أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

نبذة عن مئير داغان رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلي السابق

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

  نبذة عن مئير داغان رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلي السابق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mi-17

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 20420
معدل النشاط : 24894
التقييم : 960
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: نبذة عن مئير داغان رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلي السابق   الخميس 17 مارس - 14:37

توفي اليوم الخميس مئير داغان، رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي السابق، البالغ من العمر 71 عاما. وفيما يلي نبذة عنه.
في السنوات الخمس الأخيرة من حياة داغان، وبعد تقاعده من الموساد عام 2011، أصبح من أكثر منتقدي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. ونقل عن داغان قوله إنه يشعر بالقلق بسبب القيادة الحالية التي تحكم إسرائيل، في إشارة إلى نتنياهو.




واتهم داغان نتنياهو بالعجز عن القيادة أو التعامل مع التحديات في المنطقة، وخلق مستقبل جديد لها، ونقل عنه وصف قيادة نتنياهو لإسرائيل بأنها أكبر أزمة تواجه إسرائيل منذ قيامها. ويعزو الكثير من الإسرائيليين الفضل لداغان في منع إسرائيل من خوض حرب ضد إيران وحلفائها.
وكان داغان الذي شغل منصب رئيس الموساد لثمانية أعوام من الشخصيات المثيرة للجدل في إسرائيل. لكن يبدو أن مرضه الأخير حال دون مزيد من انخراطه في الحياة السياسية. وكان داغان قد أصيب بسرطان الكبد، وأجريت له جراحة زرع كبد في روسيا البيضاء قبل ثلاثة أعوام.
وبعد عودة نتنياهو إلى رئاسة الحكومة عام 2009، تعامل بحذر مع داغان، ومد له فترة خدمته على مضض كرئيس للموساد. وكان داغان مثل قائده السابق شارون، يؤيد الدبلوماسية الهادئة، والعمليات السرية لمواجهة برنامج إيران النووي. وذلك على عكس نتنياهو الذي كان يدعو في كل مناسبة تقريبا إلى تنفيذ عملية عسكرية لوقف البرنامج النووي الإيراني.
وكان داغان أحد العسكريين الكبار الذين رفضوا وضع الجيش الإسرائيلي على أهبة الاستعداد للهجوم على إيران.
وفي عام 2002، عينه شارون الذي كان وقتها رئيسا للوزراء رئيسا للموساد خلفا لإفرايم هاليفي. وقد نسب إلى الموساد في عهد داغان تنفيذ عدة عمليات اغتيال ضد علماء ذرة إيرانيين، وقادة فلسطينيين منهم محمود المبحوح الذي قتل في دبي عام 2010 عندما نجحت مجموعة من الموساد في اغتياله داخل الفندق الذي كان يقيم فيه.
وخلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى، عُين داغان مسؤولا عن ملف الانتفاضة عندما كان باراك يشغل منصب رئيس هيئة الأركان.
وفي عهد داغان تم تفعيل الجزء العملياتي من نشاطات الموساد الذي اتهم قبلها بأنه تخلى عن العمل الميداني، وانخرط في الجانب الدبلوماسي السري. لكن داغان قاد الجهاز إلى تنفيذ عمليات سرية ضد من سماهم أعداء إسرائيل.
وشارك الموساد في عهد داغان أيضا في عمليات قتل مسؤولين عسكريين سوريين وقادة في حزب الله اللبناني، وهي العمليات التي لم تعترف إسرائيل بالمسؤولية عنها رسميا، لكن يُعتقد على نطاق واسع أن داغان كان المخطط لها، مما حدي بإحدي الصحف المصرية بوصفه ب "سوبر مان".
ونجح داغان في إثارة حفيظة زملائه داخل الموساد لكنه أيضا نال إعجاب الكثيرين بسبب مزجه بين التخطيط العملياتي والخبرة العسكرية التي اكتسبها من خلال مشاركته في العديد من العمليات الميدانية. ونقل عن بعض مساعديه قولهم إنه كان يحضر إلى الاجتماعات غالبا وهو يمسك بسكين صيد كبيرة يعبث بها أثناء الاجتماعات.
كما أنه لم يُعرف عنه اهتمامه بسياسة الأحزاب، فقد كان يوصف بأنه رجل عملي يفضل العمل المباشر. فخلال العقود الأربعة التي عمل فيها في الجيش، وبعد ذلك في الموساد، عرف عنه أنه من مؤيدي سياسة القبضة الحديدية، وممارسة الأساليب التي تعتمد على الدهاء والمكر لتحقيق الأهداف.
وفي عام 1980، عُين داغان مسؤولا عن لجنة الارتباط في لبنان لتنسيق عمليات الجيش الإسرائيلي هناك أثناء الحرب الأهلية التي كانت تدور بين تنظيمات فلسطينية وميليشيات لبنانية. وأمضي داغان عقد الثمانينيات في قيادة العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان وجمع بين التخطيط العسكري وتجنيد العملاء على الأرض.
وخلال هذه الفترة، توطدت علاقته مع الجنرال شارون الذي شغل وقتها منصب وزير الدفاع في إسرائيل. وقد وصفه رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك بأنه كان "خبيرنا" في الشؤون اللبنانية.
وشارك داغان في حرب حزيران/ يونيو عام 1967 وكان قائدا لوحدة مقاتلة في سيناء، وبعد ذلك لعب دورا في الحملة التي قادها شارون للقضاء على التنظيمات الفلسطينية التي شنت عمليات ضد إسرائيل من قطاع غزة.
وعرف داغان بالصلابة، وميله لاستخدام العنف المفرط أثناء خدمته في الجيش الإسرائيلي، وبعدها في جهاز الموساد. وبدأ حياته العسكرية كمظلي في وحدة ريمون التي قادها آرييل شارون الذي كان يشغل منصب قائد الجبهة الجنوبية التي عُهد إليها القيام بعمليات سرية ضد الفدائيين الفلسطينيين في قطاع غزة.
وبقيت نشاطات هذه الوحدة سرية حتى الآن، ويُعتقد أنها شاركت في عمليات قتل وتصفية للعديد من الفلسطينيين بموافقة من قيادة الجيش؛ وهو ما يفسر شخصية داغان المثيرة للجدل.
ولد داغان في شتاء عام عام 1945 في أوكرانيا أثناء فرار والديه البولنديين من الجيش النازي. وقد وصلت عائلته إلي إسرائيل التي أقيمت عام 1948 وهو في الخامسة من عمره.




مصدر


عدل سابقا من قبل mi-17 في السبت 5 نوفمبر - 15:30 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Syrian Armed Forces

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : طبيب
المزاج : علماني لمن يفهم معنى العلمانية
التسجيل : 05/08/2012
عدد المساهمات : 2354
معدل النشاط : 2359
التقييم : 233
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: نبذة عن مئير داغان رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلي السابق   الخميس 17 مارس - 17:38

يقال انه في صيف العام 2010 قام بزيارة سرية الى احد الدول العربية التي لا تقيم علاقات دبلوماسية مع الكيان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لمين الجزائري

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
العمر : 33
المهنة : لايهم
المزاج : اجتنبو تغيره فهو مستقر
التسجيل : 06/06/2012
عدد المساهمات : 1896
معدل النشاط : 1694
التقييم : 77
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: نبذة عن مئير داغان رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلي السابق   الخميس 17 مارس - 18:11

كما جرت العادة في إسرائيل، فإنّ الأحزاب الصهيونيّة تبحث دائمًا عن شخصية أمنيّة سابقة، حولّها الإعلام العبريّ إلى أسطورة من أساطير ألف ليلة وليلة، وفي المعركة الانتخابيّة الحاليّة، ظهر على الشاشة اسم رئيس الموساد (الاستخبارات الخارجيّة) السابق، مئير داغان، الذي اعترف بأنّه كان يفصل رأس الفلسطينيين عن أجسادهم، خلال خدمته في السبعينيات في جيش الاحتلال، تحت إمرة المُجرم ارييل شارون، رئيس الوزراء الأسبق، الذي كافأ صديقه بتعيينه لهذا المنصب، كما أنّ داغان، خلال خدمته في غزّة أصدر الأوامر للجنود والضباط بعدم اعتقال فلسطينيين، بل قتلهم.


وبحسب التقارير الإعلاميّة الإسرائيليّة، ففي الانتخابات الإسرائيلية التي تسير على خطى سريعة تظهر أسماء الشخصيات التي قد تدخل المعترك السياسي للتنافس على مكان في الكنيست الإسرائيلي، تظهر صباحًا ومساءً، جهارًا ونهارًا. وآخر الأسماء التي تداولها الإعلام الإسرائيليّ هو داغان، والذي ذُكر أنّه يدرس إمكانية الانضمام إلى الحزب الجديد المتبلور بقيادة الوزير السابق، موشيه كحلون، الذي كان من أقطاب حزب (الليكود) واعتزل الحياة السياسيّة، وعاد إليها بقوةٍ الآن.


في السابق، والنجم الصاعد لجولة الانتخابات القادمة، موشيه كحلون. ويدور الحديث عن أنّ كحلون بصدد بناء حزب جديد، بعد أن انشق من حزب ليكود، يرفع الراية الاجتماعيّة، ومركزا على القضايا الاقتصادية أكثر منها الأمنيّة والسياسيّة. وقال مقربون من كحلون إنّه لم يتمم بعد مهمة تحضير قائمة الممثلين في الحزب الذي سيعلن قريبًا، مع التأكيد على أنّ القائمة ستحرص على تمثيل متساو لجميع شرائح المجتمع خاصة النساء.


ويعني كحلون بضم شخصية أمنية مجرّبة وذات نفوذ والاسم الأقوى من الأسماء المطروحة لاحتلال هذا المربع هو مئير داغان، رئيس الموساد في السابق، والذي تقاعد في عام 2011، بعد أنْ خدم في منصب رئيس الموساد منذ العام 2002، وحسب الإعلام العبريّ كانت له حصة الأسد في إبطاء البرنامج النوويّ الإيرانيّ، وهو الذي أعلن مرارًا وتكرارًا أنّه يُعارض قيام إسرائيل بشكلٍ انفراديّ بتوجيه ضربةٍ عسكريةٍ لإيران لتدمير برنامجها النوويّ، وفي خطابٍ مقتضب ألقاه وزير الاتصالات الإسرائيليّ السابق كحلون، ونقلته القناة الثانية بالتلفزيون العبريّ قال إنّه يجد نفسه في المركز، ولكنّه في القضيّة السياسيّة، يجد نفسه في اليمين، على حدّ قوله.


وكان موقع (WALLA) الإخباريّ العبريّ قد كشف النقاب عن أنّ داغان، قال في محاضرة مغلقة في تل أبيب مؤخرًا، إنّ إصرار الدولة العبريّة على اعتراف الفلسطينيين بإسرائيل دولة يهودية هو مجرّد هراء، مشدّدًا على أنّه كيف تقوم إسرائيل بالطلب باعتراف بطابع الدولة العبريّة من دولة غير قائمة بالمرّة، على حدّ تعبيره. وساق داغان قائلاً إنّه إذا رجعنا إلى قرار الأمم المتحدة عام 1947 (قرار التقسيم) الذي قامت إسرائيل على أساسه سنجدها مُعرفّة كدولة يهودية، وبالتالي، أضاف، فإنّ  المطلب الإسرائيليّ بالاعتراف بدولة يهودية لا داعي له، وفق أقواله.


وتابع رئيس الموساد السابق، الذي يُعتبر من أشّد منتقدي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تابع قائلاً إنّه عوضًا عن الإصرار على الاعتراف بيهودية إسرائيل، يتحتّم على صنّاع القرار في تل أبيب الإصرار على رفض حق العودة للفلسطينيين، والاهتمام بأن يحصل اللاجئون على جنسية في الدول التي يقيمون فيها، من لبنان وحتى دول الخليج العربيّ، مشيرًا في السياق نفسه، إلى أنّه خلافًا لمسألة الاعتراف بيهودية الدولة العبريّة، فإنّ قضية اللاجئين تشكل خطرًا حقيقيًا على دولة اليهود، بحسب تعبيره.


وأضاف داغان أنّ الدولة العبريّة يجب أنْ تسعى لتسوية مع الفلسطينيين ليس من أجل الفلسطينيين بل من أجل إسرائيل، كما درج على القول دائمًا في مناسبات عديدة. أمّا في ما يتعلّق بالقدس، فأشار داغان في محاضرته إلى أنّ هذه المدينة ليست قضية فلسطينيّة، بل قضية إسلامية من الدرجة الأولى، والقدس تهّم العالم الإسلاميّ برّمته، وبالتالي ينبغي إشراك الدول العربية المؤثرة كالمملكة العربيّة السعودية  والأردن والمغرب في  المحادثات حول القضية. علاوة على ذلك، لفت إلى أنّه إذا توصلت إسرائيل لتفاهمات مع الدول المذكورة، التي  تعتبر بنظر العالم العربي مسؤولة عن المقدسات، فإنّ من شأن ذلك أن يسهل على رئيس السلطة الفلسطينيّة، محمود عبّاس، اتخاذ قرارات وصفها بالصعبة، على حدّ تعبيره. علاوة على ذلك، نقل عنه موقع (يديعوت أحرونوت) الالكترونيّ قوله إنّ الدولة العبريّة ستُشعل حربًا حرب إقليميّة طاحنة في حال مهاجمتها إيران والرئيس الإيرانيّ يمتلك عقلانية أفضل بكثير مما لدى القيادة الإسرائيليّة، قال داغان.


http://www.raialyoum.com/?p=188648
 
تم التعديل بمعرفتي Mi-17
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

نبذة عن مئير داغان رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلي السابق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: المخابرات والجاسوسية - Intelligence-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين