أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

ايطاليا تكشف:التدخل العسكري في ليبيا قبل «الربيع»

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 ايطاليا تكشف:التدخل العسكري في ليبيا قبل «الربيع»

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سيف الدين الشارني

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
المزاج : تونس حليف الناتو الاستراتيجي
التسجيل : 27/03/2015
عدد المساهمات : 1194
معدل النشاط : 1939
التقييم : 20
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: ايطاليا تكشف:التدخل العسكري في ليبيا قبل «الربيع»   السبت 30 يناير 2016 - 6:50

أكدت الحكومة الايطالية ان التدخل الدولي العسكري في ليبيا لمكافحة الدواعش لن يتجاوز في اقصى حالاته فصل الربيع فيما اعلن امس المتحدث الرسمي باسم البنتاغون  انه يدرس الخيارات العسكرية للتدخل في ليبيا.
روما ـ (وكالات):
أكدت وزيرة الدفاع الإيطالية، روبرتا بينوتي، أن «التدخل الدولي في ليبيا لا يمكن أن ينتظر حلول فصل الربيع»، مشددة على ضرورة تنسيق الجهود الدولية في هذا الصدد. وجاء ذلك في تصريح للتلفزيون الإيطالي الرسمي، في ردها على سؤال حول التدخل العسكري الدولي في ليبيا. 
وأضافت في هذا الصدد: «لا يمكننا أن نتصور انتظار حلول فصل الربيع مع الوضع الليبي الذي لا يزال جامداً. لقد عملنا بشكل وثيق مع الأمريكيين، والبريطانيين، والفرنسيين، الشهر الماضي، ونحن جميعاً متفقون على ضرورة تجنب الإجراءات غير المنسقة، التي لم تسفر في الماضي عن نتائج جيدة». وتابعت: «لهذا نعمل الآن بشكل أكبر وملموس، عبر جمع المعلومات، وصياغة خطط التدخل الممكنة، على أساس المخاطر المتوقعة». 
ونوهت الوزيرة الإيطالية إلى أنها تحدثت في الاجتماع الأخير الذي عُقد في العاصمة الفرنسية باريس، لوزراء دفاع دول التحالف الدولي ضد «داعش»، حول ليبيا، مشيرة إلى أنه كان هناك إجماع على ضرورة وجود حكومة فاعلة هناك (مجلس نواب طبرق رفض قبل 3 أيام منح الثقة لحكومة الوفاق)، لتجنب سيناريوهات مثل ما حدث في العراق بعد سقوط نظام صدام حسين (الغزو الأمريكي عام 2003)». واستطردت: «يجب علينا أن لا نقدم حججاً للدعاية الجهادية، التي سيكون لها مصلحة في تصوير أي تحرك بمثابة غزو غربي».
وختمت أن «بعض الهزائم التي مُني بها داعش في العراق، قد يدفع التنظيم لجعل ليبيا جبهة جديدة، من خلال محاولة المضي قدماً نحو مناطق جديدة انطلاقاً من سرت (الواقعة تحت سيطرة التنظيم منذ مطلع عام 2014)، ولهذا فإن الوقت يضيق».
و في سياق متصل يدرس البنتاغون الخيارات العسكرية في ليبيا أمام تنامي خطر تنظيم «داعش» وتمدده، حتى وإن كان ما زال «من المبكر جداً» معرفة كيف سيتطور الوضع، حسب ما أعلن المتحدث باسمه.
وقال المتحدث بيتر كوك: «نواصل مراقبة الوضع ودرس الخيارات الموجودة أمامنا. يجب أن نكون متحضرين وكما نريد أن نكون دائماً في حال استفحل تهديد تنظيم داعش في ليبيا». 
كما أكد كوك أن «تشكيل حكومة مركزية أمر حاسم بالنسبة لمستقبل هذا البلد واستقراره في المستقبل». وكانت أنباء أفادت ببدء «داعش» نقل مقاتليه وإدارته إلى مدينة سرت الليبية بعد كثافة الضربات الجوية التي يوجهها له التحالف الدولي في العراق وسوريا. 
وكان التحالف الدولي قد أعلن على لسان مسؤوليه أنه تمكن من قتل 22 ألف مقاتل للتنظيم بسوريا والعراق. وتحدثت مصادر استخباراتية أمريكية، بحسب صحف أمريكية، عن إرسال أمير التنظيم أبوبكر البغدادي قياديا بارزا في التنظيم إلى سرت الليبية، لتعزيز وجود التنظيم وإدارته في ليبيا. ويرى مراقبون أن نقل «داعش» لأعماله القتالية إلى ليبيا لا تنحصر أسبابه في فقدان عدد كبير من مقاتليه بسوريا والعراق فقط، ولكن أيضاً بهدف تعويض مصادر تمويله التي فقدها جزئياً هي الأخرى.


http://www.alchourouk.com/157366/675/1/-%D8%A7%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7_%D8%AA%D9%83%D8%B4%D9%81:%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AF%D8%AE%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A_%D9%81%D9%8A_%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A7_%D9%82%D8%A8%D9%84_%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%B9%C2%BB__-.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

ايطاليا تكشف:التدخل العسكري في ليبيا قبل «الربيع»

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين