أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

إليوت أبرامز عن حرب لبنان الثانية: دولٌ عربيّةٌ كثيرةٌ كانت تنتظر هزيمةً واضحةً وحاسمةً لحزب الله وأمريكا أرادت ضربةً قاصمةً للحزب والجيش الإسرائيليّ فشل وحولّ

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 إليوت أبرامز عن حرب لبنان الثانية: دولٌ عربيّةٌ كثيرةٌ كانت تنتظر هزيمةً واضحةً وحاسمةً لحزب الله وأمريكا أرادت ضربةً قاصمةً للحزب والجيش الإسرائيليّ فشل وحولّ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ادونيس

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
التسجيل : 14/05/2016
عدد المساهمات : 129
معدل النشاط : 244
التقييم : 7
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: إليوت أبرامز عن حرب لبنان الثانية: دولٌ عربيّةٌ كثيرةٌ كانت تنتظر هزيمةً واضحةً وحاسمةً لحزب الله وأمريكا أرادت ضربةً قاصمةً للحزب والجيش الإسرائيليّ فشل وحولّ    السبت 9 يوليو 2016 - 11:35

[rtl]لناصرة – “رأي اليوم”- من زهير أندراوس:[/rtl]



[rtl]وشهد شاهدٌ من أهله: نشر نائب مستشار الأمن القومي الأمريكيّ، في إدارة الرئيس جورج بوش، والمسؤول عن سياسات واشنطن في الشرق الأوسط، إليوت أبرامز، مقالاً طويلاً صدر عن معهد أبحاث الأمن القومي في تل أبيب، وكشف المقال العديد من الخبايا والخفايا والأسرار عن حرب لبنان الثانية.[/rtl]

[rtl]وقال إنّ الإدارة الأمريكيّة لم تُشكّك في البداية، بقرار أولمرت، بالمبادرة إلى شنّ حرب على حزب الله، وكما هي الحال مع أغلب الدول الأوروبية ودول عربية، افترضنا في الإدارة الأمريكيّة أنّ الجيش الإسرائيليّ سيُوجه ضربةً سريعةً وقاسيةً إلى حزب الله، والتي كان من شأنها إضعافه في الساحة الداخلية وتعزيز حكومة السنيورة، المدعومة أمريكيًا، وكان المفترض بالحرب الإسرائيليّة على حزب الله، أنْ تُضعف التأثير الإيراني وتعزز قوة إسرائيل ومكانتها إقليميًا، على حدّ تعبيره.[/rtl]

[rtl]وتابع: كان موقف واشنطن شبه متطابق مع الموقف الإسرائيليّ المُعلن من الحرب، وتحديدًا ما يتعلق بعدم العودة إلى الوضع القائم في لبنان الذي تشكل بعد انسحاب إسرائيل عام 2000، وتبينّ أن دولاً عربية كانت تنتظر هزيمة واضحة وحاسمة لحزب الله، فدبلوماسيون عرب، وبأعدادٍ كثيرةٍ، أيّدوا الجيش الإسرائيليّ في محادثات مغلقة، على حدّ تعبيره. وكشف عن أنّ إدارة بوش عارضت وقفًا لإطلاق النار، لأنّها أرادت ضربة قاصمة لحزب الله عبر الجيش الإسرائيليّ، وأيّ وقف سريع لإطلاق النار، كان يعني تعذر التوصل إلى تغيير فعلي في الوضع.[/rtl]

[rtl]ولفت إلى أنّ الواقع الجديد بدأ يتضح بعد مرور أسبوعين على بدء الحرب، وعجز الجيش الإسرائيليّ عن إلحاق الهزيمة بحزب الله، بخلاف ما توقع الجميع، مُوضحًا أنّ المعضلة الرئيسية التي حالت دون تحقيق الأهداف الأمريكية، ومن بينها تحقيق وجود دولي موسع، هو رفض السنيورة ذلك، لأنّه كان خائفًا من حزب الله، وهو لم يدرك أنّ قوة كهذه كانت ستُساعده في الحفاظ على سلطته في مواجهة حزب الله. وتابع: الأسبوع الثالث من الحرب، الحل الذي حاولت الولايات المتحدة دفعه قدمًا أخذ بالتلاشي عندما تبينّ أنّه لن يكون هناك نصرٌ إسرائيلي واضح، وأنّه لم يوجَد حلفاء يساعدون في إيجاد تسوية تكون أفضل من العودة إلى الوضع القائم، كذلك فإنّ السنيورة، لخشيته من حزب الله تصرف بنحو يوحي بأنّه يعمل على حماية الحزب.[/rtl]

[rtl]وقال أيضًا إنّ أحد أسباب فشل المخططات الأمريكيّة للحرب، هو ما اعتبرته رايس فشلاً للسياسة الإسرائيلية وفقدان الثقة بأولمرت، حيث لم يبرز أي دليل، حتى دليل واحد، على أنّه بالفعل قادر على توجيه ضربة قاسية ومهمة إلى حزب الله، حتى لو مُنح مزيداً من الوقت، هذه المسألة، تحديدًا، أكّد، هي النقطة الحاسمة التي قوضت منطق استمرار القتال.[/rtl]

[rtl]بالمُقابل، خشيت رايس من أنْ تؤدي الحرب بعد فقدان الأمل بهزيمة حزب الله، إلى سقوط حكومة السنيورة، وهذا القلق هو الذي دفعها إلى قبول موقفه بشأن مزارع شبعا. وكشف عن أنّه في الأسبوع الثالث للحرب، بدأنا ندرك أن مقولة “الوضع لن يعود إلى ما كان عليه”، هي مقولة لن تتحقق، والنتيجة التي كانت متوقعة في حينه، أنّه لا قوة دولية كبيرة وقوية تنتشر في لبنان، إذ لا متطوعين لذلك، كما أن إسرائيل، إنْ كانت على الأرجح قد ألحقت ضررًا بحزب الله، لكن لم يكن هذا الضرر قاتلاً للحزب من ناحية عسكرية وسياسية.[/rtl]

[rtl]وعمليًا، جزم أبرامز، كلّما طالت الحرب ونجح حزب الله في الوقوف أمام الهجمات الإسرائيلية، تعاظمت شعبيته وأسطورته. وضمن هذا الوضع، شدّدّ، بلورت رايس أفكارًا تتعلق بوقف إطلاق النار، بدت أنّها تُلبي أهداف واشنطن وتل أبيب، وقائمة على المبادئ الموجودة في القرار 1559، وهي تنص على السيادة اللبنانية الوطنية وتجريد الميليشيات من سلاحها ونشر الجيش اللبناني في الجنوب. هذه المبادئ كانت ستحظى بتوافق شامل، حتى وإنْ اعتقد كثيرون أنّها مجرد إعلان لا أكثر.[/rtl]

[rtl]وأشار إلى أنّه في نهاية تموز، جالت رايس على أولمرت والسنيورة ونيويورك، للدفع قدمًا بالإنجاز أمام مجلس الأمن، حيث من المتوقع أنْ يتبنّى قرارًا بهذا الشأن ويدفع باتجاه إنهاء القتال. ورأى أنّ حادثة قانا، في حينه، ليل 29 ــ 30 تموز، أدت إلى مقتل العشرات من المدنيين، والتقارير التي كانت ترد من إسرائيل كان مضمونها يتغير كل ساعة تقريبًا، الأمر الذي عمّق عدم ثقة رايس بأولمرت والجيش الإسرائيليّ.[/rtl]

[rtl]وأكّد على أنّ مجزرة قانا جاءت في توقيت حساس، هو توجه رايس إلى بيروت للحصول على الموافقة على المبادئ التي قبل بها أولمرت، ومن ثم العودة إلى مجلس الأمن لإنهاء الحرب، موضحًا أنّه بالنسبة لإدارة بوش، التي تمرغت في مستنقع الحرب الفاشلة في العراق وعانت من نسب شعبية منخفضة، إنجاز كهذا كان من المفترض أن يكون ذا تأثيرٍ كبير. وخلُص إلى القول إنّ فريق رايس عاد من إسرائيل بعد لقاءٍ صعبٍ مع أولمرت، موضحًا أنّه بالنسبة لرايس، كان الهدف واضحًا: يجب وقف الحرب سريعًا، لكن هذا الهدف لم يكن واضحًا لأولمرت الذي طالب أيضًا بعشرة أيام إضافية، هذه المرّة ردّت رايس بأنّ الأمر غير ممكن، لأنّ واشنطن ستتوجه إلى مجلس الأمن خلال يومين.[/rtl]

[rtl]لكن في النهاية حصل أولمرت على الأيام العشرة، فقرار مجلس الأمن صدر في 13 آب، على حدّ تعبيره. يُشار إلى أنّ أبرامز، هو أخر قلاع المُحافظين الجدد، ويخشى من تراجع أعداد اليهود الأمريكيين وانصهارهم في المجتمع الأمريكيّ بفعل قوى العلمانية والتزاوج المختلط، ويُطالبهم بمزيدٍ من التركيز على التعليم الديني وزيارة إسرائيل لتقوية الروابط اليهودية ومقاومة قوى الذوبان.[/rtl]


http://www.raialyoum.com/?p=472758
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
aboferas

مـــلازم أول
مـــلازم أول



الـبلد :
التسجيل : 08/05/2015
عدد المساهمات : 762
معدل النشاط : 701
التقييم : 16
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: هل من المعقول بعض دول العربيه وقفت في صف الاسرائيليين ضد حزب الله؟ !! سمعنا يقولون صرنا ضد حزب الله لان تدخل في سوريا !!!   السبت 9 يوليو 2016 - 23:10

@ادونيس كتب:

[rtl]لناصرة – “رأي اليوم”- من زهير أندراوس:[/rtl]



[rtl]وشهد شاهدٌ من أهله: نشر نائب مستشار الأمن القومي الأمريكيّ، في إدارة الرئيس جورج بوش، والمسؤول عن سياسات واشنطن في الشرق الأوسط، إليوت أبرامز، مقالاً طويلاً صدر عن معهد أبحاث الأمن القومي في تل أبيب، وكشف المقال العديد من الخبايا والخفايا والأسرار عن حرب لبنان الثانية.[/rtl]

[rtl]وقال إنّ الإدارة الأمريكيّة لم تُشكّك في البداية، بقرار أولمرت، بالمبادرة إلى شنّ حرب على حزب الله، وكما هي الحال مع أغلب الدول الأوروبية ودول عربية، افترضنا في الإدارة الأمريكيّة أنّ الجيش الإسرائيليّ سيُوجه ضربةً سريعةً وقاسيةً إلى حزب الله، والتي كان من شأنها إضعافه في الساحة الداخلية وتعزيز حكومة السنيورة، المدعومة أمريكيًا، وكان المفترض بالحرب الإسرائيليّة على حزب الله، أنْ تُضعف التأثير الإيراني وتعزز قوة إسرائيل ومكانتها إقليميًا، على حدّ تعبيره.[/rtl]

[rtl]وتابع: كان موقف واشنطن شبه متطابق مع الموقف الإسرائيليّ المُعلن من الحرب، وتحديدًا ما يتعلق بعدم العودة إلى الوضع القائم في لبنان الذي تشكل بعد انسحاب إسرائيل عام 2000، وتبينّ أن دولاً عربية كانت تنتظر هزيمة واضحة وحاسمة لحزب الله، فدبلوماسيون عرب، وبأعدادٍ كثيرةٍ، أيّدوا الجيش الإسرائيليّ في محادثات مغلقة، على حدّ تعبيره. وكشف عن أنّ إدارة بوش عارضت وقفًا لإطلاق النار، لأنّها أرادت ضربة قاصمة لحزب الله عبر الجيش الإسرائيليّ، وأيّ وقف سريع لإطلاق النار، كان يعني تعذر التوصل إلى تغيير فعلي في الوضع.[/rtl]

[rtl]ولفت إلى أنّ الواقع الجديد بدأ يتضح بعد مرور أسبوعين على بدء الحرب، وعجز الجيش الإسرائيليّ عن إلحاق الهزيمة بحزب الله، بخلاف ما توقع الجميع، مُوضحًا أنّ المعضلة الرئيسية التي حالت دون تحقيق الأهداف الأمريكية، ومن بينها تحقيق وجود دولي موسع، هو رفض السنيورة ذلك، لأنّه كان خائفًا من حزب الله، وهو لم يدرك أنّ قوة كهذه كانت ستُساعده في الحفاظ على سلطته في مواجهة حزب الله. وتابع: الأسبوع الثالث من الحرب، الحل الذي حاولت الولايات المتحدة دفعه قدمًا أخذ بالتلاشي عندما تبينّ أنّه لن يكون هناك نصرٌ إسرائيلي واضح، وأنّه لم يوجَد حلفاء يساعدون في إيجاد تسوية تكون أفضل من العودة إلى الوضع القائم، كذلك فإنّ السنيورة، لخشيته من حزب الله تصرف بنحو يوحي بأنّه يعمل على حماية الحزب.[/rtl]

[rtl]وقال أيضًا إنّ أحد أسباب فشل المخططات الأمريكيّة للحرب، هو ما اعتبرته رايس فشلاً للسياسة الإسرائيلية وفقدان الثقة بأولمرت، حيث لم يبرز أي دليل، حتى دليل واحد، على أنّه بالفعل قادر على توجيه ضربة قاسية ومهمة إلى حزب الله، حتى لو مُنح مزيداً من الوقت، هذه المسألة، تحديدًا، أكّد، هي النقطة الحاسمة التي قوضت منطق استمرار القتال.[/rtl]

[rtl]بالمُقابل، خشيت رايس من أنْ تؤدي الحرب بعد فقدان الأمل بهزيمة حزب الله، إلى سقوط حكومة السنيورة، وهذا القلق هو الذي دفعها إلى قبول موقفه بشأن مزارع شبعا. وكشف عن أنّه في الأسبوع الثالث للحرب، بدأنا ندرك أن مقولة “الوضع لن يعود إلى ما كان عليه”، هي مقولة لن تتحقق، والنتيجة التي كانت متوقعة في حينه، أنّه لا قوة دولية كبيرة وقوية تنتشر في لبنان، إذ لا متطوعين لذلك، كما أن إسرائيل، إنْ كانت على الأرجح قد ألحقت ضررًا بحزب الله، لكن لم يكن هذا الضرر قاتلاً للحزب من ناحية عسكرية وسياسية.[/rtl]

[rtl]وعمليًا، جزم أبرامز، كلّما طالت الحرب ونجح حزب الله في الوقوف أمام الهجمات الإسرائيلية، تعاظمت شعبيته وأسطورته. وضمن هذا الوضع، شدّدّ، بلورت رايس أفكارًا تتعلق بوقف إطلاق النار، بدت أنّها تُلبي أهداف واشنطن وتل أبيب، وقائمة على المبادئ الموجودة في القرار 1559، وهي تنص على السيادة اللبنانية الوطنية وتجريد الميليشيات من سلاحها ونشر الجيش اللبناني في الجنوب. هذه المبادئ كانت ستحظى بتوافق شامل، حتى وإنْ اعتقد كثيرون أنّها مجرد إعلان لا أكثر.[/rtl]

[rtl]وأشار إلى أنّه في نهاية تموز، جالت رايس على أولمرت والسنيورة ونيويورك، للدفع قدمًا بالإنجاز أمام مجلس الأمن، حيث من المتوقع أنْ يتبنّى قرارًا بهذا الشأن ويدفع باتجاه إنهاء القتال. ورأى أنّ حادثة قانا، في حينه، ليل 29 ــ 30 تموز، أدت إلى مقتل العشرات من المدنيين، والتقارير التي كانت ترد من إسرائيل كان مضمونها يتغير كل ساعة تقريبًا، الأمر الذي عمّق عدم ثقة رايس بأولمرت والجيش الإسرائيليّ.[/rtl]

[rtl]وأكّد على أنّ مجزرة قانا جاءت في توقيت حساس، هو توجه رايس إلى بيروت للحصول على الموافقة على المبادئ التي قبل بها أولمرت، ومن ثم العودة إلى مجلس الأمن لإنهاء الحرب، موضحًا أنّه بالنسبة لإدارة بوش، التي تمرغت في مستنقع الحرب الفاشلة في العراق وعانت من نسب شعبية منخفضة، إنجاز كهذا كان من المفترض أن يكون ذا تأثيرٍ كبير. وخلُص إلى القول إنّ فريق رايس عاد من إسرائيل بعد لقاءٍ صعبٍ مع أولمرت، موضحًا أنّه بالنسبة لرايس، كان الهدف واضحًا: يجب وقف الحرب سريعًا، لكن هذا الهدف لم يكن واضحًا لأولمرت الذي طالب أيضًا بعشرة أيام إضافية، هذه المرّة ردّت رايس بأنّ الأمر غير ممكن، لأنّ واشنطن ستتوجه إلى مجلس الأمن خلال يومين.[/rtl]

[rtl]لكن في النهاية حصل أولمرت على الأيام العشرة، فقرار مجلس الأمن صدر في 13 آب، على حدّ تعبيره. يُشار إلى أنّ أبرامز، هو أخر قلاع المُحافظين الجدد، ويخشى من تراجع أعداد اليهود الأمريكيين وانصهارهم في المجتمع الأمريكيّ بفعل قوى العلمانية والتزاوج المختلط، ويُطالبهم بمزيدٍ من التركيز على التعليم الديني وزيارة إسرائيل لتقوية الروابط اليهودية ومقاومة قوى الذوبان.[/rtl]


http://www.raialyoum.com/?p=472758
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

إليوت أبرامز عن حرب لبنان الثانية: دولٌ عربيّةٌ كثيرةٌ كانت تنتظر هزيمةً واضحةً وحاسمةً لحزب الله وأمريكا أرادت ضربةً قاصمةً للحزب والجيش الإسرائيليّ فشل وحولّ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: قسم فلسطين الحبيبة - Palestine Dedication-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين