أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

جنود إسرائيل العرب... وثائقي بي بي سي الجديد - صفحة 2

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر | .
 

 جنود إسرائيل العرب... وثائقي بي بي سي الجديد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
Eyadia

رقـــيب أول
رقـــيب أول
avatar



الـبلد :
العمر : 35
المزاج : ماشي الحال
التسجيل : 14/02/2010
عدد المساهمات : 309
معدل النشاط : 324
التقييم : 18
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: جنود إسرائيل العرب... وثائقي بي بي سي الجديد   الخميس 24 نوفمبر 2016 - 3:49

@بالمشمش كتب:






طبيعي جدا فالولايات المتحدة في حصارها للعراق مات اكثر من مليون طفل 
ورغما عن ذلك يعيش في امريكيا جنسيات عدة وان سالت اي شخص هناك 
كيف وجدة الحيات يقول لك فري نايس

ما العلاقة بين "حصار العراق" و "طبيعة الحياه في داخل الولايات المتحدة"؟
لم افهم الربط بين الامرين
نعم سيجيبك اغلب الناس ان الحياه في الولايات المتحدة جميلة

و سيجيبك اغلب الناس ان الحياة في هاييتي ليست جيدة مع ان هاييتي لم تحاصر العراق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منجاوي

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : Physicist and Data Scientist
المزاج : هادئ
التسجيل : 04/05/2013
عدد المساهمات : 3246
معدل النشاط : 2757
التقييم : 203
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: جنود إسرائيل العرب... وثائقي بي بي سي الجديد   الخميس 24 نوفمبر 2016 - 4:16

اذا اردنا ان نعرف ماذا في ايطاليا، فيجب ان نعرف ماذا في البرازيل :)
@Eyadia كتب:






ما العلاقة بين "حصار العراق" و "طبيعة الحياه في داخل الولايات المتحدة"؟
لم افهم الربط بين الامرين
نعم سيجيبك اغلب الناس ان الحياه في الولايات المتحدة جميلة

و سيجيبك اغلب الناس ان الحياة في هاييتي ليست جيدة مع ان هاييتي لم تحاصر العراق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 27211
معدل النشاط : 33876
التقييم : 1342
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: جنود إسرائيل العرب... وثائقي بي بي سي الجديد   الثلاثاء 9 مايو 2017 - 6:40

الجنود البدو في الجيش الإسرائيلي... تعاون منذ أيام العصابات الصهيونية

تتفاخر إسرائيل بدمج الشباب البدو في جيشها، بل تعتمد عليهم سواء كانوا من سكان النقب، جنوب فلسطين، أو من سكان المثلث والجليل شمالاً، في مهمات قتالية نوعية في معاركها المختلفة ضد العرب والفلسطينيين. واستغلت مهارتهم في اقتفاء الأثر لمنع تسلل المقاومين.

وتحاول إسرائيل بذلك إيصال رسالة إلى العالم والعرب والفلسطينيين تحديداً، مفادها أن جيشها هو "جيش الشعب" الذي يضم عرباً وبدواً مسلمين ودروزاً ومسيحيين إلى جانب اليهود.

لكن هل حقق البدو هدفهم؟ فالبدو لم يتجندوا في جيش الاحتلال حباً في إسرائيل أو إيماناً بها رغم كونهم على الأوراق مواطنين إسرائيليين، بل رغبة في تحسين أوضاعهم المعيشية والحصول على فرص عمل جيدة بعد انتهاء فترة التجنيد، علماً أن البدو يتجندون بنظام التطوع وليس الخدمة الإلزامية.




ماذا قدم البدو لإسرائيل؟

يقدم محمد كعبية، البدوي المسؤول عن إلحاق البدو بالجيش وقوات الأمن الإسرائيلية، إطلالة على تاريخ انضمام البدو إلى الجيش الإسرائيلي، بل العصابات الصهيونية قبل إقامة إسرائيل، في مقال نشره موقع "كيكار هشبات" في 30 أبريل 2017، وكتبه بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ69 لإقامة إسرائيل.

يقول: "بعد خطة التقسيم الأولى التي أقرتها الأمم المتحدة، وخلال الثورة العربية الكبرى، خطط عدد من المتمردين العرب لاغتيال أليكسندر زيد، أحد مؤسسي تنظيمات حماية الجالية اليهودية. سمع جيران وأصدقاء زيد البدو في منطقة بيت شعاريم القديمة بالمؤامرة وعندما جاء المتمردون العرب قدموا الحماية لأسرة زيد بل وأنقذوا حياتهم".

ويضيف: "في وقت لاحق، عشية عيد الاستقلال، خلال عملية يفتاح، تعذّر على يغال آلون وقوات البلماح الحصول على معلومات استخبارية من مدينة صفد التي كانت تحت سيطرة اللجنة العربية العليا. وطلب مساعدة شيخ عشيرة الهيب في قرية طوبا الزنغرية يوسف حسين محمد الهيب، فأرسل الشيخ اثنين من أبناء القرية إلى صفد لجلب المعلومات، لكن ألقي القبض عليهما، ونجح أحدهما في النجاة، فيما قُتل الآخر بعد رفضه القسم على المصحف بأنه لا يرتبط بعلاقات مع اليهود. حينئذ قرر يغال آلون وشيخ قبيلة الهيب إقامة فصيل بدوي في البلماح أطلق عليه اسم "بلهيب"، في إشارة إلى اسم العشيرة".

بعد أن تشكل الجيش الإسرائيلي، كان البدو من أوائل المجندين من بين الأقليات بإسرائيل في وحدة الأقليات، وعملوا كشافين ومقتفي أثر. وكونهم أبناء الصحراء والمنطقة، أظهروا قدرات هائلة في هذا المجال، بحسب كعيبية.

وحدة شكيد

ويكشف المسؤول عن تجنيد البدو بجيش الاحتلال تفاصيل انخراط الشباب البدوي في وحدة "شكيد" المتهمة بقتل أسرى مصريين عزّل.

يقول: "في بداية الخمسينيات أدرك الجيش الإسرائيلي ضرورة إقامة وحدة خاصة لمنع تسلل الإرهابيين والعمليات الانتقامية من ناحية سيناء والأردن، لذلك قررت القيادة الجنوبية إقامة وحدة شكيد التي كانت تحت قيادة تسفيكا عوفر (حل محله بعد عدة شهور ديفيد بن حور) لكن برزت بها شخصية مقاتل محترف ونوعي بات يعد المؤسس الروحي لوحدة شكيد: "عاموس يركوني"، وهو نفسه عبد المجيد خضر عبد الله المزاريب من قرية بيت زرزير الذي تجند في الجيش الإسرائيلي عام 1948 بعد علاقات وطيدة للغاية مع عناصر منظمة "الهاغاناه" في كيبوتس نهلال ومع موشيه دايان".





ويلفت إلى أن الوحدة لعبت دوراً مهماً في العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 وفي حربي يونيو 1967 وأكتوبر 1973 حتى تفكيكها عام 1979.

بالإضافة إلى وحدة شكيد، أقيمت عام 1970 على يد المقدم عاموس يركوني والعقيد حسين الهيب، وحدة قصاصي الأثر في الجيش التي تعمل من الحدود الشمالية لإسرائيل إلى الحدود الجنوبية.

يخضع الجنود لدورة كشافة في مدرسة قصاصي الأثر، ومن هناك يتم توزيعهم على وحدات في كل أنحاء إسرائيل. ويساعد جنود الوحدة قوات الأمن في منع النشاطات المقاومة لا سيما على الحدود الشمالية وحدود قطاع غزة.

ويوضح كعبية: "كثيراً ما منع جنود وحدة قصاصي الأثر تسلل الإرهابيين الانتحاريين داخل الأراضي الإسرائيلية، بمساعدة الكشف المبكر عن أثرهم. يعتمد قصاصو الأثر في عملهم على مميزات كثيرة مصدرها تاريخي في حياة البدو الرحل مثل: حاسة البصر الحادة، وحاسة السمع وغيرها. ويقوم قصاصو الأثر بدوريات على طول حدود إسرائيل بحثاً عن إرهابيين ومهربين ومتسللين مع استخدام أنظمة القيادة والسيطرة، والكاميرات وأنظمة الأشعة تحت الحمراء وGPS والتقنيات المتطورة في الجيش، كالأقمار الصناعية".


في عام 1986، أنشئت وحدة الاستطلاع الصحراوية بمبادرة قائد المنطقة الجنوبية آنذاك، اللواء موشيه بار كوخافا. كان هدف الوحدة بناء قوة صغيرة ومحترفة للإمساك بالمتسللين والمهربين الجنائيين والأمنيين من مصر. في أغسطس 1993 تحولت الوحدة إلى كتيبة الاستطلاع (585)، وتتألف في الأساس من مقاتلين وقادة بدو من شمال وجنوب إسرائيل. وينفّذ مقاتلوها مهمات أمنية روتينية في قطاع غزة والضفة الغربية وعلى الحدود مع مصر.
ويختم: "اليوم ترى الجنود البدو في كل الوحدات والأسلحة بالجيش الإسرائيلي. ورغم أنهم فقدوا 191 جندياً في معارك إسرائيل، فإن المئات من الجنود البدو يتجندون سنوياً في الجيش الإسرائيلي بالتطوع".
 

ويصل عدد البدو في النقب إلى نحو 317 ألف نسمة بحسب آخر الإحصاءات الرسمية في إسرائيل عام 2014، بينما بلغ عدد البدو من سكان المثلث والجليل 60 ألفاً عام 2004.

وبحسب موقع "رجاعيم هيستورييم" الإسرائيلي، مع نهاية الانتداب البريطاني عاش في منطقة النقب ما يزيد عن 50 ألف بدوي مقسمين على ثماني قبائل كبيرة و95 عشيرة، وبعد نكبة فلسطين وإعلان إقامة إسرائيل ظل في النقب بدو من ثلاث قبائل فقط هي العزازمة، والحناجرة، والجوبارات.

ويشير الموقع المتخصص في الأحداث التاريخية إلى أنه عندما اندلعت حرب فلسطين "لعب البدو في النقب دوراً واضحاً، إذ ساعد جزء قليل جداً منهم في المعارك ضد إسرائيل، رغم أن المصريين لم يثقوا بهم. فيما دعم جزء أكبر إسرائيل وساعدوها".


الثمن المر

تقول الدكتورة رونيت مرزان المحاضرة في جامعة حيفا بكلية العلوم السياسية، في دراسة بعنوان "الدولة والبدو: من تحالف دم لتحالف حياة"، نشرها موقع "منتدى الفكر الإقليمي" في إسرائيل: "كثيراً ما يتحدث البدو المسرحين من الجيش عن مشاعر مزدوجة بالاستغلال والتمييز والاغتراب. يُمارس التمييز ضدهم بين السكان البدو لأنهم لا يستطيعون العمل في المجالس المحلية التي تسيطر عليها الحركة الإسلامية. بل إن الأئمة يرفضون الصلاة على أرواح البدو الذين قُتلوا في الحروب كجنود بصفوف الجيش الإسرائيلي".

وتتابع: "من الجهة الأخرى يتعرضون للتمييز على يد الدولة التي ترى فيهم حلفاء في ميدان القتال، لكنها تتخلى عنهم عندما يعودون إلى الحياة المدنية. وقتها يعودون ليكونوا جزءاً من المجتمع العربي، ولا يحظون بمعاملة تفضيلية لدى شرائهم أراضي ولا يساعَدون على الحصول على تعليم والاندماج في سوق العمل".

"الدولة تتنكر لنا"

في 26 فبراير 2017 نشر موقع القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي نص رسالة أرسلها عشرات البدو المسرحين إلى وزير الأمن الداخلي "جلعاد أردان" أكدوا فيها نيتهم التوقف عن أداء خدمة الاحتياط على خلفية رفض توظيفهم في الشرطة والمهن الأمنية الأخرى.
وجاء في نص الرسالة: "نحن، مجموعة من مواطني إسرائيل من القطاع البدوي، كلنا من سكان قرية بئر المكسور. على مدى سنوات طويلة فعلنا ما علينا للدولة. خدمنا في الجيش الإسرائيلي في وحدات قتالية ونزفنا الدم والدموع لدى حماية حدود إسرائيل وأمن مواطنيها. لبالغ أسفنا، أدركنا في نهاية خدمتنا العسكرية أن الدولة التي أرسلتنا إلى القتال في ميدان المعارك تخلت عنا".



وأضافت: "مع انتهاء خدمتنا العسكرية، كلنا أبناء القرية، أملنا أن نستطيع بدء حياتنا المدنية، بل وتجرأنا على الحلم بوظيفة، وكسب العيش، وتكوين أسرة هنا في إسرائيل. ما أعظم الألم، ما أشد الإحباط والشعور بالخيانة عندما اتضح لنا أن الدولة التي قاتلنا من أجلها تدير لنا الآن ظهرها وتتجاهل بشدة أولئك الذين يؤذوننا بشكل كبير، ويمنعوننا من إدارة حياة مدنية".
وأكد مرسلو الرسالة أنهم ورغم حملهم السلاح "للدفاع عن إسرائيل" في الجيش يُمنع توظيفهم في أعمال أمنية تتطلب حمل السلاح، بل حتى يُمنع عملهم كسائقي حافلات خوفاً من تنفيذهم عمليات دهس ضد اليهود.
واختتموا رسالتهم: "نقول كفى، لن نسمح بالمزيد من استمرار البصق في وجوهنا على يد مَن يرسلنا كي ننزف الدماء، لن نواصل أداء واجبنا طالما لم يكن هناك مَن يمنحنا حقوقنا. بذلك نعلن وقف تفعيل خدمة الاحتياط. لن نذهب للخدمة طالما لم نشعر بأن الدولة تتعامل معنا بمساواة، وطالما لم تمنحنا الحق في إدارة حياة مدنية مثل كل مواطني إسرائيل".
ونشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية في 29 مايو 2016 تحقيقاً تناول أوضاع الشباب البدو المسرحين من الجيش، والذين قالوا إنهم يوصون أصدقاءهم بعدم الخدمة في الجيش الإسرائيلي بعد كل ما تعرضوا له من تمييز وعنصرية.
"ليس لذلك أية علاقة بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني أو بهويتنا العربية، بل بالجانب المدني. لا نحصل على نفس الحقوق ونفس المعاملة التي يحظى بها باقي مواطني الدولة، وكأننا لسنا موجودين في هذه البلاد"، أوضح صلاح الأطرش، 28 عاماً، الذي خدم ثلاث سنوات بجيش الاحتلال.
ويقول الشيخ إبراهيم أبو عفش، 71 عاماً وخدم خلال حرب 1973: "ساعدنا في مراقبة الحدود، وتجسسنا على بث الجيش المصري، وتعقبنا جنود العدو الذين حاولوا التسلل، خدمت في الجيش ثلاث سنوات ولكني اليوم لن أشجع أبنائي على الانضمام إليه. مثل كثيرين من البدو، لم أتمكن بعد تسريحي من الجيش من العثور على عمل بسهولة، وعملت في وظائف منخفضة الأجر حتى التقاعد".

انتفاضة الأرقام

وعرض موقع "والا" في تقرير نشره في 31 مايو 2015 أرقاماً لوزارة الدفاع الإسرائيلية حول عدد الجنود البدو، جاء فيه: "يتضح من معطيات الوزارة أن تراجعاً طفيفاً طرأ بين السنوات 2011 و2013: من 130 شاباً تجندوا سنوياً إلى 120. وتشير الأرقام حول سنة التجنيد الحالية التي بدأت في يونيو 2014 وتنتهي خلال هذه الأيام إلى انخفاض حاد: تجند خلال هذه الفترة فقط 98 شاباً من القطاع البدوي، وهو أقل عدد منذ خمس سنوات".
 

ونقل "أمير بوحبوت" المراسل العسكري للموقع عن عناصر بوزارة الدفاع الإسرائيلية أن أحد أسباب ظاهرة التراجع يعود إلى نشاطات الحركة الإسلامية التي تجري على حد قولهم دعاية متطرفة ضد المجندين في الجيش الإسرائيلي وصولاً إلى إحراجهم على الملأ.
وقال أحد هذه المصادر: "خلال عملية الجرف الصامد وما بعدها تزايد التحريض ضد الجنود البدو، وتبع ذلك الشعور بالاغتراب بعد زيادة عمليات هدم منازل الجنود وأسرهم، كونها بُنيت في المنطقة البدوية بما يخالف القانون".
ويرى خبراء بالجيش الإسرائيلي أن هناك أسباباً ربما قادت إلى هذا التراجع، كالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في صيف 2014، والتظاهرات التي انطلقت بين عامي 2013 و2014 ضد مخطط "برافر" الذي يعد أضخم مشروع إسرائيلي لتهويد صحراء النقب، مدللين على ذلك بتراجع معدل المجندين البدو إلى النصف مع اندلاع الانتفاضة الثانية عام 2000. بحسب تقرير نشرته صحيفة هآرتس في 7 أغسطس 2016.
وتقدم إسرائيل حزمة من التسهيلات للشباب البدوي لتشجيعه على الانضمام إلى الجيش، كتقليص فترة الخدمة من 32 شهراً إلى 24 فقط، مع إمكانية اندماج الجندي البدوي مع انتهاك الخدمة العسكرية الطوعية في الخدمة العسكرية النظامية الثابتة، بحسب الصحيفة.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 27211
معدل النشاط : 33876
التقييم : 1342
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: جنود إسرائيل العرب... وثائقي بي بي سي الجديد   الجمعة 8 سبتمبر 2017 - 9:12

فديو ترويجي نشرته اسرائيل عام 2014 عن انضمام مجنده " عربيه مسيحيه من حيفا " الى صفوف الجيش الاسرائيلي !!



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسد كنعان

عريـــف
عريـــف
avatar



الـبلد :
التسجيل : 18/08/2017
عدد المساهمات : 92
معدل النشاط : 136
التقييم : 7
الدبـــابة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: جنود إسرائيل العرب... وثائقي بي بي سي الجديد   الجمعة 8 سبتمبر 2017 - 15:41

موضوع خدمة فلسطينيو 48 في جيش الاحتلال مهم للغاية 


عدد الفلسطينين الذين يحملون الجنسية الاسرائيلي مليون ونص فلسطينين ( مجبرين عليها في حال رغبته في البقاء في بلادهم ) 


يشكلون ما نسبته 21 % من مواطني اسرائيل


85% منهم مسلمين 
8 % مسيحيون 
7% دروز - وهم طائعة ذات اصله اسلامي حيث ان القران كتابهم المقدس ولهم كتب اخرى وطقوس اخرى 


نسبة المسلمين والمسيحين الذين يخذون في الجيش تصل الى اقل 1% 


واغلبهم من البدو من منقظة النقب ( الاعراب اشد كفر ونفاقا ) 


الدوز طائفة خائنة بشكل كبير حيث ان معظم يخدم في جيش الاحتلال وهم اكثر حدقا على الفلسطينين من اليهود 


الفلسطينين لا يعترفون به واليهود كذلك مكانهم الحقيقي مزبلة التاريخ 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسد كنعان

عريـــف
عريـــف
avatar



الـبلد :
التسجيل : 18/08/2017
عدد المساهمات : 92
معدل النشاط : 136
التقييم : 7
الدبـــابة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: جنود إسرائيل العرب... وثائقي بي بي سي الجديد   الجمعة 8 سبتمبر 2017 - 15:45

@mi-17 كتب:
الجنود البدو في الجيش الإسرائيلي... تعاون منذ أيام العصابات الصهيونية

تتفاخر إسرائيل بدمج الشباب البدو في جيشها، بل تعتمد عليهم سواء كانوا من سكان النقب، جنوب فلسطين، أو من سكان المثلث والجليل شمالاً، في مهمات قتالية نوعية في معاركها المختلفة ضد العرب والفلسطينيين. واستغلت مهارتهم في اقتفاء الأثر لمنع تسلل المقاومين.

وتحاول إسرائيل بذلك إيصال رسالة إلى العالم والعرب والفلسطينيين تحديداً، مفادها أن جيشها هو "جيش الشعب" الذي يضم عرباً وبدواً مسلمين ودروزاً ومسيحيين إلى جانب اليهود.

لكن هل حقق البدو هدفهم؟ فالبدو لم يتجندوا في جيش الاحتلال حباً في إسرائيل أو إيماناً بها رغم كونهم على الأوراق مواطنين إسرائيليين، بل رغبة في تحسين أوضاعهم المعيشية والحصول على فرص عمل جيدة بعد انتهاء فترة التجنيد، علماً أن البدو يتجندون بنظام التطوع وليس الخدمة الإلزامية.




ماذا قدم البدو لإسرائيل؟

يقدم محمد كعبية، البدوي المسؤول عن إلحاق البدو بالجيش وقوات الأمن الإسرائيلية، إطلالة على تاريخ انضمام البدو إلى الجيش الإسرائيلي، بل العصابات الصهيونية قبل إقامة إسرائيل، في مقال نشره موقع "كيكار هشبات" في 30 أبريل 2017، وكتبه بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ69 لإقامة إسرائيل.

يقول: "بعد خطة التقسيم الأولى التي أقرتها الأمم المتحدة، وخلال الثورة العربية الكبرى، خطط عدد من المتمردين العرب لاغتيال أليكسندر زيد، أحد مؤسسي تنظيمات حماية الجالية اليهودية. سمع جيران وأصدقاء زيد البدو في منطقة بيت شعاريم القديمة بالمؤامرة وعندما جاء المتمردون العرب قدموا الحماية لأسرة زيد بل وأنقذوا حياتهم".

ويضيف: "في وقت لاحق، عشية عيد الاستقلال، خلال عملية يفتاح، تعذّر على يغال آلون وقوات البلماح الحصول على معلومات استخبارية من مدينة صفد التي كانت تحت سيطرة اللجنة العربية العليا. وطلب مساعدة شيخ عشيرة الهيب في قرية طوبا الزنغرية يوسف حسين محمد الهيب، فأرسل الشيخ اثنين من أبناء القرية إلى صفد لجلب المعلومات، لكن ألقي القبض عليهما، ونجح أحدهما في النجاة، فيما قُتل الآخر بعد رفضه القسم على المصحف بأنه لا يرتبط بعلاقات مع اليهود. حينئذ قرر يغال آلون وشيخ قبيلة الهيب إقامة فصيل بدوي في البلماح أطلق عليه اسم "بلهيب"، في إشارة إلى اسم العشيرة".

بعد أن تشكل الجيش الإسرائيلي، كان البدو من أوائل المجندين من بين الأقليات بإسرائيل في وحدة الأقليات، وعملوا كشافين ومقتفي أثر. وكونهم أبناء الصحراء والمنطقة، أظهروا قدرات هائلة في هذا المجال، بحسب كعيبية.

وحدة شكيد

ويكشف المسؤول عن تجنيد البدو بجيش الاحتلال تفاصيل انخراط الشباب البدوي في وحدة "شكيد" المتهمة بقتل أسرى مصريين عزّل.

يقول: "في بداية الخمسينيات أدرك الجيش الإسرائيلي ضرورة إقامة وحدة خاصة لمنع تسلل الإرهابيين والعمليات الانتقامية من ناحية سيناء والأردن، لذلك قررت القيادة الجنوبية إقامة وحدة شكيد التي كانت تحت قيادة تسفيكا عوفر (حل محله بعد عدة شهور ديفيد بن حور) لكن برزت بها شخصية مقاتل محترف ونوعي بات يعد المؤسس الروحي لوحدة شكيد: "عاموس يركوني"، وهو نفسه عبد المجيد خضر عبد الله المزاريب من قرية بيت زرزير الذي تجند في الجيش الإسرائيلي عام 1948 بعد علاقات وطيدة للغاية مع عناصر منظمة "الهاغاناه" في كيبوتس نهلال ومع موشيه دايان".





ويلفت إلى أن الوحدة لعبت دوراً مهماً في العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 وفي حربي يونيو 1967 وأكتوبر 1973 حتى تفكيكها عام 1979.

بالإضافة إلى وحدة شكيد، أقيمت عام 1970 على يد المقدم عاموس يركوني والعقيد حسين الهيب، وحدة قصاصي الأثر في الجيش التي تعمل من الحدود الشمالية لإسرائيل إلى الحدود الجنوبية.

يخضع الجنود لدورة كشافة في مدرسة قصاصي الأثر، ومن هناك يتم توزيعهم على وحدات في كل أنحاء إسرائيل. ويساعد جنود الوحدة قوات الأمن في منع النشاطات المقاومة لا سيما على الحدود الشمالية وحدود قطاع غزة.

ويوضح كعبية: "كثيراً ما منع جنود وحدة قصاصي الأثر تسلل الإرهابيين الانتحاريين داخل الأراضي الإسرائيلية، بمساعدة الكشف المبكر عن أثرهم. يعتمد قصاصو الأثر في عملهم على مميزات كثيرة مصدرها تاريخي في حياة البدو الرحل مثل: حاسة البصر الحادة، وحاسة السمع وغيرها. ويقوم قصاصو الأثر بدوريات على طول حدود إسرائيل بحثاً عن إرهابيين ومهربين ومتسللين مع استخدام أنظمة القيادة والسيطرة، والكاميرات وأنظمة الأشعة تحت الحمراء وGPS والتقنيات المتطورة في الجيش، كالأقمار الصناعية".


في عام 1986، أنشئت وحدة الاستطلاع الصحراوية بمبادرة قائد المنطقة الجنوبية آنذاك، اللواء موشيه بار كوخافا. كان هدف الوحدة بناء قوة صغيرة ومحترفة للإمساك بالمتسللين والمهربين الجنائيين والأمنيين من مصر. في أغسطس 1993 تحولت الوحدة إلى كتيبة الاستطلاع (585)، وتتألف في الأساس من مقاتلين وقادة بدو من شمال وجنوب إسرائيل. وينفّذ مقاتلوها مهمات أمنية روتينية في قطاع غزة والضفة الغربية وعلى الحدود مع مصر.
ويختم: "اليوم ترى الجنود البدو في كل الوحدات والأسلحة بالجيش الإسرائيلي. ورغم أنهم فقدوا 191 جندياً في معارك إسرائيل، فإن المئات من الجنود البدو يتجندون سنوياً في الجيش الإسرائيلي بالتطوع".
 

ويصل عدد البدو في النقب إلى نحو 317 ألف نسمة بحسب آخر الإحصاءات الرسمية في إسرائيل عام 2014، بينما بلغ عدد البدو من سكان المثلث والجليل 60 ألفاً عام 2004.

وبحسب موقع "رجاعيم هيستورييم" الإسرائيلي، مع نهاية الانتداب البريطاني عاش في منطقة النقب ما يزيد عن 50 ألف بدوي مقسمين على ثماني قبائل كبيرة و95 عشيرة، وبعد نكبة فلسطين وإعلان إقامة إسرائيل ظل في النقب بدو من ثلاث قبائل فقط هي العزازمة، والحناجرة، والجوبارات.

ويشير الموقع المتخصص في الأحداث التاريخية إلى أنه عندما اندلعت حرب فلسطين "لعب البدو في النقب دوراً واضحاً، إذ ساعد جزء قليل جداً منهم في المعارك ضد إسرائيل، رغم أن المصريين لم يثقوا بهم. فيما دعم جزء أكبر إسرائيل وساعدوها".


الثمن المر

تقول الدكتورة رونيت مرزان المحاضرة في جامعة حيفا بكلية العلوم السياسية، في دراسة بعنوان "الدولة والبدو: من تحالف دم لتحالف حياة"، نشرها موقع "منتدى الفكر الإقليمي" في إسرائيل: "كثيراً ما يتحدث البدو المسرحين من الجيش عن مشاعر مزدوجة بالاستغلال والتمييز والاغتراب. يُمارس التمييز ضدهم بين السكان البدو لأنهم لا يستطيعون العمل في المجالس المحلية التي تسيطر عليها الحركة الإسلامية. بل إن الأئمة يرفضون الصلاة على أرواح البدو الذين قُتلوا في الحروب كجنود بصفوف الجيش الإسرائيلي".

وتتابع: "من الجهة الأخرى يتعرضون للتمييز على يد الدولة التي ترى فيهم حلفاء في ميدان القتال، لكنها تتخلى عنهم عندما يعودون إلى الحياة المدنية. وقتها يعودون ليكونوا جزءاً من المجتمع العربي، ولا يحظون بمعاملة تفضيلية لدى شرائهم أراضي ولا يساعَدون على الحصول على تعليم والاندماج في سوق العمل".

"الدولة تتنكر لنا"

في 26 فبراير 2017 نشر موقع القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي نص رسالة أرسلها عشرات البدو المسرحين إلى وزير الأمن الداخلي "جلعاد أردان" أكدوا فيها نيتهم التوقف عن أداء خدمة الاحتياط على خلفية رفض توظيفهم في الشرطة والمهن الأمنية الأخرى.
وجاء في نص الرسالة: "نحن، مجموعة من مواطني إسرائيل من القطاع البدوي، كلنا من سكان قرية بئر المكسور. على مدى سنوات طويلة فعلنا ما علينا للدولة. خدمنا في الجيش الإسرائيلي في وحدات قتالية ونزفنا الدم والدموع لدى حماية حدود إسرائيل وأمن مواطنيها. لبالغ أسفنا، أدركنا في نهاية خدمتنا العسكرية أن الدولة التي أرسلتنا إلى القتال في ميدان المعارك تخلت عنا".



وأضافت: "مع انتهاء خدمتنا العسكرية، كلنا أبناء القرية، أملنا أن نستطيع بدء حياتنا المدنية، بل وتجرأنا على الحلم بوظيفة، وكسب العيش، وتكوين أسرة هنا في إسرائيل. ما أعظم الألم، ما أشد الإحباط والشعور بالخيانة عندما اتضح لنا أن الدولة التي قاتلنا من أجلها تدير لنا الآن ظهرها وتتجاهل بشدة أولئك الذين يؤذوننا بشكل كبير، ويمنعوننا من إدارة حياة مدنية".
وأكد مرسلو الرسالة أنهم ورغم حملهم السلاح "للدفاع عن إسرائيل" في الجيش يُمنع توظيفهم في أعمال أمنية تتطلب حمل السلاح، بل حتى يُمنع عملهم كسائقي حافلات خوفاً من تنفيذهم عمليات دهس ضد اليهود.
واختتموا رسالتهم: "نقول كفى، لن نسمح بالمزيد من استمرار البصق في وجوهنا على يد مَن يرسلنا كي ننزف الدماء، لن نواصل أداء واجبنا طالما لم يكن هناك مَن يمنحنا حقوقنا. بذلك نعلن وقف تفعيل خدمة الاحتياط. لن نذهب للخدمة طالما لم نشعر بأن الدولة تتعامل معنا بمساواة، وطالما لم تمنحنا الحق في إدارة حياة مدنية مثل كل مواطني إسرائيل".
ونشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية في 29 مايو 2016 تحقيقاً تناول أوضاع الشباب البدو المسرحين من الجيش، والذين قالوا إنهم يوصون أصدقاءهم بعدم الخدمة في الجيش الإسرائيلي بعد كل ما تعرضوا له من تمييز وعنصرية.
"ليس لذلك أية علاقة بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني أو بهويتنا العربية، بل بالجانب المدني. لا نحصل على نفس الحقوق ونفس المعاملة التي يحظى بها باقي مواطني الدولة، وكأننا لسنا موجودين في هذه البلاد"، أوضح صلاح الأطرش، 28 عاماً، الذي خدم ثلاث سنوات بجيش الاحتلال.
ويقول الشيخ إبراهيم أبو عفش، 71 عاماً وخدم خلال حرب 1973: "ساعدنا في مراقبة الحدود، وتجسسنا على بث الجيش المصري، وتعقبنا جنود العدو الذين حاولوا التسلل، خدمت في الجيش ثلاث سنوات ولكني اليوم لن أشجع أبنائي على الانضمام إليه. مثل كثيرين من البدو، لم أتمكن بعد تسريحي من الجيش من العثور على عمل بسهولة، وعملت في وظائف منخفضة الأجر حتى التقاعد".

انتفاضة الأرقام

وعرض موقع "والا" في تقرير نشره في 31 مايو 2015 أرقاماً لوزارة الدفاع الإسرائيلية حول عدد الجنود البدو، جاء فيه: "يتضح من معطيات الوزارة أن تراجعاً طفيفاً طرأ بين السنوات 2011 و2013: من 130 شاباً تجندوا سنوياً إلى 120. وتشير الأرقام حول سنة التجنيد الحالية التي بدأت في يونيو 2014 وتنتهي خلال هذه الأيام إلى انخفاض حاد: تجند خلال هذه الفترة فقط 98 شاباً من القطاع البدوي، وهو أقل عدد منذ خمس سنوات".
 

ونقل "أمير بوحبوت" المراسل العسكري للموقع عن عناصر بوزارة الدفاع الإسرائيلية أن أحد أسباب ظاهرة التراجع يعود إلى نشاطات الحركة الإسلامية التي تجري على حد قولهم دعاية متطرفة ضد المجندين في الجيش الإسرائيلي وصولاً إلى إحراجهم على الملأ.
وقال أحد هذه المصادر: "خلال عملية الجرف الصامد وما بعدها تزايد التحريض ضد الجنود البدو، وتبع ذلك الشعور بالاغتراب بعد زيادة عمليات هدم منازل الجنود وأسرهم، كونها بُنيت في المنطقة البدوية بما يخالف القانون".
ويرى خبراء بالجيش الإسرائيلي أن هناك أسباباً ربما قادت إلى هذا التراجع، كالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في صيف 2014، والتظاهرات التي انطلقت بين عامي 2013 و2014 ضد مخطط "برافر" الذي يعد أضخم مشروع إسرائيلي لتهويد صحراء النقب، مدللين على ذلك بتراجع معدل المجندين البدو إلى النصف مع اندلاع الانتفاضة الثانية عام 2000. بحسب تقرير نشرته صحيفة هآرتس في 7 أغسطس 2016.
وتقدم إسرائيل حزمة من التسهيلات للشباب البدوي لتشجيعه على الانضمام إلى الجيش، كتقليص فترة الخدمة من 32 شهراً إلى 24 فقط، مع إمكانية اندماج الجندي البدوي مع انتهاك الخدمة العسكرية الطوعية في الخدمة العسكرية النظامية الثابتة، بحسب الصحيفة.







اسرائيل تقوم بهدم البلدات البدوية ولا يعطونهم ترخيص للبناء وغير معترفين فيهم وخصوصا في النقب وتجدهم يخدومون في الجيش !! 


وهم اكثر فئة في اسرائيل مهمشة ومحتقرة 


اذا عدت الى اصولهم فهم فليسوا كنعانين وليس من اهل البلاد الاصلية 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسد كنعان

عريـــف
عريـــف
avatar



الـبلد :
التسجيل : 18/08/2017
عدد المساهمات : 92
معدل النشاط : 136
التقييم : 7
الدبـــابة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: جنود إسرائيل العرب... وثائقي بي بي سي الجديد   الجمعة 8 سبتمبر 2017 - 15:53

اذلال الجنود الدوز في الجيش الاسرائيلي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 27211
معدل النشاط : 33876
التقييم : 1342
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: جنود إسرائيل العرب... وثائقي بي بي سي الجديد   الأحد 8 أكتوبر 2017 - 9:42

ارتفاع عدد الاقليات العربية الجنود في الجيش الاسرائيلي

في اسرائيل يتبين من معلومات كشف عنها الجيش الاسرائيلي، بناء على طلب صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية، انه منذ عام 2012، طرأ ارتفاع ملحوظ على عدد الشبان العرب المسيحيين الذين يلتحقون بالخدمة العسكرية في صفوف الجيش الاسرائيلي، وذلك منذ تأسيس منتدى يشجع خدمة هؤلاء الشباب.
وقبل اقل من شهر تم في القرية التعاونية “بيت هزيراع”، في غور الأردن، فتح كلية عسكرية للمسيحيين والآراميين واليهود، وذلك لأول مرة في تاريخ اسرائيل.
ويقول أحد مؤسسي المنتدى لتجنيد الشباب المسيحيين وهو النقيب (احتياط) شادي حلول، من قرية الجش في شمال اسرائيل: “لدينا 500 شاب يتجندون سنويا للخدمة الوطنية.
وهذا يساوي ثلث الشبان المسيحيين ابناء جيل 18 سنة الذين يعيشون في اسرائيل”.وقاد منتدى حلول في 2015 الى قرار اتخذه وزير الداخلية غدعون ساعر، يعترف بالقومية الآرامية في بطاقة الهوية.

الجيش يشجع تجنيد البدو

من ناحيتها قالت صحيفة “يديعوت احرونوت” العبرية ان الجيش الاسرائيلي يحاول تشجيع الشبان البدو على التطوع للجيش، “بهدف منعهم من الانضمام الى مجموعات ارهاب معادية لإسرائيل، وفي مقدمتها داعش”!يشار الى ان معطيات التجنيد في صفوف البدو منخفضة جدا، وينوي الجيش “تحفيز” الشبان بواسطة سلسلة من الامتيازات، التي ستكون مشروطة بالخدمة لمدة 24 شهرا على الاقل.
وتشمل الامتيازات تخفيضات كبيرة في ثمن قطع اراضي البناء في بلدات البدو، ومنح الأولوية في مناقصات بيع قطع الارض للمسرحين من الخدمة.
ويصل حجم التخفيض الى 90% من سعر الارض في شمال البلاد، وحوالي 50% من سعر الارض في جنوب البلاد.
كما يعرض الجيش على البدو الخدمة لفترة 28 شهرا.كما تشمل الامتيازات دورات تحضيرية مجانا لامتحانات البسيخومتري، واعدادهم للدراسة الجامعية والمشاركة في رسوم التعليم الجامعي وتمويل شبه كامل لمن يدرسون مهن معينة، وكذلك مساعدتهم في العثور على عمل بعد الخدمة، وغير ذلك.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسد كنعان

عريـــف
عريـــف
avatar



الـبلد :
التسجيل : 18/08/2017
عدد المساهمات : 92
معدل النشاط : 136
التقييم : 7
الدبـــابة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: جنود إسرائيل العرب... وثائقي بي بي سي الجديد   الإثنين 9 أكتوبر 2017 - 18:37

رسالة من مواطن فلسطيني من الطائفة الدرزية بعد ان استلم طلب بالالتحاق بالتجنيد الاجباري في جيش الاحتلال والعنصرية 

النسخة العربية :
حضرة رئيس حكومة اسرائيل المحترم
حضرة وزير جيش "
الدفاع" الاسرائيلي المحترم
أنا الموقع أدناه عمر زهرالدين محمد سعد من قرية المغار- الجليل .
استلمت أمراً بالمثول في مكاتب التجنيد يوم 2012/10/31 لإجراء الفحوصات حسب قانون التجنيد الإجباري المفروض على الطائفة الدرزية، وعليه أُوضِّح النقاط التالية:
أرفض المثول لإجراء الفحوصات لمعارضتي لقانون التجنيد المفروض على طائفتي الدرزية.
أرفض لأني رجل سلام وأكره العنف وكل أشكاله، وأعتقد بأن المؤسسة العسكرية هي قمة العنف الجسدي والنفسي، ومنذ استلامي لطلب المثول لإجراء الفحوصات تغيَّرتْ حياتي، ازدادت عصبيتي وتَشتُّت تفكيري، تذكّرتُ آلاف الصور القاسية، ولم أتخيَّل نفسي مرتديا الملابس العسكرية ومشاركا في قمع شعبي الفلسطيني ومحاربة اخواني العرب.
أعارض التجنيد للجيش الإسرائيلي ولأي جيش آخر لأسباب ضميرية وقومية.
أكره الظلم وأعارض الإحتلال، أكره التعصب وتقييد الحريات.
أكره مَن يعتقل الأطفال والشيوخ والنساء.
أنا موسيقي أعزف على آلة "الفيولا"، عزفت في عدة أماكن، لديّ أصدقائ موسيقيون من رام الله، أريحا، القدس، الخليل، نابلس، جنين، شفاعمرو، عيلبون، روما، أثينا، عمان، بيروت، دمشق، أوسلو، وجميعنا نعزف للحرية، للإنسانية وللسلام، سلاحنا الموسيقى ولن يكون لنا سلاح آخر.
أنا من طائفة ظُلمت بقانون ظالم، فكيف يمكن أن نحارب أقرباءنا في فلسطين، سوريا، الأردن ،لبنان ومصر؟ كيف يمكن أن أحمل السلاح ضد إخوتي وأبناء شعبي في فلسطين؟ كيف يمكن أن أكون جنديا يعمل على حاجز قلنديا او أي حاجز احتلاليّ آخر وأنا مَن جرّب ظلم الحواجز؟
كيف أمنع إبن رام الله من زيارة القدس مدينته؟ كيف أحرس جدار الفصل العنصري؟
كيف أكون سجَّانا لأبناء شعبي وانا أعرف أنّ غالبية المسجونين هم أسرى وطلاب حق وحرية؟
أنا أعزف للفرح، للحرية، للسلام العادل القائم على وقف الإستيطان وخروج المحتل من فلسطين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وإطلاق سراح جميع الأسرى في السجون وعودة اللاجئين المهجّرين الى ديارهم.
لقد خَدَم العديد من شبابنا ضمن قانون التجنيد الإجباري فعلى ماذا حصلنا؟ تمييز في جميع المجالات، قرانا أفقر القرى، صودرت أراضينا، لا يوجد خرائط هيكلية، لا يوجد مناطق صناعية.
نسبة خرِّيجي الجامعات من قرانا من أدنى النسب في المنطقة، نسبة البطالة في قرانا من أعلى النسب.
لقد أَبْعَدَنا هذا القانون عن امتدادنا العربي .
هذه السنة سأُكمِل تعليمي الثانوي، وأطمح بتكملة تعليمي الجامعي.
أنا متأكد أنكم ستحاولون ثَنْيِي عن طموحي الانساني، لكنني أعلنها بأعلى صوتي: أنا عمر زهرالدين محمد سعد لن أكون وقوداً لنارِ حربِكم، ولن أكون جنديا في جيشكم ... 
التوقيع : عمر سعد.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

جنود إسرائيل العرب... وثائقي بي بي سي الجديد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: قسم الجيوش الإقليمية :: الجيش الصهيوني-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2017