مدينه في مصر ووفقا للحاله المصريه " حيث ان الجيش والشرطه والمخابرات لاتزال محتفظه بكامل هيكليتها وقوتها " يعتبر امرا مستحيلا حتى من الناحيه النظريه 


امر اخر : مصر بلد معتمد بشكل كبير على السياحه وجذب الاستثمار 
اي عمليه ارهابيه ستضرب هذين العنصرين بشكل كبير 
هنالك امثله مشابهه في تونس ولبنان وتركيا 


تحياتي 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد المنعم رياض

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء
avatar



الـبلد :
التسجيل : 01/06/2010
عدد المساهمات : 3209
معدل النشاط : 4032
التقييم : 774
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: رصد العمليات الإرهابية في مصر خلال عام 2016   الخميس 12 يناير 2017 - 0:21

imar088 كتب:
تقبل تحياتي وتقديري علي هذا البحث الشامل والفريد والدقيق
يلاحظ حسب ما تم ذكره بالتقرير ان اعوام الارهاب بمصر من 2013 - 2016 اي بعد خروج الاخوان المسلمون من السلطة وحتي الان فهل هذا مؤشر الي ان الارهاب بمصر اخواني وليس داعشي او خوارجي او غيره من التنظيمات؟


شهر اكتوبر شهر القتلي في مصر فقبله اتوبر العبور والان اكتوبر الارهاب وفيهما اكبر عدد للقتلي من الشعب المصري بيد اعداء البلاد (ملاحظة استعجابية)

اضم صوتي إلى صوتك في تقدير الجهد الذي بذله الباحث أحمد كامل البحيري في إعداد هذه الدراسة، وإخراجها على هذا النحو.
أما ما ذكرته عن السنوات التي عُنيت بها الدراسة، وسؤالك إن كانت هذه العمليات الإرهابية، هي من فعل تنظيم معين دون سواه، فالرأي السائد، والمؤيد بالشواهد اليومية، وما يتم إعلانه من تحقيقات الأجهزة الأمنية والقضائية، أن هناك ما يشبه الإتفاق الضمني "إتفاق جنتلمان" بين أولئك المجرمين ألا يتعدى أحدهم على إختصاص الآخر.
فمعظم العمليات التي إستهدفت منشآت الدولة بشكل مباشر، من تخريب، وحرق، وتفجير، كما في  محولات الطاقة الكهربائية، ومنشآت دراسية، وقطع طرق، كان من فعل الفصيل الذي تفضلت بالإشارة إليه في مساهمتك، وكان من فعاليات هذا الفصيل أيضاً تطبيق إستراتيجيات تخريب الإقتصاد المصري والتلاعب بأسعار العملات "متمثلة بشكل رئيسي في الدولار الأمريكي" وتلقى هذا التنظيم عوناً كبيراً من فرعه الدولي، وعمل دؤوب ومنظم من دول إقليمية على إختلاف أدوارها، ونوع الدعم الذي توفره "قضية كبيرة ومعقدة تتمثل في التحكم في تحويلات المصريين العاملين بالخارج وخاصة دول منطقة الخليج العربي، إلى جانب التلاعب ببطاقات الإئتمان Credit Cards".
أما عمليات الإرهاب في سيناء والمواجهات المباشرة مع القوات المسلحة والأجهزة الأمنية فهي في الغالب من إختصاص مايعرف ب "أنصار بيت المقدس" إلى أن بايع "الدولة الإسلامية" وعُرف ب "ولاية سيناء"
وإحترم كل من الفصيلين إختصاص الآخر ولم يتجاوز حدوده.


وحول إشارتك عن شهر أكتوبر فأسمح لي أن أعيد عرض المنحنى البياني التالي، ولاحظ طبيعة المنحنى من يناير 2014  حتى ديسمبر 2016

منحنى العمليات الإرهابية خلال الأعوام

2014/2015/2016

و تقبل تحياتي أخي الكريم...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد المنعم رياض

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء
avatar



الـبلد :
التسجيل : 01/06/2010
عدد المساهمات : 3209
معدل النشاط : 4032
التقييم : 774
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: رصد العمليات الإرهابية في مصر خلال عام 2016   الخميس 12 يناير 2017 - 3:39

(ملحوظه: أثناء تحريري لهذه المساهمة وردني خبر عن عملية إرهابية جديدة بسيناء، وهو لن يغير من طبيعة المساهمة بشيء، أردت ذكره فقط لأنوه أنه لم يكن غائباً عن العلم وقت تحرير هذه المساهمة)
mi-17 كتب:
هنالك اختلافات كبيره في الوضع المصري عن الوضع العراقي والسوري والليبي بل وحتى التركي 
سأجمل بعض الاختلافات على وجه السرعه والاختصار وعلى محورين : 
1- في مصر : المؤسسه الامنيه والعسكريه والمخابراتيه لازالت موجوده ومتماسكه 
في العراق هذه المؤسسات اعيد بنائها بعد 2003 لكن على اساس غير صحيح وقد رأينا الكارثه التي حلت علينا في صيف 2014 
في سوريا : هذه المؤسسات تصدعت بشكل كبير بسبب الانشقاقات وقوه التمرد وقوه من يدعم التمرد 
في ليبيا : هذه المؤسسات تدمرت تماما وعمليه اعاده بنائها غير مؤكده 
في تركيا : تعرضت هذه المؤسسات الى عمليه تصفيه لم يسبق لها بعد محاولة الانقلاب المعروفه ضد اردوغان 

من البديهي أن نقر بإختلاف الوضع المصري عن الوضع العراقي والسوري والليبي – مع الإشارة إلى أن المقارنة بدأت في مساهمتك الأولى أخي العزيز، ولم تكن البداية من عندي- وأعود وأؤكد أن لكل حالة خصوصيتها ومسار مختلف عن باقي الحالات.

ولكن – لا شيء يحدث صدفة...
- إن التماسك -الذي أشرت أنت إليه-  في المؤسسة العسكرية المصرية وأجهزة الأمن الداخلي، وغيرها من المؤسسات المسؤولة عن أمن الوطن، ليس "بالناتج المجاني للطبيعة"، بل هو نتاج عمل ممنهج، وهو قديم ومستمر.
- إن كان هناك تصور لدى البعض أن المؤسسة العسكرية، ومؤسسات الأمن الداخلي في الدولة المصرية لم تُستهدف بمحاولات لأدلجتها، وأن هذا هو سر تماسكها، فهذا التصور خاطيء تماماً، بل أن محاولات الإختراق بأدلجة المنتسبين لهذه المؤسسات هي محاولات أيضاً قديمة ومتكررة.
وعندما كانت تنجح إحدى هذه المحاولات كانت تؤول إلى نتائج وخيمة بل وكارثيه.

 خالد الإسلامبولي (في مرحلة الدراسة)

ملازم أول خالد الإسلامبولي "قوات مسلحة"
 أثناء المحاكمة في إغتيال الرئيس الراحل انور السادات


المقدم "مخابرات حربية" عبود الزمر (الأول من اليمين) بإحدى جلسات المحاكمة

صوره حديثه لعبود الزمر

إغتيال السادات


مجموعة من ضباط الشرطة المصرية في الفترة مابين 2012-2013



ومما سبق قد يتضح لنا أن الحفاظ على الإنضباط والتماسك داخل هذه المؤسسات هو نتاج عمل دائم لمكافحة كل محاولة الأدلجة أو التمييز بين المنتسبين بأي وسيلة مغايرة لما هو متبع من القواعد والقوانين المنظمة للتراتبية الهرمية للمؤسسة "هيراركية" .

وفيما يختص بقدرة الإرهابيين على المبادأه في مواجهتهم للجيش والشرطة:
لا ينكر عاقل واحد -متابع للاحداث- ضرورة تطوير القوات المسلحة وقوى الأمن الداخلي لإستراتيجيات المواجهة مع الإرهاب، وضرورة وضع خطط تشمل الضربات الإستباقية، والتعامل اليقظ مع متغيرات الأوضاع، ومواجهة إستراتيجيات الأرهابيين المتغيرة.
ولكن من الإنصاف أن نقر بأنه، وعلى الرغم من إستمرار العمليات الأرهابية ولو بمعدلات أقل من ذي قبل، فقد فشلت كل مخططات الإرهاب في نقل المواجهات بشكل فعلي من منطقة محدودة في شمال شرق سيناء إلى  الوادي.
وكما ذُكر آنفاً في العرض البياني بالدراسة أعلاه، فقد حدثت 5 عمليات داخل القاهرة مقابل 92 عملية في شمال سيناء، على الرغم من أنه في 4 نوفمبر عام 2014 دعى التنظيم المعني لنقل المعركة للقاهرة، ولم ينج في ذلك حتى الآن.


عندما أشرت لوقوع عمليات إرهابية في كبريات المدن التركية – كان غرضي تبيان أن حدوث بعض العمليات الإرهابية المحدودة في بعض المدن المصرية (بمنأى عن الوضع  في سيناء) ليس ببعيد عن الجو السائد في المنطقة والعالم من تعرض مدن مختلفة لعمليات إرهابية (ليس بتركيا فقط بل بفرنسا وألمانيا وغيرهم من الدول)، ولكنني "رضيت" بما أثرته في ردك من تعرض المؤسسة العسكرية و المؤسسات الأمنية في تركيا الى عمليه تصفيه لم يسبق لها مثيل، وذلك بعد محاولة الانقلاب المعروفه ضد اردوغان.
ويبقى سؤال عن الغرض من تصفية تلك المؤسسات، هل كان لصالح تركيا؟؟! لا أطالب بإجابة هو فقط سؤال ورد في السياق.


مازال هناك الكثير لنناقشه في هذه القضية "رصد العمليات الإرهابية في مصر" ، ولكن الأمور تتشعب ، والحديث يطول، وقد نعود إليه مجدداً..
تحياتي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 25998
معدل النشاط : 32248
التقييم : 1288
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: رصد العمليات الإرهابية في مصر خلال عام 2016   الخميس 12 يناير 2017 - 12:26

اقتباس :
- إن التماسك -الذي أشرت أنت إليه-  في المؤسسة العسكرية المصرية وأجهزة الأمن الداخلي، وغيرها من المؤسسات المسؤولة عن أمن الوطن، ليس "بالناتج المجاني للطبيعة"، بل هو نتاج عمل ممنهج، وهو قديم ومستمر.
- إن كان هناك تصور لدى البعض أن المؤسسة العسكرية، ومؤسسات الأمن الداخلي في الدولة المصرية لم تُستهدف بمحاولات لأدلجتها، وأن هذا هو سر تماسكها، فهذا التصور خاطيء تماماً، بل أن محاولات الإختراق بأدلجة المنتسبين لهذه المؤسسات هي محاولات أيضاً قديمة ومتكررة.
وعندما كانت تنجح إحدى هذه المحاولات كانت تؤول إلى نتائج وخيمة بل وكارثيه.

كلام صحيح واتفق معه جملة وتفصيلا 
ادلجة الجيش والقوات الامنيه لن يجلب الا الدمار في حاله تغيير نظام الحكم 


هنالك سبب اخر : الرئيس السابق حسني مبارك سلم سدة الحكم للجيش , وهذا الامر حفظ مكانه الجيش وحفظ وحده مصر واستقرارها 
لو افترضنا ان هنالك سيناريو اخر حصل ......لربما اختلفت النتائج 


وعوده الى سيناء : نلاحظ حاليا بوادر اتصالات بين مصر وحماس من اجل محاصره الارهاب في سيناء " ولو اني اعتقد ان هنالك خلايا ارهابيه لقيت دعما من حماس او اطراف في حماس  سابقا ولربما الى حد الان " 
لكن على مايبدو فأن حماس ادركت انها لاتزال بحاجه الى مصر على الاقل في ملف الاسرى 
واعتقد ان الفرصه سانحه امام مصر من اجل ان تضع اطارا عاما في علاقتها مع حماس يحقق الامن المستدام في سيناء ويضمن وجود قوه مصر الناعمه في الملف الفلسطيني 


الامور ستتضح في الاسابيع القدمه 


تحياتي 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
the red general

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء
avatar



الـبلد :
المهنة : دكتور
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 09/11/2014
عدد المساهمات : 3359
معدل النشاط : 4241
التقييم : 628
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: رد: رصد العمليات الإرهابية في مصر خلال عام 2016   الخميس 12 يناير 2017 - 14:29

في البداية , اشكركم اخواني الاعزاء علي هذا الحوار الراقي


اود فقط ان اضيف بعض النقاط 


نقطة اولي : لمعاهدة كامب ديفيد اثارا كبيرة علي تأخر حل ازمة الارهاب في سيناء بالنظر الي كثافة القوات و قدراتها الحقيقية , حيث تفرض الاتفاقية على مصر أن تكون حدود سيناء ونوعية التسليح فيها معروفة مسبقًا، ويشترط عدم رفعها إلا باتفاق الطرفين، المصري والإسرائيلي، هذه المناطق هي:




المنطقة «أ»: وهي المنطقة من قناة السويس وحتى أقل من ثلث سيناء، وفيها تلتزم مصر بوجود فرقة مشاة ميكانيكية واحدة ومنشآتها العسكرية، وتحصينات ميدانية، وتتكون الفرقة من:  ثلاث ألوية مشاة ميكانيكي، ولواء مدرع واحد، وسبع كتائب مدفعية مضادة للطائرات تتضمن صواريخ فردية أرض/جو، و126 مدفعًا مضادًا للطائرات عيار 37 مم فأكثر , ولا يجوز لمصر أن تزيد عدد الدبابات في هذه المنطقة عن حاجز 230 دبابة، ولا عدد ناقلات الأفراد المدرعة إلى ما فوق 480 مركبة من كل الأنواع، وحسب الاتفاقية تلتزم مصر بسقف 22 ألف جندي في تلك المنطقة.


المنطقة «ب» تبدأ جنوبًا من حدود شرم الشيخ، وتتسع على شكل مثلث مقلوب يصل حتى العريش متضمنًا منطقة وسط سيناء في أغلبه، وتضم الممرات الإستراتيجية التي تتحكم بالمنطقة، وتنص الاتفاقية في هذه المنطقة على التزام مصر بحد أقصى من التسليح هو: أربع كتائب بأسلحة خفيفة بمركبات على عجل، وليس على مجنزرات التي تسير بشكل أفضل في الرمال , وبالإضافة إلى القوات المسلحة، فإن الشرطة المدنية تتعاون في المحافظة على النظام في المنطقة، وتتكون العناصر الرئيسية لكتائب الحدود الأربعة بحد أقصى من 4000 فرد، ويمكن لمصر إقامة نقاط إنذار ساحلية أرضية، بشرط أن تكون قصيرة المدى، وقوة منخفضة لوحدات الحدود على ساحل هذه المنطقة التي تضم العريش.


أما المنطقة «ج»، فتضم الشريط الحدودي بأكمله، بالإضافة إلى منطقة هضاب وسط سيناء، ومدينتي طابا، وشرم الشيخ، ورفح المصرية التي تعتبر بوابة العبور إلى قطاع غزة، وفي هذه المنطقة من غير المسموح لمصر نشر قوة عسكرية، ومسموح بتواجد قوة من الشرطة المدنية المسلحة بأسلحة خفيفة تتناسب والأعمال العادية، بالإضافة إلى قوات الأمم المتحدة.


نقطة ثانية : اي تعديل في الاتفاقية يكون بالتفاوض و الاتفاق بين مصر  اسرائيل و بالطبع الولايات المتحدة و هنا نجد التعنت الاسرائيلي , فاليهود يسمحون بترتيبات مؤقتة لا تسمح ببتر جذور الارهاب.


نقطة ثالثة : الديموقراطية و السياسات المستخدمة من قبل الحكومة في مواجهة المختلفين معها في الرأي (ليس فقط للاسلاميين بل تمتد للجماعات السياسية الاخري).


نقطة رابعة : السياسات الاقتصادية للحكومة و التي رغم طموحها الكبير لم تراعي البعد الاجتماعي للمصريين.


نقطة خامسة : قلة جدوي السياسات الدينية الحكومية في الوصول الي الناس و ابتعادها عن دورها الحقيقي في التوعية.


نقطة سادسة : وجود الارهاب بالقرب من اسرائيل و قناة السويس يتيح لمصر اسباب محترمة لزيادة التسليح الخارجي.


هذه الاسباب مجتمعة تؤدي الي فشل سياسة محاربة الارهاب بجانب ما ذكرتموها اخواني الافاضل.في البداية , اشكركم اخواني الاعزاء علي هذا الحوار الراقي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 25998
معدل النشاط : 32248
التقييم : 1288
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: رصد العمليات الإرهابية في مصر خلال عام 2016   الخميس 26 يناير 2017 - 9:43

'داعش' توسع دائرة هجماتها إلى خارج سيناء

"مطلوب للدولة الإسلامية"..هذه العبارة وضعها التنظيم المتشدد على صور نشرها على الإنترنت لضباط في الجيش والشرطة بمصر ونشر بجانبها شعاره والرتب والعناوين الخاصة بأصحابها داعيا أتباعه إلى ملاحقتهم وقتلهم.

وكل هؤلاء الضباط لا يخدمون في محافظة شمال سيناء التي ينشط فيها التنظيم والتي تتاخم إسرائيل وغزة إنما يخدمون في أنحاء أخرى من البلاد.

ونشر التنظيم الصور في تيليجرام وهو نظام للرسائل الفورية المشفرة يستخدمه في الاتصال بأتباعه.

وواكبت حملة نشر تلك الصور أكبر هجوم شنه التنظيم خارج شمال سيناء استهدف الكنيسة البطرسية الملحقة بكاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بالقاهرة في ديسمبر كانون الأول وهو الهجوم الذي أوقع 28 قتيلاً.

وتوضح الحملة أن التنظيم مد عملياته إلى أنحاء أخرى من البلاد. ومصر حليف رئيسي للولايات المتحدة وينظر إليها باعتبارها حصنا ضد التشدد الإسلامي في المنطقة.

وعندما يمد التنظيم بصره إلى أنحاء أخرى في مصر فإنه يزيد الضغط على حكومة الرئيس عبد الفتاح السيسي ويفرض تحديات إضافية على الأجهزة الأمنية ويهدد بضربة أخرى للسياحة التي تمثل حجر زاوية لاقتصاد مصر الذي يعاني بالفعل من صعوبات شديدة.

كانت الدولة الإسلامية قد أعلنت مسؤوليتها عن سبعة هجمات في القاهرة العام الماضي بعد أن شنت أربعة هجمات فيها عام 2015.

وقال ها هيليار كبير الباحثين في المجلس الأطلسي بواشنطن "جعلت الدولة الإسلامية من مصر ـ وليس سيناء فقط ـ هدفا لها وذلك في إطار خطابها منذ فترة طويلة..ويبين محللون أمنيون مستقلون وكذلك بيانات رسمية صادرة عن الدولة المصرية أن الهجمات خارج سيناء زادت خلال العامين الماضيين".

* توسيع الهجمات

قتل مئات من أفراد الجيش والشرطة في هجمات تنظيم الدولة الإسلامية بشمال سيناء الذي زادت قوته بعد منتصف 2013 الذي شهد إعلان السيسي ـ عندما كان وزيرا للدفاع وقائدا للجيش ـ عزل الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين بعد احتجاجات حاشدة على حكمه.

كانت جماعة أنصار بيت المقدس المتشددة ـ التي تعززت بانضمام مجندين إلى صفوفها من القبائل البدوية التي تشعر بالحرمان ـ تقاتل السلطات قبل عزل مرسي. لكن الجماعة كثفت هجماتها بعد عزله وأعلنت في 2014 البيعة للدولة الإسلامية وغيرت اسمها إلى ولاية سيناء. وانتخب السيسي رئيسا في نفس العام.

وعندما أعلن التنظيم مسؤوليته عن هجوم الكنيسة حمل بيان إعلان المسؤولية اسم "الدولة الإسلامية في مصر" وليس ولاية سيناء.

وقال هيليار "عندما يصدر إعلان المسؤولية باسم الدولة الإسلامية في مصر وليس ولاية سيناء فإن هذا تعبير واضح منهم عن أنهم ببساطة يعتزمون استهداف مصر الأوسع وليس سيناء".

ونفى السيسي أن يكون قصور أمني السبب في الهجوم الذي وصفه بأنه عمل يائس.


تغيير التكتيكات

يقول محللون إن استراتيجية الدولة الإسلامية في سيناء تعكس تكتيكاتها في سوريا والعراق.فالتنظيم يقاتل تحت هيكل قيادة واضح ويستخدم العبوات الناسفة التي تزرع على الطرق والمفجرين الانتحاريين والقناصة.

ومع ذلك فإن عملياتها في مصر خارج سيناء تشبه بدرجة أكبر خلاياها في تونس أو أوروبا.فهي تعتمد في هجماتها على مجموعات صغيرة تنشط في سرية ولا تتصل ببعضها البعض.وتستخدم في تنفيذ تلك الهجمات وسائل فنية تنشرها على الإنترنت مثل كيفية صناعة القنابل محليا.

وبعد ذلك تشن الخلايا أو المهاجمون الفرادى الهجمات باسم تنظيم الدولة الإسلامية ويعلن التنظيم الرئيسي مسؤوليته.

وقال خالد عكاشة الخبير الأمني والعقيد المتقاعد في الشرطة في اتصال هاتفي مع رويترز "انت هنا بتتكلم عن مجموعة من الخلايا الصغيرة اللي عايشين وسط السكان بشكل طبيعي وبيمارسوا حياتهم بشكل طبيعي بتبقى خلايا صغيرة في قدر كبير من السرية..ما يؤكد أن هذا نمط جديد أن الأمن أوقع خلايا مماثلة بعضها لم يستطع تنفيذ هجمات خلايا مشابهة...وكان فيه إعلان من وزارة الداخلية بخلايا مماثلة في الدقهلية ودمياط والمرج البعض منها كان قبل (هجوم) الكنيسة البطرسية والمجموعات تتفق في النمط المشابه ومفيش خلية بتتواصل مع الأخرى".

وأضاف "هذا النمط قريب من اللي بيحصل في أوروبا وفي تونس..مسألة زرع الخلايا الصغيرة وده اللي بتعمل عليه داعش وربما تستمر في العمل عليه داخل القاهرة...الأمن شغال ومقدر أن داعش لن يكتفي بسيناء وبيراهن على الداخل".

ويقول بعض المحللين الأمنيين إنه مع فقدان تنظيم الدولة الإسلامية لأراض في سوريا والعراق وليبيا من المنطقي افتراض أن يتحول اهتمامه صوب مصر أكبر الدول العربية سكانا.

ووقعت هجمات في القاهرة في العامين الماضيين شملت هجمات على حافلة سياحية وعربة للشرطة ونقطة تفتيش أمنية والقنصلية الإيطالية ومبنى تابع لجهاز الأمن الوطني وضابط كبير في الشرطة.

ويحاكم القضاء العسكري حاليا 292 شخصا يشتبه بكونهم متشددين تابعين لتنظيم الدولة الإسلامية واتهم بعضهم بالتخطيط لاغتيال السيسي.وتحتجز السلطات 151 منهم فقط.

وتشير بيانات للجيش إلى أن قواته قتلت ما لا يقل عن 2000 عضو في جماعة ولاية سيناء منذ أن بايعت الجماعة تنظيم الدولة الإسلامية في نوفمبر تشرين الثاني.

"رصد المرتدين"

وحث تنظيم الدولة الإسلامية أنصاره على الانترنت قائلا "أعينوا المجاهدين وأخبروا عن معلومات المرتدين في محيطكم..عسكري..مخبر..فرد أمن..أمين شرطة ضابط..عقيد..مدير بنك..رأس نصرانية كافرة..صليبي أو صهيوني مقيم بين ظهرانيكم".

ويعرض طريقة يمكن بها لأنصاره إرسال المعلومات المطلوبة.ويروج التنظيم لحملة "رصد مرتدي مصر" كبديل متاح لأنصاره الذين لا يستطيعون الانضمام للقتال في سيناء.

لكن ستيفاني كارا محللة شؤون الشرق الأوسط لدى ريسك أدفايزوري في لندن قالت إن الاحتفاظ بوجود قوي في سيناء أولوية لتنظيم الدولة الإسلامية فيما يبدو.

وقالت "قدرات خلايا تنظيم الدولة الإسلامية داخل القاهرة وحولها لا تقارن على الإطلاق بقدرات خلاياه في سيناء".

وأضافت "لكن يجدر بنا أن نضع في الاعتبار أن الدولة الإسلامية استخدمت استراتيجية في بلدان أخرى تقوم على شن هجمات خارج مناطق سيطرتها لتخفيف الضغط العسكري على التنظيم".

ولم يوجه تنظيم الدولة الإسلامية أي مطالب للحكومة المصرية التي يستهدف الإطاحة بها.ويقول التنظيم إنه يقاتل لتطبيق الشريعة الإسلامية وإقامة خلافة عالمية يرغب في ضم مصر إليها.وتقول الحكومة إن التنظيم حاول اغتيال السيسي أكثر من مرة.

ضغوط على الرئيس السيسي

ووصف الرئيس السيسي المتشددين الإسلاميين بأنهم يشكلون تهديدا وجوديا وجعل من فرض الأمن أولوية للدولة التي يقطنها أكثر من 90 مليون نسمة والتي ترتبط بمعاهدة سلام مع إسرائيل وتتلقى مساعدات عسكرية كبيرة من واشنطن.

وخاض الحملة الانتخابية في 2014 استنادا بشكل كبير إلى وعود بمكافحة الإرهاب وكثيرا ما يقول للمصريين إنهم نجوا من الصراعات التي تضرب سوريا والعراق وليبيا عندما عزل مرسي.

ومن شأن وقوع مزيد من الهجمات أن يؤدي إلى تفاقم معاناة قطاع السياحة المتداعي وهو أحد أكبر مصادر العملة الصعبة للبلد الذي يعتمد على الواردات ويعاني شحا في الدولار.

وتلقت منتجعات مصر السياحية وكنوزها الثقافية الأخرى بما فيها الأهرامات ضربة قوية بسبب الاضطراب السياسي الناجم عن انتفاضة 2011 التي أنهت حكم حسني مبارك الذي دام 30 عاما.

ومني القطاع بانتكاسة أخرى في أكتوبر تشرين الأول 2015 بعد تفجير طائرة ركاب روسية فوق سيناء مما أودى بحياة 224 شخصا كانوا على متنها.وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الواقعة.

وجرى تعليق الرحلات الجوية البريطانية إلى منتجع شرم الشيخ على البحر الأحمر والذي أقلعت منه الطائرة كما علقت الرحلات المباشرة من روسيا إلى جميع أنحاء مصر.

ويقول مسؤولون إنهم يقتربون من استئناف الرحلات الجوية لكن تصعيد حملة تنظيم الدولة الإسلامية في القاهرة وغيرها من المناطق من شأنه أن يخلق مزيدا من العقبات في طريق أي تعاف لقطاع السياحة.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 25998
معدل النشاط : 32248
التقييم : 1288
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: رصد العمليات الإرهابية في مصر خلال عام 2016   الجمعة 3 فبراير 2017 - 9:22

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 25998
معدل النشاط : 32248
التقييم : 1288
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: رصد العمليات الإرهابية في مصر خلال عام 2016   الثلاثاء 18 أبريل 2017 - 20:39

تحليل امريكي / استراتيجية عسكرية تقليدية في مصر على الرغم من الهجمات

[في أعقاب] الهجمات الإرهابية المروّعة التي وقعت في التاسع من نيسان/أبريل، واستهدفت كنيستان لأقباط طنطا والإسكندرية خلال "رتبة قداس الشعانين"، وقُتل فيها العشرات وأصيب كثيرون بجراح، يجب على الجيش المصري أن يقتنع بتحديث استراتيجيته ضد الجهاديين المتمركزين في شبه جزيرة سيناء. وفي حين أن هذه التفجيرات ليست الأولى من نوعها التي يتبنّاها تنظيم «الدولة الإسلامية» بفرعه القائم في سيناء، إلّا أنّ الهجومين المزدوجين في التاسع من هذا الشهر يوحي بأن إمكانيات الجهاديين قد تنامت في الأشهر الأخيرة، وازدادت معها قدراتهم القاتلة، وتحسّنت اتصالاتهم لتتعدى نطاق قاعدتهم في شمال سيناء. ومع ذلك، فإن ديناميات السياسة المصرية الداخلية تجعل من غير المحتمل أن يتبنى الجيش المصري استراتيجية أكثر فعالية ضد تنظيم «الدولة الإسلامية» في سيناء في المستقبل المنظور.

وتعتبر مصر نفسها في خضم حرب على الإرهاب منذ تموز/يوليو 2013 حين أقدم الجيش المصري بقيادة وزير الدفاع آنذاك عبد الفتاح السيسي على الاستجابة إلى الاحتجاجات الجماهيرية من خلال إسقاط  القيادي في جماعة «الإخوان المسلمين» محمد مرسي. وفي حين شكل «الإخوان المسلمون» أبرز أهداف القاهرة في هذه الحرب، لاسيما وأن كوادر «الجماعة» قد تورطت في هجمات محدودة طالت القوى الأمنية والبنى التحتية، فإن الجيش المصري قد بدأ أيضاً بشن حملة كبيرة ضد الجهاديين في شمال سيناء في أيلول/سبتمبر 2013.

ويحظر الجيش المصري على الصحفيين والباحثين زيارة سيناء لتقييم الوضع فيها، إلا أن الهجمات المستمرة داخل سيناء، والتي غالباً ما تكون مميتة، تشير إلى أن هذه الحملة تبوء بالفشل. وقد شنت الجماعة الجهادية الرئيسية في سيناء، التي أقسمت الولاء لـ تنظيم «الدولة الإسلامية» في تشرين الأول/أكتوبر 2014، العديد من الهجمات. وكما أشار زميلي في معهد واشنطن ديفيد شينكر في تقرير صدر مؤخراً، استخدم تنظيم «داعش» أسلحة متطورة لإسقاط مروحيات عسكرية مصرية، وتدمير دبابة قتالية من نوع "أم 60"، وإغراق قارب دورية مصري قبالة ساحل العريش. كما تبنّى التنظيم تفجير طائرة ركاب روسية في تشرين الأول/أكتوبر 2015، مما أسفر عن مقتل 224 مدنياً. ويقدّر مسؤولون في الحكومة الأمريكية أن ما يقرب من 2000 جندي مصري قد قتلوا في سيناء منذ بدء العملية، وهو عدد مروّع، نظراً لأنّ عدد عناصر تنظيم «الدولة الإسلامية» في سيناء يقدّر ما بين 1,000 - 1,500عنصر.

وفي حين نجح الجيش المصري بقطع رأس قيادة تنظيم «داعش» في سيناء في صيف عام 2016، إلا أنه ظهرت قيادة جديدة تبدو على صلة أوثق بالقيادة المركزية لـ تنظيم «الدولة الإسلامية»، التي تتخذ من الرقة، سوريا، مقراً لها. ونتيجة لذلك، ازداد استهداف فرع تنظيم «داعش» في سيناء للمدنيين المصريين، وخاصة المسيحيين. وأعلن التنظيم مسؤوليته عن الهجوم الذي وقع في كانون الأول/ديسمبر 2016 في "الكاتدرائية المرقسية" في القاهرة وأودى بحياة 25 شخصاً، ونجح في إخراج مئات المسيحيين من شمال سيناء بعد سلسلة من عمليات القتل التي ارتكبت خلال شباط/فبراير، ثم نفّذ الهجمات المروعة التي وقعت في التاسع من نيسان/أبريل في الإسكندرية وطنطا.

ولكن على الرغم من اتساع مدّ تنظيم «الدولة الإسلامية» وقدرته على القيام بأعمال القتل داخل مصر، إلّا أنّ الجيش المصري لم يغيّر نهجه. فالقيادات المصرية لا تزال تعتبر نفسها قادرةً على استخدام القوة الصارمة لـ "احتواء" الجهاديين، في حين تتجنب [استعمال] التقنيات الأخف والأكثر تركيزاً لمكافحة التمرد. ولذلك فإن عملية القمع الواسعة التي مارسها الجيش المصري تسببت بنفور أهم مكونات المجتمع في سيناء بمن فيهم بعض الأسر البدوية البارزة في المنطقة، التي رفضت التعاون مع قوات الأمن إلى حين الإفراج عن أقاربها من السجن، بدلاً من ضمان أمن المدنيين في سيناء ومن ثم حشدهم للكشف عن الإرهابيين ومحاربتهم.

والجدير بالذكر أن معارضة الجنرالات لتقنيات مكافحة التمرد تعزى جزئياً إلى دلالات لغوية: فالقيادات المصرية العليا تعتبر أن تسمية الجهاديين بـ "المتمردين" تمنحهم نوعاً من الشرعية. بيد تعكس هذه المعارضة أيضاً طبيعة الجيش المصري كمؤسسة. وعلى الرغم من أن هذا الجيش لم يشن حرباً برية منذ "حرب أكتوبر" عام 1973 ولم يشارك حتى في أي حرب برية منذ "حرب الخليج" عام 1991، تبقى عقيدة الحرب البرية لدى الجيش المصري ضرورية لوحدته الداخلية. فهذه العقيدة، التي ترتكز على هزيمة الجيش التقليدي عبر الدفاع عن الأراضي أو الاستحواذ عليها، تعتمد على اقتناء أنظمة الأسلحة الكبيرة، سواء من خلال المشتريات أو المساعدات الخارجية. ومن خلال امتلاك منظومات الأسلحة الكبيرة والحفاظ عليها - مع الإشارة إلى أن هذه الأخيرة شملت خلال السنوات الأخيرة غواصات جديدة، وحاملات طائرات، ومقاتلات - يستطيع الجيش المصري تبرير نظام التوظيف والتعاقد الذي يتبعه على نطاق مكثف، الأمر الذي يساعده على إبقاء قاعدته المحلية واسعة والحفاظ على رضا ضباطه.

كما أن عقيدة الحرب التقليدية في مصر تتيح للجنرالات تقديم أنفسهم على الصعيدين المحلي والإقليمي على حد سواء، كقادةٍ لأعظم جيش في العالم العربي - والجيش الأخير القادر على التصدي لأي تهديد إقليمي  . وبالتالي، لا يميل الجنرالات إلى الانتقال نحو عقيدة خاصة بمكافحة الإرهاب أو مكافحة التمرد، لأن هذا التحول يخلّ بمصالح هامة داخل مؤسستهم الخاصة، بما فيها مصالحهم الخاصة، ويمكن أن يحفز قيام رد فعلٍ داخلي مدمر. وبينما يدرك الجنرالات أهمية هزيمة تنظيم «الدولة الإسلامية» في مصر، فإنهم لا يعتبرون هذه الهزيمة بعظمة الهجوم العسكري الافتتاحي الناجح الذي شنه الجيش المصري في قناة السويس خلال حرب عام 1973، على سبيل المثال. وبالفعل، قبل أن يبدأ الجيش المصري حملته في سيناء خلال أيلول/سبتمبر 2013، كان يعتبر جهود مكافحة الجهاديين مهمةً (أقل شأناً) من مهام الشرطة.

ومن المغري أن نتساءل عما إذا كان الرعب الهائل لهجومي التاسع من نيسان/أبريل سيخلق ضغطاً سياسياً داخل مصر يرغم الرئيس عبد الفتاح السيسي على تجاوز جنرالاته وتغيير نهج الجيش. ولكن على الرغم من دعوة السيسي إلى إعلان حالة طوارئ لمدة ثلاثة أشهر، إلّا أن ذلك يبدو غير مرجح. وفي حين شجّع السيسي على التسامح مع المسيحيين ودعا رجال الدين المسلمين إلى محاربة الإيديولوجية الإسلامية المتطرفة، إلّا أنه لم يدعم كلماته بالأفعال قط، ربما لأن ذلك يعني الشجار مع المؤسسات والدوائر الانتخابية التي كانت، قبل أربع سنوات فقط، موحدة للإطاحة بسلفه. بيد، على ضوء التصريحات المختلفة التي صدرت عن «الإخوان المسلمين» في التاسع من نيسان/أبريل، بما فيها نظريات شنيعة بتآمر وضلوع الحكومة المصرية و بابا الكنيسة القبطية في الهجومين اللذين استهدفا الكنيستين، فضلاً عن الاعتقاد السائد في مصر بأن جماعة «الإخوان المسلمين» كانت مسؤولة عن مهاجمة عشرات الكنائس بعد الإطاحة بمرسي، سوف تدعم وجهة النظرالقائمة في مصر بأن السيسي والجيش المصري هما الضامنان النهائيان للأمن، حتى وإن كان كلاهما لا يخلو من العيوب.

ولهذا السبب يتعيّن على واشنطن توخي الحذر. ففي حين يدرك الكثيرون في الحكومة الأمريكية والكونغرس الأمريكي أن الحملة التي يشنها الجيش المصري ضد تنظيم «الدولة الإسلامية» في سيناء تُمنى بالفشل، إلا أن أي انتقاد علني للسيسي أو الجيش سيُفهم في مصر على أنه تهجّم على العاملَيْن الوحيدَيْن اللذين يقفان في طريق الفوضى العارمة. ومن هذا المنطلق، فإن الترحيب الحار الذي لقيه السيسي من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض خلال الأسبوع الأول من نيسان/أبريل يوفّر فرصة نادرة لإجراء محادثة هامة. وبما أن الرئيس ترامب أثبت أنه شريك وصديق مخلص، فيمكنه الآن إجراء محادثة جادة مع السيسي حول ما تستطيع واشنطن فعله لمساعدة القاهرة على تحسين أدائها ضد الجهاديين في سيناء. ويجب أن يتطرق هذا الحوار إلى كيفية تغيير وجهة استعمال المساعدة العسكرية التي تقدمها الولايات المتحدة بقيمة 1.3 مليار دولار سنوياً من أجل دعم تلك الجهود وتفادي تكرر الحادثة المروعة في التاسع من نيسان/أبريل، عوضاً عن تجهيز مصر [بأدوات] الحروب التقليدية من الماضي البعيد.


الكاتب : إريك تراجر هو زميل "استير ك. واغنر" في معهد واشنطن.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

رصد العمليات الإرهابية في مصر خلال عام 2016

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2017