ضربت العقوبات الروسية، وتقلص تدفق السياح الاقتصاد التركي. أصبحت الدولة عاجزة عن تسديد قروضها، وبدأت البنوك تشعر بالضغط، بحسب بلومبرغ نقلا عن وكالة تنظيم العمل المصرفي والإشراف على تركيا.