أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

الجيش الإسرائيلي يدرس إمكانية دمج النساء في سلاح المدرعات

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 الجيش الإسرائيلي يدرس إمكانية دمج النساء في سلاح المدرعات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mi-17

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 20364
معدل النشاط : 24813
التقييم : 959
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: الجيش الإسرائيلي يدرس إمكانية دمج النساء في سلاح المدرعات   الثلاثاء 15 نوفمبر 2016 - 18:51

أكد ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي أن الاتجاه الراهن في الجيش هو دمج المزيد من النساء في الوحدات القتالية.. ووفق معطيات الجيش فإن و35% من الإسرائيليات أبدين رغبتهن في الانضمام إلى حرس الحدود





قال ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي، خلال استعراض قدمه أمام لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، إن الجيش يدرس مجددا إمكانية دمج النساء في المزيد من الوظائف القتالية، منها: سلاح المدرعات، وذلك في أعقاب توصيات جديدة من سلاح الطب، خلافا لتوصيات سابقة تقول إن النساء لا يقدرن من الناحية الفيزيولوجية على تحمل أعباء الخدمة في سلاح المدرعات.
وأضاف الضابط أن السياسة إزاء خدمة النساء في الجيش الإسرائيلي، في الراهن، هي فتح المزيد من الوظائف القتالية في وجههن، وأشار إلى أن رئيس الأركان، غادي أيزينكوت، صادق مؤخرا على دمج النساء في وحدة الانقاذ الخاصة "669".







وقد استند الجيش في قراره الأخير دمج النساء في الوحدات القتالية أكثر فأكثر إلى تقييم جديد أجراه أطباء عسكريون، يفيد بأن النساء يقدرن على الانخراط في وحدات قتالية لا تحتاج قدرات جسمانية قاسية مثل حمل معدات ثقيلة لفترة طويلة.

وينوي الجيش إجراء مقابلات شخصية مع المجندات الجدد بهدف تقييم ملائمتهن للخدمة في الوحدات القتالية. وحسب المعطيات المتوفرة، تخدم في الجيش الإسرائيلي اليوم نحو 2000 مقاتلة، وأعداد الراغبات في الانخراط في نفس الخدمة تزداد. وحسب معطيات 2016، 7% من النساء اللاتي يخدمن في الجيش هن مقاتلات، مقارنة ب3% في السابق.

وأفاد الجيش أن 35% من الشابات المقبلات على الخدمة العسكرية أبدين رغبتهن في الالتحاق في حرس الحدود.





مصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
imar088

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
التسجيل : 08/11/2015
عدد المساهمات : 349
معدل النشاط : 414
التقييم : 22
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الجيش الإسرائيلي يدرس إمكانية دمج النساء في سلاح المدرعات   الجمعة 18 نوفمبر 2016 - 7:04

خبر خلفه دلالة قوية لنقص الكادر البشري بالجيش الاسرائيلي 

الله يستر من الحرب القادمة بين العرب وبينهم فحينها سنقاتل النساء فان انتصرنا نكون قد انتصرنا علي النساء وان هزمنا فيكون قد هزمونا حفن نساء وكلاهما مر  17 17
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 20364
معدل النشاط : 24813
التقييم : 959
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: الجيش الإسرائيلي يدرس إمكانية دمج النساء في سلاح المدرعات   الثلاثاء 22 نوفمبر 2016 - 20:22

رد الضابطات الإسرائيليات: نقدر على كل شيء

منذ عدة أيام بات الإسرائيليون منشغلين بالسؤال إذا ما كان تُسمح للنساء الخدمة في سلاح المدرعات. منذ الإعلان عن أن الجيش الإسرائيلي يفحص هذه الإمكانية، صدرت ردود فعل شوفينية كثيرة تهدف إلى الحط من قيمة النساء، من قدراتهنّ، وإمكانية مساهمتهنّ.
من بين أمور أخرى، هناك من قال إنّ "وظيفة النساء هي الولادة والأمومة"، وكذلك إن الحديث يدور عن محاولة لإضعاف قوة الجيش الإسرائيلي. وألمح آخرون أنّه بدلا من القتال فستنشغل النساء والرجال في سلاح المدرعات في ممارسة حياة جنسية.

ومع ذلك، قرر الآن بعض الضابطات الرائدات في الجيش الإسرائيلي الردّ على أولئك الرجال المعارضين لدمج النساء في أدوار قتالية. نشرت الضابطات الأكبر اللواتي يخدمن في الجيش الإسرائيلي اليوم في صحيفة "يديعوت أحرونوت" موقفهن حول الموضوع، ويؤيد جميعهن دمج النساء في سلاح المدرعات.

"أعتقد أنّ النساء قادرات على كل شيء. لا تهمني كل التصريحات، ويجب تجاهلها. تثبت النساء وما زلن أنّهن قادرات على النجاح. أعتقد أن النساء سيخدمن في سلاح المدرعات في غضون بضع سنوات. إن نسبة النساء الحاصلات على رتبة عقيد في الجيش الإسرائيلي هي الأعلى منذ أي وقت مضى وأصبح الآن دمج النساء في الجيش يحقق رقما قياسيا. سيكون انخراط النساء في سلاح المدرعات خطوة إضافية صغيرة في الطريق إلى إحداث تغيير كامل. قبل عدة سنوات، لم نعتقد أنّ النساء قادرات على أن يصبحن طيارات، ولم يسمح لهن أنّ يصبحن مقاتلات، أما اليوم أصبحنا نرى أن ذلك ممكن وناجح جدا"، كما قالت المقدمة أوشرات بخر، قائدة الكتيبة القتالية الأولى في الجيش الإسرائيلي.

"يريد الجيش السماح للنساء بالقيام بخدمة هامة أكثر. فالجيش الإسرائيلي جيش متطوّر ومستنير شعاره إعطاء الفرص المتساوية للمرأة. كل من تريد أن تصبح مقاتلة في الجيش يجب أن تعرف أن هناك مساواة في الفرص. يرغب الجيش في انضمام النساء".

تقول الرائدة أور بن يهودا، قائدة فرقة في كتيبة كاراكال الحاصلة على وسام رئيس الأركان: "النساء قادرات على القيام بكل مهمة في الجيش. رأيت مقاتلات يثبتن أنهن قادرات على القيام بالكثير من الهمام ويتخطين العقبات. هناك مساواة كاملة في الجيش الإسرائيلي، وتعرضت في الغالب لتحديات كبيرة وأنا سعيدة بذلك... هناك مقاتلات في هذه اللحظة على الحدود يخاطرن بحياتهن ويقمن بذلك بشكل ممتاز".

تقول المساعدة تال شماي، قائدة فرقة في المدفعية: "إن خدمة النساء في الكتيبة التي أخدم فيها شيء طبيعي. نحن نقوم تماما بنفس المهام التي يقوم بها الجنود، نخدم معا في الأيام العادية وفي حالات الطوارئ. لقد حظيت بمعاملة شبيهة بمعاملة الجنود رغم كوني شابة. بالنسبة لي يبدو واضحا أنني قادرة على التقدم في الجيش، دون علاقة بكوني امرأة".

وأضافت شماي: "يخوض الجيش عملية إيجابية جدا من أجل دمج النساء في أنظمة القتال المختلفة. تعتبر إتاحة فرصة الخدمة للنساء في الوظائف القتالية أمرا ممتازا، وتثبت النتائج نفسها في كل مرة من جديد. إن انضمام الفتيات للخدمة هو أمر ضروري، ولا أشعر أن هناك توجه آخر: أحظى بنقاط قوة في البيئة العملياتية فحسب".





مصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الجيش الإسرائيلي يدرس إمكانية دمج النساء في سلاح المدرعات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: قسم الجيوش الإقليمية :: الجيش الصهيوني-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين