أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

مضيق باب السلام و سبب احتلال الجزر الاماراتية الثلاث

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 مضيق باب السلام و سبب احتلال الجزر الاماراتية الثلاث

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
DPIFTS

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 17/09/2015
عدد المساهمات : 2532
معدل النشاط : 2996
التقييم : 220
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: مضيق باب السلام و سبب احتلال الجزر الاماراتية الثلاث   الخميس 6 أكتوبر 2016 - 12:05

بمناسبة المناورات السعودية درع الخليج 1 في هدا المقال شرح لجغرافية مضيق باب اسلام (هرمز) و سبب احتلال ايران للجزر الاماراتية الثلاث و تصحيح حقائق حول تسمية المضيق








القارئ العربي الكريم، يعرف جيدا، ان الساحل الشرقي للخليج، مثله مثل كل سواحل الخليج الأخرى يقطنه العرب، وهذا مع كل سياسات التفريس التي استهدفته  ومع كل التغييرات الديموغرافية والصناعية والإدارية التي طرأت عليه، كل الدلائل الموجودة على الأرض تثبت عروبته وهذا بالإضافة الى أن اليوم لا توجد جزيرة مسكونة واحدة يسكنها غير العرب والقبائل العربية، غير أن اصبح هناك تواجد للمهاجرين الذين انتقلوا للجزر والمدن الساحلية بهدف العمل مؤخرا ضمن سياسات احتلالية تفريسية للسلطات في ايران وهذا حدث في اقل من مئة عام الأخيرة، حيث المناطق الساحلية كلها تغيرت ديموغرافيتها بعد مجيء السلالة البهلوية، أما القرى والجزر، فمازالت عربية اللغة والمظهر إلا من دخلوها مهاجرين عمال وموظفين جاءت بهم السلطات. 
 
اما مضيق باب السلام(هرمز)، فهو عربي بالتأكيد ليس بسبب ان المضيق يقع بين ساحلين عربيين فقط، بل وحتى اذا صدقنا ادعاءات ايران بأن الساحل الشرقي هو ايراني وبالنتيجة المضيق يقع بين الساحلين ولإيران الحق فيه مثل ما للعرب، لكن الواقع هو أن مضيق باب السلام المناسب لإبحار السفن الكبرى يقع بجوار الساحل العماني فقط وهو جزء من الأراضي والمياه العمانية رسميا، وإيران تعرف هذا جيدا، حيث ان الجانب الذي تدعي ايران ملكيته، غير قابل لملاحة للسفن العملاقة التي تنقل البترول.
ومضيق باب السلام، وهو موضوع هذا الجزء من المتابعة هذه، فيعرف المتابع جغرافية المنطقة جيدا ان المضيق يقع على امتداد جبلي يأتي من داخل ايران، وفي المضيق، يتجه هذا الجبل الى الإنخفاض بدءا من الساحل الشرقي وحتى جزيرة مسندم التابعة لمحافظة مسندم العمانية في الجانب العماني من المضيق، بمعنى آخر ان الجانب الذي تدعي ايران ملكيته من المضيق في الساحل الشرقي ووهو عربي أيضا بشعبه وقاطنيه، والذي يناضل شعبنا الأحوازي لإعادته، فلا يمكن للسفن الإبحار فيه إلا الصغيرة منها وهي عمدة غير النفطية. بتوضيح اكثر، ان النصف الذي تسيطر عليه ايران هو ليس صالح لسير السفن العملاقة!. وعمان قانونيا هي التي تشرف على حركة الملاحة البحرية في المضيق باعتبار أن ممر السفن يأتي ضمن مياهها الإقليمية وذلك يعود لعمق النصف العماني من المضيق وضحالة المياه في النصف الذي تحتله ايران.


و عمق المضيق يختلف اختلافا فاحشا بين سواحل "جزيرة لارك"  بالقرب من جزيرة هرمز الذي لا يتجاوز 36 مترا وبين الساحل العماني بالقرب من جزيرة مسندم  حيث يبلغ 180 متر. عرض هذا المضيق في اقل فاصة هو 34 كيلومتر

[rtl]1[/rtl]


ايران من جانبها وفي عام 1938، اقرت في شهر مارس، اقرت حقها في تملك 12 ميل بحري من المياه الساحلية (فقط) وذلك من خلال مادة قانونية اصلاحية اضييفت للدستور الإيراني وسميت "البحر الساحلي"، واذا نظرنا لعرض المضيق الذي لا يتجاوز الستة وعشرين ميلا، فنرى ان حتى 2 ميل من المياه الدولية التي تفصل بين عمان وايران في المضيق هي غير صالحة للإبحار، وتبقى 12 ميل العمانية، وهذه هي التي تعبر منها السفن الخارجة والداخلة للخليج. 
 
أما القانون الدولي فيعتبر مضيق باب السلام جزءا من أعالي البحار، وهذا جاء بسبب ان مضيق باب السلام يعد بمنزلة عنق الزجاجة في مدخل الخليج العربي الواصل بين مياه الخليج العربي  شبه المغلقة والبحار الكبرى على المحيط الهندي ، وهو المنفذ الوحيد للدول العربية المطلة على الخليج العربي عدا  المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان

، ومن هذا المنطلق وبسبب انه رابط بين البحار، فجاء طبقا للبند الرابع من المادة 16 لـ كنوانيسون جنيف لـعام 1958، الذي يخص مياه الأوطان و  النطارة على المضيقات التي تربط  الأبحر الحرة بأبحر حرة أخرى، أو مياه بلد ما، هذه المضيقات هي مياه دولية وعرفت بالمضيقات الدولية. هذا التعريف جاء مبنيا على قرار  ديوان المحكمة الدولية المؤرخ 19 ابريل 1949 والذي صدر بشأن قضية " كرفو" بعد الإختلاف البريطاني والألباني حولها في ابريل 1949 


من جانب آخر مضيق باب السلام وشأنه شأن كافة المضايق التي تربط البحار ببعضها مثل مضيق باب المندب ومضيق جبل طارق وغيرها، تعتبر مياه دولية الإستخدام ولو امتلكتها الدول المطلة عليها، ولم يذكر التاريخ يوما الملاحة عبر مضيق باب السلام موضوع معاهدة إقليمية أو دولية، وكانت تخضع الملاحة في مضيق باب السلام لنظام الترانزيت الذي لا يفرض شروطاً على السفن طالما أن مرورها يكون سريعاً، ومن دون توقف أو تهويد للدول الواقعة عليه، على أن تخضع السفن للأنظمة المقررة من ((المنظمة البحرية الاستشارية)).


إذا، حسب القانون الدولي والعرف الإقليمي العربي والتعريف الذي عرضناه، مضيق باب السلام  اولا يربط بين منطقتين أي مياهين حرتين، ثانيا يؤمن نقل البضائع الضرورية من وإلى منطقة الخليج العربي وكل سواحلها، لذا المضيق يعتبر مياه دولية، لا يحق للدول المطلة عليه اغلاقه ولا الإدعاء بملكيته خاصة وان ايران الرسمية اليوم تمتلك 12 ميل بحري غير الصالحة للإبحار على الساحل الشرقي المحتل، وحتى المياه الدولية التي لا تتجاوز الميلين فقط(2) بين عمان وايران الفعلية، هي غير صالحة لوحدها للإبحار بل ان المياه العمانية والتي هي ايضا 12 ميل بحري، هي التي صالحة لإبحار السفن العملاقة الحاملة للبترول.
جغرفيا وبلغة الخرائط، اليكم احدى الخرائط الموجودة مع هذه المتابعة، والتي تبين وتثبت دقيقا ما نقوله، وما يبقى لإيران من تأثير على المضيق، هو احتلاله للجزر العربية الإماراتية التي احتلتها ايران عام 1971، وهي تقع على مسير السفن المحملة القادمة من الدول العربية، المتجهة للمياه الدولية قبل وصولها للمضيق، هذا ما يبين الأسباب وراء احتلال الإيران للجرز العربية هذه بالذات حيث التمركز والتموقع العسكري الإيراني على مسير سفن النفط والبضائع التي تخص بالذات الدول العربية. 
طبعاً الجزر العربية الثلاث التابعة للإمارات العربية المتحدة مهمة بأهلها ومساحتها، ولكن الأهم من ذلك موقعها الاستراتيجي عند مضيق باب السلام (هرمز) حيث ان الجزر هذه تقع بالقرب من الساحل العماني ودقيقا وسط مسير السفن الخارجة من الخليج، أي أن ايران في الواقع متجاوزة ليس على الجزر الثلاث فقط بل أنها متجاوزة على مياه الدول العربية على الساحل المقابل. لمعرفة اكثر حول طبيعة المضيق وأهمية الجزر الإماراتية يمكن للقارئ الكريم ان يدخل على غوقل( Strait of Hormoz, Iran) و بهذا الإسم، يأتي المضيق امكم بسواحله وجزره الإماراتية المهمة الثلاث، وابحثوا بأنفسكم في الأمر.
وما يلزم ذكره هنا، هو أن %75 من النفط العالمي يمر من هذا المضيق، وفي كل 11 دقيقة تعبر ناقلة نفط ضخمة من هذا المضيق وبالمجموع عدد السفن التي تعبر تجارية ونفطية، خارجة وداخلة سفينة كل 6 دقائق وهذا ما يبين اهمية المضيق واهمية العجزر العربية الثلاث واهمية احتلالها من  قبل ايران!  ايضا هناك جزر عربية أخرى استولت عليها إيران ومنها جزيرة  صري(سرى) في عام 1964، وشيدت فيها مطاراً حربياً مهما، وجزيرة (اهنيجم) في عام1950، واحتلت إيران كذلك جزيرة (الغنم) التابعة لعمان لأنها واقعة على مضيق باب السلام (هرمز) وذلك حدث بعد سقوط الشاهنشاهية ومجيء النظام اللإسلامي الجديد!.
 
وآخر ما نشير اليه في هذا الخصوص هوما قاله وزير الخارجية العماني بتاريخ 20.07.2010 لفضائية روسية اليوم وهو بالحرف الواحد: " ..الممر المائي في مضيق هرمز كله بالكامل يقعفي المياه الإقليمية العمانية والسلطنة تتحمل مسؤولية كبرى في إبقاء المضيق آمن والملاحة معتادة في طبيعتها وبطريق سلس وبدون أي إعاقات.."
 

اما حول إسم المضيق، فتاريخيا،لا يوجد اسم لمضيق باب السلام وإسم "مضيق هرمز" جاء بعد تسلط بريطانيا على الخليج العربي (1820ـ 1971) حيث اتخذت اسم جزيرة هرمز اسما للمضيق، أما اسم الجزيرة هو الآخر جاء من مدينة ساحلية هي اليوم بالقرب من مدينة "ميناب" الساحلية بالقرب من مدينة جمبرون( بندرعباس) والتي سميت هذه المدينة ايضا"موغ ستان" الجزيرة هي مقابل المدينة ومدينة هرمز الصغيرة مازالت تسمى "جرون"، اما جزيرة هرمز فكانت خاضعة لحكم عربي وسنأتي لذكر ذلك في بحثنها عن الجزيرة.


تاريخيا، ونظرا لموقع المضيق الاستراتيجي، فإنه لم يستطع الإفلات عبر التاريخ من الأطماع وصراع الدول الكبرى للسيطرة عليه، فمنذ القرن السابع قبل الميلاد وهو يلعب دوراً دوليا وإقليميا هاما ًأسهم في التجارة الدولية. وقد خضع للاحتلال البرتغالي ثم سائر الدول الأوروبية خصوصاً بريطانيا لتنتشر الشركات الغربية المتنافسة، ويتراجع الأمن مع غزوات القراصنة.
اعتبرت بريطانيا هذا المضيق مفترق طرق إستراتيجية، وطريقاً رئيسيّاً إلى الهند، فتدخلت بأساليب مباشرة وغير مباشرة في شؤون الدول الواقعة على شواطئه لتأمين مواصلاتها الضرورية، ولذلك احتلته وصارعت الفرنسيين والهولنديين  لسنوات طويلة، إضافة إلى صدامها مع البرتغاليين  ابتداءا من العام 1588  بعد معركة " الأرمادا " وإثر إنشاء شركة الهند الشرقية ، وبذلك ضمنت بريطانيا السيطرة البحرية على هذه المنطقة.


ففي الأعوام الأولى للقرن السادس عشر، القوات البرتقالية بقيادة الفونسو ألبوكرك كانت تتحكم في المضيق وكانت تعترف بحكم حاكم جزيرة هرمز العربي   وبمساعدة البرتغاليين حاكم هرمز كانت له السيطرة على معظم الجزر والسواحل للخليج العربي.
وفي الثلاثينات من القرن السادس عشر البريطانيون طردوا البرتغالليين من الخليج وبمساعدة العرب طبعا على الساحلين، لكن ايران استغلت خروج البرتغاليين وتقدمت بمساعدة بريطانية للسيطرة على كل الخليج العربي و ذلك في زمن شاه عباس الصفوي.
 
 
المضيق جغرافيا
المضيق محدود العرض ومنحني الشكل يقع في نهاية شرق الخليج العربي، وبذلك من جانب يربط عروبة الضفة الجنوبية والغربية للخليج بالمناطق العربية المحتلة على الساحل الشرقي للخليج  ومن جانب آخر يربط مياه الخليج العربي ببحر العرب الذي تسميه ايران : درياي عمان" والمحيط الهندي. والمضيق هو في الواقع منخفظ من بقايا الدورة الجيولوجية الثالثة الذي يقطع استمرار الجبال التي تأتي من ايران وتستمر حتى جزيرة مسندم.
بين ايران وعمان، طول الحدود هو 1/202 کیلومتر (8/124 ميل بحري واطول فاصلة في المضيق هي 84 کیلومتر (من سواحل جمبرون"بندرعباس" في الشمال وحتى سواحل مسندم في الجنوب) واقصرها يقع بين جزیرة لارَک في جانب جمبرون(بندرعباس) في شمال المضيق الى  جزيرة " السلامة أي (قونين الكبرى) العمانية في  الجنوب هي  6/33 کیلومتر
ارض المضيق تميل للعمق من الجانب الشمالي باتجاه الجنوب مما يعني ان معظم حاملات البترول العملاقة تسلك الجانب الجنوبي للمضيق وهو بالقرب من مسندم أي بالقرب من السواحل العمانية.   حتى عام 1979، كانت السفن العابرة تمر على الساحل العماني فقط بين جزيرتي قونين الصغيرة وسواحل جزيرة مسندم الصخرية حيث في تلك السنة طلبت عمان من دائرة البحار التابعة للأمم المتحدة ان هذا الطريق غير مضمون السلامة للبواخر بسبب ان العبور بين جزر قونين الصغيرة الصخرية ومسندم الصخرية يشكل خطر على السفن العابرة، لذا اليوم وبالنهاية اعتبرت الأمم المتحدة ان خط السير  يمكن ان يسير في جانبي المضيق أي ان يكون هناك خطين متوازيين لعبور البواخر، الثاني هو في شمال المضيق بين شمال جزيرة السلامة (قونين الكبيرة) الى الحدود البحرية لشرق المضيق بالقرب من جمبرون(بندر عباس) .
وتعبر المضيق عشرين الى 30 ناقلة نفط يوميا وفي الذروة كل ستة دقائق ناقلة نفط تعبر من الخليج، وعمان هي التي تشرف على حركة الملاحة البحرية فيه باعتبار ان ممر السفن يأتي ضمن مياهها الإقليمة. )  و في وثيقة اخرى يقال ان سفينة تعبر كل  اربعة دقائق ) محافظة بندر عباس هي الجانب الإيراني لهذا المضيق و محافظة مسندم هي الجانب العماني ومع اكتشاف النفط ، إزدادت أهمية مضيق باب السلام الإستراتيجية نظراً للاحتياطي النفطي الكبير في المنطقة وعدد السفن التي تخرج منه متجهة الى كل قارات العالم.






http://www.alahwaz.eu/Articles.26.9.2010.htm
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
aboferas

مـــلازم أول
مـــلازم أول



الـبلد :
التسجيل : 08/05/2015
عدد المساهمات : 763
معدل النشاط : 701
التقييم : 16
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: مضيق باب السلام و سبب احتلال الجزر الاماراتية الثلاث   الخميس 6 أكتوبر 2016 - 23:24

يعني مفيش غير جزيرة نور الكبري (طنب الكبري)و نور الصغري (طنب الصغري) و ابومنصور(ابوموسي) في الخليج و بحر السعادة (بحر عمان)؟
في كثير من الجزر مثل جزيرة الريحان (قشم)و جزر الشفاء (كيش)في الخليج 
اصلا مدن الساحلية الايرانية امثال مدينة الرفاه (بوشهر) و مدينة الصفاة (عبدان) و مدينة الوفاء (بندرعباس)
اكثريه من العرب 
حتي بعض المدن بعدية عن السواحل مثل مدينة الاخضر (شيراز) و مدينة اطنجرة (اصفهان) فيهم من جالية العربية 
اصلا بلاد المجوس (ايران) عاصمتها مدينة الري (طهران) فيها العرب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

مضيق باب السلام و سبب احتلال الجزر الاماراتية الثلاث

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: قسم الجيوش الإقليمية :: الجيش الايراني-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين