هذا المقال يؤكد ما قاله الرئيس المصرى ،
حروب الجيل الرابع ، فهذا المقال جزء منها 
.
محاولة الوقيعة بين مصر والولايات المتحدة ،
وزعزة الداخل المصرى بالقول بأن العمل يكون لصالح 
القادة الذين يقودون الدولة ، وليس لصالح الدولة