أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

طوارئ قصوى على الحدود مع ليبيا

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 طوارئ قصوى على الحدود مع ليبيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mig29s

مراقب
المحكمة العسكرية

مراقب  المحكمة العسكرية



الـبلد :
المهنة : طالب علوم وتكنولوجيا
المزاج : هادئ لكن غيور على وطني
التسجيل : 16/03/2015
عدد المساهمات : 1703
معدل النشاط : 2134
التقييم : 56
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: طوارئ قصوى على الحدود مع ليبيا   الخميس 18 فبراير 2016 - 20:55




يلقي الحديث عن تدخل عسكري محتمل في ليبيا لطرد إرهابيي تنظيم "داعش"، من حقول النفط في خليج سرت، الكثير من التساؤلات حول التداعيات التي ستكون على الجزائر. الخبراء يقولونها بصراحة: نحن مهددون واستعدادات الجيش بلغت الدرجة القصوى، وعمل وزارة الدفاع للفترة القادمة، طمأنة الجزائريين بأفلام وثائقية وظهور أكبر على شاشات
التلفزيون تفاديا للسقوط في فخ الحرب النفسية والدعائية للإرهابيين وخلاياهم الداعمة.

برأي الخبير العسكري، العقيد المتقاعد رمضان حملات، التهديدات القادمة من ليبيا ليست وليدة اليوم، بل منذ الإطاحة بمعمر القذافي، والأحداث تؤكد أن أنظار الإرهابيين متجهة ناحية الجزائر، ومع مرور الأيام تأكد ذلك للرأي العام وصنّاع القرار من أن انتقال هذه التهديدات إلى مستوى الفعل يقترب أكثر فأكثر.

فالتداعيات ستكون إنسانية بالدرجة الأولى، والهاربون الليبيون من الموت، سيوجهون أنظارهم ناحية الحدود مع الجزائر، بعد أن امتلأت تونس، خلال السنوات الأربع الماضية، بأكثر من 1.5 مليون نازح، زادوا من معاناة التونسيين الاجتماعية والاقتصادية والأمنية.

يقول الضابط المتقاعد بن عمر بن جانة، في اتصال معه، "علينا الاستعداد لأي طارئ، الجزائر تعيش حالة طوارئ من الدرجة الثالثة، أي المستوى الأقصى، والأخبار التي تأتينا من الحدود مع ليبيا تنبئ بأن الجميع ينتظر وقوع المحذور".

بن جانة لا يخفي القلق، الذي بدأ يغزو المواطنين، ويدعو الجهات المختصة بتكثيف التواصل والاتصال بالمجتمع لشرح طبيعة المرحلة وما يُنتظر من الجزائريين القيام به لو وقع التدخل العسكري على هذا البلد الجار.

وبرأيه، فإن "الخوف شعور طبيعي ولا يمكن تجاوزه إلا بالاستعداد لأي خطر داهم، لكن ما هو أخطر منه هو أن يتم التدخل العسكري دون غطاء القانون الدولي، وأن تلجأ الدول الغربية للتحايل على حكومة ليبيا بوعود القضاء على الفلتان الأمني والقضاء على داعش مثلما حدث في الشرق الأوسط". وما يزيد من حدة القلق، يضيف بن جانة، ورود معلومات عن "انتهاء الغربيين من وضع خطط تدخل جيوشهم في ليبيا، ولا ينقص إلا الإذن ببدء العمليات".

كما جاءت زيارة اللواء مناد نوبة، قائد الدرك الوطني، للحدود الجنوبية، أول أمس، لتؤشر على أخذ وزارة الدفاع هذه التهديدات على محمل الجد. وحول هذه النقطة، أوضح العقيد حملات بأن أي ضربة عسكرية في ليبيا ستؤدي بطريقة آلية بالجماعات الإرهابية للهروب نحو شمال مالي الرازح تحت الفوضى، حيث توجد قبائل تستقبلهم وتقدم لهم الرعاية، قبل أن تنتشر في كامل مناطق غرب إفريقيا، التي تعاني من اعتداءات جماعات "بوكو حرام"، و"المرابطون" و"الموجاو"، و"القاعدة".

ويوافق الباحث في الشؤون الأمنية، أكرم خريف، هذا الرأي، مستبعدا أي تدخل عسكري في ليبيا في الوقت الحالي، رغم إعلان وزارة الدفاع حالة الطوارئ القصوى، وإرسال التعزيزات على طول الشريط الحدودي مع ليبيا وتونس، والشروع في طمأنة الرأي العام ببث أفلام وثائقية تتحدث عن حالة التأهب وسط القوات المسلحة ومقتطفات من مناوراتها القتالية، فضلا عن الظهور المكثف لنائب وزير الدفاع قائد أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أحمد ڤايد صالح، من خلال تنقلاته لمراكز القيادة العملياتية في عدة مناطق في جنوب البلاد مؤخرا.

لكن ما المطلوب من أجل التصدي لهذا الخطر القادم من عند الجار الشرقي؟ حسب العقيد حملات، فإن "التدخل العسكري واقع لا محالة، وتداعياته ستطال حتى المغرب، مثلما حصل ما تونس والجزائر من قبل، وأي خطة لمواجهة هذا السيناريو لا تخرج عن تكثيف العمل الاستخباراتي داخل الأراضي الليبية وعلى الحدود والقرى المتاخمة لها، مع عدم إسقاط فرضية توجيه ضربات دقيقة للمعتدين المحتملين داخل ليبيا".

وإن تحفظ على سيناريو انضمام الجزائر لأي تحالف يستهدف إرهابيي "داعش"، فإن أكرم خريف يؤكد أن "فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية مارستا ضغوطا على الجزائر للقبول بالقيام بذلك، خلال العامين الماضيين، لكنها أصرت على الرفض".




الخبر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

طوارئ قصوى على الحدود مع ليبيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين