أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

وحدة قصاصي الاثر الاسرائيليه "غدود هسيورهمدبري- גדוד הסיור המדברי "

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر | .
 

  وحدة قصاصي الاثر الاسرائيليه "غدود هسيورهمدبري- גדוד הסיור המדברי "

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 27203
معدل النشاط : 33867
التقييم : 1342
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




متصل

مُساهمةموضوع: وحدة قصاصي الاثر الاسرائيليه "غدود هسيورهمدبري- גדוד הסיור המדברי "   السبت 21 مايو 2016 - 16:16

تتألف وحدة قصاصي الأثر " او كتيبة الدوريات الصحراويه "  في الجيش الإسرائيلي من عدة مئات من المقاتلين، غالبيتهم العظمى من أبناء الطائفة البدوية. في كل يوم وفي كل حالة طقس يخرجون للمهمة وهم مسلّحون بسترة واقية خفيفة الوزن وبندقية M-16 وبشكل أساسي بحاسة بصر وشمّ متطوّرتين. يتجوّلون في جميع الحدود الإسرائيلية في بحث مستمر عن المقاومين والمهرّبين.
حتى في الأيام التي تطلق فيها إسرائيل إلى الفضاء أقمارا صناعية عالية التكنولوجيا، وتُدخل إلى الوحدات أنظمة متطورة ووسائل مراقبة متقدّمة، فليس هناك بديل لتقفي الأثر.







التشكيل

انشئت الكتيبة في عام 1987, وهي كتيبه مشاة حدوديه , و في البداية وضعت (بعيدا عن مقر قيادة المنطقة الجنوبية)، ومن ثم وضعت في القسم الجنوبي من فرقة غزة. تسمى بالعبريه " غدود هسيورهمدبري- גדוד הסיור המדברי"







في البداية كانت الكتيبة كوحدة صغيرة من الجنود البدو المحاربين لشغل مهام الاستطلاع والكشف عن الأثر والمراقبة على حدود قطاع غزة, و مع مرور الوقت زاد عدد المنتمين لها وتم دمج وحدة من الجيش الصهيوني لها ليصبح فيها خلط ما بين غير البدو والبدو والمسيحيين.







ويتمركز تدريب الكتيبة بشكل أساسي على قاعدة تدريب لواء جفعاتي ، حيث يمارسون التدريب جنباً إلى جنب مع جنود من جفعاتي.
خلال أحداث انتفاضة الأقصى لعبت الكتيبة دوراً كبيرا على طول محور فيلادلفيا "صلاح الدين"، في محاربة الأنفاق مع مصر, وقد قتل من هذه الكتيبة خمسة من جنودها في عملية  "أنفاق الجحيم " التي نفذتها المقاومة الفلسطينية على معبر رفح في العام 2004.
وفضلا عن قدرتهم على تحليل الآثار فلدى كتيبة الدوريات الصحراويه عقيدة عمل مرتّبة جدا والتي تحتوي على عقيدة قتالية عسكرية مع قدرات بدوية قديمة. حاسّة الشمّ القوية، القدرة على العمل في مناطق واسعة، القدرة في البقاء على قيد الحياة والجهد المادي الأمثل لظروف المنطقة الصعبة والتي لا تنتهي.







المهام

1- تمشيط الحدود مع قطاع غزة.
2-تقصي الأثر على الشريط الحدودي.
3- مكافحة الاختطاف ومنع أي عملية أسر للجنود الصهاينة بأي ثمن حتى لو على حساب قتل الجندي.
4- مراقبة مناطق سكن الفلسطينيين المحاذية للحدود.
5- تنفيذ عمليات خاصة سريعة بالقرب من حدود قطاع غزة.
6- القتال في المناطق المأهولة بالسكان.
7- مكافحة الأنفاق الحدودية التي تجتاز السلك الفاصل.
8- حماية معبر كرم أبو سالم.







مواصفات أفراد الكتيبة:

- إجادة اللغة العربية لسهولة التعامل مع المدنيين  خلال أية حرب قادمة.
- القدرة العالية على تقصي الأثر وتتبع من يعبر الحدود.
- الملامح عربية بما يسهل تنفيذ مهام خاصة بالقرب من الحدود.




تشكيلة الكتيبة:

أفراد البدو العرب."بشكل اساسي "
الأقليات الموجودة في اسرائيل
بعض المسيحيين.

قائد الكتيبة الحالي:

زهير فلاح الهيب



الدافع وراء إنشائها:

- أنشئت كجزء من الرغبة في لم شمل الأقليات من ذوي الخبرة في كتيبة واحدة.
- ازدياد مشاكل العنصرية في الجيش الاسرائيلي
- خوفاً من غدر الجنود البدو وعدم الثقة فيهم.


اسلوب عمل الكتيبه في الجبهات المختلفه

في حين أنّ أساس المواجهة في قطاع غزة بالنسبة لكتيبة الدوريات الصحراويه هو المتفجرات والأنفاق، فإنّ أساس عمل قصاصي الأثر في الضفة هو الكشف عن المقاومين الفارّين، خلايا القتل بالرصاص، ملقو الحجارة والعبوات. كان أول من برز بعد العملية التي قُتل فيها رئيس الشرطة باروخ ميزراحي هم قصاصو الأثر الذين أرسِلوا للكشف عن آثار المقاوم. حتى لو لم يمسكوا به فهم الذين قدّموا للشاباك وجهة التحقيق الأولية بعد أن أخبروا المسؤول عن عدد المقاومين وفي أي قرية انتهت الآثار.
تختلف قواعد اللعبة تماما بين قطاع وقطاع. في غزة هناك سياج ومحور تمويه مرتّب ممّا يحدّد منطقة النشاط. في قطاع الضفة الغربية لا يتوفر ذلك، ويتم الاعتماد على شيء واحد وهو قصاص الأثر.
يشتمل التحدّي الأكبر لدى كتيبه الدوريات الصحراويه  في الضفة الغربية على إطلاق الزجاجات الحارقة، المجهّزة لمهاجمة المواطنين والجنود، إلقاء الحجارة، الهجوم بنيران القناصة ومحاولات تهريب السلاح والعناصر.
وظيفة قصاص الأثر هي أن يخبّر من أين تأتي مجموعة ما، كم رجلا بها، هل جلسوا في المنطقة من قبل وكم من الوقت جلسوا بل وحتى إذا ما كانوا قد خطّطوا لذلك من قبل. "وفقا للآثار يحتاج قصاص الأثر أن يعرف ماذا فكرت المجموعة أن تفعل وكيف.







الحدود الشمالية مع لبنان، هي حدود تبدو هادئة ولكنها في الواقع تشتعل تحت وجه الأرض.
معظم عمليات قصاصي الأثر هي الكشف عمّ لا يستطيع معظم الناس مشاهدته. اقتفاء الأثر الجديد، العلامة الجديدة واقتراب عناصر حزب الله من السياج الحدودي.

مستقبل الكتيبه :

يعمل قصاصو الأثر " كتيبه الدوريات الصحراويه " في الجيش الإسرائيلي في ظروف قاسية غير موجودة في الوحدات الأخرى. هناك في المجتمع العربي في إسرائيل بل وحتى في المجتمع البدوي نفسه عدد ليس بقليل من الأشخاص الذين لا يتقبّلون بروح جيّدة تجنيدهم في الجيش. لقد اضطروا إلى تلقّي الكثير من المقالات السلبية أيضًا من وسائل الإعلام وفي العديد من المرات أن يتلقوا صفعات من النظام الذي ينتمون إليه.







كشفت محاولات الحكومة الإسرائيلية في تنظيم الاستيطان البدوي في النقب عن فجوات بين الواقع والمنشود على الأرض، بين المؤسسة والشتات البدوي. ولم يتأخر سيف التقليصات من الوصول إلى قصاصي الأثر وتمّ تسريح قادة كبار في وحدات قصّ الأثر.
ورغم كلّ ذلك فهم مستمرّون في المخاطرة بحياتهم. في استيعاب القتلى والجرحى والعمل على تأمين الحدود الإسرائيلية.







عدل سابقا من قبل mi-17 في السبت 5 نوفمبر 2016 - 22:38 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المنصوري الاسد

مـــلازم
مـــلازم
avatar



الـبلد :
التسجيل : 15/11/2014
عدد المساهمات : 640
معدل النشاط : 733
التقييم : 11
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: وحدة قصاصي الاثر الاسرائيليه "غدود هسيورهمدبري- גדוד הסיור המדברי "   السبت 21 مايو 2016 - 17:01

يا ريت يا اخي mi17  لو تعمل لنا موضوع عن قوة المطرقة في سلاح الجو الاسرائيلي التي دمرت المفاعل العراقي والسوري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 27203
معدل النشاط : 33867
التقييم : 1342
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




متصل

مُساهمةموضوع: رد: وحدة قصاصي الاثر الاسرائيليه "غدود هسيورهمدبري- גדוד הסיור המדברי "   الثلاثاء 5 يوليو 2016 - 21:06

حقائق تنشر لاول مرة عن دور قصاصي الاثر في الجيش الاسرائيلي
 
قص الأثر هو الاستدلال بآثار الأقدام والخفاف والحوافر. وقد ذكر في هذا المجال ما يعد من المستحيلات، قالوا: إنهم كانوا يميزون قدم الرجل والمرأة والبكر والثيب والشيخ والشاب والأعمى والبصير....

ولقد تفرد العرب بشكل عام والبدو بشكل خاص بهذا العلم دون غيرهم من الأمم ولهم في ذلك مهارة عجيبة، لا يكاد يجاريهم فيها أحد معتمدين على الفطنة، ودقة الملاحظة والذكاء الفطري. واستطاعت المأثورات تخليد الوقائع بشكل يكاد يرقى في بعض الأحيان إلى مستوى الأساطير والخوارق.
ويحتل قصاصو الأثر في البادية مكانة عالية لما يقدمونه من دور كبير في استقرار المجتمع البدوي من خلال الكشف عن أسرار كل عمل أو فعل قد يلطخ به فاعله سمعة العشيرة، وهناك قصاصون مشهورون يقوم البدو باستدعائهم لتتبع الأثر حين تدعو الحاجة الى ذلك، وهم يتميزون بمهارات خاصة تمكنهم من أداء مهامهم بنجاح، وهي خاصة تعتمد علي قوة الملاحظة، والموهبة المكتسبة والخبرة والمتابعة المستمرة التي تبدأ منذ الصغر.

بعد النكبة عام 1948 عملت دولة العسكر على الاستفادة من قصاصي الأثر لملاحقة الفدائيين المتسللين إلى أوطانهم، وأوقعت عدداً كبيراً منهم في فخ خيانة شعبهم، فاستخدمتهم ضمن وحداتها العسكرية.. وتطرق تقرير نشر مؤخرا إلى مصير عدد من قصاصي الأثر، الذي لا يختلف عن مصير أي عميل خان شعبه وعمل في خدمة الإحتلال ثم ألقي به جانباً إلى مصير أسود في انتظار الموت بعد أن لم يعد يرجى منه أية فائدة.
ويتناول التقرير مصير عدد من القصاصين، من مجموعة يصل تعدادها اليوم إلى المئات، ممن هم في عداد النكرات من الناحية الرسمية، فلا مكانة مدنية لهم ولا حقوق ولا وجود لهم ولا بطاقة هوية ولا مواطنة ولا إقامة، رغم الخدمات التي لا تحصى التي قدموها لجيش الإحتلال في ملاحقة أبناء شعبنا الفلسطيني..
شتيوي السراحين البالغ من العمر 60 عاماً يسكن في خيمة في القرية العربية البدوية غير المعترف بها وادي النعيم. ليست خيمته، وإنما هي شق الضيافة لقريبه سليم السراحين. وعمل سراحين قصاص أثر في الجيش الإسرائيلي في عدوان 1967 وفي حرب تشرين 1973. أما اليوم فهو معاق، لا يستطيع الوقوف على قدميه، ولا يستطيع المشي، ويجد صعوبة في إسناد قامته. يقضي جل وقته مضطجعاً "مطوياً" على البطانيات في الخيمة. وعندما يريد التحرك في داخل الخيمة يستخدم يديه في حين يكون باقي جسمه مطوياً، بما في ذلك رجلاه، ويزحف في زوايا الخيمة على مؤخرته بالإعتماد على يديه. كان سراحين قد أصيب، قبل 5 أعوام، إصابة شديدة في ظهره، ومنذ ذلك الحين تتدهور حالته الصحية، وتقلص عالمه لينحصر في خيمة الضيافة..
وبالرغم من أنه كان قصاص أثر في الجيش، إلا أن سراحين لا يملك أي مكانة مدنية في إسرائيل، لذلك ليس لديه تأمين صحي. ويتلقى العلاج الطبي في أوقات متباعدة عن طريق أطباء خاصين مكلفين. وقبل سنة نصف رقد في المستشفى. وفي نموذج تلخيص المرض، قيل إن الإتصال معه كان عن طريق مترجم، ومع ذلك كانت هناك صعوبة في فهم ما يقوله. " لا يوجد معلومات عن المريض في الحاسوب أو في أي مصدر آخر، وماضيه الطبي غير معروف، ولا يوجد دواء ثابت يتناوله، لم يرقد في مستشفى بتاتاً، يتلقى علاجاً بالإبر من قبل طبيب خاص أحياناً، ولا يعرف ما هو هذا العلاج..".
يقول دياب أبو عفاش، من سكان وادي النعيم:" يعيش سراحين في هذه الخيمة كأنه ينتظر الموت في كل لحظة. فأنت تعيش لتموت لأنه لا يوجد جديد.. لا شيء. فهو لا يخرج أبداً من الخيمة"..
مثل كثيرين من عشيرة العزازمة، قضى سراحين حياته في عبدات، بالقرب من "متسبيه ريمون". إلا أنه كقصاص أثر فقد خدم في سيناء. وعندما أعيدت سيناء إلى مصر في بداية الثمانينيات، بقي هناك. وفي العام 1999 شارك في محاولة التسلل الكبيرة لأبناء العزازمة من سيناء إلى إسرائيل. وتم إعادة 800 شخص منهم إلى سيناء، وسمح بالبقاء فقط لبضعة عشرات ممن استطاعوا أن يثبتوا أنهم أو أبناء عائلاتهم مرتبطون بالجيش الإسرائيلي، ولكنهم لم يتلقوا أية مكانة مدنية. أي أنه سمح لهم بأن يصبحوا "ماكثين بشكل غير قانوني"، وأما طلب لمّ الشمل الذي تقدم به سراحين فقد تم رفضه..
وسراحين، مثل المئات من عشيرة العزازمة، لا يوجد له مكانة في إسرائيل. حيث أن قسماً من العشيرة لم يحصلوا على مكانة مواطنين مع قيام إسرائيل في أعقاب النكبة، كما لم يتلقوا أية بطاقة شخصية، في أعقاب مقتل الضابط الإسرائيلي يئير بيليد بالقرب من مكان سكن العشيرة في النقب. وفي العام 1959 جرى طرد قسم من العشيرة إلى سيناء. وبعد عدوان 1967 سمح لهم بالعودة، ولكن لم يتم ترتيب مكانتهم المدنية.
سراحين هو من ضمن مجموعة من عشرات قصاصي الأثر السابقين من عشيرة العزازمة، الذين خدموا أو عملوا في الجيش في بداية سنوات السبعينيات. ولا يحصلون على مخصصات أو مساعدات من الجيش، وليس لديهم بطاقة هوية شخصية إسرائيلية ( مواطنة)، وغير مشمولين في التأمين الصحي، ولا يتلقون مخصصات من التأمين الوطني..
غالبيتهم أميون، ومعظم أبنائهم لا يتعلمون في المدارس، فهم "جيش لبنان الجنوبي". كانوا إسرائيليين بما فيه الكفاية ليخدموا في الجيش، ولكن إسرائيليتهم لم تكن كافية ليحصلوا، هم وأبناؤهم، على بطاقة هوية شخصية أو مواطنة أو إقامة.
وخلافاً لشتيوي سراحين، فمعظمهم لم يعيشوا بعد ذلك في سيناء، وإنما ظلوا في البلاد، وبالرغم من ذلك لا تعترف إسرائيل بوجودهم. حصل بعضهم على وثائق شخصية غزية، بالرغم من أنهم لم يعيشوا أبداً في قطاع غزة. وهذه الوثائق تمنحهم كافة الحقوق في إسرائيل ما عدا إمكانية تشخيصهم..
أصبح هؤلاء القصاصون كباراً في السن ومتعبون، وهم في جيل 55-60 عاماً. تعبوا من الحروب ومن الدولة. وهؤلاء لم يحاولوا الحصول على أي مكانة منذ سنوات، فهم لا يعرفون اللغة، ولا يستطيعون قراءة النماذج والوثائق الموجودة بحوزتهم، ولا يدركون القواعد المعمول بها..
لكل واحد منهم، ممن يسعون للحصول على مكانة مدنية، كيس يحتفظ فيه بكل الوثائق التي أصبحت من زاوية معينة كل عالمه. ولدى الكثيرين منهم فإن الوثيقة الأهم هي الإيصال الذي تلقوه حال تقديم الطلب للحصول على أجوبة، وهو الطلب الذي رفض. لكون الإيصال يؤكد أنهم موجودون..
أما بالنسبة لقصاصي الأثر فإن الوثيقة الأهم هي رسالة التوصية من ضباطهم في الجيش. وهي رسائل يزيد عمرها عن 30 عاماً، وهي في الغالب ممزقة إلى 8 قطع ويعرضون قطعها. وفي رسالة سالم سراحين، 58 عاماً، يصادق ضابط وحدة قصاصي الأثر (لا يمكن قراءة اسمه من الرسالة) على أن "المذكور عمل كقصاص أثر في كتيبة "كتسيمة" وساهم كثيراً في أمن إسرائيل في ساحة سيناء".
وفي تصريح له يقول إنه من مواليد 1948، في منطقة عبدات. في العام 1959 طرد مع عائلته إلى سيناء. وفي العام 1967 سمح له بالعودة سوية مع زوجته إلى إسرائيل، بدون أي مكانة. وقام الجيش بمنحه بطاقة هوية خضراء غزية. في العام 1982 استبدلت ببطاقة حمراء خاصة بقطاع غزة، بالرغم من أنه لم يسكن قط في القطاع.
يقول قصاص الأثر السابق:" لا أستطيع الذهاب إلى أي مكان. نعيش هنا مثل القط والفأر، وعندما نرى الحاجز العسكري من بعيد، نهرب مسافة تزيد عن كيلومتر. وفي الغالب نحن لا نخرج من المنطقة. عمل حارساً ذات مرة في إيلات. في العام 1995 تم اعتقاله. لا يتلقى أية مخصصات وليس لديه تأمين وطني. ولد له ثلاث بنات لم يحصلن بدورهن على أية مكانة مدنية. وقدم طلبين للم شمل العائلة في دائرة تسجيل السكان في بئر السبع، إلا أن الطلبات رفضت.
ويحتفظ سليمان سراحين، 56 عاماً، بوثيقة هي "شهادة حارس من قبل شركة للحراسة والنظافة". وفي نهاية الأمر، فإن هذه "الشهادة" تشير إلى أنه كان هناك من رأى فيه إنساناً بدرجة أنسنة تكفي أن يكون حارسا فقط ليس أكثر. عمل قصاص أثر لمدة ثلاث سنوات في سنوات السبعينيات. ويحتفظ برسالة من قائد كتيبة "كتسيما" في سيناء يطلب فيها أن يتم إصدار بطاقة هوية وترتيب مكان عمل له، إلا أنه لم يحصل على أي شيء.
ويقول سراحين أنه ولد بالقرب من "متسبيه ريمون" (شمال إيلات)، إلا أنه طرد مع عائلته في العام 1959. وبعد حرب 1967، عاد إلى البلاد. ولم يحصل أولاده الثلاثة على أية مكانة مدنية.
ومن جهتها تقول الناطقة بلسان دائرة تسجيل السكان، سابين حداد، أنه "بموجب قانون التجنيد للخدمة العسكرية لا يمكن تجنيد شخص بدون أي مكانة في إسرائيل (مقيم أو مواطن). ومع ذلك يتم فحص كل حالة بحد ذاتها في الجيش، ويؤخذ بعين الإعتبار كل إجراء يخدم دولة إسرائيل"..

نسبة التحاق البدو في الشمال والجنوب
(فيما يلي المعطيات التي وردتنا. النسب خلال السنوات المذكورة هي بالمقارنة مع عام 1999، بافتراض أن النسبة عام 1999 كانت 100%)
1999 100%
2000 62،4%
2001 38،3%
2002 62،4%
2003 86،4%
2004 غير متوفرة حتى الآن.

×× قصاصي الاثر الاسرائيليين وقطاع غزة :

بمجرد النظر على الأرض يستطيعون العودة في الزمن إلى الماضي حيث يعرفون متى تجاوز شخص السياج الحدودي وإذا كان يعرج في مشيته أو كان يحمل شيء على ظهره وأيضا إلى أين هو ذاهب.

ويستطيعون كذلك معرفة إذا كان الشخص متسللا أو فدائياً أو أنه تجاوز الجدار بهدف العمل أو من أجل تنفيذ عملية فدائية.

وبرغم أن قطاع غزة مشبع بوسائل الرصد الاستخبارية التي يتم التحكم فيها من غرف عمليات متقدمة إلا أنه مازالت لا تستطيع أي قوة من الجيش التقدم دون قصاص أثر بدوي يكون في المقدمة حيث أن حدود القطاع خطيرة جدا وأن قصاصو الأثر يعتبرون الهدف المناسب للقناصين وللخليات التابعة للتنظيمات الفلسطينية.

التعريف:

هي كتيبة مشاة حدودية، يخدم بها الجنود البدو بشكل أساسي، إضافة إلى بعض الجنود من أصول غير بدوية.

ومن أهم مهام كتيبة الصحراء (هغدود همدبري) حماية الحدود مع قطاع غزة ومنع اختطاف المزيد من الجنود حيث تقوم بمراقبة الحدود، وتتبع الأثر لمنع تسلل مجاهدين للداخل بغية تنفيذ عمليات داخل السياج.

النشأة:

أنشئت الكتيبة في عام 1987, و في البداية وضعت (بعيدا عن مقر قيادة المنطقة الجنوبية)، ومن ثم وضعت في القسم الجنوبي من فرقة غزة.

في البداية كانت الكتيبة كوحدة صغيرة من الجنود البدو المحاربين لشغل مهام الاستطلاع والكشف عن الأثر والمراقبة على حدود قطاع غزة, و مع مرور الوقت زاد عدد المنتمين لها وتم دمج وحدة من الجيش الصهيوني لها ليصبح فيها خلط ما بين غير البدو والبدو والمسيحيين.

ويتمركز تدريب الكتيبة بشكل أساسي على قاعدة تدريب لواء جفعاتي ، حيث يمارسون التدريب جنباً إلى جنب مع جنود من جفعاتي. خلال أحداث انتفاضة الأقصى لعبت الكتيبة دوراً كبيرا على طول محور فيلادلفيا "صلاح الدين"، في محاربة الأنفاق مع مصر, وقد قتل من هذه الكتيبة خمسة من جنودها في عملية "أنفاق الجحيم " التي نفذتها المقاومة الفلسطينية على معبر رفح في العام 2004.

مهام الكتيبة:

تمشيط الحدود مع قطاع غزة.
تقصي الأثر على الشريط الحدودي.
مكافحة الاختطاف ومنع أي عملية أسر للجنود الصهاينة بأي ثمن حتى لو على حساب قتل الجندي.
مراقبة مناطق سكن الفلسطينيين المحاذية للحدود.
تنفيذ عمليات خاصة سريعة بالقرب من حدود قطاع غزة.
القتال في المناطق المأهولة بالسكان.
مكافحة الأنفاق الحدودية التي تجتاز السلك الفاصل.
حماية معبر كرم أبو سالم.

مواصفات أفراد الكتيبة:

إجادة اللغة العربية لسهولة التعامل مع المدنيين خلال أية حرب قادمة.
القدرة العالية على تقصي الأثر وتتبع من يعبر الحدود.
الملامح عربية بما يسهل تنفيذ مهام خاصة بالقرب من الحدود.

تشكيلة الكتيبة:

أفراد البدو العرب.
الأقليات الموجودة في دولة الكيان.
بعض المسيحيين.

قائد الكتيبة الحالي:
الرائد منذر سويدان الهرامشة.

الدافع وراء إنشائها:

أنشئت كجزء من الرغبة في لم شمل الأقليات من ذوي الخبرة في كتيبة واحدة.
ازدياد مشاكل العنصرية في الجيش الصهيوني .
خوفاً من غدر الجنود البدو وعدم الثقة فيهم.
وقد وضعوا على حدود قطاع غزة كي يكونوا أول من يقتل على يد المقاومة (كشواخص).

يذكر أن هذه الوحدة تجد صعوبات في تجنيد جنود جدد إلى صفوفها من العرب من أصل بدوي، فيما تضغط العائلات على أبنائها لتركها للانسحاب من هذه الوحدات

 

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مصري جدا

جــندي
avatar



الـبلد :
التسجيل : 22/10/2016
عدد المساهمات : 20
معدل النشاط : 40
التقييم : 3
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: وحدة قصاصي الاثر الاسرائيليه "غدود هسيورهمدبري- גדוד הסיור המדברי "   الأربعاء 26 أكتوبر 2016 - 10:14

موضوع رائع شكرا لك اخي mi-17
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

وحدة قصاصي الاثر الاسرائيليه "غدود هسيورهمدبري- גדוד הסיור המדברי "

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: قسم الجيوش الإقليمية :: الجيش الصهيوني-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2017