أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

قصة أطول حرب أهلية في أفريقيا والعالم العربي

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

  قصة أطول حرب أهلية في أفريقيا والعالم العربي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mi-17

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 22415
معدل النشاط : 27508
التقييم : 1040
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




متصل

مُساهمةموضوع: قصة أطول حرب أهلية في أفريقيا والعالم العربي   السبت 3 سبتمبر 2016 - 11:05



في التاسع من يوليو 2011، وفي احتفال كبير شهده العالم بحضور الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، وزعماء من شتى بقاع الأرض، في عاصمة جمهورية جنوب السودان جوبا، أنزل "ياور" (رئيس تشريفة حرس) الرئيس السوداني عمر البشير علم السودان من على السارية والدموع تغالبه، قبل أن يرفع الجنوبيون علم دولتهم الوليدة، وسط فرحة عارمة. أعلن بذلك استقلالها عن السودان بعد خمسة عقود من حرب أهلية طاحنة بين شطري البلاد الشمالي والجنوبي، سقط فيها أكثر من مليوني قتيل من العسكريين والمدنيين، جلهم من الجنوبيين.


واندلعت شرارة الحرب الأهلية الأطول في افريقيا والعالم العربي، قبيل أربعة أشهر فقط من استقلال السودان عن الاستعمار الثنائي البريطاني المصري في الأول من يناير 1956، في صبيحة الثامن عشر من أغسطس 1955، إثر تمرد دموي قادته الفرقة الجنوبية بمنطقة توريت شرقي الاستوائية بجنوب السودان. خلّف هذا التمرد مئات القتلى من الشماليين، بينهم ضباط وموظفون وأطفال ونساء، وعشرات القتلى الجنوبيين، بينهم 55 لقوا حتفهم غرقاً في نهر "كنيتي" أثناء محاولتهم الفرار من إطلاق النار الكثيف في المدينة صباح يوم التمرد.

في كتابه "قصة حرب أهلية"، يقول العميد الركن السابق بالجيش السوداني، والباحث في شؤون الأمن والدفاع، عصام الدين ميرغني طه: “إن التاريخ الطويل من المرارات والأحقاد وعدم الثقة بين الشماليين والجنوبيين، تعتبر من أبرز الدوافع والمؤثرات التي دفعت الفرقة الجنوبية للتمرد، معتبراً إياه خاتمة متوقعة لتخبط سياسات حكومة السودان البريطانية تجاه وضع جنوب السودان الإداري والفشل في تنميته ليكون في مصاف رصيفه في الشمال”.





إلا أن تاريخ الحرب بين شطري السودان الشمالي والجنوبي، أقدم من تمرد فرقة توريت بكثير، ففي العام 1630 واجه ملك مملكة الشلك الجنوبية "أوداك أوكودو" غزوات عديدة من مملكة الفونج الشمالية، ليخوض ثلاث حروب ضد قبائل الفونج الحاكمة في الشمال، لتحافظ بعدها مملكته على أراضيها، بحسب طه.

عشية الاستقلال وخلال فترة الحكم الديموقراطي الأول في البلاد، استطاعت الحكومة السودانية سحق التمرد، وقدمت قادته إلى محاكمات، بعدما أعدمت وسجنت العشرات منهم، ليخفت الصراع، ويتركز عمل السياسيين الجنوبيين في الخرطوم على العمل الحزبي، ومحاولات تحقيق طموحات الجنوب عبر النشاط السياسي البرلماني.

في هذه الأثناء، استولى الجنرال إبراهيم عبود على السلطة بانقلاب عسكري، في 17 نوفمبر 1958، ولم ترد في البيان الأول للنظام الانقلابي الجديد حتى جملة واحدة عن جنوب السودان، رغم أنهم كانوا يديرون مباشرة مسار العمليات العسكرية فيه قبل وصولهم للقصر الجمهوري.




في البداية صنف نظام عبود (1958 ـ 1964)، مشكلة الجنوب كنشاط معاد يهدد الأمن والاستقرار في البلاد، لذا قام بتشديد حالة الطواريء في المديريات الجنوبية ومنح الحكام العسكريين في الجنوب سلطات واسعة وانتهج سياسة الأرض المحروقة للقضاء على الأعداد القليلة المتبقية من متمردي 1955، فازدادت وتيرة العمليات العسكرية وتعرضت القرى والمناطق الريفية الحدودية لحملات كبيرة، وفقد المواطنون الاستقرار والطمأنينة.

أدت القرارات المتشددة التي طبقها نظام الفريق عبود في جنوب السودان، ومنها استلام الحكومة للمدارس التي تديرها المنظمات التبشيرية وإزاحة المدرسين القساوسة، والاستغناء عن خدمة الراهبات العاملات في المستشفيات والمراكز الصحية، وإلغاء عطلة يوم الأحد الأسبوعية للمسيحيين، وقرار استخدام اللغة العربية في التعليم وتشجيع انتشار الدعوة الإسلامية، إلى تصعيد مشكلة الجنوب ودخولها في نفق التمييز والتفرقة الدينية والثقافية.

كان أثر تلك القرارات واضحاً في تحول معظم الدول الغربية والكنيسة العالمية إلى صف مناصرة الجنوب السوداني. وأفرزت الحملات العسكرية العنيفة عشرات الآلاف من النازحين إلى دول الجوار، فرصدت الأمم المتحدة مبلغ 88 مليون دولار لإعانة هؤلاء اللاجئين وتوفير الاحتياجات الضرورية لهم، ليبدأ الإعلام العالمي والدول الكبرى والأمم المتحدة بالاهتمام بما يجري في جنوب السودان.

لم يكد يمر وقت طويل على تلك الحملات العسكرية العنيفة، حتى كونت القيادات الجنوبية التي فرت لدول الجوار حركة تمرد منظمة قادها عسكرياً الملازم المنشق عن الجيش السوداني، جوزيف لاقو، عُرفت بحركة "أنيانيا" في 18 أغسطس 1963.


يقول شاهد عيان (76 سنة، طلب عدم ذكر اسمه) استقبل أولى رصاصات حركة الأنيانيا، لرصيف22: “كنت موظفاً صغيراً في مصلحة الغابات، كنا في طريقنا إلى مدينة "ياي" حيث نعمل، وهي تبعد نحو عشرين ميلاً من حدود الكنغو، في صباح الثاني والعشرين من أكتوبر 1964، وعند منعطف كنيسة لاتايا، 2 كلم قبل ياي، ومن دون سابق إنذار، فتحت مجموعة مكونة من ستة أشخاص النار علينا. مقود العربة كان يميناً، وكان يقودها رئيسي في العمل. أنا كنت إلى يساره، عشرات الرصاصات أصابت سيارتنا، كنت معلقاً ما بين الحياة والموت، انقلبت السيارة عدة مرات. بعدها توقفت في مجرى مائي صغير، رأيت زميلي وقد قضى تماماً، كان رأسه مفتوحاً. فتحت باب السيارة بصعوبة وسقطت على الأرض ثم نهضت، في انتظار مصيري. أمرهم قائدهم بخفض فوهات بنادقهم، وتقدم نحوي، ربما كان يفكر بأسري، وبينما هو متقدم نحوي هو وجنوده، ظهرت سيارة شرطة تحمل مواد غذائية في طريقها إلى ياي، ففر المتمردون، كل في طريق. عندما قلت لهم إن متمردين أطلقوا علينا النار، خاف رجال الشرطة، وانبطحوا على الأرض، تحوطاً من إطلاق النار عليهم، لكن المتمردين كانوا قد فروا. حملونا أنا وزميلي المقتول وعادوا بنا إلى المدينة”.
سياسة نظام الجنرال عبود العنيفة تجاه جنوب السودان لم تستمر طويلاً، بعدما أطاحت ثورة شعبية نظامه في الحادي والعشرين من أكتوبر 1964، لتسارع القيادة الانتقالية الجديدة، وفي أول خطاب لها للاعتراف بمشكلة الجنوب، على لسان رئيس الحكومة الانتقالية وقتها سر الختم الخليفة الذي قال "إن الثورة تعترف وبكل شجاعة ووعي بفشل الماضي وتواجه صعوباته، كما أنها تعترف بالفوارق العرقية والثقافية بين الشمال والجنوب، التي تسببت فيها العوامل الجغرافية والتاريخية"، قبل أن تعلن "الثورة" فعلياً العفو العام عن كل من تمرد في جنوب السودان.
فاوضت الحكومة بعض المتمردين وأقنعتهم بالعودة إلى الخرطوم لممارسة العمل السياسي، لكن في خريف 1965، انفرط الأمر واندلعت أكثر المواجهات دموية، منذ بداية التمرد في 1955، بين الجيش السوداني وحركة “أنيانيا”، في غالبية مديريات الجنوب.
لكن الحدث الأكثر تأثيراً في ذلك العام، كان وقوع مذبحتين داميتين على مدنيين جنوبيين. الأولى كانت في مدينة جوبا إثر شجار أدى لمقتل أحد أفراد الجيش، ليقوم بعدها جنود من الجيش بفتح النار دون تمييز في أحياء المدينة، بينما وقعت المذبحة الثانية في مدينة واو عندما هاجم جنود من الجيش تجمعاً في حفل زواج، بإدعاء إطلاق نيران على معسكرهم. وبحسب مصادر جنوبية، فإن عدد القتلى في المذبحتين بلغ 473 ضحية، لكن تحقيقاً قام به قاضي المحكمة العليا، دفع الله الرضي، ذكر أن 430 متعلماً جنوبياً مدنياً لقوا حتفهم في جوبا وواو في حملة مدبرة من الجيش، حسبما يذكر المؤرخ السياسي السوداني منصور خالد في كتابه “أهوال الحرب”.



ورغم انتخاب حكومة ديموقراطية جديدة عقب الحكومة الانتقالية، فلم تفلح في حل مشكلة الجنوب، لتستمر المعارك العنيفة إلى أن أطاح الجنرال جعفر نميري الحكم الديموقراطي الثاني في السودان، بانقلاب عسكري، في صباح 25 مايو 1969. بعد أسبوعين فقط من الانقلاب أصدر نميري ما عُرف بـ"إعلان 9 يونيو 1969"، والذي شكّل نقطة تحول كبيرة في مسار قضية الجنوب منذ الاستقلال. لم يمنع ذلك من تفاقم العمليات العسكرية في جنوب السودان، بشكل غير مسبوق، تزامناً مع تبني الجيش السوداني (العقيدة الشرقية) في إعادة تنظيم القوات المسلحة على يد ضباط وخبراء روس، وتلقي حركة الأنيانيا السلاح والتدريب على يد خبراء إسرائليين، حسبما ورد في كتاب "قصة حرب أهلية".



وبالرغم من حدة العمليات العسكرية، استطاع الطرفان إبرام اتفاق سلام في العاصمة الإثيوبية "أديس أبابا" في الثامن والعشرين من مارس 1972، لتتوقف الحرب الأهلية لأول مرة منذ اندلاعها، لمدة عشر سنوات، مع وقوع بعض الحوادث المتفرقة.



تدهورت الأوضاع مرة أخرى بشكل كبير في 1982، بخرق نظام الجنرال جعفر نميري لبعض بنود الاتفاقية الرئيسية، وإعلانه تطبيق قوانين الشريعة الإسلامية، في سبتمبر 1983، ليطلق رصاصة الرحمة على اتفاق السلام،  قبل أن يعود التمرد مجدداً في التاسع والعشرين من مايو 1983 بتأسيس الجيش الشعبي والحركة الشعبية لتحرير السودان، تحت قيادة زعيمها الدكتور جون قرنق دي مابيور.





وفي 6 ابريل 1985، أطاحت ثورة شعبية حكم الرئيس جعفر نميري. وبعد عام من الحكم الانتقالي، تسلمت السلطة حكومة منتخبة ديموقراطياً، وسط استمرار عنيف للحرب وتقدم لحركة التمرد، قبل أن يطيح الانقلاب العسكري بقيادة الجنرال عمر البشير، والمدعوم من الإسلاميين في 30 يونيو 1989، النظام الديموقراطي للمرة الثالثة، لتشتعل الحرب هذه المرة أكثر عنفاً، وتحت غطاء ديني، وتصبح الحرب الأهلية في السودان للمرة الأولى، حرباً مقدسة.
مجاهدو البشير كانوا يرون أنهم يدافعون عن العقيدة، لكن تشكلت قناعة كبيرة لدى الجيش بضرورة فصل الجنوب أو إيجاد حل سياسي، إذ أنه ظل يقاتل لأكثر من خمسين عاماً أداءً لواجبه، وسئم الحرب.
“من خاضوا حرب الجنوب يعرفون أنه لم يكن من جدوى من استمرارها، فهي لن تنتج حلاً” يقول لرصيف22 مقاتل سابق من الجيش السوداني، ينادى "حسن" (اسم مستعار)، كانت آخر معركة خاضها استعادة منطقة الليري من قبضة التمرد في 1998.
توقفت الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب في 9 يناير 2005، بموجب اتفاق السلام الشامل، (اتفاقية نيفاشا)، واضعة خمسة عقود من الحرب وراءها، لكنها منحت الجنوبيين حق تقرير مصيرهم، فصوتوا في يناير 2011 وبنسبة فاقت الـ98% لخيار الاستقلال عن شمال السودان، والذي أعلن رسمياً في 9 يوليو 2011.







عدل سابقا من قبل mi-17 في الثلاثاء 8 نوفمبر 2016 - 20:03 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
DPIFTS

لـــواء
لـــواء
avatar



الـبلد :
التسجيل : 17/09/2015
عدد المساهمات : 2784
معدل النشاط : 3233
التقييم : 251
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: قصة أطول حرب أهلية في أفريقيا والعالم العربي   السبت 3 سبتمبر 2016 - 13:15

اسرائيل لها دور كبير في ما حصل..على كل حال ربما ارتاح السودان من عبىء ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ali niss

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المهنة : كاتب
المزاج : عصبى جدا
التسجيل : 30/06/2011
عدد المساهمات : 9160
معدل النشاط : 9971
التقييم : 598
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: قصة أطول حرب أهلية في أفريقيا والعالم العربي   الأحد 4 سبتمبر 2016 - 11:59

تحية وتقيم على هذه الموضوع ++

اقتباس :
في البداية صنف نظام عبود (1958 ـ 1964)، مشكلة الجنوب كنشاط معاد يهدد الأمن والاستقرار في البلاد، لذا قام بتشديد حالة الطواريء في المديريات الجنوبية ومنح الحكام العسكريين في الجنوب سلطات واسعة وانتهج سياسة الأرض المحروقة للقضاء على الأعداد القليلة المتبقية من متمردي 1955، فازدادت وتيرة العمليات العسكرية وتعرضت القرى والمناطق الريفية الحدودية لحملات كبيرة، وفقد المواطنون الاستقرار والطمأنينة.

أدت القرارات المتشددة التي طبقها نظام الفريق عبود في جنوب السودان، ومنها استلام الحكومة للمدارس التي تديرها المنظمات التبشيرية وإزاحة المدرسين القساوسة، والاستغناء عن خدمة الراهبات العاملات في المستشفيات والمراكز الصحية، وإلغاء عطلة يوم الأحد الأسبوعية للمسيحيين، وقرار استخدام اللغة العربية في التعليم وتشجيع انتشار الدعوة الإسلامية، إلى تصعيد مشكلة الجنوب ودخولها في نفق التمييز والتفرقة الدينية والثقافية.


هنا كانت الشرارة الاولى فحكومة الرئيس عبود استخدمة القوة فى فرض القانون فى منطقة لا تعلم سوى قانون واحد هو قانون المناطق المقفولة لعام 1932م الى وضعه المستعمر فى ذلك الوقت واهم نقاطة:
- الفصل التام بين السكان الشماليين والجنوبيين وبحيث لا يجمع بينهما جامع.

- تشجيع استخدام اللغة الانجليزية للتخاطب بين الجنوبيين.

- محاربة الاسلام واللغة العربية، وعدم استخدام الاسماء العربية والعادات العربية بمافي ذلك الزي
الشمالي.

- تشجيع التجار الاغاريق والتجار من جنسيات مختارة للعمل في الجنوب.


وقد كان من مضار هذا القانون عزل الجنوب حتى لايتصل بالشمال وذلك لان المستعمر كان مدركاً لقوة الحضارة العربية الاسلامية التي اكتسبها اهل الشمال من خلال المعايشة والمصاهرة مع اخوانهم ذوي الاصول العربية

معلومات اكثر هنا


واهم نقطة ان هذه الحرب استنفذت موارد السودان المادية والبشرية فقد قدم السودان منذ التسعينيات اكثر من 28 الف شهيد من أجل أن ينعم أهل السودان بنعمة الامن والاستقرار ولا امل.
انظر اخى مى 17 الى الفيديو التالى وانظر الى حجم القوات والتسليح الذى استخدم لتحرير منطقة قيمته المادية لا تساوى شى .
ربما لموقها الاستراتيجى؟؟ وحتى ان كان فهى لا تساوى شى


معركة تحرير كاجو كاجي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منجاوي

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : Physicist and Data Scientist
المزاج : هادئ
التسجيل : 04/05/2013
عدد المساهمات : 3101
معدل النشاط : 2637
التقييم : 191
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: قصة أطول حرب أهلية في أفريقيا والعالم العربي   الأحد 4 سبتمبر 2016 - 18:32

الناس تخبص في بلادها و تقول في النهاية اللوم على اسرائيل. يا صديقي جنوب السودان يختلف عن شماله. و بدل ان تأتي حكومات تقدر هذا الوضع و تعامل الحنوبيين بما هم اهل له من حقوق و واجبات تأتي سياسات القمع باسم الامن او باسم الدين او باسم العروبة. و الخاسر هو السودان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
DPIFTS

لـــواء
لـــواء
avatar



الـبلد :
التسجيل : 17/09/2015
عدد المساهمات : 2784
معدل النشاط : 3233
التقييم : 251
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: قصة أطول حرب أهلية في أفريقيا والعالم العربي   الإثنين 5 سبتمبر 2016 - 13:29

@منجاوي كتب:
الناس تخبص في بلادها و تقول في النهاية اللوم على اسرائيل. يا صديقي جنوب السودان يختلف عن شماله. و بدل ان تأتي حكومات تقدر هذا الوضع و تعامل الحنوبيين بما هم اهل له من حقوق و واجبات تأتي سياسات القمع باسم الامن او باسم الدين او باسم العروبة. و الخاسر هو السودان.

الاخ علي من السودان و قد بين كيف ان سياسات معينة بنيت لفصل الجنوب مند عقود...و اسرائيل لا غبار على تدخلها حتى اني لن اضع اي مصدر يكفي ان تبحث و ستجد اكثر مما تستطيع ان تطلع عليه....اما السياسات الفاشلة فهده موجودة ليس في السودان و انما من المحيط الى الخليج و السودان ليس اكثر العرب فشلا هناك دول اخرى حالته مزرية لاكن هدا لا يدفع شطرا من البلاد للانفصال .....وفي النهاية اضيف ان جنوب السودان انفصل و اظهر للعالم عجزه عن الوجود دون حروب ...قبائل متناحرة كان عليهم ان يحمدوا الله لان الشمال كان يحملهم على ظهره
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منجاوي

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : Physicist and Data Scientist
المزاج : هادئ
التسجيل : 04/05/2013
عدد المساهمات : 3101
معدل النشاط : 2637
التقييم : 191
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: قصة أطول حرب أهلية في أفريقيا والعالم العربي   الإثنين 5 سبتمبر 2016 - 18:33

طيب. و توجد سياسات لفصل الاكراد و فصل الامازيغ و فصل الاقباط و تقسيم لبنان و تقسيم سوريا و غير هذا الكلام. دائما توجد سياسيا خارجية. لكن المهم عدم تمكينها. كان هناك عقود من الفرص الضائعة في السودان و لكن الاقصائية و النظرة الاستعلائية (التي اراها في تعليقك ايضا) هي عامل مهم.

@DPIFTS كتب:






الاخ علي من السودان و قد بين كيف ان سياسات معينة بنيت لفصل الجنوب مند عقود...و اسرائيل لا غبار على تدخلها حتى اني لن اضع اي مصدر يكفي ان تبحث و ستجد اكثر مما تستطيع ان تطلع عليه....اما السياسات الفاشلة فهده موجودة ليس في السودان و انما من المحيط الى الخليج و السودان ليس اكثر العرب فشلا هناك دول اخرى حالته مزرية لاكن هدا لا يدفع شطرا من البلاد للانفصال .....وفي النهاية اضيف ان جنوب السودان انفصل و اظهر للعالم عجزه عن الوجود دون حروب ...قبائل متناحرة كان عليهم ان يحمدوا الله لان الشمال كان يحملهم على ظهره
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
fulcrum77

عمـــيد
عمـــيد
avatar



الـبلد :
التسجيل : 23/08/2013
عدد المساهمات : 1894
معدل النشاط : 1850
التقييم : 129
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: قصة أطول حرب أهلية في أفريقيا والعالم العربي   الإثنين 5 سبتمبر 2016 - 18:57

بصراحة كان هناك أخطاء شمالية عندما لم تراعى خصوصية الجنوب, و لكن إحقاقاً للحق أهل الشمال هم الأفضل تعليماً و ثقافة و هم أهل حضارة و السودان كان مستهدفاً لثرواته و إمكانياته و لإن جنوبه يمكن أن يتحول إلى بوابة العالمين العربي و الإسلامي إلى أفريقيا السوداء (و هو ما عمل الغرب على تعطيله مباشرة أو بشكل غير مباشر عبر أدواته بين الأفارقة و العرب), الحل الاّن هو في (هجوم مضاد) أي في توحيد يجذب الاّخرين للتوحد معه و أقصد هنا مصر و السودان (أعلم أن هذا الكلام سيحرك مشاعر ضيق عند بعض الأخوة في البلدين الغاليين مصر و السودان) و لكن صدقاً هذا هو الحل بل هذا هو مسار المنطق و له ثمن لإنه بالنسبة للسودان مثلاً فتوحده مع مصر سيحركه بإتجاه الشرق الأوسط بشرياً و جغرافياً و ثقافياً بينما بالنسبة لمصر سيضعها أمام مسؤولياتها في أفريقيا التي حاولت تجنبها فعلياً و إن لم تفعل ذلك لفظياً, ستكون دولة الوحدة أمام مسؤولية النهوض بما يزيد عن المئة و عشرين مليوناً من الفقراء و المهمشين و سيكون عليها التعامل مع مشاكل عرقية و جغرافية معقدة و لكن لو أديرت دولة الوحدة بنجاح فستكون نقطة حاسمة في تاريخ وادي النيل و قوة أفريقية لا تقهر, أتخيل هذه الدولة و أتخيل ما يمكن أن يفعله أي حاكم طموح بها!!, بكل الأحوال الجنوب أثبت أنه لم يكن ناضجاً للإستقلال و يا ليته لو تأنى على الأقل قبل الإنفصال.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد الحبيبي

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد :
المزاج :
التسجيل : 17/08/2013
عدد المساهمات : 202
معدل النشاط : 296
التقييم : 35
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: قصة أطول حرب أهلية في أفريقيا والعالم العربي   الثلاثاء 6 سبتمبر 2016 - 10:29

@fulcrum77 كتب:
بصراحة كان هناك أخطاء شمالية عندما لم تراعى خصوصية الجنوب, و لكن إحقاقاً للحق أهل الشمال هم الأفضل تعليماً و ثقافة و هم أهل حضارة و السودان كان مستهدفاً لثرواته و إمكانياته و لإن جنوبه يمكن أن يتحول إلى بوابة العالمين العربي و الإسلامي إلى أفريقيا السوداء (و هو ما عمل الغرب على تعطيله مباشرة أو بشكل غير مباشر عبر أدواته بين الأفارقة و العرب), الحل الاّن هو في (هجوم مضاد) أي في توحيد يجذب الاّخرين للتوحد معه و أقصد هنا مصر و السودان (أعلم أن هذا الكلام سيحرك مشاعر ضيق عند بعض الأخوة في البلدين الغاليين مصر و السودان) و لكن صدقاً هذا هو الحل بل هذا هو مسار المنطق و له ثمن لإنه بالنسبة للسودان مثلاً فتوحده مع مصر سيحركه بإتجاه الشرق الأوسط بشرياً و جغرافياً و ثقافياً بينما بالنسبة لمصر سيضعها أمام مسؤولياتها في أفريقيا التي حاولت تجنبها فعلياً و إن لم تفعل ذلك لفظياً, ستكون دولة الوحدة أمام مسؤولية النهوض بما يزيد عن المئة و عشرين مليوناً من الفقراء و المهمشين و سيكون عليها التعامل مع مشاكل عرقية و جغرافية معقدة و لكن لو أديرت دولة الوحدة بنجاح فستكون نقطة حاسمة في تاريخ وادي النيل و قوة أفريقية لا تقهر, أتخيل هذه الدولة و أتخيل ما يمكن أن يفعله أي حاكم طموح بها!!, بكل الأحوال الجنوب أثبت أنه لم يكن ناضجاً للإستقلال و يا ليته لو تأنى على الأقل قبل الإنفصال.

تلك الدولة التي تحكي عنها كانت موجودة بالامس القريب و كانت تضم اكثر من ذلك اوغندا و اريتريا و جيبوتي و اقليم ارض الصومال شمال الصومال و اقليم هرر شرق اثيوبيا و كان نظامها شبه كنفدرالي و إمكانية التعايش بين شعوبها كانت موجودة لكن بمجرد دخول احتلال برطانيا لمصر ثم فصل تلك الاقاليم عن بعضها ثم تغذية الخلافات بينها بالمال و السلاح تغير الامر تماما لتكون بريطانيا الاصل في معظم او كل الحروب الاهلية و النزاعات الحدودية في شرق افريقيا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
fulcrum77

عمـــيد
عمـــيد
avatar



الـبلد :
التسجيل : 23/08/2013
عدد المساهمات : 1894
معدل النشاط : 1850
التقييم : 129
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: قصة أطول حرب أهلية في أفريقيا والعالم العربي   الثلاثاء 6 سبتمبر 2016 - 11:46

@محمد الحبيبي كتب:






تلك الدولة التي تحكي عنها كانت موجودة بالامس القريب و كانت تضم اكثر من ذلك اوغندا و اريتريا و جيبوتي و اقليم ارض الصومال شمال الصومال و اقليم هرر شرق اثيوبيا و كان نظامها شبه كنفدرالي و إمكانية التعايش بين شعوبها كانت موجودة لكن بمجرد دخول احتلال برطانيا لمصر ثم فصل تلك الاقاليم عن بعضها ثم تغذية الخلافات بينها بالمال و السلاح تغير الامر تماما لتكون بريطانيا الاصل في معظم او كل الحروب الاهلية و النزاعات الحدودية في شرق افريقيا
إذاً يجب أن تكون عودة تلك الدولة فكرة تطرحها النخبتين السودانية و المصرية و من بعدها تنشر لدى العامة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد الحبيبي

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد :
المزاج :
التسجيل : 17/08/2013
عدد المساهمات : 202
معدل النشاط : 296
التقييم : 35
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: قصة أطول حرب أهلية في أفريقيا والعالم العربي   الثلاثاء 6 سبتمبر 2016 - 15:47

للاسف الموضوع صعب فكل تلك الكيانات تغيرت اكثر من مرة سواء احتلال او اتحاد او انفصال عن دول اخري ناهيك عن الثورات التي كان نتيجتها تغير الخريطة السياسية و الفكرية في تلك الدول و الاقاليم بشكل يصبح معه استعادة تلك الدولة شبه مستحيل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
fulcrum77

عمـــيد
عمـــيد
avatar



الـبلد :
التسجيل : 23/08/2013
عدد المساهمات : 1894
معدل النشاط : 1850
التقييم : 129
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: قصة أطول حرب أهلية في أفريقيا والعالم العربي   الثلاثاء 6 سبتمبر 2016 - 17:16

@محمد الحبيبي كتب:
للاسف الموضوع صعب فكل تلك الكيانات تغيرت اكثر من مرة سواء احتلال او اتحاد او انفصال عن دول اخري ناهيك عن الثورات التي كان نتيجتها تغير الخريطة السياسية و الفكرية في تلك الدول و الاقاليم بشكل يصبح معه استعادة تلك الدولة شبه مستحيل

لا داعي لإستعادتها الاّن كما هي فقط شمال السودان و مصر و بعدها تتطور الأمور حسب الظروف.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالله الشيخ

عريـــف أول
عريـــف أول
avatar



الـبلد :
العمر : 43
المهنة : مستشار عسكري أمني
المزاج : بارد
التسجيل : 12/01/2015
عدد المساهمات : 197
معدل النشاط : 224
التقييم : 24
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: قصة أطول حرب أهلية في أفريقيا والعالم العربي   الثلاثاء 6 سبتمبر 2016 - 20:37

@منجاوي كتب:
الناس تخبص في بلادها و تقول في النهاية اللوم على اسرائيل. يا صديقي جنوب السودان يختلف عن شماله. و بدل ان تأتي حكومات تقدر هذا الوضع و تعامل الحنوبيين بما هم اهل له من حقوق و واجبات تأتي سياسات القمع باسم الامن او باسم الدين او باسم العروبة. و الخاسر هو السودان.


تحياتي ....أخي العزيز ..لا تلام إسرائيل ولا أمريكا و لا مجلس الكنائس العالمي و لا غيرها من الدوائر التي صرفت علي تمويل وتدريب وتسليح المتمردين صرف من لا يخشي الفقر ولقرابة الخمسين عاما بلا كلل أو ملل ...ولكن تلام حكومات السودان العسكرية التي تعاملت بحسم مع حملة السلاح و المدنية الديمقراطية التي تعاملت بلين مع حملت السلاح حتي حلم الراحل قرنق بشرب القهوة في المتمة (حاضرة دار جعل ) ...أخي العزيز الحكم علي الأمور من ظاهرها قد لا يكون مطابقا للواقع والواقع هو المضمون دوما ..من قال لك أن الفشل كان من نصيب الجنوبيين وحدهم ومن قال لك أن الشماليين لم يدفعوا ثمن الفشل الحكومي حتي أوصلتهم الي هجرة الملايين من شبابهم في كل المنافي ..ولكنهم لم يرفعوا السلاح في وجه الدولة ...وكانوا حينما تضيق عليهم يخرجون الي الشوارع في تظاهرات و ثورات شعبية تغير الأنظمة الحاكمة والمستبدة وتحاول ان تبني لمستقبل وطني افضل ...لو كان هنالك قمع لما نزح أغلب الشعب الجنوبي الي الشمال هربا من جحيم الحرب ...بدلا من  أيا من الدول الافريقية المجاورة ...صحيح هناك سياسات خاطئة اتبعتها بعض الأنظمة التي حكمت ولكنها لا تمنعنا من ان نقول الحقائق العالم دعم التمرد ...بالمناسبة قائمة الملامين تشمل حتي الدول العربية التي ظلت تتفرج علينا طوال هذه السنوات ونحن نحارب دون أن تمد لنا حتي طلقة واحدة رغم الحصار وسقوط المدن لنفاذ الذخيرة ..ثم جاءت اغلب تلك الدول الشقيقة لتتباكي علي تفريطنا في الجنوب كأنما لا يكفيهم خمسون عاما من القتال ...أخي قائمة من يلامون كثيرة ولكنا رعاة الابل ..تعلمنا منها كظم احساسنا بالخيانة  ..


عدل سابقا من قبل عبدالله الشيخ في الثلاثاء 6 سبتمبر 2016 - 23:07 عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالله الشيخ

عريـــف أول
عريـــف أول
avatar



الـبلد :
العمر : 43
المهنة : مستشار عسكري أمني
المزاج : بارد
التسجيل : 12/01/2015
عدد المساهمات : 197
معدل النشاط : 224
التقييم : 24
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: قصة أطول حرب أهلية في أفريقيا والعالم العربي   الثلاثاء 6 سبتمبر 2016 - 20:57

@fulcrum77 كتب:
بصراحة كان هناك أخطاء شمالية عندما لم تراعى خصوصية الجنوب, و لكن إحقاقاً للحق أهل الشمال هم الأفضل تعليماً و ثقافة و هم أهل حضارة و السودان كان مستهدفاً لثرواته و إمكانياته و لإن جنوبه يمكن أن يتحول إلى بوابة العالمين العربي و الإسلامي إلى أفريقيا السوداء (و هو ما عمل الغرب على تعطيله مباشرة أو بشكل غير مباشر عبر أدواته بين الأفارقة و العرب), الحل الاّن هو في (هجوم مضاد) أي في توحيد يجذب الاّخرين للتوحد معه و أقصد هنا مصر و السودان (أعلم أن هذا الكلام سيحرك مشاعر ضيق عند بعض الأخوة في البلدين الغاليين مصر و السودان) و لكن صدقاً هذا هو الحل بل هذا هو مسار المنطق و له ثمن لإنه بالنسبة للسودان مثلاً فتوحده مع مصر سيحركه بإتجاه الشرق الأوسط بشرياً و جغرافياً و ثقافياً بينما بالنسبة لمصر سيضعها أمام مسؤولياتها في أفريقيا التي حاولت تجنبها فعلياً و إن لم تفعل ذلك لفظياً, ستكون دولة الوحدة أمام مسؤولية النهوض بما يزيد عن المئة و عشرين مليوناً من الفقراء و المهمشين و سيكون عليها التعامل مع مشاكل عرقية و جغرافية معقدة و لكن لو أديرت دولة الوحدة بنجاح فستكون نقطة حاسمة في تاريخ وادي النيل و قوة أفريقية لا تقهر, أتخيل هذه الدولة و أتخيل ما يمكن أن يفعله أي حاكم طموح بها!!, بكل الأحوال الجنوب أثبت أنه لم يكن ناضجاً للإستقلال و يا ليته لو تأنى على الأقل قبل الإنفصال.

تحياتي ...أخي في البداية أشكر لك أنصافك للشماليين  ...أما فيما يتعلق بموضوع الوحدة مع مصر و هي دولة لنا معها الكثير من الروابط ...وللتصحيح نحن لا نشعر بالضيق للحديث عن الوحدة مع أي دولة مجاورة فما بالك بمصر و ما لنا معها من علائق وصلات ...ولكنا نشعر بالضيق حينما تختزل الحقائق في أننا كنا جزءا من مصر (حيث يعتبر احتلال محمد علي باشا ) للسودان شيئا ينبغي ان نباركه كسودانيين ونحن الذين قدم اسلافنا ارواحهم بالألاف حتي قضينا علي حكمه واستعدنا استقلالنا بقيادة الثورة المهدية هذا ما يدفعنا للضيق ...اما الحديث عن الوحدة بين الدولتين بعيدا عن هذا الاختزال المخل بحقائق التاريخ فهو شيء لا نتضايق منه بتاتا و بالإمكان التحاور حوله متي ما صفيت النوايا ....خالص الود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالله الشيخ

عريـــف أول
عريـــف أول
avatar



الـبلد :
العمر : 43
المهنة : مستشار عسكري أمني
المزاج : بارد
التسجيل : 12/01/2015
عدد المساهمات : 197
معدل النشاط : 224
التقييم : 24
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: قصة أطول حرب أهلية في أفريقيا والعالم العربي   الثلاثاء 6 سبتمبر 2016 - 21:02

@محمد الحبيبي كتب:






تلك الدولة التي تحكي عنها كانت موجودة بالامس القريب و كانت تضم اكثر من ذلك اوغندا و اريتريا و جيبوتي و اقليم ارض الصومال شمال الصومال و اقليم هرر شرق اثيوبيا و كان نظامها شبه كنفدرالي و إمكانية التعايش بين شعوبها كانت موجودة لكن بمجرد دخول احتلال برطانيا لمصر ثم فصل تلك الاقاليم عن بعضها ثم تغذية الخلافات بينها بالمال و السلاح تغير الامر تماما لتكون بريطانيا الاصل في معظم او كل الحروب الاهلية و النزاعات الحدودية في شرق افريقيا
تحياتي ....تلك الدولة لم نكن كسودانيين جزءا منها ..الا اذا اعتبر احتلال دولة لأخري امرا شرعيا ...وكما اسلفت فقد قاوم اجدادنا حكمها بكل ما لديهم من قدرات حتي كللت جهودهم بتحرير السودان تحت راية الثورة المهدية في يناير 1885م ....خالص ودي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد الحبيبي

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد :
المزاج :
التسجيل : 17/08/2013
عدد المساهمات : 202
معدل النشاط : 296
التقييم : 35
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: قصة أطول حرب أهلية في أفريقيا والعالم العربي   الثلاثاء 6 سبتمبر 2016 - 21:23

@fulcrum77 كتب:






لا داعي لإستعادتها الاّن كما هي فقط شمال السودان و مصر و بعدها تتطور الأمور حسب الظروف.

ايضا مصر و شمال السودان مرتا بنفس التغيرات التي تعرضت لها باقي الدول يجعل امكانية الوحدة صعب جدا ولكن ليس مستحيل انا بشكل شخصي مؤمن جدا بوحدة قطري وادي النيل و اتمني ان اري تلك الوحدة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
fulcrum77

عمـــيد
عمـــيد
avatar



الـبلد :
التسجيل : 23/08/2013
عدد المساهمات : 1894
معدل النشاط : 1850
التقييم : 129
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: قصة أطول حرب أهلية في أفريقيا والعالم العربي   الأربعاء 7 سبتمبر 2016 - 10:12

@عبدالله الشيخ كتب:






تحياتي ...أخي في البداية أشكر لك أنصافك للشماليين  ...أما فيما يتعلق بموضوع الوحدة مع مصر و هي دولة لنا معها الكثير من الروابط ...وللتصحيح نحن لا نشعر بالضيق للحديث عن الوحدة مع أي دولة مجاورة فما بالك بمصر و ما لنا معها من علائق وصلات ...ولكنا نشعر بالضيق حينما تختزل الحقائق في أننا كنا جزءا من مصر (حيث يعتبر احتلال محمد علي باشا ) للسودان شيئا ينبغي ان نباركه كسودانيين ونحن الذين قدم اسلافنا ارواحهم بالألاف حتي قضينا علي حكمه واستعدنا استقلالنا بقيادة الثورة المهدية هذا ما يدفعنا للضيق ...اما الحديث عن الوحدة بين الدولتين بعيدا عن هذا الاختزال المخل بحقائق التاريخ فهو شيء لا نتضايق منه بتاتا و بالإمكان التحاور حوله متي ما صفيت النوايا ....خالص الود
حتماً أخي الكريم ما أكرهه لنفسي لا أريده لأخواني, الوحدة القائمة على العقل و المنطق هي أفضل الحلول.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
momov

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد :
المزاج : متعصب و مستعد للحرب
التسجيل : 19/07/2013
عدد المساهمات : 232
معدل النشاط : 246
التقييم : 21
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: قصة أطول حرب أهلية في أفريقيا والعالم العربي   الأربعاء 7 سبتمبر 2016 - 21:10

النزعة العنصرية للشمال السوداني بناء علي الإعتقاد الديني   هو ما أعطي فرصة للعامل الخارجي لتحقيق مٱربه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد الحبيبي

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد :
المزاج :
التسجيل : 17/08/2013
عدد المساهمات : 202
معدل النشاط : 296
التقييم : 35
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: قصة أطول حرب أهلية في أفريقيا والعالم العربي   الخميس 8 سبتمبر 2016 - 14:36

@عبدالله الشيخ كتب:





تحياتي ....تلك الدولة لم نكن كسودانيين جزءا منها ..الا اذا اعتبر احتلال دولة لأخري امرا شرعيا ...وكما اسلفت فقد قاوم اجدادنا حكمها بكل ما لديهم من قدرات حتي كللت جهودهم بتحرير السودان تحت راية الثورة المهدية في يناير 1885م ....خالص ودي


جزء من اراضي تلك الدولة كان بالاحتلال مثل مملكة سنار و محيطها و جزء آخر كان شراء من الدولة العثمانية مثل مصوع (ارتريا حاليا ) و سواكن ( شرق دولة شمال السودان حاليا ) و تاجورة ( جيبوتي حاليا ) و زيلع و بربرة ( حاليا اقليم ارض الصومال ) او مناطق طلبت الانضمام بعد سماعها بالإصلاحات في الاراضي السابق ذكرها مثل اوغندا و اقليم هرر شرق اثيوبيا حاليا بالاضافة للاراضي التي فتحها التاجر الزبير رحمت العباسي السوداني باتباعه السودانين و بعد ان جعلها مملكة تحت حكمه طلب ضمها للحكومة المصرية و هذه الاراضي تضم بحر الغزال في دولة جنوب السودان و دارفور في دولة شمال السودان و قد اصبح الزبير بعد ذلك فريق في الجيش المصري و حضر حروب البلقان ونال درجة باشا و العديد من الوسمة استثنائيا 


اما التعامل مع تلك الاقاليم فلم يكن احتلال و الا ما وصل الضباط السودانيين لاعظم الرتب مثل اللواء آدم باشا العريفي القائد العام لجيش السودان و اللواء فرج الزيني قائد حامية الخرطوم ناهيك عن الفريق الزبير رحمت باشا السابق ذكره
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالله الشيخ

عريـــف أول
عريـــف أول
avatar



الـبلد :
العمر : 43
المهنة : مستشار عسكري أمني
المزاج : بارد
التسجيل : 12/01/2015
عدد المساهمات : 197
معدل النشاط : 224
التقييم : 24
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: قصة أطول حرب أهلية في أفريقيا والعالم العربي   الخميس 8 سبتمبر 2016 - 17:35

@momov كتب:
النزعة العنصرية للشمال السوداني بناء علي الإعتقاد الديني   هو ما أعطي فرصة للعامل الخارجي لتحقيق مٱربه

ربما هذا في التسعينيات حينما اتي الإسلاميين مع البشير و البسوا الحرب السياسية ثوبا دينيا ...ولكن التدخل الخارجي والدعم الغربي والشرقي وبعض العرب كان منذ فجر المشكلة في الخمسينيات وحينما طرد الرئيس عبود الارساليات واغلق بعض الكنائس لم يكن إسلاميا ولكنها كانت بناء علي معلومات بادلتها علي تورط كل هؤلا في تأجيج نار الفتنة ..أتمني من الجميع البحث جيدا عن تاريخ الإسلام في السودان (باستثناء الفترة المذكورة أعلاه) فأن طابع التدين في السودان مبني علي التصوف وقبول الاخر وقمة التسامح بالمناسبة هنالك جنود مسلمون ضمن جيش الجنوبيين وهنالك جنود مسيحيين ضمن جيش الحكومة ...أكثر من ذلك لدينا الكثير من العائلات فيها المسلم والمسيحي و الغير ديني (يعبد ما يعرف عندنا بالكجور) وهم يعيشون في بيت واحد بكل سلام واريحية ...أسلمة الحرب تمت في فترة محددة فقط ...خالص ودي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالله الشيخ

عريـــف أول
عريـــف أول
avatar



الـبلد :
العمر : 43
المهنة : مستشار عسكري أمني
المزاج : بارد
التسجيل : 12/01/2015
عدد المساهمات : 197
معدل النشاط : 224
التقييم : 24
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: قصة أطول حرب أهلية في أفريقيا والعالم العربي   الخميس 8 سبتمبر 2016 - 20:21

@محمد الحبيبي كتب:







جزء من اراضي تلك الدولة كان بالاحتلال مثل مملكة سنار و محيطها و جزء آخر كان شراء من الدولة العثمانية مثل مصوع (ارتريا حاليا ) و سواكن ( شرق دولة شمال السودان حاليا ) و تاجورة ( جيبوتي حاليا ) و زيلع و بربرة ( حاليا اقليم ارض الصومال ) او مناطق طلبت الانضمام بعد سماعها بالإصلاحات في الاراضي السابق ذكرها مثل اوغندا و اقليم هرر شرق اثيوبيا حاليا بالاضافة للاراضي التي فتحها التاجر الزبير رحمت العباسي السوداني باتباعه السودانين و بعد ان جعلها مملكة تحت حكمه طلب ضمها للحكومة المصرية و هذه الاراضي تضم بحر الغزال في دولة جنوب السودان و دارفور في دولة شمال السودان و قد اصبح الزبير بعد ذلك فريق في الجيش المصري و حضر حروب البلقان ونال درجة باشا و العديد من الوسمة استثنائيا 


اما التعامل مع تلك الاقاليم فلم يكن احتلال و الا ما وصل الضباط السودانيين لاعظم الرتب مثل اللواء آدم باشا العريفي القائد العام لجيش السودان و اللواء فرج الزيني قائد حامية الخرطوم ناهيك عن الفريق الزبير رحمت باشا السابق ذكره


تحياتي ...أخي الفاضل مايعرف عندنا بفترة الحكم التركي المصري للسودان ملئ بكثير من الجرائم و المجازر والكوارث وهي عكس ما هو مكتوب عندكم في كتب التاريخ التي كتبها قلم المحتل لبلادنا في تلك الفترة ولا أريد أن أثقل عليكم في هذا المنبر بما هو مسكوت عنه من التاريخ في تلك الفترة السوداء ..ولكن حاول البحث عن حملات الدفتردار الانتقامية و ستجد ما يمكن أن نسميه صورة مصغرة عن تلك الفترة المظلمة في تاريخنا والتي جاءت علي انقاض حكم وطني (السلطنة الزرقاء) جسد اعتزاز السودانيين بهويتهم الخاصة كانت خليطا من العرب والفونج مسلمين وغيرهم ..فبالله لا داعي لإدخالنا قسرا في دولة لم نكن جزءا منها و حاربناها بكل ما فينا حتي هزمناها وقضينا عليها واعدنا حكمنا الوطني الذي نعتز به (الثورة المهدية) ...اما فيما يتعلق بسواكن والتي باعها العثمانيون الي خديوي مصر فهذا علي خطله عطاء من لايملك لمن لا يستحق ...فلا العثماني باحتلاله لسواكن يلغي احقية سكانها البجا فيها ولا الخديوي بجنيهاته يلغي حق التاريخ والجغرافيا ..وأبناء هذه المنطقة بقيادة البطل عثمان دقنة هزموا المستعمر وحسموا انتماءهم لدولة السودان ...اما الزبير باشا فقد تم استغلاله كغيره من المحاربين السودانيين في معارك لاتعني لنا شيئا بالمناسبة ذات الدولة التي تعتقد انها قد كرمته قامت بالقضاء علي ولده وجيشه (البازنجر ) بالكامل ...فيما يتعلق بوصول الضباط السودانيين الي اعلي الرتب لا يعني أن تلك الفترة  لم تكن  مرتبطة بالقهر والظلم والتشريد والمزابح وغيرها من الجرائم ....ما يدهشني دوما في كثير من المنابر هو الإصرار علي قراءة تاريخنا وفق ما كتبته اهواء الاخرين ....خالص ودي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد الحبيبي

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد :
المزاج :
التسجيل : 17/08/2013
عدد المساهمات : 202
معدل النشاط : 296
التقييم : 35
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: قصة أطول حرب أهلية في أفريقيا والعالم العربي   الجمعة 9 سبتمبر 2016 - 10:11

@عبدالله الشيخ كتب:







تحياتي ...أخي الفاضل مايعرف عندنا بفترة الحكم التركي المصري للسودان ملئ بكثير من الجرائم و المجازر والكوارث وهي عكس ما هو مكتوب عندكم في كتب التاريخ التي كتبها قلم المحتل لبلادنا في تلك الفترة ولا أريد أن أثقل عليكم في هذا المنبر بما هو مسكوت عنه من التاريخ في تلك الفترة السوداء ..ولكن حاول البحث عن حملات الدفتردار الانتقامية و ستجد ما يمكن أن نسميه صورة مصغرة عن تلك الفترة المظلمة في تاريخنا والتي جاءت علي انقاض حكم وطني (السلطنة الزرقاء) جسد اعتزاز السودانيين بهويتهم الخاصة كانت خليطا من العرب والفونج مسلمين وغيرهم ..فبالله لا داعي لإدخالنا قسرا في دولة لم نكن جزءا منها و حاربناها بكل ما فينا حتي هزمناها وقضينا عليها واعدنا حكمنا الوطني الذي نعتز به (الثورة المهدية) ...اما فيما يتعلق بسواكن والتي باعها العثمانيون الي خديوي مصر فهذا علي خطله عطاء من لايملك لمن لا يستحق ...فلا العثماني باحتلاله لسواكن يلغي احقية سكانها البجا فيها ولا الخديوي بجنيهاته يلغي حق التاريخ والجغرافيا ..وأبناء هذه المنطقة بقيادة البطل عثمان دقنة هزموا المستعمر وحسموا انتماءهم لدولة السودان ...اما الزبير باشا فقد تم استغلاله كغيره من المحاربين السودانيين في معارك لاتعني لنا شيئا بالمناسبة ذات الدولة التي تعتقد انها قد كرمته قامت بالقضاء علي ولده وجيشه (البازنجر ) بالكامل ...فيما يتعلق بوصول الضباط السودانيين الي اعلي الرتب لا يعني أن تلك الفترة  لم تكن  مرتبطة بالقهر والظلم والتشريد والمزابح وغيرها من الجرائم ....ما يدهشني دوما في كثير من المنابر هو الإصرار علي قراءة تاريخنا وفق ما كتبته اهواء الاخرين ....خالص ودي


آسف اخي الكريم ربما وصل الامر لك ملتبسا انا لا انكر ما تعرض له السودانيين مع العلم ان المصريين تعرضوا لنفس الممارسات و ربما اسوء لكن تلك الممارسات يمكن ان تصدر من سلطة دكتاتورية قمعية و ليس فقط من سلطات احتلال اما فيما يتعلق بالتاريخ فقد عني المؤرخين الوطنيين و المنتمين للحزب الوطني المعارضين للخديوي و الاحتلال و المؤيدين للوحدة المصريين مثل عبد الرحمن الرافعي بتدوينة كاملا بكافة الانتهاكات
مثل قتل احمد بك الدفتردار ( الدفتردار و ظيفة و ليست لقب ) و هو صهر محمد علي بقتل اكثر من 20 الف ثارا لاسماعيل ابن محمد علي و غيرها من الانتهاكات و استخدموها ضد الخديويين الدكتاتوريين

اما الثورة المهدية فرافقها في مصر الثورة العرابية و من طلباتها نظام برلماني يتساوى فيه الأقاليم الخمسة المستقلة عن بعض لان النظام كان شبه كنفدرالي كما سبق ان اشرت ولكن عمق الوحدة كان اكبر من ذلك فقد عطلت حكومة الثورة محاولات قمع الثورة المهدية بغرض التعاون معها و بعض سقوط الثورة العرابية اعلن عرابي دعمه للثورة المهدية حتي ان هناك احتمال ان البطل عثمان دقنة كان من ضمن المحاربين السودانيين مع الثورة العرابية قبل سقوطها كما ان هناك اكثر من 400 ضابط من انصار عرابي انضموا للثورة المهدية كما ان المهدي اراد اسر جوردون حيا ليفدي به عرابي

للمنشور بقية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالله الشيخ

عريـــف أول
عريـــف أول
avatar



الـبلد :
العمر : 43
المهنة : مستشار عسكري أمني
المزاج : بارد
التسجيل : 12/01/2015
عدد المساهمات : 197
معدل النشاط : 224
التقييم : 24
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: قصة أطول حرب أهلية في أفريقيا والعالم العربي   الجمعة 9 سبتمبر 2016 - 13:11

@محمد الحبيبي كتب:







آسف اخي الكريم ربما وصل الامر لك ملتبسا انا لا انكر ما تعرض له السودانيين مع العلم ان المصريين تعرضوا لنفس الممارسات و ربما اسوء لكن تلك الممارسات يمكن ان تصدر من سلطة دكتاتورية قمعية و ليس فقط من سلطات احتلال اما فيما يتعلق بالتاريخ فقد عني المؤرخين الوطنيين و المنتمين للحزب الوطني المعارضين للخديوي و الاحتلال و المؤيدين للوحدة المصريين مثل عبد الرحمن الرافعي بتدوينة كاملا بكافة الانتهاكات
مثل قتل احمد بك الدفتردار ( الدفتردار و ظيفة و ليست لقب ) و هو صهر محمد علي بقتل اكثر من 20 الف ثارا لاسماعيل ابن محمد علي و غيرها من الانتهاكات و استخدموها ضد الخديويين الدكتاتوريين

اما الثورة المهدية فرافقها في مصر الثورة العرابية و من طلباتها نظام برلماني يتساوى فيه الأقاليم الخمسة المستقلة عن بعض لان النظام كان شبه كنفدرالي كما  سبق ان اشرت ولكن عمق الوحدة كان اكبر من ذلك فقد عطلت حكومة الثورة محاولات قمع الثورة المهدية بغرض التعاون معها و بعض سقوط الثورة العرابية اعلن عرابي دعمه للثورة المهدية حتي ان هناك احتمال ان البطل عثمان دقنة كان من ضمن المحاربين السودانيين مع الثورة العرابية قبل سقوطها كما ان هناك اكثر من 400 ضابط من انصار عرابي انضموا للثورة المهدية كما ان المهدي اراد اسر جوردون حيا ليفدي به عرابي

للمنشور بقية
تحياتي اخي العزيز ...وشكري لك علي رحابة الصدر و موضوعية الحوار ...وصدقني نحن في السودان نعرف تماما أن هنالك أصوات كانت ضد القمع الذي تعرض له السودانيين في تلك الفترة ..ومدون لدينا كل الابعاد القومية للثورة العرابية والثورة المهدية في السودان وليت  المنادين بالوحدة من الاخوة في مصر الشقيقة يستندون الي الحراك الوطني المشترك بدلا من الاستناد الي حقب لا ترتبط في وجدان السودانيين الا بالاحتلال والقهر والمجازر (تركية كانت أم بريطانية ) ...أخي الفاضل صحيح أن الاخوة في مصر يعتبرون  محمد علي باشا (الالباني الأصل ) مؤسسا لمصر الحديثة وهذا حقهم ...ولكن من حقنا نحن في السودان أن نقول الواقع الذي حدث جاءنا غازيا و طامعا وباحثا عن المقاتلين والذهب و الرقيق و غيرها من ثرواتنا ..وفي سبيل الحصول علي ذلك أرتكب المجازر في كل بقاع السودان ...وكما اسلفت لك أخي نحن لم نكن اقليما ..نحن منذ فجر التاريخ شعب مختلف و دولة مختلفة لنا علاقات مع مصر ولكنا لم نكن جزءا منها في يوم من الأيام ...أما احتمال ان عثمان دقنة قاتل مع الثورة العرابية أو أن هنالك 400 ضابط من انصار عرابي انضموا للثورة المهدية فهذا صراحة م لم اسمع به من قبل واذا امكن مصدرا لذلك أكون لك من الشاكرين


خالص ودي وتقديري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد الحبيبي

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد :
المزاج :
التسجيل : 17/08/2013
عدد المساهمات : 202
معدل النشاط : 296
التقييم : 35
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: قصة أطول حرب أهلية في أفريقيا والعالم العربي   الجمعة 9 سبتمبر 2016 - 20:37

@عبدالله الشيخ كتب:

تحياتي اخي العزيز ...وشكري لك علي رحابة الصدر و موضوعية الحوار ...وصدقني نحن في السودان نعرف تماما أن هنالك أصوات كانت ضد القمع الذي تعرض له السودانيين في تلك الفترة ..ومدون لدينا كل الابعاد القومية للثورة العرابية والثورة المهدية في السودان وليت  المنادين بالوحدة من الاخوة في مصر الشقيقة يستندون الي الحراك الوطني المشترك بدلا من الاستناد الي حقب لا ترتبط في وجدان السودانيين الا بالاحتلال والقهر والمجازر (تركية كانت أم بريطانية ) ...أخي الفاضل صحيح أن الاخوة في مصر يعتبرون  محمد علي باشا (الالباني الأصل ) مؤسسا لمصر الحديثة وهذا حقهم ...ولكن من حقنا نحن في السودان أن نقول الواقع الذي حدث جاءنا غازيا و طامعا وباحثا عن المقاتلين والذهب و الرقيق و غيرها من ثرواتنا ..وفي سبيل الحصول علي ذلك أرتكب المجازر في كل بقاع السودان ...وكما اسلفت لك أخي نحن لم نكن اقليما ..نحن منذ فجر التاريخ شعب مختلف و دولة مختلفة لنا علاقات مع مصر ولكنا لم نكن جزءا منها في يوم من الأيام ...أما احتمال ان عثمان دقنة قاتل مع الثورة العرابية أو أن هنالك 400 ضابط من انصار عرابي انضموا للثورة المهدية فهذا صراحة م لم اسمع به من قبل واذا امكن مصدرا لذلك أكون لك من الشاكرين


خالص ودي وتقديري
 أسف ان كان تعبيري وصل خاطئا انا لم اقصد ان السودان كان اقليم في مصر لان هذا غير صحيح تاريخيا لكن ماقصدته ان دولة الاقاليم الخديويه كانت تتكون من خمس اقاليم ( هذا في اكبر توسع لها ) منهم مصر و السودان هذه الاقاليم الخمسة كانت مستقل عن بعضها تماما اداريا و ماليا و حتي عسكريا و كل منها كان يملك اداره داخلية و حتي جيوش مستقلة و لكن كون الخديوي ( الظالم للاقاليم كلها ) كان حاكم للخمس اقاليم فكان هذا يسمخ بقدر كبير من المشاركة فكما شبهت انا سابقا كانت تلك الدولة شبه كنفدرالية مثل الاتحاد الاوروبي اقتصاديا و حلف الناتو عسكريا

اما محمد علي ( مجهول الاصل و الاحتمالات واسعة الباني او تركي او كردي ) فهو باني مصر الحديثة حقا و لكن ليس حبا بمصر علي العكس فقد بنها بعد ان قاسي المصريين الامرين من اجل ان تكون قوه للدولة العثمانية التركية لانه كان قومي تركي متعصب ضد العرب ( علي عكس ابنه ابراهيم القومي العربي الذي كان الكره بينهما متبادل )

اما المشاركة المتبادل بين الثورتين فقد قرأته و لاكن للاسف لا اذكر اين ولكن الود كان اكيد بين الزعيمين المهدي و عرابي
و ان كنت لا اذكر المصدر علي دور عثمان دقنه
فاداء المسلسل المصري جمال عبد الناصر لدوره في المسلسل السوداني امير الشرق الذي يمثل سيره حياته دليل علي تواصل الود بين الشعبيين الشقيقن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالله الشيخ

عريـــف أول
عريـــف أول
avatar



الـبلد :
العمر : 43
المهنة : مستشار عسكري أمني
المزاج : بارد
التسجيل : 12/01/2015
عدد المساهمات : 197
معدل النشاط : 224
التقييم : 24
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: قصة أطول حرب أهلية في أفريقيا والعالم العربي   الأحد 11 سبتمبر 2016 - 20:25

@محمد الحبيبي كتب:





 أسف ان كان تعبيري وصل خاطئا انا لم اقصد ان السودان كان اقليم في مصر لان هذا غير صحيح تاريخيا لكن ماقصدته ان دولة الاقاليم الخديويه كانت تتكون من خمس اقاليم ( هذا في اكبر توسع لها ) منهم مصر و السودان هذه الاقاليم الخمسة كانت مستقل عن بعضها تماما اداريا و ماليا و حتي عسكريا و كل منها كان يملك اداره داخلية و حتي جيوش مستقلة و لكن كون الخديوي ( الظالم للاقاليم كلها ) كان حاكم للخمس اقاليم فكان هذا يسمخ بقدر كبير من المشاركة فكما شبهت انا سابقا كانت تلك الدولة شبه كنفدرالية مثل الاتحاد الاوروبي اقتصاديا و حلف الناتو عسكريا

اما محمد علي ( مجهول الاصل و الاحتمالات واسعة الباني او تركي او كردي ) فهو باني مصر الحديثة حقا و لكن ليس حبا بمصر علي العكس فقد بنها بعد ان قاسي المصريين الامرين من اجل ان تكون قوه للدولة العثمانية التركية لانه كان قومي تركي متعصب ضد العرب ( علي عكس ابنه ابراهيم القومي العربي الذي كان الكره بينهما متبادل )

اما المشاركة المتبادل بين الثورتين فقد قرأته و لاكن للاسف لا اذكر اين ولكن الود كان اكيد بين الزعيمين المهدي و عرابي
و ان كنت لا اذكر المصدر علي دور عثمان دقنه
فاداء المسلسل المصري جمال عبد الناصر لدوره في المسلسل السوداني امير الشرق الذي يمثل سيره حياته دليل علي تواصل الود بين الشعبيين الشقيقن

صراحة  شاكر لك أخي هذا الحوار الراقي ...ومتمنيا لك دوام التقدم ..وكل عام وانتم بخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
cardish

رائـــد
رائـــد
avatar



الـبلد :
العمر : 29
المهنة : أمين مخزن
المزاج : متكهرب
التسجيل : 28/06/2013
عدد المساهمات : 962
معدل النشاط : 1187
التقييم : 27
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: قصة أطول حرب أهلية في أفريقيا والعالم العربي   الثلاثاء 20 سبتمبر 2016 - 10:39

إستفتاء تقرير المصير كان لابد أن يحصل في 1956  لكانت إفريقيا تجنبت نصف قرن من حرب أهلية دامية مؤسفة 47
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

قصة أطول حرب أهلية في أفريقيا والعالم العربي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: التاريخ العسكري - Military History :: شمال افريقيا-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2017