أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

الذكاء العسكري للقيادة العسكرية في الظروف الصعبة

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 الذكاء العسكري للقيادة العسكرية في الظروف الصعبة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
rabidine

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
العمر : 28
المزاج : أحب وطني والجيش الجزائري
التسجيل : 20/08/2009
عدد المساهمات : 157
معدل النشاط : 287
التقييم : 7
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: الذكاء العسكري للقيادة العسكرية في الظروف الصعبة   الخميس 27 أغسطس 2009 - 17:38

3 الذكاء الصناعي هو الموضوع الذي يهدف إلى تشبيه طبيعة ذكاء الإنسان وتفهمه عن طريق بناء برامج حاسبة بإمكانها تقليد التصرف الذكي، وعلى رغم عدم تمكن أي شخص لحد الآن تقريباً من كتابة برامج تؤدى إلى تحويل الحاسبة إلى ماكينة ذكية كلياً فإن بعض النتائج التي تم تم التوصل إليها ضمن مجال الذكاء الصناعي قد فتحت الكثير من الآفاق الرحبة لإمكانية تمثيل الذكاء باستخدام الحاسبة.24
وبينما لا يمكننا عموماً تعريف ذكاء الإنسان، إلا أنه يمكن الإشارة إلى عدد من المقاييس التي يمكن بواسطتها الحكم على ذكائه مثل القابلية على التعميم وإيجاد الحالات المتشابهة ما بين المواقف المختلفة والتكيف على الظروف والمواقف الجديدة واكتشاف الأخطاء وتصحيحها بهدف تصحيح الأداء في المستقبل وهكذا.
يعني الذكاء الصناعي بعمليات الإدراك التي يستخدمها الإنسان للقيام بما يطلق عليه بالمهام الذكية، وتختلف المهمات بطبيعتها فقد تشمل، على سبيل المثال، فهم وصف معين منطوق أو مكتوب بلغة طبيعية أو لعب الشطرنج والطاولة أو حل الألغاز والمسائل الرياضية أو كتابة الشعر أو إجراء التشخيص الطبي أو التوصل إلى إيجاد أقصر طريق ما بين مدينتين أو جعل القائد العسكري يتوصل إلى جملة استنتاجات عن حقائق مبسطة.
إن تطبيقات الذكاء الصناعي العسكرية يمكن أن نقسمها إلى قسمين الأول هو الاستخدام التقليدي لمنظومات الذكاء الصناعي والثاني هو الاستخدام العسكري الخاص.

استخدام التقنيات التقليدية للذكاء الصناعي في الأمور العسكرية

يمكن أن تقسم التقنيات التقليدية المفيدة في التطبيقات العسكرية إلى أربعة أقسام رئيسية:
فهم اللغة الطبيعية:

يهدف هذا الجانب إلى تمكين الحاسبة من فهم اللغات البشرية كالإنجليزية أو الألمانية أو العربية كلغة برمجة. إن مقدار فهم الحاسب للغة الطبيعية يمكن قياسه بمستوى الإجابات التي تعطيها الحاسبة على الأسئلة المطروحة. إن مستوى فهم اللغات الطبيعية يعد بلا شك مذهلاً بالنسبة لبرنامج حاسبة في الوقت الحاضر، لأنه سيتيح امكانيات خلاقة هائلة للحاسبة تتمثل في تمكينها من نظم الشعر كتابة وتأليف النصوص بمفردها.
حل المسائل:
وهو من الجوانب المهمة للذكاء الصناعي. والقول إن برنامجاً ما ذكياً يعني إن البرنامج بإمكانه حل المسائل المختلفة واتخاذ القرارات على ضوء وصف حالة ما. أي أن البرنامج نفسه يجد الطريقة التي تستخدم لحل المسألة أو التوصل إلى القرار بالاستعانة بمختلف عمليات التفكير المتضمنة فيه وبدون تدخل الإنسان.
تمييز الأشكال والأنماط:

يمثل هذا الجانب أساس أغلب الأعمال المتعلقة بالذكاء الصناعي، إذ غالباً ما تعطي للحاسبة مجموعة كبيرة من المعلومات غير المنظمة التي يمكن أن تتضمن نماذج معينة يتعين على الحاسبة التعرف عليها ومعالجة المعلومات على ضوئها.
يعد هذا الجانب حيوياً في مجال الصناعة العسكرية إذ إن نظم الروبوت (الإنسان الآلي) تجهز الآن بأنظمة ذكاء صناعي يمكنها على ضوء المعلومات الصورية المستلمة من محيط العمل استخلاص وتمييز الأشكال المختلفة ومن ثم يكون للروبوت إدراك بمحيطه مما يمكنه من القيام بالمهمات المناطة به.
البرمجة المعالجة آلياً:
يتضمن هذا الجانب قيام الحاسب بكتابة برامج بذاتها على ضوء المواصفات والمؤشرات التي يعطيها المستفيد. إن نظاماً كهذا يمكنه القيام بوظائف أخرى كالفحص والسيطرة على البرامج التي يكتبها الإنسان.

تطبيقات الذكاء الصناعي العسكرية

تتميز الأنظمة الآتية بأنها أنظمة ذكاء صناعي بالتطبيقات العسكرية.


الروبوتات العسكرية:

إن الروبوت (Robot) أو ما يدعي بالإنسان الآلي هو عبارة عن نظام ميكانيكي له وظائف حركية مرنة مشابهة لما في الأعضاء الحية كما قد تكون هذه الوظائف مقرنة بوظائف الذكاء التي تمكن الروبوت من اتخاذ القرارات والتمييز والتعلم.
عند الكلام عن أنظمة الروبوت العسكرية يبرز هناك نوعان أساسيان منها: الروبوت الصناعي والروبوت الشخصي. ظهر أول روبوت صناعي عام 1961م وتم تصنيعه من قبل شركة متخصصة ومنذ ذلك الحين دخل الآلاف منه مجال العمل في الولايات المتحدة واليابان وأوروبا. يستعمل الروبوت الصناعي في تفريغ المكائن وتحميلها ورفع المواد والألغام واللحام ورش الأصباغ وعمليات التجميع ومعالجة المواد المختلفة (خاصة المشعة منها) وفي ظروف العمل الصعبة والمتغيرة. وتتمثل خواص الروبوت الصناعي في إمكانية رفع أوزان ثقيلة وأحجام كبيرة مما يتطلب وجود مصدر ضخم لتجهيز الطاقة.
أما الروبوت الشخصي فيربط إلى الحاسبة الشخصية أو قد يكون محتوياً على حاسبة مايكرووية حتى يكون مستقلاً بحد ذاته، ويستعمل في الوحدات العسكرية للمساعدة في بعض الأعمال كالتنظيف ورفع النفايات وعد الطلقات وحشو بعض القذائف وغيرها. كما إن للروبوت الشخصي الآن إمكانيات بسيطة لفهم الكلام مما يمكنه من تلبية بعض الأوامر الصادرة من الإنسان. إن الروبوت الشخصي لا يحتاج إلى مصدر ضخم للطاقة كونه لا يستخدم للأحمال الثقيلة.

أنظمة برمجة الروبوتات

يمكن تصنيف أنظمة برمجة الروبوت بصورة عامة إلى:

1 ـ أنظمة التوجيه أو أنظمة التعليم بالرؤية، وفيها يقوم الإنسان بتعليم الروبوت عدداً من العمليات عن طريق قيادة الذراع الميكانيكي مثلاً، خلال سلسلة الحركات اللازمة لأداء العملية المطلوبة. وتتم قيادة الذراع باليد المجردة أو بواسطة جهاز للتعليم، وبعد انتهاء عملية التعليم يمكن للروبوت أن يقوم بإعادة العملية التي يتم تعليمها.
تمتاز هذه الطريقة بسهولتها، كما إن الروبوت يستطيع أن يعيد الحركات بسرع مختلفة عن تلك المستخدمة في التعليم مما يمكن تعليمه ببطء للوصول إلى الدقة المطلوبة، أما مساوئ طريقة البرمجة هذه فتتمثل بتقيدها بسلسلة واحدة من الفعاليات التي تم تعليمها مسبقاً دون إمكانية اتخاذ القرارات أو إجراء الحسابات وتغيير سياق الفعاليات تحسباً للظروف التي قد تطرأ في محيط العمل.
2 ـ لغات البرمجة الخاصة بالروبوت، وفيها يقوم الإنسان بكتابة مجموعة من البرامج التي تحدد العملية المطلوب القيام بها من قبل الروبوت. تتضمن لغات البرمجة هذه عدداً من الإيعازات اللازمة لاستحصال المعلومات من المتحسسات والتي يتم على ضوئها تحديد الحركات المطلوبة من قبل الذراع وتصحيح المسار. إن استعمال لغات البرمجة هذه تؤدي إلى جعل الروبوت ماكنة أكثر ذكاءً، إذ يكون له في هذه الحالة إمكانية استعمال متحسسات صوتية وصورية لتحسس المحيط الخارجي وتصحيح أفعاله على ضوء حالة المحيط، كما إن استعمال لغات البرمجة هذه يمكن الإنسان من إصدار الأوامر للروبوت بصيغة أقرب إلى اللغات الطبيعية التي يستعملها الإنسان في الحياة اليومية.
إن مشكلة طريقة البرمجة هذه تكمن في احتياجها إلى مبرمج خبير في تصميم استراتيجيات الحركة على ضوء المعلومات المستحصلة من المتحسسات. وللتغلب على هذه المشكلة ظهرت اتجاهات حديثة لبرمجة الروبوت تهدف إلى إعطاء قوة للغات البرمجة هذه من دون الحاجة إلى مبرمج خبير للتشغيل.
تستعمل المتحسسات في الروبوت عموماً للأغراض الآتية:
1 ـ تحديد بدء الحركة ونهايتها.
2 ـ الاختيار ما بين عدد من الإجراءات المختلفة.
3 ـ استخراج هوية الأجسام المراد التعامل معها وموقعها وخصائصها.
4 ـ مطاوعة المحددات الخارجية.
ويجري حالياً استخدام متحسسات لمسية صغيرة وخفيفة وتطويرها حتى يمكن وضعها على الماسكة للتحسس بوجود المواد وشكلها وموقعها وذلك لاكتشاف وجود الأجسام الغربية التي قد تعترض مسار الذراع، كما يستعمل التحسس الصوري لإستخلاص المعلومات عن المحيط لتحديد نوع الأجسام المختلفة واتجاهها وموقعها.
هذا ولقد تطورت عدة روبوتات عسكرية خاصة تعقدت تقنيتها حسب زمن التصنيع ومنها الدبابة الآلية أو الطوعية المصنعة من قبل الجيش الألماني (Goliath Demolition) التي استخدمت في تهديم حواجز الألغام وإزالتها خلال الحرب العالمية الأولى والتي يمكن قيادتها من بعد. وكذلك روبوت اقتفاء الأثر المصنع من قبل الجيش الأمريكي Qadroped Walking Trck والذي كان مفيداً في إزالة الألغام خلال ما بعد الحرب العالمية الأولى. ولقد طورت الروبوتات كثيراً في الحرب العالمية وما بعدها لتضم طائرات الاستطلاع المسيرة (بدون طيار) (RPV) والسمتيات المسيرة المستخدمة في البحرية الأمريكية لقصف الغواصات (DASH) والصواريخ الموجهة لاسلكيا التي استخدمت من قبل الجيش الأمريكي المعروفة بـ (Firebee) وغيرها من الروبوتات الحديثة التي لا يسع المجال لذكرها، والتي ربما سنتناولها في دراسة أخرى قادمة إن شاء الله.


نظم الخبرات العسكرية:


تتألف نظم الخبرات بصورة أساسية من قاعدة معرفة ووحدة استنتاج. فبواسطة قاعدة المعرفة يمكن استقراء ووضع الحقائق كافة والقواعد المتوفرة عن أي موضوع عسكري مثل نظام تحليل المعلومات الاستخبارية المستلمة من الوحدات ضمن شبكة القيادة والسيطرة والمواصلات والاستخبارات، كما أنه يمكن بواسطة وحدة الاستنتاج المساعدة في تحليل الحقائق التي تم فرزها وخزنها وتصنيفها في قاعدة المعرفة إلى الوصول إلى قرار محدد من خلال إيجاد استنتاجات مساعدة.
ويمكن لمصمم نظم الخبرات أن يستعين بلغات البرمجة التقليدية المعروفة مثل Pascal لتصميم نظامه أو يستخدم أدوت معروفة لتصميم نظم الخبرات مثل Prolog و Lisp و RTIME و BICON و HOPE والتي تجهز المصمم بصورة مباشرة بأسلوب لخلق قاعدة المعرفة وكذلك بطريقة لبناء قواعد الاستنتاج للحصول على حقائق أوسع يتم إيجادها طوعياً من المعرفة المتوفرة. هذا ولقد استخدمت فعلاً هذه الأدوات لإنتاج نظم خبرات عسكرية مثل نظام (VIEWS) الذي يقوم باستلام حركات عين الطيار من خلال آلة تصوير مربوطة على خوذته وكذلك استلام وتحليل المعلومات المصورة عن الفعاليات العسكرية حول الطائرة من خلال آلات التصوير الخارجية، كما يقوم بتجهيز الطيار بمعلومات دقيقة وسريعة تساعده في اتخاذ القرار لإصابة الأهداف المعادية بدقة.


استخدامات عسكرية أخرى للذكاء الصناعي


لقد استخدم الذكاء الصناعي في التقنيات العسكرية الحديثة كافة مثل مشروع حرب النجوم SDI المقترح لإصابة الصواريخ وتدميرها في الجو ومنظومات القيادة والسيطرة والمواصلات والاستخبارات وفي الحرب الإلكترونية مثل أنظمة التحسس البحري الذكية ASPS وأنظمة التدريب القتالي الذكية (STENER) المستخدمة في البحرية الأمريكية، وكذلك في تصنيع الدبابات المتقدمة وفي تصنيع الآلات المستخدمة في جمع المعلومات الاستخبارية.. وغيرها من التطبيقات العسكرية المتقدمة
المصدر : مجله الدفاع
ارجوا ان يكون الموضوع حاذ على اعجابكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الذكاء العسكري للقيادة العسكرية في الظروف الصعبة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين