أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

تقرير اسرائيلي / لماذا نتجاهل صواريخ مصر الباليستية؟

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 تقرير اسرائيلي / لماذا نتجاهل صواريخ مصر الباليستية؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mi-17

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 20445
معدل النشاط : 24924
التقييم : 960
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




متصل

مُساهمةموضوع: تقرير اسرائيلي / لماذا نتجاهل صواريخ مصر الباليستية؟   الخميس 5 مايو 2016 - 17:25

ولد الطموح لتطوير مجال الصواريخ في مصر بنهاية حرب الاستقلال (نكبة فلسطين). فمنذ عام 1948 أدرك الملك فاروق الحاجة لسلاح يمكن أن يصيب المركز العصبي الإسرائيلي. على هذا النحو، زود الروس مصر في الخمسينيات بصواريخ FROG-4 و-FROG-5. كما استأجرت مصر علماء ألمان، عمل بعضهم لصالح هتلر في تطوير الصاروخ V-2، وساعد هؤلاء مصر في بناء صناعة عسكرية.

قاد دكتور وليان فوس (Dr Wilhelm Voss) هذه المساعي. كان فوس مسئولا في عهد هتلر عن إدارة مصنع سكودا في تشيكوسلوفاكيا، و هو نفسه الذي وقف من وراء كواليس صفقة السلاح التشكية- المصرية عام 1955- وهي الصفقة التي كانت أحد الأسباب في أن تشن إسرائيل حرب سيناء (العدوان الثلاثي) بعد عام على ذلك.

أراد فوس أن يطور للجيش المصري صواريخ تكتيكية ذات قطر صغير. ولأنه لم تكن لديه خبرة في علم الصواريخ، فقد توجه لعالم ألماني آخر، هو الدكتور كورت فيلنر (Kurt Fuellner).

وفقا لمصادر معينة، نجح فيلنر في إظهار تقدم. في 1952 أجرى تجربة أولية (فاشلة) على صاروخ يدور بالوقود الصلب يبلغ مداه بضعة كيلومترات. أدى فشل التجربة ورغبة النظام المصري في تطوير صواريخ طويلة المدى إلى قرار تأميم عملية تطوير الصواريخ. لم يوافق فيلنر على ذلك ( حتى ذلك الوقت عمل هناك كشركة مستقلة)، وأدى القرار إلى مغادرته مصر.

بدلا من فيلنر دخلت إلى الصورة شركة فرنسية باسم CERVA، أقامت شراكة مع هيئة بحوث وتطوير مصرية. تركزت الشراكة حول مطار ألماظة بالقرب من القاهرة وأديرت على يد Count de Lavison.

في يوليو 1952، وبعد الثورة في مصر، انقلبت الأمور رأسا على عقب، واستولى على قيادة CEVRA رولف إنجل (Rolf Engel)، الذي كان أبرز علماء هتلر في تطوير صاروح الـ V-2، وكان ضالعا بعد ذلك في تطوير صاروخ Véronique الفرنسي.

عمل إلى جانبه باول جوركي (Paul Goercke)، الذي عمل في تطوير شبكة رادارات لصالح سلاح الطيران المصري. بدأ كلاهما مع نحو 80 فنيا، ومهندسا، وخبراء آخرين، في تطوير صواريخ. أقام عبد الناصر لهم مصنع باسم صقر ( أصبح اسمه 333).

خلال هذه الفترة حاولت إسرائيل، بواسطة وحدة 131 التابعة للجيش الإسرائيلي والموساد، اختراق الجالية الألمانية في مصر لفهم ما يحدث. ونجحوا في الحصول على تصاميم الصواريخ والمصنع. تفجرت نشاطات الوحدة 131 لاحقا وعرفت بـ"فضيحة لافون".

رغم المحاولة فشل مشروع CEVRA، لأنه لم ينجح في تطوير أي صاروخ عملياتي. في 1956 غادر فوس مصر وبرنامجها الصاروخي. في أواخر هذا العام، وبعد الهزيمة في عملية سيناء (العدوان الثلاثي)، طلب عبد الناصر من الروس صواريخ يتراوح مداها بين 50- 70 كم. رفض الروس. في 1957 ألغت مصر مشروع CEVRA وغادر إنجل القاهرة.

طوال هذه الفترة استمر ناصر في تطوير صواريخ بمساعدة علماء ألمان. في 1960 كان لدى مصر خمس مصانع لتطوير صواريخ باليستية. عمل نحو ألف شخص في مصنع 333 ، من بينهم نحو 250 عالما ألمانيا ( في ذروته عمل في المصنع 4000 عامل).

في نفس العام بُنيت منطقة تجارب باسم جبل حمزة، على بعد نحو 60 كم شمال غرب القاهرة. في نفس العام أيضا أغلق مشروع صواريخ أرض- أرض بالتعاون مع شركة ألمانية باسم Messerschmitt-Bِlkow-Blohm) MBB) بسبب مشاكل فنية وعمليات الموساد الإسرائيلي.

السباق أمام إسرائيل

في 1961 وكرد فعل على نشاطات مصر، أطلقت إسرائيل صاروخ بحثي على ارتفاع كبير "شافيت2”. فقرر المصريون الإسراع في برنامجهم الصاروخي. وبعد عام أجروا تجربة صاروخية أولى على نموذجين، الظافر (El-Zafir) ويصل مداه نحو 300 كم، والقاهر (El-Kahir) بمدى نحو 600 كم. خلال التجربة أطلق صاروخان من كل نوع، وفي نفس العام عرضت 10 صواريخ من كل نوع في عرض عسكري بالقاهرة.

كذلك شغلت مصر في ألمانيا الغربية شركة باسم ntrahndel، لشراء العناصر وتجنيد خبراء صناعة الصواريخ. بحسب التقديرات عمل آنذاك أكثر من 100 خبير ألماني على الصواريخ المصرية.

بعد مرور عام، في 1963، عُرضت الصواريخ مجددا، هذه المرة 6 صواريخ فقط من كل نوع. في نفس العام اختفى عالم ألماني باسم هينز كروج (Heinz Krug)، وانتشرت شائعات أن الموساد قام بتصفيته. عرضت مصر صاروخا على مرحلتين باسم الرائد (Al-Raid) بمدى 1000 كم، تحت غطاء البرنامج الفضائي. كان هناك أيضا تخطيط لصاروخ ثلاثي المراحل باسم النجمة (AL-Negma) لم يدخل على ما يبدو حيز التنفيذ.

في عامي 1964 و1965، عرضت صواريخ في العرض السنوي المصري، لكنه كان استنساخا لعرض 1963. في هذه الأعوام غادر مصر عدد من الخبراء الألمان، بسبب نشاطات الموساد واعتراف مصر بألمانيا الشرقية. رغم ذلك واصل البرنامج الصاروخي تقدمه.

في 1965 عمل في مصر نحو 250 خبيرا ألمانيا، بينهم 10 أكاديميين، لكن كان هناك فقط 5 علماء بارزين. عملت حكومة ألمانيا على إخراج نحو 100 خبير من مصر. طلبت حكومة إسرائيل من ألمانيا سن قانون يحظر على العلماء الألمان العمل في الخارج، لكن وفي ظل اشتراك علماء ألمان في الصناعة العسكرية للويات المتحدة رفضت ألمانيا هذا الطلب.

في نهاية الستينيات توجه المصريون للاتحاد السوفيتي وطلبوا الصاروخ الثقيل Frog-2 ، كما سُجلت زيارات للصين لعلماء ألمان يعملون في مصر. خشي الاتحاد السوفيتي أن تكون مصر قد ساعدت الصين في تطوير صاروخ باليستي. أنكرت القاهرة.

في حرب الأيام الستة ( يونيو 1967) لم تقصف إسرائيل مصانع الصواريخ المصرية، نظرا لتأكيد الاستخبارات أن البرنامج الصاروخي المصري لا يمثل تهديدا. جرى قصف المصانع لاحقا خلال حرب الاستنزاف.

في 1970 نقل الاتحاد السوفيتي لمصر 36 صاروخا ثقيلا من نوع Frog-7A، حتى ذلك الوقت، وفقا لتقديرات مختلفة، صنعت مصر بنفسها نحو 100 صاروخ الظافر والقاهر. في 1973 زود العراق المصريين بصواريخ سكود، بحسب شهادات أدلى بها صدام حسين. كما نقل الاتحاد السوفيتي في هذا العام صواريخ سكود لمصر، وأرسل مستشارين للمساعدة في تشغيل الصواريخ. في حرب يوم الغفران (6 أكتوبر 73) استخدمت مصر صواريخ Frog-7 وصواريخ سكود ضد أهداف عسكرية إسرائيلية بسيناء.

بعد يوم الغفران

سرعت الخسارة في الحرب على ما يبدو رغبة النظام المصري في الحصول على سلاح نووي وصواريخ طويلة المدى. وتكشف وثائق الويكيليكس أن مصر توجهت في أغسطس 1974 للهند بطلب للحصول على تكنولوجيا وخبرة لتطوير قنبلة نووية.

في 1975 أُنشئت الهيئة العربية للتصنيع الحربي بالاشتراك بين مصر والسعودية وقطر والإمارات العربية. توجهت مصر في نفس العام لفرنسا بطلب للحصول على مساعدة في تطوير صواريخ وطائرات. لم تقف إسرائيل مكتوفة الأيدي. توجه شمعون بيريز لمصر وقال إن إسرائيل على استعداد للتخلي عن طلبها للحصول على صواريخ بيرشينج (Pershing) من الولايات المتحدة، إذا ما تخلت مصر عن صواريخ سكود.

في 1976 اشترت كوريا الشمالية على صواريخ سكود -B من مصر. في 1980 وقع المصريون مع كوريا الشمالية على معاهدة لتطوير سكود -C لمدى 500 كم. هذا الاتفاق هو الأساس للتعاون المتواصل بين البلدين، الذي سيؤدي إلى تطوير سكود -C لمدى 600 كم، وسكود D لمدى 1000 كم.

في الأثناء واصلت مصر تصنيع صواريخ في مصنع صقر، بينها Sakr-80 لمدى 80 كم، الذي حل محل الـ FROG-7. كما طورت مصر الـ Sakr-365 في وقت لاحق.

في نهاية السبعينيات دخلت مصر في اتصالات مع فرنسا بهدف تصنيع صواريخ أرض- جو باسم كروتال (Crotale) وطائرات ميراج، لم تنفذ المبادرة.

في 1984 وقعت مصر، والعراق والأرجنتين على اتفاق لتطوير صاروخ على مرحلتين يدور بالوقود الصلب باسم بدر 2000 (BADR-2000) بمدى 750 كم (Condor II)، بتمويل العراق، كانت الخطة الأصلية تقضي بتزويد مصر والعراق بـ 200 صاروخ لكل واحدة.

في 1989 ألغي المشروع بسبب التأخير في جداول المواعيد وعلى خلفية تفجر قضية عبد القادر حلمي (Abdelkader Helmy), العالم المصري- الأمريكي الذي زود مصر بمعلومات تقنية عن الصواريخ الأمريكية و المواد الكيماوية لتصنيع الوقود الصلب وأجزاء من منظومة الصاروخ. زعم حلمى حتى أن مصر تخصب اليورانيوم في باكستان.

في مطلع التسعينيات وقعت مصر والصين على اتفاق لترقية مصنع Sakr لتصنيع الصواريخ. وفقا لموقع freebeacon، استمر هذا التعاون حتى 2013، مع تدخل الشركة الصينية CPMIEC في مصنع الصواريخ المصري. هناك القليل جدا من الدلائل على التعاون الصيني- المصري، المتواصل على ما يبدو حتى اليوم.

في مطلع الألفية الجديدة أرسلت كوريا الشمالية نحو 300 خبير صاروخي إلى مصر. في تلك الفترة اشترت مصر من كوريا الشمالية 24 صاروخ نو- دونج (No Dong) بمدى يصل إلى 1300 كم. في 2001 انتشرت تقارير غير موثوقة عن شحنة مكونة من 50 محركا صاروخيا من هذا النوع إلى مصر، تم إفشالها على يد الولايات المتحدة. بين السنوات 2001- 2009 وسعت مصر حقل التجارب الصاروخية، حيث شمل منصات إطلاق جديدة لصواريخ أكبر.

كشفت شهادت أخرى للاستخبارات الأمريكية من تلك الفترة تجارب فاشلة على الصوارخ نو- دونج في مصر.


كذلك اشترت مصر من بيلاروسيا شاحنات من نوع MAZ-547, يمكن استخدامها كمنصات متحركة لتلك الصواريخ. مصر تنكر من جانبها وتزعم أن التعاون من كوريا الشمالية انتهى في 1996.

يظهر تأكيد التعاون بين مصر وكوريا الشمالية في تقارير الـCIA. في 1997 ذهبت الوكالة الاستخبارية الأمريكية إلى أن مصر لديها صواريخ باليستية وأنها تقوم بتطوير مثل هذه الصواريخ مع كوريا الشمالية.

تقديرات مشابهة ظهرت عام 1998 حول تطوير صواريخ سكودBو-C في مصر، وحتى صواريخ متوسطة المدى. واستمرت هذه التقديرات أيضا لسنوات بعد ذلك.

وفقا لعدة تقارير، أجرت إسرائيل عام 1992 اتصالات مع كوريا الشمالية من أجل التفاوض السري على منع انتشار الصواريخ الباليتسية. بحسب التقارير اقترحت إسرائيل على كوريا الشمالية مساعدات اقتصادية مقابل عدم نشر هذه الصواريخ لإيران ودول بالشرق الأوسط بينها مصر.

في 1993 التقى مصدر إسرائيلي مرتين مع مندوبين عن كوريا الشمالية في بكين، بهدف منع بيع 150 صاروخا نو- دونج لإيران مقابل النفط والأموال. طلب الكوريون المال. تواصلت جهود منع الصفقة حتى عام 1994، وطالب الأمريكان آنذاك بوقف الاتصالات.

في وقت لاحق ظهرت تقارير تقول إن إسرائيل اقترحت على كوريا الشمالية حزمة بقيمة مئات ملايين الدولارات، تضمنت مقترحا إسرائيليا لشراء منجم ذهب كوري وتوريد آلاف الشاحنات- كل ذلك مقابل عدم بيع الصواريخ لدول بالشرق الأوسط. خشيت إسرائيل تحديدا من بيع هذه الصواريخ لمصر، لكن على ما يبدو لم تدخل الصفقة بين إسرائيل وكوريا الشمالية حيز التنفيذ.

النووي والفضاء المصري

في الغالب، الدول التي تطور صواريخا باليتسية تطور أيضا صناعة فضاء. هناك هدفان لذلك: الأول، إيجاد غطاء مدني لتطوير صواريخ لأهداف عسكرية. والثاني، لضرورة عملياتية: حيث يوفر القمر الصناعي معلومات استخبارية حول أهداف الصواريخ التي تصل من مئات أو آلاف الكيلومترات من مجال الدولة. عنصر آخر في اللغز هو برنامج نووي عسكري. يمكن إيجاد معادلة الصواريخ، والأقمار الصناعية والسلاح النووي في كوريا الشمالية، وإيران ودول أخرى، وتطمح مصر بحسب تقديرات محددة في تحقيق ذلك.

إلى جانب الصواريخ الباليستيةـ، تحاول مصر تطوير سلاح نووي منذ 1954. حتى الآن ليست هناك دلائل على نجاحها في ذلك، لكن الطموح المصري موجود حتى يومنا. في 2002 وقعت مصر والصين اتفاقا للتعاون الأمني، وفي 2005 ظهرت أخبار تقول إن جزءا من الاتفاق يشمل مساعدات صينية لاستخلاص اليورانيوم بسيناء وتخصيبه لتصنيع قنبلة نووية.

في 20004-2005 حققت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في أخبار عن محاولات استخلاص اليورانيوم في مصر. أظهر التحقيق أن الحديث لا يدور عن خرق لمعاهدة منع انتشار السلاح النووي NPT. وفقا لوثائق ويكليليكس في 2007 تحدث اللواء احتياط عاموس جلعاد مع الروس، الذين أكدوا أن مصر بالفعل تريد بشكل رسمي شراء مفاعل نووي لأهداف سلمية منهم، لكن من خلف الكواليس يتوجس الروس من النوايا المصرية.

في 2008 ظهرت مجددا دلالات على وجود اليورانيوم المخصب في مصر، لكن قال تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية إنه ليس بالإمكان تحديد مصدره ولا يمكن التوثق من تهم انتهاك NPT.

الآن، في أغسطس 2015 تتأهب مصر للتوقيع مع شركة Rosatom على معاهدة بناء مفاعل نووي لتصنيع الكهرباء، مع 4 وحدات بسعة 1200 ميجاوات لكل واحدة، في منطقة الضبعة (Al-Dabaa).

في مجال الفضاء أيضا مصر هي الثانية بعد إسرائيل في الشرق الأوسط. في أبريل 2014 أُطلق للفضاء القمر الصناعي EgyptSat-2. صحيح أن الحديث يدور عن قمر صناعي تم شراؤه من روسيا، لكن يشير الحدث إلى رغبة مصر في السيطرة أيضا على مثل هذه التكنولوجيا.

أطلق المصريون قبل ذلك أيضا أقمارا صناعية، لكن يعد الـ EgyptSat-2 قمر تجسس متطور، لا يقل كثيرا عن الأقمار الإسرائيلية. في أبريل 2015 انتشرت شائعات عن انقطاع الاتصال مع EgyptSat-2، لكن الطموح المصري فيما يتعلق بالفضاء واضح.

ليس هناك شك في أن الاتفاق مع إيران، ومعرفة مصر أن الأخيرة ستكون على ما يبدو دولة عتبة نووية، والتقارير في مصادر أجنبية عن حيازة إسرائيل للسلاح النووي، تزيد برؤية استراتيجية الضغط على القيادة المصرية لتطوير صواريخ، وأقمار صناعية، وسلاح نووي.

فيما يتعلق بالصواريخ الباليستية تشير التقديرات إلى أن لدى مصر بضعة مئات من الصواريخ الباليستية من نوع سكود Bو-C، بالإضافة إلى عشرات الصواريخ من نوع نو-دونج، مع عشرات المنصات المتحركة لها.


----------


ملاحظه : التقرير بتاريخ اغسطس 2015


مصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد المنعم رياض

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء



الـبلد :
المزاج : سجِّل! أنا عربي..
التسجيل : 01/06/2010
عدد المساهمات : 2039
معدل النشاط : 2625
التقييم : 348
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: رد: تقرير اسرائيلي / لماذا نتجاهل صواريخ مصر الباليستية؟   الخميس 5 مايو 2016 - 18:08

U.S. Rocket Expert Pleads Guilty in Egyptian Smuggling Case

The New York Times  June 11, 1989
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AmonRa

مراقب
المحكمة العسكرية

مراقب  المحكمة العسكرية



الـبلد :
التسجيل : 01/09/2015
عدد المساهمات : 1003
معدل النشاط : 1303
التقييم : 63
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: تقرير اسرائيلي / لماذا نتجاهل صواريخ مصر الباليستية؟   الخميس 5 مايو 2016 - 18:17





شكراً اخي علي نقلك للموضوع 3  لكن لا توجد جهود ملكية تذكر بخصوص هذا المجال ،،،





غير صحيح ، بل خدعت مصر الولايات المتحدة و نجحت المخابرلت المصرية في تهريبهم عبر ليبيا و كانت مصر قد حصلت علي الصوريخ و المحركات منفصليين و كان تعليق احد مسؤلي المخابرات الأمريكية بأنها " لكمة علي وجوه من حاولوا إيقاف تعاون مصر و كوريا في مجال الصواريخ ... و ان المصريين اكدوا لنا بأنهم لا يريدون صواريخ النودونج و لا محركاتها و في النهاية حصلوا علي الإثنين " 


The No-Dong missiles did not contain engines but Egypt is believed to have received a separate shipment of up to 50 North Korean engines via Libya, Middle East Newsline reported.

"It's a slap in the face to all those who have been working to stop the Egyptian-North Korean missile cooperation program," an intelligence source said. "Egypt pledged that it wasn't seeking the No-Dong or its engine and then acquired both."

http://www.worldtribune.com/worldtribune/WTARC/2002/me_egypt_06_05.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
zizo-20099

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد :
المزاج : اشوف بلدى من افضل الدول
التسجيل : 23/08/2010
عدد المساهمات : 206
معدل النشاط : 249
التقييم : 3
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: تقرير اسرائيلي / لماذا نتجاهل صواريخ مصر الباليستية؟   الجمعة 6 مايو 2016 - 8:33

حتى اذا امتلكنا صواريخ بالسيتة ما هو مدى هذه الصواريخ بالمقارنة من ماتملكة اسرائيل من ترسانة صواريخ بالستية بعيدة المدى
وبعدين اسرائيل بتصنع انما احنا لانصنع نشترى فقط
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صائد الصقور

مســـاعد أول
مســـاعد أول



الـبلد :
العمر : 33
التسجيل : 29/03/2014
عدد المساهمات : 511
معدل النشاط : 516
التقييم : 7
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: تقرير اسرائيلي / لماذا نتجاهل صواريخ مصر الباليستية؟   الخميس 23 يونيو 2016 - 19:12

نحتاج الي المزيد من التطوير والعمل اسرائيل اصبحت متقدمة جدا وتبعد عنا بعدة خطوات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Hunter2020

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
التسجيل : 19/06/2016
عدد المساهمات : 71
معدل النشاط : 74
التقييم : 4
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: تقرير اسرائيلي / لماذا نتجاهل صواريخ مصر الباليستية؟   الخميس 23 يونيو 2016 - 21:38

فيما يتعلق بالقمر الصناعى الذى فقدت مصر الاتصال بة فقد تأكد الروس من ان الانقطاع ليس سببة خطأ من الجانب المصرى ولذلك سوف يقومون بتصنيع قمر صناعى اخر لمصر وتتحمل تكلفتة روسيا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hani y

مســـاعد
مســـاعد



الـبلد :
المزاج : معتدل
التسجيل : 23/06/2013
عدد المساهمات : 418
معدل النشاط : 621
التقييم : 30
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: تقرير اسرائيلي / لماذا نتجاهل صواريخ مصر الباليستية؟   الجمعة 24 يونيو 2016 - 2:22

http://missilethreat.com/north-korea-upgrading-egyptian-scud-missiles/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Red Arrow

رائـــد
رائـــد



الـبلد :
التسجيل : 29/01/2015
عدد المساهمات : 955
معدل النشاط : 1106
التقييم : 82
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: تقرير اسرائيلي / لماذا نتجاهل صواريخ مصر الباليستية؟   السبت 25 يونيو 2016 - 6:00

@hani y كتب:
http://missilethreat.com/north-korea-upgrading-egyptian-scud-missiles/

مصر استخدمت صواريخ سكود ضد اسرائيل في حرب 73؟؟ متي وأين وكيف؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hani y

مســـاعد
مســـاعد



الـبلد :
المزاج : معتدل
التسجيل : 23/06/2013
عدد المساهمات : 418
معدل النشاط : 621
التقييم : 30
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: تقرير اسرائيلي / لماذا نتجاهل صواريخ مصر الباليستية؟   الأحد 26 يونيو 2016 - 14:01

@Red Arrow كتب:










مصر استخدمت صواريخ سكود ضد اسرائيل في حرب 73؟؟ متي وأين وكيف؟



وثائق إسرائيلية سرية تكشف: عمق إسرائيل كان في مرمى صواريخ المصريين في الحرب
الأربعاء 02-10-2013 20:03 |   كتب: محمد البحيري |  







  
بعد دقائق قليلة من بدء إطلاق النار فى 6 أكتوبر 1973، رصدت رادارات سلاح الجو الإسرائيلى هدفا استثنائيا يتحرك بسرعة باتجاه وسط إسرائيل . وتلقى الطيار الإسرائيلى إيتان كرمى أمرا عاجلا ومفاجئا بأن يغير مهمته ويتوجه بطائرته الميراج من الجنوب إلى الغرب، باتجاه الهدف الجديد.
أخبار متعلقة


  • 18 رقم لازمه بـ«الميرى» فى حرب أكتوبر وبـ«الملكى» فى ثورة يناير


وقال كرمى لصحيفة يديعوت أحرونوت لاحقا إنه اعتقد فى البداية أن ما شاهده كان عبارة عن طائرة حربية مصرية، ولكنه عندما اقترب منها فوق سطح البحر أدرك أنه لا يوجد طيار، وأن الحديث يجرى عن صاروخ موجه تم إطلاقه من طائرة قاذفة مصرية من طراز «توبوليف تو-16» باتجاه مدينة تل أبيب. فاقترب الطيار الإسرائيلى من الصاروخ وحافظ على مسافة 200 متر منه ثم بدأ بإطلاق النار عليه، حتى سقطت أجزاؤه فى البحر.
بعد 3 أيام من القتال، وتحديدا فى 9 أكتوبر 1973، بدأ سلاح الجو الإسرائيلى فى سلسلة غارات على العمق السورى فى دمشق، للضغط على قيادات النظام السورى. وعلى الرغم من أن هجوما كهذا كان مطلوبا أيضا على مصر للضغط على الرئيس محمد أنور السادات ، لم تبادر إسرائيل إلى ضرب العمق المصرى، فلماذا حدث ذلك؟.
وهناك بحث جديد سيتم نشره قريبا، كتبه كل من الدكتور ديما أدامسكى، رئيس إدارة المتميزين فى الاستراتيجية، وهو محاضر كبير فى مركز هرتزليا متعدد المجالات، والبروفيسور أورى بار يوسف الباحث المتخصص فى حرب أكتوبر 1973، يتناول التداعيات الاستراتيجية للمواجهة بين القوى العظمى فى حرب أكتوبر.
ويكشف البحث جانبا من أزمة الصواريخ الباليستية النووية التى حدثت فى ذروة القتال. ويعتمد البحث على مصادر سوفييتية وأمريكية ووثائق الاستخبارات المركزية الأمريكية، ومقابلات مع شخصيات محورية فى هذا الموضوع، من بينهم عسكريون سوفييت كانوا مسؤولين عن تشغيل وحدة صواريخ سكود فى مصر.
ويستعرض البحث أسباب الدراما التى حدثت خلف الكواليس، والتى تضمنت رفع درجة الاستعداد القصوى والاستثنائية من جانب الولايات المتحدة الأمريكية، بسبب ما بدا أنه قراءة خاطئة من أجهزة رادار ياخت متنكر فى قلب البحر.
لا يمكن الحديث عن فشل الاستخبارات الإسرائيلية فى حرب أكتوبر 1973 بدون تناول الفشل الإسرائيلى فى إدراك الأهمية الخطيرة الكامنة فى صواريخ «أرض- أرض» من طراز سكود، التى وصلت مصر فى مطلع شهر أغسطس 1973. وتشير الوثائق إلى أن الفشل الإسرائيلى هنا كالعادة، لم يكن فشلا فى جمع المعلومات الاستخباراتية، فإسرائيل تقول إن أشرف مروان أخبر الموساد الإسرائيلى منذ البداية بتوقيع اتفاق بين مصر والاتحاد السوفييتى لشراء هذه الصواريخ، وقام مسؤولو الموساد بإبلاغ هذه المعلومات الخطيرة إلى قادة إسرائيل، مضافا عليها معلومات عن وصول الصواريخ إلى مصر، والتدريبات التى تلقاها المصريون لتشغيل صواريخ سكود. ولكن مسؤولو الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) لم يدركوا أن وصول هذه الصواريخ إلى مصر جعل من السهل على السادات الخروج إلى الحرب، لأنها منحته قدرة الردع اللازمة لمواجهة سلاح الجو الإسرائيلى ومنعه من ضرب العمق المصرى.
وطلب السادات من السوفييت صواريخ طويلة المدة تكون قادرة على ضرب العمق الإسرائيلى. وفى مطلع أغسطس 1973 وصلت إلى مصر شحنة من صواريخ سكود، وفريق من العسكريين السوفييت لتشغيلها، ومترجم سوفييتى يتحدث العربية. وكان هذا الفريق يتلقى أوامره المباشرة من القيادة السياسية للاتحاد السوفييتى. وكان وصول الصواريخ إلى مصر أمرا مفاجئا جدا لقادة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، الذين لم يكونوا يتوقعون أبدا أن يستجيب الاتحاد السوفييتى لمطالب مصر وبهذه السرعة.
لم يكن الفشل الاستخباراتى مقصورا فقط على إسرائيل، فقد فوجئ الأمريكيون أيضا بشدة من وصول صواريخ سكود إلى مصر.
خلال الوقت القصير الذى سبق اندلاع الحرب فى أكتوبر 73، حاول الجيش الإسرائيلى دراسة هذا الموضوع. وأصدرت الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية تقريرا استخباراتيا عن صواريخ سكود، ولكن دون أن تتطرق إلى تداعياته وتأثيراته على ميدان الحرب.
ويقول أدامسكى: «إن صواريخ سكود منظومة متطورة كانت مصر أول من يحصل عليها ويدخلها إلى الشرق الأوسط. ولكن الاستطلاع الذى قدمته الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية كان فنيا تقنيا فقط، يتناول الميكانيكا ولم يتطرق إلى أهميته العسكرية.
بحسب الوثائق الإسرائيلية، كانت تقديرات الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية تقول إن صواريخ سكود لن تدخل الخدمة الفعلية فى الجيش المصرى قبل مطلع عام 1974، وأنها لا تستطيع تحديد المسؤول عن تشغيل وحدة الصواريخ، هل هم السوفييت أم المصريون؟ كما تم تخمين مدى الصواريخ، دون معرفتها بدقة. وذكرت تقديرات الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أن كل هدف فى إسرائيل من منطقة ناتانيا وما تلاه باتجاه الجنوب سيدخل فى نطاق صواريخ سكود المصرية.
وتدافع إسرائيل مجددا عن نفسها، فتقول إن الفشل الاستخباراتى فى هذا الموضوع لم يكن مقصورا على إسرائيل أيضا، فقد كان الفشل مشابها لدى أجهزة الاستخبارات الأمريكية وأجهزة استخباراتية غربية أخرى، لأنها لم تكن تملك معلومات كافية عن صواريخ سكود، ولذلك لم يكن ممكنا توفير معلومات دقيقة عن عملياته والأثر الذى يمكن أن يحدثه.
جاء اندلاع حرب أكتوبر فى وقت لم تكن إسرائيل مستعدة فيه لخوض القتال.
ويقول الإسرائيليون إن ما عبر عن كارثة أول يومين من القتال هو القول المنسوب لوزير الدفاع الإسرائيلى موشيه ديان، الذى أكد فيه أن الهيكل الثالث فى خطر، فى إشارة إلى أن إسرائيل تواجه خطر الزوال على يد القوات المصرية. وكشفت مصادر غربية طوال السنوات الماضية أن موشيه ديان طرح استخدام السلاح النووى، وأن إسرائيل حرصت على إرسال إشارة موجهة إلى المخابرات الأمريكية، تفيد بأن إسرائيل تفكر جديا فى استخدام السلاح النووى إذا لم يصلها جسر جوى من المساعدات العسكرية العاجلة من الولايات المتحدة.
ويقول أدامسكى وبار يوسف فى البحث الجديد أنهما لم يجدا أى أساس أو وثائق تثبت صحة هذا الكلام الذى دار حول استعداد إسرائيل لإطلاق صواريخ «أريحا» المرتبطة والموجهة جيدا بالأقمار الصناعية الاستخباراتية الأمريكية.
كانت إسرائيل قلقة للغاية من وجود صواريخ سكود بأيدى المصريين. ولم تكن هناك أى حلول عملية لمواجهة هذه الصواريخ طويلة المدى، ولذلك بادر موشيه ديان فى اجتماع عقد صباح يوم 6 أكتوبر، قبل ساعات من اندلاع الحرب، إلى إصدار أمر إلى وحدات الدفاع الجوى بالاستعداد لاحتمال إطلاق صواريخ سكود على تل أبيب.
وكان الإسرائيليون عاجزين عن تقدير أثر هذا الصاروخ بدقة، ولكنهم كانوا يعتقدون أن صاروخا يحمل رأسا متفجرا يزن نصف طن سيحدث تدميرا وخرابا كبيرا، خاصة إذا تم إطلاقه على قلب مدينة سكنية.
وتم طرح أمر صواريخ سكود مرة ثانية يوم 8 أكتوبر. ففى الجيش الإسرائيلى بدأوا يبحثون إمكانية توجيه ضربات فى العمقين المصرى والسورى لإضعاف قواتهما على الجبهتين. وقبل شن هجوم إسرائيلى على مقر قيادة أركان الجيش الإسرائيلى فى دمشق، توجهت رئيسة الوزراء الإسرائيلية جولدا مائير بسؤال إلى وزير دفاعها ورئيس أركان الجيش الإسرائيلى: هل يمكن أن ترد مصر بضرب العمق الإسرائيلى إذا ضربنا العمق السورى؟. وجاء رد الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية بأن احتمال حدوث ذلك ضعيف، لأن الصواريخ لم تدخل الخدمة بعد فى الجيش المصرى.
تم التصديق على الهجوم الإسرائيلى وتنفيذه بنجاح على سوريا. وفى اليوم التالى، بينما تدور المباحثات حول أوضاع الجبهة المصرية، تغيرت تقديرات الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية. فيقول أدامسكى: «فى يوم واحد فقط تغيرت صورة الوضع تماما، ورئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية إيلى زعيرا بات يعتقد أن السوفييت سيستخدمون صواريخ سكود عند الضرورة».
فى الليلة الفاصلة بين 12 و13 أكتوبر 1973، رصدت الاستخبارات الإسرائيلية تحركات غريبة على الأرض. واتضح أن السوفييت يتحركون لإعادة نشر منصات صواريخ سكود فى منطقة بورسعيد، الأمر الذى أثار انزعاجا شديدا لدى قادة الجيش الإسرائيلى. فقد جاء تحريك الصواريخ ليزيد من مداها فى العمق الإسرائيلى. وكانت الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية قبل ذلك تقدر بأن مدى صواريخ سكود يغطى من منطقة ناتانيا وما تلاها باتجاه الجنوب الإسرائيلى. وزاد القلق الإسرائيلى حتى وصل إلى درجة رهيبة من المبالغة. ووفقا للتقديرات الجديدة آنذاك، أصبحت معامل تكرير البترول الإسرائيلى فى حيفا فى خطر. وقائمة الأهداف التى قدمتها قيادة أركان الجيش الإسرائيلى لوزير الدفاع الإسرائيلى موشيه ديان تضاءلت أكثر وأكثر بسبب هذه المعلومات الجديدة. وتراجع الجيش الإسرائيلى عن مهاجمة العمق المصرى، وأصبح ضرب أهداف فى القاهرة خيارا غير مطروح بسبب سلاح الردع المصرى. وبدلا من ضرب أهداف استراتيجية فى القاهرة، أشار قادة الجيش الإسرائيلى إلى إمكانية ضرب منشآت اقتصادية، ولكنهم احتاروا أيضا وترددوا فى ضربها خوفا من الرد المصرى.
فى 16 اكتوبر ألقى السادات خطابا فى مجلس الشعب، ووقف إلى جانبه رئيس الوزراء السوفييتى أليكسى كوسيجين (الذى تولى رئاسة الحكومة السوفييتية من عام 1964 إلى 1980). وقال السادات فى هذا الخطاب بوضوح إن كل اعتداء إسرائيلى على العمق المصرى سيتم الرد عليه بضربة مصرية للعمق الإسرائيلى، بعد أن أعلن صواريخ «ظافر» المصرية باتت على قواعدها فى بورسعيد بانتظار إشارة للانطلاق إلى أعماق أعماق إسرائيل، مرددا مقولته الشهيرة: «العين بالعين والسن بالسن والعمق بالعمق». ولكنهم فى إسرائيل كانوا يعلمون أن السادات لا يتحدث عن صواريخ «ظافر» المصرية، وإنما كان يتحدث عن صواريخ سكود السوفييتية. ويوضح أدامسكى أن حقيقة وقوف كوسيجين إلى جانب السادات أثناء إلقاء هذه الكلمة أكد التقديرات الإسرائيلية بأن الاتحاد السوفييتى منح مصر ضوءا أخضر للرد بإطلاق الصواريخ على العمق الإسرائيلى. ويقول: «فى تلك اللحظة، تم استبعاد فكرة ضرب العمق المصرى تماما حتى انتهاء الحرب، ونجحت قوة الردع المصرى».
فى 17 و18 أكتوبر رصدت الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية تطورا باليستيا إضافيا زاد من القلق الإسرائيلى. فقد قامت وحدات صواريخ سكود بقيادة سوفييتية بنقل صواريخ من مكان لآخر، وزودوها برؤوس تفجيرية. وبالتزامن مع ذلك، زادت شدة لهجة الصحف السوفييتية عن ذى قبل. وفى إسرائيل كان الانطباع بأن مصر تستعد لاحتمال إطلاق صواريخ سكود. ونقلت إسرائيل رسالة عبر سفيرها فى واشنطن، سيمحا دينيتس، إلى مستشار الأمن القومى الأمريكى هنرى كسينجر، الذى كان فى طريقه إلى موسكو. وكانت الرسالة الإسرائيلية تقول: «إذا فكر المصريون فى إطلاق صاروخ سكود، سوف تعرف إسرائيل كيف ترد الصاع صاعين». ولكن لم يصل أى رد من موسكو، إلا بعد 4 أيام.
فى 22 أكتوبر، وكان وقف إطلاق النار على وشك التنفيذ، تم إطلاق صاروخى سكود على إسرائيل، ولقى العديد من الجنود الإسرائيليين مصرعهم.
ويتساءل أدامسكى: «لماذا رغم ذلك تم إطلاق صواريخ سكود فى النهاية؟». ويجيب هو وبار يوسف فى بحثهما الجديد بأن الحديث يجرى عن سلسلة من الأخطاء الاستخباراتية التى أدت إلى استنتاجات خاطئة على الأرض وتصعيد عسكرى. ويقول أدامسكى: «حقا أنه كان هناك خطاب بارز للسادات، وحقا أن الصواريخ كانت منتصبة وجاهزة للإطلاق، ولكننا اكتشفنا أن التحركات المتزايدة وتركيب الرؤوس المتفجرة على الصواريخ كان جزءا من تدريبات غير تقليدية، ولم تكن بهدف استخدام تلك الصواريخ فعليا.. والمهم أن المصريين والسوفييت واصلوا هذه التدريبات رغم الحرب، بدون أن يضعوا فى اعتبارهم أن إجراءات كهذه فى وقت الحرب لها أهمية أخرى وكبيرة جدا عما لو كانت تمت فى وقت عادى.. فمثل هذه التصرفات قد تؤدى إلى تصعيد غير متعمد وأزمة لا يريدها أى من الطرفين».
وبحسب أدامسكى: «تم نقل الصواريخ فى الصيف من الاتحاد السوفييتى إلى مصر، مع تحديد موعد لاحق فى عام 1974 لاحتمال نقل التحكم فيها إلى المصريين الذين لم يكونوا قد عرفوا بعد كيفية تشغيل هذه الصواريخ. وفى تلك الأثناء بقيت الصواريخ تحت القيادة السوفييتية بشكل كامل. وقام السادات من جانبه بالضغط على السوفييت حتى يسلموه تلك الصواريخ، وطلب منهم أن يسمحوا له بإطلاقها».
ويشير البحث الإسرائيلى إلى أن قرار إطلاق صواريخ سكود على جسور العبور الإسرائيلية نبع من سلسلة أخطاء فى القيادة الروسية. ففى 22 أكتوبر استدعى السادات سفير الاتحاد السوفييتى بالقاهرة فلاديميرفينوجرادوف وطلب منه السماح له بإطلاق الصواريخ. وبحسب البحث الإسرائيلى، قال السادات للسفير إن الوضع سيئ للغاية، وأن الجيشين الثانى والثالث باتا محاصرين، وأن الوضع على الجبهة أصبح كارثيا. ويقول أدامسكى: «سارع السفير فينوجرادوف إلى الاتصال هاتفيا بالقيادة السوفييتية فى موسكو، وطلب التحدث إلى وزير الخارجية السوفييتى أندريه جروميكو، الذى لم يستطع الرد عليه فى تلك اللحظة، وقام وزير الدفاع السوفييتى أندريه جريتشكو بالرد بدلا منه، وأصدر موافقته الفورية على إطلاق صواريخ سكود».
وأنهى فينوجرادوف مكالمته، وعاد ليتصل بالرئيس السادات ليبلغه بالموافقة السوفييتية. ويتم إبلاغ هذه الموافقة للفريق السوفييتى المسؤول عن تشغيل وحدة صواريخ سكود، والذى تلقى ضوءا أخضر بإطلاق الصواريخ. ويقول أدامسكى: «عاد وزير الدفاع السوفييتى إلى مائدة الاجتماعات عقب انتهاء المكالمة الهاتفية، وأخبر الزعيم السوفييتى ليونيد بريجينيف بمضمون المكالمة، ولكن برجينيف غضب بشدة، واعتبر ذلك موقفا متطرفا خطيرا، وأصدر أوامر فورية بإلغاء الأمر السابق، ولكن خلال نقل الأوامر من موسكو إلى وحدة إطلاق الصواريخ فى مصر، كان قد تم إطلاق صواريخ سكود بالفعل».
حتى ذلك اليوم كان معروفا (بل واشار كسينجر إلى ذلك فى مذكراته) أن رفع درجة الاستعداد النووى الأمريكى قبيل انتهاء الحرب نبعت من رغبة فى نقل رسالة واضحة إلى الاتحاد السوفييتى بعدم إرسال قوات إلى الشرق الأوسط. حدث ذلك بعد أن غضب السوفييت من تقدم القوات الإسرائيلية على الجبهات، حتى على الرغم من إعلان وقف إطلاق النار فى 22 أكتوبر. فقد استمرت إسرائيل فى القتال، وحاصرت الجيش الثالث، وحققت تقدما. وبعث بريجينيف رسالة إلى الرئيس الأمريكى ريتشارد نيكسون، قال فيها إنه نظرا لأن القوات الإسرائيلية لم تتوقف عن القتال رغم إعلان وقف إطلاق النار، ينبغى على الاتحاد السوفييتى والولايات المتحدة إرسال قوات مشتركة إلى المنطقة، وإذا رفضت الولايات المتحدة فإن الاتحاد السوفييتى سيرسل قواته منفردا لوقف إسرائيل. عندئذ رفع الأمريكيون درجة الاستعداد الاستراتيجى إلى مستوى «ديفكون 3»، بغرض إطلاق رسالة ردع إلى الكرملين.
ويكشف البحث الذى أعده أدامسكى وبار يوسف زاوية أخرى ومهمة عن درجة الاستعداد النووى التى تم رفعها آنذاك، وهى لحظة اندلاع الأزمة بين القوتين العظميين، الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتى، الأمر الذى أثر بشكل كبير على الشكل الذى انتهت به حرب أكتوبر.
أبحر يخت مدنى، ذو مظهر برى، فى منطقة مضيق البوسفور والدردنيل فى تركيا. ولكن كان بداخله يختبئ عدد من رجال الاستخبارات الأمريكية الذين كانت مهمتهم تتبع قطع بحرية عسكرية سوفييتية، كانت فى طريقها إلى الشرق الأوسط، عبر ميناءى نيكولاييف وأوديسا فى البحر الأسود. وكان هذا الياخت مزودا بأجهزة استشعار حساسة قادرة على قياس النشاط الإشعاعى، وكان الهدف هو رصد ما إذا كانت القطع البحرية السوفييتية تحمل أسلحة نووية من موانئ الاتحاد السوفييتى باتجاه الأسطول الخامس الذى تمركز فى البحر المتوسط، وفى وقت الحرب كان يتتبع القطار البحرى الذى أطلقه الاتحاد السوفييتى لنقل الذخيرة والسلاح إلى مصر وسوريا.
فى 22 أكتوبر، رصد رجال الاستخبارات الأمريكية سفينة سوفييتية دخلت مصر. وكان الياخت متتبعا السفينة ماجدورتشنسكى، حين أطلقت أجهزة الاستشعار الأمريكية صفاراتها لتؤكد رصدها لإشعاعات نووية داخل السفينة. وقامت الاستخبارات الأمريكية بنقل هذه المعلومة الدرامية إلى واشنطن، وهناك أخذوا فى تحليل الاحتمالات.
وكان أحد التقديرات الاستخباراتية يقول إن الحديث يجرى عن رأس نووية يتم نقلها لتركيبها على صواريخ سكود السوفييتية الموجودة فى مصر. وتم تعزيز هذا التقدير عندما توجهت السفينة فى 23 أكتوبر باتجاه الجنوب، أى باتجاه أرض النيل. وتتبعت الاستخبارات الأمريكية مسار السفينة السوفييتية عن قرب، حتى توقفت فى ميناء الإسكندرية.
فى الليلة الفاصلة بين 24 و25 أكتوبر، رفعت الولايات المتحدة درجة استعدادها النووى العالمى إلى مستوى «ديفكون 3» (من بين 5 مستويات). وكانت هذه هى المرة الأولى التى تتخذ فيها الولايات المتحدة هذا الإجراء منذ أزمة الصواريخ مع كوبا عام 1962. ويقول أدامسكى: «بعد التهديد السوفييتى بإرسال قواته إلى مصر بشكل أحادى الجانب، وهو ما سمعه الأمريكيون بالتفصيل، والآن يكتشف الأمريكيون وجود سفينة يحتمل جدا أنها تنقل الآن سلاحا نوويا تكتيكيا إلى مصر، فى وضع بات يشبه كثيرا أزمة الصواريخ فى كوبا.. وكانت تلك عملية درامية للغاية بالنسبة للأمريكيين».
إحدى الوثائق الخاصة بالاستخبارات المركزية الأمريكية (سى آى إيه)، والتى تم الكشف عنها مؤخرا، يعود تاريخها إلى 30 أكتوبر 1973، بعد أيام قليلة من وقف إطلاق النار، تكشف أن الاستخبارات الأمريكية لم تتمكن من تحديد ما إذا كان هناك سلاح نووى بالفعل على متن السفينة السوفييتية، وماذا كان الهدف منه. وجاء عنوان الوثيقة السرية الأمريكية فى صيغة تساؤل: «هل هناك سلاح نووى سوفييتى فى مصر؟». وتسرد الوثيقة بعد ذلك تفاصيل المعلومات التى حصلت عليها الاستخبارات المركزية الأمريكية عن نقل صواريخ سكود إلى مصر ومواقع تمركزها. وورد فى الوثيقة ما يلى: «هناك العديد من الأدلة التى تؤكد أن السوفييت نقلوا سلاحا نوويا إلى مصر، ومن المحتمل أنها مخصصة لاستخدامها عبر صواريخ سكود». والوثيقة موجهة إلى وزير الخارجية الأمريكى هنرى كسينجر، ومسؤولين رفيعى المستوى فى قيادة وزارة الدفاع الأمريكية، وتتضمن وصفا لمسار السفينة حتى وصولها إلى الإسكندرية.
بعد الحرب بشهور قليلة، اتضح الخطأ الذى كان على وشك أن يؤدى إلى مواجهة نووية بين الاتحاد السوفييتى والولايات المتحدة. ويقول أدامسكى: «فوحدة الاستخبارات البحرية الأمريكية التى اكتشفت الإشعاع النووى الصادر عن السفينة ماجدورتشنسكى، أجرت فحصا لجهاز الاستشعار وتبين أنها رصدت إشارة كاذبة للإشعاع النووى، وهذا يحدث كثيرا فى مثل هذه الحالات، ولكن الأمريكيين لم يكتشفوا ذلك إلا بعد انتهاء الحرب، وبالتالى لم تكن هناك شحنة نووية، وكانت المعلومة الاستخباراتية النووية التى حصلت عليها القيادة الأمريكية كانت معلومة «خاطئة ومضللة».. وقد قامت الاستخبارات الأمريكية بمراقبة السفينة التى وصلت إلى الإسكندرية، وبقيت هناك لفترة طويلة، ولكن عملاء الاستخبارات لم يروا شيئا.. وبعد مرور عدة شهور عرف الجميع لماذا لم يروا شيئا هناك، لأنه لم يكن هناك شىء ليروه.
http://www.almasryalyoum.com/news/details/324856
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

تقرير اسرائيلي / لماذا نتجاهل صواريخ مصر الباليستية؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين