أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

الجيش تحت قيادة «الروبوت»: القتال عن بعد

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 الجيش تحت قيادة «الروبوت»: القتال عن بعد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mi-17

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 21388
معدل النشاط : 26113
التقييم : 1004
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: الجيش تحت قيادة «الروبوت»: القتال عن بعد   السبت 19 نوفمبر 2016 - 18:51

الأسلحة الذاتية الحركة وذات القدرة على اتخاذ القرارات حسب مجريات المعركة، لم تعد مجرد خيال علمي كما في الأفلام الهوليوودية، بل بدأت بالدخول تدريجاً إلى حقول التجربة والاختبار، وستدخل الخدمة الفعلية في جيوش العالم الأساسية تدريجاً في خلال السنوات القليلة المقبلة. هذه المعدات التكنولوجية المتطورة، منها ما يتصرف تلقائياً مع الأهداف المحتملة دون العودة إلى قرار السلطة الأعلى، ومنها نوع آخر يُسيَّر عن بعد بواسطة مختصين يوجدون في مقارّ آمنة على بعد مئات أو آلاف الكيلومترات

 

التجارب على الأسلحة الذكية آخذة في التوسع المطّرد، وستصبح النمط السائد في الجيوش المستقبلية، وتحديداً لدى الجيوش الكبرى الثلاثة.

فالولايات المتحدة تحاول اليوم، وسط الصعود الروسي والصيني في مجالات التكنولوجيا العسكرية والتطبيقات المدنية المرتبطة بها، أن تأخذ خطوة إلى الأمام، من خلال الاستثمار الكبير على مدى السنوات الماضية والقادمة في الروبوتات العسكرية. وهي في هذا المجال تتقدم على نظيراتها، وقد بدأت عملية تحويل قطاعات كبيرة من قواتها العسكرية، ومن المتوقع أن يبلغ عدد الوحدات المقاتلة الآلية (military robots) أكثر من عدد الجنود والضباط عام 2025 حسب المخططات المعلنة. لكن الدول الأخرى لا تقف ساكنة في هذا المجال، بل تضع الخطط لتثمير كل إمكاناتها العلمية والتكنولوجية لردم هذه الهوة وتحديث جيوشها وتعزيزها بالمقاتلات الآلية أيضاً في البر والبحر والجو، وفي تقنيات المراقبة والتنصت. لذلك، وضعت كل من روسيا والصين برامجهما الآلية، وانتقلتا إلى تصنيع الطائرات من دون طيار كمرحلة أولى على هذا الطريق الطويل، وبدأت باختبار نماذج تجريبية من الأسلحة الأكثر تعقيداً.

تقنيات علمية أساسية

تعتمد هذه الأسلحة على مروحة واسعة من التقنيات العلمية المتطورة، منها المجسات (sensors) التي تعمل عبر الأشعة ما دون الحمراء أو الليزر أو الموجات الرادارية لتحسس الأجسام القريبة والبعيدة، وعلى تقنيات التصوير الدقيق، وكذلك على أنظمة اتصالات مشفرة ونظم معلوماتية وبرمجية قادرة على استيعاب دفق هائل من المعلومات وتحليل البيانات المرتبطة بها، وأخذ القرارات أو الخلاصات حولها في فترات زمنية قصيرة. كذلك تحتاج إلى الربط مع أنظمة تحديد المواقع عبر الأقمار الاصطناعية (GPS) وتقنياتها، بالإضافة إلى خصائص ميكانيكية وحركية ومواد جديدة صلبة وخفيفة.

عقود من التطوير

كانت البدايات الأولى للمعدات العسكرية الروبوتية في الحرب العالمية الثانية مع الجيش الألماني والجيش السوفياتي من خلال بعض أنواع الدبابات المسيرة عن بعد، إلا أنها كانت أدوات بدائية نتيجة تخلف التكنولوجيا المرتبطة بها في حينه. وخلال العقود التي تلت، تطور الكثير من الأسلحة، وتحديداً مدافع أوتوماتيكية تطلق النار مع استشعار الحركة القريبة، وانتشرت لدى العديد من الجيوش، ومنها مدافع دبابات "ميركافا" التي خصصها جيش العدو الصهيوني في أماكن مطلة لرصد حركة المقاومين واستهدافهم فورياً. وبلغت ذروة التطور الروبوتي مع تصنيع الطائرات الصغيرة من دون طيار المخصصة للتصوير والتجسس، ثم لاحقاً تلك التي تستطيع إطلاق صواريخ صغيرة على أهداف تحت المراقبة بأمر من مراكز التحكم. وتوجد هذه التقنيات اليوم في العشرات من جيوش العالم، وتشكل نزراً يسيراً مما سيصبح عليه الواقع في المستقبل القريب.





الذكاء الاصطناعي

لا شك في أن تزويد هذه المعدات الآلية بالبرامج التي تمكنها من اتخاذ القرارات المناسبة حسب الظروف التي تواجهها تعتبر قفزة كبيرة في التكنولوجيا العسكرية، إلا أن العمل اليوم ينصبّ على ربط كل هذه الروبوتات بأنظمة إدارة مركزية مؤتمتة أيضاً، وتستطيع اتخاذ القرارات تلقائياً عبر تحليل المعطيات الواردة من كافة القطع، وتقوم هذه "العقول" المركزية الروبوتية بتوجيه الوحدات عبر أوامر غير قابلة للاختراق. وهذا يعني أن الدور البشري سيتراجع أيضاً حتى في مجال توجيه الأوامر للوحدات لمصلحة برامج شديدة التطور. ورغم أن هذا الواقع سيزيد من تعقيد البرمجيات، إلا أنها تبقى بعيدة جداً عن مرحلة "الذكاء الاصطناعي" (artificial intelligence AI) الذي يقوم على مبدأ تعلم الأدوات والبرمجيات من أخطائها السابقة والبناء عليها لتصحيح برامجها تلقائياً. وهذه المرحلة هي القصوى في مسار التطور المعلوماتي، إلا أنها تطرح الكثير من الهواجس التي قد تؤدي إلى سيطرة الآلات على الحياة المدنية والعسكرية كلها مستقبلاً كما يتخيل الكثير من العلماء، كما المخرجون السينمائيون.


إلى أين؟

لا شك في أن تطور العلوم ينعكس تلقائياً في التكنولوجيا العسكرية، وستوفر الأتمتة والروبوتات حياة الكثير من الجنود، وستتحول الكثير من الخسائر الحربية إلى خسائر مادية. إلا أن المشكلة الكبرى هي أن ذلك سيشجع الدول الأقوى على خوض المزيد من الحروب ضد الدول الأضعف، بظل تراجع أعداد الأكفان العائدة إلى بلدانها. وسيكون هناك المزيد من الضحايا المدنيين، لأن هذه الأجهزة المبرمجة والمؤتمتة لن تكون قادرة على التمييز بين هدف عسكري وهدف مدني، ستكون أكثر اندفاعاً وعدوانيةً من المقاتلين البشريين، لأنها لا تخشى الموت والإصابة. أي إنها ستزيد من اللاتكافؤ بين الأطراف لمصلحة الجيوش الكبرى. على الجانب الآخر، توجد فرصة أمام الدول الصاعدة علمياً وتكنولوجياً لأن تحقق نوعاً من التوازن مع الدول الأقوى إذا واكبت تلك الثورة التقنية الصاعدة. على صعيد الكلفة المادية، سترفع هذه الصناعات الروبوتية من أكلاف الصناعة العسكرية، وقد تكون لها أكلاف سياسية لناحية استنهاض التيارات المناهضة للحروب في الدول الكبرى، التي تتساءل عن جدوى هذا الإنفاق الهائل بدل استثماره في المجالات العلمية المدنية التي تعود بالفائدة على كل فئات المجتمع. "الروبوتات" ستنخرط في الجيوش بدلاً من الجنود والضباط، وستثير حولها الكثير من النقاش والشكوك والاعتراضات، إلا أنها ستشكل عماد جيوش المستقبل.

أسلحة روبوتية مستقبلية

طائرات مقاتلة غير مأهولة:

تنصبّ اليوم جهود كبيرة على تطوير طائرات حربية مقاتلة من دون طيار، بنفس مواصفات طائرات الجيل الرابع والخامس السائدة حالياً. تنظر الجيوش بكثير من التفاؤل إلى هذه الطائرات، لأنها توفر الكثير من الأمور الأساسية، أولها الخسائر البشرية من الطيارين، وثانيها توفير الجهد والوقت والكلفة اللازمة لتدريب الطيارين المختصين. وثالثها إمكانية تمتع هذه الطائرات بإمكانات مراوغة جوية ومرونة حركة أكبر بكثير من الطائرات المأهولة التي لا تملك هذه الإمكانات بسبب عدم قدرة الجسم البشري على تحمل معدلات تسارع جاذبية لمثل هذه المراوغات، وهو ما لا تخشاه الطائرات غير المأهولة. إلا أن الثغرة الأساسية تبقى في قدرة هذه الطائرات على التعاطي مع الأوضاع المستجدة وغير المتوقعة، التي يمكن الطيار أن يتعاطى ويتأقلم معها في الأوضاع العادية.






سفن حربية غير مأهولة:

تستطيع هذه السفن أن تبحر آلاف الكيلومترات من خلال مسارات محددة مسبقاً ومربوطة بأنظمة تحديد المواقع عبر الأقمار الاصطناعية، ومن خلال توجيهات من غرف التحكم. ومن الممكن تطبيق هذه التقنيات على السفن التجارية المخصصة للنقل والتبادل التجاري أو على السفن الحربية المزودة بكافة الأسلحة اللازمة للدفاع عن نفسها ضد السفن الأخرى والطائرات المعادية، أي ما يعني "أتمتة" (automization) كاملة لأنظمة الرصد والاسشعار والتتبع، ثم قرار إطلاق النار عند تقدير وجود خطر داهم تلقائياً. كذلك تستطيع هذه البوارج القيام بكل مهمات القصف ضد أهداف برية أو بحرية ثابتة وفق نظام تحديد المواقع. كذلك يجري العمل على غواصات غير مأهولة مجهزة بالتقنيات نفسها، وذات قدرة ذاتية على إدارة وتنفيذ مهماتها بشكل مستقل، بالإضافة إلى قاتلات الغواصات والمركبات البحرية الدفاعية.




أجهزة المراقبة والتنصت خلف خطوط العدو:

مع تطور تقنيات التصوير والبث عبر الإنترنت والأقمار الاصطناعية، أصبح بالمتناول الآن تصنيع معدات طائرة صغيرة بحجم حشرة مع قدرة على التصوير والتسجيل الصوتي واختراق أنظمة الاتصال وبثها بنحو مباشر أو مسجل من خلف خطوط العدو إلى مراكزها. وهذه التقنيات قريبة من دخول الخدمة بشكل واسع بعد دخولها تجريبياً، وقد تكون موضوعة في الخدمة عند بعض الجيوش. وهذه الأدوات ذات أهمية كبيرة لأنها قادرة على تلقي أوامر والتحرك من مكان إلى آخر عبر الربط مع الأقمار الاصطناعية وحماية نفسها لمرونتها وصغر حجمها. كذلك يمكن برمجتها كي تقوم بالتصرف التلقائي في أوضاع معينة، ما يعطيها "ذكاءً اصطناعياً" دون الحاجة إلى متابعة أو إدارة متواصلة. تعطي هذه المعدات التقنية اليد العليا لمشغليها، وتعتبر من أبرز الأدوات الأمنية الحديثة.




عربات مقاتلة:


دخلت العربات المقاتلة الروبوتية عدة جيوش في السنوات الأخيرة، وتستعمل تقنيات تشبه تلك المستعملة في المدافع ذاتية الحركة وإطلاق النار، ولكنها أيضاً قادرة على التحرك والتسلق والتخفي وتغيير الشكل وتذخير نفسها من المخزن والعودة إلى القواعد تلقائياً، ومزودة بأحدث وسائل الاتصال والتشويش. وهذه العربات تحديداً تحل مكان الجندي المقاتل في الوضعية الدفاعية أساساً، وربما في وضعية الهجوم مستقبلاً. وهي رغم وجودها اليوم، إلا أن أعدادها ما زالت تجريبية وستغير طبيعة الحروب بعد دخولها حيز التصنيع الواسع.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
imar088

مـــلازم
مـــلازم



الـبلد :
التسجيل : 08/11/2015
عدد المساهمات : 688
معدل النشاط : 718
التقييم : 42
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الجيش تحت قيادة «الروبوت»: القتال عن بعد   الأحد 20 نوفمبر 2016 - 4:12

السلام عليكم روحمة الله وبركاته

جعلني هذا المقال اتخيل ان فلم تيرمونيتر وغيرها من افلام الاليين انها حقيقة وبقليل من الخيال مع استصحاب بعد الصدف التي تحدث بالافلام وتحدث في الواقع في المستقبل او كرواية سبعين الف فرسخ تحت سط البحر التي جاءة قبل الغواصة بزمن لا يستهان به كل هذا يقودك الي زمن تصبح فيه الكائنات الالية المتحكم بالكوكب وتسعي لفناء الجنس البشري ، بطبيعة الحال هذا مجرد تخيلات غير واقعية

اجمل شق ان بهذا التطوير نزيد من فرص الحفاظ علي حيات الجنس البشري الغالية جدا, رغم ان الحروب عامل مهم في تقليل الكثافة السكانية لتتعادل مع منسوب ثروات الارض


ايضا لفت نظري نقطة مهمة وجميلة في البدء احب ان اعترض علي كلمة غير قابل للاختراق حتي تصبح النقطجة مقنعه, تستطيع الدول المتاخرة التطور في تعليمها للعلوم الحاسوبية والبرمجية وتركز علي وسائل الارسال وعينات الاختراق بحيث يصبح هم يصعنون ونحن نخترق وندمر او نستخدم ، تماما مثلما حصل للطائرة الامريكة في ايران

اخيرا يبقي وجود العامل البشري عنصرا مهما في نقاط تقدير الامور ومواكبة المتغيرات ففي نهاية الامر تتحرك الالة وفق برمجيات وتوقعات وضعها بشري والذي مهما ابدع لن يصل لدرجة الكمال او الشمولية مما يضعنا تحت احتمال ان تصبح واقع مع تقبل الخسائر البشرية او المادية بنيران صديقة بعددية محترمة ايضا لا نهمل انتهاك الخصوصية المباح امام الاله

ايضا اتوقع ان تكون اقل تكلفتا من النواحي الاقتصادية فبتقليل الدور البشري تقل ميزانيات الجيوش بشكل خرافي

يبقي هنا تحديات اما مطوري سبل الدفاع الجوي والارضي واللادارات فمثلا ازالة العنصر البشري من طائرة مثلا الرافال سنجد ان حجمها تقلص بشكل كبير وقل مقطعها اللاداري وايضا زادت حمولتها الضاربة وذات الامر سينعكس علي المدرعات مثلا سيزيد سرعتها ويقل وزنها وتتحسن منوارتها وقد يزيد مخزونها من المحتوي الناري وهكذا علي هذا المنوال سيصبح الامر لعبة فيديو تدار بين جميع الاطراف سواء دفاعي او هجومي بين بعض اجهزة الحاسوب ولاعبين تعتمد مهاراتهم علي سرعة حركة اياديهم

جانب اجتماعي لا اعلم جدواه ستتغير العقيدة البشرية وخاصة العسكرية في حالة الاعتماد علي الالة فيفقد الجندي انتمائه وشجاعته وصلابته وروح الوطنية لديه بل حتي هويته بجلوسه خلف شاشة كمبيوتر بل سيتطور الامر لدرجة ند ان الجندي يحمل بكالريوس ناهيك عن اللواء وتصبح كلية الجيش مثلها مثل كلية الطب والهندسة تطلب معدل عالي للدرجات فتزيد العطالة بشكل لا باس به من حملة الثانوية والمتوسطة والابتدائية بل حتي من حملة البكالريوس وقد تلغي وحدات من الجيوش لغير رجعة مثلا السلاح الطبي الشئون الادارية والموظفين واهم شئ المطبخ العسكري وغيرها من الوحدات

كما ستضمر حجم مساحات القواعد العسكرية فينها سيكتفون بمساحات توقف فقط وتزال المساكن والساحات الرياضية وغيرها من لوازم الافراد البشرين مما يوفر مساحات لا فائدة منها فتقلص

اكثرها عملية في نظري القوارب الالية التي تستطيع ان تغطي مساحات شاسعة لحرس الحدود مما يسهم بشكل فعال في مكافحة التهريب كما ان السفن التجارية كذلك يعتبر حلا عمليا جدا لها خاصة ان في وسط هاتين الفرضيتين تقل المتغيرات بشكل كبير نوعا ما

ايضا اتوقع ان يصاحبها انشطة بيئة كبيرة فستقل استهلاك الطاقة والتوجه لمصادر طاقة عملية اكثر في وقتها وتضمن لها البقاء فترة كبيرة في حالة عمل مثلا الطائرات تصبح بالامكان ان تحلق لفترات قد تصل لاشهر باستخدام الطاقة الشمسة مثلا وهذا من شانه ان يقلل من استنفاد الطاقة الاحفورية وتاثيراتها علي البئية

اعلم اخي الكريم انك قد تكون راغب في نقاش الامر من خلال وجهة نظر عسكرية وتقنية بحته الا ان عقلي رفض الا ان يجنح بمجريات الموضوع في اتجاهات اخري

تقبل تقديري علي هذا المجهود العظيم

والله اعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 21388
معدل النشاط : 26113
التقييم : 1004
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: الجيش تحت قيادة «الروبوت»: القتال عن بعد   الأحد 20 نوفمبر 2016 - 20:54

شكرا اخي imar088 على المرور 
الكثير من المشاريع التي تكلمت عنها المقاله بدأت الخدمه وبعضها يخوض حربا 
مثلا الدرونات " بنوعيها الاستطلاعي والقتالي " والروبوتات الكاشفه للالغام تستعمل بشكل روتيني بل وحتى قامت دول عديده بتطويرها 
المستقبل هو للسلاح غير الماهول لانه ببساطه يوفر المال والانفس والجهد
سنرى مستقبلا دول ذات كثافه سكانيه قليله قادره على مقارعه قوى كثيفه العدد بالاستعانه بالاسلحه المداره عن بعد 
وفي منطقتنا يمكن ان يناسب هذا الامر اسرائيل " والتي لديها مشاريع متقدمه في هذا المجال "


تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Eagle ISOF

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : خلية الخبراء التكتيكية
المزاج : تكتيكي
التسجيل : 28/06/2013
عدد المساهمات : 2352
معدل النشاط : 2559
التقييم : 223
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الجيش تحت قيادة «الروبوت»: القتال عن بعد   الإثنين 21 نوفمبر 2016 - 14:32

@mi-17 كتب:
شكرا اخي imar088 على المرور 
الكثير من المشاريع التي تكلمت عنها المقاله بدأت الخدمه وبعضها يخوض حربا 
مثلا الدرونات " بنوعيها الاستطلاعي والقتالي " والروبوتات الكاشفه للالغام تستعمل بشكل روتيني بل وحتى قامت دول عديده بتطويرها 
المستقبل هو للسلاح غير الماهول لانه ببساطه يوفر المال والانفس والجهد
سنرى مستقبلا دول ذات كثافه سكانيه قليله قادره على مقارعه قوى كثيفه العدد بالاستعانه بالاسلحه المداره عن بعد 
وفي منطقتنا يمكن ان يناسب هذا الامر اسرائيل " والتي لديها مشاريع متقدمه في هذا المجال "


تحياتي

ايضا لو تلاحظ ان العراق لديه اهتمام و نهوض كبير في هدا المجال
حتى الان هناك اكثر من 15 نموذج روبوتات برية محليه
و اكثر من 8 نماذج درونات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الجيش تحت قيادة «الروبوت»: القتال عن بعد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الالكترونيات العسكرية - Electronics & Radar-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2017