أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

موضوع متواصل عن وجه السودان السياحي - صفحة 3

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 موضوع متواصل عن وجه السودان السياحي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
imar088

عقـــيد
عقـــيد
avatar



الـبلد :
العمر : 50
المهنة : أخيراً متقاعد
التسجيل : 08/11/2015
عدد المساهمات : 1453
معدل النشاط : 1692
التقييم : 121
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: موضوع متواصل عن وجه السودان السياحي    الإثنين 9 يناير 2017 - 21:59

مجموعة قبائل كردفان فى غرب السودان (الجزء الثالث)
القسم الثالث : القبائل القادمة من غرب افريقيا

كما وفدت إلى منطقة جبال النوبا بجانب البقارة مجموعات أخرى، خاصة رعاة الإبل الذين كانت رحلاتهم إلى جبال النوبا الموسمية وعلى رأس هؤلاء الشنابلة.
وهناك مجموعات وفدت من غرب أفريقيا وسكنت في مناطق متفرقة من جبال النوبا عملت بالزراعة وتجد جماعة كبيرة منهم تسكن في قرية "البرداب" بالقرب من كادوقلي حيث استقروا فيها منذ العشرينات من هذا القرن. وكان قد عين الشيخ الشريف عبد الله رئيساً لمحكمتهم الأهلية . ولا نجد تفسيراً لسبب هجرتهم واستقرارهم في هذه المنطقة. ولكن ربما كانوا في طريقهم إلى الحجاز لأداء فريضة الحج ومن ثم استقروا في السودان شأنهم في ذلك شأن الكثير من سكان غرب إفريقيا. أو كان ذلك نتاجاً لظروف اقتصادية أو سياسية أجبرتهم على الهجرة من بلادهم إلى أرض السودان الشاسعة الخصبة. ومما ساعد على ذلك خلو حدود السودان الغربية من الموانع الطبيعية.
وهم قوم مسلمون، غير أنهم لم يفلحوا في التأثير في غيرهم من السكان كما فعل عرب البقارة.
خلاصة القول أن القبائل العربية التي نزحت إلى منطقة الجبال منذ القدم - وخاصة البقارة كانت ترعى الإبل وتجوب بها المنطقة بين كردفان ودارفور حتى حدود المديرية الشمالية ثم تحولوا مع الظروف الجغرافية والطبيعية إلى تربية الأبقار والزراعة .
ونرى أن دراسة والتاريخ الاجتماعي للنوبا أمر ذو أهمية كبيرة، خاصة إذا أردنا معرفة بعض الظواهر التي تتعلق بالأخلاق والعقيدة وعمليات التعايش السلمي ولا سيما فإن الإسلام قد انتشر ومعه الثقافة العربية عندما دخلت القبائل العربية المسلمة. وفي الحقيقة أن الثقافة العربية الإسلامية كان تأثيرها كفيلاً لإحداث هذا التغير سواء تمثل في تعديل بعض الموروثات الثقافية للمجتمع النوباوية أو انتقال السمات الثقافية الجديدة. وباختصار يمكن القول أن هناك نوع من التكيف الثقافي حادث الآن تتفاوت درجاته سواء كان نتيجة الانتشار أو الاستعارة الثقافية من حيث تأثيره في الوجه الخارجي أو السطحي للثقافة أو في لب الثقافة أو جوهرها.
اتضح من هدا التتبع للتاريخ الاجتماعي في المنطقة؛ أن البيئة الآيكولوجية، والمتمثلة في السافنا الغنية والغابات الكثيفة أحياناً والخيران والقمم الجبلية العالية التي تتخللها السهول الخصبة الواسعة، وما إلى ذلك، أثر بشكل واضح على علاقات السكان واتصالاتهم فيما بينهم من جهة والعالم الخارجي من جهة أخرى الأمر الذي أدى بدوره إلى عزلة النوبا، لبعض الوقت وخلق ثقافات فرعية محلية للوحدات العشائرية العديدة، وتباين لغاتهم وتعدادها وقد حصرها بعض الدارسين في نحو خمسين لغة. وهذا في حدِّ ذاته عمَّق بدوره من عزلتهم لبعض الوقت.
جملة القول، أن المنطقة تسكنها ثلاث مجموعات سكانية رئيسة هي النوبا والقبائل العربية والمجموعات الأخرى القادمة من غرب أفريقيا، وتعيش هذه المجموعات في شبه تخصيص مهني وتتقاسم المنطقة جغرافياً، تحرسها بعلاقات اجتماعية ودية وتحالفات قبلية من أجل السلام والمناصرة والمشاركة في دفع الديات حتى عهد قريب. وأفضت تلك العلاقات الودية في النهاية إلى التزاوج والمصاهرات بين كل الجماعات، وقد وجد هذا دعماً وسنداً من عادة الزواج الخارجي (exogamy ) لدى بعض الجماعات. ومن هنا يمكن القول أن الهوية في شكلها العرقي أو الجهوي أو الديني لم تكن تهدد النسيج الاجتماعي، فلكل من الديانات الثلاث أتباعها بدرجات متفاوتة: الاسلام والمسيحية والوثنية، وبحسب طبيعة السكان، فان التسامح الديني كان سائداً قبل الاحتلال البريطاني حتى على مستوى الأسرة الواحدة. وأما على المهن وتقسيم العمل بين الجماعات فكانت الهوية مصدر قوة وتكامل للنسيج الاجتماعي فبينما تمتهن الجماعات النوباوية الزراعة يمتهن العرب الرحل الرعي ويتولى " الجلابة " التجارة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
imar088

عقـــيد
عقـــيد
avatar



الـبلد :
العمر : 50
المهنة : أخيراً متقاعد
التسجيل : 08/11/2015
عدد المساهمات : 1453
معدل النشاط : 1692
التقييم : 121
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: موضوع متواصل عن وجه السودان السياحي    الإثنين 9 يناير 2017 - 22:04

مجموعة قبائل الفور فى غرب السودان


قبيلة الفور السودانية


قبيلة الفور هي أقدم قبيلة سكنت إقليم دارفور, وأضحي اسمها علما علي المنطقة والإقليم, وتعتبر منطقة جبل مرة والهضاب المجاورة لها مناطق تمركزها القديمة, أما الآن فإن أبناءها يتواجدون في كل أرجاء الإقليم,
بل في كل أنحاء السودان,ويتميز الفرد من الفور بالحجم والقامة المتوسطة, ولونهم في الغالب يميل إلي السمرة الفاتحة, ولهم لغتهم الخاصة الفور وهي لغة قديمة تمتاز بغزارة مفرداتها وقاموسها, وتعتبر الفور قبيلة حضرية تتميز بالاستقرار, بسبب حرفة الزراعة التي يمتهنونها, والتي جعلتهم يحافظون علي عاداتهم وتقاليدهم لفترات طويلة.
وقبل دخول الإسلام إلي دارفور عبد الفور الظواهر الطبيعية, واستقر بهم الحال الي عبادة الرعد, وبحلول الإسلام الي ارض السودان ووصوله حتي دارفور أسلم معظم الفور في مملكتهم التي عاصرت مملكة سنار بشمال السودان, وتعاقب علي عرش سلطنتهم مايزيد علي الثلاثين سلطانا مسلما, بدءا بالسلطان سليمان صولنج, وانتهاء بالسلطان علي دينار, الذي استشهد بعد الاحتلال الإنجليزي لدارفور عام1916, وبانتهاء حكمه انتهت فترة حكم مملكة دارفور وضمت إلي السودان.
ويري بحث أجراه المركز السوداني للثقافة والإعلام أن الإسلام كان العامل الاكثر تأثيرا علي الدوام في سلوكيات الفور, ويلاحظ ذلك في استعانة سلاطين الفور بالعلماء من مختلف أنحاء العالم الإسلامي فقد أقاموا الخلاوي لحفظ القرآن ودراسة علوم الدين والحديث النبوي, وكان العلماء وحفظة القرآن يجدون كل تقدير واحترام, ومن السلوكيات الحميدة للفور إشتهارهم بكرم الضيافة لكل زائر وعابر سبيل, فتجدهم يخصصون أماكن للضيوف في بيوتهم تسمي رقي, وخلوة كبيرة في القرية لعابري السبيل, ويجتمع كل رجال القرية في المنزل,الذي فيه الضيف أو الخلوة وكل يأتي بطعامه.
مصاهرات مع كل القبائل
وقد عرفت قبيلة الفور باحتضانها لكل الأعراق والأجناس,حيث تزوج أبناؤها من مختلف القبائل داخل الإقليم وخارجه وتوثقت صلاتها بهذه المصاهرات بكل المجموعات,وعرف عن الفور أيضا حبهم الشديد للسلم, حيث ينبذون السرقة والقتل, ويكرهون كل مايتعارض مع حرية الفرد, ويبغضون الاعتداء علي الآخرين,فالسارق لايجد مكانا بينهم, والذي يقتل إنسانا ولوخطأ يصير غريبا في مجتمعهم, وربما يكون معزولا لفترة من الزمن,يقضي حياته نادما,ليس ذلك فحسب,بل يكرهون حتي قتل أي من مخلوقات الله حتي الحشرات,لذلك نجدهم مع بداية فصل الخريف وقبل الشروع في الزراعة يقوم أهل القرية بإقامة مايعرف بالكرامة,يذبحون فيها ويطعمون المساكين وعابري السبيل وطلاب العلم المهاجرين,ويدلقون بعضها علي الأرض لتأكلها الحشرات والطيور, آملين ان يغفر الله لهم مقتلهم الحشرات الصغيرة أثناء فلاحة الأرض, وقد جرت العادة والعرف عندهم بتحريم صيد الحامل والمرضع من الأنعام أو الاصطياد بآلة حادة وقطع الشجرة من جذورها أو سوقها, وتحريم قطع الأشجار المعمرة والمثمرة.
وغالبا ماتكون مناطق سكن الفور أو قراهم في الهضاب او سفوح الجبال,بعيدا عن مجاري المياه والسهول الصالحة للزراعة, والبراري الخاصة بالرعي والثروة الغابية وتتكون القرية من100 إلي150 منزلا, والمنزل عبارة عن حوش واسع من سيقان الدخن نبات يشبه الذرة أو عيدان الذرة بمساحة200 إلي500 متر مربع تبني داخله قطاطي جمع قطية, وهي مبان مخروطية الشكل أساسها من الحجارة في المناطق الجبلية والطين أو من القش في المناطق غير الجبلية, وسقف بالمر حابيب, وهي سيقان رفيعة لها شكل جذاب, ويثبت كل ذلك بحبال من السعف علي أعمدة توضع علي هيئة هرم أو مخروط وتتراوح مساحة القطية من10 إلي16 مترا مربعا, وغالبا ماتبني أربع قطاطي داخل الحوش الواحد,الأولي للأب والأم والثانية للأولاد, والثالثة للبنات, والرابعة تستغل كمطبخ, وربما تضاف قطية خامسة للضيوف او راكوبة في وجود شجرة كبيرة, كما يوجد وسط كل قرية مهما صغرت مسجد للعبادةعبارة عن راكوبة كبيرة, ويستخدم دارا لاستقبال الضيوف.
الميلاد
وللفور كواحدة من أقدم القبائل في إفريقيا, التي يشهد لها التاريخ بأن حضارتهم ضاربة في القدم ثقافتها التي تميزها عن غيرها من القبائل والأسرة مقدسة عند الفور, وهي تمثل البنية الأساسية في بناء المجتمع,وهي أول مؤسسة تربوية يقوم عليها المجتمع,ففي إطارالأسرة ينشيء الطفل أولي علاقاته الاجتماعية, يتعلم اللغة, وفيها يتأسس جهاز القيم الأخلاقية عنده, وأبناء قبيلة الفور يحبون الحياة وكثرة المال والعيال, فميلاد طفل جديد يعني الكثير بالنسبة للأسرة عندهم ولاسيما الأب والأم, ولهذا يستقبل المولود بترحاب شديد من جميع أفراد الأسرة, فاذا كان المولود أنثي يستقبل بالزغاريد, أما إذا كان المولود ذكرا فبالإضافة الي الزغاريد يقوم أحد الرجال برفع الآذان, آذان الصلاة, ويتبع هذا الحدث أي الميلاد بطقوس جميلة لهااحترامها فبعد أن تضع الأم وليدها يجد كلاهما أي الأم والطفل رعاية فوق العادة من الأسرة, حيث تقوم إحدي قريباتها, وعادة ماتكون من ذوات الخبرة بملازمتها ورعايتها طوال الأسبوع الأول, حيث تقوم بخدمتها وغسلها بالماء الساخن, حيث لايسمح لها بمغادرة فراشها لمزاولة أي عمل خلال الأسبوع الأول وفي اليوم السابع يحتفلون بمايسمي في السودان يوم السماية, وفي هذا اليوم يقدم الطفل المولود للمجتمع ويمنح اسمه, وكان من عادة الفور منح المولود اسمين احدهما يعرف باسم الكتاب, ويمنح تيمنا باسماء الأنبياء والرسل المذكورين في القرآن الكريم, أما الاسم الثاني فيشتق من نبع ثقافة الفور وتقاليدهم الموروثة وفي صباح اليوم السابع تبدأ طقوس السبوع, حيث تجهز حفرة صغيرة في عتبة البوابة الرئيسية للبيت أو في الساحة أمام المنزل, حيث تقوم النساء خاصة المتقدمات في السن والأطفال بمرافقة الأم من غرفتها مغطاة الرأس حتي لاتمسها الأرواح الشريرة, وتتقدم إحدي النساء بحمل حربة تتبعها أخري تحمل المولود ومعها الأم وتقوم التي تحمل الحربة بالطعن علي الأرض التي سوف تمشي عليها ووليدها, وتارة أخري تشير بالحربة الي الشمس تتبعها الأم علي أثر الطعن حتي يصلوا الي عتبة البوابة الرئيسية حيث الحفرة المعدة سابقا يسنثر حولها قليل من الحبوب والماء والرماد, ويوضع المولود علي جنبه من ناحية حول الحفرة, ويقابل بطفل صغير من الحي إذا كان المولود أنثي, ويقابل بطفلة إذا كان المولود ذكرا, ويفصد المولود عند الرسغ لإخراج الدم الفاسد, وتعلو الزغاريد ويرقص ويغني النساء والأطفال إيذانا بتقديم المولود إلي المجتمع, وبعدها مباشرة يحمل المولود ويسرع به إلي الداخل حيث تلحق به الأم وبهذا يبدأ الإحتفال ويشرع في ذبح الكبش أوالتيس وتجهز المأكولات والمشروبات للجميع, وبعد الاحتفال يسمح للأم بالقليل من التحرك داخل المنزل وتقوم تدريجيا بممارسة واجباتها التقليدية البسيطة, حيث مازالت هناك من تقوم بمساعدتها وخدمتها, وتستمر الأم هكذا داخل المنزل في إرضاع وليدها ورعايته حتي تكمل أربعين يوما, وبعدها يسمح لها بالخروج من المنزل لمزاولة حياتها الطبيعية.
الختان
يعتبر الختان من أهم المناسبات الاجتماعية في مجتمع الفور, وجدير بالذكر أن الختام عند الفور يتم للذكور دون الإناث, عدا المناطق الحضرية والمتأثرين بالثقافات الأخري في السودان, والختان عند الفور له أهمية خاصة مثل الزواج, وفي أغلب الأحيان يتم ختان أكثر من طفل في مناسبة واحدة, وفي اليوم المحدد يرتدي الولد أجمل ثيابه, وعادة ماتكون جلابية وطاقية حاملا سيفه ويحمل علي ظهر جمل جهز بصفة خاصة لهذه المناسبة بجميع أنواع الزينة والزخارف, ويجولون به القرية يحيط به الشباب والكبار والصغار نساء ورجالا, يزفون الولد في موكب مهيب, يأخذ قوته من رقصات الفرنقيبة الشيقة وأغنياتها الإنسانية الخفيفة, وأحيانا ينقل الولد قبل يوم الي منزل أحد أقاربه بعيدا عن منزلهم,لكي يحضر في زفة, ومن هناك يتجولون في القرية الي أن ينتهي بهم الموكب الي مكان الختان, وعادة مايكون بمنزل أسرة الولد, وحينها يبلغ الرقص والغناء قمته وتتخلله الزغاريد ودوي طلقات البنادق.
وقديما كان الختان عند الفور يتم عند طبيب محلي دون تخدير, وعند إتمام العملية يتم الإعلام عنها بإطلاق طلقة وزغاريد ورقص, كما يبدأ تجهيز وتقديم المأكولات والمشروبات للجميع, ويلعب الشباب من الجنسين حتي الفجر ويستمر الفرح لمدة أقصاها أسبوع إلي أن يندمل الجرح, ويلازم الطفل المختون أصدقاؤه وزملاؤه حتي يندمل الجرح, وفي هذا الأسبوع تنهال علي المختون الهدايا من الأقرباء والأهل والأصدقاء, وعادة ماتكون الهدايا من المواشي والغنم.
الزواج
تبدأ عادات الزواج بتعرف الطرفين علي بعضهما البعض, وعادة مايتم التعارف في أماكن التجمع أوالمناسبات في القرية أو أثناء الرعي أوالزراعة, وبعد التعارف يقوم الشاب بالتعرف علي أسرة البنت ويرسل أحد أقاربه, وعادة مايكون العم أو الخال إلي أسرة البنت لأخذ موافقتهم وغالبا ماتطلب أسرة البنت فترة قصيرة للتشاور, وأخذ موافقة البنت والرد علي رسول الشباب, وفي حالة الموافقة يتم تحديد يوم عقد القران,أما الدخلة فتعتمد أساسا علي مدي استعداد العريس وتجهيزاته, حيث يقوم بإعداد منزل الزوجية وعادة مايتكون من قطية للنوم ومطبخ وراكوبة أو قطية أخري خاصة بالاستقبال والضيوف.
وتتم الدخلة عادة في منزل أسرة العروس, وقبيل ليلة الزفاف يقوم العريس بتجهيز مستلزمات العروس وملابس وأحذية وأدوات زينة وإرسالها للعروس,
ويتم أيضا تجهيز متطلبات المناسبة من المأكولات كالذبائح والكسرة والعصيدة وفي بعض الأحيان المشروبات الشعبية كالكجومورو والعسلية وام تبج.
وعادة ما تسبق الدخلة وليمة كبيرة يحضرها أهل العروسين وجميع المدعوين من القري المجاورة, وفي هذه الآونة يكون العريس بعيدا عن الأنظار يلازمه صديق له يعرف بالوزير, ومن ناحية أخري تكون العروس وقبل أسبوع تقريبا من الدخلة في تجهيزات خاصة ونصائح من بنات الحي ومن صديقاتها, وتلازمها مايعرف بالوزيرة أو الوصيفة. وعقب الوليمة بعد غروب الشمس جرت العادة أن يزف العريس إلي منزل أسرة العروس, ويبقي فيه الزوجان في قطية خاصة لمدة شهر أو شهرين كفترة انتقالية, حتي ينتقلا إلي بيت الزوجية, وتزف العريس في زفة يشارك فيها الجميع نساء ورجالا يصدحون فيها بالأغاني, وعندما يصل الموكب إلي منزل أسرة العروس يقوم أقران وأصدقاء العروس باعتراض موكب العريس من الدخول, حتي يدفع موكب العريس مبلغا رمزيا لتأكيد حسن النية, وبعدها يؤذن للموكب بالدخول, وتنضم إليهم العروس التي تكون في صحبة وزيرتها وصديقاتها, ويرقص الجميع ويغنون, حتي إذا انتصف الليل أو بعده يجلس العروسان معا, ويبدأ الجميع في قراءة سورة يس جماعيا.
وفي صباح اليوم التالي عادة تكافأ العروس إذا كانت عذراء, وذلك بإهدائها عقدا خاصا من الخرز الفاخر تلبسه العروس حول عنقها مدي حياتها شهادة ووساما للشرف والعفاف, ومنذ ليلة الدخلة ولمدة تتراوح بين خمسة أيام أو أسبوع يعبر الشباب من الجنسين عن فرحتهم ومشاركتهم للمناسبة برقص لعبة الددس واللوجى الشهيرة.
المأكولات الشعبية
يعتبر الفور من الشعوب الحضرية, وتراث الفور زاخر بأصناف المأكولات والمشروبات الشعبية الشهيرة, وأهمها العصيدة التي تعتبر الغذاء الرئيسي في عموم دارفور مثل بقية أنحاء السودان, وهناك بعض أنواع الملاح التي تضاف إلي العصيدة وتصنع عادة إما من شرائح اللحم المجفف المسحوق أو من بعض النباتات.
خلاوي القرآن
الخلوة وجمعها خلاوي كانت تمثل المؤسسة التعليمية الوحيدة عند الفور وفي دارفور عامة, ورغم تحول الناس إلي التعليم الحديث في المدارس ظلت الخلاوي تحتفظ بمكانتها المرموقة عند الفور, وينقسم التعليم في الخلوة إلي مراحل أو مراتب تتدرج منذ التحاق الطفل بها, ويطلق علي الطالب الذي أكمل حفظ القرآن قراءة وكتابة اسم الفقي.
ويعتمد الفور علي الزراعة بشكل أساسي لتوفير احتياجاتهم, أما الرعي والتجارة فهما نشاطات ثانوية بالنسبة لهم, ويقع العبء الاكبر في إنتاج الحبوب للاستهلاك المنزلي علي النساء, بينما يسعي الرجال لإنتاج المحاصيل النقدية.
كسوة الكعبة
وللفور في تاريخهم علاقات خارجية واسعة مع بعض الدول الإسلامية, لاسيما مصر, فقد خصص لهم رواق خاص في الأزهر الشريف, مازال قائما حتي اليوم, كما كانت لهم علاقات خاصة كذلك مع المملكة العربية السعودية, حيث كانوا يرسلون إليها المصاحف المكتوبة باليد, والتي اشتهرت بها دار فور, وكسوة للكعبة الشريفة, وحراسا لمسجد الرسول بالمدينة المنورة.
وأثناء الحرب العالمية الأولي شارك سلطان دارفور بالجهاد ضد الحلفاء متضامنا مع تركيا التي كانت تمثل آنذاك الخلافة الإسلامية, وقد امتدت مملكة الفور في أوج عظمتها غربا حتي مملكة وادي( تشاد حاليا) وبحر الغزال جنوبا, وحتي النهود في كردفان شرقا, وحتي حدود أم درمان في الشمال الشرقي, وشمالا حتي شندي في نهر النيل, وكان درب الأربعين الذي يبدأ من الفاشر حتي أسيوط بمصر من أهم الطرق التي ربطت مملكة الفور بالعالم الخارجي.
ملامح من تاريخ دارفور ظل تاريخ دارفور مهملا ولم يجد حظا من الكتابة وفقا لما ذهب إليه بحث المركز السوداني للثقافة والإعلام, وحتي الجزء اليسير الذي كتب ركز فقط علي فترة مابعد دخول الإسلام دارفور وغرب افريقيا, حيث ظلت ممالك الداجو والتنجر مجهولة حتي الآن لدي المؤرخين, والمؤرخ من تاريخ سلطنة الفور عمره الآن خمسمائة عام تقريبا, وقد حرص سلاطين الفور علي أن يكون غالبية وزرائهم من غير الفور, وذلك إيمانا منهم بضرورة أن يشارك غالبية الناس, الذين اتخذوا من دارفور موطنا لهم في السلطة, بل حرص سلاطين الفور علي التزاوج مع العناصر الاخري, حتي يقربوها إلي السلطة أكثر ويرفعوا من شأنها, وأوكلوا للوزراء إدارة الشئون السياسية والإدارية والحربية بالنيابة عن السلطان, ولتسهيل إدارة السلطنة قسم سلاطين دارفور سلطنتهم إلي ثمانية حاكورات أو مديريات, وكان علي كل حاكم ان يتخذ القرارات الخاصة بمنطقته, وكان شكل الحكم اقرب لما يطلق عليه اليوم الفيدرالية, وقسمت كل مديرية إلي وحدات صغيرة تراوحت اعدادها ما بين أربع واثنتي عشرة وحدة, وعلي رأس كل منها إداري عرف بالشرتاي, وقد كان تحت الشرتاي عدة ديملونقا, وهو من يساعد الشرتاي في الإدارة.
وكان القانون في سلطنة دار فور يعرف باسم قانون دالي, وقد اشتمل هذا القانون علي أسس الإدارة والعدل في الدولة, وهذا القانون تمت صياغته في عهد السلطان دالي أحد سلاطين مملكة الفور, ثم الحق به قانون الأحوال الشخصية المستقي من الإسلام, وكان للشراتي محاكم يفصلون فيها في قضاياهم, وكان اعضاؤها من الحكام المحليين وكبار السن والفقهاء, وكانت القرارات تتخذ بعد إجماع اغلبية المجلس علي الحكم, أما القضايا المعقدة فكانت ترفع إلي السلطان رأسا, وقد ارسي هذا النوع من الإدارة والقانون تنظيما دقيقا في مجتمع دارفور, مما أدي لانعدام المشكلات كالسرقات والقتل وغيرها, وعند تغيير هذا القانون في دارفور في أواخر السبعينيات من قبل الدولة وإحلال قانون الحكم المحلي محله, أدي ذلك إلي ظهور ظاهرة النهب المسلح والحروب القبلية, وبدأ شكل الدولة يختفي في دار فور لتحل محله الفوضي, خاصة في القري, وكان للسلطنة أيضا نظامها الضريبي, وعملتها التي تسمي ردينا, وكانت متداولة في دارفور والدول المجاورة التي تتعامل تجاريا مع دارفور مثل مصر وتونس ووداي ومالي والسنغال, إضافة إلي تركيا والسعودية, وكان للسلطنة علمها الخاص من اللون الأسود رمزا للقوة وبه صورة غزالة, وكان للسلطنة أيضا جيشها الضخم المقسم علي ألوية.
ونظرا للشك في علاقات السلطان علي دينار آخر سلاطين الفور بدول المحور أثناء الحرب العالمية الأولي غزت قوات الاحتلال البريطاني دارفور عام1916 وقتلت السلطان علي دينار وضمت دارفور لبقية السودان, وأهملت دارفور خلال هذه الفترة إهمالا كبيرا ولم تؤسس البنية التحتية لها مما أعاق عملية التنمية, وأصبح الإقليم منذ ذلك الحين مصدرا للأيدي العاملة للمشاريع التي أقيمت في وسط السودان, وبعد رحيل الاستعمار استمرت نفس الأوضاع بدارفور, بل ودخل الإقليم في سلسلة من الكوارث أخطرها الجفاف والمجاعات والنهب المسلح والحروب القبلية وانعكاسات الحرب في تشاد المجاورة, وهي العوامل التي تفاقمت بمرور الوقت وساهمت مع غيرها في تشكيل الأزمة الحالية بدارفور, والتي كان لها انعكاساتها علي الوضع في السودان كله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
imar088

عقـــيد
عقـــيد
avatar



الـبلد :
العمر : 50
المهنة : أخيراً متقاعد
التسجيل : 08/11/2015
عدد المساهمات : 1453
معدل النشاط : 1692
التقييم : 121
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: موضوع متواصل عن وجه السودان السياحي    الإثنين 9 يناير 2017 - 22:16

القبائل والمجموعات العرقية في النيل الازرق


ولاية النيل الازرق من الولايات الحدودية مع اثيوبيا من الجنوب والشرق وتجاور ولايات سنار وأعالي النيل والقضارف
سكان الولاية قرابة 800 الف نسمة متداخلين بينهم ويتميز سكان الولاية بحسن المعشر، وشهدت الولاية تداخل بين القبائل والتي يبلغ عددها 31 قبيلة .هذه الدراسة ترتب القبائل ترتيب ألفبائي واعتمدت علي المقابلات المباشرة مع الاعيان والباحثين كمصادر للدراسة .
انقسنا
تستوطن هذه القبيلة مناطق غرب الدمازين , من أهم مدنهم باو ولهم جبال تسمي جبال الانقسنا التي تشتهر بالطبيعة الساحرة وفيها مناجم تعدين الحديد أهم قراهم ( سودا فادميه قبانيت بقيس جام فالقوق ) يمارسون حرفة الزراعة والرعي والصيد .قبيلة الانقسنا من القبائل التي ادخلها الإنجليز في المناطق المقفولة ، لهم عدة عادات وتقاليد نخص منها( الشالك) وهي رقصة جماعية ،من إعلام الانقسنا ملك عقار الذي عمل وزيرا للاستثمار ووالي النيل الأزرق وهو من قيادات الحركة الشعبية
امبرروا
من مجموعة قبائل الفلانو الرحل الذين يسعون خلف مواشيهم وهم قبيلة لها عاداتها وتقاليدها الخاصة بها والتي لا تشاركها فيها حتى مجموعة قبائل الفلانو الاخري ، وهم أهل رعي من الدرجة الأولي ولا يبعون مواشيهم تسمي أبقارهم الأبقار الكورية وهي حمراء ذات قرون متوسطه، لهم اهتمام بالسحر والشعوذة عجيب كما إن الزينة عندهم للرجل والمرآة قبل الزواج وزينتهم من مواد محلية لهم أقسام كثيرة داخل مجموعة أمبرروا ومنهم مجموعات استقرت ،منطقة تجوال أمبرروا تشمل جنوب دار فور وجنوب كردفان وشمال جنوب السودان والنيل الأزرق من اشهر فروعهم الجافون والموري والدوقا و القرا
برتا
من سكان النيل الأزرق الأصليين ، يتحدث اغلب سكان النيل الأزرق بلغتهم وهي قبيلة كبيرة مسيطرة ثقافيا وتتوزع بين السودان وإثيوبيا ويوجد عدد من أبنائهم شاركوا في حكومات الإقليم السادس الإثيوبي
برون
من قبائل النيل الأزرق وهم قوم شديدي السواد وقصار القامة لهم فرعين أساسيين هما (البرون الشيمي و البرون الزريبة ) يتمركزون في مناطق الكرمك وميك وجبل جرط وجبل مفه امتهنوا الزارعة . من أهم قيادات البرون ألان القس دكتور سمعان
برنو
ينتموا الي مجموعة قبائل الفولاني الوافدة من غرب افريقيا يعمل البرنو في صيد الاسماك والرعي و التجارة والزراعات الصغيرة البرنو من القبائل المتمسكة بالإسلام وهم دعاة طريقتهم الصوفية التجانية يسكن البرنو علي طول امتداد الشريط النيلي.
بلدقو
من القبائل الصغيرة التي استوطنت جبل بالدقوا ومدي غرب دندرو وبالدقو البركة ومقجة في فترة الحرب استقروا في ود ابوك غرب باو واشتهروا بصناعة الأسلحة النارية مثل بنادق الخرطوش بطرق يدوية في مناطقهم وسميت عليهم (دق ود ابوجفره ) و (بلدقو) في النيل الأزرق من القبائل الصغيرة جدا.
جبلاوين
من قبائل ولاية النيل الأزرق الاصلية التي استقرت مناطق جنوب غرب النيل من اشهر مناطقهم جبال فازوغلي وبكوري وجبل مياس .
حمده
من نسل حمد بن عفيف ولد حمد ولد رافع ، من قبائل رفاعة التي استوطنت شرق النيل الأزرق ملكوا ما بين نهري الدندر والرهد ، عرف في تاريخ السودان اسم زعيمهم ابوجن وعرف أهل هذه القبيلة بجماعة أبو جن وهم أهل فروسية وقتال ، دخلوا في صدامات مع الأنصار وهلك منهم الكثيرين بسببها.
رقاريق
من القبائل التي استوطنت شمال الكرمك في منطقة الرقاريق شمال الكليي ومدل وشتيو وكرن كرن ، وتأثرت بالحرب فحدثت لها عملية نزوح كبيرة استوطن جزء كبير من هذه القبيلة في الروصيرص ، مهنتهم الزراعة في بلدات صغيره للاكتفاء الذاتي وتربية عدد محدود من الماشية والأعمال الحرة ، تميزوا بالسمرة الشديد الامعة مع طول متوسط اقرب إلي القصر .
زبالعة
مجموعة صغيرة من قبيلة كنانة ، سكنوا مابين نهري الدندر والرهد وسنار في اعتقادهم إن زعيمهم أبو جريد الولي الكامل واسمه ادم عبد الله، ويجتمعون في قبره ببنزقة من أعمال كركوج بولاية سنار(محمد النور بن ضيف الله ،الطبقات في خصوص الأولياء والصالحين والعلماء والشعراء في السودان ، حققه وعلقه بروفيسور يوسف فضل ، دار التأليف والترجمة جامعة الخرطوم،ص162) لهم يوم احتفال في السنة تجتمع فيه اكبر كمية منهم يمارسون فيه طقوسهم الخاصة والمرآة التي تحمل في هذا اليوم يرأس ولدها ويسمي عندهم ((الود)).والزبلعة تعني العربدة ويقال أنهم سحرة وكهنة كما إن لديهم تميمة من سبعة عقدات وهي عبارة عن خيط كلما تعقد عقدة يرقي عليها بتعاويذ خاصة بهم وهي ضرب من ضروب السحر يمكن أن يفرقوا بها بين الزوج وزوجته،أما أبو جريد المذكور فان اسمه ادم أبو جريد ومدفون بين نهري الدندر والرهد وقبره يزوره العوام طلبا للغني والمال حتى ألان . وذريتة تسمي الجريداب في منطقة الجزائر من أعمال كركوج وذرية أخوانة يسمون ( أولاد التلاتة الصالحين)ومن اشهر مشائخهم الشيخ عامر والشيخ الأمين أبو رحمة ويجلس علي كرسي خلافتهم ألان الشيخ عبد الله عامر في الجزائر عند المدخل الشرقي لكبري سنجة ، تتواجد هذه المجوعة من شمال الروصيرص إلي الدندر القويسي (رواية احمد البيلابي / شفاهية15/9/2007 الروصيرص )
زبرطة
من القبائل التي يقال أنها تنتسب إلي قبيلة الهوسا ويقول الزبرطة أنفسهم أنهم قدموا إلي شمال الروصيرص من جهات القضارف ،يعمل الزبرطة في مجال الزراعة . وألان لهم أراضي في قرب قرية الحجر شمال الروصيرص (رواية محمد يوسف /14-10-2007م /الروصيرص).
سركم
قبيلة صغيرة من قبائل النيل الأزرق ولها جبل مسمي باسم (جبل السركم) .يتواجدون في مناطق سالي وجبل السركم مشهور في طريق الدمازين الكرمك وهم مسلمون إسلامهم جيد ، ومن القبائل المتعلمة بالنيل الأزرق.
فلاته
من قبائل الفولاني التي هاجرت من غرب أفريقيا إلي السودان ،وذلك من خلال رحلاتهم لأداء فريضة الحج وكذلك شجعهم سلاطين الفونج والفور واستقروا كعلماء ، الفلاتة من كبريات القبائل التي استوطنت حديثا في السودان وعرفوا في مناطق كثيرة منها ولاية النيل الأزرق امتدا علي شريط النيل من قرية السريو إلي منطقة ياردا في حدود السودان مع إثيوبيا ،وفي ولاية سنار في أم درمان فلاته وفي ما يرنو وأم بارد وفي جبال تلشي حيث عرف فلاتة تلشي والنيل الأبيض وفي مناطق متعددة من السودان ، أعلامهم الشيخ طلحة تلميذ الشيخ التوم ود بانقا وقريتة مسماة باسمه عمل الفلاتة في مجال صيد الأسماك والزراعة والرعي والتجارة والأعمال الهامشية ،تميزوا بأنهم أهل دعوة وينسب لهم فضل دخول الطريقة التجانية إلي السودان ،من أهم المجموعات المنسوبة إلي الفلاتة (الجافون و الويلا، قوبيرو ،مالي ،الفوطة ،الايكا ، الايبا ،الدقلة ، أمبرروا ...)
كما توجد مجموعات من الفلاتة في جبال النوبة في مناطق البرداب شمال الدلنج و كادوقلي والدلنج وسيسبان وفي الجبال الشرقية في تجملا وهبوب وصنقح (عبد العزيز خالد ،جبال النوبة اثنيات وتراث، ص36).
فونج
يقول احمد كاتب الشونة في المخطوطة(إن الفونج ملكت بلاد النوبة وتغلبت فيها في أول القرن العاشر بعد التسعمائة يحدثنا كاتب الشونة إن أول محل للفونج كان يسمي (بلولو) وانتقلوا منه إلي جبل موية في ريف سنار وهو معروف وبالبحث والتدقيق أن اسم بلولو هذا غير موجود في السودان كله وإنما أنا أرشح أن تكون (أولو) وهي منطقة في جنوب النيل الأزرق يمكن أن تكون منطقية لقربها من مقر قبيلة الفونج ، ويجوز أن يكون الفونج قد تنقلوا منها أو إنها كانت تعرف بهذا الاسم بلولو الفونج
وهناك عدة روايات عن اصل الفونج واشهرها أنهم
أ/ عرب بني أمية
الذين هربوا من بطش العباسيين بعد سقوط الدولة الأموية وهربوا إلى الحبشة ومنها إلى السودان الأوسط والرواية الثانية من القبائل الأفريقية التي اختلطت بالعرب (شلك)
ب/ قول أصلهم شلك
يقول الرحالة الإنجليزي جميس بروس عن اصل الفونج بأنهم شلك فيقول في مذكراته (سنة 1504اتت قبيلة أو أمة من السود لم تكن معروفة قبل ذلك في مجموعة كبيرة من الزوارق المعروفة (بكانوز) في غارة علي أقاليم العرب.وفي خرب بالقرب من اربحي تغلبوا علي ود عجيب واضطروه للتسليم علي شروط أملوها عليه وهي أن يستمر العرب في سيادتهم علي ممتلكاتهم السابقة وان يحتفظ ود عجيب بمكانته وعلي أن يكون علي استعداد تام لإرغام العرب البعيدين لدفع نصيبهم من الجزية إذا ما امتنعوا عن ذلك. والشرط المتفق علية أن يدفع العرب نصف ما يملكون من ماشية أول الأمر وبعدها في كل سنه تالية .
وقد رضي ود عجيب أن يكون مندوبا عنهم وهذه القبيلة تعرف في بلادها بالشلك) بالطبع توجد ثغرات ظاهرة ومعروفة في هذه الرواية منها إن الشلك قبيلة تسكن في أعالي الأبيض وليس الأزرق وإذا سلمنا بالرواية فكيف عبرو من الأبيض إلى الأزرق فهناك سهول الجزيرة التي كانت تعج بالقبائل العربية في تلك الحقبة ولم يحمل لنا تاريخ الشلك أي علاقة بينهم وبين الفونج شفاهه أو كتابة
وتقول الاستاذه هويدا العتباني (وبالطبع الفونج يعتبرون أنفسهم أمويين وهو أمر قد لا يتفق مع تقاطيعهم وسحنتهم ولون بشرتهم، وهذا ما جعل البعض يدعي إنهم خليط من الدم الحبشي والدم الزنجي من جنوب السودان، وهذا الرأي يتفق مع إحدى الروايات في اسم عمارة دنقس هو أصلا «عمارة دينق نقس» ودينق معروف انه اسم من جنوب السودان، أما نقس في لغة الامهرة تعني نجاشي) هو يدا صلاح الدين العتباني،صراع ألهويات في السودان، جريدة الرأي العام.
قباوين
من القبائل المشتركة بين السودان وإثيوبيا وشانهم شان قبائل النيل الأزرق.
قمز
كانت تتبع قبيلة القمز لمملكة الفونج فهي من القبائل المشتركة بين السودان وإثيوبيا ويتمركزوا في الشريط الحدودي في مناطق ( يا بشر - يا ريدا - بمبدي - ألمان -كرمه) في السودان , أما في إثيوبيا ( يابشر -بامزا - بمبدي ) , وهي قبيلة فيها نسبة وثنيه يحمل اغلب أفرادها الجنسية الاثيوبيه . من اشهر عمدهم العمدة السميد عمدة مقنو، يعمل أفراد القبيلة في الرعي لأعداد بسيطة من الماعز والأبقار وجمع الصمغ العربي والزراعة والصيد واغلب أهل هذه القبيلة رقيقي الحال.
قنزا
تسكن في يابوس جنوب الكرمك وهي مجموعة قبيلة مقفولة ولها علاقات امتزاج وتصاهر مع الكوما وتحسب قبائل الكوما والقنزا علي أساس إنها شبة مجموعة واحدة يدين جزء قليل منهم بالإسلام وان كانت هناك جهود قليلة لتبشيرهم بالمسيحية إلا إن الغالب الأعم وثنيون.
كدالو
قبيلة حدودية مع حدود السودان والحبشة تستوطن جنوب شرق الروصيرص ، لها جزء داخل الأراضي الاثيوبيه لهم عدة قري أهمها مينزا وجبل النمر وجبل ابوقضاف وأمري ومكلا و، يبلغ تعدادها حوالي اثني عشر الف نسمه منهم جزء كبير في الأراضي الاثيوبيه في مناطق المحل و ابورمله وبابشكنور.يعمل اغلب الكدالو في الزراعة البسيطة وتجارة الحدود وهو مسلمون ولكن يشوب إسلامهم الجهل والعادات المحلية تاريخيا كانت منطقة الكدالو تتبع لمملكة فازوغلي ألان عمودية علي رأسها العمدة عبد العزيز الأمين، من فروع الكدالو (كدالو الدمر و الكدالو المنجلاقويون) لهم اعتقاد واسع في الفكي عشة أبو التور ويخافون من القسم به وهو مدفون في جهات فامكة (إفادات موسي المبارك ،من أهالي ود الماحي ) .
كماتير
قبيلة من قبائل رفاعة من أولاد ظملوط ولد احمد ولد الأمير رافع جد قبائل رفاعة استوطنوا شرق النيل الأزرق ولهم عمودية جنوب الروصيرص.
كنانة
قبائل كنانة من قبائل قريش التي دخلت السودان عن طريق مصر وهم عنصر واحد واليك نسب كنانة وهو كنانة بن خز يمه بن مدركه بن الياس بن مضر نزار بن معد بن عدنان جد النبي صلي الله عليه وسلم ،كنانة بادية أهل ابل وماشيه ووطنهم المراعي الصالحة لإبلهم فإنهم كرام وشجعان وفي زمن المهدية (تاريخ دخول العرب،ص)، استقرت مجموعات من كنانة في النيل الأزرق في شمال الروصيرص وفي غربها في قري طيبة البيلاب والعزازة وجبل القرى غرب الروصيرص والمسيد وفي غرب الدمازين في قرية ابورماد وهي احدي خلاوي قبيلة كنانة وفي قرية أقدي
وفي أقدي المذكورة لديهم عمودية، وكما استقرت مجموعات منهم في سنار في أم بنين وجبل موية وجبل سقدي وحول سنجة ومجموعة أخري في النيل الأبيض في وحول مصنع كنانة وفي كردفان استقرت مجموعات منهم مع الكبابيش ومجموعة في القضارف، من أهم فروع كنانة (أم الطاهر و الريسية ، السراجية ،أبو ريحان ، الكواتيل ،البيلاب ،مجموعات كنانة التي استقرت في غرب السودان هي فروع السواراب وبعض من السراجية ، الاصالعة ،الداودية ،الفهرية ،أولاد هزيل،الفخرية و العلاونة) .
كوما
قبيلة تسكن منطقة يابوس جنوب الكرمك والكوما مجموعة قبيلة مقفولة ولها علاقات امتزاج قبيلة القنزا ، تجاوروا مع قبائل المابان والبرون. يبلغ تعدادهم ثمانية ألف نسمة لا يدينون بأي ديانة وتكاد تصل نسبة ألامية وسط هذه القبيلة إلي 100% ظلت هذه القبيلة متمسكة بموقعها لم تغادر أبدا حتى في خلال فترة الحرب في النيل الأزرق.
مابان
من القبائل الحدودية المتداخلة بين ولايتي النيل الأزرق وولاية أعالي النيل في مناطق إنتاج البترول حوالي عدارييل . سكن جزء كبير منهم في البونج وهم أهل رعي وزراعات محدودة حول مناطق سكنهم كما منهم مجموعات تعتمد علي الصيد والرعي ونشر الخشب وفتل الحبال . وهم من قبائل النوبة ويزعمون إن جدودهم اختلفوا مع النوبة في راس خنزير(كدروك) ووقعت بينهم حروبات اجلي فيها المابان من جبال النوبة إلي مدينة البونج ،للمابان لهجتهم الخاصة التي فيها سمات من لهجة النوبة وان أصبحت اليوم لهجة قائمة بذاتها ،
كانت لهم حروبات قبلية مع النوير انتهت في العام 1989 عندما ظهرت قوات الحركة الشعبية في أراضي المابان وكانت أسباب خصوماتهم مع النوير حول الأبقار، من فروع المابان (مابان دار سقية ومابان شوا ومابان كورا الأحمر ومابان قسم الله) ، حاضرة المابان في مدينة البونج ،سلطانهم السلطان روبن أبيا وخلفه السلطان فال فيمو ،
كانت لهم حروبات قبلية مع النوير انتهت في العام 1989 عندما ظهرت قوات الحركة الشعبية في أراضي المابان وكانت أسباب خصوماتهم مع النوير حول الأبقار، لهم لهجتهم الخاصة بهم ، من فروع المابان (مابان دار شقية ومابان شوا ومابان كورا الأحمر ومابان قسم) ، حاضرة المابان في مدينة البونج ،سلطانهم السلطان روبن أبيا وخلفه السلطان فال فيموكما توجد مجموعات مسيحية ولهم كنائس في البونج وقسم الله وشطة والدانقنجي و دوراكما بينهم وثنيون كثيرون يتبعون للكجور ولهم يوم عيد وثني هو عيد جدع النار في اليوم الأول من شهر نوفمبر من كل عام تقام فيها الاحتفالات وتذبح القرابين وتوزع الصدقات من الذرة وهو عيد بداية العام عندهم ، وتقع مسئولية الشئون الكجورية في أسرة واحدة والكجوري يستعمل العروق في العلالهم نظام (الحكامة ) ومن اشهرهم الحكامة ملكا لوقا ومغني اسمه ودقة أكا ويشاركون المابان في الأفراح والاتراح، كما لهم (شلوخ ) وعلامات منها (الشلخ دلا) وهو علي شكل مربع فيه علامة x و( الشلخ وثن) وهو علي شكل ثلاث خطوط مائلة اقرب إلي الفم وكما يكسرون الأسنان السفلي علامة البلوغ للرجال ، من عاداتهم في الزواج يمكن أن يتزوج للرجل سبعة نساء وهم أوفياء لأصدقائهم حتى الموت
ج ويزعمون إن الكجوري يري مكان العروق وأنواعها في رؤية منامية والكجور لهم احترام شديد وسط المابان
استوطن مع المابان مجموعات من الفلاتة الويلا والهوسا والعرب والحلب وتزاوجوا معهم وعاشوا في بيئة واحدة تحت سلطان المابان ، التجار الذين عملوا في مناطق المابان اغلبهم من المسلمية والسوكي ولهم علاقات جيدة مع المابان . (مقابلة مع عمدة قرية قسم الله العمد جوزيف سليم جان ،الروصيرص يوم23/9/2007م ، أجراها البشير احمد).
همج
من كبري القبائل بولاية النيل الأزرق التي استقرت في الروصيرص وضواحيها ، والتي حكمت جنوب النيل الأزرق قبل دولة الفونج وشكل الهمج الوزراء الأقوياء والمحاربين الأشداء في مملكة الفونج هم و العبدلاب منهم الوزير أبو الكيلك وقائدهم ابوشوتال عمدة الروصيرص ،للهمج عمودتين (عمودية الهمج شرق تحت إدارة العمدة عبيد محمد سليمان أبو شوتال و عمودية الهمج غرب تحت إدارة العمدة الأمين الكردي، للهمج مجلس شوري يتكون من العمد وعقلاء القبيلة المستنرين ومن المشايخ ويبلغ عدد عضوية المجلس 200
من فروع الهمج (همج القرى وهمج الداخلة بادي ،همج أبو رماد الغربي ،،همج فاونسا في داخل الأراضي الإثيوبية ،همج قيسان ،همج أمزقر في القضارف،همج بني شكو بين الكرمك والكيلي وهمج ترناسي في جبل الكيلي) يتواجد الهمج في قري النيل الأزرق الممتدة علي الشريط النيلي من الروصيرص حتى بمبدي الإثيوبية وفي قلي ودندرو وبني شكو وترناس والكيلي وقيسان وبكوري وابوقمي وفانزقر والقرى ومقنو وداخل إثيوبيا في فاونسا وفي ولاية القضارف ومجموعات صغيرة في اريتريا والصومال
تميز الهمج بأنهم أصحاب نحاس ولهم عيد النحاس يتم فيه تجليد النحاس سنويا وتقام الاحتفالات وتذبح الذبائح ويستعرض الفرسان قوتهم وهو من أهم أعياد الهمج ،كما لهم عيد جدع النار وهو عيد نهاية الحصاد وهو عادة عند كل قبائل النيل الأزرق، إلا إن عيد جدع النار عند الهمج هو نهاية الأعياد بالنسبة لكل القبائل في النيل الأزرق ويقام سنويا في جبل القرى غرب الروصيرص،كما للهمج رقصة أو (لعبة الدبك) وهي رقصات تعبر عن الفرح والحزن ترقص في الزواج والميلاد والوفاة،كما لهم أيضا اسبار وكجور يسيطرون بها علي التماسيح وطيور( الزرور) والنحل والمياه
من عادات الهمج المعروفة (البوم) وهي تقام سنويا إذ يظن الهمج إن الجن يعالج النساء المرضي فتحبس المرآة المريضة سبعة أيام في قطية لا يقدم لها طعام أو شراب ولا تتحدث ، ثم يذهب بها إلي النيل مقيدة بسبعة من حبال التيل القوية ، وتغرق في المياه القوية ثم تفتح فمها وتوضع لها هدية من الذهب يدفعها زوجها أو ولي أمرها ، ثم يحملها الشباب الأقوياء إلي منزلها ثم تعزف ربابة كبيرة وهي ترقص في طست مملوء بالمياة وترش علي جسمها ثم يتدخل الكجوري تبدأ تأكل وتشرب وبذلك يظن إنها تعافي ، البوم عادة قديمة عند الهمج وهي عادة شيطانية.
ومن عادات الهمج إقامة (الظار) ويطلق علية اسم (الديملا) وهو احتفال لشفاء المرضي كما لهم (ظار) يسمي ( الطمبرة)
للهمج اهتمام كبير بالعروق ويطلق علي من يشتغل بالعروق (المعراقي) ومن اشهر المعراقية عند الهمج بادي محمد الذي يسكن الروصيرص الكمر ومن اشهر الحكامات الحكامة الجدة أم الزومة (توفيت) والجدة الجرافية (توفيت)وحنانة التي تسكن الروصيرص في الداخلة
من اشهر فرسان الهمج الفارس إدريس أبو الإمام والذي أطلق علية اسم (جنزير تقيل) ومن اشهر الكجور عند الهمج الكجوري (قطع الشك) الذي يسكن القرى شرق الروصيرص.
من أعلام الهمج الوزير محمد أبو الكليك الذي قاد جيوش مملكة سنار وهزم هاشم المسبعاوي، وكذلك اشتهر العمدة احمد ابوشوتال الكبير وهو عمدة الروصيرص في عهد الحكم الثنائي واشتهر بمواقفه البطولية ضد الإنجليز ومن عمد الهمج عباس عبيد احمد ابوشوتال
وخلفه العمدة محمد احمد ابوشوتال وخلفه العمدة سليمان محمد احمد ابوشوتال وخلفه العمدة الرشيد محمد احمد ابوشوتال واستلم منه العمدة احمد عباس أبو شوتال وألان العمدة عبيد محمد سليمان أبو شوتال، ومنهم أسرة طه الشايب منهم الأستاذ موسي طه الشايب، اختلط بعض الهمج بأحد مشائخ المجاذيب إذ قدم أليهم من الدامر الرجل الصالح الطالب وتزوج من أسرة الشايب من الهمج وتصاهر أبنائهم وكونوا قرية الحجر شمال الروصيرص وكانو أصحاب ثروة حيوانية كبيرة .
بعد مضايقات عمدة الروصيرص الأسبق العمدة احمد ابوشوتال كبير الهمج شعر الإنجليز بخطورتة فقسموا مجموعات من الهمج علي اعتبار إنها قبائل قائمة بذاتها وهي(السراكمة والجبلاويين ،السلك ،البلدقو و الفانزقر في جبل كشنكرو بين الكرمك وقيسان)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
imar088

عقـــيد
عقـــيد
avatar



الـبلد :
العمر : 50
المهنة : أخيراً متقاعد
التسجيل : 08/11/2015
عدد المساهمات : 1453
معدل النشاط : 1692
التقييم : 121
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: موضوع متواصل عن وجه السودان السياحي    الإثنين 9 يناير 2017 - 22:27

مجموعة القبائل الجنوبية (دولة جنوب السودان حاليا)


لعشرات السنين ظل الخلاف القبلي والإثني والعرقي احد اسباب اندلاع النزاعات الدموية في كثير من مناطق العالم.
ولان التنوع العشائري حاضر بشكل كبير في جنوب السودان فإن ثقافة المنافسة موجودة بقوة ايضاً.. بعدما فرضتها البيئة القاسية وضيق الفرص المتاحة للاستفادة من الثروات الطبيعية والاجتماعية.. حيث اعتبرت النزاعات الاثنية في مثل هكذا ظروف موضوعاً مسلماً به.
ومن هنا اثر الانتماء القبلي على قضية جنوب السودان وعلى صعيد العلاقات الداخلية بين قبائل الجنوب وكذلك الخارجية منها التي تربطها مع دول الجوار.
في الحلقة الثالثة ترصد «الرياض» خارطة السلالة البشرية لقبائل الجنوب.. وما تملكه من موروث ثقافي متنوع ومتباين في نفس الوقت الذي قد يؤثر على مرحلة السلام.
يضم جنوب السودان ثلاث مجموعات سلالية رئيسية هي: النيليون والنيليون الحاميون والمجموعة السودانية، ويأتي على رأس هذه السلالات من حيث العدد والنفوذ والقوة النيليون ومن هذه السلالات انحدرت قبائل الجنوب السوداني مشكلة نسيجاً اجتماعياً معقداً في هذه الحلقة نحاول الوقوف عند بعض بنياته.
النيليون:
ينتمي الى هذه المجموعة ثلاث قبائل تلعب دوراً مهماً في الجنوب السوداني وهي الدينكا والنوير والشلك، ويذهب علماء السلالات الى ان هذه القبائل تنتهي الى جد واحد.
قبيلة الدينكا:
الدينكا هم اكبر المجموعة النيلية، التي جاءت من سفوح الهضبة الاثيوبية واستقرت في الجزء الجنوبي من منطقة البيور جنوب السودان، وتحلقوا حول الانهار وخاضوا معارك ضد من هدد وجودهم من قبائل عاشت قبلهم.
والدينكا نيليون وهم اكبر قبيلة بالسودان، وقيل انهم ثاني اكبر قبيلة بافريقيا بعد الماساي في كينيا ويمثلون (11٪) من مجموع سكان السودان و(4,05٪) من سكان الجنوب السوداني.
ومن اهم بطون الدينكا النجوك وابوك وادوت والدينكابور والنويك ملوال، والى عشيرة الدينكا بور ينتمي الراحل جون قرنق زعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان.
كالخرافة:
هنالك خرافات تصل الى درجة التقديس عند عموم الدينكا بالسودان، والخرافة عندهم عنصر اولي لبناء العقل حيث تدل على خصوبته.وتقول خرافة الدينكا، ان جدهم جميعاً يسمى (دينج ديت) وتعني في لغتهم ربنا الكبير، ولدته سيدة تدعى (ألوت) والتي تعني بلغة الدينكا بنت المطر، وهذا الولد اسمه (دينج ديت)، وباعتقاد السيدة ألوت انه الصلة بينها والله خالق الخلق.ويعتقد الدينكاويون ان (ألوت) صعدت الى السماء ذات يوم تاركة (دينج ديت) مع جمهور من الدينكا ليكون نبراساً مضيئاً في دنياهم، ومن ذلك الوقت يخصص اهالي قبيلة الدينكا بقرة واحدة باسم (ديت) وسط ابقارهم تيمناً وتبركاً، ولا يحق لهم بيعها وانما يحسنوا تربيتها لتتكاثر عندهم ويستفيدوا منها في الزواج وشرب الحليب واكل لحمها.
ويقول احد رجالات الدينكا اسمه جون البير ل «الرياض» انه وفي مطلع كل سنة جديدة يذبح كل شخص ثوراً او خروفاً سميناً، وذلك قرباناً لروح (دينج ديت) وتحديداً في اول موسم الامطار والحصاد وفي اول نضوج الذرة ولابد ان تكون ذبائح (دينج ديت) من افضل القطيع.
ويطغى عندهم حبهم وولعهم للابقار وتربيتها والذود عنها، وبحسب البير ان جد الدينكا قال لهم في وصاياه ان الزواج بالابقار وكذلك الدية والتعويض عن اجزاء الجسم كلها بالابقار.
أوصى(دينج ديت) جميع الدينكا بأن لا يقربوا الزنا، ولا يسرقوا، او يضاجعوا زوجات غيرهم.
وللدينكاوين صفات الكرم وحسن الضيافة فهم يأون الغريب والطريد ويبرون به.
ونجد الدينكا في مكان يحفظون ويراعون ويطبقون وصايا جدهم (دينج ديت) ويتواصون بها اباً عن جد، وبالتالي صار مجتمع الدينكا انقى المجتمعات واطهرها اذا ما قيسوا بغيرهم، وتواجد الدينكا وتوالدوا وتكاثروا وفق معايير اخلاقية يندر ان توجد في قبيلة نشأت في البدء بعيداً عن اديان السماء، فهم يهتمون وبشدة على شرف المرأة مقارنة مع غيرهم من قبائل الجنوب، الى الحد الذي تزهق فيه عشرات الارواح بينهم او مع آخرين لان شرف الفتاة مصونة، ولا يقبلون خدشه.
ولذا تجد فتى الدينكا احرص على شرف الفتاة البكر اكثر من حرصها هي على نفسها، فرغم الاختلاط التلقائي الذي تفرضه البيئة والحرية المطلقة بينهم وما كان سائداً من عادة التعري لوقت قريب الا انه نادراً ما تسجل حالة اغتصاب لفتاة بينهم برغم الكثافة السكانية التي يعيشونها.
كما ان الدينكا لا يقرون بينهم الاسترقاق، فعندما كانوا يحاربون في الماضي القبائل الأخرى، ويأتون برجالها أسرى لديهم منذ وصولهم لديار الدينكا فأسراهم احرار بل وأخوة لهم، يتساوون معهم في كل شؤون الحياة ويملكون المال ويعتبرونهم كالإخوان.
تاريخياً كثير ما عبر من بعض مكونات الجنوب القبلية عند تذمرهم من سيطرة قبيلة الدينكا على جميع امور البلاد، ففي العام (1991) قاد بعض ابناء قبيلة النوير (ريال مشار وغيره) معززين بعناصر من الشلك تمرداً ضد جون قرنق جسد خروجاً على هيمنة الدينكا وانضموا الى حكومة الخرطوم، الا ان ذلك لم يمنع قرنق من السيطرة على حركة التمرد واستقطاب من تمردوا عليه وعودتهم من خلال السنوات الأخيرة.
الزواج عند الدينكا:
عندما يرغب الدينكاوي في الزواج لابد له من الاتفاق مع الفتاة التي ارتضاها زوجة، وبعد ذلك يتصل باصدقائه من الشباب للاستشارة، وبعد موافقة الاصدقاء على المشروع يذهبون جميعاً إلى منزل أهل الفتاة ويطلبون منها أن تأتيهم بقليل من (التبغ) وبعد تدلل معها ورجاء من الشباب تذهب الفتاة لوالدها وتخبره بخبر الخطيب وتطلب منه «التبغ» لهم فإن عادت به فتلك علامة الموافقة فيرجع الخطيب واصدقاؤه إلى أهلهم.
وبعد يومين تذهب الفتاة وصديقاتها إلى منزل زوج المستقبل لمساعدة والدته فتجهز لهن عشة خاصة وفي الأمسيات تقرع الطبول، ويبدأ الرقص مع البنات وبعد ذلك تعود الفتيات بالخطيبة إلى دارها، ويقوم الشباب برد الزيارة ولا يرافقهم العريس إذا كانت ام الخطيبة على قيد الحياة، كما يصحب الشباب أحد اقربائه نيابة عنه، ويساعد الفتيان أهل العروس في مزارعهم، وفي المساء ينظم الرقص والغناء وبعد انتهاء الحفل ينام الضيوف في العشة المعدة لهم.
وبعد ذلك تزور الفتاة عريسها في منزله، حيث تقام الافراح وتخصص عشة للعريس واصدقاء الأنس، وبعد أيام ترحل العروس إلى اهلها مع أحد اقرباء الزوج فيزورها زوجها هناك، وهكذا تارة عند أهله وتارة عند اهلها ولا تستقر حياتهم الا بعد موت الحماة، وبموتها تستقر الزوجة بمنزل زوجها خلفاً لوالدته في السيادة على المنزل وبعضهم يرحل بزوجته بعد المولود الاول.
قبيلة النوير:
النوير نيليون وهم والدينكا ينتمون إلى أصل وجد واحد، وهم ثاني أكبر المجموعة النيلية إذ يحتلون المرتبة الثانية بعد الدينكا من حيث تعداد السكان ثم يليهم الشلك، وأساطير النوير شبه المقدسة تحكي أن جدهم الأكبر (لانجور) قد عبر النيل الأبيض عند منطقة فشودة ثم سار بهم إلى شرق ملكال حيث استقر بهم المقام هناك وهم ينحدرون أصلاً من الجد ابينونيق شقيق دينج ديت جد الدينكا.والنوير في كل أنحاء السودان يتحدثون بلهجة واحدة وأسلوبهم في الحياة واحد، ويعتقد النوير أن تاريخهم بدأ في منطقة ليج المقدسة لديهم حيث شهدت هذه المنطقة نشأة جميع بطون النوير، ثم تفرقوا منها إلى جميع مناطق جنوب السودان. والنوير نزحوا غرباً واستقروا بمنطقة ميوم ثم ذهبوا شرقاً ثم سار كثير منهم إلى أكوبو وواط.
الطقوس الدينية:
لكل قبيلة من قبائل النوير الرئيسية زعيم روحي يقوم عندهم مقام (الكجور) وهو مقدس عندهم، فقبيلة نويربل زعيمهم الروحي هو دينق كوز، وقبائل جقي وأدوك زعيمهم الروحي هو ناكولاق وهو في الواقع امرأة تسمى نروش كولانق تزعمت في زمان مضى هذه القبائل وبرحيلها صارت مقدسة.
عادات وتقاليد:
من عادات وتقاليد النوير التي يحافظون عليها عدم الختان، فهم لا يختنون ذكورهم أو إناثهم، ويغسلون الميت ويحلقون شعره ثم يلف بثوب ويصلى عليه حسب العرف والتقاليد، ويدفن الميت بالقرب من بيته ويمنع مرور أي شخص بالقرب منه لمدة أسبوعين والمرأة تعلن الحداد على زوجها خمسة وأربعين يوماً بعدها توزع ملابس الميت على فقراء القبيلة.
للنوير ستة شلوخ على شكل دائري أفقي في الجبهة تبدأ بالأذن وتنتهي بالأخرى، كما يقومون بخلع ستة أسنان للدلالة على انتقال الصبي إلى مرحلة المسؤولية.
والنويراوي لا يشيع جثمان جدته أبداً ولا يمشي في جنازتها، ومن أغرب عادات قبيلة النوير أن الابن الأكبر عندما يموت أبوه يعتبر كل زوجات أبيه له إلا أمه ومن ينجبه من أولاد لقاء تلك الزيجات فهم إخوة وليسوا أبناء.
وبرغم أن الكنيسة بذلت جهداً مكثفاً وسط قبيلة النوير بغية التنصير للمسيحية، إلا أنهم لم يستجيبوا لذلك، ويعود ذلك إلى أن الكنيسة تحرم تعدد الزوجات التي يفضلها رجالات النوير.وعلى الصعيد السياسي صعد نجم ابنهم رباك مشار في بداية التسعينات فشغل نائب رئيس جمهورية السودان بعد ما انشق عن جون قرنق.
الزواج عند النوير:
لا يتزوجون من الأقارب كما لا يصح للنويراوي ان يتزوج من اقارب زوجته الا بعد موتها، وهم غير مقيدين بعدد من الزوجات، فيكون التعدد حسب الاستطاعة والقدرة، وعادة يدفع العريس أربعين بقرة هي المهر، فيعطون عشر منها لوالد العروس وعشر اخرى لوالدتها وعشر لاقارب الأب وعشر لاقارب الأم.
قبيلة الشلك:
هي أقل المجموعات الثلاث تعداداً، وتعيش في شريط على الضفة الغربية للنيل الأبيض من كاكا في الشمال إلى بحيرة نو في الجنوب.
وقبيلة الشلك ذات نظام سياسي مركزي تحت قيادة ملك أو سلطان يطلقون عليه لقب «الريث» ويجمع الريث بين السلطة الزمنية والسلطة الروحية في صيغة مشابهة للتقاليد المصرية الفرعونية القديمة.ويقوم «الريث» بتفويض بعض سلطاته أحياناً إلى العمد والمشايخ الذين يمثلونه في الدوائر العشائرية الخاضعة لهم، ويتوج «الريث» في احتفال كبير تنتهي مراسمه في فشودة عاصمة المملكة وتنظم طقوسه حدود المملكة كلها.
وهناك نشير إلى أن جميع الأفراد مجتمع الشلك ينتظمون في كل خطوات تحضير مراسم التتويج كل حسب دوره وفق النظم والعادات والتقاليد. فالكل يتمتع بحقوق وواجبات تجاه القبيلة التي يحفها «الريث» بسلطته المستمدة من مبادئ (نيكلق) مؤسس المملكة الذي يستوحي رؤيته من (جوك) وهو يمثل الخالق في نظر الشلك.
وللشلك تراث فني عريق ونجد أن آلة الربابة تمثل الأساس الموسيقي في فن الغناء والرقص في الأفراح الخاصة.ويربي أبناء الشلك الحيوانات للأغراض الاجتماعية في المقام الأول، وعلى رأسها سداد مهر الزواج والديات، كما تعتبر مظهراً من المظاهر الاجتماعية التي تحدد مكانة الشخص داخل المجتمع من حيث الغنى والجاه، هذا إلى جانب استخدامها في العديد من المناسبات مثل طقوس المطر عندما يتأخر في الهطول.
وفي الصيد نجد أن الشلك صيادون ماهرون يصطادون السمك في النيل الأبيض والمستنقعات المنتشرة على ضفتي النيل.
ومن أبرز الساسة لدى الشلك لام أكول الذي انشق عام (0991) عن جون قرنق وأصبح وزيراً للنقل في حكومة البشير قبل أن يعود عام (3002) من جديد إلى صفوف الجيش الشعبي لتحرير السودان. والآن يتقلد منصب وزير الخارجية في حكومة الوحدة الوطنية في السودان بعد توقيع اتفاقية السلام.
الزواج عند الشلك:
عندما يستعد الشاب للزواج يتهندم، ويبدو في كامل زينته «السلاح من كامل زينة الرجل» ويذهب ويراقص الفتاة التي يحبها ويفاتحها في أمر الزواج ويتباهى لها بما يملك من الأبقار فإن تمت الموافقة يعود ليخبر والدته بالأمر وعند ذلك تذهب والدته وكأنها قدمت للتو، وتتعرف على الفتاة فإن اقتنعت بها زوجة لابنها أخبرت ولدها بذلك فيحضر المهر الذي يتكون عادة من عشر بقرات على الاقل أو ست معزات..
ولا يحبذون الزواج من الاقارب ولا من فتاة القرية، ومن مظاهر الفرح والابتهاج في يوم العرس حلقات الرقص التي تضم الجنسين ويتزين الشباب بالاصباغ والزيوت التي تجلب خصيصاً لهذا الغرض، ويبدأ الرقص ظهراً وفي الليالي المقمرة.
النيليون الحاميون:
أطلق عليها هذا الاسم لاشتراكها مع المجموعة النيلية في كثير من السمات السلالية واللغوية وفي نمط الحياة الاقتصادي (الاعتماد على تربية الماشية خاصة البقر والاعتزاز بها).. إلا أن هناك فرقاً بين المجموعتين خاصة لون بشرتهم الأقل سواداً من النيليين.
ومن أهم القبائل النيلية: الباريا والمنداري والتوبوسا والتوركاتا ويخضع أفرادها لسلطة سياسية قبلية جماعية.
قبيلة الباريا:
كلمة باريا تعني الغريب، وان الباريا في الأصل انحدروا من الهضبة الاثيوبية قبل أكثر من سبعة قرون، كما ذكر بعضهم، وانهم حقيقة نيليون حاميون والفروع كبيرة وهي في الحقيقة أخذت شكل القبائل وهي الباريا، المنداري، الكوكو، الفجولو، وكلهم يقطنون ولاية بحر الجبل.
وهم من اطلقوا على مدينة جوبا هذا الاسم، وذلك نسبة إلى نهر جوبا بالحبشة، وتفرعت كل هذه القبائل عن الباريا عبر الأزمنة الطويلة واستقلت بذاتها فمارس كل فرع حياته كقبيلة منفصلة وتربط بين المجموعة كلها اللغة وبعض العادات والتقاليد، وكل قبيلة صارت لها علاقتها مع غيرها من القبائل.
والقبائل عن مجموعة الباريا تقسمت إلى فروع وبطون عديدة فمثلاِ المنداري وهم من الفروع الكبيرة المكونة لمجموعة الناطقين بالباريا التي نجدها تنقسم إلى سبعة أقسام.
عاداتهم وتقاليدهم:
من عادات الباريا لا يقتلون الفهد لأنه يعتبر أخاً لهم. وبعضهم لا يقطعون نوعاً من الأشجار أبداً لأنهم يرون ان بها سراً مقدساً، وجزء منهم لا يشربون مياه الأمطار النازلة لتوها والمتجمعة في الأحواض.
ومن العادات الجميلة عند قبيلة الباريا انهم يعينون بعضهم في تكاليف الزواج، وإذا حوكم أحدهم بالغرامة فإنهم يدفعون الغرامة سوياً.
من علاقات الحزن على الأموات حلق النساء لرؤوسهن والباريا في أغلبيتهم فقراء. وقد انتهت عادة التعري عندهم والأمراض الفتاكة بالحيوانات قللت الثروة الحيوانية لديهم بعد ان كانوا أثرياء بالأبقار والأغنام.
المجموعة السودانية:
تنتمي إلى هذه المجموعة قبائل الزاندي والمادي والموز والبون والقريش وعبارة المجموعة السودانية اصطلاح سلالي عريق وليس اصطلاحا سياسيا، وتوجد قبائل المجموعة في فضاء جغرافي يقع أساساً غرب النيل وقرب الحدود الجنوبية والجنوبية الغربية للسودان.
ويغلب على طبيعة الحياة الانتاجية لهذه السلالة الزراعية وليس تربية الماشية بسبب انتشار ذبابة التسي تسي في أماكن وجودها.
قبيلة الزاندي:
من أبرز قبائل المجموعة السودانية هي الزاندي، وهم يحتلون منطقة واسعة تغطي جنوب غرب مديرية بحر الغزال وهي مجموعة قبلية تجمعت وتعايشت وتصاهرت فكونت مجتمع الزاندي الحديث، حيث إنهم لم يأتوا دفعة واحدة أو في زمن واحد أو من جهة واحدة إنما دخلوا السودان في دفعات وفي تواريخ مختلفة ومن مناطق شتى، فمنهم من جاء أصلاً من افريقيا الوسطى ولهم حتى الآن جذور وصلات وقبائل تأخذ نفس الاسماء والعادات والتقاليد وحديث باللهجة ذاتها وان فروعاً منها يتداخلون مع الكاكوا في زائير.
نظام الحكم عند الزاندي:
لا تخضع قبائل الزاندي خضوعا تاما لزعيم واحد وإنما كل قبيلة يتزعمها ويترأسها أحد زعماء فروع «القنجارا» بالضرورة كعرف يستوجبه النظام الطبقي، الذي يذعن له كل الزاندي ويرتضونه وهم أكثر قبائل السودان التزاما بتقاليدهم وأعرافهم وهم برضا تام يقبلون النظام الطبقي وينقسمون إلى ثلاث طبقات ولكل طبقة حدودها ودورها الذي تلعبه وسط القبيلة فهناك الطبقة العليا وطبقة القنجارا ثم يليهم الطبقة الوسطى وهي قبائل ساندت القنجارا في حروبهم، واما الطبقة الدنيا فهم الزاندي، اورو، واليوم تلاشت تقريباً معظم الطبقات خاصة بعد أن فقد القنجارا مركزهم وسيطرتهم على فروع الزاندي الأخرى.
عادات وتقاليد:
إن من عادات الزاندي رجالاً ونساءً، حبهم للزينة وخاصة تبريد الأسنان من أعلى إلى أسفل الفك بطريقة تجعل رؤوس الأسنان سنينة ومدببة وحادة، الشيء الذي يضفي على أحدهم مسحة من الزينة والجمال أو هكذا يعتقدون.
كما يشلخون أنفسهم بثلاث شلخات أفقية على جانبي الخدين، وتقوم المرأة الزانداوية بثقب أذنيها بأماكن متعددة لتعلق بها الحلي. ولتظهر في زينة تعطي المرأة الجمال عند الرجل الزاندي هم أكثر قبائل جنوب السودان ولعاً بالرقص والطرب والغناء خاصة في الليالي المقمرة ومواسم الحصاد والأفراح ولهم آلات متنوعة يمارسون عليها العزف ومن أشهر تلك الآلات الرانقو والربابة وهم يرقصون في جماعات يختلط فيه النساء والرجال.
والزاندي متصفون بحدة السمع والبصر وتحمل مشاق السفر لمسافات طويلة، وكان من عادة الزاندي حتى الماضي القريب عدم دفن الرجال عند الموت مباشرة، وإنما يتركون الجثة بحبل ليهتز رأس الميت دلالة على انه فيما يعتقدون انه يجيب على أسئلتهم ويسمع نواحهم ولكن هذه العادة كادت أن تنتهي إلا في مناطق نائية، والزاندي أكثر القبائل إيماناً واعتقاداً بالسحر وعرفوا بشدة الحذر والاحتراس والارتياب.
الزواج عند الزاندي:
قبيلة الزاندي قبيلة فقيرة إذا ما قيست بالقبائل الجنوبية الكبرى، لذا تجد المهر عندهم بسيطاً جداً وهو عبارة عن عدد من معدات زراعية أو فلوس نقداً وبشرط ان يكون بسيطاً، يتزوج الزاندي في سن مبكرة، وسن الزواج عادة حوالي السابعة عشر ومن العادات الغريبة عندهم ان الزوجة تغتبط تعدد زوجات زوجها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
imar088

عقـــيد
عقـــيد
avatar



الـبلد :
العمر : 50
المهنة : أخيراً متقاعد
التسجيل : 08/11/2015
عدد المساهمات : 1453
معدل النشاط : 1692
التقييم : 121
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: موضوع متواصل عن وجه السودان السياحي    الإثنين 9 يناير 2017 - 22:33

تم بحمد الله اشتمال الاجزاء الاساسية لمكونات المجتمع السوداني وبما انها تشكيلة سكانية وقبلية كبيرة جدا فقد اجتهدت ان اغطي اغلب القبائل والتجمعات الكبيرة بقدر الاستطاعة وبما ان السودان مترامي الحدود وضخم التنوع فلم توجد بعد دراسة شاملة وتفصيلية ومتخصصة انما كل الامر دراسات لجزئيات محددة وفق اطار الموضوع المطروح
ادعو ربي ان اكون قد اكفيت ولو قليلا هذا البلد الافريقي العظيم بعض من قدره وباذن الله ساكمل بعد انهاء هذا الجزء الخطوة الثانية الا وهي (الزي السوداني) فاباختلاف الاثنيات والقبائل تختلف الثقافات والعادات والتقاليد واللغات واللهجات بالتالي للزي نصيب الاسد من هذا الاختلاف وباذن الله ساحاول ان ادعمه بالصور لكسر روتين الكتابة المملة للغالبية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
imar088

عقـــيد
عقـــيد
avatar



الـبلد :
العمر : 50
المهنة : أخيراً متقاعد
التسجيل : 08/11/2015
عدد المساهمات : 1453
معدل النشاط : 1692
التقييم : 121
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: موضوع متواصل عن وجه السودان السياحي    الثلاثاء 10 يناير 2017 - 20:37

الزي السوداني


الأزياء
ارتباط الزي في السودان بالعناصر الثقافية من ظروف تاريخية اقتصادية وبيئية واعراف و تقاليد جعله متغيرا من حين لآخر وفقا للمتغيرات . وبرغم تميز السودان بتعدد قبائله وتباينها والذي كان له عظيم الأثر في اختلاف الأزياء بينها إلا أنه يلاحظ وجود ملامح مشتركة بين تلك الأزياء وكان لعماء الآثار دور كبير في معرفة بعضها حيث ساعدت الحفريات في إظهار بعض الرسومات التي وجدت والتي كانت تظهر الأزياء الرجالية والنسائية.
الزي الرجالي
لم تختلف الأزياء الرجالية في السودان في العهود القديمة عن أزياء الشعوب الأخرى في تلك الفترة، حيث كان الزي الرجالي في الممالك القديمة نبتة و مروي يشابه كثيرا قدماء المصريين و الذي كان يتالف من الصدرة أو القميص و الرداء والشال.
أما العبيد فقد كانوا عراة الجسم إلا من بعض الإزار الذي يلف حول أجسامهم و قد أوضحت الرسومات أيضا التباين بين خامات الملوك والعبيد حيث تميزت الأولى بالنعومة و الشفافية و الثانية بالخشونة.
حدث تغيير بسيط لشكل الأزياء الرجالية عبر السنوات اللاحقة حيث أشار بوكهارت من خلال ملاحظته أثناء رحلته إلى بلاد السودان عام 1829م إلى شكل الزي الرجالي بأن هنالك من يرتدي المآزر و التي تثبت حول الخصر دون ارتداء زي آخر.
وفي الشمال يرتدي الرجال أزياء تشبه كثيرا الأزياء التي يرتديها الرجال في شمال الوادي. فهي عبارة عن جلباب مصنوع من الكتان الأزرق اللون و فوقه زي خارجي آخر يعرف بالزعبوطوعادة ماتصاحبه طاقية مصنوعة من القماش عليها عمامة.
أما خامة الأزياء الرئيسية فقد كانت من الدمُّور المستجلب من سنار.
دور دخول العرب إلى السودان في تغيير الزي
ولقد كان لدخول العرب السودان أثر كبير في تغيير شكل الزي حيث ارتدى الرجال القميص والسروال كزي أساسي ثم العباءة والقطفان كزي خارجي. أما القميص فقد تنوعت أشكاله. فهنالك الجلابية البلدية والجلابية الإفرنجية والتي تتميز عن الأولى بإضافة الكولة عليها.
وقد تميزت الأزياء الرجالية ببساطة الشكل والخامة حيث يتم نسجها وتصنيعها محليا.
دور دخول المستعمر إلى السودان في تغيير الزي
بعد دخول المستعمر السودان حدث تغيير في شكل وخامة الزي الرجالي. فقد تأثر بعض السودانيين وخاصة في المدن الكبرى بالزي الأوروبي . وقد كان لإنشاء المصانع ودور التعليم أثر كبير في اقتباس هذا النوع، حيث فرض الإنجليز أزياءا محددة لدور العمل والتعليم فاستبدلت الجلابية بالقميص الإفرنجي القصير واستبدل السروال بالبنطلون الطويل والقصير، كذلك لبس البعض البذلة (الجاكيت والصديري) بجانب الكرافتة حول العنق.
واستخدمت الخامات المستوردة من انجلترا كالقطن و الصوف.
ارتداء الجلابية والسروال والعمامة رغم التغيير الذي طرأ على الأزياء
برغم التغيير الذي طرأ على الأزياء وخاصة في المدن إلا أن الجميع يحرص على ارتداء الجلابية والسروال والعمامة و خاصة في المناسبات و الأعياد.
بناءا على تعدد القبائل وتباين الثقافات في السودان بدأ الزي يختلف من منطقة لأخرى.
الزي الرجالي في شمال السودان

الزي الرجالي في شمال السودان يتكون من الجلابية و العراقي و السروال و الطاقية و العمامة.
الزي الرجالي في شرق السودان

يتغير مسمى الجلابية في شرق السودان إلى قميص و يكون أقل حجما منها كذلك السروال شكل خاص فهو فضفاض و واسع لذا يعرف بالبوحة و السربادوب .
الزي الرجالي في غرب السودان

في غرب السودان وبرغم استخدام الجلابية و العراقي و السروال إلا أن هناك اختلافا يميز زيهم عن زي المناطق الأخرى.
الزي الرجالي في جنوب السودان

أزياء جنوب السودان لها شكل خاص لا تشابه أزياء مناطق السودان الأخرى ويرجع ذلك لتخلف المنطقة نتيجة للعزلة الطويلة التي فرضها الاستعمار الإنجليزي على هذا الجزء من السودان. ولما كانت حياتهم بدائية فهم عراة لإرتباط ذلك بتقاليدهم. فالجسم تلفه فقط قطعة من الأمام والخلف تربط على الكتف تسمى (اللاووه) ولكن مؤخرا و بعد دخول التعليم إلى تلك المناطق تأثروا بالأزياء الأوروبية كثيرا و ارتدوا الملابس الإفرنجية المؤلفة من البدلة والقميص والبنطلون .
اما من حيث الخامات فقد استجلبت الأقمشة القطنية من انجلترا و الحرير الصناعي من الهند إلى جانب الدمور المحلى المصنع في سنار.
دور دخول المستعمر إلى السودان في تغيير الزي الرجالي
بعد دخول المستعمر. حدث تغيير في البيئة الاقتصادية والاجتماعية وذلك بفتح المجال لتعليم المرأة فأنشئت دور التعليم الخاصة بها وبالتالي أُتيحت فرص العمل للنساء لأول مرة فكان لرائدات التعليم دور كبير في تغيير شكل الزي حيث تغير الزي الداخلي من التنورة إلى الاسكيرت وكذلك ظهر نوع آخر يتكون من قطعة واحدة عرف بالفستان. كان ذلك بجانب الثوب كزي خارجي. وساعد ظهور المهن المختلفة على تصميم أزياء خاصة بها، فكانت هناك أزياء خاصة بالممرضات وكذلك المعلمات و الطالبات، لا تختلف كثيرا عن ماهي عليه في بلاد المستعمر. وقد كان ذلك سببا ساعد في انحسار القرباب والفوطة خاصة بين شريحة المتعلمات. كذلك أدى اختلاط بعض النساء بنساء الجاليات الأجنبية إلى تغيير خامة الزي الخارجي (التوب) فحلت الخامات المستوردة من انجلترا كالتوتال والخامات الصناعية الأخرى مكان المحلية كالدمور و ثوب الزُراق. وقد اقتصرت الخامات المحلية على نساء الأسر الفقيرة.
زي الصبية والأطفال
كان الصبية والصغار في السابق عراة حيث لا يهتم الكبار بتصميم ملابس خاصة بهم . ولكن في العهود اللاحقة ارتدى الصبية القمصان والسراويل القصيرة وكذلك العررايق.
وبعد قيام المؤسسات التعليمية فرضت الأزياء الخاصة عليهم ، فكان القميص الأفرنجي والبنطلون من نصيب الصبية كبار السن، أما الأطفال الصغار فيرتدون القميص و البنطلون القصير (الشورت) وهو يعرف محليا بـ (الردا) أما الصبية في القرى فيلبسون الملابس القومية المبسطة كالعراقي و السروال و الجلابية بينما أطفال المدن تشابه أزياؤهم أزياء الكبار.
أما الفتيات صغيرات السن فقد ارتدين زي بسيط يغطي أسفل الجسم ولا يتعدى طوله الركبة يسمى (الرهط أو الرحط) وهو عبارة عن سيور جلدية رفيعة تثبت حول الخصر بعد تجميعها ويستبدل بعد الزواج بالقُرباب.
الزي النسائي
لم يختلف زي المرأة في السودان قديما عما كان عليه في تلك العهود التاريخية فأزياء المرأة التي وجدت في العهد المروي كانت عبارة عن صدار ضيق طويل يصل في طوله القدم ، أشبه بصدار المرأة عند قدماء المصريين والآشوريين. ويضاف إليه زي خارجي يغطي الكتف الأيسر مع وجود غطاء للرأس يظهر الأذنين.
أما الخدم كان زيهم بسيطا مؤلفا من قطعة واحدة.
وقد تأكد تاريخيا الإختلاف بين أزياء النساء من حيث العمر ومن حيث المجموعات و الطبقات الإجتماعية المختلفة.
حدث تغيير في العهود اللاحقة لزي المرأة حيث بدأت بتغطية الجزء الأسفل من الجسم بما يعرف بالقرباب وهو أشبه بالمئزر . ومن ثم تطور إلى التنورة والتي تميزت عن الأول بالحياكة . وتحول الزي الخارجي الذي كان يغطي معظم الجسم إلى تصميم آخر عرف بالقرِن. وقد وصفه بوركهارت عام 1928م بأنه أحمر اللون ذو خطوط بيضاء. وارتدي عليه زي خارجي يسمى الثوب كانت خامته قديما من الدمور ثم استبدلت إلى الدبلان و الشاش و القطن المستجلب من انجلترا.
لم يكن الاختلاف كبير بين أزياء المناطق المختلفة ولكن كان الاختلاف في كيفية صنعه و نوعية الخامات المستخدمة فيه. فقد ارتدت النساء في معظم القبائل الرهط و التنورة و الشُقة و الثوب . لكن قبائل الجنوب استخدمت خامات مختلفة للرهط استبدلت السيور الجلدية بأوراق الأشجار. وفي حين أن نساء بعض القبائل ارتدين الشُقة فقط ، نجد أن البعض الآخر جمع مابين القرياب والشقة.
كان للأزياء ومنذ قديم الزمان دور كبير في إظهار التمييز الطبقي فهنالك فرق كبير بين أزياء نساء عامة الشعب وأزياء النبيلات وذلك من حيث الشكل والخامة.
ملحوظة: الصور المرفقة لا تعبر عن كامل اشكال الازياء لكل منطقة فتختلف اختلاف كبير جدا ومتنوعة كثير جدا انما كما اللغة العربية هي اللغة الجامعة لكل اهل السودان فالجلابية السودانية هي الزي المشهور للسودان والثوب النسائي هو المشهور ايضا للسودان 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
imar088

عقـــيد
عقـــيد
avatar



الـبلد :
العمر : 50
المهنة : أخيراً متقاعد
التسجيل : 08/11/2015
عدد المساهمات : 1453
معدل النشاط : 1692
التقييم : 121
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: موضوع متواصل عن وجه السودان السياحي    الثلاثاء 10 يناير 2017 - 20:51

أغطية الرأس لدى الرجال


عرف السودانيون ، منذ الحضارات النوبية الأولى (6000 ق.م)، أغطية الرأس المختلفة ، واستخداماتها المتعددة ، سواء كانت وقاية للرأس من الحر و القر ، وكجزء من الرداء اليومي ، كتعبير عن الهوية في مجتمع متعدد الاثنيات، أو أغطية الرأس الخاصة بطقوس معينة كطقوس التنصيب الملكي ، أو الزواج والختان وغيرها .
تعددت أغطية الرأس في السودان ، وتنوعت في تسمياتها واستخدامتها ودلالاتها ، ولعل من أبرزها ما يلي :
التاج
البرانس
الطاقية
الطاقية أم قرينات
الطرطور
الطربوش
العمة
البرنيطة


التاج
هو ما يوضع على الرأس ويلبسه الملوك. وتظهر الآثار السودانية، ملوك وملكات النوبة وهم يرتدون التيجان.
التاج النوبي
التاج النوبي عبارة عن حلقة تلتف حول الرأس ليبرز في الجهة الأمامية منها فوق الجبين ، تمثال صغير لحيوان مقدس قد يكون الأفعى أو النسر . ويبدو أن ثمة علاقة بين هذا التمثال المنتصب فوق جبين الملك والديانة التي يدين بها .
وبغض النظر عن الجدل الدائر ، حول ما إذا كانت الحضارات الكوشية والنوبية القديمة ، هي محض "انعكاس شاحب للحضارة الفرعونية" أم أن الحضارة الفرعونية، هي امتداد للحضارات النيلية في جنوب وادي النيل، وانتقلت مع مجرى نهر النيل شمالاً، فإن تأثرهما العميق ببعضهما البعض، يبدو جلياً في تشابه تيجان الملوك النوبيين وتيجان الملوك الفراعنة .
البرانس
هي لفظة يطلقها العامة في السودان على غطاء الرأس ، الذي يرتديه رجال الكنيسة القبطية وهي تشبه العمائم العربية إلى حدٍ ما .
قد وجدت الكنسية القبطية مقراً أحتمت به في السودان ، عندما حاربها الأباطرة الوثنيون فاعتنق مذهبها حكام ورعايا مملكتي علوة والمقرة ( 550 - 1505م ) .وكان رجال الدين المسيحي الأقباط في السودان، يرتدون نفس أغطية الرأس ، التي يعتمرها رجال الكنسية القبطية في مصر . فهي تعبر عن تراتبية القساوسة داخل الكنسية، وهي التراتبية ، التي تحكم الكنائس كوحدة واحدة ، في جميع أنحاء العالم.
الطاقية
عبارة عن قطعة صغيرة يوضع على الرأس يختلف في شكله عن الأنماط المتعددة لأغطية الرأس كالطربوش الذي اشتهر به المصريين والقبعة والقلنسوة التي يلبسها الأوروبيون. وقد صممت الطاقية لحماية و وقاية الرأس من هجير الشمس والهواء والغبار بجانب استخدامها للزينة.وهي نفسها القاوق اليمني أو الكوفية.
أصل التسمية
عرفها قاموس اللهجة العامية في السودان بأنها " غطاء للرأس وقد لاحظ مجمع اللغة العربية بالقاهرة أنها عربية وإن لم تذكرها المعاجم. ويظهر أنها مشتقة من تقية أي وقاية الرأس من الحـر والقرّ ويقـال تركية. طاقية كناية عن الشرف والملك.
ظهورها في السودان
ظهر اعتمار الطواقي في السودان عقب الهجرات العربية إلى السودان، التي دخلت من ثلاثة منافذ رئيسية، فمن الشمال دخل العرب إلى السودان عبر سيناء ثم مصر، ومن جنوب البلاد العربية ، عبر باب المندب وإثيوبيا. والمنفذ الثالث ، عبر البحر الأحمر مباشرةً إلى الشواطئ السودانية . وهي هجرات سبقت الإسلام، الذي يؤرخ رسمياً لدخوله بالعام 652م، عام توقيع اتفاقية (البقط أو البجت) ، بين عبد الله بن أبي السرح و قليدروت ملك النوبة ، في مدينة دنقلا. وقد أدى توقيع هذه الاتفاقية، إلى رفع وتيرة الهجرات العربية إلى السودان.
وكان يعتمر الطاقية الملوك وعلاة القوم، مما جعل الثقافة الشعبية تنتج أمثالاً تعبر عن هذه الوضعية، كـ " فلان طاقية وفلان شعفة " أي سوقة. كما عبرت بعض الأشعار عن المكانة المرموقة لمعتمري الطاقية ، فقال ود الرضي الشاعر السوداني المعروف "بت شيخ الطواقي الجات من الديّان". وتغنت إحدى الشاعرات السودانيات، بمدح أخيها "شوف الجنا وشوف فِعلتو في الديوان شنق طاقيتو". و تشنيّق الطاقية، هو لبسها بشكل مائل، ووضعها على طرف الجبين، وهي طريقة يعلن بها الرجل عن اعتدائه الفائق بنفسه، وكبريائه الزائد. بل هنالك نوع من الطواقي يسمى "الجعيص قدل" ، وهي تسمية تحمل في ذاتها المكانة المرموقة لمرتدي الطاقية ، فمفردة (جعيص) في العامية السودانية ، تعني" الرجل الغني ذو الطول والقوة ومنها الجعاصة المقدرة والقوة " ، وتعني مفردة (قدل) ، المشئ بخيلاء وتبختر
أضحت الطاقية لبساً للعامة، بعد أن كانت لباساً للملوك، و أصبح يعتمرها العمال ، في أماكن عملهم، والبسطاء من الناس و لا يزال لبسها شائعاً في شمال ووسط وغرب السودان حتى اليوم .
عرفها العرب لارتباطها وملازمتها للعمامة ارتداها سكان جدة تحت العمامة وذلك لتجفيف العرق من الرأس حتى تحافظ على شكل العمامة وقد تميزت بضيقها واحكامها على الرأس الأمر الذي أدى إلى تجميع العرق ومن ثم تدفقه على الجسم مما دفعهم إلى تحريكها دائما.
أما في السودان فقد عرفت قديما وارتديت مصاحبة للأزياء الأخرى ولكن أشهرها ماعرفت بالطاقية أم قرينات والتي ارتبطت بالحكام والأولياء فاستخدمها الفونج رمزا للسلطة وكذلك الصوفيون رمزا للتصوف لتجعلهم قرناء الحكام.
أشكال الطاقية
وللطاقية العادية عدة أشكال منها المستديرة قبابية الشكل من أعلى وكذلك المخروطية الشكل والتي اشتهر بها أنصار المهدي والاسطوانية الشكل التي يصاحبها شكل مستدير في أعلاه.وتتشابه الطواقي في غالب أنحاء السودان. إلا أن هناك بعض المناطق أو القبائل التي تتميز بطواقيها. فقبيلة الرشايدة في شرق السودان تتميز بطاقية سوداء مزخرفة بالخيوط الفضية ، بينما لا يستخدم السودانيون ـ في الغالب الأعم ـ اللون الأسود في الطواقي ، وقد يكون لتحاشي اللون الأسود في أغطية الرأس عموماً ، علاقة بطبيعة اللون الأسود التي تمص الحرارة ، فهو لا يتناسب مع طقس السودان ودرجة حرارته المرتفعة. والطاقية الرشايدية ، بها زخارف كثيرة ، بينما لم يعرف أهل الشمال والوسط الطواقي المطرزة والمزانة بالزخارف إلا مؤخراً. في ثمانيات القرن المنصرم تقريباً ، ويكون التطريز على حواف الطاقية فقط وليس على جوانبها كاملة كما في الطاقية الرشايدية. وتتميز كذلك الطواقي المنتشرة جنوب غرب السودان، و أقصى غرب السودان المتاخم لتشاد والنيجر ونيجيريا ، فبعض القبائل هناك ، كالفلاتة وغيرهم ، تعتمر طواقي، ضاجة بألوانها الأفريقية المميزة ، ويكون كل طوف من الطاقية بلون منفصل ، كالطاقية، التي يعتمرها النائب الأول لرئيس الجمهورية، ورئيس الحركة الشعبية، السيد سلفاكير ميار ديت.
ظهور الزعماء بالطاقية دون العمامة
لم يعرف السودانيون، ظهور الزعماء والساسة السودانيين، في المشهد العام ، بالطاقية دون العمامة، باستثناء ثلاثة سياسيين ، هم:
السيد الصادق المهدي، زعيم حزب الأمة، وإمام كيان الأنصار ، و رئيس مجلس الوزراء الأسبق .
الرئيس السوداني الأسبق جعفر النميري ، عقب الإطاحة بحكمه، في عدة صور صحفية بمنفاه في القاهرة.
الأستاذ محمود محمد طه، رئيس الحزب الجمهوري ، وزعيم حركة الأخوان الجمهوريين.
ويمكن تفسير المظهر، التي ظهر فيها الرئيس الأسبق النميري بالطاقية، بأن هذه الصور أخذت له، في مكان إقامته ، وأثناء استقباله لضيوفه، كمواطن سوداني بسيط ، وليس كرئيس دولة، أما ظهور السيد الصادق المهدي بالبذلة السفاري والطاقية، يبدو وكأنه محاولة لتحطيم صورة الزعيم التقليدي، الذي ورث الحكم والجاه الاجتماعي . ويبرز ارتداء الأستاذ محمود محمد طه، للطاقية والزي الشعبي ، تأثره بالزعيم الهندي المهاتما غاندي ، في ارتداء الزي الشعبي ، المنتج محلياً ، كـبوستر ( لوحة توضيحية ) للإعلان عن رسالة سياسية واقتصادية ، تحمل هم تحفيز وتشجيع الإنتاج المحلي ، ضمن شعارات الاستقلال الاقتصادي والسياسي عن المستعمر. بالإضافة إلى تأثر حركة الأخوان الجمهوريين بأفكار غاندي في مناحٍ أخرى، كالمقاومة السلمية، ورفض العنف في الممارسة السياسية . وقد يشير ارتداء الأستاذ محمود محمد طه للطاقية ، إلى الجذر الصوفي لحركة الأخوان الجمهوريين ، فكما هو معروف، أن فلسفة التصوف الإسلامي ، تشكل المرجعية الفكرية، لحركة الأخوان الجمهوريين، وتظهَر ملامح التصوف السوداني ، في سلوك الأخوان الجمهوريين وأستاذهم، فالزهد، والروح الجماعية، وعلاقات المحبة والترابط الاجتماعي القوي، التي تسود بينهم، تشابهة مع ما يحدث، في مسائد وخلاوى كثير من المتصوفة السودانيين .
حرص مشائخ الطرق الصوفية بالظهور بالطاقية دوم العمامة
وإذا كان الساسة السودانيون، لا يظهرون في النشاط العام، وهم يعتمرون الطواقي؛ فإن الكثير من مشائخ الطرق الصوفية، الذين يمثلون السلطة الروحية، الأكثر نفوذاً وتأثيراً، لدى معظم أهل الشمال والوسط والغرب، لا يظهرون في الغالب الأعم سوى بالطواقي، مثل: الشيخ عبد الباقي المكاشفي، مؤسس الطريقة المكاشفية أحد أكبر الطرق القادرية في السودان ، والشيخ عبد الرحيم البرعي ، أحد مشائخ الطريقة السمانية .
وفي حرص كثير من المتصوفة على عدم ارتداء العمائم والاكتفاء بالطواقي ، إشارة قريبة وجلية التعبير ، عن مفهوم الزهد ، الذي يعد ركيزة جوهرية من ركائز التصوف ، فالعمائم تعبر عن السلطة والجاه ، وهي ( تجيان العرب ) ، لذا يكون في خلعها رفض لهذه السلطة الدنيوية و (تطليق للدنيا ) كما يقول المتصوفة.
ومن المعروف في أدب التصوف السوداني، أن المريدين لا يضعون الطواقي أو العمائم في حضرة مشايخهم، وعليهم خلعها قبل الدخول في حضراتهم، وهو تقليد مهاجر من الدولة السنارية، التي دخلت الطرق الصوفية إلى السودان في عهدها. فقد كان السناريون، يقفون في حضرات ملوكهم ، حاسري الرؤوس.
الطاقية ورجال الدين المسيحي
كما يعتمر الطاقية بعض رجال الدين المسيحي الكاثوليكيين السودانيين، وهي نفس الطواقي التي يرتديها رجال الدين في الفاتيكان ، وتعبر عن مكانة القاسوسة ورتبتهم الدينية ، فالطاقية الحمراء مثلاً عند الكاثوليك، لا يمكن أن يرتديها ، من هو دون رتبة الكاردينال . وتغيرت أغطية الرأس لدى رجال الكنسية الكاثوليكية في السودان ، عدة مرات قبل أن تستقر على الطاقية . فقد لبسوا العمامة والطربوش.
خامات الطاقية
ولكل شكل من تلك الأشكال خامة خاصة به فالشكل القبابي يصنع من خامة التريكو والخيوط الحريرية لأنها خامة سهلة التشكيل ومطاطية. أما الشكل المخروطي والمستدير فيصنع دائما من خامة الدمورية أو الدبلان الأبيض
الطاقية أم قرينات
هي طاقية لها قرنان تلبس كتاج للملوك والمكوك .
بداية ظهورها
ظهرت الطاقية أم قرينات في عهد مملكة الفوج ، أول مملكة عربية إسلامية (1504 ـ 1820م) في السودان. فقد كان يُلبسها السناريون لملوكهم عند التتويج.
اختفاء الطاقية أم قرينات عدا في بعض الطرق الصوفية
بعد تفكك مملكة سنار (الفونج) ، لم يعد للطاقية أم قرينات أي استخدام، سوى في ممارسات بعض الطرق الصوفية، التي تمارس طقوساً ، شبيه بطقوس التتويج السناري ، بما فيها ارتداء الطاقية أم قرينات ، وذلك عند ترقي السالك في الطريق ، وانتقاله إلى مقام الشيخ ، وعندما تتم إجازته (تشيّخه) لمنح الطريق للآخرين. ولا زالت هذه الطقوس تمارس حتى اليوم. كما يعتمر الطاقية أم قرينات بعض الدراويش ، في حلقات الذكر المعروفة عند المتصوفة.
الطرطور
هو طاقية مخروطة الشكل ذات رأس.
تعريفه في اللغة
عرفها مختار الصحاح بأنها " قلنسوة للأعراب طويلة دقيقة الرأس". و جاء نفس التعريف في لسان العرب لابن منظور أن "الطُّرْطورُ. قَلَنْسوة للأَعراب طويلة الرأْس."
انتشاره
انتشر اعتمار الطرطور في فترة الدولة المهدية في السودان (1885 ـ 1889م)، ولا يزال لبسه شائعاً حتى اليوم، ويلبس تحت العمامة ، ويكون طرفه المخروطي ظاهراً من فوقها ، كما قد يلبس من دون العمامة ، ويشكل ـ حتى اليوم ـ مع الجبة التي كان يرتديها المقاتلون المهدويون ، اللبسة الأنصارية ، الأكثر انتشاراً بين أتباع كيان الأنصار.
الطربوش
هو غطاء الرأس التركي المشهور ، وقد عرفه قاموس اللهجة العامية في السودان بأنه "غطاء خاص بالرأس والكلمة محرفة عن سربوش الفارسية بمعنى غطاء الرأس.
بداية ظهوره في السودان
بدخول الأتراك إلى السودان في العام 1820م، لبس الكثير من السودانيين في الشمال والوسط الطربوش. و كان جزء من لبس عساكر الباشبوزق على اختلاف أجناسهم، ولكنهم كان يعتمرون نوعاً مميزاً، يسمى الطربوش المُضلع .
انتشاره
أنتج العقل الجمعي الشعبي في السودان، في محاولاته لمناهضة التماهي مع الغازي، مقولات معادية للتشبه بالأتراك، كالمثل السوداني "التركاوي ولا المتروك". إلا أن الطربوش انتشر بشكل واسع في شمال ووسط السودان، و أعتمره الفقهاء وعلماء الدين، وأصبح جزء من لباس موظفي الدولة، وظل شائعاً، حتى بعد أن أخرجت جيوش المهدويين الأتراك من السودان. ورغماً عن مقاومة المهدويين لكل أشكال التتريك، التي طرأت على الواقع السوداني، إلا أن الطربوش، كان غطاء الرأس الأكثر شهرة وانتشاراً. و كان لباس من يعرفون في الثقافة السودانية (بالأفندية)، وهم خريجو المدارس الحديثة (التعليم غير الديني).
اعتمر الطربوش كذلك ثوار حركة 1924م، التي أدت إلى إجلاء القوات المصرية من السودان، وإلى وانفراد بريطانيا بالحكم في السودان. واستمر لبس الطربوش لفترات طويلة ، حتى عام 1956م. فقد ظهر السيد الدرديري محمد عثمان أحد أعضاء أول مجلس سيادة سوداني، معتمراً طربوشه . ولكنه اندثر بعد ذلك. ولم يعد له ظهور، إلا كإكسسوار في حلقات الزار الخاصة بالنساء، عندما تتقمص إحداهن شخصية رجل تركي.
العمة
العمة أو العمامة غطاء للرأس يتألف من قطعة مستطيلة تختلف في طولها بين شكل وآخر يتم لفها حول الرأس لتغطية الطاقية وأحيانا تلبس بدونها.
تعريفها في قاموس اللهجة العامية في السودان
عرفها قاموس اللهجة العامية في السودان بأنها "ما يعتم به"
تعريفها في اللغة
جاء في لسان العرب "عَمَتَ الصُّوفُ والوَبَرَ يَعْمِتُه عَمْتاً: لَفَّ بعضه على بعض".
جاء في مختار الصحاح أن "العِمامة واحدة العَمائم و عَمَّمَه تَعْمِيما ألبسه العمامة و عُمِّمَ الرجل سُوِّد لأن العمائم تيجان العرب كما قيل في العجم تُوِّج ".
العمامة عند العرب
ارتبطت العمامة بالعرب كثيرا حيث وصفت بأنها أفضل غطاء للرأس لذا كانوا يطلقون عليها تاج العرب. وقد كانت تختلف في لونها و حجمها بين شعب وآخر.
أثر الهجرات العربية في ارتداء القبائل العربية في السودان للعمائم
ويبدو أثر الهجرات العربية واضحاً في ارتداء القبائل العربية في السودان للعمائم، و قد ظلت بعض هذه القبائل محافظة على السمة العربية لأغطية الرأس لديها، كأنها قدمت للتو من الجزيرة العربية. وأشهر هؤلاء الرشايدة في شرق السودان، فبعض العمائم الرشايدة ، التي يرتديها الصبية ، تتشابه مع غطاء الرأس الذي يرتديه العمانيون، ومع بعض أغطية الرأس في بعض المناطق اليمنية المتاخمة للسعودية . وتظهر طريقة لف العمامة عند الرشايدي ، شبهاً بالعقال خاصةً في الجزء الذي يبدو كحلقتين متتاليتن. وقد تشير محافظة العمائم الرشايدية على طابعها العربي، إلى الانغلاق الذي تعيشه هذه القبيلة ، وتشددها في عدم الاختلاط بالقبائل السودانية الأخرى، بدافع الحفاظ على هويتها.
العمامة في العصر الفاطمي
ارتديت العمامة في العصر الفاطمي وارتبط حجمها بمركز و سن الشخص الذي يرتديها.
العمامة في عصر الممالك
في عصر المماليك ارتبطت بالعلماء المسلمين ولأهميتها فقد نسب إليها العلماء فكانوا يطلقون عليهم أرباب العمائم وقد تميزت بكبر حجمها. عرفت أيضا العمامة البيضاء والتي لبسها عامة المسلمين.
العمامة عند الهاشميون والعلويون
أما الهاشميون فقد تميزوا بالعمامة الخضراء والعلويون بالعمامة ذات اللون الأسود أيضا.أما العمائم الملونة و المشجرة فقد ارتبطت بالتجار والأغنياء من العرب و الهنود.
العمامة في السودان
عرفت في السودان منذ أمد بعيد حيث وصفها بعض الرحالة والمؤرخين أمثال ابن بطوطة وبوركهارت وعمامة أهل السودان كانت ولا تزال قصيرة مقارنة بالعمائم الأخرى. وقد اتخذها الحكام كعلامة للسلطان.
خامة العمامة
وقد كانت عمامتهم في السابق تصنع من الخامات القطنية الخفيفة (الكِرَب) وهو أبيض اللون. ولكن بظهور الخامات المستوردة بعد دخول المستعمر الإنجليزي (1898م) تقريبا استبدلت الخامة السابقة بأخرى أكثر شفافية تعرف بالتوتال والذي كان يستورد من انجلترا وقد ارتبطت تلك الخامة بذوي الدخل العالي نسبة لارتفاع ثمنها الأمر الذي جعل البعض يستعيض عنها بخامة تشابهها ولكنها صناعية وهي خامة التترون والبوليستر الخفيف. إذ تميزت الخامات الجديدة عن الخامة القطنية بمتانتها وسهولة تنظيفها وتجفيفها وكذلك يمكن ارتداؤها دون الاحتياج إلى فردها بواسطة المكواة.
وبرغم تلك المزايا إلا أنه ومن واقع العمل الميداني يتضح تفضيل غالبيتهم للخامة الأولى (التوتال). وربما كان لهجرة غالبيتهم واستقرارهم بالمدن أثر كبير في تقليد سكان المدن والذين يفضلون خامة التوتال على الخامات الأخرى.
عندما نلاحظ النسب المئوية للتفضيل للخامة الحالية نجد أن خامة كرب توتال نسبتها 71.4 % وأن خامة البولستر نسبتها 9.5 % وأن خامة التترون نسبتها 9.5 % وأن خامة قطن كنيبو نسبتها 9.5%.
طول العمامة
يتراوح طول العمة مابين خمسة إلى أربع أمتار ونصف.
ويلاحظ عدم ارتدائها في حالتي السفر والعمل حيث بلغت النسبة صفر% وذلك لأنها تكون عبئا ثقيلا عليهم في السفر والذي قد تطول فترته. أما في حالة العمل فهي تحد من حركتهم لذا يُحرص على ارتدائها في المناسبات لأنها تضيف للابسها وقارا وهيبة وسط مجتمع القبيلة.
البرنيطة
هي غطاء الرأس المنتشر في الغرب وأوربا.
تعريفها في قاموس اللهجة العامية
عرفها قاموس اللهجة العامية في السودان بأنها "كساء الرأس (القبعة)"
بداية ظهورها
دخلت البرنيطة إلى السودان ، عقب دخول الاحتلال البريطاني في العام 1889م ، ويبدو الارتباط الواضح لدى السودانيين، بين البريطانيين، وهذا النوع من غطاء الرأس ، حتى أسموه برنيطة. وكان يعمرها الموظفون البريطانيون في السلك الإداري ،مع الشورت (الرداء القصير) وقد ارتدى البرنيطة في شمال السودان ، بعض وجهاء المدن من السودانيين، فقد كانت مع الشورت ، لبس عميد كلية الأحفاد الجامعية السابق ، السيد / يوسف بدري.
وتعتمر البرنيطة في جنوب السودان، و عند قبائل النوبة في غرب السودان ، ويبدو أثر قانون المناطق المقفولة، الذي سنته الإدارة البريطانية ، والذي جعل هذه المناطق مغلقة بالفعل للبريطانيين، أثره الواضح في تأثر السودانيين في هذه المناطق بالطابع الإنجليزي في اللبس وخاصة اعتمار البرانيط .
وهناك نوع من البرانيط المعروفة في مناطق جبال النوبة ، تصنع خصيصاً للمسافرين ، من الدقيق المخلوط بالسمسم ، ثم تلف بورق القرع ، وهي عبارة عن مؤنته أثناء رحلته ، وحماية لرأسه من الشمس في ذات الوقت ، كما أنها تسهم في تقليل المتاع وما يحمله المسافرون على أيديهم ، فيكتفون بحمل الماء والعصا التي تحميهم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
imar088

عقـــيد
عقـــيد
avatar



الـبلد :
العمر : 50
المهنة : أخيراً متقاعد
التسجيل : 08/11/2015
عدد المساهمات : 1453
معدل النشاط : 1692
التقييم : 121
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: موضوع متواصل عن وجه السودان السياحي    الخميس 30 مارس 2017 - 12:46














الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالله الشيخ

رقـــيب
رقـــيب
avatar



الـبلد :
العمر : 44
المهنة : مستشار عسكري أمني
المزاج : بارد
التسجيل : 12/01/2015
عدد المساهمات : 267
معدل النشاط : 293
التقييم : 29
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: موضوع متواصل عن وجه السودان السياحي    الخميس 30 مارس 2017 - 13:00

مليون تحية لك أخي الكريم علي تجريدك لحسام القلم لترسم لنا هذه اللوحة الرائعة للسودان والكثير من جغرافيته وانسانه وحضارته وتنوعه الثقافي الضارب في عمق جذور التاريخ .......ان شاء الله لي مقيل في هذه الدوحة الغناء التي نثؤتها في منبرنا العامر ...الي حين ميسرة ...خالص ودي وتقديري وشكري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
imar088

عقـــيد
عقـــيد
avatar



الـبلد :
العمر : 50
المهنة : أخيراً متقاعد
التسجيل : 08/11/2015
عدد المساهمات : 1453
معدل النشاط : 1692
التقييم : 121
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: موضوع متواصل عن وجه السودان السياحي    الخميس 30 مارس 2017 - 13:35

عبدالله الشيخ كتب:
مليون تحية لك أخي الكريم علي تجريدك لحسام القلم لترسم لنا هذه اللوحة الرائعة للسودان والكثير من جغرافيته وانسانه وحضارته وتنوعه الثقافي الضارب في عمق جذور التاريخ .......ان شاء الله لي مقيل في هذه الدوحة الغناء التي نثؤتها في منبرنا العامر ...الي حين ميسرة ...خالص ودي وتقديري وشكري

التحية لارض المليون ميل مربع ذات الطبيعة الفاتنة والتنوع الثقافي والعديد من المزايا التي يستحيل حصرها بوجودك ومساعدتك تكتمل الصورة فاليد الواحدة لا تصفق



تقبل سلامي واحترامي يا ابن بلدي البار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
imar088

عقـــيد
عقـــيد
avatar



الـبلد :
العمر : 50
المهنة : أخيراً متقاعد
التسجيل : 08/11/2015
عدد المساهمات : 1453
معدل النشاط : 1692
التقييم : 121
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: موضوع متواصل عن وجه السودان السياحي    الثلاثاء 11 أبريل 2017 - 15:05

فوربس: مزايا يملكها السودان تضعه في قائمة الوجهات السياحية





يعد السودان من الوجهات السياحية المعروفة عالميا للكثير من هواة السياحة الصحراوية ومشاهدة الآثار، بينما قد لا يعرف الكثير من السياح العرب ماذا تملك السودان من مقومات سياحية قد تدفعهم لاتخاذ قرار القيام بالعطلة القادمة هناك.
مساحة هذه الدولة الأفريقية تضعها في مركز متقدم بين الدول من حيث المساحة الإجمالية التي تبلغ حوالى (1.882.000 مليون كيلو متر مربع)، وهو بذلك أحد أكبر الدول الأفريقية، كما يأتى فى المرتبة السادسة عشرة بين بلدان العالم الأكبر مساحة وهو ثاني أكبر الدول الأفريقية بعد الجزائر وثالث الدول العربية بعد المملكة العربية السعودية والجزائر.
وكشفت وزارة السياحة السودانية مؤخرا عن ارتفاع عدد السياح خلال الثلاث سنوات الماضية إلى أكثر من مليون سائح، فيما حققت إيراداتها خلال هذه السنوات 2.7 مليار دولار، وفقا لما نشره المركز السوداني للخدمات الصحفية.
فما الذي يملكه السودان من مقومات وإمكانيات يمكن أن تضعه ضمن الوجهات السياحية المرغوبة عربيا؟
يهوى الكثير من مواطني الدول العربية خاصة الخليجية القيام برحلات صيد برية ممتعه والاستمتاع بهدوء وروعة الصحراء، ولهؤلاء فان السودان تعد من أفضل الخيارات المتاحه، حيث يعتبر السودان واحد من أهم الدول الأفريقية التي توجد بها مجموعات ضخمة من الحيوانات البرية والطيور بأنواعها.
كما يتميز السودان بوجود الصحاري بكثبانها الرملية والواحات والقبائل التي مازالت تعيش الحياة البدائية.
وتضم السودان سبع محميات بيئية، بينها محمية بحرية.
كذلك تملك السودان إرثا حضاريا كبيرا يمكن مشاهدته في ولاية نهر النيل شمال السودان، فهذه الولاية تتمتع بتراث حضاري يتمثل في الآثار القائمة من حضارة مروي (القرن الرابع قبل الميلاد إلى القرن الرابع الميلادي(.
وتضم ولاية نهر النيل عدد من المواقع الأثرية، أبرزها “النقعة، المصورات الصفراء، المدينة الملكية، الأهرامات، الضانقيل”.
وقد لا يعلم كثيرون أن السودان بها عدد كبير من الأهرامات التي يتجاوز عددها المائة وأربعون هرما، وهي تعرف بأهرامات مروي “البجراوية”.
وهذه الأهرامات عبارة عن مدافن ملوك وملكات “مملكة مروي”، وتقع علي بعد 4 كيلومترات من المدينة الملكية وتعرف بالأهرامات الشمالية والجنوبية والغربية
واستخدمت الأهرامات لأول مرة كمدفن ملكي في القرن الثامن قبل الميلاد في العصر النبتي “الأسرة الخامسة والعشرين” معظم هذه الأهرامات بها معابد جنائز ملحقة بها ورسومات ونقوشا جداريه تصور الحياة الدينية المروية والتطور السياسي.
وفيما يلي بعض المعلومات عن دولة السودان وفقا لما هو منشور بالموقع الإلكتروني الرسمي لوزارة السياحة السودانية:
عدد السكان: 33.419.625 نسمة. اللغة الرسمية والرئيسية هي اللغة العربية بالإضافة إلى بعض اللغات المحلية التي تصل إلى أكثر من 300 لغة محلية.
يعتبر السودان من الأقطار الشاسعة والغنية بالموارد الطبيعية ممثلة في الأراضي الزراعية الخصبة، الثروة الحيوانية والمعدنية، الغابات والثروة السمكية والمياه الوفيرة.
ويعتمد السودان اعتمادا رئيسيا على الزراعة والرعي حيث تمثل 80% من نشاط السكان إضافة للصناعة خاصة الصناعات التي تعتمد على الزراعة.
يلعب النيل بروافده المختلفة دوراً حيوياً فى حياة السودان الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وفي العلاقات الخارجية، وتستغل مياه النيل وروافده في توليد الكهرباء، وفى الملاحة وصيد الأسماك.
يقدر مخزون المياه الجوفيه في السودان بحوالى 900 مليار متر من المياه لأغرض الرى والإستخدامات المدنية.
 (فوربس الشرق الأوسط)


المصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
imar088

عقـــيد
عقـــيد
avatar



الـبلد :
العمر : 50
المهنة : أخيراً متقاعد
التسجيل : 08/11/2015
عدد المساهمات : 1453
معدل النشاط : 1692
التقييم : 121
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: موضوع متواصل عن وجه السودان السياحي    الثلاثاء 11 أبريل 2017 - 22:02













الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
imar088

عقـــيد
عقـــيد
avatar



الـبلد :
العمر : 50
المهنة : أخيراً متقاعد
التسجيل : 08/11/2015
عدد المساهمات : 1453
معدل النشاط : 1692
التقييم : 121
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: موضوع متواصل عن وجه السودان السياحي    الأربعاء 19 أبريل 2017 - 20:55









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
imar088

عقـــيد
عقـــيد
avatar



الـبلد :
العمر : 50
المهنة : أخيراً متقاعد
التسجيل : 08/11/2015
عدد المساهمات : 1453
معدل النشاط : 1692
التقييم : 121
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: موضوع متواصل عن وجه السودان السياحي    الأربعاء 19 أبريل 2017 - 21:04


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
imar088

عقـــيد
عقـــيد
avatar



الـبلد :
العمر : 50
المهنة : أخيراً متقاعد
التسجيل : 08/11/2015
عدد المساهمات : 1453
معدل النشاط : 1692
التقييم : 121
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: موضوع متواصل عن وجه السودان السياحي    الأربعاء 19 أبريل 2017 - 21:06





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
imar088

عقـــيد
عقـــيد
avatar



الـبلد :
العمر : 50
المهنة : أخيراً متقاعد
التسجيل : 08/11/2015
عدد المساهمات : 1453
معدل النشاط : 1692
التقييم : 121
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: موضوع متواصل عن وجه السودان السياحي    الأربعاء 19 أبريل 2017 - 21:10


















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
imar088

عقـــيد
عقـــيد
avatar



الـبلد :
العمر : 50
المهنة : أخيراً متقاعد
التسجيل : 08/11/2015
عدد المساهمات : 1453
معدل النشاط : 1692
التقييم : 121
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: موضوع متواصل عن وجه السودان السياحي    الجمعة 21 أبريل 2017 - 11:40

قصيدة انا سوداني انا


كلُ أجزائه لنا وطنٌ
إذ نباهي به و نفتتنُ
نتغني بحسنه أبداً
و دونَه لا يروقنا حسَنُ
لو هجرناهُ فالقلوبُ به
و لها في ربوعِه سكنُ
حيث كنا حدتْ بنا ِذكرٌ


ملؤها الشوقُ كلنا أمِنُ


نتملّي جماله لنري
هل لترفيهِ عيشه ثمنُ
غير هذي الدماء نبذلها
كالفدائي حين ُيمتحن
بسخاءٍ بجرأةٍ بقوي
لا يني جُهدُها و لا تهن
تستهين الخطوبُ في جَلدٍ
تلك تنهالُ و هي تتّزن *** ***


أيها الناسُ نحن من نفرٍ
عمّروا الأرض حيثما قطنوا
ُيذكر المجد كلما ذُكروا
و هو يعتز حين يقترن
حكّموا العدل في الوري زمناً
أتُري هل يعود ذا الزمن
ردد الدهر حسن سيرتهم
ما بها حِطّة و لا درن
نزحوا لا ليظلموا أحداً
لا و لا لإضطهادِ من أمِنوا
و كثيرون في صدورهمو
تتنزّي الأحقاد و الإحن
دوحةُ العُرب أصلها كرمٌ
و الي العُرب تُنسب الِفطن
أيقظ الدهر بينهم فتناً
و لكم أفنت الوري الفتن




*** ***


يا بلاداً حوَت مآثرنا
كالفراديس فيضها مِنن
فجّر النيل في أباطحها
يكفل العيش و هي تحتضن
رقصت تلكم الرياض له
و تثنّت غصونها اللدن
و تغني هزارُها فرحا
كعشوقٍ حدا به الشجن
حفِل الشيب و الشباب معا
و بتقديسك القمين عُنوا
نحن بالروح للسودانِ فداً
فلتدم أنت أيها الوطن
أنا سوداني أنا
أنا سوداني أنا




قصيده رائعة كتبها الشاعر محمد عثمان عبد الرحيم وتغني بها كثيرون


بلادي ماذا اقول عنك وعن شعبك فشهادتي مجروحة فيك لذلك ساترك غير شعبك يتحث عنكم









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
imar088

عقـــيد
عقـــيد
avatar



الـبلد :
العمر : 50
المهنة : أخيراً متقاعد
التسجيل : 08/11/2015
عدد المساهمات : 1453
معدل النشاط : 1692
التقييم : 121
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: موضوع متواصل عن وجه السودان السياحي    الأربعاء 26 أبريل 2017 - 20:41











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
imar088

عقـــيد
عقـــيد
avatar



الـبلد :
العمر : 50
المهنة : أخيراً متقاعد
التسجيل : 08/11/2015
عدد المساهمات : 1453
معدل النشاط : 1692
التقييم : 121
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: موضوع متواصل عن وجه السودان السياحي    الأربعاء 26 أبريل 2017 - 20:46

















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
imar088

عقـــيد
عقـــيد
avatar



الـبلد :
العمر : 50
المهنة : أخيراً متقاعد
التسجيل : 08/11/2015
عدد المساهمات : 1453
معدل النشاط : 1692
التقييم : 121
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: موضوع متواصل عن وجه السودان السياحي    الخميس 27 أبريل 2017 - 10:25













الطبيب السوداني عمر بليل مع مريض سعودي بمستشفى سوبا بعد ان اجرى له اول عملية نقل كلية في الشرق الأوسط 1972



عالمة الفضاء بوكالة ناسا:وداد المحبوب تحلل باطن كوكب المريخ




































صورة تحكي ارتباط شعبنا بالحضارة منذ الأزل



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمر الغزي

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد :
التسجيل : 01/04/2017
عدد المساهمات : 231
معدل النشاط : 203
التقييم : 5
الدبـــابة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: موضوع متواصل عن وجه السودان السياحي    الخميس 27 أبريل 2017 - 11:34

شكر على الموضوع الرائع ..
اتذكر كنا و نحن صغار  نسمع هذه المعلومة في المدارس 

ان استغلت الاراضي الزراعية بشكل علمي في السودان فقط لكفت محاصيلها كل دول الوطن العربي و صدرت  للخارج ؟؟

المهم   السودان معروف عندنا ثقافيا و شعبيا 
برحلات الصيد و القنص  كذلك ان بها مراعي للابل و مصدر للحوم  فهو استثمار جيد  3
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
imar088

عقـــيد
عقـــيد
avatar



الـبلد :
العمر : 50
المهنة : أخيراً متقاعد
التسجيل : 08/11/2015
عدد المساهمات : 1453
معدل النشاط : 1692
التقييم : 121
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: موضوع متواصل عن وجه السودان السياحي    الخميس 27 أبريل 2017 - 23:52

عمر الغزي كتب:
شكر على الموضوع الرائع ..
اتذكر كنا و نحن صغار  نسمع هذه المعلومة في المدارس 

ان استغلت الاراضي الزراعية بشكل علمي في السودان فقط لكفت محاصيلها كل دول الوطن العربي و صدرت  للخارج ؟؟

المهم   السودان معروف عندنا ثقافيا و شعبيا 
برحلات الصيد و القنص  كذلك ان بها مراعي للابل و مصدر للحوم  فهو استثمار جيد  3

نورت وشرفت بلدك الثاني
للاسف فترة الحرب الطويلة جدا القت بظلالها المميته علي الرقعة الزراعية والمشاريع القومية مما ترتب عليه هجرتين  الاولي داخلية من الريف الي المدن والخرطوم خاصة والثانية هجرة خارجية اغلبها للخليج وقد فرضت ظروف الحرب ايضا تقديم الجيش والمجهود الحربي بالميزانية واولوية الدولة 
الحمدلله بعد السلام بداءة الامور تعود لنصابها بقوة في كلا المجالات وباذن الله في القريب العاجل ستتحقق كل الاهداف
ايضا عانينا من ضعف اعلامي في عكس وجه السودان بشتي ضروبه وما هذه الا محاولة يسيرة لاصباغ بعض الضوء علي هذه البلاد
كل ما يعرف الغير عنا اننا عبارة عن ثروة زراعية (مزرعة ضخمة) في حين اننا نمتلك ثروة حيوانية لا تنافسنا فيها الا الهند وصناعة وسياحة وغيرها من ضروب الدولة الحديثة
سابقا بسبب سياسات الدولة والحرب والامن حرمنا من جزب الاستثمارات الخارجية والان اختلف الامر الي النقيض تماما وان للاسف اغلبها في الزراعة الاستهلاكية لموارد الارض والدولة ولاكنها خطوة للامام ليست بالرقم الذي يمكن تجاوزه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 25411
معدل النشاط : 31521
التقييم : 1269
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: موضوع متواصل عن وجه السودان السياحي    الأحد 7 مايو 2017 - 19:27

أنجلينا جولي ودي كابريو في السودان: «من هنا يبدأ التاريخ»

تواصل النجمة الأميركية أنجلينا جولي، والنجم ليوناردو دي كابريو، في السودان، تصوير الفيلم الدرامي الوثائقي «من هنا يبدأ التاريخ»، والمزمع تصويره في عدد من المدن التاريخية السودانية.
والفيلم من توقيع المخرج المكسيكي أليخاندرو غونزاليزانرييتو، الفائز بـ«الأوسكار» عن فيلمي «بابل» و«الانتقام».
وقال مدير الآثار والمتاحف السودانية، الدكتور علي عبدالرحمن، في بيان صحافي، إن التصوير يجري في العديد من الأماكن التاريخية بالسودان، حيث بدأ تصويره قبل أسبوع في المتحف الوطني، وفي منطقة التقاء النيلين الأبيض والأزرق في الخرطوم.
ثم انتقل فريق العمل إلى المراسي بمنطقة الدفوفة، وجبل البركل، ودنقلا كورو - القديمة، والعديد من المواقع الأثرية في الولاية الشمالية، والبجراوية في ولاية نهر النيل، ورويال سيتي بمخيم النقعة.
وكشف عبدالرحمن أن التصوير تم أيضاً في منطقة مملكة كوش، التي نشأت حضارتها منذ آلاف السنين، وكانت مملكة كوش طبقاً لتعريف «اليونيسكو» قوة عظمى بين القرنين الثامن والرابع قبل الميلاد، وامتدت إمبراطوريتها الشاسعة من سواحل البحر المتوسط إلى أعماق إفريقيا، جاعلة من مناطق نفوذها مساحة تبادل للفنون والهندسة واللغات والأديان، وتركت آثاراً هائلة من الأهرامات والمعابد والمنشآت الكبرى.
وبنى ملوك كوش أكثر من 240 هرماً، في العاصمة مروي، والعديد من المعابد أهمها معبد الإله الأسد أباداماك.
يشار أن تصوير الفيلم يستغرق 12 يوماً، ويهدف إلى التنشيط والترويج للسياحة السودانية، من خلال تسليط الضوء على الحضارة السودانية القديمة. ويرافق النجوم فريق ضخم من الفنانين والفنيين والتقنيين والمرافقين الأمنيين أيضاً.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
imar088

عقـــيد
عقـــيد
avatar



الـبلد :
العمر : 50
المهنة : أخيراً متقاعد
التسجيل : 08/11/2015
عدد المساهمات : 1453
معدل النشاط : 1692
التقييم : 121
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: موضوع متواصل عن وجه السودان السياحي    الإثنين 8 مايو 2017 - 1:17

mi-17 كتب:
أنجلينا جولي ودي كابريو في السودان: «من هنا يبدأ التاريخ»

تواصل النجمة الأميركية أنجلينا جولي، والنجم ليوناردو دي كابريو، في السودان، تصوير الفيلم الدرامي الوثائقي «من هنا يبدأ التاريخ»، والمزمع تصويره في عدد من المدن التاريخية السودانية.
والفيلم من توقيع المخرج المكسيكي أليخاندرو غونزاليزانرييتو، الفائز بـ«الأوسكار» عن فيلمي «بابل» و«الانتقام».
وقال مدير الآثار والمتاحف السودانية، الدكتور علي عبدالرحمن، في بيان صحافي، إن التصوير يجري في العديد من الأماكن التاريخية بالسودان، حيث بدأ تصويره قبل أسبوع في المتحف الوطني، وفي منطقة التقاء النيلين الأبيض والأزرق في الخرطوم.
ثم انتقل فريق العمل إلى المراسي بمنطقة الدفوفة، وجبل البركل، ودنقلا كورو - القديمة، والعديد من المواقع الأثرية في الولاية الشمالية، والبجراوية في ولاية نهر النيل، ورويال سيتي بمخيم النقعة.
وكشف عبدالرحمن أن التصوير تم أيضاً في منطقة مملكة كوش، التي نشأت حضارتها منذ آلاف السنين، وكانت مملكة كوش طبقاً لتعريف «اليونيسكو» قوة عظمى بين القرنين الثامن والرابع قبل الميلاد، وامتدت إمبراطوريتها الشاسعة من سواحل البحر المتوسط إلى أعماق إفريقيا، جاعلة من مناطق نفوذها مساحة تبادل للفنون والهندسة واللغات والأديان، وتركت آثاراً هائلة من الأهرامات والمعابد والمنشآت الكبرى.
وبنى ملوك كوش أكثر من 240 هرماً، في العاصمة مروي، والعديد من المعابد أهمها معبد الإله الأسد أباداماك.
يشار أن تصوير الفيلم يستغرق 12 يوماً، ويهدف إلى التنشيط والترويج للسياحة السودانية، من خلال تسليط الضوء على الحضارة السودانية القديمة. ويرافق النجوم فريق ضخم من الفنانين والفنيين والتقنيين والمرافقين الأمنيين أيضاً.






تقبل تقييمي اخي العزيز
كعادتك دوما متالق وتبهجنا بجميل مداخلاتك وسعة اطلاعك
وفقك وحفظك ربي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
imar088

عقـــيد
عقـــيد
avatar



الـبلد :
العمر : 50
المهنة : أخيراً متقاعد
التسجيل : 08/11/2015
عدد المساهمات : 1453
معدل النشاط : 1692
التقييم : 121
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: موضوع متواصل عن وجه السودان السياحي    الأحد 14 مايو 2017 - 17:50

مقطع فيديو من مهرجان الثقافة العربي 
ينقل صورة عن شكل الرقص لبعض المناطق السودانية كمثال وليس علي سبيل الحصر فتتنوع اشكال الرقص السوداني باختلاف كل منطقة وكل قبيلة وكل ثقافة 
ملحوظة: يوجد بعض الاخطاء الكبيرة في الحركات والتشكيلات خاصة الرقصات التي ينفذها الرجال والنساء مجتمعون فالمجتمع السوداني لا يتفق الرجل والمراءة في حركات واشكال الرقص بل يختفلون اختلاف كبير جدا ولكل منهما رقصه الخاص به كما حتي في اللغة او اللهجة والمصطلحات فيختلف الرجال عن النساء ولدي النساء مصطلحات ونبرات تميزهم عن الرجل وهذا سواء من يتحدثون بلغاتهم الخاصة او من يتحدثون بالعربية مما يوضح الاختلاف الكبير بين الجنسين وانه مجتمع منفصل ثقافيا بين الجنسين ويشير بشكل اخر الي مدي المعاناة التي كابدتها المراءة السودانية وتكابدها لنيل حظها بالمجتمع


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

موضوع متواصل عن وجه السودان السياحي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 3 من اصل 4انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام غير العسكريـــة :: تواصل الأعضاء-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2017