أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

السودان وقطر وتركيا تسعى لتسيد صناعة الأزياء العسكرية في العالم

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 السودان وقطر وتركيا تسعى لتسيد صناعة الأزياء العسكرية في العالم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 25485
معدل النشاط : 31594
التقييم : 1270
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: السودان وقطر وتركيا تسعى لتسيد صناعة الأزياء العسكرية في العالم   الإثنين 9 يناير 2017 - 18:33

تتوسع شراكة سودانية قطرية تركية في مجموعة مصانع للغزل والنسيج بشكل متسارع للسيطرة على منظومة هذا الصناعة في السودان وعلى سوق المنسوجات والأزياء العسكرية في أفريقيا والشرق الأوسط والعالم.
ويتبدى البعد العسكري في المجموعة الثلاثية إذ افتتح الرئيس السوداني عمر البشير، يوم الأحد، مقرا جديدا لمصنع "سور" للملبوسات العسكرية والمدنية في الخرطوم بحري، بحضور وزير الدفاع السوداني الفريق أول ركن عوض بن عوف ونائب وزير الدفاع التركي شواي ألباي، ووزير الدولة لشؤون الدفاع القطري خالد بن محمد العطية.

وتقول الشركة:
"إن شركة سور الدولية للاستثمار المحدودة تنمو بصورة سريعة لتصبح أول شركة للملابس العسكرية في العالم لإنتاج جميع منتجات الغزل والنسيج الخاصة بقوات الجيش والشرطة في أفريقيا إلى جانب دول الشرق الأوسط".

وتتشارك وزارة الدفاع السودانية ممثلة في التصنيع الحربي والقوات المسلحة في الاستثمار بنسبة 33%، والقوات المسلحة القطرية 33%، والمستثمر التركي أوكتاي أرجان 34%.

وقال الرئيس البشير إن المقر الجديد للمصنع يعد إنجازاً جديداً يضاف إلى الشركة التي بشرت بها العام السابق عبر بناء شراكات ذكية وتوظيف الموارد البشرية والمادية.

وتابع "نقدر لشركة سور العالمية جهودها المقدرة في توفير احتياجات القوات المسلحة السودانية.. إنها تقدم نموذجا يحتذى في ادارة الاستثمارات الناجحة وتوفير فرص عمالة لقطاعات واسعة وعرض منتجاتها للأسواق الخارجية بمواصفات وجودة عالية".

ويستهدف المصنع بدءا من العام الحالي استهلاك 60% من إنتاج القطن بالسودان والذي يبلغ سنويا 410 آلاف طن، عبر الاستفادة من الأموال القطرية والخبرات والتقنيات الأوروبية المتمثلة في الشريك التركي.

وبحسب المدير العام للمصنع أوكتاي أرجان ـ مستثمر تركي ـ فإنهم يخططون لتغطية حاجة السوق المحلي والاتجاه للتصدير مستقبلا.

وأضاف أن مؤسسته تستهدف "زيادة إنتاجها ورفع العمالة من 2500 عامل إلى 10 آلاف عامل بحلول العام 2020.
وشمل المقر الجديد توسعة في خطوط الإنتاج من شأنها رفع إنتاجه من ألفين وحدة إلى 4 آلاف وحدة يوميا وفقا لإدارته.

وأسست شركة "سور" العالمية للاستثمار المحدودة وزارة الدفاع السودانية ورجال أعمال أتراك في العام 2003 وكانت أولى استثمارتها مصنعا للملابس العسكرية في 2004 لتلبية احتياجات القوات المسلحة، قبل أن تنضم للشراكة وزارة الدفاع القطرية في يونيو 2013.

وقال أكتاي أركان "إن افتتاح مصنع سور يؤكد الشراكة الاستراتيجية والاستثمارية بين السودان وقطر وتركيا"، لافتا الى أن الشركة تهدف الى إبراز سمعتها كماركة عالمية في جميع مجالات تخصصها من خلال مجمعاتها المتكاملة.

وأضاف "استثمار الشركة في مجال النسيج سيكسب أبعادا جديدة لصناعة الغزل والنسيج في عموم أفريقيا، وستشهد الفترة القادمة افتتاح العديد من مصانع النسيج بالسودان.. نسعى لتوفير أنواع جديدة من المنتجات والشركة لديها مكاتب فرعية ونشاطات في قطر وتركيا والامارات والصين وروسيا".

وفي أواخر العام 2015 أعادت الشراكة السودانية القطرية التركية الحياة لأحد أكبر مصانع النسيج بوسط السودان عندما شغلت شركة "سور" مصنع "الصداقة" للغزل والنسيج في الحصاحيصا والذي توقف قبل نحو 7 سنوات.

ويعمل فرع "سور" بالحصاحيصا الآن على دعم مصانع نسيج شندي وكوستي والدويم بإنتاجه من الغزل واعادة القماش المنتج ليتم صباغته وتجهيزه للتسويق.

كما أعلنت الشركة في أكتوبر 2015 عن خطة مستقبلية بأن تتولى "سور" إدارة مصانع نسيج أخرى متوقفة مثل مصنعي "الحاج عبد الله" و"المناقل" بولاية الجزيرة إضافة إلى تصدير غزول للخارج.

ونقلت صحيفة "الصحافة" السودانية الأربعاء الماضي عن المدير التنفيذي لشركة "سور" المقدم حقوقي حمزة البدري، قوله إن المصنع ـ الذي جرى افتتاحه يوم الأحد ـ يضاف إلى سلسلة منشاءات تابعة للشركة متمثلة في مجمع سور الصناعي بالحصاحيصا ومصانع نسيج شندي "بولاية نهر النيل" والدويم وكوستي "بولاية النيل الأبيض".

وكشف البدري عن خطط الشركة لإعادة تأهيل مصنع "جمتكس" بومدني ومصنع نسيج "الحاج عبد الله" بولاية الجزيرة، مبينا أن "الشركة ترفع شعار تكامل العمليات الإنتاجية لصناع الغزل والنسيج، بدءا من زراعة القطن وحتى الملبوسات الجاهزة".

ويحتوي مجمع "سور" بالحصاحيصا على ماكينات جديدة للغزل والنسيج والتريكو والتجهيز والصباغة، وينتج 40 طنا يوميا من غزول القطن الخالص 100% والمخلوط بالبولستر، بينما تنتج مصبغة التجهيز 36 مليون متر سنويا، وينتج من التريكو 3 مليون قطعة سنويا.






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 25485
معدل النشاط : 31594
التقييم : 1270
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: السودان وقطر وتركيا تسعى لتسيد صناعة الأزياء العسكرية في العالم   الإثنين 9 يناير 2017 - 18:35

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
imar088

عقـــيد
عقـــيد
avatar



الـبلد :
العمر : 50
المهنة : أخيراً متقاعد
التسجيل : 08/11/2015
عدد المساهمات : 1453
معدل النشاط : 1692
التقييم : 121
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: السودان وقطر وتركيا تسعى لتسيد صناعة الأزياء العسكرية في العالم   الإثنين 9 يناير 2017 - 20:12

مصنع الصداقة للغزل والنسيج ذلك الصرح الذي شيد باتفاق بين الحكومتين الصينية والسودانية وبدأ العمل به فعليا عام 1976م . كان هذا المصنع والذي يعتبر من اكبر مصانع الغزل والنسيج في افريقيا والشرق الاوسط رافدا هاما من روافد در العملة الاجنبية للبلاد كيف لا وهو ينتج صادراته من الاقطان الممتازة والتي كانت تعتبر الصادر للبلاد


مصنع الصداقة يحكي عن ماساة كبري عاشها ويعيشها الان الاقتصاد السوداني من خلال تجاهله وعدم الاهتمام به


مصنع الصداقة كان ينتج الاقمشة من الدمورية والبوليستر والاقمشة القطنية المختلفة والخيوط بانواعها وكان يعمل به الالاف من النساء والرجال لقي ما لقي من التجاهل والاهمال في معداته وهو جزء من مشروع الجزيرة الزراعي الذي يعتبر في وقتها من اكبر المشاريع الزراعية بالعالم الذي تلاشي وتقلص في عهد حكومة البشير حيث لم تهتم بما يصدره من من اقطان واقشمة تجلب العملة الحرة للسودان ووادي هذا الاهمال الي توقف معداته ومقومات عمله مما تسبب في ايقافه لسته سنوات.


وبدات خطة اعادة تاهيله والتي كانت منتصف تسعينات القرن حيث سحبت المليارات لجلب معدات جديدة بيعت في بداية الالفية الثالثة كمكائن ومعدات مستعملة في دلالة مغلقة


هكذا تم تدمير مشروع الجزيرة بداية بالمشرع الزراعي ومن ثم المحالج الحصاحيصا مارنجان ومصانع الغزل والنسيج .
يحتل مساحة اكثر من 120 الف متر مربع ويحتوي علي كل المباني وحوالي 54 منزل سكني بمختلف المواصفات ومخازن وورش وصالات انتاج والعديد من الملحقات الانتاجية الهامة ومحطة توليد مياه وكهرباء .


معلومة يوجد عدد من المشروعات والمباني باسم الصداقة (يقصد بها الصداقة السودانية الصينية في عهد الرئيس جعفر محمد نميري رحمه الله) واشهرها قاعة الصداقة التي يقام بها المؤتمرات وبها سينما ضخمة ومسرح شهير وهذا المصنع الذي تحول اسمه الان


جهود جميلة ان تعود بالامور كما كانت قبل 1989 (العام الذي اتي فيه انقلاب البشير العسكري والاخوان للحكم) ولاكن بوجود قطر وتركيا يعني تقارب للاخوان وهذا من الامور التي يتحفظ عليها المرء ويتمني ان لا تحدث فيكفي 28 عام تحت حكمهم وهي من الامور التي لا يحمد عقباها علي السودان والمنطقة لطفك اللهم


عموما ان لم يتم تطوير مشروع الجزيرة الزراعي واعادته لشكله السابق قبل حكومة البشير فلن يكتب التوفيق لمثل هذه المساعي فقديما انشئت مصانع الغزل والنسيج عند المشاريع الزراعية وبنيت لها بنية تحتيه جبارة وفق اسس علمية واقتصادية فمن موقع الانتاج بقربها من مناطق زراعة القطن الي الطرق والسكك الحديدة والمساكن المخصصة والورش والابار والكهرباء والتعليم والمستشفيات وكل ما يلزم لذلك كانت مشاريع ناجحة جدا وقوة دخل قومي جبارة ولاكن الان لا نري اي حديث او مجرد اشارة لمنهجية علمية تهتم بتطوير بئية انتاج المادة الخام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

السودان وقطر وتركيا تسعى لتسيد صناعة الأزياء العسكرية في العالم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2017