أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

هل ترضخ المؤسسة العسكرية لمخطط التوريث الدائر على قدم وساق؟! أليس غريبا أن يتم هجوم فريق من رجال الأ

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 هل ترضخ المؤسسة العسكرية لمخطط التوريث الدائر على قدم وساق؟! أليس غريبا أن يتم هجوم فريق من رجال الأ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تامر ابراهيم

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
العمر : 76
المهنة : مدير المنتدى ساحات ااطيران العربى الجديد
المزاج : http://4flying.realmsn.com/index.htm
التسجيل : 22/03/2009
عدد المساهمات : 309
معدل النشاط : 604
التقييم : -2
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: هل ترضخ المؤسسة العسكرية لمخطط التوريث الدائر على قدم وساق؟! أليس غريبا أن يتم هجوم فريق من رجال الأ   الجمعة 4 سبتمبر 2009 - 11:21

1
هل ترضخ المؤسسة
العسكرية لمخطط التوريث الدائر على قدم وساق؟! أليس غريبا أن يتم هجوم
فريق من رجال الأعمال علي موقع الضبعة خلال زيارة الرئيس مبارك للولايات
المتحدة ؟!

يبدو أن الاهتمام بالحوار الذى أجراه الصحفى الأمريكى تشارلى روز، عشية
الزيارة التى قام بها الرئيس المصرى للولايات المتحدة هذا الأسبوع فاق
الاهتمام بالزيارة نفسها. فقد شدت الأسئلة التى طُرحت والإجابات التى
قُدمت فى هذا الحوار المهم انتباه المراقبين بأكثر مما شد انتباههم أى حدث
آخر خلال الزيارة نفسها ..

هذا
ما أكده د. حسن نافعة في صحيفة المصري اليوم ، وهو ما نستهل جولتنا اليوم
في صحافة القاهرة الصادرة أمس (الأحد) : لأن مصر دولة ذات شأن فى المنطقة،
بصرف النظر عن مدى كفاءة نظامها الحاكم، فمن الطبيعى أن يشعر حلفاؤها
بالقلق إزاء خطورة العواقب المترتبة على انتقال غير آمن للسلطة فى دولة
بحجم مصر، وما قد يؤدى إليه من احتمال زعزعة استقرار المنطقة ككل. لذا بدت
أسئلة الصحفى الأمريكى المخضرم فى سياق كهذا وكأنها محاولة إعلامية لفض
أستار الغموض ولتبديد جانب من مظاهر القلق!. ورغم ما اتسمت به أسئلة
الصحفى الأمريكى المخضرم من جرأة، فإنها لم تحتو على أى جديد، ومن ثم فقد
كان من المتوقع أن يكون الرئيس مبارك مستعداً، وأن تنطوى إجاباته على ما
يكفى من الوضوح والشفافية لتبديد كل مظاهر الغموض والقلق. غير أن هذه
الإجابات لم تكن فقط مخيبة للآمال وإنما جاءت بنتائج معاكسة تماماً لما
كان متوقعا منها. فظاهر أقوال الرئيس مبارك يوحى بإنكار وجود مشروع لتوريث
السلطة فى مصر، أما مضمونها فيؤكد ليس فقط وجود مشروع لتوريث السلطة فى
مصر وإنما أيضاً إصرار الداعين إليه والمروجين له على تمريره مهما كانت
العواقب.

كثير من البلاغة قليل من الفائدة
ويضيف نافعة : حين
سُئل الرئيس عما إذا كان يود أن يخلفه جمال أجاب بأنه «لم يثر الموضوع مع
ابنه» و«لا يفكر فى أن يكون ابنه خليفة له»، وأفصح بأن جمال ظل لفترة
طويلة «ضد الانضمام إلى الحزب الوطنى» وأن أمر اختيار رئيس للبلاد «متروك
لقرار الشعب الذى يختار من يثق فيه». وما قاله الرئيس هنا لا يستبعد أن
يكون جمال هو مرشح الحزب الوطنى فى انتخابات الرئاسة المقبلة. فلو كان
الرئيس ضد فكرة التوريث من أساسها لقال كلاما آخر مختلفاً تماماً. ولأنه
وجد من استطاع فى الماضى إقناع جمال بالانضمام للحزب الوطنى، بعد طول
ممانعة، فليس من المستبعد العثور مستقبلاً على من يستطيع إقناعه بأن يقبل
ترشيح الحزب له فى انتخابات الرئاسة المقبلة!. أما قول الرئيس بأن الشعب
هو الذى يختار رئيسه فهو كلام ينطوى فى رأى الكثيرين على كثير من البلاغة
وقليل من الفائدة!. و حين سُئل الرئيس عما إذا كانت مصر «ستبقى آمنة
بعده»، جاءت إجابته بنعم واضحة وقاطعة، مؤكداً أن مصر ستظل آمنة «فى ظل من
يأتى من بعده، ومن يأتى بعد من يأتى من بعده»، وهى إجابة فسرها البعض
باطمئنان الرئيس إلى نجاح مشروع التوريث بلا مخاطر تذكر!.

أى فترة زمنية يسمح بها القانون
ويؤكد
نافعة أنه بوسع الباحث المدقق أن يعثر فى هذا الحوار على جملة مفتاح تشكل،
فى تقديرى، ما يمكن اعتباره إطاراً مرجعياً محدداً لرؤية الرئيس حول قضية
التوريث. ففى رده على ملاحظة تتعلق بفترة رئاسته التى طالت لأكثر من
ثمانية وعشرين عاماً أكد الرئيس مبارك أنه «يمارس العمل العام منذ أكثر من
ستين عاماً»!. وتشير هذه العبارة بوضوح إلى تطابق «الحيز السياسى» تطابقاً
تاماً فى ذهن الرئيس مع «الحيز الإدارى» على نحو يدفعه إلى الاعتقاد
بأنهما يشكلان معاً حيزاً واحداً يسمى «العمل العام» يشغله موظفون ينتمون
جميعاً إلى «هرم وظيفى» يقف رئيس الدولة على قمته!. ومن الطبيعى، فى سياق
مثل هذا التصور، أن يصبح كل شخص، بما فى ذلك نجل الرئيس، مؤهلاً لشغل موقع
الرئاسة لأى فترة زمنية يمكن أن يسمح بها القانون! ولأن الرئيس يبدو
مطمئناً إلى سلامة القواعد التى تدار بها اللعبة السياسية فى مصر حالياً،
خصوصاً بعد التعديلات الدستورية التى يفخر بها ويعتبرها أحد أهم إنجازاته،
فمن الطبيعى ألا تثور لديه شكوك حول قدرة المؤسسات القائمة على إفراز
القيادات السياسية المطلوبة لإدارة الدولة.

الزيارة التاريخية !!
لا
تزال الزيارة هي الشغل الشاغل للصحف ، فمحمد أمين في صحيفة الوفد يقول :
لا شيء عن الزيارة التاريخية بعد‮ ‬يوم واحد،‮ ‬من عودة الرئيس إلي أرض
الوطن‮.. ‬ولا أعرف كيف أصبح التاريخ هيِّناً‮ ‬إلي هذا الحد‮.. ‬فالتاريخ
أصبح مجرد كلمة‮.. ‬كأن التاريخ الذي‮ ‬يعرفه المرافقون للرئيس،‮ ‬غير
التاريخ الذي نعرفه‮.. ‬علي أي حال سنعتبر الزيارة تاريخية‮.. ‬وسنواصل
الكتابة عن الزيارة وما حدث علي هامشها‮.. ‬وأتصور أن ما حدث علي الهامش‮
‬يحتاج إلي رواية،‮ ‬بعد أن اهتم الإعلام بالزيارة،‮ ‬وتجاهل ما حولها‮..
‬وأغرب ما حدث خلال الزيارة هجمة فريق من رجال الأعمال علي موقع الضبعة‮..
‬بهدف الاستيلاء عليه‮.. ‬والسؤال‮: ‬لماذا كان هذا التوقيت بالذات‮..
‬ولماذا اختار رجال الأعمال فرصة سفر الرئيس‮.. ‬سؤال آخر لا‮ ‬يقل
أهمية،‮ ‬وإنما‮ ‬يفسر الحكاية كلها‮.. ‬وهو لماذا أصبح رجال الأعمال أكبر
من الدولة‮.. ‬ولماذا كان علي الدولة أن تخرج من الأرض‮.. ‬مع أن المنفعة
العامة كانت تقتضي خروج رجال الأعمال وليس العكس‮.. ‬التفسير الوحيد عندي
لاختيار التوقيت،‮ ‬هو أن المصريين اعتادوا الاستيلاء علي أملاك الدولة،‮
‬والبناء علي الأراضي الزراعية أيام الإجازات‮.. ‬وهي أيام‮ ‬غياب
السلطة‮!! ‬

الدولة .. رخوة
ويضيف أمين : ربما‮ ‬يكون هذا
التفسير كاشفاً‮ ‬لجانب واحد من الحقيقة‮.. ‬وهو أنهم انتظروا سفر الرئيس
لرفع الحرج‮.. ‬وليس خوفاً‮ ‬من بطش،‮ ‬كما‮ ‬يفعل‮ »‬الصغار‮« ‬انتهازاً‮
‬لأيام الإجازات وغياب السلطة‮.. ‬فالخوف هنا‮ ‬غير قائم‮.. ‬وإذا نجح
المخطط‮ »‬وخاف‮« ‬الوزير حسن‮ ‬يونس وتم الاستيلاء علي الأرض،‮ ‬يبقي خير
وبركة‮.. ‬وهو ما‮ ‬يكشف بدوره عن إحساس كامن بأن الدولة‮ »‬رخوة‮«.. ‬وقد
تصدي الوزير المختص علي قدره،‮ ‬بالطريقة التي لا تثير أحداً‮.. ‬كما تصدي
الوزير السابق علي الصعيدي،‮ ‬وإن تحدث عن أهمية الضبعة كموقع نووي،‮
‬وافقت عليه الوكالة الدولية للطاقة‮.. ‬وتجاهل هجمة رجال الأعمال‮!!‬
اللافت للنظر أن الدكتورحسن‮ ‬يونس،‮ ‬قد هرب بصنعة لطافة من فخ رجال
الأعمال‮.. ‬وكان أمامه خياران لا ثالث لهما‮.. ‬الأول‮: ‬أن‮ ‬يواجه
المعركة ويخلق مشكلة قد‮ ‬يدفع ثمنها وحده،‮ ‬الثاني‮: ‬أن‮ ‬يصمت ويفرط
في حق الوطن‮.. ‬واختار الوزير طريقاً‮ ‬وسطاً،‮ ‬وخرج بلا مشاكل‮.. ‬فمن‮
‬يحمي ظهر الوزير‮.. ‬ومن‮ ‬يدعمه في هذه المواجهة‮.. ‬لا أحد‮ ‬غير
الرئيس‮.. ‬لأسباب ذكرناها أمس‮.. ‬بعضها‮ ‬يتصل بصهر الرئيس‮.. ‬ولأسباب
أخري تجعل الرئيس مفتاح الحل،‮ ‬في معظم قضايا مصر‮.. ‬وكم تمنيت أن‮
‬يرفع الرئيس‮ »‬أصبعه‮« ‬الشهيرة في عيون رجال الأعمال هذه المرة‮.. ‬وقد
تعودنا أن‮ ‬يرفع الرئيس سبابته في مواقف معينة‮.. ‬كان آخرها في لقاء
أوباما،‮ ‬فانتبه الرئيس الأمريكي‮.. ‬وبادله أصبعاً‮ ‬بأصبع‮.. ‬فكان
حديث الأصابع‮!!‬

دواء قديم في عبوة جديدة
إلى صحيفة الشروق
والحديث ما زال مستمرا عن الزيارة ولكن فيما يخص محادثات الرئيس مبارك ما
أوباما حول المشهد الراهن في الشرق الأوسط ، وتأكيدات سلامة أحمد سلامة
على أن ما حدث لم يكن غير فصل جديد فى نزاع لم تكتمل فصوله منذ عقود. وقد
سبقته فصول حملت عناوين مختلفة مثل الرباعية، وخريطة الطريق، وأنابوليس..
أسدل عليها الستار باختفاء جورج دبليو بوش وإدارته، واختفاء بعض شخصيات
مثل عرفات، وانقسام الفلسطينيين على أنفسهم بين فتح وحماس. وحدوث تغير
كبير فى تضاريس الخريطة السياسية للمنطقة، برزت فيها قوى جديدة وتضاءلت
قوى أخرى. حدثت هذه التطورات خلال فترة وجيزة، لا تتعدى ولاية رئيس أمريكى
واحد مُعاد للعرب والمسلمين، فشلت سياساته اليمينية المحافظة. وجاءت فى
أعقابه ولاية جديدة لرئيس أمريكى جديد ــ باراك حسين أوباما ــ هو مزيج من
ثقافات وخلفيات أقرب للمزاج الأمريكى ومثله العليا، مُحمل بالرغبة فى
تغيير أمريكا وعلاقاتها بالعالم الإسلامى والشرق الأوسط. وكانت زيارته
للقاهرة وخطابه إلى العالم العربى والإسلامى من فوق منبر مصرى، بمثابة
دعوة لفتح صفحة جديدة فى العلاقات. ومحاولة لإعادة قدر من التوازن فى
التعامل مع القضية الفلسطينية وتحقيق السلام فى المنطقة.

لم تذهب سدى
من
الواضح أن الشهور السبعة الماضية لم تذهب سدى. وأن إدارة أوباما تحركت
بقوة عبر مبعوثها ميتشيل لإعادة ترتيب الأوراق والمواقف، مع مصر وإسرائيل
والفلسطينيين وسوريا ودول الخليج بما فيها السعودية. وحين تقررت زيارة
الرئيس مبارك بعد خمس سنوات من قطيعة مع الإدارة السابقة، كانت الأجواء قد
ترطبت واستعاد الطرفان قدرا من الثقة المتبادلة التى فتحت الطريق أمام
فرصة جديدة لعمل مشترك، ربما يضع القضية الفلسطينية فى مكانها الصحيح
ويصحح أخطاء الإدارة السابقة. الذين يرقبون المشهد مثلنا، وقد لا يلمون
بدقائق المحادثات وجلساتها المغلقة، والذين تابعوا ما حملته كلمات الرئيس
الأمريكى من وعود.. وما استبقت به كلمات الرئيس مبارك من شروط تضع الأسس
العادلة لتسوية دائمة بين إسرائيل والفلسطينيين، لابد أن يتمسكوا بقدر من
التحفظ وعدم التسرع فى انتظار ما تسفر عنه الخطة الأمريكية من خطوات، قبل
أن تتعلق بآمال كاذبة.. فهناك شروط يجب أن تبدأ بها إسرائيل لوقف
الاستيطان، ليس بصفة مؤقتة. ولكن بصفة دائمة، قبل الدخول فى مفاوضات مع
الفلسطينيين.

مظلات دفاعية
ويؤكد سلامة أن مصر تنظر إلى
القضية الفلسطينية باعتبارها أم المشاكل التى تهدد السلام فى الشرق
الأوسط. ولكن الحقيقة هى أن العلاقات الثنائية بين أمريكا ومصر تنعكس
بإشعاعاتها على سائر قضايا المنطقة فى فلسطين ولبنان وسوريا والسودان
والخليج وإيران. ولهذا السبب كان ضروريا أن تتباعد مصر عن أية خطط عسكرية
أو مظلات دفاعية أمريكية يجرى إعدادها للمنطقة.. بعد أن تعددت
السيناريوهات والتهديدات للتعامل عسكريا مع إيران إذا فشلت الجهود
السياسية فى حل تعقيدات الملف النووى، الذى تعمل إسرائيل بكل ما تملك على
إعطائه الأولوية فى إقرار السلام وحل قضايا الشرق الأوسط. بهذا المعيار
يمكن النظر إلى الزيارة المصرية لواشنطن، على أنها فتحت نافذة لعمل مشترك،
لا يضمن أحد نتائجه فى المستقبل القريب. وقد لا يكون أكثر من الدواء
القديم الذى عرفنا كثيرا من مفرداته وعناصره مع إدارات أمريكية سابقة،
ولكن أعيدت تعبئته فى عبوة جديدة وربما باسم جديد.
3
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

هل ترضخ المؤسسة العسكرية لمخطط التوريث الدائر على قدم وساق؟! أليس غريبا أن يتم هجوم فريق من رجال الأ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين