أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

عبد الناصرالرجل الذي لا يعرف الهزيمة .من وحي الجيش الى وحي النصر .مع الثورة الجزائرية غربا ومع الثورة الفلسطينية شرقا ومع الثورة المصرية وسطا هل لزال وحيه قائم!

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 عبد الناصرالرجل الذي لا يعرف الهزيمة .من وحي الجيش الى وحي النصر .مع الثورة الجزائرية غربا ومع الثورة الفلسطينية شرقا ومع الثورة المصرية وسطا هل لزال وحيه قائم!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نادية الجزائرية

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
المهنة : الحمد لله والشكر لله والله اكبر وسبحان ا
التسجيل : 12/10/2015
عدد المساهمات : 316
معدل النشاط : 533
التقييم : 21
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: عبد الناصرالرجل الذي لا يعرف الهزيمة .من وحي الجيش الى وحي النصر .مع الثورة الجزائرية غربا ومع الثورة الفلسطينية شرقا ومع الثورة المصرية وسطا هل لزال وحيه قائم!   الأحد 10 يناير 2016 - 17:17



...............................................................................................


عبد الناصر الرجل الذي لا يعرف الهزيمة .من وحي الجيش الى وحي النصر .مع الثورة الجزائرية غرب
اً ومع الثورة الفلسطينية شرقاً ومع الثورة المصرية وسطاً هل لزال وحيه قائم !!







الزعيم جمال عبد الناصر الرجل الذي لا يعرف الهزيمة

جمال عبد الناصر حسين (15 يناير 1918 – 28 سبتمبر 1970). هو ثاني رؤساء مصر. تولى السلطة من سنة 1956، إلى وفاته سنة 


1970. 


وهو أحد قادة ثورة 23 يوليو 1952، التي أطاحت بالملك فاروق (آخر حاكم من أسرة محمد علي)، والتي شغل منصب نائب رئيس الوزراء في


حكومتها الجديدة.


وصل جمال عبد الناصر إلى الحكم عن طريق وضع محمد نجيب (الرئيس حينها) تحت الإقامة الجبرية، وذلك بعد تنامي الخلافات بين نجيب وبين مجلس


قيادة الثورة، وتولى رئاسة الوزراء ثم رئاسة الجمهورية باستفتاء شعبي يوم 24 يونيو 1956.


أدت سياسات عبد الناصر المحايدة خلال الحرب الباردة إلى توتر العلاقات مع القوى الغربية، التي سحبت تمويلها للسد العالي، الذي كان عبد الناصر


يخطط لبنائه. 


ورد عبد الناصر على ذلك بتأميم شركة قناة السويس سنة 1956، ولاقى ذلك استحساناً داخل مصر والوطن العربي.


وبالتالي، قامت بريطانيا، وفرنسا، وإسرائيل باحتلال سيناء، لكنهم انسحبوا وسط ضغوط دولية، وقد عزز ذلك مكانة عبد الناصر السياسية بشكل ملحوظ.


ومنذ ذلك الحين، نمت شعبية عبد الناصر في المنطقة بشكل كبير، وتزايدت الدعوات إلى الوحدة العربية تحت قيادته، وتحقق ذلك بتشكيل الجمهورية


العربية المتحدة مع سوريا (1958 - 1961).  في سنة 1962، بدأ عبد الناصر سلسلة من القرارات الاشتراكية والإصلاحات التحديثية في 


مصر.


وعلى الرغم من النكسات التي تعرضت لها قضيته القومية العربية، بحلول سنة 1963، وصل أنصار عبد الناصر للسلطة في عدة دول عربية.


وقد شارك في الحرب الأهلية اليمنية في هذا الوقت. قدم ناصر دستوراً جديداً في سنة 1964، وهو العام نفسه الذي أصبح فيه رئيساً لحركة عدم


الانحياز الدولية.


بدأ ناصر ولايته الرئاسية الثانية في مارس 1965 بعد انتخابه بدون معارضة.


وتبع ذلك هزيمة مصر من إسرائيل في حرب الأيام الستة سنة 1967. واستقال عبد الناصر من جميع مناصبه السياسية بسبب هذه الهزيمة، ولكنه


تراجع عن استقالته بعد مظاهرات حاشدة طالبت بعودته إلى الرئاسة.


بين سنتي 1967 و1968 عين عبد الناصر نفسه رئيساً للوزراء بالإضافة إلى منصبه كرئيس للجمهورية.


وشن حرب الاستنزاف لاستعادة الأراضي المفقودة في حرب 1967. وبدأ عملية عدم تسييس الجيش وأصدر مجموعة من الإصلاحات الليبرالية


السياسية.


بعد اختتام قمة جامعة الدول العربية سنة 1970، تعرض عبد الناصر لنوبة قلبية وتوفي.


وشيع جنازته في القاهرة أكثر من خمسة ملايين شخص. يعتبره مؤيدوه في الوقت الحاضر رمزاً للكرامة والوحدة العربية والجهود المناهضة للإمبريالية.



بينما يصفه معارضوه بالمستبد، وينتقدون انتهاكات حكومته لحقوق الإنسان.


تعرض عبد الناصر لعدة محاولات اغتيال في حياته، كان من بينها محاولة اغتيال نسبت لأحد أعضاء جماعة الإخوان المسلمين، وقد نفت الجماعة علاقتها


بالحادثة.


أمر ناصر بعد ذلك بحملة أمنية ضد جماعة الإخوان المسلمين. يصف المؤرخون ناصر باعتباره واحداً من الشخصيات السياسية البارزة في التاريخ


الحديث للشرق الأوسط في القرن العشرين.


.............................................




من وحي الجيش الى وحي النصر




في سنة 1937، تقدم عبد الناصر إلى الكلية الحربية لتدريب ضباط الجيش، ولكن الشرطة سجلت مشاركته في احتجاجات مناهضة للحكومة، فمنع من


دخول الكلية، فالتحق بكلية الحقوق في جامعة الملك فؤاد (جامعة القاهرة حالياً)، لكنه استقال بعد فصل دراسي واحد وأعاد تقديم طلب الانضمام إلى الكلية


العسكرية.


واستطاع عبد الناصر مقابلة وزير الحربية إبراهيم خيرى باشا، وطلب مساعدته، فوافق على انضمامه للكلية العسكرية في مارس 1937، ركز ناصر


على حياته العسكرية منذ ذلك الحين، وأصبح يتصل بعائلته قليلا. في الكلية، التقى بعبد الحكيم عامر وأنور السادات، وكلاهما أصبحوا مساعدين هامين له


خلال فترة رئاسته. وتخرج من الكلية العسكرية في شهر يوليو 1937، رقي عبد الناصر إلى رتبة ملازم ثاني في سلاح المشاة.


طلب عبد الناصر النقل إلى السودان، وهناك قابل عبد الحكيم عامر، وكانت السودان حينها جزءاً من مصر.


عاد جمال عبد الناصر من السودان في سبتمبر 1942، ثم حصل على وظيفة مدرب في الأكاديمية العسكرية الملكية بالقاهرة شهر مايو 1943.


في سنة 1942، سار مايلز لامبسون السفير البريطاني إلى قصر الملك فاروق وحاصره بالدبابات، وأمره بإقالة رئيس الوزراء حسين سري باشا، 


بسبب تعاطفه مع قوات المحور.


ورأى ناصر الحادث بأنه انتهاك صارخ للسيادة المصرية،وقال عن ذلك:   


جمال عبد الناصر  :   أنا أخجل من أن جيشنا لم يصدر أي رد فعل ضد هذا الهجوم         


تم قبول ناصر في كلية الأركان العامة في وقت لاحق من ذلك العام.


بدأ ناصر بتشكيل مجموعة من ضباط الجيش الشباب الذين يملكون مشاعر القومية القوية.


ظل ناصر على اتصال مع أعضاء المجموعة من خلال عبد الحكيم عامر، وواصل عبد الناصر البحث عن الضباط المهتمين بالأمر في مختلف فروع القوات


المسلحة المصرية.




كانت أول معركة لعبد الناصر في فلسطين خلال الحرب العربية الإسرائيلية سنة 1948.


تطوع عبد الناصر في البداية للخدمة في اللجنة العربية العليا (AHC) بقيادة محمد أمين الحسيني، وكان عبد الناصر قد التقي بالحسيني وأعجب به.


ولكن تم رفض دخول قوات اللجنة العربية العليا في الحرب من قبل الحكومة المصرية، لأسباب غير واضحة.


  في مايو 1948، أرسل الملك فاروق الجيش المصري إلى فلسطين، وخدم ناصر في كتيبة المشاة السادسة.


وخلال الحرب، كتب عبد الناصر عن عدم استعداد الجيش المصري، قائلا:   


جمال عبد الناصر :   تبدد جنودنا أمام التحصينات   


    وكان ناصر نائب قائد القوات المصرية المسؤولة عن تأمين الفالوجة.


أصيب عبد الناصر بجروح طفيفة في القتال يوم 12 يوليو. وبحلول شهر أغسطس، كان عبد الناصر مع فرقته محاصرين من قبل الجيش الإسرائيلي،


ولكن الفرقة رفضت الاستسلام. أدت المفاوضات بين إسرائيل ومصر أخيراً إلى التنازل عن الفالوجة إلى إسرائيل.


وفقا لإريك مارغوليس الصحفي المخضرم، تحملت القوات المصرية القصف العنيف في الفالوجة، بالرغم من أنها كانت معزولة عن قيادتها.


وأصبح المدافعون، بما فيهم الضابط جمال عبد الناصر أبطالا وطنيين حينها.


  استضافت المطربة المصرية أم كلثوم احتفال الجمهور بعودة الضباط رغم تحفظات الحكومة الملكية، التي كانت قد تعرضت لضغوط من قبل الحكومة


البريطانية لمنع الإستقبال، وزاد ذلك من عزم عبد الناصر على الإطاحة بالملكية.


بدأ عبد الناصر كتابة كتابه "فلسفة الثورة" أثناء الحصار.


بعد الحرب، عاد عبد الناصر إلى وظيفته مدرساً في الأكاديمية الملكية العسكرية، وأرسل مبعوثين إلى جماعة الإخوان المسلمين، لتشكيل تحالف معها في


أكتوبر سنة 1948، ولكنه اقتنع بعد ذلك بأن جدول أعمال الإخوان لم يكن متوافقاً مع نزعته القومية، وبدأ الكفاح من أجل منع تأثير الإخوان على


أنشطته.


أرسل ناصر كعضو في الوفد المصري إلى رودس في فبراير 1949 للتفاوض على هدنة رسمية مع إسرائيل، ويقول عبد الناصر أنه اعتبر شروط


الهدنة مهينة، وبخاصة لأن الإسرائيليين تمكنوا من احتلال منطقة إيلات بسهولة بينما هم يتفاوضون مع العرب في مارس 1949.

                                          عبد الناصر على اليمين



تزامنت عودة عبد الناصر لمصر مع انقلاب حسني الزعيم في سوريا. وقد شجع نجاحه الواضح عبد الناصر في مساعيه الثورية.


بعد فترة وجيزة من عودته، استدعى رئيس الوزراء إبراهيم عبد الهادي عبد الناصر لاستجوابه بشأن شكوك بأنه تم تشكيل مجموعة سرية من ضباط المعارضة، نفى عبد الناصر هذه المزاعم بشكل مقنع.


وكان عبد الهادي أيضا مترددا في اتخاذ تدابير جذرية ضد الجيش، خصوصا أمام رئيس أركانه، الذي كان حاضرا أثناء الاستجواب، وأفرج عن عبد الناصر في وقت لاحق. ودفع هذا الاستجواب عبد الناصر إلى


تسريع أنشطة جماعته.


بعد سنة 1949، اعتمد الفريق اسم "حركة الضباط الأحرار". قام عبد الناصر بتنظيم "اللجنة التأسيسية للضباط الأحرار"، وتألفت من أربعة عشر رجلاً من مختلف الخلفيات السياسية والإجتماعية، بما في


ذلك ممثلين عن الشباب المصريين، والإخوان المسلمين، والحزب الشيوعي المصري، والطبقة الأرستقراطية.


انتخب ناصر رئيسا للجنة بالإجماع.  في الانتخابات البرلمانية لسنة 1950، فاز حزب الوفد بأغلبية المقاعد، ويرجع ذلك إلى غياب جماعة الإخوان المسلمين، الذين قاطعوا الانتخابات.


بدأت الاتهامات بالفساد ضد سياسيي حزب الوفد تطفو على السطح، وانتشرت الشائعات والشكوك حولهم، مما جلب الضباط الأحرار إلى واجهة الحياة السياسية المصرية.


 وبحلول ذلك الوقت، كان عدد أعضاء الجمعية قد ارتفع إلى 90 عضوا، ووفقا لخالد محيي الدين: 


   جمال عبد الناصر لم يعرف أحد جميع الأعضاء، ومكانهم في التسلسل الهرمي للجمعية باستثناء ناصر    


     ورأى ناصر أن الضباط الأحرار لم يكونوا على استعداد للتحرك ضد الحكومة، وظل نشاطه مقتصرا لمدة تقارب العامين على تجنيد الضباط ونشر المنشورات السرية.


  في 11 أكتوبر سنة 1951، ألغت حكومة الوفد المعاهدة البريطانية المصرية لعام 1936، والتي أعطت السيطرة لبريطانيا على قناة السويس حتى سنة 1956. ووفقاً لأنور السادات:  


  جمال عبد الناصر   قرر ناصر حينها شن "حملة اغتيالات على نطاق واسع"




 وفي يناير عام 1952، حاول عبد الناصر وحسن إبراهيم قتل حسين سري عامر ببنادقهم الرشاشة، بينما كان يقود سيارته في شوارع القاهرة، وبدلا من

قتل الضابط، أصاب أحد المهاجمين امرأة مارة بريئة. وذكر ناصر أنه بكى لذلك، وجعله هذا الأمر يعدل عن رأيه.

 كان سري عامر مقرباً من الملك فاروق، ورشح لرئاسة نادي الضباط.

 وكان ناصر مصمماً على استقلال الجيش عن النظام الملكي، وطلب من محمد نجيب الانضمام إلى الضباط الأحرار، عن طريق عبد الحكيم عامر.

وكان محمد نجيب ضابطًا شعبيًا، قدم استقالته إلى الملك فاروق في عام 1942، وأصيب ثلاث مرات في حرب فلسطين.

يوم 18 يونيو سنة 1953، تم إلغاء النظام الملكي وأعلن قيام الجمهورية في مصر، وكان نجيب أول رئيس لها،ووفقاً لأبو الريش:

 بعد توليهم السلطة، أصبح ناصر والضباط الأحرار "أوصياء على مصالح الشعب" ضد النظام الملكي وطبقة "الباشاوات".

 وطلبوا من رئيس الوزراء السابق علي ماهر قبول إعادة تعيينه في موقعه السابق، وتشكيل مجلس الوزراء بأكمله من المدنيين.

 حكم الضباط الأحرار باسم "مجلس قيادة الثورة" عن طريق محمد نجيب رئيساً وجمال عبد الناصر نائبا للرئيس.

قام عبد الناصر بالعديد من الإصلاحات كقانون الإصلاح الزراعي، وإلغاء النظام الملكي، وإعادة تنظيم الأحزاب السياسية.

استقال ماهر يوم 7 سبتمبر. وتولى نجيب دوراً إضافياً وهو رئاسة الوزراء، وعبد الناصر نائباً رئيس الوزراء.

 وفي سبتمبر، تم وضع قانون الإصلاح الزراعي حيز التنفيذ.

 ومن وجهة نظر عبد الناصر، أعطى هذا القانون مجلس قيادة الثورة هويته وحول الانقلاب إلى ثورة.

  قبل تطبيق قانون الإصلاح الزراعي، في شهر أغسطس عام 1952، اندلعت أعمال شغب يقودها الشيوعيون في مصانع الغزل والنسيج في كفر الدوار، مما

 أدى إلى اشتباك الجيش معهم مما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص. أصر معظم أعضاء مجلس قيادة الثورة على إعدام اثنين من زعماء أعمال الشغب، رفض

 ناصر هذا الرأي. ومع ذلك، تم تنفيذ الحكم. أيد الإخوان المسلمون مجلس قيادة الثورة، وبعد تولي نجيب للسلطة، طالبوا بأربع حقائب وزارية في الحكومة

الجديدة. رفض عبد الناصر مطالبهم وبدلا من إعطائهم أربع حقائب وزارية، منح اثنين من أعضاء الجماعة مناصب وزارية طفيفة.

في يناير 1953، حظر ناصر جميع الأحزاب السياسية، وخلق نظام الحزب الواحد.

 وعلى الرغم من قرار حل البرلمان، كان عبد الناصر عضو مجلس قيادة الثورة الوحيد الذي ما زال يفضل إجراء الانتخابات البرلمانية، وفقاً لعبد اللطيف

البغدادي (أحد زملائه من الضباط). وظل عبد الناصر ينادي بإجراء الانتخابات البرلمانية في سنة 1956.

 في مارس سنة 1953، قاد ناصر الوفد المصري للتفاوض على انسحاب القوات البريطانية من قناة السويس.

  عندما بدأت علامات الاستقلال من مجلس قيادة الثورة تظهر من نجيب، حيث نأى بنفسه عن قانون الإصلاح الزراعي وتقرب إلى الأحزاب المعارضة

لمجلس قيادة الثورة مثل:

 جماعة الإخوان المسلمين وحزب الوفد، فكر ناصر في تنحيته.

 في يونيو ، سيطر ناصر على منصب وزير الداخلية بعزل الوزير سليمان حافظ، الموالي لمحمد نجيب، وضغط على نجيب لاختتام إلغاء النظام الملكي.

في 25 فبراير 1954، أعلن نجيب استقالته من مجلس قيادة الثورة بعد أن عقد مجلس قيادة الثورة لقاء رسمياً دون حضوره قبل يومين.

في 26 فبراير، قبل ناصر استقالة نجيب، وقام بوضع نجيب تحت الإقامة الجبرية في منزله.

وعين مجلس قيادة الثورة ناصر قائداً لمجلس قيادة الثورة ورئيساً لمجلس الوزراء، على أن يبقى منصب رئيس الجمهورية شاغراً.

وكما أراد نجيب، ثم تمرد على الفور بين ضباط الجيش، وطالبوا بإعادة نجيب وحل مجلس قيادة الثورة.

 ولكن في 27 فبراير، أطلق أنصار عبد الناصر في الجيش غارة على القيادة العامة العسكرية، وقاموا بإنهاء التمرد.

 وفي وقت لاحق من ذلك اليوم، نظم مئات الآلاف من أعضاء جماعة الأخوان المسلمين مظاهرات، ودعوا لعودة نجيب وسجن عبد الناصر.

 وأيضا طالبت مجموعة كبيرة داخل مجلس قيادة الثورة، بقيادة خالد محيي الدين، بإطلاق سراح نجيب وعودته إلى رئاسة الجمهورية، واضطر ناصر إلى

الإذعان لمطالبهم، ولكنه أجل إعادة نجيب حتى 4 مارس، وقام بتعيين عبد الحكيم عامر قائداً للقوات المسلحة، وكان هذا المنصب في يد محمد نجيب قبل

عزله.

 يوم 5 مارس، قامت قوات الأمن التابعة لعبد الناصر بالقبض على الآلاف من المشاركين في المظاهرات الداعية لعودة نجيب. نجح مجلس قيادة الثورة في

إثارة المستفيدين من الثورة، أي العمال والفلاحين، والبرجوازيين الصغار، حيث قاموا بتنظيم مظاهرات كبيرة، لمعارضة قرارات نجيب، التي ألغى فيها قانون

 الإصلاح الزراعي وعدة إصلاحات أخرى.

 سعى نجيب لقمع المظاهرات، ولكن تم رفض طلباته من قبل رؤساء قوات الأمن.

 يوم 29 مارس، أعلن ناصر إلغاء قرارات نجيب "ردا على طلب الشارع".

 بين أبريل ويونيو، تم اعتقال وفصل مئات من مؤيدي نجيب في الجيش، وكان محيي الدين منفيا في سويسرا بصورة غير رسمية (لتمثيل مجلس قيادة الثورة

 في الخارج).

حاول الملك سعود ملك المملكة العربية السعودية إصلاح العلاقات بين عبد الناصر ونجيب، ولكن دون جدوى.

مع تعزيز موقعه الداخلي إلى حد كبير، أصبح ناصر قادرا على ضمان أسبقيته على زملائه في مجلس قيادة الثورة، واكتساب سلطة صنع القرار من دون

منازع نسبيا، وخاصة في السياسة الخارجية.

  في يناير 1956، تمت صياغة الدستور الجديد لمصر، الذي تضمن إنشاء نظام الحزب الواحد في إطار "الاتحاد الوطني".

 تم ترشيح عبد الناصر لمنصب رئاسة الجمهورية، وطرح الدستور الجديد للاستفتاء العام يوم 23 يونيو، وحاز كلاهما على الموافقة بأغلبية ساحقة.

 وأنشئ مجلس الأمة الذي يتضمن 350 عضوا. وجرت الانتخابات في يوليو سنة 1957.

منح الدستور حق الاقتراع للمرأة، وحظر التمييز القائم على نوع الجنس، وكفل حماية خاصة للنساء في مكان العمل.

تزامنا مع الدستور الجديد ورئاسة عبد الناصر، حل مجلس قيادة الثورة نفسه كجزء من الانتقال إلى الحكم المدني.

 وخلال المناقشات التي دارت لتشكيل حكومة جديدة، بدأ ناصر عملية تهميش منافسيه من بين الضباط الأحرار الأصليين، بينما رفع أقرب حلفائه لمناصب

 رفيعة المستوى في الحكومة.


.......................................




مع الثورة الجزائرية غرباً ومع الثورة الفلسطينية شرقاً ومع الثورة المصرية وسطاً





العدوان الثلاثي هي حرب شنتها كل من بريطانيا وفرنسا وإسرائيل على مصر في عام 1956م إثر قيام جمال عبد الناصر بتأميم قناة السويس.


وكانت كل من بريطانيا وفرنسا قد اتفقتا مع إسرائيل على أن تقوم القوات الإسرائيلية بمهاجمة سيناء وحين يتصدى لها الجيش المصري تقوم بريطانيا


وفرنسا بالتدخل وإنزال قواتهما في منطقة قناة السويس ومحاصرة الجيش المصري.


نفذت إسرائيل هجومها على سيناء ونشبت الحرب.


فأصدرت كل من بريطانيا وفرنسا إنذاراً بوقف الحرب وانسحاب الجيش المصري والإسرائيلي لمسافة 10 كم من ضفتي قناة السويس مما يعني فقدان


مصر سيطرتها على قناة السويس ولما رفضت مصر نزلت القوات البريطانية والفرنسية في بور سعيد ومنطقة قناة السويس إلا أن الجيش المصري لم


يحاصر لأن قطاعاته كانت قد انسحبت.


كان واضحاً أن ما حدث هو مؤامرة بين الدول الثلاث فأصدر الاتحاد السوفيتي إنذاراً بضرب لندن وباريس وواشنطن وتل أبيب بالصواريخ الذرية وأمرت


أمريكا بريطانيا وفرنسا بالإنسحاب الفوري من الأراضي المصرية وانتهت الحرب بفضيحة كبرى وخرج عبد الناصر منتصراً سياسياً ظاهرياً ولكن العدوان


قد حقق أحد أهدافه بنشر قوات طوارئ دولية في سيناء.

...........................................


الأسباب



كان لكل دولة من الدول التي أقدمت على العدوان أسبابها الخاصة للمشاركة فيه، من هذه الأسباب:  


   دعم ثورة الجزائر بالسلاح والمال والمدربين الأمر الذي هدد التواجد الفرنسي في أفريقيا. - مع الثورة الجزائرية غرباً- 


توقيع مصر اتفاقية مع الإتحاد السوفيتي تقضي بتزويد مصر بالأسلحة المتقدمة والمتطورة بهدف تقوية القوات المسلحة لردع إسرائيل، مع العلم أن توقيع هذه الإتفاقية لم يأت إلا بعد رفض الدول الغربية تزويد مصر بالأسلحة.


الأمر الذي أثار حماسة إسرائيل للإشتراك في هذا العدوان لأنها رأت أن تزوّد مصر بالأسلحة المتطورة تهدد بقاءها وكما أن إسرائيل كانت مهمتها أثناء العدوان أن تقصف فلسطين جواً وبراً وتحتل أجزاءً منها بالإضافة إلى احتلالها لـسيناء في مصر. -مع الثورة الفلسطينية شرقاً-


   تأميم قناة السويس الذي أعلنه الرئيس جمال عبد الناصر في يوم 26 يوليو عام 1956م. هذا التأميم منع إنجلترا من التربح من القناة التي كانت تديرها قبل التأميم، وبذلك دخلت إنجلترا في العدوان الثلاثي. -مع الثورة المصرية وسطاً-


   حركة الضباط الأحرار الأردنيين تقوم بطرد غلوب باشا وتعريب قيادة الجيش الاردني . 


   إرادة إسرائيل استكمال مشروع دولتها من الفرات إلى النيل، وهذا ما كان يخططه قائد عملية المسكيتي تشارلز فريدريك كيتليى.


انتهزت إسرائيل الفرصة عندما تلاقت مقاصد الاستعمار الغربي مع مقاصدها بمناسبة تأميم حكومة الثورة لشركة قناة السويس في يوليو 1956م.


واتفقت على مؤامرة مع كل من إنجلترا وفرنسا، وبدأت القوات الإسرائيلية تهاجم الحدود المصرية في 29 أكتوبر 1956م. وانذرت الدولتان


الاستعماريتان كلا من مصر وإسرائيل بوقف القتال على ان تقف قوات كل منهما على بعد أميال قليلة من جانبي قناة السويس، ولما رفضت مصر الإنذار


هاجمت القوات الاستعمارية الإنجليزية والفرنسية منطقة القناة لتطويق الجيش المصري في سيناء، لكن القيادة المصرية فوتت عليهم هذا الغرض فارتدت


واخلت سيناء حيث تقدم الجيش الإسرائيلي واحتلها.


استمر الفدائيون من رجال الجيش بالإشتراك مع الشعب في قتال القوات الإستعمارية في بور سعيد، وتدخلت الأمم المتحدة ونددت بالعدوان الثلاثي علي


مصر وطالبت المعتدين بالانسحاب وضغطت الولايات المتحدة على كل من إنجلترا وفرنسا، كما هدد الاتحاد السوفيتي الدول المعتدية، بالإضافة الي ثورة


العمال المتعطلين في إنجلترا وفرنسا ضد حكومتهما بسبب ما تعرضوا له من البطالة، وبذلك فشل الاعتداء واضطرت الدول المعتدية سحب قواتها بعد أن


وافقت مصر على قرار الأمم المتحدة بوجود قوة طوارئ دولية على الحدود الفاصلة بين مصر وإسرائيل، وفي منطقة شرم الشيخ المطلة على خليج


العقبة.



.............................................

أسباب الفشل



     معارضة الاتحاد السوفيتي للعدوان الثلاثي وتهديده بالتدخل العسكري وضرب لندن وباريس وتل أبيب بالسلاح النووي. 


    عدم تأييد الولايات المتحدة الأمريكية للحرب.     


  نشاط قوات المقاومة الشعبية المصرية.   


  ثورة العمال المتعطلين في إنجلترا وفرنسا.

............................................................



نتائج العدوان الثلاثي






     انسحاب القوات البريطانية والفرنسية من بور سعيد في 23 ديسمبر 1956، ولذلك تحتفل محافظة بورسعيد في ذلك اليوم من كل عام بعيد جلاء قوات العدوان.


    هروب إسرائيل متأخرةً من سيناء في أوائل عام 1957 م، كما هربت من قطاع غزة (لم يكن انسحاباً كما يقولون).


    وضعت قوات طوارئ دولية على الحدود المشتركة بين مصر وإسرائيل.

.................................



وفاته



هناك الكثير من الروايات التي تحدثت عن تسميم الرئيس جمال عبد الناصر، إلا أن أكثر ما اثار الجدل هو تصريح القيادي الفلسطيني عاطف أبو بكر المنشق عن تنظيم فتح المجلس الثوري جماعة صبري البنا،


عندما صرح لقناة العربية ببرنامج الذاكرة السياسية مع الصحفي طاهر بركة أن الرئيس عبد الناصر تعرض للتسميم خلال زيارته الخرطوم يوم 2 يناير 1970 لافتتاح معرض الثورة الفلسطينية وأن صبري


البنا مع جعفر النميري كانوا وراء تسميم الرئيس جمال عبد الناصر.


وقد عُرض في البرنامج صورة لمجموعة من ضباط الموساد على راسهم مايك هراري متنكرين بوصفهما صحافيين، فى مؤتمر قمة


اللاءات الثلاثة الذي عُقد في الخرطوم عام 1967.


ويبقى السؤال مطروح :

هل لزال وحيه -عبد الناصر - قائم [size=24]حاليا بمصر  !![/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مستبد

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
التسجيل : 22/11/2013
عدد المساهمات : 336
معدل النشاط : 351
التقييم : 28
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: عبد الناصرالرجل الذي لا يعرف الهزيمة .من وحي الجيش الى وحي النصر .مع الثورة الجزائرية غربا ومع الثورة الفلسطينية شرقا ومع الثورة المصرية وسطا هل لزال وحيه قائم!   الأحد 10 يناير 2016 - 17:56

عبدالناصر الذي لايعرف الهزيمة هو مؤسس الفاشية العسكرية المصرية والابو الروحي للدكتاتورات العربية .
لم ينتصر في معركة واحدة خلال حكمة ؟ تسلم مصر وكانت غزة تابعه لها فسلمها من دون غزة ولا سيناء .
وتقلصت مساحة مصر 60% وتحولت من دائنة الى مديونة ومن مكتفية الى مستورده .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منجاوي

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : Physicist and Data Scientist
المزاج : هادئ
التسجيل : 04/05/2013
عدد المساهمات : 2896
معدل النشاط : 2522
التقييم : 183
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: عبد الناصرالرجل الذي لا يعرف الهزيمة .من وحي الجيش الى وحي النصر .مع الثورة الجزائرية غربا ومع الثورة الفلسطينية شرقا ومع الثورة المصرية وسطا هل لزال وحيه قائم!   الأحد 10 يناير 2016 - 21:09

مع الاسف لا نزال غير قادرين على محاكمة حقبة عبد الناصر بما تستحق بسبب بقاء مؤسسات و رجال تلك الفترة في الحكم فترة طويلة بعد وفاته. لكن هناك مشاكل كثيرة مثل هزيمة حزيران و كذلك تراجع مستوى التعليم و الزراعة و الصناعة في مصر. و تطبيق الاشتراكية باسلوب خاطئ تماما.
كان رجل ذو ثقل و مشاريع كبيرة و لكنه اخطأ كثيرا حتى كفرت الناس حتى بالاحلام الجميلة التي تبناها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
the red general

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء



الـبلد :
المهنة : دكتور
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 09/11/2014
عدد المساهمات : 2714
معدل النشاط : 3415
التقييم : 400
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: عبد الناصرالرجل الذي لا يعرف الهزيمة .من وحي الجيش الى وحي النصر .مع الثورة الجزائرية غربا ومع الثورة الفلسطينية شرقا ومع الثورة المصرية وسطا هل لزال وحيه قائم!   الإثنين 11 يناير 2016 - 2:01

-كان الاقتصاد في عصر عبدالناصر يشهد عليه تقرير البنك الدولي في رقم 870 أن استطاعت مصر تحقيق نسبة نمو من عام 1957 – 1967 بلغت ما يقرب من 7 % سنويا، وهذا يعنى أن مصر استطاعت فى عشر سنوات من عصر عبد الناصر أن تقوم بتنمية تماثل أربعة أضعاف ما استطاعت تحقيقه فى الأربعين سنة السابقة على عصر عبد الناصر.

انشأت مصر أكبر قاعدة صناعية فى العالم الثالث حيث بلغت عدد المصانع التى أنشأت فى عهد عبد الناصر 1200 مصنع منها مصانع صناعات ثقيلة وتحويلية وإستراتيجية منها بناء مجمع مصانع الألمونيوم فى نجع حمادي وهو مشروع عملاق بلغت تكلفته ما يقرب من 3 مليار جنيه ,و مجمع حلوان للحديد و الصلب ,مصانع الاسمدة و الكيماويات ,و المصانع الحربية .

استطاع الاقتصاد المصري على الرغم من هزيمة الجيش المصري في 67 أن يتحمل تكاليف إتمام بناء مشروع السد العالي الذي اختارته الأمم المتحدة عام 2000 كأعظم مشروع هندسى وتنموى فى القرن العشرين والذى يعادل فى بناؤه 17 هرم من طراز هرم خوفو .

استطاعت مصر فى ظل نكسة 67 أن تحافظ على نسبة النمو الإقتصادى كما كان قبل النكسة بل أن هذه النسبة زادت فى عامى 1969 و 1970 وبلغت 8 % سنويا , بل استطاع الاقتصاد المصري عام 1969 أن يحقق زيادة في فائض الميزان التجاري لأول وأخر مرة فى تاريخ مصر بفائض قدرها 46.9 مليون جنية بأسعار ذلك الزمان.

كانت المحلات المصرية تعرض وتبيع منتجات مصرية من مأكولات وملابس وأثاث وأجهزة كهربية، وكان الرئيس عبد الناصر يفخر أنه يرتدي بدل وقمصان غزل المحلة ويستخدم الأجهزة الكهربائية المصرية إيديال.

-زيادة مساحة الرقعة الزراعية بنسبة 15% ولأول مرة تسبق الزيادة فى رقعة الأرض الزراعية الزيادة فى عدد السكان, زادت مساحة الأراضى المملوكة لفئة صغار الفلاحين من 2,1 مليون فدان إلى حوالى 4 مليون فدان .

-تم وضع حدود دنيا وعليا للرواتب والمرتبات مراعاة للمساواة والعدالة الاجتماعية بين أفراد الشعب فلا أحد يعيش برفاهة وبذخ ولا أحد يعيش دون مستوى الكفاف .

-انعكست النهضة الاقتصادية في عهد عبد الناصر على مستوى التعليم حيث انخفضت نسبة الأمية من 80% قبل 1952 إلى 50% عام 1970 بفضل مجانية التعليم فى كل مراحل الدراسة, و زاد عدد الشباب فى المدارس والجامعات والمعاهد العليا بأكثر من 300% .

-تم إدخال الكهرباء والمياه النظيفة والمدارس والوحدات الصحية والجمعيات الزراعية إلى كل قرى مصر، وتم ضمان التأمين الصحي والإجتماعي والمعاشات لكل مواطن مصري كل ذلك تم بدون ديون على مصر.

-عبد الناصر لم يتأخر في يوم عند مساندة الامة العربية كان هناك في الجزائر مع ابطالها الشهداء, حتي نكسة يونيو كان بسبب الحشود الاسرائيلية المزعومة ضد سوريا.

-عبد الناصر كان رجلا طاهر اليد ,لم يورث تراثا او عقارا بل ورث الامل و نظرية اجتماعية سياسية ممثلة في الناصرية, ملخصا امال الامة في التحرر الوطني و الكرامة يكفي "ارفع راسك يا اخي لقد مضي عهد الاستبداد".

-عبدالناصر اول ما حارب الاستعمار و الملك و الاقطاع , مستعينا بالنية الصادقة و قلوب المستضعفين من المصريين و العالم العربي فهو ابدا لم يكن جبانا ,وهل يفعل جبان ذلك!


-عبدالناصر لم يركن للهزيمة في 67 بل بدا منذ هذا التاريخ الكفاح المصري لاسترداد الارض بل قسم المعركة الي ثلاث مراحل اولها الصمود و ثانيها الردع و تكلل ذلك عام 73 الذي لم يمهله القدر لقيادتها.

عبدالناصر كان رجلا  تحمل مسئوليته في شجاعة , و تقبل الحساب عنها في كبرياء, مثل ارادة و كرامة امة في يوم من احلك  ايامها , كان وسط  الظلام و العواصف و المؤامرات الدولية انسانا مؤمنا بوطنه و امته العربية و بمثلهما العليا , اعطي عمره لخدمة هذه المثل بامانة و شرف ,اصاب مرات و اخطأ مرات لكنه حارب طول الوقت بايمان و يقين ,و لم يستسلم حتي النفس الاخير ... و كذلك يفعل الرجال

موضوع رائع اختي الكريمة
تقبلي تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
aboferas

مـــلازم أول
مـــلازم أول



الـبلد :
التسجيل : 08/05/2015
عدد المساهمات : 762
معدل النشاط : 701
التقييم : 16
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: عبد الناصرالرجل الذي لا يعرف الهزيمة .من وحي الجيش الى وحي النصر .مع الثورة الجزائرية غربا ومع الثورة الفلسطينية شرقا ومع الثورة المصرية وسطا هل لزال وحيه قائم!   الإثنين 11 يناير 2016 - 5:27

عبدالناصر او غيرها كانوا زعماء وطنيين كان عندهم ميزات و العيوب 
مثل كل الناس 
بس احنا دائما نصنع اساطير و الملائكة من القادة او اشخاص الي نحبهم و الشياطين 
من االذين لا نحبهم 
انا شخصيا اشوف فيها زعيم ذو كاريزما قوية في زمن اختفت فيها قادة عظماء من دول العربية 
يعني يمكن لو عبدالناصر كان في زمنا هذا كان رئيس وزراء او رئيس جمهور اي دولة عربية 
او مثلا لو كان سيسي او حتي محمد مرسي برز نجمة ايام عبدالناصر اليوم كنا نقول الله يرحمه فلان (سيسي او مرسي ) كان اكبر زعماء العرب 
و لا ننسي دور الاعلام الي يعمل حول الزعيم هاله من القدسية كان هو اسطوره من اساطير و بطل من الابطال الخالدة 
لمن يختفي دور الشعوب و ينقلب علي امره الشعب نفسة يحاول يبحث عن البطل الاسطوري الي يشوف نفسها في هذا الاسطوره 
يمكن شخص عادي يعمل انقلاب عسكري و يكون عندها كاريزما حتي لو ما يعرف شي عن السياسه في يوم و ليله يتحول الي 
اسطوره 
الشعب الي ما يتحكم علي اموره دائما يبحث عن المنقذ و الاسطورة 
للاسف حالنا نحنا ليومك هذا نفس الحالة ما تتغير 
انا دائما اقول كل شخص عنده جزء من قوة شخصية في ذاته في دول الاروبيه و الغربية كل شخص بناء علي هذا القوة يصنع مجتمعه 
في بلداننا احنا شخصياتنا تندمج في شخصية القائد و الزعيم و هو يكون كل في الكل و من هنا نصنع ديكتاتوريات 
في بلداننا 
مثلا في مثال عبدالناصر بدال ما نقول شعب مصري صنع في ستينات مجتمعه نقول عبدالناصر اعمل كذا و كذا 
ايعني نخلص شعب المصري في شخص عبدالناصر 
نمدحها او ننتقده
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد سمير البغدادي

جــندي



الـبلد :
العمر : 26
المهنة : نقيب في ISOF
المزاج : الشكر لله ومحبته خالق الكون
التسجيل : 11/01/2016
عدد المساهمات : 12
معدل النشاط : 40
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: عبد الناصرالرجل الذي لا يعرف الهزيمة .من وحي الجيش الى وحي النصر .مع الثورة الجزائرية غربا ومع الثورة الفلسطينية شرقا ومع الثورة المصرية وسطا هل لزال وحيه قائم!   الإثنين 11 يناير 2016 - 10:16

السلام عليكم ورحمة الله وبراكاته
بصراحة هذا اول موضوع لي وشدني اسم الراحل جمال عبد الناصر وبعد قراءة التعليقات انا اتفق مع الاخ ابو فراس
في عدم التقديس ولكن مع سلبيات الرجل فقد كان الرجل وطني ويخاف على الامة من الضياع وبعد الزعيم عبد الكريم قاسم والرئيس احمد حسن البكر انا افضل جمال عبد الناصر ورحمه الله واسكنهم فسيح جناته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجندي أحمد

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
التسجيل : 30/05/2013
عدد المساهمات : 1695
معدل النشاط : 1391
التقييم : 46
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: عبد الناصرالرجل الذي لا يعرف الهزيمة .من وحي الجيش الى وحي النصر .مع الثورة الجزائرية غربا ومع الثورة الفلسطينية شرقا ومع الثورة المصرية وسطا هل لزال وحيه قائم!   الثلاثاء 12 يناير 2016 - 21:38

أستغرب من التقديس الذي يحظى به بعض القادة لمجرد قدرتهم الكبيرة على إلقاء الخطابات بأداء مسرحي حماسي دون أفعال!
عبدالناصر ليس عليه لوم إنما اللوم على الجماهير التي صفقت له أثناء تسببه بالنكسة العربية وتصفق له حتى الآن! 
لقد اعتاد على أفعال تناقض أقواله منذ انقلابه على نجيب والرجوع بالشعب المصري لنظام بوليسي محلي لايرحم بدل البوليس الإنجليزي!

نستطيع أن نلتمس له الحذر باختصار وهو أن لديه طموحات وأهداف أكبر بكثير من قدراته.. لكن أيضا هذا ليس مبرر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

عبد الناصرالرجل الذي لا يعرف الهزيمة .من وحي الجيش الى وحي النصر .مع الثورة الجزائرية غربا ومع الثورة الفلسطينية شرقا ومع الثورة المصرية وسطا هل لزال وحيه قائم!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين