أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

طلائع عسكرية مصرية في سوريا..18 طياراً ينضمون إلى قاعدة حماه الجوية

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 طلائع عسكرية مصرية في سوريا..18 طياراً ينضمون إلى قاعدة حماه الجوية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ادونيس

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
التسجيل : 14/05/2016
عدد المساهمات : 129
معدل النشاط : 244
التقييم : 7
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: طلائع عسكرية مصرية في سوريا..18 طياراً ينضمون إلى قاعدة حماه الجوية   الخميس 24 نوفمبر 2016 - 14:38

طليعة قوات مصرية في سوريا. «القفزة الصغيرة التي تحتاجها العلاقات السورية المصرية كي تعود إلى طبيعتها»، والتي تحدث عنها قبل أربعة أيام وزير الخارجية السوري وليد المعلم، قد تكون حدثت، وتنتظر تكريساً قريباً مع وصول ديبلوماسي مصري رفيع إلى دمشق، قد يكون وزير الخارجية سامح شكري أو أحد كبار مساعديه.
فالمصريون توقفوا عن مراقبة ما يجري في سوريا دون أن يتحركوا، وقرروا الذهاب أبعد من استطلاع ما يجري على جبهة الشام ومجالهم الأمني القومي، إلى الانخراط تدريجياً، في سوريا. فمنذ الثاني عشر من هذا الشهر، تعمل في قاعدة حماه الجوية وحدةٌ مصرية تضم 18 طياراً، ينتمون إلى تشكيل مروحيات بشكل خاص. وليس مؤكداً أن الطيارين المصريين قد بدأوا المشاركة أم لا في العمليات الجوية، لكن انضمامهم الى عمليات قاعدة حماه، واختيار الطيارين من بين تشكيل الحوامات المصرية، يعكس قراراً مصرياً سورياً بتسريع دمج القوة المصرية، لأن الجيش المصري لا يزال يملك، برغم أمركة أسلحته الجوية الواسعة في الثمانينيات، أسرابا من 60 مروحية روسية من طراز «مي 8»، فيما لم يتبقَّ من الخمسين مروحية سورية من الطراز ذاته، بعد خمسة أعوام من القتال، إلا النصف تقريباً، وهي مروحيات تطلق صواريخ غير موجهة، ومخصصة لنقل القوات الخاصة، وقادرة على العمل بسرعة في مسارح العمليات السورية.
تَقَدَّم الوحدةَ عند وصولها أربعة ضباط كبار من هيئة الأركان المصرية. وفي مقرّ الأركان السورية في دمشق، يعمل منذ شهر ضابطان مصريان برتبة لواء، على مقربة من غرف العمليات. وقالت مصادر عربية مطلعة لـ «السفير» إن اللواءين المصريين يقومان بجولات استطلاعية على الجبهات السورية، منذ وصولهما الى دمشق قبل شهر. وشملت العمليات التقييمية للضباط المصريين معظم الجبهات، وكان آخرُها الجبهة الجنوبية، في القنيطرة، وخطوط فصل القوات مع الجولان المحتل، ودرعا. وأمس الأول، شارك اللواءان المصريان في اجتماع تقييمي لمنطقة عمليات الفرقة الخامسة السورية التي تنتشر حول درعا. وقد عقد الاجتماع المصري السوري في مقر الفرقة السورية في مدينة ازرع، بعد زيارة استطلاعية قاما بها لقاعدة الثعلة الجوية في ريف السويداء.
والأرجح أن ما يجري ليس سوى ثمرة جهود واتصالات مصرية سورية، تكثفت خلال الأسابيع الأخيرة، بعد سلسلة من اللقاءات الأمنية غير المعلنة بدأت قبل أكثر من عام بين القاهرة ودمشق. الوحدة المصرية وصلت بعد ثلاثة أسابيع من زيارة اليوم الواحد التي قام بها الى القاهرة في السابع عشر من تشرين الأول الماضي، أعلى مسؤول أمني سوري، اللواء علي المملوك رئيس مكتب الأمن الوطني، للقاء اللواء خالد فوزي نائب رئيس جهاز الأمن القومي المصري. وتذهب مصادر عربية الى توقع أن يكون الانخراط المصري أكثر من عملية رمزية، برغم معانيها السياسية والاستراتيجية التي تمسُّ طبيعة الصراع الإقليمي حول سوريا، وأن تتعداها الى إرسال قوات صاعقة مصرية للمشاركة على نطاق أوسع في دعم الجيش السوري. ونقلت مصادر عن مسؤول أمني سوري رفيع قوله إن المصريين وعدوا الجانب السوري بإرسال قوات الى سوريا، وإن موعد ما بعد الثالث والعشرين من كانون الثاني المقبل سيكون ساعة الصفر التي سترتفع بعدها وتيرة الانخراط المصري العسكري في سوريا، دون أن يتبين رسمياً سقف ذلك الانخراط. ويقول مصدر سوري مقرب من الملف لـ «السفير» إن موعد ما بعد كانون الثاني المقبل سيشهد وصول قوات مصرية كبيرة ستشارك في العمليات العسكرية، ولن تكتفي بتقديم المدد الجوي في قاعدة حماه.
ويتقاطع وصول الوحدة المصرية الى القاعدة الجوية السورية، التي تشهد عمليات قتالية واسعة حولها منذ أشهر، مع إعراب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بوضوح عن دعم مصر لـ «الجيش السوري» في ما يتجاوز كلاسيكيات الدعوة الى مكافحة الإرهاب، وملامسة عناصر ثلاثية القاهرة، دمشق، بغداد، لترميم منظومة الأمن الإقليمي العربي التي أطاحتها التدخلات التركية والأميركية، وهيمنة السعودية على المؤسسات العربية المشتركة، خصوصاً الجامعة العربية التي لم يعد لها أي وجود.
ففي إطار حديث أدلى به أمس الى الصحافي البرتغالي باولو دانتينيو، تقدم الرئيس المصري نحو موقف يُعَدُّ الأقرب من دمشق. وقال السيسي إن «الأولوية الأولى لنا أن ندعم الجيش الوطني على سبيل المثال فى ليبيا لفرض السيطرة على الأراضي الليبية والتعامل مع العناصر المتطرفة وإحداث الاستقرار المطلوب، والكلام نفسه في سوريا.. ندعم الجيش السوري وأيضا العراق». ويرفض الرئيس المصري توسيع التدخل الدولي في سوريا حتى تحت أعلام الأمم المتحدة، وإبقاء الجيش السوري محور أي عملية تهدف الى إعادة فرض الأمن والاستقرار في سوريا. وقال الرئيس المصري «من المفضل أن تكون القوات الوطنية للدول هي التي تقوم بالحفاظ على الأمن والاستقرار في مثل هذه الأحوال».
وأشار السيسي إلى أن «سوريا تعاني من أزمة عميقة منذ خمس سنوات، وموقفنا منها في مصر يتمثل في أننا نحترم إرادة الشعب السوري، وأن إيجاد حل سياسي للأزمة السورية هو الحل الأمثل، ولا بد من التعامل بجدية مع الجماعات الإرهابية ونزع السلاح منها، بالإضافة إلى وحدة الأراضي السورية، حتى لا يتسبب ذلك في تجزئة مشكلة سوريا، وصولا إلى إعادة إعمار ما دمرته الحرب في سوريا».
والواضح الآن أن مصر التي رفضت المشاركة في عدوان «عاصفة الحزم» على الشعب اليمني، تبتعد يوماً بعد يوم عن السعودية ومحور البلدان الخليجية المتورطة في المذبحة المفتوحة ضد اليمنيين اللذين تعاملا بغطرسة لا قِبَلَ للوطنية المصرية بها، لا بل وتتجه القاهرة، انطلاقاً من حماه، الى مواجهة محتملة معهما عبر الساحة السورية، وهو أحد أبعاد الانخراط المصري في سوريا، حتى ولو بقي في حدوده العسكرية الرمزية في قاعدة حماه، والتي لن تكون كاسرة للتوازنات الميدانية، لكنها ستظل مشحونة برسائل سياسية وجيواستراتيجية مهمة، إذ يوفر تفاهم الحدّ الأدنى السوري - المصري مجدداً، لو تطور، استرداد حجر الزاوية التاريخي في النظام الإقليمي العربي قبل انهياره في العام 2001 عندما استسلمت عواصم العرب الكبرى أمام ابتزاز الولايات المتحدة لها بعد هجمات أيلول في نيويورك، واندثر تماما بعد الهجوم الأميركي على العراق عام 2003. والأهم أن المصريين، ومن دون المبالغة في حجم انخراطهم وتأثيرهم على المسار العسكري، يتيحون لدمشق مع تحليق 18 طياراً عربياً مصرياً في سماء الشمال السوري، وفي مواجهة تحالف تركي سعودي قطري، ومجموعات سلفية إرهابية، سقفاً عربياً ضرورياً، ومهماً، لصراع شهد استقطاباً مذهبياً حاداً مع انخراط إيران في الساحات السورية والعراقية. ويبدو أن أكبر كتلة سنية عربية تتجه الى تصحيح وجهة الصراع بانحيازها الى دمشق، والى إحداث توازن عربي مع تعاظم الوجود الإيراني والروسي في سوريا. ومن الواضح أن الانخراط المصري بغض النظر عن حجمه يعني أن سوريا خط عربي مصري أحمر، وأنه لا يزال لمصر دور إقليمي، في مجالها الشامي، وأنها مع طياريها وقواتها الخاصة، ربما غداً، طرف في المعركة من الآن فصاعداً حول سوريا.


http://assafir.com/Article/518343
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Abd_elrahman2011

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 31
المهنة : ( مدرس لغة فرنسية )
المزاج : لله الحمد والمنة
التسجيل : 09/02/2011
عدد المساهمات : 2609
معدل النشاط : 2521
التقييم : 144
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: طلائع عسكرية مصرية في سوريا..18 طياراً ينضمون إلى قاعدة حماه الجوية   الخميس 24 نوفمبر 2016 - 15:11

رائعة جدا تلك الجريدة المحايدة!
أن تعلم عن جيشنا المصري ما لا نعلمه نحن المصريين ..
وتحكي على لسان قادتنا حديثا وجههوه إليهم وأخفوه عنّا ..
بل وينقلون على ألسنة قادتنا ضد ما قرروه من قبل وما زالوا يكررونه .. أن الخليج جزء لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي المصري
وأن الخلافات بيننا وبين أشقائنا في النظرة السياسية لبعض القضايا الإقليمية أمر طبيعي لأن أحدنا ليس تابعا للآخر بل كل منا مكمل للآخر
مصر حينما تتكلم عن القضية السورية فإنها تتكلم في إطار الأمن القومي العربي ولا تعادي موقف أحد من أشقائها ولا تضع نفسها في كفة ضد كفة أخرى ،
فمصر تقود ولا تقاد ، بل تقرر ما تراه هي في مصلحة أمنها القومي وفي مصلحة الأمن القومي العربي .. وآخر ما يمكن أن تتطرق إليه
التصريحات السياسية المصرية هو تلك القيادة التي تقبع على سدة الحكم هنالك في دمشق .. هي لا تهمنا في قليل ولا كثير
ما يهم قيادتنا المصرية هو وحدة سوريا العربية الشقيقة .. وأما بعد ذلك .. فلكل حادث حديث!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sami samer

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر : 19
المهنة : محارب
المزاج : غاضب بعض الاحيان
التسجيل : 21/08/2013
عدد المساهمات : 1334
معدل النشاط : 1772
التقييم : 77
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: طلائع عسكرية مصرية في سوريا..18 طياراً ينضمون إلى قاعدة حماه الجوية   الخميس 24 نوفمبر 2016 - 16:04

لله در الشام واهلها 121121121
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مسلم جزائري

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
المهنة : مهندس معماري
المزاج : الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه
التسجيل : 27/03/2016
عدد المساهمات : 104
معدل النشاط : 90
التقييم : 4
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: طلائع عسكرية مصرية في سوريا..18 طياراً ينضمون إلى قاعدة حماه الجوية   الخميس 24 نوفمبر 2016 - 17:04

هل مصر مستعدة للتخلي عن المساعدات الامريكية و السعودية؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ادونيس

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
التسجيل : 14/05/2016
عدد المساهمات : 129
معدل النشاط : 244
التقييم : 7
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: طلائع عسكرية مصرية في سوريا..18 طياراً ينضمون إلى قاعدة حماه الجوية   الخميس 24 نوفمبر 2016 - 17:06

محور رباعي مصري سوري جزائري عراقي في طور التطور.. واستقبال السعودية “الحار” لرئيس الوزراء الاثيوبي يزعج السيسي ويقف خلف قنبلته التي فجرها بدعم الجيش السوري.. ووساطة محمد بن زايد جاءت متأخرة لتطويق الازمة.

[rtl]عبد الباري عطوان[/rtl]


[rtl]رشّ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ملحا مخلوطا بالفلفل الحار على جرح علاقات بلاده الغائز، الملتهب، مع المملكة العربية السعودية يوم امس (الثلاثاء) عندما اعلن في مقابلة لتلفزيون برتغالي “عن دعمه للجيش العربي السوري في مواجهة العناصر الارهابية المتطرفة، من اجل حفظ استقرار سورية، والحفاظ على وحدتها الجغرافية على غرار ما يفعل في ليبيا والعراق”.[/rtl]

[rtl]الجيش الالكتروني السعودي الجرار أشعل وسائط التواصل الاجتماعي بهجوم شرس على مصر، والحكومات الخليجية، وعلى رأسها السعودية، التي قدمت حوالي 50 مليار دولار مساعدات وقروض مالية لدعم الاقتصاد المصري، وتثبيت حكم الرئيس السيسي الذي وصفته بناكر الجميل.[/rtl]

[rtl]العلاقات المصرية السورية تتطور بشكل متسارع في الأشهر الأخيرة، والتنسيق الأمني بين البلدين في ذروته، وتجلى في الزيارة التي قام بها الى القاهرة اللواء علي المملوك رئيس جهاز الاستخبارات السورية، والرجل القوي في دمشق، وقد أشاد السيد وليد المعلم وزير الخارجية السوري بهذا التطور، ونوه به، وطالب بالمزيد اثناء مؤتمر صحافي عقده في اعقاب لقائه بالمبعوث الدولي ستيفان دي مستورا، الذي حل ضيفا على العاصمة السورية قبل ثلاثة أيام لبحث موضوع حلب، والترويج لإقامة إدارة حكم ذاتي في احيائها الشرقية.[/rtl]


[rtl]***[/rtl]

 

[rtl]العلاقات المصرية السعودية تعيش أسوأ ايامها، ومن المتوقع ان تزداد سوءا في الأيام المقبلة، خاصة بعد استقبال العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز لرئيس وزراء اثيوبيا هايلي ماريام ديستالين، وهو الاستقبال الذي فسرته الأوساط الرسمية المصرية على انه جاء من قبيل “المناكفة” لها بالنظر الى الخلاف المصري الاثيوبي حول سد النهضة.[/rtl]

[rtl]المسؤولون المصريون لاحظوا حجم الحفاوة الذي حظي به رئيس الوزراء الاثيوبي، وتمثل في حضور اللقاء الأمير محمد بن نايف، ولي العهد، الى جانب عدد كبير من الوزراء، من بينهم وزراء الاقتصاد والمالية، وجرى بحث التعاون الاقتصادي والقضايا الإقليمية، ولوحظ ان رئيس الوزراء الاثيوبي التقى أيضا بالامير محمد بن سلمان، ولي ولي العهد السعودي، وزير الدفاع، حيث جرى بحث التعاون الثنائي في مجالات الدفاع، وتوقيع اتفاقات في هذا المضمار.[/rtl]

[rtl]ويستغرب هؤلاء المسؤولون الضجة الإعلامية السعودية هذه، بسبب ما ورد على لسان الرئيس السيسي تجاه سورية، ويقولون ان هذا الدعم ما زال سياسيا، وتنسيقا امنيا حتى الآن، فمصر تريد ان تتابع اخبار بعض المتطرفين المصريين الذين يقاتلون في سورية والمتورطين في “الإرهاب”، وأشاروا بالذات الى شخص اسمه احمد سلامة مبروك، “الجهادي” المصري الذي ظهر على يمين زعيم تنظيم “فتح الشام”، او “النصرة” سابقا، ابو محمد الجولاني في حلب، وكان معتقلا في احد السجون المصرية بتهمة الانتماء الى تنظيم الجهاد، ويقول هؤلاء ان ما ازعج السعوديين هو التقارب الكبير والمتوقع بين الرئيس السيسي والرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، والتصريحات غير الودية التي ادلى بها الأخير تجاه دول الخليج العربي، ودعمه الشرس لقانون العدالة للدول الراعية للارهاب “جيستا”، الذي يشير بوضوح الى المملكة العربية السعودية، واتهامها بدعم الإرهاب، وهجمات الحادي عشر من سبتمبر على وجه الخصوص، فالرئيسان السيسي وترامب يقفان على أرضية واحدة، فيما يتعلق بمحاربة الإسلام السياسي، وحركة الاخوان المسلمين من ضمنه.[/rtl]

[rtl]من الواضح ان الرئيس المصري اختار طريقا من اتجاه واحد نحو المعسكر الآخر، أي السوري الجزائري الإيراني العراقي، ويخرج تدريجيا من المعسكر الخليجي السعودي، وأحدث حلقات هذا الخروج رفض مصر الانسحاب من القمة العربية الافريقية الرابعة في مالابو، عاصمة غينيا الاستوائية اليوم، اسوة بثماني دول عربية احتجاجا على مشاركة منظمة “البوليساريو” فيها تضامنا مع المغرب، وهي السعودية والامارات والبحرين وقطر والاردن واليمن والصومال الى جانب المغرب.[/rtl]

[rtl]المحور المصري الجزائري السوري العراقي المدعوم روسيا وايرانيا بقوة حاليا، قد يشكل تحقيق بعض التوازن في الميزان الاستراتيجي العربي الراهن، ويمهد لوضع حد لسيطرة المعسكر السعودي الخليجي على القرار العربي، والجامعة العربية، ومؤسسة القمة المنبثقة عنها، وهي السيطرة التي دامت طوال السنوات العشر الماضية تقريبا، وكانت وراء سقوط تغيير العديد من الأنظمة، وما تلا من فوضى دموية، ومن المؤكد ان هذا المحور سيتعزز ويقوى في حال حسم معركة حلب لصالحه، ربما الموصل أيضا.[/rtl]


[rtl]***[/rtl]

 

[rtl]الزيارة الخاطفة التي قام بها الشيخ محمد بن زايد، ولي عهد امارة ابو ظبي قبل أسبوع الى القاهرة، حاولت تطويق الخلاف المصري السعودي، وإعادة المياه الى قنوات الاتصال المسدود بين البلدين الحليفين حتى قبل بضعة اشهر، ولكنها لم تحقق أي نجاحات باستثناء وقف الحملات الإعلامية المصرية ضد السعودية، وهو وقف يبدو مؤقتا.[/rtl]

[rtl]ولعل المبادرة المشروطة التي تقدم بها السيد إبراهيم منير، نائب المرشد الأعلى لحركة الاخوان المسلمين لترطيب الأجواء بين “الجماعة” والنظام الحالي، وتحلى هذا النظام ببعض المرونة في المقابل، مثل الغاء احكام الإعدام والمؤبد من قبل محكمة النقض في حق الرئيس محمد مرسي والمرشد الأعلى محمد بديع، وبعض قادة الصف الثاني، مثل السادة خيرت الشاطر ومحمد البلتاجي، واحمد عبد المعطي، نفست بعض الاحتقان السياسي في مصر، وعكست رغبة في تجنب الصدام والمواجهة لدى الطرفين، الامر الذي يضيف عناصر تعزيز جديدة للسلطات الحاكمة في مصر.[/rtl]

[rtl]المغردون السعوديون على “التويتر” الذين “ترحموا” على المليارات السعودية التي ذهبت الى مصر، عكسوا رأيا سعوديا ليس معاديا لمصر فقط، وانما شامتا بحكومتهم أيضا، ومشككا في سياساتها، وهذا قد لا يزعج المصريين، الذين طارت طيورهم بأرزاقها و”زقزقت” طربا.[/rtl]

[rtl]التحالفات العربية تتغير بسرعة، وراقبوا العودتين المصرية والجزائرية مجددا الى الساحة السياسية، وعمليات استقطاب جديدة إقليمية ودولية في الأشهر الستة المقبلة، وقطعا ستكون لنا عودة لتناولها ورصدها في الأسابيع والاشهر المقبلة.[/rtl]






http://www.raialyoum.com/?p=568994
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منجاوي

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : Physicist and Data Scientist
المزاج : هادئ
التسجيل : 04/05/2013
عدد المساهمات : 2908
معدل النشاط : 2531
التقييم : 183
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: طلائع عسكرية مصرية في سوريا..18 طياراً ينضمون إلى قاعدة حماه الجوية   الخميس 24 نوفمبر 2016 - 17:36

سمعت تصريح الرئيس المصري. و قد كان ردا على سؤال حول نشر قوات مصرية لحفظ السلام في سوريا. قال هذا من الافضل ان يترك للجيش الوطني. يعني تحصل عملية سياسية و يكون الجيش هو حامي البلاد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 20455
معدل النشاط : 24930
التقييم : 960
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




متصل

مُساهمةموضوع: رد: طلائع عسكرية مصرية في سوريا..18 طياراً ينضمون إلى قاعدة حماه الجوية   الخميس 24 نوفمبر 2016 - 18:35

خارج موضوع سوريا الموحد


مغلق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

طلائع عسكرية مصرية في سوريا..18 طياراً ينضمون إلى قاعدة حماه الجوية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين