أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

تقرير شيلكوت: تدخل بريطانيا في العراق غلطة

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 تقرير شيلكوت: تدخل بريطانيا في العراق غلطة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد المنعم رياض

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء



الـبلد :
المزاج : سجِّل! أنا عربي..
التسجيل : 01/06/2010
عدد المساهمات : 2028
معدل النشاط : 2608
التقييم : 344
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: تقرير شيلكوت: تدخل بريطانيا في العراق غلطة   الأربعاء 6 يوليو 2016 - 12:28

تقرير شيلكوت: تدخل بريطانيا في العراق غلطة

تقرير "شيلكوت" في ملابسات التدخل العسكري البريطاني في العراق

أكد جون شيلكوت رئيس لجنة التحقيق حول الدور البريطاني خلال غزو العراق عام 2003، أن التدخل العسكري البريطاني كان خطأ أدى إلى عواقب خطيرة لم يتم تجاوزها حتى اليوم.
واستنتجت اللجنة في التقرير النهائي الذي قدمه شيلكوت يوم الأربعاء 6 يوليو/تموز، أن حكومة توني بلير انضمت إلى العملية العسكرية في العراق، قبل استنفاد كافة الفرص المتوفرة للحل السلمي، مضيفا أن العمل العسكري لم يكن "الملاذ الأخير".
ذكر أن هذا التقرير الذي بدأ عام 2009 شكل في حد ذاته موضع جدل على مر السنين، ودفع إرجاؤه عائلات الجنود الذين قتلوا في العراق إلى توجيه إنذار للسلطات تحت طائلة الملاحقات القضائية.
وقال شيلكوت خلال تقديمه تقرير لجنة التحقيق: "كان التدخل البريطاني في العراق خطأ، ونحن مازلنا نواجه عواقب هذا القرار للحكومة البريطانية حتى اليوم". وأضاف أن رئيس الوزراء توني بلير تلقى تحذيرات من تنامي الخطر الذي يشكله تنظيم "القاعدة"، على بريطانيا.
وشدد رئيس اللجنة على أن الحكومة البريطانية استخفت بعواقب التدخل عسكريا في العراق، على الرغم من تلقيها تحذيرات واضحة بهذا الشأن. وأكد في الوقت نفسه أن الشعب العراقي كان أكبر المتضررين بسبب الحرب.
واستنتج المحققون البريطانيون في تقريرهم الذي استغرق إعداده 7 سنوات، أن التدخل البريطاني جاء على أساس "معلومات استخباراتية مغلوطة وتقييمات لم يتم التدقيق فيها". وأشاروا إلى أن لندن تحدثت عن الخطر الذي مثلته "أسلحة الدمار الشامل" في أيدي العراق بيقين لا مبرر له.
بدوره سارع توني بلير الذي كان يترأس الحكومة البريطانية وقت التدخل البريطاني في العراق، إلى تأكيد مسؤوليته الكاملة عن قرار مجلس الوزراء، مصرا في الوقت نفسه على أنه كان يثق آنذاك بأن هذا العمل كان يصب في مصالح بريطانيا فعلا.
وكان مقرراً في بادئ الأمر أن تقدم "لجنة شيلكوت" استنتاجاتها خلال مهلة عام واحد، لكن العمل على إعداد هذا التقرير استمر طويلا، رغم وفاة أحد أعضاء اللجنة الخمسة، وبلغت كلفته 10 ملايين جنيه إسترليني.
والتقرير المؤلف من 2,6 مليون كلمة، يركز على الظروف المثيرة للجدل التي أحاطت بدخول بريطانيا الحرب في العراق بقرار من توني بلير عام 2003.
وبلير الذي ترأس الحكومة البريطانية بين عامي 1997 و2007 متهم بتضليل الشعب البريطاني من خلال حديثه قبل الحرب عن وجود أسلحة دمار شامل في العراق، وهو ما لم يتم اثباته أبدا.
وشارك في الحرب على العراق نحو 45 ألف جندي بريطاني بين عامي 2003 و2009، لقي 179 منهم حتفهم.
وخلص التقرير الرسمي الأول الذي نشر في عام 2004 إلى أن توني بلير بالغ عندما تحدّث أمام البرلمان عن الخطر الذي يشكله الرئيس العراقي آنذاك صدام حسين، رغم أن كاتب التقرير روبن باتلر أوضح أن رئيس الوزراء السابق كان "يصدق حقا" ما قاله في ذلك الوقت.
وعبّر بلير مرارا عن أسفه للخسائر في الأرواح، لكنه لم يأسف للإطاحة بصدام حسين.
تجدر الإشارة إلى أن لجنة "شيلكوت" لا تهدف إلى تحديد ما إذا كان غزو العراق قانونيا أم لا.
لكن تقرير اللجنة يتوقع أن يشكل مصدر إزعاج لتوني بلير في وقت يعتزم عدد من النواب، بدء بأليكس سالموند من الحزب الوطني الإسكتلندي، اغتنام الفرصة من أجل إطلاق عملية "مساءلة" قد تكون نتيجتها المحتملة قرارا بتجريد بلير من لقب رئيس الوزراء.
وعملية المساءلة هذه المستندة إلى قانون استخدم للمرة الأخيرة عام 1806 وتعتبر إجراء عفا عليه الزمن، هي رمزية في الأساس ولكنها ستنال من سمعة بلير.
وقد تشكل المعدات العسكرية غير الكافية التي كانت في حوزة القوات البريطانية، فرصة ثانية بالنسبة إلى معارضي بلير من أجل شنّ هجوم ضده، ويتعلق الأمر تحديداً باستخدام آليات "لاند روفر" مدرّعة تعتبر إلى حدّ كبير غير قادرة على مقاومة العبوات الناسفة، ويصفها الجنود بأنها "نعوش على عجلات".
وقال محامو عائلات 29 جنديا بريطانيا قتلوا في العراق أنهم سيدققون في تقرير شيلكوت.
وأفاد مكتب ماك كيو وشركائه بأن التقرير يمكن أن يشكل أساسا من أجل اتخاذ إجراءات قانونية ضد بلير ووزرائه أو الحكومة بشكل عام.
وكان بلير واحدا من أكثر من 120 شاهدا استمعت لجنة "شيلكوت" إلى أقوالهم، علما أنها استمعت أيضا إلى خليفته غوردن براون وإلى وزراء وقادة في الجيش.
جدير بالذكر أن التأخير في نشر هذا التقرير يعود أساسا إلى الحق بالإجابة الذي منح إلى جميع الأشخاص الذين تم انتقادهم أو كانوا موضع شك، كما تعثر نشر التقرير أيضا بسبب وثائق سرية، رفعت عنها السرية فيما بعد، بما فيها محادثات بين بلير والرئيس الأميركي جورج بوش الابن.
إلى ذلك يعتبر مايكل مانسفيلد، وهو محام حاول إقناع المحكمة الجنائية الدولية ببدء إجراءات بتهمة ارتكاب جرائم حرب في العراق، يَعتبر أن تداعيات مشاركة بريطانيا في حرب العراق يمكن لمسها أيضا في قرار التصويت لصالح خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي.
وقال مانسفيلد "لم يعد الناس يحتملون، حتى إنهم ما عادوا يستمعون إلى ما يقوله السياسيون"، مضيفا "أعتقد أن بلير مسؤول عن ذلك جزئيا".
RT
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 20370
معدل النشاط : 24828
التقييم : 960
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: تقرير شيلكوت: تدخل بريطانيا في العراق غلطة   الأربعاء 6 يوليو 2016 - 12:36

للاسف اتسمت السياسه البريطانيه عشيه الحرب على العراق بانفصام كبير عن الواقع والمنطق
من ناحيه كنت تجد اكبر المظاهرات الرافضه للحرب خرجت من قبل الشعب البريطاني وفي نفس الوقت كان بلير وحكومته يغردون في مسار اخر منفردين
هل كان بوش الصغير سيتردد في غزو العراق لو ان بريطانيا لم تشارك ؟
الجواب ربما , لكن الماكينه الامريكيه كانت متجهه حتما تجاه العراق وعدم مشاركه بريطانيا كان يمكن ان يكسب العراق مزيدا من الوقت لكني اعتقد ان النتيجه كان لتكون واحده " الغزو " 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 20370
معدل النشاط : 24828
التقييم : 960
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: تقرير شيلكوت: تدخل بريطانيا في العراق غلطة   الأربعاء 6 يوليو 2016 - 12:42

خلاصة مخيبة لتقرير تشيلكوت... بلير تسرّع ولم يقل الحقيقة ولكنه بريء!

لم يقل رئيس الوزراء البريطاني الأسبق طوني بلير الحقيقة عن أسلحة الدمار الشامل العراقية، ولم يقل الحقيقة عن اتفاقه مع الرئيس الأميركي الاسبق جورج بوش، ولم يقل الحقيقة عن التداعيات المحتملة لغزو العراق. ومع ذلك لا يوجه تقرير تشيلكوت الذي صدر اليوم عن دور بريطانيا في غزو العراق اتهاما صريحاً بالكذب للنزيل السابق ل"10 دونينغ ستريت" لتبرير قرار الذهاب الى حرب سقط فيها أكثر من مئة ألف قتيل عراقي وغيرت وجه المنطقة، وإنما يعتبر تورط بريطانيا في تلك الحرب نتيجة سلسلة من الإخفاقات الجماعية أكثر منها خطأ شخص واحد.
وخلص التحقيق المؤلف من 2,6 مليوني كلمة والذي استغرق سبع سنوات وكلف عشرة ملايين جنيه استرليني، إلى أن قرار بلير الذهاب الى الحرب عام 2003، كان معيباً، قائلاً إن "بريطانيا اختارت الانضمام الى غزو العراق قبل استنفاد كل الخيارات السلمية لتفكيك ترسانة العراق"، وأن "الخيار العسكري في ذلك الوقت لم يكن الخيار الأخير"، ذلك أن "الاحكام في شأن أسلحة الدمار الشامل العراقية قدمت بيقين غير مبرر"، وتم تقليل شأن تداعيات الغزو.
وحاول التقرير الرد على ما اذا كان بلير التزم لبوش سراً الذهاب الى الحرب قبل أن يضمن الدعم البرلماني والقانوي الضروري، قائلاً إن أميركا قررت في أواخر 2001 تغيير النظام في العراق. وفي 28 تموز 2002، أي قبل الغزو بعشرة اشهر، أرسل بلير رسالة الى الرئيس بوش يقول له فيها :"سأكون معك في كل الحالات"، وأن التخلص من صدام حسين هو الأمر الصواب. ولكن بلير حدد في تلك الرسالة ثلاثة شروط ضرورية، وهي تحقيق تقدم في عملية السلام في الشرق الأوسط والحصول على تفويض من الأمم المتحدة لعمل عسكري، وتحول في الرأي العام الغربي والعربي.
ومع أن هذه الشروط قد تمنح بلير بعض الحماية من تهمة التزام مسبق لتغيير النظام، يقول تقرير تشيلكوت إن "رسالة بلير التي لم يناقشها مع زملائه وضعت بريطانيا على طريق يؤدي إلى تحرك ديبلوماسي في الأمم المتحدة واحتمال المشاركة في عمل عسكري بطريقة تعقد على بريطانيا سحب دعمها لاحقاً للولايات المتحدة".

وبناء عليه، أبلغ بلير في أيلول 2002 لبوش أن بريطانيا ستضطلع بدور عسكري أساسي إذا شاركت في الحرب. وبعد ذلك بأشهر، أي في كانون الثاني 2003، وافق بلير على نشر ثلاثة كتائب قتالية لعمليات محتملة في جنوب العراق.وقد حصل ذلك قبل اعطاء البرلمان والمستشارين القانونيين الضوء الأخضر لعمل عسكري.


المعلومات الاستخباراتية

وفي ما يتعلق باستخدام الحكومة البريطانية المعلومات الاستخباراتية في شأن أسلحة الدمار الشامل العراقية، قال التقرير إن "السياسة في شأن العراق استندت الى معلومات واستخبارات معيبة. لم يتم التدقيق بها". وفي تطرقه الى التقرير الذي أصدرته حكومة بلير عن وضع  أسلحة الدمار الشامل العراقية في أيلول 2002، قال إن "التقويمات قدمت مع يقين غير مبرر".

لجنة الاستخبارات

فحوى انتقادات تشيلكوت بحسب صحيفة "الفايننشال تايمس" البريطانية موجهة إلى لجنة الاستخبارات المشتركة التي كان يرأسها السير جون سكارليت، معتبراً أنها مسؤولة عن جمع المعلومات وتقديمها الى الوزراء. ويقول تشيلكوت إنه كان على اللجنة التوضيح لبلير أن المعلومات الاستخباراتية لم تثبت أن العراق استمر في انتاج أسلحة كيميائية وبيولوجية، ولا أن الجهود لتطوير أسلحة كيميائية تواصلت، و"كان على اللجنة أن تقول ذلك بوضوح لبلير".
الى ذلك، تضمن التقرير انتقادات ل"أم اي 6"، التي كان يرأسها السير ريتشارد ديرلوف على خلفية استخدامها صلاحياتها، إذ من "مسؤولية جهاز الاستخبارات السرية إخطار الوزراء في التوقيت المناسب عندما كانت ثمة شكوك في مصادر رئيسية ولاحقاً عندما سحبت تلك المعلومات".

التداعيات المحتملة

وينتقد التقرير بلير لاخفاقه في ابلاغ مجلس العموم بالتقويم الاستخباراتي الكامل لتبعات عمل عسكري. ففي آذار 2003، قال إن صدام شكل خطراً "حقيقياً وحاضراً" لبريطانيا والأمن القومي، ولكنه أُبلغ أيضاً أن الغزو" سيزيد تهديد القاعدة لبريطانيا والمصالح البريطانية".
وكما كان متوقعاً لم يعط تقرير تشيلكوت رأياً في قانونية العمل العسكري، بحجة أن هذا الأمر يعود إلى محكمة جنائية دولية خاصة.
ومع ذلك، خلص التقرير إلى أن "الظروف التي اتخذ فيها القرار بأن ثمة أساساً قانونياً لعمل عسكري بريطاني غير مرضية الى حد بعيد".ووجهت انتقادات خاصة إلى اللورد غولدسميث، المدعي العام الذي غير رأيه عشية الغزو في ما يتعلق بالحاجة الى قرار ثان من مجلس الأمن.
وقال التقرير: "كان على غولدسميث أن يطلب نصيحة مكتوبة عما اذا كان يمكن بلير اتخاذ قرار الذهاب الى الحرب في غياب غالبية في مجلس الأمن".

الأخطار كانت واضحة

والسؤال البارز ايضاً الذي سعى التحقيق الى الاجابة عنه يتعلق بما اذا كانت أميركا وبريطانيا توقعتا المشاكل التي واجهها العراق بعد الغزو، علماً أن بلير أبلغ الى التحقيق أنه لم يكن ممكناً التنبؤ بتلك المشاكل سلفاً. ولكن تشيلكوت يقول: "لا نستطيع الموافقة على أن الادراك المتأخر مطلوب. أخطار النزاعات الداخلية في العراق والتدخلات الايرانية لتحقيق مصالحها وعدم الاستقرار الاقليمي ونشاط القاعدة في العراق كانت واضحة قبل الغزو". الى ذلك، كان هناك وزراء بريطانيون مدركين لضعف الخطط الأميركية، إلا أن بلير اكتفى بمحاولة اقناع بوش بالقبول بتفوبض دولي لما بعد النزاع.

غياب خطة واقعية ومرنة

وما الخطأ الذي حدث في التخطيط للحرب، يقول تشيلكوت إن بلير "لم يضمن وجود خطة واقعية ومرنة تدمج المساهمات البريطانية المدنية والعسكرية في الحرب"، وفي الواقع "لم يكن "الجهد البريطاني في فترة بعد النزاع مناسباً أبداً لحجم التحدي. أخفقت الحكومة البريطانية ووزراؤها في وضع ثقل جماعي خلف تلك المهمة".

وبرزت مشكلة أساسية عندما بدأت بريطانيا عمليات متزامنة في أفغانستان عام 2006 "ولم تكن بريطانيا تملك الامكانات الضرورية للقيام بذلك". وكان للتركيز المتزايد على أفغانستان "تأثير مادي على توافر المعدات الضرورية في العراق، وتحديداً الهليكوبترات ومعدات المراقبة لجمع المعلومات الاستخباراتية".
وبحلول 2007، كانت القوات البريطانية عاجزة عن تحدي "سيطرة الميليشيات" ، لذا كان عليها المساومة لاطلاق معتقلين في مقابل انهاء استهداف قواتها. وخلص الى أن "الدور البريطاني العسكري انتهى بطريقة بعيدة كل البعد عن النجاح".




مصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 20370
معدل النشاط : 24828
التقييم : 960
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: تقرير شيلكوت: تدخل بريطانيا في العراق غلطة   الأربعاء 6 يوليو 2016 - 14:16

بن ويدمان عن تحقيقات حرب العراق: بوش بات رساما وبلير مستشارا.. والعراقيون يدفعون الثمن بحياتهم وموتهم

مقال لمراسل الشؤون الدولية في CNN، بن ويدمان، الذي عاش وعمل في الشرق الأوسط منذ العقد السابع من القرن الماضي كما غطى الشأن العراقي بكثافة منذ التسعينيات.

 رسالة إلى الشعب العراقي: "جيوشنا لم تدخل مدنكم وأرضكم بصفتها قوات غازية بل باعتبارها قوات تحرير". كان من الممكن أن تكون هذه الجملة قد جاءت على جاءت على لسان الرئيس الأمريكي السابق، جورج بوش، أو رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، طوني بلير، ولكنها في الواقع تعود إلى الجنرال ستانلي مود، قائد القوات البريطانية التي دخلت العراق عام 1917.

الاحتلال البريطاني الذي أعقب التدخل العسكري عام 1917 كان فوضويا، لكنه لم يكن بالسوء الذي كان عليه الغزو الأمريكي بعد ذلك. لقد ثار العراقيون بشكل عنيف ضد البريطانيين الذين يقال إنهم استخدموا الغازات السامة ضد مجموعات سكانية بينها الأكراد في الشمال.

لو أن بلير كان قارئا جيدا للتاريخ لنظر إلى التجربة البريطانية السابقة بالعراق كعبرة له، ولكنه عوضا عن فعل ذلك اندفع إلى جانب بوش في المعمعة التي باتت لاحقا رمالا متحركة.

التحقيق البريطاني الرسمي حول حرب العراق الذي طال انتظاره، قد يلقي بعض الضوء على قرار بلير وظروف اتخاذه لقرار الغزو. التقرير الذي يحمل اسم رئيس لجنة التحقيق، السير جون تشيلكوت، لن يكون مفيدا الآن للعراقيين. ففي الشرق الأوسط تبدو الخطة التي فرّختها الدول الكبرى للشرق الأوسط في حالة متعثرة، والعراق ليس استثناء.

مدى التعثر هذا كان ظاهرا بوضوح في وسط بغداد قبل أيام. فمن ركام الهجوم الدموي الأخير في المدينة الذي نفذه تنظيم داعش انتشل المسعفون رفات 250 ضحية على الأقل. منظر العراقيين الذين كانوا يبحثون عن أحبائهم الذين احترقوا أو تحولوا إلى أشلاء نتيجة الانفجار لا يرتبط بصلة بالخطة التي كان بلير وبوش يضعانها للعراق.

خديعة تحرير العراق
أدت الحرب على تنظيم داعش إلى تشريد ملايين العراقيين. وقد اضطر الكثير من العراقيين للنزوح من مناطق سكنهم أو العيش في المهاجر بسبب الفوضى التي أعقبت سنوات الاحتلال وليس لديهم بالتالي أي سبب للاحتفال بـ"الشرق الأوسط الجديد."

مئات الآلاف قتلوا خلال غزو العراق عام 2003. فكرة "التحرير" لم تخدم كثيرا الخديعة المزيفة التي حاول بوش وبلير ترويجها والتي اتضح زيفها. قد لا نعرف أبدا ما إذا كنا أمام عملية كذب أم أنها مجرد أخطاء في الحكم ولكن الأكيد أن النتائج واضحة للجميع.

لم يكن هناك أسلحة دمار شامل وليس هناك اليوم في العراق سلام ولا ازدهار.  ما نتج عن الديمقراطية الممتزجة بالاحتلال الأمريكي عرضة للزعزعة الشديدة وعديم الاستقرار بشكل خطير.

لقد فتح غزو العراق صندوق الشرور الذي تدفعت منه المذهبية والإرهاب والعنف ولم ينجح أحد حتى الآن في إعادة احتوائها داخله حتى الآن. العراقيون، سنة وشيعة، قاتلوا قوات التحالف الذي قادته أمريكا وقتلوا بعضهم أيضا. التفجيرات الانتحارية وفرق الموت نشرت الإرهاب في الأرض.

تركة بوش وبلير
قبل 13 عاما، وفي عشية الغزو، قال بلير: "إذا لم نواجه الخطر المزدوج المتمثل في الإرهاب والأنظمة المارقة المسلحة بأسلحة دمار شامل فإن هذا الخطر سيبقى حاضرا ولن يزول." ويبدو أن هذا النوع من المخاطر لم يزل فعليا، فالإرهاب الذي ظهر على شكل داعش تمكن من تأسيس دولته المارقة الخاصة ضمن سعيه لتأسيس نوع جديد من الإرهاب كان وحشيا إلى الدرجة التي دفعت تنظيم القاعدة إلى إدانته باعتباره متشددا للغاية.

الكيان الذي ساهم بلير وبوش بتشكيله اليوم في العراق هو أحد الدول الأكثر فسادا على وجه الأرض، البلاد تعوم على بحر من النفط ولكن القليل من الثروة تصل إلى الناس العاديين ومازالت الانقطاعات في الكهرباء والمياه أمورا اعتيادية.

خلال العام الماضي، وعند تغطيتي لمحاولات النازحين والمهاجرين الوصول إلى أوروبا، قابلت عشرات العراقيين الذين كانوا يشعرون باليأس من بلادهم. حسين، وهو تلميذ حقوق من مدينة كربلاء، كان عالقا عند الحدود المجرية، وقد تحدث إلي قائلا: "لم يبق ما نخسره.. العودة إلى العراق لم تعد خيارا."

هل كان الأمر يستحق ذلك؟ ليس هناك من جدل هنا. العديد من أصدقائي العراقيين يتحدثون بحنين عن الأيام الذهبية القديمة لصدام حسين عندما كانت التفجيرات الإرهابية نادرة وكان بإمكان المرء التجول أينما يريد في بغداد والعراق دون خوف من إمكانية التعرض للاختطاف أو قطع الرأس أو القنص.

لم يكن هناك من ديمقراطية أو حرية رأي، فقد حكم صدام حسين بغطاء من الرعب، ولكن على الأقل كان هناك حكم قائم. وفي الواقع فإن الديكتاتورية قد لا تبدو سيئة كثيرا بالنسبة لأولئك الذين تذوقوا طعم الفوضى من النوع الذي سقط فيه العراق. وكما كان يقول لي صديقي محمد: "ليت صدام حسين ينهض من قبره."

كيف ساعد بوش وبلير الأكراد
هناك بالمقابل من يعشق الإرث الذي تركه بلير وبوش خلفهما. في مطلع هذا العام كنت في جلسة بشمال العراق مع عدد من قادة القوات الكردية في الميدان في موقع لا يبعد كثيرا عن الخطوط الأمامية بمواجهة داعش وكان النقاش يدور حول الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

وخلال الحوار، صرّح أحد القادة بالقول: "نحن نحن جورج بوش.. أتمنى لو أن بإمكانية أن يعود ليتولى الرئاسة" بينما قال قائد آخر: "أجل ونتمنى لو كان بإمكان بلير أن يعود للسلطة أيضا".

شعبية بلير وبوش بين الأكراد ليست أمرا جديدا. لقد كنت في أربيل بالتاسع من أبريل/نيسان عام 2003 عندما أسقطت القوات الأمريكية تمثال صدام في ساحة الفردوس ببغداد، وعندما انتشرت هذه الأخبار في المدينة سارع الآلاف إلى الشوارع للاحتفال حاملين الأعلام الأمريكية، وربما كانت الأعلام البريطانية حاضرة أيضا، لكن الذاكرة لا تسعفني. أحد الشبان كان يصرخ بحماس آنذاك: "يسقط صدام.. نعم لأمريكا نعم لبوش."

لقد ساعد بوش وبلير على تقوية وضع الحكم الذاتي للأكراد بشكل سمح بتأسيس منطقة منفصلة بشكل غير رسمي عن سائر العراق، وأتاح ذلك للأكراد تجاهل ما يحصل في سائر أرجاء البلاد

الحياة مع العواقب.. والموت معها
ربما كان بلير يرغب بدعوة بعض الأكراد للشهادة أمام لجنة تشيلكوت لأنه خارج تلك الزاوية في العراق فإن الأمور ليست لطيفة. اليوم بوش تحول إلى رسام هاو، أما بلير فهو الآن – لسخرية القدر – يجني المال من تقديم خبراته وتجاربه وتوصياته في الشرق الأوسط.

بعيدا عن الإحراج الذي قد ينجم عن لجنة تشيلكوت للتحقيق في حرب العراق فإن بلير لن يكون عليه التعامل مع تبعات الفوضى التي ساعد على خلقها بالعراق. لكن سكان تلك الأرض الحزينة سيكون عليهم بالمقابل الحياة والموت بسبب تلك التبعات.




مصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد المنعم رياض

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء



الـبلد :
المزاج : سجِّل! أنا عربي..
التسجيل : 01/06/2010
عدد المساهمات : 2028
معدل النشاط : 2608
التقييم : 344
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: رد: تقرير شيلكوت: تدخل بريطانيا في العراق غلطة   الأربعاء 6 يوليو 2016 - 14:17

@mi-17 كتب:
هل كان بوش الصغير سيتردد في غزو العراق لو ان بريطانيا لم تشارك ؟
الجواب ربما
ربما ، ولكن
من كان سيتحمل الفاتورة مع الأمريكيين، لو لم تشارك بريطانيا؟
كانت مشاركات الدول المؤيدة لهذه الحرب -من الجنود- كالتالي:
الولايات المتحدة الأمريكية 250.000 (83%)
المملكة المتحدة 45،000 (15%)
كوريا الجنوبية 3،500 (1.1%)
أستراليا 2،000 (0.6%)
الدانمارك 200 (0.06%)
بولندا 184 (0.06%)

وساهمت 10 دول أخرى بأعداد صغيرة من قوى "غير قتالية".
وهكذا فقد تحملت الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا العبء الأكبر بما يوازي 98% من حجم القوات العسكرية.
علاوة على الثقل السياسي البريطاني المضاف للإغراء الأمريكي للدول الأخرى بالمشاركة وذلك لإضافة شبه مشروعية للحملة.
بدون المشاركة البريطانية -وفي غياب اللاعبين الأوروبيين الكبار بالفعل- لواجهت الولايات المتحدة الأمريكية صعوبة حقيقية في تنفيذ مخططها ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 20370
معدل النشاط : 24828
التقييم : 960
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: تقرير شيلكوت: تدخل بريطانيا في العراق غلطة   الأربعاء 6 يوليو 2016 - 14:27

@عبد المنعم رياض كتب:





ربما ، ولكن
من كان سيتحمل الفاتورة مع الأمريكيين، لو لم تشارك بريطانيا؟
كانت مشاركات الدول المؤيدة لهذه الحرب -من الجنود- كالتالي:
الولايات المتحدة الأمريكية 250.000 (83%)
المملكة المتحدة 45،000 (15%)
كوريا الجنوبية 3،500 (1.1%)
أستراليا 2،000 (0.6%)
الدانمارك 200 (0.06%)
بولندا 184 (0.06%)

وساهمت 10 دول أخرى بأعداد صغيرة من قوى "غير قتالية".
وهكذا فقد تحملت الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا العبء الأكبر بما يوازي 98% من حجم القوات العسكرية.
علاوة على الثقل السياسي البريطاني المضاف للإغراء الأمريكي للدول الأخرى بالمشاركة وذلك لإضافة شبه مشروعية للحملة.
بدون المشاركة البريطانية -وفي غياب اللاعبين الأوروبيين الكبار بالفعل- لواجهت الولايات المتحدة الأمريكية صعوبة حقيقية في تنفيذ مخططها ...

الولايات المتحده كانت انذاك كالثور الهائج ولم يكن احدا قادرا على ايقافها بل ربما تأخيرها فحسب 
لم تكن لتفرق على الولايات المتحده القيام بالمهمه كامله " قتالا وتكاليف " حتى بدون الحلفاء الصغار في الحمله
لكن تسويق الحرب داخل الولايات المتحده كان يمكن ان يصبح اصعب لو كانت بريطانيا " الحليف القديم والاستراتيجي للولايات المتحده "  تقف بالضد من الحرب او على اقل تقدير تقف بالحياد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد المنعم رياض

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء



الـبلد :
المزاج : سجِّل! أنا عربي..
التسجيل : 01/06/2010
عدد المساهمات : 2028
معدل النشاط : 2608
التقييم : 344
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: رد: تقرير شيلكوت: تدخل بريطانيا في العراق غلطة   الأربعاء 6 يوليو 2016 - 14:30

اقتباس :
لم يقل رئيس الوزراء البريطاني الأسبق طوني بلير الحقيقة عن أسلحة الدمار الشامل العراقية



الميجور فرانك سيوهولم جريفيل من وكالة الاستخبارات العسكرية الدنماركية صرح علانية في 22 فبراير 2004 عن تقييم الوكالة للموقف بالعراق قبيل الغزو أنه لا توجد معلومات مؤكدة حول وجود أسلحة دمار شامل عاملة في العراق. وهذا لم يتفق مع بيان رئيس الوزراء الدنماركي اندرس فوه راسموسن أمام البرلمان الدنماركي بأن هناك أدلة على أن العراق كان يمتلك أسلحة دمار شامل .
تمت محاكمة الميجور فرانك سيوهولم جريفيل بتهمة إفشاء أسرار وتمت إدانته والحكم عليه بالسجن لمدة عام ونصف العام.
NyhederTv2
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد المنعم رياض

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء



الـبلد :
المزاج : سجِّل! أنا عربي..
التسجيل : 01/06/2010
عدد المساهمات : 2028
معدل النشاط : 2608
التقييم : 344
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: رد: تقرير شيلكوت: تدخل بريطانيا في العراق غلطة   الأربعاء 6 يوليو 2016 - 14:38

أتفق معك في أن جورج بوش الأبن، وتوني بلير إستغل كلاً منهما موقف "الدولة الأخرى" لتسويق قراره داخلياً.
ولكن دائماً ما يعول على أن المواطن البريطاني أكثر حنكة وخبرة من المواطن الأمريكي، وكانت كثير من القوى -في ذاك الوقت- تراهن على رفض شعبي بريطاني قوي يجبر الحكومة على عدم المشاركة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 20370
معدل النشاط : 24828
التقييم : 960
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: تقرير شيلكوت: تدخل بريطانيا في العراق غلطة   الأربعاء 6 يوليو 2016 - 20:07


بلير: حزني وأسفي واعتذاري على إسقاط صدام أكبر مما يمكنكم أن تتصوروا

أعرب رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير عن حزنه العميق لما حدث في العراق بعد التدخل العسكري لإسقاط صدام حسين، مصرا في الوقت نفسه على أنه اتخذ قراره في العام 2003 "بحسن نية".

وفي تصريحات صحفية بعد نشر تقرير لجنة التحقيق البريطانية حول الدور البريطاني في حرب العراق يوم الأربعاء 6 يوليو/تموز، قال بلير إنه مازال واثقا من أن العالم بلا صدام حسين أصبح ولايزال مكانا أفضل. وأصر على أن نظام صدام كان يتصرف بصورة غير قابلة للتنبؤ، إذ كانت تصرفاته تهدد بعواقب كارثية.

وأعرب رئيس الوزراء الأسبق عن أسفه للتطورات المأساوية في العراق، لكنه اعتبر أن وضع هذا البلاد أصبح أفضل أيضا بعد إسقاط صدام، مشيرا إلى أن هناك حكومة شرعية ومنتخبة في العراق اليوم. كما أنه أعرب عن قناعته بأن لندن لو رفضت المشاركة في العملية العسكرية في العراق، لتدخلت واشنطن لإسقاط حسين لوحدها.

وتابع أنه يدرك أن كثيرين لن يعفوا عنه أبدا، وسيتمسكون باعتقاد أنه كان يكذب على الحكومة والشعب حول الخطر الذي مثله نظام صدام. لكنه أصر على أن القرار بالتدخل عسكريا "اتخذ بحسن نية".

وأوضح: "اتضح لاحقا أن التقييمات الاستخباراتية التي تم تقديمها عندما كنا نتوجه للحرب، كانت مغلوطة. والعواقب كانت تحمل طابعا أكثر عدائية ودموية وأطول مدة مما كنا نتصوره وقت اتخاذ القرار بالتدخل".

وشدد على موقفه، متوجها إلى الصحفيين: "لذلك كله، أعرب عن حزن وأسف واعتذار أكبر مما يمكنكم أن تتصوروا".

لكنه أصر في الوقت نفسه على أنه "لم تكن هناك أي أكاذيب، ولم يتم تضليل البرلمان، ولم نقدم أي التزام سري بالدخول في الحرب ولم نزور المعلومات الاستخباراتية، بل اتخذنا القرار بحسن نية".

وفي وقت سابق، قال بلير، في بيان، إنه يتحمل المسؤولية الكاملة عن كافة الأخطاء بلا استثناء والتي ارتكبتها الحكومة البريطانية أثناء رئاسته للوزراء. وأقر بأن تقرير المحققين البريطانيين يتضمن "انتقادات حقيقية وجوهرية" فيما يتعلق بإعداد العملية العسكرية في العراق والتخطيط لها وسير العملية نفسها، والعلاقة بين بريطانيا والولايات المتحدة.

وفي الوقت نفسه، أصر بلير على أنه مازال على يقين أن إسقاط صدام حسين كان الخيار الأفضل، ولا يؤمن بأن هذا القرار كان السبب وراء تنامي الخطر الإرهابي في الشرق الأوسط وفي مناطق أخرى بالعالم.

وأعرب بلير عن آسفه العميق للخسائر البشرية الناجمة عن الحرب، ولألم العائلات التي فقدت أبناءها بسبب العملية العسكرية.

وكان كثيرين قد اتهموا بلير الذي ترأس الحكومة البريطانية بين العامين 1997 و2007، بتضليل الشعب البريطاني من خلال حديثه قبل الحرب عن وجود أسلحة دمار شامل في العراق، وهو ما لم يتم إثباته أبدا.




مصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 20370
معدل النشاط : 24828
التقييم : 960
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: تقرير شيلكوت: تدخل بريطانيا في العراق غلطة   الأربعاء 6 يوليو 2016 - 20:10

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 20370
معدل النشاط : 24828
التقييم : 960
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: تقرير شيلكوت: تدخل بريطانيا في العراق غلطة   الأربعاء 6 يوليو 2016 - 22:20

البيت الأبيض تعليقا على التقرير البريطاني بشأن غزو العراق: نتعلم من أخطائنا

أكد البيت الأبيض، الأربعاء 6 يوليو/تموز، أن الولايات المتحدة تتعلم من أخطائها بما فيها تلك التي تم ارتكابها خلال تنفيذ حملة غزو العراق.

وتعليقا على نتائج التحقيق في أسباب وتداعيات مشاركة بريطانيا في الحملة، والذي صدر في وقت سابق من الأربعاء، قال المتحدث باسم البيت الأبيض، جورج إرنست، في مؤتمر صحفي دوري: "الرئيس أوباما واجه تداعيات هذا القرار، وستواجهها أيضا الإدارة المستقبلية".

وأضاف إرنست: "يتعلم بلدانا دروسا من الأخطاء المرتكبة سابقا، والعلاقات بين الولايات المتحدة وبريطانيا خاصة، ونأمل في أن تتعزز هذه العلاقات لاحقا، من أجل ضمان الأمن والازدهار في بلدينا".

بدوره، اعتبر المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) وممثل قيادة التحالف الدولي ضد الإرهاب، العقيد كريستوفر هارفير، في رده على سؤال حول تاريخ نشأ تنظيم "داعش" في سياق التقرير البريطاني، أنه لا معنى في الخوض في هذه القضية.

وقال هارفير: "لا أريد أن أشارك في الجدل حول تاريخهم... نعلم أن هناك جذور ترجع إلى تنظيم القاعدة، وهناك أيضا جذور تعود إلى أبعد".

وجدير بالذكر أن معظم الخبراء يشيرون بوضوح إلى أن حملة غزو العراق والإطاحة بنظام صدام حسين كانت من أبرز العوامل التي أدت إلى التنامي الكبير لقوة تنظيم "داعش".

من جانبه، أعلن المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، جون كيربي، الأربعاء، أن الولايات المتحدة لا تنوي الإسهام في استئناف الجدل حول التدخل العسكري في العراق فب العام 2003، رافضا التعليق على التقرير البريطاني.

وردا على سؤال حول التقييم الأمريكي لاستنتاجات التقرير المذكور، قال كيربي في مؤتمر صحفي: "لا أنوي الحديث عن الاستنتاجات التي يتضمنها تقرير شيلكوت (رئيس اللجنة البريطانية الخاصة بالتحقيق في ملابسات الحملة)".

وشدد المسؤول الأمريكي على أن واشنطن "لا مصلحة لها في استئناف الجدل حول القرارات التي أدت إلى حرب العراق في العام 2003"، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تركز حاليا على مساعدة السلطات العراقية الحالية و"ضمان الانتقال السياسي في سوريا" وتدمير "داعش" الإرهابي.  

وتأتي هذه التصريحات على خلفية نشر لجنة التحقيق حول الدور البريطاني خلال غزو العراق، في العام 2003، تقريرا أكدت فيه أن التدخل العسكري البريطاني كان خطأ أدى إلى عواقب خطيرة لم يتم تجاوزها حتى اليوم.

واستنتجت اللجنة، في تقريرها النهائي، أن حكومة توني بلير انضمت إلى العملية العسكرية في العراق، قبل استنفاد كافة الفرص المتوفرة للحل السلمي، مضيفا أن العمل العسكري لم يكن "الملاذ الأخير".

وأشار التقرير إلى أن حملة غزو العراق تم تنفيذها على أساس "معلومات استخباراتية مغلوطة وتقييمات لم يتم التدقيق فيها" ومن دون دعم أغلبية الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي، مؤكدا أن هذه الخطوة أدت إلى نتائج كارثية.



مصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صائد الصقور

مســـاعد أول
مســـاعد أول



الـبلد :
العمر : 33
التسجيل : 29/03/2014
عدد المساهمات : 511
معدل النشاط : 516
التقييم : 7
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: تقرير شيلكوت: تدخل بريطانيا في العراق غلطة   الخميس 7 يوليو 2016 - 9:13

وماذا استفاد الشعب العراقي من اعتراف امريكا وبريطانيا ان غزو العراق كان خطا 

ملايين العراقيين استشهدو اثناء الغزو اين حقوقهم 

امريكا وبريطانيا محور الشر الذي يقود العالم الي العديد من الكوارث  في العديد من البلدان العربية  سوريا  ليبيا  اليمن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
fulcrum77

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
التسجيل : 23/08/2013
عدد المساهمات : 1669
معدل النشاط : 1620
التقييم : 105
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: تقرير شيلكوت: تدخل بريطانيا في العراق غلطة   الخميس 7 يوليو 2016 - 10:47

أتذكر أنه بعد سنة أو سنتين من ذلك الغزو  المشؤوم قامت مجلة أمريكية بعرض ريبورتاج عن القوات المنغولية في العراق و كان العنوان هو التالي ((جنود جنكيز خان في بغداد)) و كان العنوان بصيغة احتفالية, لو كان الأغبياء يعلمون واحد بالألف من تاريخ العراق و المنطقة لفكروا ألف مرة قبل وضع هذا العنوان الذي يرتبط في هذه المنطقة بأحد أسوأ ذكرياتها التاريخية على الأطلاق.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
rebwar1

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
التسجيل : 12/08/2014
عدد المساهمات : 744
معدل النشاط : 854
التقييم : 100
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: تقرير شيلكوت: تدخل بريطانيا في العراق غلطة   الخميس 7 يوليو 2016 - 12:04

@صائد الصقور كتب:
وماذا استفاد الشعب العراقي من اعتراف امريكا وبريطانيا ان غزو العراق كان خطا 

ملايين العراقيين استشهدو اثناء الغزو اين حقوقهم 

امريكا وبريطانيا محور الشر الذي يقود العالم الي العديد من الكوارث  في العديد من البلدان العربية  سوريا  ليبيا  اليمن

مصدر على الملون بالاحمر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
the red general

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء



الـبلد :
المهنة : دكتور
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 09/11/2014
عدد المساهمات : 2714
معدل النشاط : 3415
التقييم : 400
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: تقرير شيلكوت: تدخل بريطانيا في العراق غلطة   الخميس 7 يوليو 2016 - 14:15

الموضوع مفتوح بعد تنظيفه
يرجي النقاش بهدوء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جندي عراقي

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
المهنة : كاسب
المزاج : لله الحمد
التسجيل : 21/03/2014
عدد المساهمات : 1765
معدل النشاط : 2251
التقييم : 27
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: تقرير شيلكوت: تدخل بريطانيا في العراق غلطة   الخميس 7 يوليو 2016 - 16:13

في هذه الحال : هل يمكن للعراق اقامة دعوة قضائية ضد بريطانيا في المحاكم البريطانية او في غيرها . ام لا يمكن ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
rebwar1

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
التسجيل : 12/08/2014
عدد المساهمات : 744
معدل النشاط : 854
التقييم : 100
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: تقرير شيلكوت: تدخل بريطانيا في العراق غلطة   الخميس 7 يوليو 2016 - 19:12

@جندي عراقي كتب:
في هذه الحال : هل يمكن للعراق اقامة دعوة قضائية ضد بريطانيا في المحاكم البريطانية او في غيرها . ام لا يمكن ؟

لست خبيرا بالقانون الدولي , لكن لو حسبنا انها تستطيع كبلد. لكن هل القيادة العراقية تستطيع ان تفوز بالقضية؟ بالتاكيد لا لان الامريكين و البريطانين و االعالم اجمع قدم المليارات من الدولارات لبناء العراق لكن المسؤولين من اكبرهم الى اصغرهم سرقوها. و لاداعي للزيادة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد المنعم رياض

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء



الـبلد :
المزاج : سجِّل! أنا عربي..
التسجيل : 01/06/2010
عدد المساهمات : 2028
معدل النشاط : 2608
التقييم : 344
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: رد: تقرير شيلكوت: تدخل بريطانيا في العراق غلطة   الجمعة 8 يوليو 2016 - 0:10

موسكو: تقرير شيلكوت أكد عدم وجود حاجة إلى غزو العراق

أعلنت الخارجية الروسية أن تقرير "لجنة شيلكوت" حول مشاركة بريطانيا بالعملية في العراق أكد عدم وجود أي حاجة إلى غزو العراق وتزوير الحجج لدعم ضرورة العملية العسكرية بهذا البلد.

RT
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منجاوي

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : Physicist and Data Scientist
المزاج : هادئ
التسجيل : 04/05/2013
عدد المساهمات : 2898
معدل النشاط : 2523
التقييم : 183
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: تقرير شيلكوت: تدخل بريطانيا في العراق غلطة   الجمعة 8 يوليو 2016 - 3:45

هذا التقرير تقرير بريطاني داخلي. يخص السياسة و التاريخ و الشخصيات البريطانية. ممكن جدا ان تحمل بريطانيا وامريكا مسؤولية ما حصل في العراق منذ بدء الحرب لغاية عمل الانتخابات العراقية. و لكن رفع مثل هذه القضية يحتاج حكومة عراقية قوية و بلد مستقر يعمل تحقيقات و يكلف محامين و يوضح بالوثائق حجم الخسائر. و طبعا النكتة ان عدد القتلى العراقيين في اصغر حرب اشعلها صدام او دخل فيها (لافرق) يفوق اي خسائر حصلت من الاحتلال. و نفس الامر خسائر العراقيين من حكوماتهم بعد الغزو.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اندروبوف

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد :
المهنة : Security Specialist
التسجيل : 09/08/2015
عدد المساهمات : 252
معدل النشاط : 315
التقييم : 55
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: تقرير شيلكوت: تدخل بريطانيا في العراق غلطة   الجمعة 8 يوليو 2016 - 6:27

المشكلة اننا نتحدث عن الخسائر والقتلى في الحرب فقط، ولكن ماذا عن اسقاط النظام الأمني بالكامل في العراق مما تسبب في ظهور كافة انواع التنظيمات الارهابية اليوم واولهم داعش؟ وملايين القتلى جراء اللامن والتفجيرات....؟

هل نلوم العراقيين على ذلك ام نلوم من اسقط  (حل) الجيش العراقي وقوات الامن؟!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد المنعم رياض

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء



الـبلد :
المزاج : سجِّل! أنا عربي..
التسجيل : 01/06/2010
عدد المساهمات : 2028
معدل النشاط : 2608
التقييم : 344
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: رد: تقرير شيلكوت: تدخل بريطانيا في العراق غلطة   الإثنين 11 يوليو 2016 - 10:37

 بريطانيا وحربها على العراق.. من الغزو إلى الاعتذار

RT
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

تقرير شيلكوت: تدخل بريطانيا في العراق غلطة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين