أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

مخاطر تطوير أسلحة تهدد الاقمار الاصطناعية

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 مخاطر تطوير أسلحة تهدد الاقمار الاصطناعية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mi-17

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 20420
معدل النشاط : 24894
التقييم : 960
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: مخاطر تطوير أسلحة تهدد الاقمار الاصطناعية   السبت 23 أبريل 2016 - 19:29

يطلق الخبراء العسكريون توصيف "عصر حرب الفضاء"، أو عسكرة الفضاء، على الزمن الراهن الذي يشهد سباقاً تقنياً بالوسائل العسكرية لتطويع الفضاء الخارجي في خدمة التفوق الميداني، الاميركي تحديداً.
السباق بين واشنطن وموسكو لتأهيل الفضاء بأقمار اصطناعية متعددة الاهداف والقدرات يجري على قدم وساق منذ عهد الاتحاد السوفييتي، وترهل بعض الشيء عقب انهيار الدولة السوفياتية، واستعاد زخمه في السنوات الاخيرة.
دقت واشنطن ناقوس الخطر مؤخراً من نجاح موسكو استبدال منظومتها القديمة، ايه 135 امور، بمنظمومة متطورة من طراز ايه 235 نودول، لحماية اجواء العاصمة الروسية، والذي يعمل على مرحلتين: الاولى تطلق صواريخ مجهزة برؤوس حربية تقليدية، والثانية لصواريخ تحمل رؤوساً نووية. من خصائص النظام المذكور القدرة على إسقاط صواريخ باليستية معادية في مرحلة تحليقها في الفضاء الخارجي. أما الخصائص الاخرى للنظام تبقى مجهولة ومحط تكهن، لا سيما بعد نشر منظومة صواريخ دفاعية من طراز اس-500 واندماج النظامين معاً لتشكيل درع صاروخية محكمة.
أما القدرات الصينية فتتمثل باطلاقها عدداً من الاقمار الاصطناعية متتالية مؤخراً، لا سيما "ياوغان-15،" الذي اطلق عام 2012 واستكمال المنظومة لاحقاً وتجهيزها "بأسلحة مضادة للاقمار الاصطناعية" في الفضاء الخارجي. وراقبت واشنطن بعين القلق تجربة ناجحة أجرتها الصين عام 2007 استهدفت تدمير قمر اصطناعي قديم تابع لها في الفضاء الخارجي. وتراقب نشاطات الصين باهتمام عالٍ منذئذ، لخشيتها الدخول في حرب تدور رحاها في الفضاء الخارجي مع الصين على بعد 100 ميل فوق سطح الارض.
ويزدحم مدار الكرة الارضية بحو 1،300 قمر اصطناعي، متعدد الاهداف، لأغراض عسكرية صرفة واستخدامات مدنية، الحصة الاكبر، 500 قمر، هي للولايات المتحدة. الاقمار الخاصة بالاستخدامات العسكرية تشمل: أقمار الاستطلاع بالتصوير؛ أقمار الانذار المبكر؛ أقمار الاستطلاع الالكتروني؛ أقمار تتبع التجارب النووية على الارض؛ أقمار مضادة للأقمار الاصطناعية؛ أقمار تعد لغارات طائرات الدرونز؛ فضلاً عن أقمار التجسس المتعددة.
يشار إلى أن المعاهدة الدولية الخاصة بالفضاء الخارجي "تحظر استخدام أسلحة الدمار الشامل خارج مدار الكرة الارضية"، بيد أنها لم تشكل رادعاً كافياً للدول الكبرى لاجراء تجارب على نظم اسلحة متعددة في الفضاء الخارجي، منها أسلحة مضادة للاقمار الاصطناعية، مما حفز عدد كبير من الخبراء العسكريين إطلاق صرخات التحذير من خطر ما تمثله تلك الاسلحة على نشوب حرب نووية، وما يتعين عليه اتخاذ من اجراءات تحول دون ذلك.

بعد نظر التنين الصيني




رغم الخصائص والمزايا العالية التي تمتلكها شبكة الاقمار الاصطناعية الاميركية، والحربية منها بشكل خاص، إلا أن واشنطن تخشى بشدة استثمار الصين المتواصل في تقنيات الاسلحة المضادة للاقمار الاصطناعية، والتي تنذر أيضاً بأن الاخيرة استطاعت التعرف على أهم الثغرات التقنية في الصناعات الاميركية وتسخيرها في خدمة استراتيجيتها، لا سيما وأن واشنطن ما فتئت تعلن عن "استدارتها الاسيوية" لمواجهة التمدد الصيني والنمو الروسي، في غياب تام لضوابط الاحتواء وقواعد الاشتباك ابان الحرب الباردة.
في هذا الصدد، حذر قائد القوات الاميركية الفضائية السابق، ويليام شيلتون، والتي تتبع قيادة سلاح الجو، من عجز الاقمار الاميركية الدفاع عن نفسها أمام هجوم محتمل يجري في مدار الكرة الارضية قائلاً إن ذلك الامر "سينجم عنه ثغرة هائلة في قدراتنا عالية التقنية".
وأضاف شيلتون أن أكثر وأهم الاقمار المعرضة للاستهداف هي التي توفر للقوات الاميركية ديمومة شبكة اتصالات تصمد أمام أي هجوم وكذلك تلك الاقمار الخاصة بالانذار المبكر، التي تبلغ كلفة القمر الواحد نحو 1000 مليون دولار، لتصبح عرضة للاعتراض أو التدمير التام، باسلحة يجري تطويرها من قبل الصين ودول أخرى.
ومن ضمن الوسائل المتطورة لاستهداف الاقمار الاصطناعية تبرز تقنية الليزر التي من شأنها أن تحيل الاقمار إلى "عيون كفيفة" وحتى تعطيل عملها بالكامل. ووفق شيلتون، مرة أخرى، فإن هجوماً "بأسلحة مباشرة، كنظام الصين المضاد للاقمار الاصطناعية، باستطاعته تدمير نُظِمنا في الفضاء الخارجي".
ويشار ألى أن "تهديد الاقمار الاصطناعية الاميركية" يعود إلى زمن الحرب الباردة مع الاتحاد السوفييتي، بيد أن الصين استطاعت في السنوات القليلة الماضية تطوير أسلحة مضادة للاقمار الاصطناعية بجهود ذاتية.
الخطاب الصيني الرسمي يعتبر تلك الاسلحة أنها ترمي "السماح للصين بالتفوق على الولايات المتحدة في حال نشوب نزاع حول اعادة توحيد جزيرة تايوان بالقوة"، وتشمل تفجير رؤوس نووية في ارتفاعات عالية تؤدي لإحراق الاجهزة الالكترونية عبر تسليط اشعاعات كهرومغناطيسية مكثفة؛ إدراكاً منها لثغرة اعتماد الولايات المتحدة المفرط على وسائل الاتصالات بالاقمار الاصطناعية.
وراقبت واشنطن بقلق إطلاق الصين صاروخاً لا يحمل أي حمولة عسكرية، عام 2013، وصل مداه ما ينوف عن 10،000 كلم، وهو أعلى مدى منذ ولوجها الفضاء الخارجي في منتصف عقد السبعينيات. ويقدر الخبراء أن إطلاق الصاروخ خالياً من حمولة معينة يشير إلى أنه معد كسلاح مضاد للاقمار الاصطناعية، باستطاعته الاقتراب من مدار الاقمار الاميركية الخاصة بالاتصالات وأعمال التجسس.
كما أن الصين أجرت تجارب عدة على أسلحة تعمل بأشعة الليزر، الخضراء والزرقاء، مما حفز وزارة الدفاع الاميركية إصدار اتهامات للصين بإطلاق صليات ليزرية استهدفت أقماراً أميركية.
وتنامى القلق لدى القيادات العسكرية الاميركية من نظام صيني إضافي أطلق بموجبه عدد من النظم الصغيرة القادرة على المناورة كجزء مكون من برنامجها المضاد للاقمار الاصطناعية. وقالت مصادر في البنتاغون إن الصين اطلقت مطلع العام الجاري، نظاماً في الفضاء الخارجي مزود بذراع آلية من شأنها اصطياد أو تدمير أقمار إصطناعية عاملة".
وأشارت دراسة صدرت مؤخراً عن مؤسسة هاريتاج حول جهود "الاكاديمية الصينية لابحاث تقنية الفضاء" إلى انكبابها على تطوير سلاح متقدم مضاد للاقمار الاصطناعية مهمته الانقضاض على محطة فضائية بأشعة ليزرية من الفضاء، أو عبر قمر اصطناعي آخر يقوم بالالتصاق بالنظام المعادي "مثل الطفيليات"، ومن ثم التشويش عليه أو تدميره. وأضافت أن دورية علمية خاصة تصدر في الصين، صواريخ ومركبات الفضاء، نشرت سلسلة مقالات على امتداد ثلاثة أعوام تحاكي فيها آلية الهجوم على الاقمار الاصطناعية في الفضاء الخارجي بتوظيف أقمار أخرى، زعمت أن بعضها أشار بوضوح إلى برنامج الولايات المتحدة الفضائي.
ومضت بالقول إن الصين تستحدث تقنية "الاقمار الاصطناعية المصغرة"، نظراً لسهولة استخدامها ضد نظم اصطناعية اخرى، تشمل مهام تتبع مسار نظام اميركي والركود، ومن ثم والقيام اما بالتشويش عليه او تدميره في لحظة حرجة للغاية. ولم تستبعد المؤسسة لجوء علماء الصين إلى مسعى ارتطام مركبتهم المصغرة بنظام أقمار أميركي، والادعاء لاحقاً بأن الأمر كان حادث عرضي.
يشار إلى أن الاستراتيجية سالفة الذكر أعلاه تأتي في اتساق تام مع مشروع المعاهدة الدولية ضد استخدام أسلحة في الفضاء الخارجي؛ وتوفر بالتالي نوعاً من حالة "إنكار معقولة".

تمارين أميركية

بالمقابل، أجرت الولايات المتحدة تجارب وتمارين عسكرية عدة، في الكلية العسكرية البحرية، تحاكي هجوم صيني محتمل في ربيع عام 1994، على افتراض أن حرباً ستندلع عام 2010، ينبغي الاعداد الوافي لها.
تناول سيناريو الكلية العسكرية قيام الصين بإجراءات استفزازية ضد أقمار إصطناعية تابعة للولايات المتحدة، مما يربك قدرات التصويب الاميركية ويحول دون القيام بهجوم مضاد كبير من قبل سلاح البحرية الاميركي. ومضى السيناريو بتهيئة الرد الاميركي المحتمل استناداً إلى فرضية أخرى بهزيمة القوات الاميركية وتلقيها ضربة قبل أن تستعيد قواها للرد المناسب.
كما افترض سيناريو الكلية الحربية قيام عدد من الضباط الصينيين "الدعوة لنشر أسلحة متطورة مضادة للاقمار الاصطناعية سراً لاستخدامها ضد الولايات المتحدة فجأة ودون إنذار مسبق".
وأحجمت "الاكاديمية الصينية" عن تحديد عدد الاقمار الاصطناعية الاميركية المستهدفة في هجوم افتراضي، وكل ما أثير حول الهجوم أنه ينبغي أن يكون "صادماً ومرعباً" ويحدث دماراً هائلاً لردع الولايات المتحدة عن القيام بأي عملية عسكرية في ظل الازمة "وتركيع الخصم على ركبتيه". معدو دراسة الاكاديمية اطلقوا وصف "سلاح صولجان القاتل"، على الاسلحة المضادة للاقمار الاصطناعية.
وجاء في دراسة الاكاديمية، وفق مؤسسة هاريتاج، توصية بتضمين الهجوم قدرات تشويش وهجوم ضد المقرات الارضية، عوضاً عن التدمير النهائي للاقمار الاميركية؛ مما يشير الى فرضية استند اليها الجانب الصيني تقضي بتخلف القدرات الاميركية على تحديد مصدر الهجوم، ومن وراء تحييد قدرات برنامجها للنظم الفضائية.
خلاصة القول إن الولايات المتحدة يعتريها القلق من التطور التقني للصين وقد يقوض سيطرتها وتفوقها في الفضاء الخارجي. الانظمة الصينية، وفق بيانات الخبراء العسكريين، قادرة على تحدي التفوق الاميركي – على الاقل.

تطوير سلاح أميركي مضاد

لا يجوز التقليل أو الاستخفاف بالقدرات التقنية الاميركية وتمتعها بميزات نوعية كبيرة، مقارنة بمنافسيها الدوليين، في مجال الاقمار الاصطناعية ومن بينها تلك المعنية بتحديد المواقع العالمية وما توفره من مساعدة للقوات الاميركية توجيه أسلحتها أينما شاءت تزعم أنها دقيقة ولا مثيل لها.
وفي ما يتعلق بالاسلحة المضادة للأقمار الاصطناعية، بدأت العمل في برنامج لحماية الاقمار بعد فترة زمنية قصيرة من دخول الفضاء الخارجي، باكورته كان برنامج "ستارفش برايم"، عام 1962 فجر سلاحها الجوي سلاحاً نووياً تقدر قوته 1.4 ميغا طن على ارتفاع 250 ميلاً، وقع على بعد 800 ميل إلى الغرب من جزر هاوايي. أسفر التفجير عن شل حركة ما لا يقل عن 7 اقمار اصطناعية أميركية وأخرى تعود لدول أجنبية. النبض الكهرومغناطيسي الناجم عن التفجير المذكور أضر بنحو 300 عامود إضاءة في جزيرة واهو، احدى مكونات جزر هاوايي. ربما تفجير نووي "بدائي، لكنه فعل فعلته ضد الاقمار الاصطناعية دون تمييز بينها.
واستمرت اعمال التطوير الاميركية منذئذ بتسارع ملحوظ، واطلق سلاح الجو الاميركي برنامج "مادفلاب،" المصمم لتدمير واسقاط اقمار اصطناعية سوفيتية معينة بواسطة الصواريخ، وما شابه من عدم الدقة نظرا لعدم توفر اجهزة توجيه بالفضاء يعتمد عليها.
ونجح سلاح الجو الاميركي، 32 أيار 1963، في اعتراض ارسال الاقمار الاصطناعية بعد اطلاقه صاروخ باليستي معدل من جزر مارشال بالمحيط الهاديء، اصاب هدفه بدقة على ارتفاع 150 ميلا يعود الى برنامج "جميني" الفضائي لوكالى ناسا.
من الاضرار الجانبية لحرب الاقمار الاصطناعية ما ينتج عنها من نفايات خطيرة، بعضها نووي، مما يصيب الاقمار في المدار المقصود، سواء صديقة او معادية.
اطلق سلاح الجو الاميركي، عام 1985، سلاحا كيميائيا بالليزر يعمل بمنتصف موجة الاشعة الحمراء، والذي سبق ان استخدمه عام 1997 كسلاح تضليلي مؤقت على بعض الاقمار الاميركية. القمر الحامل للسلاح المذكور لم يصب باي ضرر ولم ينتج عنه اي نفايات او حطام.
من بين الاسلحة الاميركية الاخرى، المضادة للاقمار الاصطناعية، صاروخ يطلق على مراحل ثلاث يستهدف قمرا معاديا باطلاق صفيحة بلاستيك، مايلر، باتجاهه مما يؤدي لتعطيل عمله دون انتاج اي حطام او نفايات.
القدرات الاميركية المتطورة في مجال الاسلحة المضادة للاقمار الاصطناعية وضعت على متن معظم السفن الحربية. واستطاع سلاح البحرية تدمير قمر تجسس اميركي تعطل عن العمل، 21 شباط 2008، باطلاق صاروخ من طراز ريم-161. بيد ان الصاروخ المذكور سينتج عن ارتطامه بالهدف انتشار نفايات وحطام اجزاء الهدف.
نطاق اشتباك اميركي – صيني باسلحة مضادة للاقمار الاصطناعية يكتنفه الغموض وعدم اليقين، لسوء الحظ؛ كما لا  ينبغي استثناء روسيا كعنصر فاعل في هذا الشأن. سيكون لنا عودة مفصلة لتلك التقنية في المستقبل القريب.




مصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

مخاطر تطوير أسلحة تهدد الاقمار الاصطناعية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين