أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

حاربوه كي لا ينهض بالأمة ..ومجدوه حين مرت عليه السنين في قبره ..إذن لماذا لم تمجدوه في حياته هل هو خوفا من نهوض أمته !!!

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 حاربوه كي لا ينهض بالأمة ..ومجدوه حين مرت عليه السنين في قبره ..إذن لماذا لم تمجدوه في حياته هل هو خوفا من نهوض أمته !!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نادية الجزائرية

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
المهنة : الحمد لله والشكر لله والله اكبر وسبحان ا
التسجيل : 12/10/2015
عدد المساهمات : 316
معدل النشاط : 533
التقييم : 21
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: حاربوه كي لا ينهض بالأمة ..ومجدوه حين مرت عليه السنين في قبره ..إذن لماذا لم تمجدوه في حياته هل هو خوفا من نهوض أمته !!!   الأحد 10 يناير 2016 - 15:49

..
........................................................................................................



حاربوه كي لا ينهض بالأمة ..ومجدوه حين مرت عليه السنين في قبره ..إذن لماذا لم تمجدوه في حياته هل هو خوفا من نهوض أمته !!!






هواري بومدين واسمه الحقيقي محمد إبراهيم بوخروبة (23 أغسطس 1932 - 27 ديسمبر 1978) الرئيس الثاني للجزائر المستقلة.


شغل المنصب من 19 يونيو 1965 بعد انقلاب عسكري على أحمد بن بلة والذي دبره مع طاهر زبيري ومجموعة وجدة.


استمر على رأس السلطة حتى وفاته في 27 ديسمبر 1978. يعتبر من أبرز رجالات السياسة في الجزائر والوطن العربي في النصف الثاني من القرن


العشرين، وأحد رموز حركة عدم الإنحياز.


لعب دورا هاما على الساحة الإفريقية والعربية، وكان أول رئيس من العالم الثالث تحدث في الأمم المتحدة عن نظام دولي جديد.


...................................................................



النشأة




ابن فلاح بسيط من عائلة كبيرة العدد ومتواضعة الحال تنتمي إلى عرش بني فوغال التي نزحت من ولاية جيجل (منطقة القبائل) عند بداية الاحتلال


الفرنسي ، ولد في 23 أوت سنة 1932 في دوّار بني عدي (العرعرة) مقابل جبل دباغ، بلدية مجاز عمار على بعد بضعة كيلومترات غرب مدينة


قالمة. وسجّل في سجلات الميلاد ببلدية عين أحساينية (كلوزال سابقا). في صغره كان والده يحبه كثيرا و رغم ظروفه المادية الصعبة قررّ تعليمه ولهذا


دخل ( المدرسة القرأنية ) في القرية التي ولد فيها، وكان عمره أنذاك 4 سنوات ، وعندما بلغ سن السادسة دخل مدرسة ألمابير سنة 1938 في


مدينة قالمة و تحمل المدرسة اليوم اسم مدرسة محمد عبده، وكان والده يقيم في بني عديّ ولهذا أوكل أمره إلى عائلة بني إسماعيل وذلك مقابل الفحم أو


القمح أو الحطب وهي الأشياء التي كان يحتاجها سكان المدن في ذلك الوقت .  وبعد سنتين قضاهما في دار ابن إسماعيل أوكله والده من جديد لعائلة


بامسعود بدار سعيد بن خلوف في حي مقادور والذي كان حياّ لليهود في ذلك الوقت (شارع ديابي حاليا)  وبعد ثماني سنوات من الدراسة بقالمة عاد إلى


قريته في بني عدي، وطيلة هذه السنوات كان بومدين مشغول البال شارد الفكر لا يفعل ما يفعله الأطفال . لقد كان بومدين يدرس في المدرسة الفرنسية


وفي نفس الوقت يلازم الكتّاب من طلوع الفجر إلى الساعة السابعة والنصف صباحا، ثمّ يذهب في الساعة الثامنة إلى المدرسة الفرنسية إلى غاية الساعة


الرابعة وبعدها يتوجّه إلى الكتّاب مجددا.  وفي سنة 1948 ختم القرأن الكريم وأصبحَ يُدَرّس أبناء قَريتِه القرأن الكريم واللغة العربية، وفي سنة


1949 ترك محمد بوخروبة (هواري بومدين) أهله مجددا وتوجه إلى المدرسة الكتانية في مدينة قسنطينة الواقعة في الشرق الجزائري، وكان نظام


المدرسة داخليًا وكان الطلبة يَقُومون بأعباء الطبخ والتنظيف. وفي تلك الأونة كان عمه الحاج الطيب بوخروبة قد عاد من أداء فريضة الحجّ مشيا على


الأقدام، وبعد عودته ذهب اليه محمد (هواري بومدين) ليقدمّ له التهاني، وكان هواري يسأل عمه عن كل صغيرة وكبيرة عن سفره إلى الديار المقدسة،


وكان عمه يخبره عن كل التفاصيل ودقائق الأمور وكيف كان الحجاج يتهربون من الجمارك والشرطة في الحدود وحدثّه عن الطرق التي كان يسلكها


الحجّاج، وكان بومدين يسجّل كل صغيرة وكبيرة، وكان بومدين يخطط للسفر حيث أطلع ثلاثة من زملائه في المدرسة الكتانية على نيته في السفر وعرض


عليهم مرافقته فرفضوا ذلك لأنهم لا يملكون جواز سفر، فأطلعهم على خريطة الهروب وقال: هذا هو جواز السفر .


                                                              هواري بومدين المتواضع مع والدته
..........................................................................................





فراره من خدمة الجيش الفرنسي إلى تونس



كانت السلطات الفرنسية تعتبر الجزائريين فرنسيين وتفرض عليهم الإلتحاق بالثكنات الفرنسية عند بلوغهم سن الثامنة عشرة. تمّ استدعاؤه للإلتحاق


بالجَيش الفِرنسي لكنّه كان مؤمنا في قرارة نفسه بأنه لا يمكن الالتحاق بجيش العدو ولذلك رأى أنّ المخرج هو في الفرار والسفر، وعندما تمكن من اقناع


رفاقه بالسفر باعوا ثيابهم للسفر برا باتجاه تونس .


......................................................................................




رحلته إلى الأزهر



ومن تونس توجه إلى مصر عبر الأراضي الليبية ،و في مصر التحق وصديقه بن شيروف بجامع الأزهر الشريف حيث درس هناك وتفوق في


دراسته، وقسّم وقته بين الدراسة والنضال السياسي حيث كان منخرطا في حزب الشعب الجزائري، كما كان يعمل ضمن مكتب المغرب العربي الكبير سنة


1950، وهذا المكتب أسسّه زعماء جزائريون ومغاربة وتونسيون تعاهدوا فيما بينهم على محاربة فرنسا وأن لا يضعوا السلاح حتى تحرير الشمال


الأفريقي، ومن مؤسسي هذا المكتب علال الفاسي من المغرب و صالح بن يوسف من تونس وأحمد بن بلة وأية أحمد من الجزائر وكان هذا المكتب يهيكل


طلبة المغرب العربي الذين يدرسون في الخارج .

...............................................................................




إندلاع ثورة التحرير



كان بوصوف مع العربي بن مهيدي ولاية يرئسان الولاية الخامس. وفي عام 1956، غادر العربي بن مهيدي قيادة الولاية الخامسة للإنضمام إلى


المجلس الوطني للثورة الجزائرية، و في أيلول/سبتمبر 1957، غادرة بوصوف التراب الجزائري، تولي هواري بومدين قيادة الولاية الخامسة.


...................................................................................




المراتب التي شغلها في الجيش




مع اندلاع الثورة الجزائرية في الفاتح من تشرين الثاني/نوفمبر 1954، انضم إلى جيش التحرير الوطني في المنطقة الغربية وتطورت حياته العسكرية كالتالي:   


   1956 : أشرف على تدريب وتشكيل خلايا عسكرية، وقد تلقى في مصر التدريب حيث اختير هو وعدد من رفاقه لمهمة حمل الأسلحة.
  
1957 : أصبح منذ هذه السنة مشهورا باسمه العسكري "هواري بومدين" تاركا اسمه الأصلي بوخروبة محمد إبراهيم وتولى مسؤولية الولاية الخامسة.  


   1958 : أصبح قائد الأركان الغربية.   


  1960 : أشرف على تنظيم جبهة التحرير الوطني عسكريا ليصبح قائد الأركان. 


  1962 : وزيرا للدفاع في حكومة الاستقلال.    


1963 : نائب رئيس المجلس الثوري. 


كمسؤول عسكريّ بهذا الرصيد العلمي جعله يحتل موقعا متقدما في جيش التحرير الوطني وتدرجّ في رتب الجيش إلى أن أصبح قائدا للمنطقة الغرب


الجزائري. تولى قيادة وهران من سنة 1957 إلى سنة 1960 ثمّ تولى رئاسة الأركان من 1960 حتى الاستقلال سنة 1962.


وعيّن بعد الاستقلال وزيرا للدفاع ثم نائبا لرئيس مجلس الوزراء سنة 1963 دون أن يتخلى عن منصبه كوزير للدفاع.


...................................................................




حكمه



تولى الحكم في الجزائر عن طريق انقلاب عسكري على الرئيس المدني أحمد بن بلة من 19 حزيران/جوان 1965 إلى غاية كانون الأول/ديسمبر


1978. وكان في أول الأمر رئيسا لمجلس التصحيح الثوري تم انتخابه رئيسا للجمهورية الجزائرية عام 1975.


.................................................................................



سياسته الداخلية



بعد أن تمكن  من ترتيب البيت الداخلي، شرع في تقوية الدولة على المستوى الداخلي وكانت أمامه ثلاث تحديات وهي الزراعة والصناعة والثقافة، فعلى


مستوى الزراعة قام بومدين بتوزيع آلاف الهكتارات على الفلاحين الذين كان قد وفر لهم المساكن من خلال مشروع ألف قرية سكنية للفلاحين وأجهز


على معظم البيوت القصديرية والأكواخ التي كان يقطنها الفلاحون، وأمدّ الفلاحين بكل الوسائل والإمكانات التي كانوا يحتاجون إليها. إضافة إلى السياسة


التنموية اهتم الرئيس هواري بومدين بالإصلاح الاجتماع والسياسي،و وضع أسس الدولة الجزائرية،بدا بقانون التأميم،ثم وضع ميثاقا وطنيا شاركت جميع


فئات الشعب فيه،وانبثق عنه دستور كل ذلك بأسلوب ديمقراطي بالمعنى العلمي الكلمة(شعاره لا نريد تقبيل اليد)،ثم انتخاب المجلس التشريعي من طرف


الجماهير الواسعة.


هذا هذه الخطوط العريضة لسياسة الرجل على المستوى الداخلي،استقطب الكل لخدمة الوطن و مدا خيل الدولة في صالح المواطن.



الثورة الزراعية



ازدهر القطاع الزراعي في عهد هواري بومدين واسترجع حيويته التي كانت عليها أيام الاستعمار الفرنسي عندما كانت الجزائر المحتلة تصدّر ثمانين


بالمائة من الحبوب إلى كل أوروبا. وكانت ثورة بومدين الزراعية خاضعة لإستراتيجية دقيقة بدأت بالحفاظ على الأراضي الزراعية المتوفرة وذلك بوقف


التصحر وإقامة حواجز كثيفة من الأشجار أهمها السد الأخضر للفصل بين المناطق الصحراوية والمناطق الصالحة للزراعة وقد أوكلت هذه المهمة إلى


الشباب الجزائريين الذين كانوا يقومون بالخدمة الوطنية. في 14 جويلية من سنة 1971 اجتمع مجلس الثورة و مجلس الوزراء برئاسة الرئيس


هواري بومدين بحيث أنهوا خلال هذه الجلسة السادسة دراسة الصيغة النهائية لمشروع الميثاق المتعلق بالثورة الزراعية.


و تمثل الثورة الزراعية النابعة من ضرورة تاريخية و سياسية إجراء شاملا من بين العوامل المحددة للنشاط الزراعي و الحياة في المناطق الريفية وفقا


للتعريف الذي أعطي لهذا المشروع آنذاك . و شكلت الثورة الزراعية بالفعل انطلاقة جديدة للفلاحة الجزائرية من شأنها أن تسمح بالوصول إلى أفق


حقيقي للتنمية من خلال "عمل منسق و متواصل" تجاه العوامل البشرية و المادية التي تعيق مسار النمو.


و كانت الصيغة المصادق عليها لمشروع الميثاق المتعلق بالثورة الزراعية تحمل آفاق مستقبلية كونها لم تقتصر على عمليات استصلاح و منح الأراضي


فقط بل وفرت أيضا الظروف الملائمة للتنمية الريفية.


الثورة الصناعية



وعلى صعيد الصناعات الثقيلة قام  بإنشاء مئات المصانع الثقيلة والتي كان خبراء من دول الكتلة الاشتراكية ومن الغرب يساهمون في بنائها، ومن


القطاعات التي حظيت باهتمامه قطاع الطاقة، ومعروف أن فرنسا كانت تحتكر إنتاج النفط الجزائري وتسويقه إلى أن قام بتأميمه الأمر


الذي انتهى بتوتير العلاقات الفرنسية –الجزائرية، وقد أدى تأميم المحروقات في الجزائر إلى توفير سيولة نادرة للجزائر ساهمت في دعم بقية القطاعات


الصناعية والزراعية. وفي سنة 1972 كان هواري بومدين يقول أن الجزائر ستخرج بشكل كامل من دائرة التخلف وستصبح يابان الوطن العربي.



الإصلاح السياسي



وبالتوازي مع سياسة التنمية قام بوضع ركائز الدولة الجزائرية وذلك من خلال وضع دستور وميثاق للدولة وساهمت القواعد الجماهيرية


في إثراء الدستور والميثاق رغم ما يمكن أن يقال عنهما إلا أنهما ساهما في ترتيب البيت الجزائري ووضع ركائز لقيام الدولة الجزائرية الحديثة.






....................................................................



السياسة الخارجية




اجمالا كانت علاقة الجزائر بكل الدول وخصوصا دول المحور الاشتراكي حسنة للغاية عدا العلاقة بفرنسا وكون تأميم البترول يعد من جهة مثالا لباقي


الدول المنتجة يتحدى به العالم الرأسمالي جعل من الجزائر ركن للصمود والمواجهة من الدول الصغيرة كما كانت الثورة الجزائرية درسا للشعوب


المستضعفة ومن جهة أخرى وخاصة بعد مؤتمر الأفروأسيوي في يوم 3 أيلول – سبتمبر 1973 يستقبل في الجزائر العالم الثالث كزعيم وقائد واثق


من نفسه وبمطالبته بنظام دولي جديد أصبح يشكل تهديدا واضحا للدول المتقدمة.






.........................................................................


القضية الفلسطينية



فى عهده اوفدت منظمة التحرير الفلسطينية سعيد السبع  لافتتاح اول مكتب لفلسطين فى الجزائر كان ذلك فى صيف عام 1965 فى تلك الفترة فتح


 ابواب كلية شرشال العسكرية امام الضباط الفلسطينين فتم تخريج اوائل الضباط بحضوره  وسعيد السبع طاهر زبيري كما انه منح مقر الجنرال ديغول


ليكون مقرا لمنظمة التحرير الفلسطينية مواقفه الثابتة إزاء القضايا العربية والإنسانية وإيمانه الشديد والعميق بحق الشعوب في تقرير مصيرها هي التي


توجته بالحصول في عام 1976 على ميدالية السلام التي منحتها إياه الأمم المتحدة عرفانا وتقديرا له على جهوده المتواصلة في الدفاع عن مبادئ السلم


والعدالة في العالم ولا شيء غير ذلك ..   صاحب المقولة الشهيرة وشعار للجزائر حتى الآن نحن مع فلسطين ظالمة أو مظلومة , في قمة الرباط


1974 أكد على أن .. " لا وصاية على الفلسطينيين " .. " لا تفاوض ، لا تطبيع ، ولا تعامل مع العدو " , كان من دعاة رفع التحدي ومقاومة


الاستعمار والامبريالية ، وبجهود رئيس الدبلوماسية الجزائرية آنذاك و الرئيس الحالي للجزائر عبد العزيز بوتفليقة تمكن الرئيس ياسر عرفات من إلقاء


خطابه الشهير في الأمم المتحدة عام 1976م ..  ففي حوار أجراه الشاعر الراحل محمود درويش مع الرئيس ياسر عرفات في الذكرى الخامسة عشر


لإنطلاق الثورة الفلسطينية ، تطرق الشهيد أبو عمار إلى أدق التفاصيل لانطلاق الثورة ، حيث أكد في حواره أن التأييد الأول الذي تحصلت عليه الثورة


وهي في مهدها من الجزائر ، وأن أول مكتب فتح للثَورة كان بالجَزائِر مَكْتب لقَائِد فِرنسي من أصل يهودي كان يستعمل قبله لتعذيب الجزائريين , وأن


جزائر بومدين لم تبخل يوماً على الثورة في أي طلب في كافة المجالات من دعم سياسياً أو لوجستياً فاتحتاً ذِرَاعيهَا لإحتِضَان الثَورة الفِلسطينية , وكانت


علاقة الجزائر بكل الدول وخصوصاً دول المحور الاشتراكي حسنة للغاية عدا العلاقة بفرنسا وكون تأميم البترول يعد من جهة مثالاً لباقي الدول المنتجة


يتحدى به العالم الرأسمالي جعل من الجزائر ركن للصمود والمواجهة من الدول الصغيرة كما كانت الثورة الجزائرية درسا للشعوب المستضعفة .

تخريح اول دفعة ضباط فلسطينيين فى كلية شرشال العسكرية بالجزائر 1966


...............................................................................


حرب أكتوبر , وقصته مع السوفيات


حرب أكتوبر التي دارت بين كل من مصر و سوريا بمشاركة عدة دول عربية من جهة والكيان الصهيوني من الجانب الآخر , بدأت يوم السبت 6 أكتوبر

1973 الموافق ليوم 10 رمضان 1393 هـ بهجوم مفاجئ من قبل الجيش المصري والسوري على قوات الاحتلال " الإسرائيلية " التي كانت مرابطة في

 سيناء وهضبة الجولان
..  وقد هدفت مصر وسورية إلى استرداد شبه جزيرة سيناء والجولان التي سبق أن احتلتهما " إسرائيل " , وانتهت الحرب رسمياً

بالتوقيع على اتفاقية فك الاشتباك في 31 ماي 1974 حيث وافقت " إسرائيل " على إعادة مدينة القنيطرة لسوريا و ضفة قناة السويس الشرقية لمصر مقابل

 إبعاد القوات المصرية والسورية من خط الهدنة وتأسيس قوة خاصة للأمم المتحدة لمراقبة تحقيق الاتفاقية .  وفي مذكراته عن الحرب ، كشف الفريق سعد

الدين الشاذلي رئيس أركان حرب القوات المسلحة في تلك الفترة على قناة الجزيرة القطرية ، أن دور الجزائر في حرب أكتوبر كان أساسياً وقد عاش بومدين

ومعه كل الشعب الجزائري تلك الحرب بكل جوارحه ، وشاركت جميع الدول العربية تقريباً في حرب 1973 طبقاً لإتفاقية الدفاع العربي المشترك ، لكنها كانت

 مشاركة رمزية عدا سوريا والعراق والجزائر , التي كان جنودها يشاركون بالفعل مع المصريين .  " اتصل بومدين بالسادات مع بداية حرب أكتوبر وقال له

 إنه يضع كل إمكانيات الجزائر تحت تصرف القيادة المصرية وطلب منه أن يخبره فوراً باحتياجات مصر من الرجال والسلاح فقال السادات للرئيس الجزائري

 إن الجيش المصري في حاجة إلى المزيد من الدبابات وأن السوفيات يرفضون تزويده بها وهو ما جعل بومدين يطير إلى الاتحاد السوفياتي و يبذل كل ما في

 وسعه بما في ذلك فتح حساب بنكي بالدولار لإقناع الروس بالتعجيل بإرسال السلاح إلى الجيشين المصري والسوري ".

  وفي شهادات على العصر ، قال الرئيس الراحل أنور السادات إن جزءاً كبيراً من الفضل في الانتصار الذي حققته مصر في حرب أكتوبر - بعد الله عز وجل -

 يعود لرجلين اثنين هما الملك فيصل بن عبد العزيز عاهل السعودية والرئيس الجزائري هواري بومدين ، ( تصريحات للسيدة كاميليا ابنة الرئيس السادات ،

في قناة الحياة الفضائية المصرية بمناسبة ذكرى حرب 6 أكتوبر 1973) . 

وشاركت الجزائر في حرب أكتوبر على الجبهة المصرية بالفوج الثامن للمشاة الميكانيكية ، و كان الزعيم هواري بومدين قد طلب من الاتحاد السوفيتي شراء

 طائرات وأسلحة لإرسالها إلى المصريين عقب وصول معلومات من جاسوس جزائري في أوروبا قبل الحرب مفادها أن " إسرائيل " تنوي الهجوم على مصر

 وباشر اتصالاته مع السوفيات , لكن السوفيتيين طلبوا مبالغ ضخمة فما كان على الرئيس الجزائري إلى أن أعطاهم شيك فارغ وقال لهم أكتبوا المبلغ الذي

 تريدونه ، وهكذا تم شراء الطائرات والعتاد اللازم ومن ثم إرساله إلى مصر ، وهذه بعض إحصائيات لما قدمته الجزائر والتي كانت هي ثاني دولة من حيث

الدعم للحرب .











..................................................................



وفاته



أصيب هواري بومدين صاحب شعار "بناء دولة لا تزول بزوال الرجال" بمرض استعصى علاجه وقلّ شبيهه. في بداية الأمر ظن الأطباء أنّه مصاب


سرطان المثانة ، غير أن التحاليل الطبية فندّت هذا الإدعّاء وذهب طبيب سويدي إلى القول أن هواري بومدين أصيب بمرض "والدنسستروم" وكان هذا


الطبيب هو نفسه مكتشف المرض وجاء إلى الجزائر خصيصا لمعالجة بومدين، وتأكدّ أنّ بومدين ليس مصابا بهذا الداء.


مات هواري بومدين في صباح الأربعاء 27 ديسمبر 1978 في الساعة الثالثة وثلاثين دقيقة فجراً. وحين دقت ساعة توديع الزعيم، ظهر أصغر وزير


خارجية في تاريخ الجزائر، عبد العزيز بوتفليقة، في الواجهة وهو يلقي الكلمة التأبينية التي كانت آخر ما تلي على بومدين قبل أن يصبح تحت التراب في


عالمه البرزخي.. وفي "خطاب الوداع" ـ الذي تؤكد بعض المصادر أن وزير التربية الأسبق علي بن محمد هو من كتب نصه ـ بدا بوتفليقة متأثرا جدا


لفراق رفيقه ورئيسه ورئيس كل الجزائريين، ولكنه ظل متماسكا حتى النهاية , حينها قال بوتفليقة في خطاب الوداع الشهير : بأرواحنا نفديك لو كان


يقبل منا الفداء.




...............................................................


أقواله



كانت لهواري بومدين أقوال مشهورة من بينها :


«هل الأمة العربية مستعدة لبذل الثمن الغالي الذي تتطلبه الحرية؟ وأن اليوم الذي يقبل فيه العرب دفع هذا الثمن لهو اليوم الذي تتحرر فيه فلسطين.»


«إن تاريخ الشعوب ليس إلا سلسلة من المعارك المتنوعة تخرج ظافرة من معركة لتدخل مزودة بسلاح جديد إلى معركة جديدة، فإذا كنا قد خرجنا من معركة الاستقلال فإن ذلك إلا سلاحاً لابد منه لخوض معركة أخرى هي معركة النهضة والرقي والحياة.»

«الجزائر مع فلسطين ظالمة أو مظلومة»







..................................................................


حاربوه كي لا ينهض بالأمة - فرنسا -

بعد محاربة فرنسا وسياستها ضد الرئيس هواري بومدين خاصة بعد تاميم هواري بومدين للمحروقات وطرد

العمال الفرنسيين شهدت فرنسا معادات لهواري بومدين ومحاربته في مختلف المجالات والمناسبات .


...............................................




ومجدوه حين مرت عليه السنين في قبره

الرئيس الفرنسي الأسبق فاليري جيسكار ديستان: الجزائر لم تستطع تعويض هواري بومدين


لأول مرة، يتطرف الرئيس الفرنسي السابق، فاليري جيسكار ديستان، إلى الحديث عن الرئيس الراحل هواري

 بومدين، ففي حوار تلفزيوني جديد، قال ديستان إن الجزائر فقدت بفقدان هواري بومدين "رجلا كبيرا يصعب

تعويضه" مشيرا بقوله إن "الجزائر لم تستطع لحد الآن تعويض رجل بحجم الرئيس هواري بومدين".

وكذالك فتح الرئيس الفرنسي الأسبق، فاليري جيسكار ديستان، ذاكرته للحديث عن فترة حكمه التي امتدت بين

1974 1981، وخص جزءا منها للحديث عن علاقات فرنسا بالجزائر في تلك الفترة وبالأخص علاقته بالرئيس

الجزائري الأسبق هواري بومدين.  ولأول مرة، تطرق فاليري جيسكار ديستان، في حوار تلفزيونية بثته القناة

البرلمانية الفرنسية، الإثنين، لطبيعة علاقته بالرئيس الجزائري الأسبق هواري بومدين واختصر هذه العلاقة بقوله

"الجزائر لم تستطع لحد الآن تعويض رجل بحجم الرئيس هواري بومدين".

 وعلى نقيض ما كان يريد محاوره فريديريك ميتران، الصحفي ووزير الثقافة الفرنسي الأسبق، في عهد حكم

 نيكولا ساركوزي، تبيانه بأن الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين كان "صعب المراس"، قال فاليري

جيسكار ديستان إن "اكتشفت أن بومدين كان رجلا حميميا في علاقته وحديثه، وكانت له نية في بناء علاقات

هادئة دون نسيان آلام الماضي".  وتحدث الرئيس الفرنسي الأسبق، ديستان، عن ملف مرض هواري بومدين

وقال "لقد أصيب بمرض غامض لا نعرف ما هو بالضبط، ولاحظنا أنه كان يتنقل بانتظام للعلاج إلى موسكو على

متن طائرة عسكرية وكان يختار المرور فوق جزيرة كورسيكا، فأرسلنا لهم رسالة (لم يكشف فحواها)، فرد علي

بومدين بعبارات لا زالت أتذكرها فقال لي (رسالتكم أثلجت صدري، ولم تفاجئني، وهذا يعني أننا سنفتح صفحة

جديدة أكثر ايجابية في العلاقات الجزائرية - الفرنسية، وسأعمل كل ما بوسعي لذلك فور عودة إلى الجزائر)"،

لكن يضيف الرئيس الفرنسي الأسبق "الموت خطفه". ولم يتردد جيسكار ديستان خلال حديثه عن بومدين "أن

الجزائر لم تستطع تعويضه برئيس آخر في نفس وزنه".  ويعتبر الرئيس الفرنسي الأسبق، فاليري جيسكار

ديستان، أول رئيس فرنسي يزور الجزائر بعد الاستقلال، حيث كان الرئيس الراحل هواري بومدين حريص وقتها

على إنجاح الزيارة رغبة منه في إقامة محور إفريقي آسيوي فرنسي، يخلص العالم من الثنائية القطبية، بين

الإتحاد السوفياتي وأمريكا وقتها.  ورغم حرص بومدين على تفاصيل الزيارة وتوفير أحسن استقبال للرئيس

الفرنسي، إلا أن الزيارة فشلت بسبب جملة واحدة قالها "جيسكار ديستان"، حين خطب قائلا إن "فرنسا التاريخية

تحيي الجزائر المستقلة". 
وكان المؤرخ الفرنسي باتريك وايل، قد تحدث سابقا في تصريح صحفي، بأن الرئيس

الفرنسي الأسبق فاليري جيسكار ديستان أعطى أمرا خلال عقد السبعينيات بترحيل 35 ألف مهاجر جزائري وذلك

خلال مفاوضات كانت تجري بين الجانبين حول ملف الهجرة، لكن المشروع لم يكتب له التنفيذ .

 وحسب هذا المؤرخ فإن الرئيس الفرنسي الأسبق "كان ضد اتفاقيات أيفيان التي نصت على حرية التنقل بين

الجزائر وفرنسا وكذا تغيير القانون الذي ينص على حق الإقامة وتجديدها بالنسبة للجزائريين".

 ويؤكد مؤرخون أن العلاقات الجزائرية الفرنسية شهدت خلال عقد السبعينات توترا بسبب أزمة البترول المشهورة

والتي دفعت باريس إلى إصدار قرار بتوقيف تدفق المهاجرين غير المؤهلين، فيما قام الرئيس الراحل هواري

بومدين عام 1973 بإصدار قرار رمزي بوقف الهجرة نحو فرنسا بسبب تزايد الاعتداءات العنصرية ضد

المهاجرين.  من جهته، تحدث وزير الخارجية الأسبق، الدكتور أحمد طالب الإبراهيمي، في تصريحات صحفية

سابقة، عن واقعة تعيينه لسفير في باريس بين سنتي 1984 و1988، مشيرا إلى أنه في الفترة التي تولى فيها

وزارة الخارجية، قال الرئيس الفرنسي الأسبق فاليري جيسكار ديستان بأن العلاقات الجزائرية الفرنسية لم تعرف

تطورا وبقيت تراوح مكانها بسبب الرئيس الراحل هواري بومدين، لأنه كان "أزهريا معربا"، أي أنه تلقى تعليمه

في الأزهر
، مشددا على أن تصريح جيسكار استفزه، وجعله يقرر أن يعين سفيرا معربا في باريس نكاية في

الرئيس الفرنسي.

ويبقى السؤال مطروح :

إذن لماذا لم تمجدوه في حياته هل هو خوفا من نهوض أمته !!!

بعد هذا التصريح
:



الرئيس الفرنسي الأسبق فاليري جيسكار ديستان: الجزائر لم تستطع تعويض هواري بومدين


 بقاء هواري بومدين في الجزائر كان يزعج العدوة فرنسا خوفا من النهوض الصناعي والزراعي والثقافي والعلمي والعالمي



الذي عرفته الجزائر في تلك الفترة .





هل يمكن قول أن هذه التصريحات هي إعترافات الهدف منها تصحيح التاريخ لإضهار الحقيقة أن فرنسا كان يزعجها نهوض



الشعب الجزائري في صفوف الدول الكبرى أم هي مجرد هدف منه أن فرنسا مرتاحة من عدم وجود رئيس وزعيم كهواري



بومدين في الجزائر اليوم ولديها ضمانات تؤكد عدم تعويضه.




.............................................................................

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

حاربوه كي لا ينهض بالأمة ..ومجدوه حين مرت عليه السنين في قبره ..إذن لماذا لم تمجدوه في حياته هل هو خوفا من نهوض أمته !!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين