أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

اغتيال مهندس تونسي.. 3 أجانب وراء العملية وأصابع الاتهام تتوجه للموساد الإسرائيلي - صفحة 3

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر | .
 

 اغتيال مهندس تونسي.. 3 أجانب وراء العملية وأصابع الاتهام تتوجه للموساد الإسرائيلي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3
كاتب الموضوعرسالة
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 26793
معدل النشاط : 33295
التقييم : 1323
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: اغتيال مهندس تونسي.. 3 أجانب وراء العملية وأصابع الاتهام تتوجه للموساد الإسرائيلي   الإثنين 19 ديسمبر 2016 - 17:22

@DPIFTS كتب:
ان لم تكن لديك مشكلة في تواجد الصحفي في تونس فلا مشكلة لديك حتما في ان توجد اسرائيل في فلسطين او ان تمدد الى لبنان او حتى العراق(اسرائيل الكبرى)


تواجد الصحفي في تونس يمثل الشق الثاني من العملية...لقد كان من اوائل الواصلين...كان الامر مرتب
في الحقيقة لا يعادل حقدي لهؤولاء اليهود الا احترمي لكفائتهم....
قتلوا الرجل امام داره ...يعني تنقلوا الى تونس و راقبوا و هيؤوا للعملية و ادخلوا اسلحة
و لاتماما العملية على الطريقة الهوليوودية...جاء صحفي من عندهم الى عين المكان و تحدث مع المواطنين

كان اسرائيل تقول...استغبيكم و استبيحكم كيفما اشاء يا عرب ...
وليس الكلام موجه لتونس فقط انما للجميع و منهم بلدي الجزائر...ادا كانت تونس هشة حاليا فلما تترك ملعبا فارغا للموساد وغيره





يااخواني 


قناه اسرائيليه وتبث تقريرا صحفيا لمراسلها في تونس . الا توجد قنوات عربيه تبث تقارير اخباريه من تل ابيب !! 
لماذا لم يقل الاسرائيليون ان هذا انتهاك عربي لأمنهم وانها هزلت وما الى ذلك ؟!
اول من وجه اصابع الاتهام للموساد هم توانسه وقامت يديعوت احرنوت بنقل هذه الاتهامات كون ان اسم اسرائيل تم ذكره 


الصحافي الاسرائيلي لابد انه دخل بتاشيره ان لم يكن مقيما اصلا في تونس ولم يكن ليجازف بنقل بث حي مالم يكن تواجده هناك بشكل قانوني " هذا هو المنطق "


ارجوا عدم استصغار الحدث في تواجد صحفي اسرائيلي على ارض تونس فالامر اكبر من هذا بكثير - قتل مواطن تونسي على ارضه من قبل قوه اجنبيه وربما بتواطئ داخلي - 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
DPIFTS

لـــواء
لـــواء
avatar



الـبلد :
التسجيل : 17/09/2015
عدد المساهمات : 3036
معدل النشاط : 3452
التقييم : 257
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اغتيال مهندس تونسي.. 3 أجانب وراء العملية وأصابع الاتهام تتوجه للموساد الإسرائيلي   الإثنين 19 ديسمبر 2016 - 17:57

@mi-17 كتب:






يااخواني 


قناه اسرائيليه وتبث تقريرا صحفيا لمراسلها في تونس . الا توجد قنوات عربيه تبث تقارير اخباريه من تل ابيب !! 
لماذا لم يقل الاسرائيليون ان هذا انتهاك عربي لأمنهم وانها هزلت وما الى ذلك ؟!
اول من وجه اصابع الاتهام للموساد هم توانسه وقامت يديعوت احرنوت بنقل هذه الاتهامات كون ان اسم اسرائيل تم ذكره 


الصحافي الاسرائيلي لابد انه دخل بتاشيره ان لم يكن مقيما اصلا في تونس ولم يكن ليجازف بنقل بث حي مالم يكن تواجده هناك بشكل قانوني " هذا هو المنطق "


ارجوا عدم استصغار الحدث في تواجد صحفي اسرائيلي على ارض تونس فالامر اكبر من هذا بكثير - قتل مواطن تونسي على ارضه من قبل قوه اجنبيه وربما بتواطئ داخلي - 
القياس ليس في محله...صحفي عربي في فلسطين المحتلة ليس كصحفي اسرائيلي في تونس
لاكن معك حق حادثة الاعتيال اخطر الان تواجد الصحفي اعتبره استمرار للعملية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
DPIFTS

لـــواء
لـــواء
avatar



الـبلد :
التسجيل : 17/09/2015
عدد المساهمات : 3036
معدل النشاط : 3452
التقييم : 257
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اغتيال مهندس تونسي.. 3 أجانب وراء العملية وأصابع الاتهام تتوجه للموساد الإسرائيلي   الإثنين 19 ديسمبر 2016 - 18:02

لما تجعل الامر يبدو معقدا كثيرا بكلمة تنسيق و تعاون كانه حدث بين دولتين
الموساد قام بعملية...و الصحفي كان مستعد للتواجد هناك بطريقة غير شرعية
حتى لو لم يكن هناك تنسيق فهدا يعتبر استمرار للعملية...اسرائيل تتباهى تقتل و تغطي الحدث ايضا
@منجاوي كتب:
و التفسير الوحيد عندك هو التنسيق و التعاون؟ مليون طريقة ممكن ان يكون الرجل هناك. قد يكون في زيارة للبلد او لبلد قريب و حين حصل الخبر قفز على الطائرة ليكون اول المغطين. سبق صحفي جيد. ثم ان القناة العاشرة او غيرها تقول ظنون و تحليلات. الموساد لا يعلن عن عملياته اطلاقا. خصوصا العمليات الخارجية.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 26793
معدل النشاط : 33295
التقييم : 1323
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: اغتيال مهندس تونسي.. 3 أجانب وراء العملية وأصابع الاتهام تتوجه للموساد الإسرائيلي   الإثنين 19 ديسمبر 2016 - 18:06

@DPIFTS كتب:





القياس ليس في محله...صحفي عربي في فلسطين المحتلة ليس كصحفي اسرائيلي في تونس
لاكن معك حق حادثة الاعتيال اخطر الان تواجد الصحفي اعتبره استمرار للعملية

معليش بس هؤلاء الصحفيين العرب يأخذون موافقات اسرائيليه في عملهم ونشاطاتهم 
وهؤلاء الصحفيين يذهبون لتغطيه الشأن الاسرائيلي وليس الشأن الفلسطيني " فهنالك مراسلون عرب في رام الله مثلا " 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
DPIFTS

لـــواء
لـــواء
avatar



الـبلد :
التسجيل : 17/09/2015
عدد المساهمات : 3036
معدل النشاط : 3452
التقييم : 257
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اغتيال مهندس تونسي.. 3 أجانب وراء العملية وأصابع الاتهام تتوجه للموساد الإسرائيلي   الإثنين 19 ديسمبر 2016 - 18:35

@mi-17 كتب:






معليش بس هؤلاء الصحفيين العرب يأخذون موافقات اسرائيليه في عملهم ونشاطاتهم 
وهؤلاء الصحفيين يذهبون لتغطيه الشأن الاسرائيلي وليس الشأن الفلسطيني " فهنالك مراسلون عرب في رام الله مثلا " 
اجل و اسرائيل تسمح لهم بالدخول و ترغب فدلك لانها كيان اصطناعي و ترغب في التواجد كدولة طبيعية...يعني دخولهم في مصلحتها اما العكس غير صحيح...دخولهم الى دولة عربية...كالسارق الدي اخد بيت اخيك...ثم ياتي لتناول القهوة في بيتك انت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sukhoi flanker

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير
avatar



الـبلد :
التسجيل : 23/02/2016
عدد المساهمات : 1715
معدل النشاط : 3514
التقييم : 49
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اغتيال مهندس تونسي.. 3 أجانب وراء العملية وأصابع الاتهام تتوجه للموساد الإسرائيلي   الإثنين 19 ديسمبر 2016 - 23:02

هل تقف إسرائيل وراء اغتيال مهندس طائرات "حماس" فوق التراب التونسي؟
أثارت عملية قتل المهندس محمد الزواري ارتباكا في تونس بعد إعلان كتائب القسام لحركة حماس أنه أحد قادتها واتهامها لجهاز المخابرات الإسرائيلي بالوقوف وراء ذلك، وحمّلت الحكومة التونسية عناصر أجنبية مسؤولية الجريمة التي مازال الرأي العام التونسي يرفقها بعدة تساؤلات ترتبط أغلبها بحقيقة الوضع الأمني في البلاد.
 
وزير الداخلية، الهادي مجدوب قال خلال ندوة صحفية انعقدت مساء اليوم الاثنين 19 ديسمبر 2016، إن التخطيط لعملية قتل الزواري كان منذ منتصف شهر جوان الماضي وتم ضمن إطار محكم خارج التراب التونسي وعلى مراحل استخدمت فيه خليتين، مؤكدا إمكانية ضلوع جهاز مخابراتي أجنبي في العملية.
 
وأوضح الوزير أنه لم يسجل منذ تاريخ عودة الزواري إلى تونس أي انتماء سياسي واقتصر نشاطه على صناعة الطائرات حيث كان على علاقة مع بعض الشركات الأجنبية العاملة في هذا المجال، مضيفا أن الدولة لم تكن تعلم انتماءه لحركة حماس حيث لم يتم تسجيل أي تحركات مشبوهة له.
 
وقُتل المهندس محمد الزواري يوم الخميس الماضي، داخل سيارته أمام منزله في مدينة صفاقس، ثاني أكبر المدن التونسية رميا بالرصاص، وتم التأكيد على أن هذه الجريمة هي عملية إرهابية .
 
مراد التركي الناطق الرسمي باسم محكمة صفاقس أكد أنه بعد عدة أبحاث وتحقيقات تم التأكد من أن جريمة القتل عملية إرهابية تورط فيها تونسيين وأجانب، مضيفا أنه تم إلى حد الآن إيقاف 8 مشتبهين جنسيتهم تونسية في حين مازال اثنين آخرين واحد منهم يحمل الجنسية البلجيكية وذو أصول مغاربية والآخر يحمل الجنسية السويسرية في حالة فرار، موضحا أنه تم إرسال صورة البلجيكي للأنتربول من أجل القبض عليه .
 
وتابع في تصريح خاص بـCNN بالعربية أن قاضي التحقيق قرر التخلي عن القضية لفائدة القطب القضائي لمكافحة الإرهاب المختص في النظر في ملفات الإرهاب من أجل مواصلة الأبحاث وتوجيه الاتهامات.
 
ويبلغ الزواري من العمر 49 سنة، ولم يكن شخصية معروفة في تونس، حيث لم تكن له أي نشاطات سياسية أو ظهور إعلامي إلى حين موعد اغتياله وإعلان حركة حماس أنه أحد قادتها الذين أشرفوا على مشروعها للطائرات دون طيار "الأبابيل"، التي نفذت عمليات أمنية ضد الطيران الإسرائيلي خلال الهجوم الذي شنّه على قطاع غزة عام 2014.
 
ووفقا للتحقيقات فإن الزواري كان عاد قبل أيام من زيارة له إلى تركيا، وفي تونس لديه عدة نشاطات فهو مدرس جامعي في المدرسة الوطنية بالمهندسين بصفاقس كما أنه بصدد إعداد رسالة الدكتوراه التي ستكون في شكل مشروع حول تصنيع غواصة بنظام التحكم عن بعد، بالإضافة إلى ذلك فهو يترأس أحد نوادي الطيران التي تختص بتدريب الشبان على تقنيات صنع الطائرات والتحكم فيها.
 
وخلال نظام بن علي، تعرض الزواري للملاحقة الأمنية بسبب نشاطه الإسلامي وهو ما دفعه إلى مغادرة تونس في أوائل التسعينات إلى ليبيا ثم السودان، قبل أن يستقر في سوريا أين استكمل دراسته الهندسية وانخرط في لعمل بإحدى الشركات، وفي عام 2006 انضم إلى كتائب القسام التي تقول إنه التحق بصفوفها منذ 10 سنوات.
 
وبعد الإطاحة بنظام بن علي في 2011 واندلاع الثورة السورية، عاد الزواري ليستقر في تونس وبالتحديد في منزل والده بمدينة صفاقس، لكنه ظل مرتبطا بعمله في الخارج حيث يسافر بين الحين والآخر إلى تركيا.
 
ويبدو أن الزواري كان يعمل بسرية تامة مع كتائب القسام، فعائلته تفاجأت عند سماعها بخبر بانتمائه إلى حماس ونفت علمها بطبيعة التعاون بينهما، حيث تؤكد زوجته، ماجدة صالح خليفة وهي سورية الجنسية أنه لم يتحدث يوما عن علاقاته مع الفلسطينيين وأنها لم تشك في تصرفاته أبدا، مضيفة أن كل وقته كان مخصصا لعمله داخل الجامعة أو داخل نادي الطيران في تعليم الشباب وتدريبهم.
 
وأضافت في حديث مع CNN بالعربية أنه لم يكن منخرطا في أي جماعات دينية أو ما شابه داخل تونس، مشيرة إلى أنه بين الحين والآخر كان يسافر إلى تركيا إلى الشركة التي يعمل معها وأنه سافر مرتين إلى لبنان بغرض العلاج لكنه لم يستقر فيها.
 
وعبّرت  ماجدة عن صدمتها من استهداف زوجها ومن كيفية تنفيذ العملية ودخول الأجانب إلى التراب التونسي و"تدنيسه" دون رقابة، مطالبة السلطات التونسية باسترجاع حق زوجها، لكنها في نفس الوقت عبرت عن "فخرها بمشاركة زوجها مع المقاومة الفلسطينية ضد العدوان الإسرائيلي".
 
ولم تؤكد إسرائيل إلى حد اليوم صحة الاتهامات التي وجهتها لها كتائب القسام، لكن وسائل إعلامها اعتبرت أن الزواري تربطه علاقات وطيدة بحركة حماس حيث أنه عضو في الجناح العسكري للحركة وكثيرا ما يتردد على معسكراتها في سوريا ولبنان وكان يساعدها بهدف بناء قدراتها في مجال إنتاج الطائرات دون طيار وفق تعبيرها.
 
وتواجه الحكومة التونسية ضغوطا شعبية كبيرة من قبل التونسيين ومنظمات المجتمع المدني من أجل الكشف عن ملابسات هذه الجريمة والردّ على الاتهامات الفلسطينية بتورط جهاز المخابرات الاسرائيلي في ارتكاب جريمة على التراب التونسي، كما تتعرض إلى انتقادت كبيرة تطال جهازها الأمني خاصة بعد تأكيدها أن عناصر أجنبية تقف وراء العملية.
 
وفي بيانها، طمأنت الحكومة التونسية المواطنين وأكدت أن الدولة التونسية ملتزمة بحماية كل مواطنيها و أنها سوف تتبع الجناة الضالعين في عملية الاغتيال هذه داخل أرض الوطن و خارجه بكل الوسائل القانونية و طبقا للمواثيق الدولية، مضيفة أنها ستتولى الكشف على كل مجريات الواقعة في الإبان حفاظا على سرية التحقيق.
 
ويذكر أن تونس تعرضت إلى عمليتي اغتيال بعد الثورة استهدفت السياسيين شكري بلعيد ومحمد البراهمي أمام مقر سكنيهما من قبل متشددين، لكن الخبير الأمني علية العلاني أكد أنه لا ينبغي التسرع في هذه الجريمة وتصنيفها على أنها عمل مخابراتي أجنبي  إلى حين صدور التأكيدات الرسمية.
 
وأضاف العلاني في تصريح لـCNN بالعربية أن الموضوع مازال غامضا و تصريحات الدولة والموقف الرسمي لا يفيد بوقوف مخابرات أجنبية وراء العملية لأن البحث ما يزال جاريا، مشيرا أن اسرائيل لم تعترف إلى حد الآن بضلوعها في العملية لأنها في العادة لا تعترف بالعمليات التي تقوم بها خارج حدودها بسبب خشيتها من تتبعات قانونية. 
 
وبخصوص ما إذا كانت تونس ضعيفة أمنيا بالشكل الذي يسهل اختراقها من قبل مخابرات أجنبية، أكد العلاني أن مثل هذه العمليات لا ترتبط بضعف أو قوة الجهاز الأمني، مبيّنا أن مثل هذه العمليات حدثت سابقا بعديد البلدان حتى بفرنسا التي وقع فيها اغتيال فلسطينيين في وقت كانت مخابراتها من أقوى المخابرات في العالم، موضحا أن كل الدول معرضة لمثل هذه الجرائم وليس الأمر مرتبطا بتونس.
 
من جهته اعتبر خالد عبيد المختص في التاريخ السياسي، أن المعطيات المتوفرة إلى حد الآن تشير إلى أن الجريمة لا يقف وراءها أفراد عاديين وإنما جهاز معين والشكوك تتجه أكثر إلى جهاز مخابراتي أجنبي.
 
وأرجع في تصريح لـCNN بالعربية شكوكه إلى أن تونس أصبحت مفتوحة أمنيا بحيث يمكن لأي أجنبي الدخول إليها، مضيفا أنها وفي هذه الحالة فهي مطالبة بالعمل أكثر على تقوية جهازها المخابراتي خاصة المتعلق بالجوسسة من أجل الحفاظ على استقرارها. 
http://arabic.cnn.com/middleeast/2016/12/19/tunisia-mohamed-zouari-israel
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
momov

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
المزاج : التنين النائم
التسجيل : 19/07/2013
عدد المساهمات : 342
معدل النشاط : 351
التقييم : 29
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اغتيال مهندس تونسي.. 3 أجانب وراء العملية وأصابع الاتهام تتوجه للموساد الإسرائيلي   الثلاثاء 20 ديسمبر 2016 - 20:56

مهما قيل و يقال هناك خائن في الجانب الفلسطيني قام بكشف عمل الشهيد حتي يتحول إلي مطلوب نفس طريقة التي كشف بها عماد مغنية و لا ننسي أن يحي عياش باعه أحد أفراد عائلته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 26793
معدل النشاط : 33295
التقييم : 1323
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: اغتيال مهندس تونسي.. 3 أجانب وراء العملية وأصابع الاتهام تتوجه للموساد الإسرائيلي   الأحد 25 ديسمبر 2016 - 14:40

الآلاف يتظاهرون في صفاقس للمطالبة بالكشف عن الجهات الضالعة في اغتيال الزواري

احتشد آلاف المتظاهرين السبت بأكبر شوارع مدينة صفاقس للاحتجاج على اغتيال مهندس الطيران التونسي محمد الزواري، وطالبوا بالكشف عن الجهات الضالعة في قتله.
وتعالت أصوات المحتجين من سكان صفاقس والقادمين من مدن تونسية أخرى، مطالبة بالكشف عن قتلة مهندس الطيران في أقرب وقت.
وطالب عميد المهندسين التونسيين أسامة الخريجي الحكومة والسلطات القضائية، بتحمل مسؤولياتها والكشف سريعا عن الجهة الخارجية التي اغتالت الزواري، واتخاذ موقف رسمي منها.
وشارك في الاحتجاج عدة أحزاب سياسية ومنظمات مجتمع مدني وجمعيات ورياضيون، ونددوا باغتيال الزواري وطالبوا بمساندة القضية الفلسطينية ودعم المقاومة.
وقال سمير الشفي القيادي في اتحاد الشغل أكبر النقابات العمالية في تونس للصحفيين، "من صفاقس التي شهدت ملاحم النضال الاجتماعي والوطني. طالت أيادي الغدر أحد أبناء صفاقس وتونس الذين آمنوا بأن فلسطين هي قضية كل الوطنيين والأحرار في الوطن العربي والعالم".
وأضاف "اليوم صفاقس بكل مكوناتها وأطيافها ومنظماتها وجمعيتها بصوت واحد تندد بالإرهاب الصهيوني..ولن يرهبنا مهما كانت التضحيات".
وقال مهدي مبروك وزير الثقافة السابق للصحفيين، "مشاركتنا في الاحتجاجات لمساندة القضية الفلسطينية والتنديد بكل أشكال التطبيع الرسمي وغير الرسمي والتنديد بالجريمة النكراء".
وقتل الزواري (49 عاما)، الذي كان يعمل مديرا فنيا في مؤسسة هندسية خاصة وخبيرا للطيران، في سيارته بعدة رصاصات أمام منزله في منطقة العين بصفاقس يوم الخميس الماضي.
وكانت وزارة الداخلية التونسية لمحت إلى تورط جهاز أجنبي في اغتيال الزواري الذي أعلنت حركة حماس انتماءه إليها.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sido 22

مراقب
المحكمة العسكرية

مراقب  المحكمة العسكرية
avatar



الـبلد :
التسجيل : 16/04/2014
عدد المساهمات : 3622
معدل النشاط : 3684
التقييم : 56
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اغتيال مهندس تونسي.. 3 أجانب وراء العملية وأصابع الاتهام تتوجه للموساد الإسرائيلي   الأحد 25 ديسمبر 2016 - 15:17

[rtl]وحدة "كيدون" اغتالت المهندس التونسي القسّامي[/rtl]


[size=36][rtl]الموساد : هكذا استدرجنا الزواري حتى قتلناه[/rtl][/size]




[rtl]كشف معلق إسرائيلي بارز، الطريقة التي تم من خلالها استدراج مهندس الطيران التونسي محمد الزواري، تمهيدا لاغتياله.
وقال المعلق الإسرائيلي، إن الطُعم الذي استُدرج من خلاله، تمثل في عميلة للموساد قدمت نفسها على أنها صحفية، أجرت معه لقاءات "صحفية" عدة حول أنشطته العلمية، من أجل الحصول على ثقته، وجعله يطمئن إليها.
وأوضح المعلق العسكري للقناة الإسرائيلية العاشرة، ألون بن دافيد، في تحقيق مطوّل نشرته "معاريف"، أن الصحفية المزيفة التي كانت تحمل جواز سفر أجنبي وبطاقة صحفية، عندما تأكدت من اطمئنان الزواري إليها؛ أرسلت إليه في اللقاء الأخير الذي كان يُفترض أن تجريه معه، اثنين من أعضاء فرقة الاغتيال في الموساد، التي تعرف باسم "كيدون"، لتصفيته، بعد أن كانت هي قد غادرت تونس بالفعل.
واعتبر بن دافيد أن عملية الاغتيال نجحت، رغم أن "الموساد" عمل تقريبا وفق طريقته المعهودة، المتمثلة في تهيئة الظروف من خلال "طُعم" يتمثل في عميلة تحمل جواز سفر أجنبي، تقدم نفسها للمستهدف على أنها صحفية، للتعرف على ساحة الاغتيال ولكسب ثقة الهدف.
وأوضح بن دافيد، أن جميع عمليات الاغتيال التي ينفذها "الموساد" تتم بعد أن يتأكد أعضاء وحدة الاغتيال أن "الطُعم" قد غادر بالفعل حدود الدولة، التي ستتم فيها التصفية.
ورجح بن دافيد أن يكون منفذو الاغتيال قد استخدموا جوازات سفر لم يتم استخدامها من قبل في تنفيذ عمليات أخرى، "ما يقلص فرص ربطهم بعمليات أخرى نفذها الموساد".
واعتبر بن دافيد أن اغتيال الزواري، يدلل على أن إسرائيل بإمكانها أن تفعل ما يحلو لها في المنطقة.
وتوقع بن دافيد أن يدفع "نجاح" عملية الاغتيال، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى إقرار المزيد من العمليات في المستقبل، "في مناطق أكثر تعقيدا من تونس"، مشيرا إلى أن التجربة دللت على أن نتنياهو سيجد الطريقة لكي يلمح إلى دوره في إصدار التعليمات لتصفية الزواري، من أجل مراكمة مكاسب سياسية على الصعيد الداخلي.
وشكك بن دافيد بمواقف السلطات التونسية من عملية الاغتيال، قائلا: "أشك في أن المسؤولين التونسيين قد ذرفوا دمعة واحدة على الزواري، بعد أن أعلنت حركة حماس أنه يعمل لصالحها".


http://fibladi.dz/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D8%AF%D8%A7%D8%AB/item/662279-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D8%A7%D8%AF-%D9%87%D9%83%D8%B0%D8%A7-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D8%AC%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%88%D8%A7%D8%B1%D9%8A-%D8%AD%D8%AA%D9%89-%D9%82%D8%AA%D9%84%D9%86%D8%A7%D9%87-9521478
[/rtl]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Armata

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
التسجيل : 04/04/2017
عدد المساهمات : 111
معدل النشاط : 266
التقييم : 8
الدبـــابة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: حماس: فريق الزواري صنع 30 طائرة بدون طيار   الأحد 30 أبريل 2017 - 6:05

كشفت كتائب "الشهيد عز الدين القسام" أن مهندس الطيران التونسي محمد الزواري الذي اغتيل في ديسمبر الماضي أنجز مع فريق التصنيع نحو 30 طائرة بدون طيار قبل حرب إسرائيل على قطاع غزة 2008.
وقال متحدث باسم القسام لإحدى وسائل الإعلام،  إنه "مع بداية حرب 2008 على غزة كان الفريق قد أتم مرحلة تصنيع 30 طائرة بدون طيار".
واغتيل الزواري، في 15 ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي أمام منزله في صفاقس التونسية، بطلقات نارية استقرت في رأسه وصدره.
وفي وقت سابق أعلنت "القسام" أن الزواري هو "أحد القادة الذين أشرفوا على مشروع طائرات "الأبابيل" (طائرات بدون طيارة)".
وقالت "القسام" عقب اغتياله في بيان إنه أحد عناصرها، التحق في صفوفها قبل 10 سنوات، ويعتبر "أحد القادة الذين أشرفوا على مشروع طائرات الأبابيل".
كما اتهمت كتائب القسام، إسرائيل باغتيال الزواري، فيما كان تعليق وزير الدفاع الإسرائيلي في ذلك الوقت أفيغدور ليبرمان، أن "إسرائيل تفعل ما يجب القيام به للدفاع عن مصالحها"، دون الاعتراف صراحة بالوقوف وراء عملية الاغتيال.

المصدر: الأناضول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أسيد

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
التسجيل : 02/04/2017
عدد المساهمات : 53
معدل النشاط : 52
التقييم : 3
الدبـــابة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اغتيال مهندس تونسي.. 3 أجانب وراء العملية وأصابع الاتهام تتوجه للموساد الإسرائيلي   الأحد 30 أبريل 2017 - 6:37

كلام خطير جدا وله دلالات كبيرة , تتحدث عن ان الحرب القادمة ليست بالسهلة على اسرائيل حساب 
خسائرها ومضاعفته إلى 30 ضعف ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو علاء

مســـاعد أول
مســـاعد أول
avatar



الـبلد :
التسجيل : 29/04/2015
عدد المساهمات : 554
معدل النشاط : 1253
التقييم : 32
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: القصة الكاملة لعملية اغتيال رجل حماس محمد الزواري في تونس   الخميس 16 نوفمبر 2017 - 21:30

 القصة الكاملة لعملية اغتيال رجل حماس محمد الزواري في تونس



كشفت حركة المقاومة الإسلامية حماس تفاصيل جديدة عن عملية اغتيال القيادي في الجناح العسكري للحركة التونسي "محمد الزواري"، مسؤول وحدة المشاريع في (قسم التصنيع) بالجهاز العسكري
وقال نائب رئيس قيادة الحركة في الخارج محمد نزال في مؤتمر صحفي عقده ببيروت اليوم الخميس إن اللجنة التي تضم الجهات المختصة والمعنية في الحركة قدمت خلاصة تحقيقاتها وأعمالها التي اعتمدتها قيادة الحركة في الخارج،  وإنها قررت مخاطبة الرأي العام بالحقائق والمعلومات الجوهرية، والإعلان عنها.
وكشف نزال عن تفاصيل عملية الاغتيال التي قال إن الموساد هو من يقف خلفها ويتحمل مسؤوليتها مع وجود تعاون "لوجستي"، ساهمت فيه أجهزة وجهات أمنية أخرى، خصوصا ما يتعلق بالملف المعلوماتي والعملياتي.

وتاليا التفاصيل الكاملة لمسار الاغتيال وفقا لوثيقة الحركة :
مرّت عملية الاغتيال بالمراحل التالية:
•المرحلة الأولى (جمع معلومات أولية عن الشهيد):
 حضر شخص، ادّعى أنه مجري الجنسية اسمه كريس سميث "Chris Smith" في شهر 7/2015 إلى الجامعة (المدرسة الوطنية للمهندسين) في تونس، كان الشهيد يدرس الدكتوراه فيها، وادّعى أنه يعمل بشركة إعلامية، ويرغب في التعامل مع الجامعة حول صنع الطائرات بدون طيار لمراقبة أنابيب النفط وتصويرها عن بعد.
تعرّف سميث على الشهيد، وعرض عليه مشروعاً، زعم أنه تابع للاتحاد الأوروبي، لكن الشهيد رفض التعامل معه، بسبب اشتباهه به، وأخبر بذلك الدكتور المشرف عليه وبعض زملائه في الجامعة.
في هذه الأثناء، تردّد "سميث" أكثر من مرة على الجامعة في فترات مختلفة ضمن إجراءات لها طابع أمني، وأشرك عدداً من الطلاب معه في المشروع، وأصبح بينهم مراسلات وتواصل، وقام بتصوير المختبرات، التي يعمل فيها الشهيد مع فريقه في تطوير الغوّاصة، والطائرة بدون طيار، وهناك معلومات أنه في إحدى الزيارات، قام بسرقة معلومات إلكترونية (Electronic Data) من كمبيوتر أحد الطلاب المساعدين للشهيد في رسالته.
•المرحلة الثانية (الاقتراب أكثر من الشهيد، وتحديد نقطة الاشتباك معه من خلال الصحفية "م. ح"):
في هذه المرحلة، تقدّمت الصحفية المدعوة "م.ح" في شهر 6/2016، بطلب وظيفة، وأرسلت سيرتها الذاتية لصاحب إعلان على موقع على الإنترنت يطلب مساعدين، وبعدها بيومين، اتصل بها هاتفياً، شخص يدعى "يوهان"، سويسري الجنسية، وأخبرها أنه سيتصل بها بعد حوالي شهرين ونصف.
في 27/8/2016، التقى يوهان بـ "م.ح"  في "فيينا"، وحصل تعارف بينهما، وعرّفها على شخص آخر، يدعى "س. ز"، وزعم أنه رجل أعمال يعمل معه في مجال تنظيم الفعاليات، وبأنه الشخص الذي سيتواصل معها مستقبلاً.
في 6/9/2016، التقى "س. ز"مجدّداً بـ "م.ح"   في فيينا، وأخبرها أن الشركة ستُنتج أشرطة وثائقية، عن ست دول من بينها تونس، لفائدة قناة "tv1" الماليزية، وستتمحور مواضيع الأشرطة حول ثلاث نقاط رئيسة (الطيران، الطب، التعليم القيادي)، مقابل 100 يورو يومياً، وأشار "س. ز"على "م.ح" ضرورة الاهتمام بشخصية "محمد الزواري" المعروف بتميّزه في مجال صناعة الطائرات الصغيرة.
وبناءً عليه باشرت "م.ح" تكوين فريق من معارفها وأقاربها مكّون من (مصور، مترجم، وسائقين)، وصوّرت أول فعالية شارك فيها الشهيد في منطقة (سمنجة بولاية زغوان) بتونس، حول الطيران في شهر 9/2016.
ثم استمرت في التردد على صفاقس، وتصوير فعاليات نادي الطيران، بواقع نشاط أو نشاطين شهرياً، والارتباط مع المشاركين في الفعاليات، بالأخص مساعد الشهيد في النادي، حيث كانت تنسّق معهم، وتحصل من خلالهم على معلومات عن الأنشطة التي يقومون بها، بما فيها أنشطة الشهيد.
-وفي 22/10/2016 أجرت "م.ح"  أول حوار صحفي مع الشهيد، على هامش فعالية تتعلّق بالطيران نظّمتها الجامعة الوطنية للعلوم الإلكترونية، وقد أعلمته أنها بصدد التحضير لشريط وثائقي سيتم بثه خلال شهر آذار/مارس 2017 بقناة tv1 الماليزية، لكنه اعتذر عن إجراء المقابلة التي كانت قد طلبتها منه "م.ح".

•المرحلة الثالثة: جمع المعلومات اللازمة للتنفيذ:
-في هذه المرحلة التي سبقت تنفيذ العملية بأسابيع قليلة، ورد في التقارير والإفادات أنه تمّت ملاحظة أكثر من عملية مراقبة ورصد قريب لمنزل الشهيد من قبل أشخاص مجهولين، وردت مواصفاتهم حسب الإفادات على النحو التالي:
1.فتاتان، تكرّر مراقبتهما لمنزل الشهيد لأكثر من أربع مرات، وتم إبلاغ أمن المنطقة بالأمر من قبل أحد أقارب الشهيد
2.شوهد شخص مجهول، أكثر من مرة يراقب محيط منزل الشهيد، وتتبّع زوجته في إحدى المرات.
3.ادّعى شخصان أنهما من "مصلحة المياه"، بعد أن تم الحديث معهما من قبل أحد أقارب الشهيد بعد ملاحظتهما من قبل زوجة الشهيد، حيث كان وجودهما أمام منزل الشهيد لافتاً، خاصةً وأنهما يحملان جهازاً كانا يستخدمانه أثناء وقوفهما.

التحضير اللوجستي للعملية:
اعتمد التحضير "اللوجستي" للعملية على مجموعتين تم تجنيدهما (تجنيد مغفل)، بصورة منفصلة، بحيث لا يعرف أحدهما الآخر:
•المجموعة الأولى (س. س / س. م): وتمّت من خلال تجنيد المدعو (س.س) بتاريخ 8/2016، بعد إرساله طلب توظيف لفرصة عمل عبر "الفيسبوك"، تعود لشركة Swiss management” "، تعمل في مجال الدراسات الاقتصادية، مقرّها سويسرا، ولديها فرع في النمسا، ومن ثم تجنيد صديقه المدعو (س.م) بنفس الطريقة في 9/2016، بعد أن أشار عليه "س.س" بتقديم طلب توظيف لنفس الشركة، وقد تعامل معهما نفس الشخص "س.ز" لكن باسم "فتحي ميدو"، وكذلك يوهان (هولندي الجنسية)، وطلبا منهما مجموعة طلبات، تمثّل أبرزها في:

1.استئجار شقتين (واحدة في العاصمة، وأخرى في صفاقس)، بغرض استخدام صحافيين من جنسية عربية قادمين من الخارج. (تم استئجار شقة صفاقس لمدة عام بتاريخ 10/2016).
2.شراء (هواتف محمولة نوع سامسونعy-3 عدد2، وشرائح هاتف لشركة أورنج عدد 2، وعلبة سجائر من الصنع التونسي، وجريدة تونسية)، والسفر إلى المجر وتسليمه إياهم (شهر 9/2016).
3.الذهاب إلى منطقة "بوشبكة" الحدودية مع الجزائر، والبحث عن مقهى أو مطعم وتصويره، بحجة أن (يوهان، وميدو) ينويان القيام بجلسة عمل في المطعم برفقة مجموعة أشخاص من إحدى الجنسيات العربية.
4.استئجار سيارتين بلوحة عادية (غير سياحية) وبمواصفات محدّدة، وعندما تعذّر ذلك طلب منهما شراء سيارتين بنفس المواصفات، وقد تم ذلك في 11/2016، حيث تم شراء وتسجيل سيارتين باسم "س.م"، الأولى نوع "هونداي H1" بيضاء اللون ذات تسعة مقاعد، والثانية نوع "سيتروين C4 " بيضاء.
5.بتاريخ 7/12/2016، طُلب منهما تنظيف الشقة المستأجرة، وتجهيزها بطعام لثلاثة أشخاص.
6.في 12/12/2016، طُلب منهما أن يوقفا السيارتين في أحد الشوارع، بالقرب من منزل الشهيد، ولكن (س.س/ س.م) ارتابا بالأمر، وخشيا أن يتورّطا كون السيارتين مسجّلتين باسم "س.م"، فرفضا ذلك وقاما بتأمين السيارتين بمنزل والد "س.م"، الأمر الذي أثار استياء "ميدو" فطلب منهم بيع السيارات، وتسليم المنزل لصاحبه، وقام على الفور (يوهان وميدو) بتغيير رقمي هاتفيهما.
•المجموعة الثانية: هي مجموعة "م.ح" التي كوّنتها من خلال أقاربها ومعارفها بغرض تصوير ومتابعة نشاطات الشهيد، حيث إنه عندما فشل مسار المجموعة الأولى، طلب (س.ز/ميدو) مباشرة من "م.ح":
1.قائمة لبعض الفنادق والمطاعم الفاخرة بالعاصمة، حتى تساعد فريقاً تابعاً للشركة سيأتي لزيارة صفاقس والعاصمة.
2.استئجار سيارتين (ووضع مفتاح أحد السيارتين في الثانية مع وضع مفتاح الثانية خلف العجلة الأمامية اليمنى) بغرض استخدامه من قبل فريق تابع للشركة سيأتي لزيارة صفاقس، وتصوير مكان إيقاف السيارتين وإرسالهما إلى " س.ز ".
3.مغادرة البلد بعد ذلك مباشرة حتى يلتقي بها "يوهان" في المجر.

•وافقت "م.ح" على تلك الطلبات، فاستأجرت برفقة زوج أختها " ع.س "، بتاريخ 13/12/2016، سيارتين الأولى من نوع "رينو ترافيك"، والثانية "كيا بيكانتو"، وتم تسجيل البيانات باسم "ع.س"، وركنتهما بالمكان، والكيفية التي طلبوها منها، ثم سافرت يوم 14/12/2016 إلى المجر.

كيفية الاغتيال وأسلوب التنفيذ:

•وصل المنفّذان الرئيسان (س.ز، وشخص آخر) بجوازات سفر بوسنية عبر المطار إلى تونس، وتوجّها الى صفاقس صباح يوم 15/12/2016.
•جلس المنفّذان من الساعة 11:30 وحتى 13:20 في مقهى cafee twins” " القريب من منزل الشهيد، ومن ثم غادرا المقهى، وركبا سيارة فان (رينو ترافيك/رمادية اللون)، التي كان يقودها سائق.
•تم تخصيص ثلاث مجموعات ميدانية في مكان عملية الاغتيال موزعة على النقاط التالية:
1.الأولى، نقطة رصد في بداية الشارع الرئيسي عند مدخل الشارع الفرعي لمنزل الشهيد.
2.الثانية، لمراقبة مخرج الانسحاب من مكان التنفيذ.
3.الثالثة، نقطة التبديل النهائي للمجموعة المنفّذة.
•عند عودة الشهيد إلى منزله من المركز الطبي (الذي كان قد ذهب إليه للحصول على نتائج فحوصات مخبرية) بحدود الساعة 13:40، جرى رصده من قبل المجموعة الأولى، وفور دخوله إلى الشارع الفرعي المؤدّي إلى منزله، ووقوفه على مدخل كراج المنزل، تبعته سيارة الـ"رينو ترافيك"، التي لها بابان يفتحان بشكل كامل "انزلاقي" من الجانبين.
•وعند توقّف الشهيد وإطفائه لسيارته وإمساكه بجهازه الخلوي، ومفاتيح سيارته بيديه، التصقت سيارة الرينو (Van) بسيارة الشهيد من الجهة اليمنى لسيارته، ثم فتح الباب الانزلاقي لسيارة "الفان"، وقام المنفّذان بإطلاق النار عليه من مسدس من نوع "براوننج" عيار (9) مم مزوّد بكاتم صوت.
•أصابت الأعيرة المطلقة فك الشهيد العلوي، ورقبته، وقلبه مخترقة الهاتفين، اللذين كان يحملهما بيده اليسرى، وكتفه الأيسر، ومناطق أخرى (8 طلقات)، إضافة الى إصابة البوابة الرئيسية للمنزل بـ(3) أعيرة، واختراق عيارين للجانب الأيمن من سيارته، حيث توفّي الشهيد مباشرة بتلك الطلقات.
•بالتزامن مع تنفيذ العملية، وصل بحاران أوروبيّان عن طريق البحر، استئذنا من ربّان السفينة مغادرة الميناء، حيث حضرا إلى نفس المقهى بالقرب من منزل الشهيد (على الرغم من أن البحارة لا يسمح لهم بالابتعاد عن الميناء)، جلسا فيه لفترة ثم عادا إلى منطقة الميناء (اشتبه بهما جهاز الأمن المحلي وألقى القبض عليهما، ولكن تحت ضغوط من سلطات بلديهما، تم إطلاق سراحهما).

الانسحاب:

•توجه المنفذون بعد تنفيذ عملية الاغتيال إلى نقطة التبديل الثالثة، قاصدين السيارة المركونة هناك (التي كانت تراقب المكان لهم، وكانت مركونة عند مخرج الشارع الفرعي من الجهة الخلفية)، فاستقلوها، وتركوا سيارة "رينو ترافيك"، التي تم التنفيذ بواسطتها مكانها، تاركين ظروف طلقات نارية عدد (3) وحقيبة تحتوي على الأسلحة النارية المستخدمة عدد (2) بعد إغراقها بسائل حمضي لإزالة أي وجود للبصمات لهم عليها.
•وكذلك تم العثور على سيارة "كيا بيكانتو" مهملة في صفاقس، وتم العثور على جهازي هاتف جوّال دون بطارية، ومزوّدين بشرائح تونسية مسجّلتين باسم "س.س".
•بعدها فرّ المنفذون تجاه الساحل لمدينة صفاقس، والمتوقع أنهم هربوا عن طريق البحر إلى جهة غير معروفة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

اغتيال مهندس تونسي.. 3 أجانب وراء العملية وأصابع الاتهام تتوجه للموساد الإسرائيلي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 3 من اصل 3انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2017