أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

الروهينجيا: من الاضطهاد إلى المقاومة المسلحة

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 الروهينجيا: من الاضطهاد إلى المقاومة المسلحة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mi-17

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 21388
معدل النشاط : 26113
التقييم : 1004
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: الروهينجيا: من الاضطهاد إلى المقاومة المسلحة   الأحد 1 يناير 2017 - 16:25

لا يُعرف اسمه الأصلي حتى الآن. كل ما يُعرف عنه أنه كان بوذيًا من الماغ، ورفض الظلم الممنهَج الذي يُمارَس على أقلية الروهينجيا في ميانمار، فاعتنق الإسلام، والتقت رغبته مع رغبات مجموعة من الشباب الروهنجيين المغتربين الذين تعرضت أسرهم للاضطهاد والاغتيال، وأسّسوا في منتصف 2016م حركة مسلّحة شنّت عدة عمليات ناجحة في مدينة مونغدو البورمية ضد الجيش والشرطة وحرس الحدود.

أطلق هذا الشاب المؤسّس على نفسه اسم «يقين»، وتسمّت الحركة باسمه، وأعلنت عن نفسها في 9 أكتوبر تشرين أول 2016م، ليدشّن أول عمليات مقاومة مسلّحة من داخل الأقلية الروهنجية المسلمة، ضد القمع الوحشي الذي تمارسه عليها قوات الجيش والشرطة وحرس الحدود في ميانمار.

في هذا التقرير، نستعرض خلاصة ملف بعنوان «أزمة الأقلية المسلمة في ميانمار بين النضال السلمي والعمل المسلّح: حركة يقين المسلّحة نموذجًا»، أصدره مركز دراسات الأقليات بالسودان، أوائل ديسمبر كانون أول 2016م.




تاريخ ما قبل الاضطهاد

لم تحظَ منطقة بورما طوال تاريخها بالسيادة السياسية إلا نادرًا. فأقدم ما يُعرف من تاريخها أن أجزاءً منها كانت تابعة لإمبراطورية الصين، والأجزاء الأخرى كانت تؤدّي الخراج للإمبراطور الصيني، ثم صارت تبعيتها مع الوقت مع ممالك الهند، وظلّت واحدة من ولايات الهند المتحدة حتى أبريل نيسان 1937م، فانفصلت عنها وفق اقتراع داخلي لتصير مستعمرة بريطانية منفصلة.

طوال ذلك الزمان الماضي، كان المسلمون يهيمنون على النشاط التجاري، ويمتلكون الكثير من الأراضي الزراعية والبساتين والمباني والعقارات، وخصوصا في العاصمة والمناطق الساحلية المهمة.

في عام 1940م، تشكّلت ميليشيا «الرفاق الثلاثون» التي تلقّت تدريبها العسكري في اليابان، لمقاومة الاحتلال البريطاني، وتمركزت هذه الميليشيا في بورما مع الغزو الياباني لبورما في 1941م، مما جعل المنطقة خط مواجهة بين بريطانيا واليابان أثناء الحرب العالمية الثانية. شارك مسلمو الروهينجيا في المقاومة ضد المحتل تحت لواء «منظمة برمن مسلم كنجرس» طوال تلك الفترات.

ومع انتهاء الحرب، أعادت بريطانيا ضمّ بورما إلى الهند كمستعمرة تابعة، قبل أن تتمكن من الحصول على استقلالها في 4 يناير/كانون الثاني 1948م، شريطة أن يكون نظامها ديمقراطيًا جمهوريًا، مع منح الأقليات المتنوعة داخل البلاد حكمها الذاتي إذا ما طلبوا ذلك. هيمن المسلمون خلال تلك المرحلة على مناصب وزارية مثل الداخلية والخارجية والصحّة والتعليم، وعلى مقاعد التدريس في المدارس والجامعات، وعلى وظائف البنوك والمحاكم، وسائر المجالات العلمية التي لا تستغني عنها الدولة.

وبطبيعة الحال، جرت مماطلة الأقليات في الحصول على استحقاقاتها طوال الفترة من 1948 إلى 1960م، إذ أنه بحلول هذا التاريخ انتفضت الأقليات ضد مماطلة الحكومة، مما اضطر النظام إلى تسليم مقاليد السلطة للجيش، لتبدأ مرحلة دموية حافلة بالاغتيالات والإعدامات والسجن والنفي.

استقرّت الأوضاع بالقضاء على المتظاهرين تماما بحلول 1962م، فأعيدت السلطة للحاكم الذي سلّمها للجيش قبل عامين، ولم يكد الأمر يتمّ حتى انقلب القائد العسكري البوذي «نيوين» على النظام الديمقراطي الجمهوري، وأعلن نظامًا عسكريًا قمعيًا استهدف من خلاله بعض الأقليات الدينية، وعلى رأسها الأقلية المسلمة، فقام بإغلاق أبواب الجامعات الحكومية أمام أبناء المسلمين بوضع شروط تخالف العقيدة الإسلامية، وفصل آلاف المسلمين من الوظائف الحكومية، وأغلق أبواب البلاد عليهم دخولًا وخروجًا.. لتبدأ مرحلة جديدة من القضاء الصريح والممنهَج على تواجد الأقلية المسلمة داخل بورما.




قصة مأساة عمرها 70 عامًا

تؤرّخ مأساة الروهينجيا «شعب أرَكان» منذ العام 1942م. ويرجع هذا التاريخ إلى تورّط منطقة بورما في الحرب العالمية الثانية، وانقسام أهلها إلى موالٍ لليابانيين وموالٍ للبريطانيين، ومعارضٍ لكلا الفريقين.

غير أن العمود الفقري للمأساة تشكّل مع الانقلاب العسكري بقيادة القائد «نيوين»، ذي الديانة البوذية، في 1962م. كان المسلمون طوال 14 عاما – منذ الاستقلال وحتى ذلك التاريخ – يعيشون بسلام وأمان واستقرار، دون تمييز عرقي أو عصبية دينية، ويحظون بامتيازاتٍ كثيرة على مستويات متعددة، خاصة وأن الدستور البورمي كان يضمن حرية المعتقد وحق القوميات العرقية في ممارسة دياناتها في حرية.

بمجرد إعلان الحكم العسكري، جرى استهداف كافة العقائد الدينية باستثناء البوذية، وكان للأقلية المسلمة نصيبٌ وافرٌ من هذا الاستهداف؛ فتمَّ حظر المنظمات الاجتماعية والثقافية والسياسية والدينية للروهينجيا، وتم تقليص تمثيلهم السياسي في البرلمان إلى عضو واحد فقط (من بين 368 عضوا للبرلمان) يمثل 5 مليون مسلم.

في العام التالي، قام مجلس الثورة العسكري بتأميم جميع البنوك والمشاريع الخاصة في البلاد، وكانت أغلبها في أيدي المسلمين. وبدأت وسائل الإعلام المملوكة للدولة في مهاجمة الروهينجيا ووصفهم بالغرباء، مع تأليب البوذيين عليهم. وتم إعلان منع المسلمين من السفر لأداء فريضة الحج منذ عام 1968م.

بحلول عام 1974م، لجأ النظام العسكري في بورما إلى التستّر خلف واجهة مدنية، فأعلن إدخال النظام الاشتراكيّ الشيوعي في بورما، وتم الإعلان رسميا عن فصل المسلمين من الوظائف الحكومية بتهمة أنهم دخلاء أجانب في البلاد، جاءوا مع الاحتلال البريطاني!

بمرور الوقت، تشكّلت منظمات وحركات انفصالية سياسية من الأقليات الدينية والعرقية المختلفة داخل بورما، وعادت منظمات ذات خلفية مسلحة كانت تعمل ضد الاحتلال البريطاني للنهوض من جديد ضد النظام العسكري الشيوعي الحاكم، الذي أدرك تشكّل ملامح ثورة قادمة قد تستبدله بإعادة النظام الديمقراطي الجمهوري، فاتّخذ إجراءات قمعية بالسجن والإخفاء القسري والانتهاك والاغتيال، وقام بوضع قيود وحشية على الشركات والمصانع والتجارة، وتجميد كافة البنوك لضرب اقتصاد الشعب كله، وإلغاء العملات النقدية أكثر من مرة، مع تعويض أنصارهم وتضخيم خسائر المعارضين.

ظلّت الأمور على هذه الحال حتى حدثت انتفاضة أخرى جديدة في 1988م، خرج فيها الآلاف من البوذيين والمسلمين ضد الحكومة، وسقطت أعداد كبيرة من القتلى من الجانبين، فتصدّى الجيش للانتفاضة وقمعها بأساليب دموية استمرت عدّة أيام، سقط خلالها أكثر من 3 آلاف قتيل من المتظاهرين. وفيما بعد كان البوذيين هم الأقل تضررًا من الإجراءات القمعية التي أنزلها النظام العسكري بالمدنيين البورميين.

وتكررت هذه الانتفاضة ضد الحكم العسكري في العام 2007م، شارك فيها مئات الآلاف من 25 مدينة داخل بورما، وانضم إليها الدلاي لاما، للمطالبة بالديمقراطية.

غير أن موجة اضطهاد وقمع جديدة اندلعت ضد شعب أركان «الروهينجيا» منذ 2012م، وحتى اليوم، جرت فيها اغتيالات وتهجير وإعدامات ميدانية بطرق مختلفة وقاسية. وقعت هذه الموجة على أيدي قوات الجيش والشرطة وحرس الحدود بصورة رئيسية ومنظّمة، وانضم إليهم – بصورة لا تزال عصيّة على التفسير- الرهبان البوذيّون. ولم يتطرّق الملف لتقديم تفسير واقعي لهذه الجزئية الأخيرة.





حركة «يقين»: المقاومة الروهينجية المسلّحة

في 9 أكتوبر «تشرين أول» 2016م، تم الإعلان عن حركة يقين المسلّحة، من خلال مقاطع فيديو ظهر فيها القائد الميداني للحركة المكنىّ بـ«أبي عمار الجنوني»، ومعه نائبه «الحيدر». أوضحت الحركة أن مبادئها تتلخّص في عدم استهداف المدنيين والسكان المحليين، بما في ذلك البوذيين الماغ، وأنّها مستعدّة للانسحاب وحلّ نفسها متى ما أعطت الحكومة الأمان للشعب الروهينجي وحصل على حقوقه.

وحتى كتابة التقرير، شنّت حركة «يقين» 3 عمليات كبرى؛ الأولى – في أكتوبر تشرين أول 2016م – استهدفت 3 مراكز شرطة، وسقط على إثرها 50 شرطيًا (ردّ الجيش والشرطة باعتقال 450 مدنيا وحرق 500 منزل و4 قرى). العملية الثانية – في نوفمبر تشرين ثانٍ 2016م- هجوم على ناقلة جنود أسفر عن تصفية 27 جنديًا، وتدمير 3 ناقلات أخرى. (ردّ الجيش بقصف المجموعات المهاجمة عشوائيًا، وتهجير سكان المنطقة بذريعة مساندتهم للمقاومة). العملية الثالثة – ديسمبر كانون أول 2016م- وصفت بالمعركة الشرية، سقط فيها من الجيش عدد غير معروف، و15 قتيلًا و50 مصابا من الحركة.

ينفي الملف عن حركة يقين أي صلة لها مع أي مدارس أيديولوجية أو منظمات جهادية، خاصة وأن أركان تعتبر سجنا كبيرًا معزولًا، لا تعرف شيئا عن العالم، ولا يعرف العالم كثير شيء عما يجري بداخلها. كما أنه لا توجد أي دلائل على تلقي الحركة أي دعم خارجي، ويلفت الملف إلى نقطة مثيرة حول السلاح الذي حصلت عليه الحركة في انطلاقتها، والذي حصلت عليه من صفقة بين الحركة والجيش البورمي نفسه. الأمر الذي قد تظهر تبعاته لاحقا.

حتى الآن، تتمركز حركة «يقين» المسلحة في شمال مدينة مونغدو حيث الأغلبية المسلمة، وليس لها نشاط في باقي مدن المنطقة. وقد أبرزت الحركة مطالبها في أحد بيانات أميرها، والتي تتلخّص في:

– استعادة حقوق الروهنجيا العرقية دون قيد أو شرط.

– الإفراج الفوري عن شعب الروهنجيا من مخيمات النازحين داخليًا، وتتكفل الحكومة بإعادة المنازل التي أحرقتها.

– إعادة جميع الممتلكات المنقولة وغير المنقولة والأراضي التي صودرت من الروهنجيا بصورة غير قانونية.

– إلغاء قانون الجنسية الجائر الذي انتزع مواطَنة الروهنجيا في عام 1982م.

– تعويض المحتجزين الروهنجيا المشردين داخليا، مع اعتذار رسمي من الحكومة بشأنهم.

– الوقف الفوري لجميع الحمَلات العسكرية ضد جميع المجموعات العرقية الأخرى في ميانمار.

– منع جميع أشكال الاضطهاد الديني، ومعاقبة المتطرفين من الرهبان وأتباعهم.

– إجراء تحقيق دولي، والحيلولة دون الإبادة الجماعية للروهنجيا، وضمان حقوقهم وتوفير الحماية لهم.

أخيرًا، ونظرًا لتقصير المؤسسات والمنظمات الدولية والحقوقية في التدخل والاستجابة لاستغاثات الروهينجيا، فقد حظيت حركة يقين وعملياتها الثلاث بردود فعل إيجابية جدًا من الروهينجيين حول العالم، وصلت إلى إبداء الرضا عن الحركة ومطالبها، مع ارتفاع الأمل من جديد في أن تلقى قضيتهم المشروعة اهتماما لائقا.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
imar088

مـــلازم
مـــلازم



الـبلد :
التسجيل : 08/11/2015
عدد المساهمات : 688
معدل النشاط : 718
التقييم : 42
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الروهينجيا: من الاضطهاد إلى المقاومة المسلحة   الأحد 1 يناير 2017 - 21:19

هذا تقرير ما بعد الكارثة اي بعدما تم اطهاد وتطهير المسلمين لذلك يلاحظ خلو من فترة ما قبل الكارثة مما يفترض انه تقصير يشل الشكل العام للصورة  فقد اشار الي فترة مهمة طويلة جدا سيطر فيها المسلمون سواء ادار خلال فترة الصراع المسلح للمسلمين ام بعد ان اصبحت دولة وسيطر المسلمون وقد اشر الي انهم سيطروا علي مقاليد البلاد والثروة مما يقودنا الي افتراض انهم قد صنعوا فجوة كبيرة بينهم وبين الفقر والذي يمثل هنا الاقليات الاخري عرقية او دينية فقد يعود تاريخ دخول الإسلام للمنطقة التي تعرف باسم "بورما" اليوم، إلى حوالي القرن التاسع الميلادي، أي قبل قرنين من نشأة أول مملكة بورمية سنة 1055. وقد دأب الرحالة والتجار المسلمون على العبور في المنطقة بوجه عام منذ القرن السابع الميلادي، وقد انتشر منذ ذلك الوقت تواجد المسلمين هناك.
ايضا ان كانوا من فعل ذلك سيخ او غيرهم لكان الامر مقبولا قليلا نسبة لتعاليمهم اما البوذية والتي وجب تعريفها والاطلاع علي بعض خفاياها لتتضح الصورة فهي ( لا اشيد او ادعم ولست معجب او متعلق بالتالعيم البوذية انما ذكرت لتوضيح الصورة فقط) البوذية في الأصل حركة رُهبانية نشأت داخل التقاليد البراهمانية، تحولت عن مسارها عندما قام بوذا بإنكار المبادئ الأساسية في الفلسفة الهندوسية، بالإضافة إلى رفضه وِصاية السُلطة الكَهنوتية، كما لم يرد أن يعترف بأهلِية كتابات الفيدا، وكذا مظاهر وطقوس عبادة الآلِهات التي كانت تقوم عليها. كانت التعاليم الجديدة التي بشر بها موجهة للرجال والنساء وإلى كل الطبقات الاجتماعية بدون استثناء. كان بوذا يرفض المبدأ القائل بأن القيمة الروحية للإنسان تتَحدَد عند ولادته (نظام الطبقات الاجتماعية الهندوسي). تتواجد البوذية اليوم في صورتين: العقيدة الأصلية المسماة "ثيرافادا" (أو "هينايانا") ومعناها "العربة الصغيرة"، ثم الـ"ماهايانا" أو "العربة الكبيرة".
مكن تلخيص تعاليم بوذا بالحقائق النبيلة الأربع التالية:
أن الحياة معاناة: وهي لا تخلو من المعاناة التي يسببها الشقاء ومصادر الشقاء في العالم سبعة:الولادة-الشيخوخة-المرض-الموت-مصاحبة العدو-مفارقة الصديق-الإخفاق في التماس ما تطلبه النفس وفي هذا المجال يقول بوذا:(ان سر هذه المتاعب هو رغبتنا في الحياة وسر الراحة هو قتل تلك الرغبة)
الحقيقة الثانية :هي الأصل في منشأ المعاناة وعدم وجود السعادة وهي ناجمة عن التمسك بالحياة ويقول بوذا:(ان منشأ هذه المعاناة الحتمية يرجع إلى الرغبات التي تمتلئ بها نفوسنا للحصول على أشياء خاصة لنا أننا نرغب دائما في شيء ما مثل: السعادة أو الأمان أو القوة أوالجمال أو الثراء....)أي أن سبب الشقاء وعدم السعادة هو الأنانية الإنسانية وحب الشهوات والرغبات
الحقيقة الثالثة :هي حقيقة التخلص من المعاناة ولا يتم الا بالكف عن التعلق بالحياة والتخلص من الأنانية وحب الشهوات في نفوسنا وتسمى هذه الحالة (النيرفانا) أو الصفاء الروحي
الحقيقة الرابعة : هي أن طريق التخلص من الأنانية والشهوات ومتاع الدنيا يوجب على الإنسان اتباع الطريق النبيل ذي الفروع الثمانية وهي:
-الإدراك السليم للحقائق الأربع النبيلة -التفكير السليم الخالي من كل نزعة هوى أو جموح شهوة أو اضطراب في الأماني والأحلام -الفعل السليم الذي يسلكه الإنسان في سبيل حياة مستقيمة سائرة على مقتضى السلوك والعلم والحق -الكلام السليم أي قول الصدق بدون زور أو بهتان -المعيشة السليمة القائمة على هجر اللذات تماما والمتطابقة مع السلوك القويم والعلم السليم -السلوك السليم -الملاحظة السليمة -التركيز السليم
اضف الي هذا انهم رهبانية سلمية ليس من طبعهم او معتقدهم او تاريخهم الدموية او الاطهاد مهما عانوا عليه افترض ان المسلمين هنالك كانوا قد قدموا السبت في الاطهاد والظلم والان يحصدون الاحد فيما قدموه


لا يعني ما سبق اني مع اطهاد المسلمين او اوافق علي ما يحث بل احث كل مسلم ان يحمل سلاحة ويقاتل عنهم وليس ان يكتفي بالمشاعر فقط وما ذكرته مجرد تحليل لمقال او دراسة فقط لتوضيح قصور بها ولذلك اتمني من اخي القارئ ان يتفهم ما عرضته بشكل صحيح ليستقيم الحوار وعليه يجب ان نتتبع التاريخ كاملا دون انتقاء او اخفاء لاي تفصيل مهما بداء غير مهم في نظر الباحث







عليه بالنظر لتسلسل التاريخي للمشكلة مع مصاحبة الوضع الجغرافي والعرقي المعقد سواء لدول الجوار او للبلد المعني سيصبح الامر شائكا ان تحدثنا عن كل فترة زمنية خاصة باصل المشكلة دون مراعات كل هذه العوامل مشتركة لنخلص لواقع حقيقي قد يساعد في حل الاشتباك وان عرف السبب بطل العجب وسهل الحل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
imar088

مـــلازم
مـــلازم



الـبلد :
التسجيل : 08/11/2015
عدد المساهمات : 688
معدل النشاط : 718
التقييم : 42
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الروهينجيا: من الاضطهاد إلى المقاومة المسلحة   الثلاثاء 3 يناير 2017 - 1:45

شريط يفضح التعذيب بحق الروهينغا
تعهدت حكومة ميانمار باتخاذ إجراءات ضد عناصر الشرطة، الذين ظهروا في تسجيل مصور انتشر على الإنترنت وهم يضربون قرويين من أقلية الروهينغيا المسلمة في ولاية راخين.
القصة، التي تصدرت الصفحة الأولى بصحيفة غلوبال نيو لايت في أوف ميانمار التي تديرها الدولة، الاثنين، عن حادث الخامس من نوفمبر هي اعتراف رسمي نادر بالانتهاكات، التي تشهدها ولاية راخين غربي البلاد.


كانت السلطات تنفذ عمليات لمكافحة التمرد هناك منذ هجوم أكتوبر، الذي نفذه مسلحون مجهولون وأسفر عن مقتل 9 من حرس الحدود.


وتتهم جماعات حقوق الإنسان قوات الأمن بارتكاب انتهاكات ضد أقلية الروهينغيا المسلمة في ولاية راخين، لاسيما عمليات الاغتصاب والقتل وحرق أكثر من ألف منزل، إلا أن السلطات قد قالت إن شهادات وقوع الانتهاكات مبالغات غير مفيدة تنشرها وسائل الإعلام الأجنبية.


من جانبها، أعلن مكتب وزيرة الخارجية، أونغ سان سوتشي، أن "عملية تطهير" في منطقة بلدة ماونغداو أسفرت عن الواقعة التي بدأت بعد أن أطلق 6 مهاجمين على 3 دراجات نارية النار على 11 شرطيا يوم 3 نوفمبر، وقتل فيها عريف شرطة وأصيب آخر.


وقالت إن الشرطة، التي تصرفت بناء على معلومات وصلتها، داهمت القرية بحثا عن المعتدين، وأضافت أنه في القرية نفسها، عاش رجل ينشر "معلومات مغلوطة" ويوزع منشورات لتأجيج الاحتجاجات هناك عندما زار دبلوماسيون المكان يوم 3 نوفمبر.


وأوضحت القصة أن "العملية عثر فيها أيضا على 6 مناجل وسكين ورمح. وبعد العملية، أطلقت الشرطة سراح أهل القرية المتبقين وحثتهم على دعم السلام المجتمعي في القرية".


رابط الخبر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
elmagk

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد :
العمر : 21
المهنة : طالب
المزاج : تمام
التسجيل : 21/08/2012
عدد المساهمات : 216
معدل النشاط : 300
التقييم : 5
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الروهينجيا: من الاضطهاد إلى المقاومة المسلحة   الثلاثاء 3 يناير 2017 - 12:04

أين الغرب وامريكا التي تدافع عن حقوق الانسان والاقليات ؟
أم انها تتحدث بما يخص الدول العربيه فقط ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 21388
معدل النشاط : 26113
التقييم : 1004
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: الروهينجيا: من الاضطهاد إلى المقاومة المسلحة   الثلاثاء 3 يناير 2017 - 19:41

المثير للاستغراب فعلا ان تستمر عمليات تصفيه الروهينغا رغم وجود سيده مثل اونغ سان سو تشي على سده الرئاسه في بورما وهي حاصله على جائزه نوبل للسلام عام 1991 !!!!



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
cardish

رائـــد
رائـــد



الـبلد :
العمر : 29
المهنة : أمين مخزن
المزاج : متكهرب
التسجيل : 28/06/2013
عدد المساهمات : 924
معدل النشاط : 1136
التقييم : 26
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الروهينجيا: من الاضطهاد إلى المقاومة المسلحة   الأربعاء 11 يناير 2017 - 16:44

بإذن الله ستنتهي معاناتهم قريباً لأن النظام في بورما لا يفهم إلا لغة القوة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 21388
معدل النشاط : 26113
التقييم : 1004
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: الروهينجيا: من الاضطهاد إلى المقاومة المسلحة   الجمعة 3 فبراير 2017 - 17:11

مئات القتلى في أعمال عنف ضدَّ مسلمي الروهينغا.. والجيش البورمي ينفِّذ عمليات اغتصاب وتعذيب جماعي

أعلنت الأمم المتحدة الجمعة أن مئات من المسلمين الروهينغا قتلوا في غرب بورما منذ بداية العملية التي تستهدف هذه الأقلية وينفذها الجيش في ولاية راخين بعد هجمات على مراكز للشرطة مطلع تشرين الأول/أكتوبر.

وقالت المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة إن هذه العمليات "أسفرت عن سقوط مئات القتلى على الأرجح ودفعت نحو 66 ألف شخص إلى الهرب إلى بنغلادش و22 ألفاً آخرين إلى النزوح داخل البلاد".

وشن الجيش البورمي في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر حملة واسعة في ولاية راخين.

وتحدث الفارون الذين لجأوا إلى بنغلادش عن ارتكاب الجيش البورمي جرائم اغتصاب جماعية وقتل وتعذيب.
وقال التقرير إن "الهجمات على السكان الروهينغا في المنطقة (من اغتيالات وحالات إخفاء قسري وتعذيب ومعاملة لا إنسانية واغتصاب وغيرها من أعمال العنف الجنسية..) كانت معممة ومنهجية وتشير إلى أن جرائم ضد الإنسانية ارتكبت على الأرجح".

وأعدت الوثيقة على أساس مقابلات أجرتها الأمم المتحدة مع أكثر من مئتي ضحية وشاهد تحدثوا عن جرائم قتل واغتصاب جماعي وتعذيب ارتكبها جنود بورميون. وهي تشير إلى أن الأمم المتحدة تعتبر عادة التهجير القسري لأشخاص ينتمون إلى أقلية إتنية أو مجموعة دينية "تطهيراً عرقياً".

وأضاف رئيس المفوضية زين رعد الحسين أنه "على الحكومة البورمية أن تضع فوراً حداً لهذه الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان ضد شعبها بدلاً من مواصلة إنكار حدوثها، وتحمل المسؤولية بضمان تمكين الضحايا من اللجوء إلى القضاء، وتعويضهم عن الضرر، وتوفير الأمان لهم".

وتابع "أدعو الأسرة الدولية إلى الانضمام لدعوة القادة في بورما إلى إنهاء هذه العمليات العسكرية (...) إن خطورة وحجم هذه الانتهاكات يستدعيان رد فعل صارماً من الأسرة الدولية".




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الروهينجيا: من الاضطهاد إلى المقاومة المسلحة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2017