أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

كيف ساهم الإسلام في إنشاء حقوق الإنسان؟

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

  كيف ساهم الإسلام في إنشاء حقوق الإنسان؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 26047
معدل النشاط : 32305
التقييم : 1288
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: كيف ساهم الإسلام في إنشاء حقوق الإنسان؟   الثلاثاء 13 سبتمبر 2016 - 7:53

ما من حضارة قدمت للبشرية كل شيء بمفردها، ولم نعرف ديناً جاء بكل القيم، بينما كانت الأديان الأخرى تحضّ على الرذيلة. هذا لم يحدث على مدار التاريخ، ولا يمكنه أن يحدث. الإنسان البدائي نفسه قدم للبشرية الكثير من خلال اختراعاته البسيطة، وما قدمه كان الأساس الذي أقام عليه اللاحقون اكتشافاتهم ومخترعاتهم.

وإذا كان هذا الكلام ينطبق على كل ما تم تقديمه على مدار التاريخ، فإن الأمر نفسه ينطبق على مجال حقوق الإنسان. لم تقدم حضارة بعينها كل قائمة الحقوق الإنسانية، بدءاً من الحفاظ على الحياة، مروراً بالأمن والحرية والحقوق التي نعرفها جميعاً. لكن رغم ذلك، نجد كثيرين في العالم يريدون اختزال كل القيم النبيلة وكل المنظومة الحقوقية في دينهم أو حضارتهم. وكأنهم أوجدوا الحقوق من العدم، وهذا يدل على تعصب وضيق أفق، لأن الجميع ساهم في بناء قلعة حقوق الإنسان.

الإسلام حين جاء، كان ثورة في مجال الحقوق. فقد اعترف بحقوق الناس ودافع عنها، وأغلظ في عقوبة من يتعرض لتلك الحقوق. رفع شأن المرأة، واعترف بالعبيد كبشر لهم حقوقهم، وطالب بحسن معاملتهم، في الوقت الذي كان بعض فلاسفة اليونان يرى أن العبودية جزء من النظام الطبيعي. منح الناس حق الاعتقاد ولم يطالب بفرض الدين على أحد. والآية واضحة: "فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر". لكن رجال الدين أفسدوا كل شيء تقريباً، واخترعوا ما يناسبهم لا ما يتسق مع روح الدين. فتم اختراع حد الردة وحد الرجم لتحقيق أغراض سياسية للسلطة.

حق الحياة

من أبرز الحقوق التي دافع عنها الإسلام "حق الحياة"، لأن حياة الإنسان يجب أن تكون في مقدمة قائمة الحقوق. فبانعدام الحياة لن تكون هناك فائدة لأي حقوق تالية عليها. لذا نهى الإسلام عن قتل النفس البشرية، كما ورد في كثير من الآيات: "من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً، ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً". "ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق". "ولا تقتلوا أنفسكم".
كما أكد على الحق في الحرية، لأنها ما يميز الإنسان عن غيره، ومن دونها، تكون إنسانيته منقوصة. وفكرة الثواب والعقاب في الدين تأكيد صريح على مبدأ الحرية، لأن الإنسان الذي لا يملك حريته لا يمكن أن يكون مسؤولاً عن أفعاله. وأكد الإسلام في السياق الحقوقي نفسه، على حرية الاعتقاد، وكانت الآيات صريحة وواضحة في هذا الشأن. فقال مخاطباً النبي: أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين؟، وكان الرد "لا إكراه في الدين، قد تبيّن الرشد من الغي"، "فمن شاء فليؤمن، ومن شاء فليكفر".

تحرير العبيد

لكن هل قدّم الإسلام كل شيء بناءً على ما ذكرناه؟ هذا الأمر غير حقيقي، فرغم مطالبة الإسلام بحسن معاملة العبيد، وترغيب الناس في تحريرهم، فلم يعلن تحريرهم، بل ترك الأمر خاضعاً لطبائع الناس. لم يكن أمر تحريرهم سهلاً في ذاك الزمن، لأن العقل الجمعي لم يكن قادراً على قبول الفكرة من ناحية، واقتصاد المجتمع كان قائماً على ظهور هؤلاء العبيد من ناحية أخرى. وبالتالي لم يكن في مقدور الإسلام أن يطالب بتحريرهم بأمر صريح. وحين حاول الغرب تحرير العبيد قامت حرب أهلية في الولايات المتحدة، وكان هذا الأمر بعد ظهور الإسلام بـ12 قرناً. يمكن القول إن الإسلام بدأ التحرك نحو تحرير العبيد، لكنه لم يحررهم بالفعل، بل رفع شأنهم باعتبارهم بشراً لهم حقوق، وتمت الخطوة الحاسمة في الغرب لاحقاً.

حق الشعب في الثورة

وما ينطبق على تحرير العبيد ينطبق على غيره من الحقوق، فالأنظمة الاستبدادية لم تعترف بالمواطنة ولا بالمواطنين. ولم تكن ثمة حقوق مؤكدة ومعترف بها بشكل دستوري في الحضارات القديمة والوسيطة. كان الغرب أوّل من أصّل للحقوق في وثائق دستورية واضحة، وأجاز حق الثورة على الحاكم المستبد. كما قرر ذلك الفيلسوف الإنجليزي جون لوك، الذي تحدث عن حق الشعب في الثورة على الحاكم، حين لا يلتزم بما تم الاتفاق عليه في العقد الاجتماعي. في الوقت الذي اعتبر فيه رجال الدين الإسلامي أن الخروج على الحاكم حرام. وما زالوا يستخدمون لفظ الخروج، متجاهلين التغيرات الكثيرة التي حدثت. ولم يعرف العالم الفصل بين السلطات إلا عبر الحضارة الغربية. قد بعتبر البعض أننا نخلط بين المسلمين والإسلام، لكن الرد على ذلك واضح في موضوع تحرير العبيد. فليس هناك نص قرآني يجبر الناس على تحريرهم، وبالتالي لا بد أن نعتبر ما أقدم عليه الغربيون إضافة لهذه الجزئية.

كذلك في علاقة الحاكم بالمحكومين، لم يضع الإسلام نظاماً سياسياً واضحاً، بل في الفترة الراشدة التي يعتبرها المسلمون فترتهم الذهبية، لم يتفق الخلفاء الأربعة على آلية موحدة لاختيار الحاكم. فكل منهم جاء بطريقة مختلفة. وبالتالي لا بد أن نعترف أن هذا الضبط تم بعد ظهور الإسلام بقرون عدة، على الضفة الأخرى للمتوسط والأطلنطي.

ولكن لو دققنا قليلاً في التطور التاريخي للحقوق البشرية، نجد أن كل حضارة قد أسهمت بنصيب، سواء قلّ هذا النصيب أو كثر. لكنها خطوات كانت ضرورية حتى تكمل من خلالها الحضارة الغربية رحلتها الحقوقية. ولو لم يبدأ الآخرون، لما كان للحضارة الغربية أن تكمل المسيرة، بل كان عليها ساعتها أن تخترع العجلة. خصوصاً إذا اعترفنا أن تاريخ أوروبا الحضاري نفسه لا يتجاوز عدة قرون، قبلها كانت جزءاً من العالم المتخلف، بل كانت أكثر بقاع العالم تخلفاً. فإذا كانت الحضارة الغربية بدءاً من القرن الثامن عشر قد أضافت إسهامات بارزة في مجال حقوق الإنسان، والتكريس للديمقراطية وقيم المواطنة، فإنها استفادت من تجارب السابقين، كما حدث في مجالات أخرى كثيرة علمية وسياسية وأخلاقية.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ahmed606066

مـــلازم أول
مـــلازم أول
avatar



الـبلد :
المهنة : طالب
المزاج : سعيد الحمد لله
التسجيل : 22/09/2012
عدد المساهمات : 789
معدل النشاط : 682
التقييم : 32
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: كيف ساهم الإسلام في إنشاء حقوق الإنسان؟   الأربعاء 14 سبتمبر 2016 - 22:44

اخى الكريم mi17
تحياتى لك وبعد
انت من الاشخاص الذى دائما انتظر مشاركتهم فى الامور الهامه الشائكه وهذا لسعة اطلاعك وحيادك واستخدامك المنطق قبل اى شئ

ولكن فى الحقيقه هذه المره لى خلاف معك فى عدة نقاط فى هذا الموضوع او المقال


لن اقوم بنقل الفقره للساده الاعضاء حتى لا اتطيل المشاركه لكن فقط اذكر اسم الفقره


1/حق الشعب في الثورة
اما موضوع ان رجال الدين يعتبرون الجروج على الحاكم حرام

هذا فيه كلام وكلام كثير
لان  الامام ابو حنيفه والشافعى والامام مالقد أفتى الناس بالخروج على أبو جعفر المنصور وخلعه ومبايعة محمد النفس الزكية الذي خرج بالسيف رغم مبايعتهم لابو جعفر المنصور

حيث استفتى أهل المدينة الإمام مالك بن أنس في الخروج مع ذي النفس الزكية فأفتاهممالك بالجواز؛


لأن بيعتهم لأبي جعفر المنصور كانت تحت الإكراه، ولا بيعة لمكره . ( وقال مقولته المشهورة لا بيعة على مكره )

فلما أفتاهم مال الناس مع محمد ذي النفس الزكية وبايعوه وخلعوا أبو جعفر وأسقطوه وقاتلوا مع النفس الزكية وقد عذب الإمام مالك لهذا السبب
(ذكر هذا الطبري .. بل وهو مشهور ومتواتر عنه ومعلوم )

وايضا الشافعى كان يقول بالخروج على الحاكم 
وكما  ان ابو حنيفه ساند ثورة زيد بن علي رضى الله عنه  وايضا ساند النفس كذلك  (محمد بن عبد الله ) فى ثورته على السفاح

 وايضا لا تنسى ان
سيدنا عمر حينما تسلَّم الأمر خاف الناس شدَّته وبأسه، سيدنا عمر كان شديداً، شديداً في أمر الله عزَّ وجل، فحينما تهامس الناس خائفين وجلين من تولّي هذا الخليفة الشديد الأمر, دخل عليه حُذيْفة فوجده مهموم النفس، باكي العين، فقال له: ما الذي يبكيك يا أمير المؤمنين؟ قال عمر رضي الله عنه: إني أخاف أن أُخطئ فلا يردني أحدٌ منكم تعظيماً لي، فقال حذيفة: والله لو رأيناك خرجت عن الحق لرددناك إليه، عندئذٍ فرح عمر وتألَّق وجهه, وقال: الحمد لله الذي جعل لي أصحاباً يقوّمونني إذا اعوججت .
 مرةً صعد المنبر رضي الله عنه, وقال للناس جميعاً: " يا معشر المسلمين, ماذا تقولون لو ملت برأسي إلى الدنيا هكذا؟ فيشق الصفوف رجل ويقول وهو يلوِّح بذراعه وكأنَّه حُسام ممشوق: إذاً نقول بالسيف هكذا, فيسأله عمر: إياي تعني بقولك, قال: نعم إيّاك أعني بقولي, فما الذي حدث؟ يتألَّق وجهه ويضيء ويبتسم, ويقول: " رحمك الله، الحمد لله الذي جعل فيكم من يقوِّم اعوجاجي
 فكيف يكون التقويم بالسيف اليس بالخروج (الثوره )

فهل يظن احد ان سيدنا عمر يفرح بالخروج على تعاليم الاسلام  ام ان تعاليم الاسلام تستوجب الثوره على الحاكم الظالم

وايضا قال الرسول صلى الله عليه وسلم
أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم ـ وقد وضع رجله في الغرز ـ أي الجهاد أفضل قال : كلمة حق عند سلطان جائر ، رواه النسائي ، قال المنذري في الترغيب : إسناده صحيح

فما الثوره سوى كلمة حق عند امام جائر

وكما كان ابن حزم  يقول بالخروج  بل ويرد على حديث (اذا جلد ظهرك واخذ مالك)







مصدر
صحة الحديث

وطبعا لا شك ان ما من حضارة قدمت للبشرية كل شيء بمفردها، ولم نعرف ديناً جاء بكل القيم، بينما كانت الأديان الأخرى تحضّ على الرذيلة. هذا لم يحدث على مدار التاريخ



(ثم وهذا اجتهادى ولا لزم احد به الا نفسى  )يا اخى الفاضل الله يامرنا بالامر بالمعروف والنهى عن المنكر اليس ظلم الحكام

منكر

وكيف يكون الامر بالمعروف هنا اذا

ام هل نطبق الامر بالمعروف والنهى عن المنكر على الضعفاء فقط فيصدق علينا حديث الرسول
«إنما أهلك الذين قبلكم، أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد» [رواه البخاري]....

او يظن احد ان الله يعذب المظلوم لانه ضاق ذرعا بالظالم

فخرج يبغى رفع الظلم عن نفسه




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

كيف ساهم الإسلام في إنشاء حقوق الإنسان؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام الاداريـــة :: الأرشيف :: مواضيع عامة-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2017