أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

فلسطين تلك القضية الحاضرة على اللسان والغائبة عن الأفعال ..إلى متى يا جيوش الإسلام !!! ..الجزء الأول01

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 فلسطين تلك القضية الحاضرة على اللسان والغائبة عن الأفعال ..إلى متى يا جيوش الإسلام !!! ..الجزء الأول01

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نادية الجزائرية

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
المهنة : الحمد لله والشكر لله والله اكبر وسبحان ا
التسجيل : 12/10/2015
عدد المساهمات : 316
معدل النشاط : 533
التقييم : 21
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: فلسطين تلك القضية الحاضرة على اللسان والغائبة عن الأفعال ..إلى متى يا جيوش الإسلام !!! ..الجزء الأول01   الأحد 27 ديسمبر 2015 - 15:04




فلسطين تلك القضية الحاضرة على اللسان والغائبة عن الأفعال ..إلى متى يا جيوش الإسلام !!! ..الجزء الأول01


                                                                       
                                                                                                         ساحة قبة الصخرة ; فلسطين سنة 1928





فلسطين قطعة صغيرة من أرض كبيرة لا تتعدى مساحتها ستة وعشرين ألف كيلو متر مربع، اشتهرت باعتدال مناخها، وجمال طبيعتها، وكثرة ثرواتها،


وقداسة أراضيها، كانت فلسطين قبل عام 1914 أي قبل الإحتلال البريطاني تتبع للدولة العثمانية عندما تم القضاء على الخلافة العثمانية في الحرب


العالمية الثانية وقعت فلسطين فريسة ضعيفة لا حول لها ولا قوة بين البريطانيين، وطمع اليهود الذين كانوا يطمعون فيها، ومن هنا بدأت القضية


الفلسطينية، ومعاناة أهلها الذين عانوا الويلات، أصبحت تتخبط بين القوتين العظمتين المنتصرتين في الحرب لا أحد يقف أمامهم وأمام أطماعهم، والشعب


الفلسطيني ليس له ناصر أو معين غير الله، كان مثل الجسد المريض الذي يعاني من الحمة الشديدة، ولا يجد من يعالجه ويخفف عنه آلامه، رغم ذلك


ورغم قوة المستعمر دافع ذلك الشعب المعطاء عن نفسه بما يملك من وسائل دفاع بسيطة لا تقارن أمام سلاح المستعمر، أخذوا ينظمون أنفسهم على شكل


جماعات تعمل على مقاومة الإحتلال ويدافعوا عن أرضهم وحقوقهم التي سلبت منهم . حاول الإستعمار البريطاني إرضاخ الشعب الفلسطيني بالقوة


العسكرية لإجبارهم على القبول بشروطهم الاستعمارية، التي كان علي رأسها قبولهم بإنشاء وطن قومي لليهود على أرضهم، إلا أنهم رفضوا ذلك ودافعوا


عن بلادهم، في المقابل كان المحتل البريطاني يستخدم أساليب المكر، حيث أصبحوا يتظاهرون بصدق نواياهم اتجاه الشعب الفلسطيني كنوع من الحيلة،


والدهاء، أو إعطائهم الوعود الكاذبة، كل ذلك في سبيل تبرير جرائمهم أمام العالم من ناحية، ومن ناحية أخرى العمل على تحويل هذه البلاد العربية


المقدسة إلى وطن يهودي بعد إجلاء أهلها عنها، ويكسبون جريمتهم المنكرة صفة شرعية، ولكنهم فشلوا في هذه المحاولة فشلاً تاماً، بفضل الله أولاً ومن


ثم جهود الشباب الفلسطيني المقاوم.







                                                                      صورة محارب بدوي في القدس عام 1900 ميلادي




استبسل الشعب الفلسطيني في الدفاع عن وطنهم بشكل كبير ، فما زلنا حتى اليوم ومنذ القديم يقوم الشعب الفلسطيني


بالدفاع عن وطنه وقضيته بشكل كبير جداً ، وما يدور اليوم في المسجد الأقصى يفسر كافة المحاولات التي يقوم بها الإحتلال الإسرائيلي ، من تدنيس


لشرف الأمة المسلمة ، والعمل على انهاك حريتها، وانتهاك إسلامها بكافة الوسائل والطرق المتاح ، فنجدهم اليوم يمنعون المسلمين من الصلاة في


المسجد الأقصى ، ويقومون بإرسال بعثات من الصهاينة ، تقوم كل يوم باقتحام المسجد ، وتدنيسه ، وإلقاء الصحف والكتب الدينية على أرضها ، وما زال


العالم ينتظر ، وينتظر ، ولا يجد هذا الشعب إلا نفسه وحيدا بين أمة أنهكها النوم ، وغاصت في سبات عميق ، تنتظر مهدياً يقوم هو بتحرير الأقصى ،


ويخفف من حدة التوتر الحاصل بينها ، وفي هذا اليوم رأينا كيف أن الإحتلال يحاول هدم المسجد الأقصى ليقيم محله الهيكل المزعوم ، الذي لا أحد يعرف


له أي أصل في الكتب وغيرها ، وإنما هي حجة من الإحتلال ليبيّن أن فلسطين التاريخية هي لليهود فقط ، وليس للعرب فيها شيء. 


                                                                                                         صورة المسجد الاقصى . فلسطين 1929




.............................................................

حرب / 1948



(الحرب العربية الاسرائلية )





أول حروب العرب مع إسرائيل، دارت عقب إنهاء الانتداب البريطاني على فلسطين وإعلان قيام إسرائيل، منتصف مايو أيار 1948، وأودت بحياة آلاف


الجنود من الطرفين، وانتهت بهزيمة العرب، فأطلقوا عليها حرب "النكبة".   



أسباب الحرب

                                                                                                   صورة قبة الصخرة سنة 1948 بفلسطين


كان سعي اليهود لإقامة وطن لهم في فلسطين سببا رئيسيا لهذه الحرب، فقد سعوا -بمعاونة دول غربية- لتفريغ فلسطين من سكانها العرب، وإقامة دولة


إسرائيل، وهو ما أكده عضو الكنيست الإسرائيلي السابق يشعياهو بن فورت بقوله "لا دولة يهودية بدون إخلاء العرب من فلسطين ومصادرة أراضيهم
وتسييجها". 


وانتهج الاستيطان اليهودي فلسفة أساسها الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية، بعد طرد سكانها الأصليين بحجج ودعاوى دينية وتاريخية مزعومة،


والترويج لمقولة "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض".  وقد سعت "الحركة الصهيونية" في النصف الثاني من القرن التاسع عشر للسيطرة على أكبر


مساحة من الأراضي الفلسطينية، كما دعا المبشرون الأميركيون اليهودَ إلى العودة إلى أرض صهيون (فلسطين)، وكان أولهم راعي الكنيسة الإنجيلية


القس جون ماكدونالد سنة 1914.


  شهدت فترة الدولة العثمانية أولى مراحل الاستيطان، ولا سيما بعد انعقاد مؤتمر لندن عام 1840. واستمرت هذه المرحلة حتى عام 1882، وأطلق


البعض عليها اسم "الاستيطان الروتشيلدي" نسبة إلى المليونير اليهودي البريطاني ليونيل دي روتشيلد، الذي تولى إنشاء المستوطنات في هذه الفترة،


حتى وصل عددها إلى 39 مستوطنة يسكنها 12 ألف يهودي.  ورغم عدم ترحيب الدولة العثمانية بالاستيطان اليهودي في فلسطين، إلا أن نظام حيازة


الأراضي في فلسطين في العهد العثماني ساعد على توسيعه، حيث استغلت المنظمات اليهودية العالمية كل الظروف لتكثيف الاستيطان وترحيل يهود العالم


إلى فلسطين.


وبعد صدور وعد بلفور سنة 1917، الذي يقضي بإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين، ودخول فلسطين تحت الانتداب البريطاني، نشطت المؤسسات


الصهيونية، ولعبت حكومة الانتداب دورا كبيرا في تمكين اليهود من السيطرة على مساحات كبيرة من الأراضي الفلسطينية. 


وتعتبر مرحلة الانتداب البريطاني المرحلة الذهبية للاستيطان، حيث دخلت بريطانيا فلسطين وهي ملتزمة بوعد بلفور، وبذلك أصبح الاستيطان اليهودي يتم


تحت رقابة دولة عظمى عملت على مساندته وتدعيمه.


في هذه المرحلة خضع الاستيطان لاعتبارات سياسية واستراتيجية، فأقيمت مستوطنات في مناطق استراتيجية، وكانت على شكل مجتمعات مغلقة


"غيتو". 


ومع صدور الكتاب الأبيض سنة 1930، الذي أقر تقسيم الدولتين، وحدد أعداد اليهود المسموح لهم بالهجرة خلال السنوات الأربع اللاحقة، قررت


المنظمة الصهيونية الإسراع في عمليات الاستيطان في المناطق التي لم يسكنها اليهود، لتشمل أوسع مساحة جغرافية ممكنة في حالة حصول تقسيم


لفلسطين. 


وتميزت السياسة الاستيطانية خلال فترة الانتداب بتوزيع المستوطنات الزراعية توزيعا إستراتيجيا على حدود الدول العربية المتاخمة لفلسطين، حيث


أقيمت 12 مستوطنة على حدود الأردن، ومثلها على حدود لبنان، وأقيمت ثماني مستوطنات على حدود مصر، وسبعة على حدود سوريا.


وكثفت المنظمة الصهيونية في السنوات السابقة لقيام إسرائيل الاستيطان في السهل الساحلي بين حيفا (شمال غرب القدس) ويافا (غربا)، كما تملكت


مساحات كبيرة في القسم الشمالي من فلسطين وخاصة في سهل الحولة، وإلى الجنوب من بحيرة طبريا على طول نهر الأردن وعند مصبه. 


وتوسعت أملاك اليهود في منطقة القدس، وفى ضواحي بئر السبع، والنقب الشمالي ومنطقة غزة، ففي الفترة ما بين 1939-1948 أقيمت 79


مستوطنة على مساحة تجاوزت مليونا دونم.  أدرك الفلسطينيون والعرب مخاطر الاستيطان وهجرة اليهود، وسعوا لمواجهة هذا المخطط في وقت مبكر،


فقاموا بتأسيس عدد من الأحزاب والجماعات، لمقاومة الهجرة اليهودية، و تأسست في بيروت جمعية تحت مسمى "الشبيبة النابلسية" والتي شكلت


بدورها جمعية "الفاروق" التي اتخذت من القدس مقر لها، وهدفت إلى الكشف عن الخطر الصهيوني بالمنطقة ومجابهته. 


لكن اليقظة الفلسطينية والعربية لم تمنع تزايد الهجرة، لأن موقف الحركة الوطنية في حينه، كان يراهن على إمكانية تغير موقف الحكومة البريطانية الداعم


للمشروع الصهيوني من جهة، كما أن الأحزاب السياسية الفلسطينية كانت تعيش صراعا على القيادة أضعف دورها في مواجهة مخطط التهويد. 




المنظمات اليهودية


عمل اليهود خلال مراحل الاستيطان على تكوين منظمات لتأمين المستوطنين وتدريبهم على القتال، وكان من أبرز هذه المنظمات (الهاغاناه، البلماخ،


الإرغون، الشتيرن).


- الهاغاناه



تعتبر النواة الأولى للجيش الإسرائيلي، وقد أنشئت في القدس سنة 1921 للدفاع عن اليهود وممتلكاتهم، وتدريب المنضمين لها على القتال، وكان من حصيلة عملها إنشاء خمسين مستوطنة يهودية في أماكن مختلفة من فلسطين، والمساعدة في تهجير عدد كبير من اليهود بطريقة غير شرعية. 


وفور تأسيسها انضم إليها عدد كبير من أفراد الفيلق اليهودي الذي حلّته سلطات الانتداب البريطاني عام 1921، بعد أن قاتل إلى جانبها في البلقان عامي 1917 و1918 إبان الحرب العالمية الأولى. 


- الأرغون

[size=13]                                      [size=18]                                         منظمة ارغون الارهابية الصهيونية شعارها البندقية
[/size]
[/size]


تشكلت سنة 1931 من مجموعة من المنشقين عن الهاغاناه بزعامة الروسي إبراهام تيهومي، الذي كان ساخطا على القيود البريطانية المفروضة على


الهاغاناه في تعاملها مع الثوار الفلسطينيين، وقد نفذت هذه المنظمة أكثر من ستين عملية عسكرية ضد الفلسطينيين العرب إضافة إلى مهاجمتها قوات


الاحتلال البريطاني.


وتلقّت الأرغون دعما سريّا من بولندا ابتداءً من العام 1936، وذلك لرغبة الحكومة البولندية في تشجيع هجرة اليهود إلى فلسطين.


وفي عام 1931 وضعتها الحكومة البريطانية على قوائم المنظمات الإرهابية، وفي العام 1943 تولى مناحيم بيجين، الذي أصبح رئيسا لوزراء


إسرائيل فيما بعد،قيادة المنظمة، التي تم حلها مع غيرها من المنظمات العسكرية لتكوين جيش الدفاع الإسرائيلي.


- الشتيرن

صورة الصهيوني شتيرن مؤسس المنظمة


أسس اليهودي البولندي إبراهام شتيرن سنة 1940 مجموعة أطلق عليها اسم "المحاربون من أجل حرّية إسرائيل" عرفت باسم "شتيرن" نسبة


إليه.


وكان شتيرن وأتباعه يرغبون في العمل المستقل خارج نطاق وتوجيهات المنظمة الصهيونية العالمية، وبعيداً عن مظلة الهاغاناه.


كما كان يرى بضرورة محاربة الانتداب البريطاني في فلسطين لإنهائه، وإقامة دولة إسرائيل، وكان أعضاء الحركة يرفصون الانضمام لصفوف الجيش البريطاني.


وتعد شتيرن من أكثر المنظمات شهرة وشراسة وكانت تميل إلى التحالف مع ألمانيا النازية بدلا من بريطانيا.  وقد شنت هذه المنظمة عددا من الهجمات


على القوات البريطانية ونسفت عددا من معسكراتها، ولقي مؤسسها مصرعه على يد القوات البريطانية سنة 1942.


كما شاركت في مذبحة دير ياسين غربي القدس، التي وقعت سنة 1948. 


وقد ذابت المنظمة في الجيش الإسرائيلي، وصرفت الحكومة الإسرائيلية رواتب تقاعدية لمنتسبيها ومنحت بعضهم نياشين "محاربي الدولة". 


- البلماخ


بدأت البلماخ (جند العاصفة) نشاطها في 19 مايو/أيار 1941، وكانت هي القوة المتحركة الضاربة للهاغاناه. وقد لعبت هذه المنظمة دورا هاما في


إقامة إسرائيل، من خلال عمليات نسف خطوط السكك الحديدية والغارات الخاطفة على القرى الفلسطينية، وذلك قبل أن يدمجها بن غوريون ضمن قوات


جيش الدفاع.


ضمت البلماخ تسع فرق تلقى أفرادها تدريبات شاقة على أعمال النسف والتخريب والهجوم الصاعق لترويع السكان الفلسطينيين وإجبارهم على مغادرة


مدنهم وقراهم، والقيام بأعمال ضد قوات الانتداب البريطاني إذا وقفت عقبة أمام تحقيق حلم إقامة إسرائيل.  وكان إسحق سادي الضابط السابق في الجيش


القيصري الروسي أحد مؤسسيها الأوائل مع موشيه ديان (الذي أصبح وزيرا للدفاع) وإسحق رابين (الذي أصبح رئيسا للوزراء) وإيغال آلون (الذي


أصبح نائبا لرئيس الوزراء) وعزرا وايزمان (الرئيس السابق لإسرائيل). 


وكان للبلماخ مخابرات جيدة التنظيم استطاعت بمساعدتها التسلل إلى بعض معسكرات أسرى الحرب الألمانية لأغراض التجسس، كما تخفى كثير منهم


بالزي العربي واستقروا في سوريا ولبنان للهدف نفسه. 


عملت قوات البلماخ ضد الانتداب البريطاني بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، ولعبت دورا رئيسيا في حرب 1948 في الجليل والنقب وسيناء والقدس.




  نذر الحرب 




قبيل إعلان إنهاء الانتداب البريطاني على فلسطين، وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 29 نوفمبر/تشرين الثاني 1947 على قرار تقسيم


فلسطين إلى دولة يهودية (56% من مساحة فلسطين الكلية)، ودولة عربية (43% من المساحة) فلسطينية وتدويل منطقة القدس (1% من


المساحة).  





وفيما رحب اليهود بالقرار، أعلن العرب والفلسطينيون رفضهم له، وشكلوا "جيش الإنقاذ" بقيادة الضابط السوري فوزي القاوقجي، لطرد الجماعات


اليهودية من فلسطين. 


ومع إعلان العرب عزمهم التدخل في فلسطين، تم تكليف القائد العام المساعد للجيش الإسرائيلي يغال يادين بوضع خطة لمواجهة هذا التدخل، عرفت


بالخطة (دالت).


وفي منتصف الليل بين 14 و15 مايو/أيار 1948 أنهت الحكومة البريطانية وجودها في فلسطين، وقبل إنهاء الانتداب بساعات أعلن المجلس


اليهودي في تل أبيب قيام دولة يهودية في فلسطين بمجرد إنهاء الانتداب، دون إعلان حدود لهذه الدولة.  جيش الإنقاذ في سبتمبر/أيلول


1947 حاولت الجامعة العربية توفير احتياجات الفلسطينيين، فشكلت "اللجنة العسكرية الفنية" لتقييم الوضع العسكري، وأكدت اللجنة أن الفلسطينيين ل


ا يملكون القوة ولا التنظيم الذي يمكنهم من مجابهة اليهود، ودعت الدول العربية للتعبئة الكاملة.  وكان رئيس اللجنة الفنية اللواء إسماعيل صفوت قد


حذر من أن التغلب على القوات اليهودية بقوات غير نظامية أمر مستحيل، وأن العرب لن يتحملوا حربا طويلة.  وفي الفترة ما بين 8- 17


ديسمبر/كانون الأول 1947، أعلنت الدول العربية أن تقسيم فلسطين غير قانوني، وفي خطوة أولى لمجابهة قيام إسرائيل، وضعت مبلغ مليون جنيه


إسترليني وعشرة آلاف بندقية، وثلاثة آلاف متطوع بينهم نحو 500 فلسطيني، تحت تصرف اللجنة العسكرية الفنية، فيما عرف بجيش الإنقاذ،


ثم قامت بإرسال جيوش من خمس دول عربية لخوض الحرب.


الجيوش العربية شاركت مصر في هذه الحرب بعشرة آلاف جندي تحت قيادة اللواء أحمدعلي المواوي، وزادت عدد الجنود إلى نحو عشرين ألفا. 



وتمثلت هذه القوات في خمسة ألوية مشاة، ولواء آلي واحد، ولواء مجهز بـ16 مدفعا عيار


25، ولواء مجهز بثمانية مدافع عيار 6، ولواء مجهز بمدفع آلي متوسط. 




ولم يكن لدى العرب قاذفات للقنابل، فعمل اللواء طيار مهندس عبد الحميد محمود أثناء الحرب على تحويل طائرات النقل إلى قاذفات للقنابل لتساهم في


الحرب، كما قام بإصلاح سرب من طائرات "الكوماند" تركه الأميركيون في مطار القاهرة عام 1945، وتحويله إلى قاذفات للقنابل، فأصبح لدى القوات


الجوية سربا كاملا من الطائرات.


وتكوّن الجيش الأردني من أربعة أفواج ضمت نحو ثمانية آلاف جندي ارتفع عددهم إلى 12 ألفا خلال الحرب، وكان مركزه مدينة الزرقاء (شمال شرق


عمان).


وتولى قيادته ضابط إنجليزي يدعى جون باغوت غلوب (غلوب باشا).


أما القيادة الميدانية، ومركزها مدينة نابلس (شمال الضفة الغربية) فتولاها البريطاني العميد نورمان لاش.


وضمت القوة الأردنية بطاريتي مدفعية، كل واحدة بها أربعة مدافع 25 رطلا بريطانية الصنع.


وأرسلت العراق قوة عسكرية بقيادة العميد محمد الزبيدي ضمت 3000 فرد إلى شرق الأردن، وارتفع عدد هذه القوة فيما بعد إلى 15 ألفا.




أما سوريا فأرسلت 2000 جندي، تحت قيادة العقيد عبد الوهاب الحكيم، وصلوا فيما بعد إلى 5000. 


وعلى حدوده الجنوبية حشد لبنان كتيبتي مشاة في كل منها ثلاثة سرايا بنادق، وتكونت كل سرية من ثلاث فصائل، وضمت الكتيبة الواحدة 450 جنديا، وفصيل مدفعية هاون ومدافع رشاشة، وبطارية مدفعية من أربعة مدافع عيار 105 ميلمترات.




كما أرسلت أربع عربات مدرعة وأربع دبابات خفيفة، وكانت هذه القوات تحت قيادة العميد فؤاد شهاب. 


وشاركت المملكة العربية السعودية في هذه الحرب بنحو 3200 مقاتل، قادهم العقيد سعيد بيك الكردي ووكيله القائد عبد الله بن نامي، وقاتلت إلى جانب


القوات المصرية.  

بعض الدول العربية دعمت الحرب[size=16][size=18]، رغم انها كانت تحت الاستعمار كدولة الجزائر وتونس والمغرب[/size][/size][size=16][size=18]، فان لم يكن بالسلاح فقد كان بالفكر والثقافة والتوعية
[/size][/size]


عن طريق تيارات اسلامية وعربية وعلماء كعبد الحميد بن باديس والبشير الابراهيمي[size=16][size=18]، لان اصلا كانت مستعمرات تحتاج هي كذالك للدعم السلاح .[/size][/size]




قوات إسرائيل مع نهاية 1947 كانت أعداد منظمة الهاغاناه قد وصلت إلى نحو 45 ألفا وثلاثمائة فرد، بينهم 2200 من البلماخ، وفق المصادر


الرسمية الإسرائيلية، وعقب قرار التقسيم انضم لها نحو ثلاثين ألفا من يهود فلسطين، وعشرين ألفا من يهود أوروبا، حتى إعلان قيام دولة إسرائيل.




وحينما اندلعت الحرب ارتفعت أعداد الهاغانا في الأسبوع الأول من يونيو/حزيران 1948 إلى نحو 107 آلاف.  بدء الحرب هاجمت الجيوش العربية


المستوطنات اليهودية بفلسطين، كما هاجم الجيش المصري تجمعي "كفار داروم، ونيريم" بمنطقة النقب.


وفي 16 مايو/أيار عبرت ثلاثة ألوية تابعة للجيش الأردني نهر الأردن إلى فلسطين، ثم عبر لواء رابع وعدد من كتائب المشاة خلال الحرب. 


آنذاك كانت الجبهة الأردنية الإسرائيلية أقوى الجبهات وأهمها، نظرا لعلو تدريبات الجيش الأردني وتكتيكاته التي مكنته من خوض ثلاث معارك كبرى


(باب الورد، اللطرون، جنين).


فيما عانت الجيوش العربية ضعفا شديدا في اتخاذ القرارات الحاسمة على المستوى التكتيكي، وعجزت عن القيام بمناورات تكتيكية.


  وضم الجيش الأردني نحو خمسين ضابطا بريطانيا، وألحق بالإسرائيليين خسائر كبيرة، واحتفظ بالقدس والضفة الغربية كاملة حتى انتهاء القتال.


أما الجيش العراقي فخاض معارك شرسة في مدينة جنين شمال الضفة الغربية مدعوما بمقاتلين فلسطينيين، وتمكن من إخراج كافة القوات اليهودية منها


وعلى رأسها قوات الهاغانا سنة 1948. كما اقترب من تحرير مدينة حيفا (شمال غرب القدس) بعد أن حاصرها، ولكنه توقف بسبب رفض القيادة


السياسية في بغداد إعطاءه أمرا بتحرير المزيد من الأراضي.


وخلد الفلسطينيون ذكرى القتلى العراقيين حيث بنوا مقبرة للشهداء العراقيين (مثلث الشهداء) في إحدى قرى مدينة جنين. 


وبدورها استولت القوات النظامية اللبنانية على قريتي المالكية وقَدَس في الجليل الأعلى جنوب الحدود اللبنانية (الجبهة الشمالية للقتال)، وواصلت القتال


حتى فرض مجلس الأمن على لبنان وقفا لإطلاق النار في 10 يونيو/حزيران 1948، وحظر تزويد أطراف الصراع بالأسلحة، سعيا لإيجاد حل


سلمي.


  وعانى الجيش المصري (أكبر الجيوش العربية في هذه الحرب) من مشاكل تنظيمية ونقص في الأسلحة، رغم أنه قاتل بقوة في معركة الفالوجة التي


كانت أهم معاركه، حتى حاصرته القوات الإسرائيلية. 


وكان الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر ووزير دفاعه المشير عبد الحكيم عامر، بين من حوصروا، كما شارك في الحرب أعضاء من جماعة


الإخوان المسلمين من مصر وسوريا والأردن والعراق وفلسطين.  





الأسلحة الفاسدة


قضية الأسلحة الفاسدة هي واحدة من أشهر القضايا التي ارتبطت بهزيمة مصر في حرب فلسطين عام 1948، وتم الترويج لأنها كانت أحد أسباب قيام


مجموعة الضباط الأحرار بثورة يوليو/تموز 1952 على الملك فاروق الأول. 


وكان الملك فاروق قرر دخول الحرب قبل نهاية الانتداب البريطاني على فلسطين بأسبوعين فقط، ثم أقر البرلمان المصري دخول الحرب قبلها بيومين


فقط.


ودفع نقص التسليح وضيق الوقت القيادة المصرية لتشكيل لجنة "احتياجات الجيش" في 13 مايو/أيار1948، ومنحها صلاحيات واسعة  لشراء


السلاح وتحديد مصادره وأنواعه، في أقرب وقت، دون رقابة.


ومع حظر مجلس الأمن بيع الأسلحة للدول المتحاربة في فلسطين، لتحجيم قدرة الدول العربية على القتال، لجأت الحكومة المصرية لعقد صفقات مع شركات


السلاح تحت غطاء أسماء وسطاء مصريين وأجانب، للتحايل على القرار. 


وقد أصدر ديوان المحاسبة تقريرا سنة 1950، حمل مخالفات مالية جسيمة شابت صفقات أسلحة للجيش تمت في عامي 1948 و1949.


وقدم المسؤولون عن هذه الصفقات للمحاكمة، بعد ضغوط كبيرة، لكنهم حصلوا جميعا على البراءة في 10 يونيو/حزيران 1953 (بعد الإطاحة


بالملك)، ما عدا متهمين اثنين حكم عليهما بغرامة مائة جنيه على كل منهما، وهما القائم مقام عبد الغفار عثمان والبكباشي حسين مصطفى منصور. 


وتشير كثير من شهادات الجنود والضباط إلى أن الأسلحة الفاسدة لم يكن لها تأثير في مجريات حرب 1948.


فعندما وجدت لجنة احتياجات الجيش أن الوقت ضيق جداً للحصول على السلاح الذي يحتاجه الجيش للحرب، قررت اللجوء لمصادر كثيرة ومنها مصادر


سريعة وغير مضمونة لتوريد السلاح وتمثلت في تجميع أسلحة ومعدات من مخلفات الحرب العالمية الثانية في الصحراء الغربية واختيار الصالح منها


وإرساله إلى الجيش، وأدى استخدامها عدد منها لوفاة جنود. 


وتجدر الإشارة الى أن لجنة احتياجات الجيش قد نجحت في توريد أسلحة أخرى كثيرة متطورة أنقذت الجيش المصري من هزيمة أبشع، ومن سقوط قتلى


أكثر مما حدث. 


وقف القتال بعدما فرض مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على لبنان قرار وقف إطلاق النار يوم 10 يونيو/حزيران 1948 وحظر تزويد أي من


أطراف الصراع بالأسلحة، توقف القتال بين الجيش الإسرائيلي والجيوش العربية النظامية، فيما واصل جيش الإنقاذ عملياته العسكرية في منطقة الجليل. 






تم تحديد هدنة لمدة أربعة أسابيع، وعلى الرغم من حظر التسليح أو إرسال أي قوات جديدة لجبهات القتال فإن إسرائيل لم تلتزم بهذا الشرط، وسعت


لتعويض خسائرها، وانهالت عليها الأسلحة بصورة ضخمة وخصوصا الطائرات، كما تطوع كثيرون من يهود أوروبا للقتال.


خرقت إسرائيل الهدنة، تحت مسمع ومرأى من الأمم المتحدة، وزحفت جنوبا نحو الفالوجة (التي كانت بها القوات المصرية) لتوسيع رقعة الأراضي التي


احتلتها وتطويق الجيش المصري المتمركز بها، وإضعاف الجبهة الجنوبية التي كانت تقترب من تل أبيب.  وفي 8 يوليو/تموز 1948 استأنف الجيش


الإسرائيلي القتال في جميع الجبهات رغم محاولات الأمم المتحدة تمديد الهدنة. 


ومع انتهاء الهدنة اتخذت المعارك مسارا مختلفا، وتعرضت القوات العربية لسلسلة من الهزائم مكنت إسرائيل من بسط سيطرتها على مساحات واسعة من


أراضي فلسطين التاريخية.  وفي 21 يوليو/تموز توقفت المعارك بعد تهديدات من مجلس الأمن الدولي بفرض عقوبات قاسية على طرفي المعركة.


وقد قبل العرب هدنة ثانية، وكان هذا القبول بمثابة اعتراف بالهزيمة.  وفي 7 يناير/كانون الثاني 1949 انتهى القتال بعد أن استولى الجيش


الإسرائيلي على معظم منطقة النقب وطوق القوات المصرية التي كانت موجودة حول الفالوجة في النقب الشمالي.


ثم بدأت المفاوضات في جزيرة رودس اليونانية حيث توسطت الأمم المتحدة بين إسرائيل من جانب، وكل من مصر والأردن وسوريا ولبنان من جانب


آخر.


في الفترة ما بين 24 فبراير/شباط و20 يوليو/تموز 1949 تم التوقيع على اتفاقيات الهدنة الأربع، وفيها تم تحديد الخط الأخضر، وكان مجلس


الأمن قد أوصى في 7 مارس/آذار 1949 بقبول إسرائيل عضوا كاملا في الأمم المتحدة.


وفي 11 مايو/أيار 1949 أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة هذه التوصية.  أسباب الهزيمة يرجع المؤرخون سبب هزيمة العرب في هذه الحرب إلى


أسباب عسكرية وأخرى سياسية.


أما العسكرية


فأبرزها وجود فارق كبير في خبرة القتال والعدد والتسليح بين العرب واليهود. 


كما ساهمت بعض القرارات في الهزيمة ومنها: 


- انسحاب القوات الأردنية من مواقعها بأمر من قيادتها السياسية، وهو ما تسبب في خسارة أراض واسعة كانت مخصصة للدولة العربية وفقاً لتقسيم


فلسطين، ومنها الجليل الأعلى والنقبـ، كما أدت إلى كشف المواقع المصرية ومحاصرتها من قبل الإسرائيليين.


- فارق الخبرة العسكرية والعدد والعدة بين الجيش المصري وجيش الهاغاناه اليهودي، فلم تكن لدى قيادة الجيش المصري سابق خبرة في قيادة أي


معارك حربية، فآخر الحروب التي خاضها الجيش المصري كانت بقيادة إبراهيم باشا في الشام سنة 1839، ومنذ ذلك الحين لم يشارك الجيش المصري


في أي معارك حربية.  في المقابل شارك جيش الهاغاناه اليهودي في الفيلق اليهودي في الحرب العالمية الأولى، ثم في الحرب العالمية الثانية، فاكتسب


اليهود خبرات كبيرة في هذه الحروب متعددة الجبهات. 




ونقل مؤرخون عسكريون أن القوات الإسرائيلية كانت تفوق القوات المصرية في العدد بنسبة 2 إلى 1، وبلغت نسبة تفوق القوات الإسرائيلية على


المصرية في المعدات والذخائر من حيث الكم والكيف نسبة 3 إلى 1.


  - ضعف فرق المقاومة الفلسطينية، وقلة تسليحها وخبرتها التنظيمية. 


أما الأسباب السياسية


والتي تعتبر العامل الأكبر لهذه الهزيمة فتمثلت في: 


- مساندة إنجلترا والولايات المتحدة و فرنسا إقامة دولة يهودية في فلسطين، من خلال تشجيع هجرة اليهود بأعداد ضخمة إلى فلسطين، وإمدادهم


بالأسلحة والذخيرة، وتدريبهم، ومنع كل ذلك عن العرب.


ورغم موافقة إنجلترا على دخول الدول العربية الحرب بجيوشها، إلا أنها كانت تعلم أن القوات العربية بتسليحها وقدرتها لن تحقق نصرا على قوات


اليهود، كما أنها مارست ضغطاً كبيراً على حكومات الدول العربية لتضمن قيام دولة يهودية في الأراضي التي خصصت لها بموجب قرار التقسيم.


  - غياب استراتيجية واضحة لدى القيادة السياسية في مصر التي لم تكن لديها الدراسات السياسية والعسكرية والتاريخية عن فلسطين وخطورة المخطط


اليهودي، وطبيعة وأسباب وأبعاد المساندة الغربية لقيام هذا الكيان فوق أرض عربية.


- قيام القوات الأردنية بالانسحاب من مواقعها بأوامر من قيادتها السياسية، وهو ما أدى لخسارة أراض واسعة كانت مخصصة للدولة العربية وفقاً لتقسيم


فلسطين، وهي الجليل الأعلى وصحراء النقب.


كما أن الانسحابات الأردنية أدت إلى كشف المواقع المصرية ومحاصرتها من قبل قوات العدو كما حدث في الفالوجا.



خسائر الحرب





تقدر الإحصائيات الرسمية الفلسطينية قتلى فلسطين في هذه الحرب بنحو 15 ألفا، فيما يقدر عدد قتلى الجيوش العربية الأخرى بما بين 3700 إلى


سبعة آلاف جندي.  ووفقا للإحصائيات الإسرائيلية فإن عدد قتلى اليهود في هذه الحرب وصل إلى نحو 5600 قتيل.

.......................................
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نادية الجزائرية

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
المهنة : الحمد لله والشكر لله والله اكبر وسبحان ا
التسجيل : 12/10/2015
عدد المساهمات : 316
معدل النشاط : 533
التقييم : 21
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: فلسطين تلك القضية الحاضرة على اللسان والغائبة عن الأفعال ..إلى متى يا جيوش الإسلام !!! ..الجزء الثاني 02   الأحد 27 ديسمبر 2015 - 15:08



تابع ) فلسطين تلك القضية الحاضرة على اللسان والغائبة عن الأفعال ..إلى متى يا جيوش الإسلام !!! ..الجزء الثاني 02



.....................................................


حرب حزيران / 1967



(الحرب العربية الاسرائلية )



حرب 1967م، المعروفة بـ"نكسة حزيران"، أو "حرب الأيام الستة"، هي صدامات عسكرية وقعت بين


إسرائيل وكل من: مصر، وسوريا، والأردن.  وبمساعدة لوجستية من: لبنان، والعراق، والجزائر، والسعودية،


والكويت؛ في الفترة الواقعة بين الخامس من حزيران والعاشر منه عام 1967م؛ ونتج عنها احتلال إسرائيل


شبه جزيرة سيناء، وقطاع غزة، والضفة الغربية، وهضبة الجولان.   وهذه الحرب ثالث حرب ضمن الصراع


العربي الإسرائيلي.


وقد أسفرت عن مقتل 15,000 - 25,000 عربي مقابل 800 إسرائيلي؛ وتدمير 70 - 80% من


العتاد الحربي في الدول العربية.


كما نتج عن هذه الحرب صدور قرار مجلس الأمن رقم 242، وانعقاد قمة اللاءات الثلاثة العربيّة في الخرطوم،


وتهجير معظم سكان مدن قناة السويس، وكذلك تهجير معظم مدنيي محافظة القنيطرة في سوريا، وتهجير


عشرات الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني من الضفة الغربية، ومحو قرى بأكملها، وفتح باب الاستيطان في


القدس والضفة الغربية.


ولم تزل تبعات حرب 1967م حتى يومنا؛ إذ تواصل إسرائيل احتلال الضفة الغربية، كما أنها قامت بضم القدس


والجولان لحدودها؛ وكان من تبعاتها أيضًا نشوب حرب أكتوبر عام  1973م، وفصل الضفة الغربيّة عن


السيادة الأردنيّة، وقبول العرب منذ مؤتمر مدريد للسلام عام  1991م  بمبدأ "الأرض مقابل السلام"، الذي


ينص على العودة لما قبل حدود الحرب، لقاء اعتراف العرب بإسرائيل، ومسالمتهم إياها؛ رغم أن دولًا عربيّة


عديدة باتت تقيم علاقات منفردة مع إسرائيل سياسيّة أو اقتصادية.  وحسب مؤرخين عرب وفلسطينيين:


فقد شنت القوات العسكرية الإسرائيلية هجومًا مباغتًا على الدول الثلاث (مصر، وسوريا، والأردن)؛ عندما


لاحظت (إسرائيل) أن القوة العسكرية العربية بدأت تتعاظم؛ فمن ثورة 14 تموز عام 1958م في العراق؛ إلى


انتصار ثورة الجزائر 1962م؛ إلى تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية في أيار 1964م الذي كان أبرز


العوامل التي دفعت إسرائيل إلى المسارعة بشن هذه الحرب؛ حيث انطلق العمل الفدائي الفلسطيني بـ 35 عملية


عام 1965م؛ ثم ما لبثت هذه العمليات أن تزايدت، حتى وصلت إلى 41 عملية في الشهور الخمسة الأولى من


عام 1966م.


حيث قامت إسرائيل بحرب خاطفة؛ من أجل وضع حد لأي أمل لتضامن عربي.


    جاء في وثيقة كشف عنها (وهي من ضمن الوثائق الأمريكية التي أفرج عنها عام 2001م)، أن الولايات


المتحدة الأمريكية دفعت إسرائيل إلى الحرب المبكرة، وبدعم مباشر وفوري: "لقد التقى مدير الموساد الإسرائيلي


حينها "أميت" مع الرئيس الأمريكي جونسون، وبعد التداول سأل جونسون رئيس الموساد:


لو هاجمتم العرب الآن فكم ستتحمل هزيمتهم معكم؟ فكان جواب أميت: عشرة أيام تقريبا. فقال جونسون:"


إذا ماذا تنتظرون؟" ، ولكن الوثيقة الأمريكية الخطيرة والتي وصلت معلوماتها إلى إسرائيل فكانت خطة تدمير

الطيران العربي أولا.


وتشير الوثيقة إلى ما يلي: "رأت روسيا أن حصول إسرائيل على السلاح النووي سيقوي ويدعم النفوذ الأمريكي


في المنطقة، وتصبح إسرائيل قوة كبرى نووية ستؤثر حتما وبشكل كبير على مصالح روسيا في المنطقة،


وإضعاف حلفائها في المنطقة العاجزين أصلا عن الحصول على أية تكنولوجيا نووية.  


منذ نهاية عام 1964م، ومع تصاعد لغة التهديد العربية بعد أول قمة عربية في مصر؛ كانت إسرائيل تراقب ما


يجري من استعدادات عربية؛ ولكن وحسب نص الوثيقة: إن  روسيا هي التي كانت تخطط لمثل هذه الحرب؛ فقد


أرسلت طيارين روس بطائراتهم الحديثة إلى مصر ومارسوا تدريبًا مكثفا على كيفيّة تدمير مفاعل ديمونا". 


صعدت إسرائيل عملياتها الاستفزازية ضد سورية بضرب الوسائط والمعدات التي كانت تعمل في المشروع العربي


لتحويل روافد نهر الأردن والاعتداء على المزارعين السوريين وزيادة حجم التحديات ضد القوات السورية؛ ما


أدى إلى زيادة حدة الاشتباكات التي بلغت ذروتها في الاشتباك الجوي (يوم 7/4/1967)، إذ توالت الأخبار


عن التدابير العسكرية التي اتخذتها إسرائيل، وخاصة ما يتعلق بحشد قواتها على الحدود السورية؛ ما دفع مصر


إلى الوفاء بالتزامها وفقاً لمعاهدة الدفاع المشترك (المصرية السورية) التي تم التوقيع عليها في


(4/11/1966)؛ فأوفدت رئيس أركان قواتها المسلحة (اللواء محمد فوزي) إلى دمشق لتقدير الموقف


على الطبيعة وتنسيق التعاون. 


  وعندما عاد إلى القاهرة؛ أعلنت مصر حالة من التعبئة القصوى، وأخذت القوات المصرية تتحرك على شكل


تظاهرة عسكرية اخترقت شوارع القاهرة يوم (15/5/1967) متوجهة نحو سيناء؛ ثم طلبت القيادة


المصرية يوم 16 أيار 1967 من قائد قوات الطوارئ الدولية في سيناء، سحب قوات الأمم المتحدة؛ وقدم


الأمين العام للأمم المتحدة "يوثانت" مجموعة من الاستشارات السريعة قرر على إثرها تلبية طلب مصر سحب


تلك القوات يوم 19 أيار1967؛ ثم أعلن الرئيس جمال عبد الناصر يوم 23 أيار1967 إغلاق مضايق


تيران في وجه الملاحة الإسرائيلية؛ وهكذا أزالت مصر آخر أثرين تبقيا من العدوان الثلاثي عام 1956م. 


وقد اعتبرت إسرائيل إغلاق مضائق تيران إعلان حرب؛ فأخذت تسرع بخطواتها وتجهز نفسها عسكريًا وسياسيًا


للبدء بالعدوان بتأييد من الولايات المتحدة الأمريكية ومباركتها؛ وذهبت جهود الأمين العام للأمم المتحدة في مهب


الريح، رغم ما بذله من لقاءات وجولات بين القاهرة وتل أبيب بغية الحد من تدهور الموقف. 


وبدأت طبول الحرب تدق في المنطقة، وبدأت مشاعر الحرب تسيطر على الموقف من خلال وسائل الإعلام


المختلفة، وتوجهت القوات السورية والمصرية نحو جبهات القتال؛ أما إسرائيل فقامت بمجموعة من الإجراءات


أظهرت نية قادتها في العدوان، مثل التعديل الوزاري الذي جاء بالجنرال موشيه دايان إلى وزارة الحرب، ولم


تمض سوى ساعات قليلة على ذلك، حتى بدأت القوات الإسرائيلية بشن الحرب. 


واعتبارا  من منتصف أيار 1967م، بدأت استعدادات الجيش الإسرائيلي لشن العدوان، وذلك بتنفيذ الدعوات


الاحتياطية السرية، وحشد القوات على الاتجاهات العملياتية؛ ما زاد في توتر الموقف العسكري في المنطقة. 







ونتيجة النشاط السياسي الدولي، وبصورة خاصة رغبة الحكومة الفرنسية آنذاك بعدم اللجوء إلى القوة؛ تعهدت


الدول العربية المجاورة مصر سورية الأردن بعدم شن الحرب وإيقاف الاستعدادات العسكرية؛ إلا أن القيادة


العسكرية الإسرائيلية، وبدعم من  الولايات المتحدة الأمريكية، استغلت هذا الظرف، وقامت بعدوانها المباغت


صبيحة 5 حزيران 1967م.  


    نفذت إسرائيل خطتها العدوانية بتوجيه ضربة جوية كثيفة ومباغتة للمطارات العسكرية وللطيران الحربي


المصري، والسوري، والأردني؛ فمكنت الطيران العسكري الإسرائيلي من توفير السيطرة الجوية على أرض


المعركة طيلة مدة الحرب.



  وفي الفترة بين 5-8/6 انتقلت القوات الإسرائيلية للهجوم، موجهة الضربة الرئيسية على الجبهة المصرية؛


والضربة الثانوية على الجبهة الأردنية؛ في الوقت الذي انتقلت فيه للدفاع النشط على الجبهة السورية مع توجيه


الضربات النارية بالمدفعية والطيران لمواقع الجيش السوري في الجولان طيلة تلك الفترة. 



     الجبهة السورية:  في صباح يوم  8/6 أجرت القيادة العسكرية الإسرائيلية إعادة تجميع لقواتها لتركيز


جهودها على الجبهة السورية بحشد مجموعتين قتاليتين قوام كل منها ثلاثة ألوية مختلطة مع وسائط الدعم


والتعزيز.


غير أن التفوق الجوي والسيطرة الجوية المطلقة قدمت الدعم الحقيقي للقوات، حيث قام الطيران الإسرائيلي بدور


المدفعية.


  وفي الساعة 12.00/ يوم 9/6؛ انتقلت القوات الإسرائيلية للهجوم على الاتجاه السوري، بعد تمهيد ناري


كثيف بوساطة الطيران على كامل ميدان المواجهة، مع التركيز على اتجاه الضربة الرئيسية التي حددت في


القطاع الشمالي من الجبهة السورية، وبالاتجاه العام: كفر سلط ، تل القلع، والقيام بهجمات مساعدة في


القطاعين الأوسط والجنوبي من الجبهة.


كان تقدم القوات الإسرائيلية بطيئاً حتى يوم 9/6، ولم تحقق  سوى نجاحاً محدوداً على اتجاه الضربة الرئيسية


وبعمق 4 إلى 5 كم، ونحو 2كم على بعض الاتجاهات المساعدة (اتجاه الدرباشية وحضر)؛ وذلك بفضل


المقاومة التي أبداها مقاتلو الجيش السوري، وخوضهم معارك ضارية في ظروف قتالية صعبة، وسيطرة جوية


كاملة للعدو.


وكثيراً ما كانت القوات الإسرائيلة تتراجع أمام مقاومة المدافعين السوريين؛ إلا أن الطيران الحربي الإسرائيلي


الذي أوكل بمهمة تحطيم وتدمير المواقع الدفاعية السورية وقصفها، كان سبب تقدم القوات البرية الإسرائيلية.


  كانت معركة تل الفخار في ذلك اليوم من أشهر المعارك وأكثرها ضراوة؛ حيث استطاعت سرية مشاة سورية


أن تصد هجوم القطاعات الرئيسية للواء مشاة جولاني المعادي، الذي تعده إسرائيل نخبة قواتها الخاصة. 


ونتيجة لتكبد إسرائيل خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد؛ أصدرت إسرائيل أوامر أكثر من مرة للتوقف عن متابعة


الهجوم لتوجيه ضربات جوية للمواقع السورية، وبعد أن تمكنت إسرائيل من احتلال ذلك الموقع، تمكنت من


توسيع قطاع خرقة واحتلال قطاع بعمق  5كم. 




لقد تابعت إسرائيل هجومها يوم 10/6، على الرغم من صدور قرار الأمم المتحدة بوقف إطلاق النار، وغذت


المعركة بقوات جديدة من الاحتياط، وخاصة من القوات التي كانت تعمل على الاتجاه الأردني.


وتتلخص مهمة القوات الإسرائيلية يوم 10/6 بمتابعة التقدم على اتجاهين: 


الاتجاه الأول : القلع، القنيطرة، الرفيد.


الاتجاه الثاني : سمخ، التوافيق، العال، الرفيد.  واستخدمت إسرائيل مجموعة قتالية على كل اتجاه؛ واستطاعت حتى نهاية يوم 10/6 من الوصول إلى خط التلال شمال مدينة القنيطرة وجنوبها ومفرق الرفيد.


الجبهة المصرية: قامت الطائرات العسكرية الإسرائيلية في الساعة 8 و45 دقيقة صباح الاثنين، 5 حزيران،


لمدة ثلاث ساعات بغارات جوية على مصر في سيناء والدلتا والقاهرة ووادي النيل في ثلاث موجات: الأولى


174 طائرة، والثانية 161، والثالثة 157؛ بإجمالي 492 غارة، دمرت فيها 25 مطاراً حربياً، وما لا يقل


عن 85% من طائرات مصر وهي جاثمة على الأرض. وطبقا للبيانات الإسرائيلية: تم تدمير 209 طائرات


من أصل 340 طائرة مصرية منها:  30 طائرة تي يو-16، 27 طائرة اليوشن قاذفة، 12 طائرة


سوخوي- في، 90 طائرة مقاتلة ونقل وهليكوبتر.  




وحول خسائر مصر العسكرية؛ نقل أمين هويدي عن كتاب الفريق أول محمد فوزي: أن الخسائر بين صفوف قوة


الطيارين كانت 4%؛ و17% من القوات البرية؛ وكانت الخسائر في المعدات 85% في القوات البرية؛


وكانت خسائر القوات الجوية من القاذفات الثقيلة أو الخفيفة 100%؛ و87% من المقاتلات القاذفة


والمقاتلات؛ وأن عدد الشهداء والمفقودين والأسرى هو 13600، عاد منهم 3799 أسيرًا، من بينهم:


481 ضابطًا؛ و38 مدنيًا؛ والباقي جنود وصف ضابط.  واتضح بعد المعركة أن عدد الدبابات مائتا دبابة


تقريبا دمر منها 12 دبابة، واستشهد فيها 60 فردًا، وتركت 188 دبابة للعدو.


الجبهة الأردنية/ الفلسطينية(الضفة الغربية):  بعد توقيع اتفاقية الدفاع المشترك بين الأردن ومصر في 30


أيار 1967م؛ وضعت القوات الأردنية في حالة تأهب قصوى، وعين اللواء المصري "عبد المنعم رياض" قائدً


ا عامًا يساعده اللواء الركن عامر خماش (رئيس هيئة الأركان الأردني)، وجاء سير العمليات العسكرية بين


الجيش الأردني والقوات الإسرائيلية على النحو الآتي:  كانت القوات الأردنية موزعة على النحو الآتي: لواء


خالد بن الوليد في منطقة جنين، لواء عالية في منطقة نابلس، اللواء المدرع 40 احتياط وكتيبة دبابات مستقلة


لتعزيز الألوية الأمامية وتدعيمها.   أما القوات الإسرائيلية، فقد كانت مؤلفة من خمسة ألوية مشاة ومدرعة،


تسندها المدفعية وسلاح الجو. وكانت القوات الأردنية المناط بها الدفاع عن القدس تتمثل بلواء الملك طلال


بوحداته الثلاثة؛ أما القوات الإسرائيلية المعادية فقد تألفت من لواء مظليين يحتل جبل الطور(المطلع)، ويحيط


بالمدينة من الشرق؛ ولواءين: أحدهما آلي، والآخر مشاة، يحيطان بالقدس من الشمال. (لواء المشاة معزز


بالمدفعية والدبابات، ومهمته احتلال جبل المكبر، ويحيط بالقدس من الجنوب). 


اشتبكت القوات الأردنية مع القوات الإسرائيلية في مختلف المناطق التي كانت تسيطر عليها؛ إلا أن  العديد من


العوامل أدت إلى إضعاف قدرة الجيش الأردني وأثرت على معنوياته وشتتت جهده. 


بدأت القوات الإسرائيلية هجومها صباح يوم 6 حزيران 1967م على المواقع الأردنية في مدينة القدس (الشيخ


جراح والمطلع) وجنين وقلقيلية ونابلس وطولكرم ورام الله والخليل وبيت لحم، بواسطة الطيران الحربي


والدبابات؛ فتعرضت لها القوات الأردنية المرابطة في تلك المواقع، وأوقعت بها الخسائر، كما كانت المدفعية في


منطقة القدس تقصف المواقع الإسرائيلية؛ حيث ووصفت (بالمدفعية المسعورة).


  وتكبدت القوات الإسرائيلية خسائر بين أفرادها وآلياتها، وحاولت استعادة جبل المكبّر الذي وقع بيد القوات


الأردنية؛ وقامت بتوسيع هجومها على عدة محاور شملت بقية المواقع الأردنية على طول خط المواجهة؛


وتعرضت القوات الإسرائيلية المؤلفة من (لواء مظليين، لواء عصيوني، لواء هاري إيل الآلي، لواء مشاة


محمول ولواء مشاة) للمواقع الأردنية، وباشر اللواء "هاري إيل" بالتعرض للمواقع العسكرية الأردنية المحيطة


بمدينة القدس مساء يوم 5 حزيران، وباشر الهجوم من ثلاث جهات بقصد احتلال المناطق الحيوية المسيطرة


على طريق القدس وباب الواد، وهي: تل الرادار، وتل الشيخ عبد العزيز، وتل النبي صموئيل؛ وتصدت لها


القوات الأردنية وأوقعت بين صفوفها خسائر كبيرة.    




وعن مذكرات الرائد في الجيش الأردني نبيه فلاح السحيمات: بدأت المعركة في القدس يوم الاثنين


5/6/1967، الساعة الحادية عشرة والنصف وخمس دقائق قبل الظهر، بالأسلحة الخفيفة، ثم المتوسطة،


ثم الأسلحة الثقيلة كمدفعية 25 رطل، والتي كانت ملحقة بالمنطقة الشرقية من القدس وهي كتيبة المدفعية


التاسعة 25 رطل بقيادة "المقدم محمد الحصان"، بالإضافة إلى استعمال الطائرات، وقنابل الإنارة ليلاً والأسلحة


الأخرى.


حاولت القوات الإسرائيلية الدخول من بوابة "مند البوم"؛ إلا أن القوات الأردنية استطاعت وقف تقدمها من هذه


البوابة، وحاول الجيش الإسرائيلي عدة مرات؛ ولكنه فشل فشلاً ذريعاً.   وبالرغم من وجود عمارة للمتقاعدين


العسكريين على البوابة من منطقة إسرائيل، تطلق النار من جميع نوافذ العمارة باتجاه القوات الأردنية،


واستعماله لكشافات قوية، واستعماله أيضاً لقنابل غاز تسبب النعاس ورائحتها كرائحة الليمون - إلا انه وفي


النهاية استطاعت القوات الإسرائيلية وآلياتها العسكرية اقتحام مدينة القدس من عدة جهات، واحتلت أحياءها


وشوارعها الرئيسية، رغم ضراوة القتال واستخدام الأسلحة البيضاء والقنابل اليدوية في العديد من المواقع.


  وبرزت بطولات فردية منها فلسطينية دفاعا عن المدينة المقدسة؛ إلا أن المدينة سقطت، ودخل قادة قوات


الاحتلال الإسرائيلي باحات المسجد الأقصى وحائط البراق. 




  وفي الوقت ذاته، كانت المدن والقرى الفلسطينية في الضفة الغربية تتهاوى الواحدة بعد الأخرى أمام الدبابات


والآليات العسكرية الإسرائيلية، من جنين وطوباس وطولكرم وقلقيلية ونابلس ورام الله وأريحا وبيت لحم


والخليل. 


نتائج الحرب في الجانب الإسرائيلي


 
1ـ كان للحرب الخاطفة التي شنتها إسرائيل غدراً ضد الدول العربية المجاورة لفلسطين تأثير مفاجئ على الجيوش العربية التي أخذت على حين غرة؛ فتمكنت إسرائيل من الإدعاء أنها تمتلك القوة العظمى في الشرق الأوسط التي تستطيع وقف تأثير الاتحاد السوفييتي، وذلك عن طريق التحالف مع الغرب في الحرب الباردة، واستطاعت إسرائيل احتلال مساحات واسعة من الأراضي العربية وصلت إلى 89.395 كم2.


2 ـ انتهكت إسرائيل اتفاقية وقف إطلاق النار المنصوص عليها في قرارات مجلس الأمن، والتي كانت تهدف إلى وضع حد فوري للعدوان.


3 ـ استغلت إسرائيل خلافاً للقانون الدولي واتفاقيات جنيف، مصادر النفط في سيناء ومصادر المياه في سورية.  نتائج الحرب في الجانب العربي:  سياسياً: أيقظت النكسة الأليمة الوجدان العربي وهزته، ونبهت الشعور القومي إلى الخطر الذي بات يهدد كل العرب؛ وانعكس ذلك على التحرك العربي الذي أخذ اتجاهات عملية لإزالة آثار النكسة ودعم مواقع الصمود، والاعتماد على الأصالة الذاتية للأمة العربية، وتمت ترجمة ذلك في انطباعات القمم العربية المتتالية التي أتاحت الإعداد للجولة التالية للحرب العربية الإسرائيلية 1973م.


من ناحية أخرى، كشف شكل العدوان وطريقته وهدفه أمام العالم كله المزاعم الإسرائيلية والغربية التي كانت تستجدي العطف الدولي، وتحصل على دعمه بزعم أن إسرائيل ضعيفة أمام العرب الذين يتهددونها؛ ما أكسب العرب عطفاً دولياً ساعدهم فيما بعد على عزل إسرائيل عالمياً، وكان دوره كبيراً في تغيير الأسس الإستراتيجية لطرفي الصراع العربي الإسرائيلي.


عسكرياً: تعرضت القوات العربية لخسائر كبيرة في عدوان حزيران بالقوى والوسائط، غير أن هذه القوات تحركت بسرعة لإعادة تنظيم قدراتها وإمكاناتها واستطاعت خلال فترة وجيزة أن تعود أقوى مما كانت عليه؛ وعلاوة على ذلك، دفعت مرارة النكسة أبناء الأمة العربية وحكوماتها وقواتها المسلحة للعمل الدؤوب من أجل إعادة بناء القدرة القتالية والاستعداد.  أظهر عدوان حزيران عجز الإدارة العسكرية الإسرائيلية عن إخضاع العرب؛ فعلى الرغم من حجم الانتصار العسكري، إلا أن العرب أصبحوا أكثر تصميماً على متابعة النضال، ولم تتمكن إسرائيل من فرض هدفها السياسي، وهو حمل العرب على الاعتراف بها والإقرار بوجودها؛ وكانت هذه النتائج بمجموعها بعض العوامل التي أدت إلى الحرب العربية الإسرائيلية الرابعة حرب تشرين الأول 1973م.

  الأراضي العربية المحتلة عام 1967م:  المناطق المحتلة المساحة / كلم 2  شبه جزيرة سيناء 

      61948  هضبة الجولان 1158  الضفة الغربية بما فيها القدس  5878  قطاع غزة  363


الإجمالي   69347  كانت نتائج حرب عام 1967م على الأمة العربية مؤلمة، وما زالت آثارها وانعكاساتها


ماثلة أمام الأجيال العربية الحالية؛ فقد خسرت الدول العربية مساحات شاسعة من الأراضي (69347 كلم2)


استولت عليها (إسرائيل) في تلك الحرب؛ وإذا قارناها بما استولت عليه عام 1948م وأقامت عليه كيانها


  "20700 كلم2 "يتضح أن هزيمة حزيران أضافت لإسرائيل تقريباً 89.395 كيلو متر مربع؛ أي ما يزيد


على أربعة أضعاف مساحتها.


لقد حسنت المساحات الجغرافية الشاسعة من وضع إسرائيل الإستراتيجي والأمني وقدرتها على المناورة


العسكرية، ومكنتها لأول مرة منذ تأسيسها من الاستفادة من تطوير وتحسين خططها الدفاعية من خلال استيلائها


على موانع جغرافية طبيعية، مثل: مرتفعات الجولان، ونهر الأردن، وقناة السويس.  شبه جزيرة سيناء: فور


احتلال إسرائيل لسيناء عام 1967م؛ شرعت السلطات الإسرائيلية بوضع يدها على ما يلي: 
• نهب آبارالنفط لسد احتياجاتها المحلية.
• الاستفادة من المطارات والقواعد الجوية التي كانت موجودة آنذاك.
• وضع أجهزة إنذار على الجبال والمرتفعات.
• إقامة خط دفاعي على الضفة الشرقية لقناة السويس عرف باسم "خط بارليف".


وكان لهذه الإمكانيات المادية مجتمعة فوائد كبيرة لإسرائيل من الناحيتين العسكرية والإستراتيجية والإقتصادية؛ فقد حسنت من قدرتها على المناورة بقواتها، وأصبح بمقدورها مهاجمة مصر في العمق؛ فطالت طائراتها الكثير من المنشآت العسكرية والمدنية والاقتصادية (مطارات، مصانع، مدارس،.. إلخ)، إلى أن تمكن الجيش المصري من الحد من هذه الهجمات، وذلك بعد تمكنه من بناء حائط صواريخ على القناة بمساعدة الاتحاد السوفيتي.  وعلى الرغم من استعادة مصر جزءا من سيناء في حرب عام 1973م، والأجزاء الأخرى بالمفاوضات التي أعقبت ذلك سواء في كامب ديفد عام  1978م وما تلاها من توقيع معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية عام 1979م، أو بالتحكيم الدولي عام 1988 م واستعادة آخر ما تبقى (طابا) عام 1989م؛ إلا أن السيادة المصرية على سيناء ظلت غير مكتملة؛ إذ إن هزيمة 1967م لا تزال تلقي بتداعياتها على الشأن المصري حتى الآن. فطبقًا لمعاهدة السلام المصرية الإسرائيلية وملاحقها (1، 2، 3) فإنه:


• محرم على الجيش المصري تسليح سيناء بالعتاد الحربي الذي يريده، والذي يضمن لها السيادة والحماية الكاملة، وكل ما يوجد هناك بدءا من أعداد الجنود ونوعيات أسلحتهم، مقرر سلفا في المعاهدة، وخاضع لمراقبين دوليين تابعين للأمم المتحدة؛ ومن غير الجائز تغييره إلا بموافقة الطرفين وبتصديق من برلمانيهما.


• وفي عموم سيناء، ممنوع على المصريين إقامة مطارات أو موانئ حربية؛ وإن سيناء كلها مقسمة إلى خطوط ومناطق أمنية.


ويتم وفقا للمعاهدة وضع أعداد معينة بأسلحة محددة من القوات المصرية في كل منطقة أو خط أمني.


وقد التزمت الحكومات المصرية المتعاقبة بتنفيذ ما ورد في هذه المعاهدة، حتى إنه حينما قالت (إسرائيل): إن عمليات تهريب الأسلحة من سيناء إلى الأراضي الفلسطينية عبر غزة قد ازدادت طالبة من الحكومة المصرية زيادة أعداد قواتها لمراقبة الحدود بواقع 750 جنديًا فقط؛ اشترطت مصر أن يتم ذلك بتوقيع بروتوكول إضافي يلحق بمعاهدة السلام وأن يصادق عليه الكنيست؛ وهو ما تم بالفعل في سبتمبر/ أيلول 2005 بأغلبية ‏53‏ صوتا مقابل ‏28؛  أما طابا) كلم2 واحد) الواقعة شمال خليج العقبة، والتي استعادتها مصر بالتحكيم الدولي عام 1988م واستلمتها عام 1989م، فإنه، ووفقا لقرار القضاة الدوليين:


مسموح للإسرائيليين بدخولها دون تأشيرة دخول مدة 48 ساعة. 


ولا تزال تلك الأوضاع على حالها حتى الآن: أرض غير مكتملة السيادة، ووجود إسرائيلي في منتجع طابا تحت لافتة السياحة بتحكيم دولي.  الضفة الغربية والقدس الشريف:  احتلت قوات الاحتلال الإسرائيلية الضفة الغربية، بما فيها القدس الشريف (5878 كلم2) عام 1967م؛ إثر انسحاب القوات الأردنية وعودتها إلى الشرق من نهر الأردن، وقلصت حدودها مع الأردن من 650 كلم إلى 480 كلم (من بينها 83.5 كلم طول البحر الميت). 


ونهبت إسرائيل الكثير من ثروات الضفة الغربية لا سيما المائية منها، وباشرت بعمليات تهويد للقدس بطريقة مخططة ممنهجة؛ واستطاعت، باستيلائها على مساحات شاسعة من أراضي الضفة، تحسين وضعها الإستراتيجي والأمني والعسكري، وإزالة أي خطر عسكري كان من الممكن أن يتهددها، أو وجود أي جيش عربي منظم ومسلح في الضفة الغربية، التي تعتبر القلب الجغرافي لفلسطين التاريخية.


ومن تداعيات احتلال الضفة الغربية:


- السيطرة على الضفة الغربية بما فيها القدس الشريف (حوالي 70 كلم2) والتحكم في مقدساتها الإسلامية كالمسجد الأقصى وقبة الصخرة.


- إخضاع 2.5 مليون فلسطيني لسيطرتها. (تقديرات جهاز الإحصاء المركزي الفلسطيني عام 2006 م).


- مضاعفة أعداد المستوطنين وبناء المستوطنات، بالاستيلاء على مساحات كبيرة من الأراضي الفلسطينية في الضفة والقدس، حتى وصل عدد المستوطنين فى بداية شهر يناير 2013 حسب صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية 360 ألف مستوطن.
(وهذا الرقم لا يشمل المستوطنين في القدس والذين يزيد عددهم عن 200 ألف).


- ضم القدس الشرقية إلى القدس الغربية في تموز 1967م، ثم إعلانهما عاصمة موحدة وأبدية لإسرائيل في تموز 1980م، بقرار من الكنيست.


- العمل وبالتدريج على تنفيذ سياسة تهويد للقدس بمختلف السبل، كطرد السكان العرب، وهدم المنازل والأحياء العربية، ومصادرة الأراضي، حتى بلغ مجموع ما صادرته من تلك الأرض ما يقارب نصف المساحة التي كانت عليها القدس الشريف في الرابع من حزيران 1967م. 


هضبة الجولان: وعلى الجبهة السورية وبعد هزيمة القوات السورية؛ استولت إسرائيل على 1158 كلم2 من إجمالي مساحة هضبة الجولان البالغة 1860 كلم2.  وحقق استيلاء إسرائيل على هضبة الجولان مزيداً من المكاسب الإستراتيجية؛ وذلك لما تتميز به الجولان من تضاريس تجعلها مرتفعة عن سطح البحر؛ حيث تستند إلى جبل الشيخ من جهة الشمال، ووادي اليرموك من الجنوب، وتشرف إشرافاً مباشراً على الجليل الأعلى وسهلي الحولة وطبريا.


وكانت إسرائيل  قبل الخامس من حزيران تعتبر الوجود العسكري السوري في هذه المنطقة مدعاة لتهديد مناطقها الشمالية. وشرعت السلطات العسكرية الإسرائيلية في تجهيز نقاط عسكرية في تلك الأماكن، ومن أهمها الحصن العسكري الذي أعدته في جبل الشيخ على ارتفاع 2224 متراً عن مستوى سطح البحر؛ كما أقامت كذلك قاعدة عسكرية جنوب الجولان.  وقد أضافت هضبة الجولان لإسرائيل عمقاً دفاعياً أبعد الخطر المباشر عن مدنها ومستوطناتها الحيوية الآهلة بالسكان، وجعل القوات الإسرائيلية نفسها مصدر تهديد للعاصمة السورية دمشق عبر محور "القنيطرة دمشق"، بالإضافة إلى محاور حوران. ولا تزال إسرائيل حتى تاريخه، تحتل هضبة الجولان، رغم مرور ستة وأربعون عامًا؛ ولم تتمكن سوريا في حرب عام 1973م من تحريرها والسيطرة عليها.   وما تزال تداعيات هذا الاحتلال تتوالى؛ إذ إن نحو 100 ألف نسمة من أهالي الجولان تم تهجيرهم، وما زالوا يعانون المشكلات الناجمة عن النزوح عن ديارهم، وقد تجاوز عددهم 175  ألف نسمة؛ يسكن معظمهم في العاصمة دمشق. وبقي في هضبة الجولان نحو 25 ألف نسمة يعيشون في أربع قرى رئيسية، ويعمل أغلبهم بالرعي والزراعة، ويخضعون للقانون الإسرائيلي الذي صدر من الكنيست عام 1981م، تحت عنوان "قانون مرتفعات الجولان".


كما فعلت من قبل بالضفة الغربية والقدس، فقد شجعت المستوطنين على الاستقرار في الجولان حيث بلغ عددهم وفقا لمصادر إسرائيلية- حوالي 20 ألف مستوطن يقيمون في 34 مستوطنة حسب مكتب الإحصاء الإسرائيلي 2013.   ولم تتوقف السلطات الإسرائيلية عن نهب وسرقة موارد الجولان الطبيعية وخيراتها الزراعية؛ فالمستوطنون يزرعون حوالي 80 كلم2، ويستفيدون من معظم المراعي البالغة مساحتها 500 كلم2؛ كما نشطت شركات السياحة الإسرائيلية في استغلال ذلك، لدرجة أن  نسبة إشغال الغرف السياحية المستثمرة لحسابها وصلت حوالي 100 ألف غرفة، وبلغت أعداد السائحين للجولان سنة 2006 قرابة مليوني سائح.


كما تستغل إسرائيل أراضي هضبة الجولان صناعياً؛ حيث أقامت عليها منطقة صناعية يعمل فيها أكثر من ألف عامل إسرائيلي؛ أما عن الثروات المائية، فهي من أهم ما تستغله إسرائيل من موارد الجولان الطبيعية؛ حيث تستولي على مياه نهري اليرموك وبانياس وتستفيد منهما في الشرب والزراعة؛ فالجولان يزود إسرائيل بنحو 25%- 30% من استهلاكها السنوي للمياه.  الخسائر البشرية والمادية لحرب عام 1967م:


   15 - 20  عتاد حربي       من 70 - 80%       من 2 - 5%  دور منظمة الأمم المتحدة تجاه


حرب حزيران    يعد العدوان الإسرائيلي على مصر وسورية والأردن في (5/6/1967) بمنزلة تحول


خطير في مجرى الصراع العربي الإسرائيلي، وكانت تلك الفترة هامة ومؤثرة في تاريخ القضية الفلسطينية على


المستوى الدولي، انتهت بإصدار مجلس الأمن قراره 242  في 22 تشرين الثاني عام 1967، الذي تضمن


مبادئ الحل السلمي وفق وجهة نظر مجلس الأمن. وفيما يلي نص القرار:


قرار مجلس الأمن الدولي رقم (242) صدر في 22/11/1967  تبنى مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة هذا القرار، في جلسته رقم1382، بإجماع الأصوات.
إقرار مبادئ سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط:  إن مجلس الأمن: إذ يعرب عن قلقه المتواصل بشأن الوضع الخطر في الشرق الأوسط، وإذ يؤكد عدم القبول بالاستيلاء على أراض بواسطة الحرب، والحاجة إلى العمل من أجل سلام دائم وعادل تستطيع كل دولة في المنطقة أن تعيش فيه بأمن، وإذ يؤكد أيضاً أن جميع الدول الأعضاء بقبولها ميثاق الأمم المتحدة قد التزمت بالعمل وفقاً للمادة (2) من الميثاق؛ 


1- يؤكد أن تحقيق مبادئ الميثاق يتطلب إقامة سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط، ويستوجب تطبيق كلاً من المبدأين التاليين: أ - سحب القوات المسلحة من أراض (الأراضي) التي احتلتها في النزاع. ب- إنهاء جميع ادعاءات أو حالات الحرب، واحترام واعتراف بسيادة وحدة أراضي كل دولة في المنطقة، واستقلالها السياسي، وحقها في العيش بسلام ضمن حدود آمنة، ومعترف بها، وحرة من التهديد وأعمال القوة.

2- يؤكد أيضاً الحاجة إلى: أ‌- ضمان حرية الملاحة في الممرات المائية الدولية في المنطقة. ب‌- تحقيق تسوية عادلة لمشكلة اللاجئين. ج- ضمان المناعة الإقليمية، والاستقلال السياسي لكل دولة في المنطقة، عن طريق إجراءات بينها إقامة مناطق مجردة من السلاح. يطلب من السكرتير العام أن يعين ممثلاً خاصاً إلى الشرق الأوسط؛ لإقامة اتصالات مع الدول المعنية؛ بهدف المساعدة في الجهود؛ للوصول إلى تسوية سلمية ومقبولة، على أساس النصوص والمبادئ الواردة في هذا القرار. يطلب من السكرتير العام أن يبلغ المجلس بمدى تقدم جهود المبعوث الخاص، في أقرب وقت ممكن. 


ولم تقبل إسرائيل بمنطق السلام، بل استمرت في ضم الأراضي المحتلة خطوة بعد خطوة، وفي رفض قرارات منظمة الأمم المتحدة وتحدي ميثاقها وانتهاك مبادئها؛ واستمرت الحال على ذلك حتى نشبت حرب ( أكتوبر تشرين) في 6-10-1973م.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نادية الجزائرية

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
المهنة : الحمد لله والشكر لله والله اكبر وسبحان ا
التسجيل : 12/10/2015
عدد المساهمات : 316
معدل النشاط : 533
التقييم : 21
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: فلسطين تلك القضية الحاضرة على اللسان والغائبة عن الأفعال ..إلى متى يا جيوش الإسلام !!! ..الجزء الثالث 03   الأحد 27 ديسمبر 2015 - 21:27



تابع ) فلسطين تلك القضية الحاضرة على اللسان والغائبة عن الأفعال ..إلى متى يا جيوش الإسلام !!! ..الجزء الثالث 03


................................................................................


حرب أكتوبر / 1973





(الحرب العربية الإسرائيلية الرابعة)



حرب 1973:  تسمى حرب أكتوبر وتعرف كذلك بحرب تشرين و حرب يوم الغفران (يوم كابور بالعبري) هي حرب دارت بين كل من مصر وسوريا من جانب ودولة الاحتلال من الجانب الآخر عام 1973م.  بدأت الحرب في رمضان بهجوم مفاجئ من قبل الجيش المصري والجيش السوري على الجيش الصهيوني التي كانت مرابطة في سيناء وهضبة الجولان التي سبق أن احتلهما العدو الصهيوني  في حرب 1967 بهدف استردادهما. 

وكانت دولة الاحتلال قد أمضت السنوات الست التي تلت حرب 1967 في تحصين مراكزها في الجولان وسيناء، وأنفقت مبالغ ضخمة لدعم سلسلة من التحصينات على مواقعها في مناطق مرتفعات الجولان وفي قناة السويس، فيما عرف بخط بارليف وخط آلون.

النصر أول الحرب:

كانت المحصلة هي تدمير خط بارليف في سيناء وخط آلون في الجولان. كانت هناك إنجازات ملموسة في الأيام الأولى بعد شن الحرب وأوقع الجيش السوري والمصري خسائر فادحة في جيش العدو و حرر الكثير من الأراض.  

 تبدل ميزان القوى لصالح دولة الاحتلال:

 إلا أن العدو أعاد ترتيب قواته واستعاد المناطق التي حررت (بل واحتل مناطق جديدة في مرتفعات الجولان) بمساعدة هائلة من أمريكا التي أتت على شكل جسر جوي - أي طائرات تحمل عتاد عسكري - الذي بدأ الوصول من اليوم الرابع من الحرب وأنزل دبابات على الجبهتين السورية والمصرية.


 وقف إطلاق النار مع مصر
:


 استطاع العدو فتح ثغرة الدفرسوار على الجبهة المصرية وحاصر العدو قسمين كبيرين من الجيش المصري من الخلف وهدد بإبادته كاملاً إن لم توقف مصر الحرب. وتم وقف إطلاق النار بين مصر ودولة الاحتلال . 

وقف إطلاق النار مع سوريا
:

 تابعت سوريا ضغطها العسكري بإشعال حرب استنزاف ضد جيش الاحتلال في الجولان استمرت 82 يوماً كبدت فيها جيش الاحتلال بعض الخسائر . وبنفس الفترة جرت محادثات بين سوريا و دولة الاحتلال ومصر بوساطة أمريكية انتهت بالتوصل إلى اتفاقية لفك الاشتباك بين سوريا و دولة الاحتلال، أعاد الاحتلال بموجبها شريطاً من الأراضي المحتلة يتضمن مدينة القنيطرة، كبرى مدن الجولان والتي سلمها العدو مدمرة بشكل منظم عن بكرة أبيها. 

     انتهاء الحرب:

 انتهت الحرب رسميا بالتوقيع على اتفاقية فك الاشتباك في 1974. وكلا الجانبين أعلن فوزهم بالحرب. 


    اتفاقية الهدنة لا تزال سارية المفعول بين سوريا و دولة الاحتلال.   

 أما مصر و الكيان الصهيوني فبدلا اتفاقية الهدنة باتفاقية سلام شاملة في "كامب ديفيد" عام 1979 أعادت من خلالها سيناء إلى مصر.



 مشاركة الدول الأخرى:

 تدخلت الدولتان العظمى في ذلك الحين في سياق الحرب بشكل غير مباشر حيث زود الاتحاد السوفياتي بالأسلحة سوريا و مصر بينما زودت الولايات المتحدة الأمريكية العدو الصهيوني بالعتاد العسكري .  شاركت دول أخرى بإرسال جنودهم للمساعدة ومنها: العراق و الجزائر بشكل رئيسي و ليبيا و الأردن والمغرب و السعودية والسودان والكويت وتونس و باكستان وبنغلادش وكوبا.

دور الجيوش العربية
:

الجبهة المصرية:

  حشدت مصر 300,000 جندي في القوات البرية والجوية والبحرية، وتألفت التشكيلات الأساسية للقوات البرية من الجيش الثاني الميداني والجيش الثالث الميداني وقطاع بورسعيد (تابع للجيش الثاني) وقيادة البحر الأحمر العسكرية، وتألفت القوات البرية المصرية من 10 ألوية مدرعة و8 ألوية ميكانيكية و19 لواء مشاة و3 ألوية مظليين وكانت خطة الهجوم المصرية تعتمد على دفع الجيشين الثاني والثالث لاقتحام خط بارليف في 5 نقاط واحتلال رؤوس كباري بعمق من 10-12 كم المؤمنة من قبل مظلة الدفاع الجوي، وبالرغم من أن البحرية المصرية لم تشترك في الحرب بشكل مباشر إلا أنها فرضت حصارا بحريا على إسرائيل عبر إغلاق مضيق باب المندب بوجه الملاحة الإسرائيلية.

 وعن بسالة الجيش المصري ذكر «حاييم بارليف»، وزير الحرب الإسرائيلي الأسبق، في مذكراته بسالة وتصميم الجيش المصري وتضحياته وقال: «حارب عدد كبير من الجنود المصريين المجهزين بالسلاح فكان مشاتهم يهاجمون مواقعنا المحصنة بالدبابات أفواجا أفواجا فقتل الكثير منهم، لكنهم واصلوا التقدم بعد ساعة مرة تلو الأخرى بالبنادق الرشاشة وصواريخ ضد المدرعات ولم يستطع عقلي فهم هذه الظاهرة، ويبدو أن مصر رسخت فيهم قيمة التضحية بكل شيء مقابل سيناء وأن الجنود المصريين قتلوا بالنار أو تحت سلاسل الدبابات وكان لابد أن نبحث عن حيلة لننجو منهم». 

الجبهة السورية:

  اندلعت في هضبة الجولان بين سورية وإسرائيل في 6 أكتوبر 1973 بالتزامن مع الهجوم المتفق عليه بين سوريا ومصر، قام الطيران السوري في تمام الساعة 13:58 من يوم 6 أكتوبر بقصف مواقع الجيش الإسرائيلي في الجولان شارك في الهجوم قرابة الـ 100 طائرة مقاتلة سورية، كما فتحت ألف فوهة نيران مدافعها لمدة ساعة ونصف لتنطلق وحدات وقطاعات الجيش السوري عبر الجولان مخترقة خط آلون الدفاعي وصولاً إلى مشارف بحيرة طبرية مكبدة القوات الإسرائيلية خسائر فادحة. 



 1- دورالمقاومة الفلسطينية:

 حيث كانت قوات المقاومة عند اندلاع الحرب موزعة على الجبهات العربية المتاخمة لفلسطين حيث قامت بالعمل خلف خطوط العدو وذلك بنصب الكمائن وزرع الألغام تنفيذ الغارات على تجمع العدو قذف تجمعات القوات الصهيونية حيث نجحت في تدمير جهاز الرادار في جبل الجرمق شمال فلسطين والسيطرة على معسكر الخلصية ومطار البصة كما كانت ضمن قوات الكوماندوز السوري التي أسقطت على جبل الشيخ كما كانت قوات المقاومة على الجبهة المصرية تحت قيادة الجيش الثالث حيث وكل إليها الدفاع عن الضفة الغربية للبحيرات المرة بين كبريت وكسفريت كما شاركت في الدفاع عن مدينة السويس كما شهد لهم قائد الجيش الثالث بالبسالة وروح التضحية.


2- الدور الجزائري:

 في عام 1973 طلب الرئيس الجزائري السابق هوارى بومدين من الاتحاد السوفيتي شراء طائرات وأسلحة لإرسالها إلى المصريين عقب وصول معلومات من جاسوس جزائري في أوروبا قبل حرب أكتوبر بأن إسرائيل تنوى الهجوم على مصر، وباشر الرئيس الجزائري اتصالاته مع السوفيت لكنهم طلبوا مبالغ ضخمة فما كان من الرئيس الجزائري إلا أن أعطاهم شيكا فارغا وقال لهم “أكتبوا المبلغ الذي تريدونه”.”ابراهيم سنجاب” ديوان الأهرام  وهكذا تم شراء الطائرات والعتاد اللازم ومن ثم إرساله إلى مصر، وأرسلت الجزائر لواء مدرع وآخر مشاة، وصلوا بعد نشوب الحرب في 6 أكتوبر 1973. كما شاركت بما مجموعه 3000 جندي، 96 دبابة، 22 طائرة حربية من أنواع سوخوي وميراج. كما أشرف الرئيس الجزائري هواري بومدين بنفسه على شحن أسلحة سوفيتية إلى مصر.



3- الدور العراقي:

 أرسلت العراق إلى كل من سوريا ومصر ما يلي:  الجبهة المصرية  سربين «هوكر هنتر» تواجدا قبل بدأ الحرب، حيث يقول الفريق سعد الدين الشاذلي : (يعني الناس اللي شاركوا منذ البداية كان العراقيين بعتوا سرب “هوكر هنتر” في مصر من شهر مارس 73 قبل بداية الحرب، وبعدين على الجبهة الشرقية يوم 8 الطيارات العراقية 8 أكتوبر -يعني في مرحلة متقدمة- الطيارات العراقية اشتبكت مع الطيارات السورية في الجبهة الشرقية).  الجبهة السورية  أرسلت فرقتين مدرعتين و 3 ألوية مشاة وعدة أسراب طائرات وبلغت مشاركة العراق العسكرية على النحو التالي :30 ألف جندي ، 250-500 دبابة، 500 مدرعة، سربين من طائرات ميج 21، 3 أسراب من طائرات سوخوي 17.  وكشفت وثائق أمريكية تم رفع السرية عنها جاء فيها أن الرئيس العراقي السابق صدام حسين أكد على أن العراق ساعد مصر وسوريا في حرب أكتوبر 1973 مشيرًا إلي أن قواته الجوية ساعدت مصر فيما كانت قواته البرية تقاتل في سوريا.  دور ليبيا:  أرسلت ليبيا لواء مدرع إلى مصر، وسربين من الطائرات سرب يقوده، قاده مصرين وأخر ليبين، تم سحبهم اثر خلاف بين القيادة المصرية والليبية، وأكد الكاتب محمد حسنين هيكل، أن ليبيا منحت مصر مليار دولار مساعدات في شراء أسلحة عاجلة خلال حرب 1973 . 


4- الدورالسعودي :

في أعقاب حرب أكتوبر، أعلنت الدول العربية بقيادة المملكة العربية السعودية حظراً على النفط يستهدف الولايات المتحدة وهولندا خاصةً بسبب دعمهما لإسرائيل، وجرى تخفيض إنتاج النفط بنحو 340 مليون برميل اعتباراً من أكتوبر حتى ديسمبر 1973، فقفزت أسعار النفط من 3 دولارات إلى 11 دولاراً للبرميل بسبب الاندفاع إلى تخزين النفط إضافةً إلى النقص الفعلي، وكان النفط المباع إلى البلدان الأوروبية يأخذ طريقه في النهاية إلى الولايات المتحدة وهولندا، لكن خطوط الإمداد بالمحروقات صارت طويلة وصارت الأسعار تزداد من يومٍ لآخر، استمر هذا الحظر حتى مارس 1974، وقد عزز الفكرة القائلة بأن الدول العربية قادرة على ممارسة ضغط سياسي من خلال التحكم بالإمدادات النفطية.  دور المملكة العربية السعودية:  لم تتردد السعودية في تحمل مسؤوليتها الكاملة اتجاه أمتها فكانت ترسل ما عليها من التزامات لمصر وسوريا كما قال الملك فيصل لأحد الصحفيين عن احتمال اعتداء الولايات المتحدة على بلاده بسبب حظر البترول وموقفها من الحرب فقال: «أن ما نقدمه هو أقل القليل مما تقدمه مصر وسوريا من تقديم أرواح جنودها في معارك الأمة المصيرية وإننا قد تعودنا على عيش الخيام ونحن على استعداد الرجوع إليها مرة أخرى وحرق آبار البترول بأيدينا ولا تصل إلى أيد أعدائنا».  ففور نشوب الحرب قامت المملكة العربية السعودية بإنشاء جسر جوي لإرسال 20,000 جندي إلى الجبهة السورية، وتألفت القوات السعودية في سورية من لواء الملك عبد العزيز الميكانيكي، فوج مدفعية ميدان عيار 105 ملم، فوج المظلات الرابع،2 بطارية مدفعية عيار 155ملم ذاتية الحركة، بطارية مضادة للطائرات عيار 40 ملم، سرية بندقية 106-ل8، سرية بندقية 106-م-د-ل20، سرية إشارة، سرية سد الملاك، سرية هاون، فصيلة صيانة مدرعات، سرية صيانة + سرية طبابة، وحدة بوليس حربي.  وأكد الكاتب النرويجي «نيلس بوتنشون» على أن قرار الملك فيصل بن عبدالعزيز التاريخي بوقف تصدير النفط للدول الغربية المساندة لإسرائيل والذي أركع الحكومات الغربية المحتاجة لنفط العرب قوي نفوذ الدول العربية وأصبحت المملكة العربية السعودية واحدة من الدول الفاعلة بقراراتها في الشرق الأوسط.



5- الدور الليبي :


أولا القوات البرية :-
300 دبابة---47 ناقلة جنود مدرعة ---110 سيارات شحن ---- 33 مدرعة استطلاع -- 8 عربات مجنزرة خاصة بالإنقاذ—رافعات مختلفة—مستشفى ميدانى كامل المعدات---- 8 مدافع ميدان ذاتية الحركة عيار 155ملم—2 عربة قيادة—11 مدفعا عيار 105 ملم.

ثانيا الدفاع الجوى :-
28 مدفعا رباعيا شيلكا –12 مدفعا عيار 23 ملم (م ط ) – 240 صاروخ (استريلا)---سرية صواريخ كور تال فرنسية الصنع .



ثالثا السلاح الجوى :-​
70 طائرة ميج 21--- 54 طائرة ميراج ليكونوا سربين واحد بطيارين مصريين وأخر بطيارين ليبيين--- قطع غيار للطائرات--- طائرات عمودية مع قطع غيارها – ذخيرة طائرات وصواريخ --- معدات استطلاع جوى .

رابعا السلاح البحري:
معدات غواصات – أجهزة رادار بحرية – أجهزة الكترونية بحرية .

خامسا المخابرة ( سلاح الإشارة ) :
عدد 5 محطات لا سلكية متحركة .

سادسا التسليح :
عدد 63 مدفع هاون مختلفة الأعيرة بذخائرهم --- عدد 79 قاذفة للصواريخ مع 5 ألاف صاروخ – عدد 93 مدفع رشاش – عدد (3000) بندقية – عتاد بنادق ورشاشات – عدد 26 ألف قنبلة مدفعية .


6- دور اليمن:

 لا احد يستطيع أن ينكر أن لولاها ما استطاعت مصر إغلاق باب المندب بمدمرتين فقط.



7- دور الأردن:

 شاركت القوات الأردنية في الحرب علي الجبهة السورية بإرسال اللواء المدرع 40 واللواء المدرع 90 إلى لجبهة السورية.  وكانت القيادة الأردنية قد وضعت الجيش درجة الاستعداد القصوى اعتباراً من الساعة 15:00 من يوم 6 أكتوبر عام 1973 وصدرت الأوامر لجميع الوحدات والتشكيلات بأخذ مواقعها حسب خطة الدفاع المقررة وكان على القوات الأردنية أن تؤمن الحماية ضد أي اختراق للقوات الإسرائيلية للجبهة الأردنية والالتفاف على القوات السورية من الخلف كما كان عليها الاستعداد للتحرك إلى الأراضي السورية أو التعرض غرب النهر لاستعادة الأراضي المحتلة في حال استعادة الجولان وسيناء من قبل القوات السورية والمصرية.  وقد أدت هذه الإجراءات إلى مشاغلة القوات الإسرائيلية حيث أن الجبهة الأردنية تعد من أخطر الجبهات وأقربها إلى العمق الإسرائيلي هذا الأمر دفع إسرائيل إلى الإبقاء على جانب من قواتها تحسباً لتطور الموقف على الواجهة الأردنية.  ونظراً لتدهور الموقف على الواجهة السورية فقد تحرك اللواء المدرع 40 الأردني إلى الجبهة السورية فأكتمل وصوله يوم 14 أكتوبر عام 1973 وخاض أول معاركه يوم 16 أكتوبر حيث وضع تحت إمرة الفرقة المدرعة 13 العراقية فعمل إلى جانب الألوية العراقية وأجبر اللواء المدرع 40 القوات الإسرائيلية على التراجع 10 كم.

8- دور الكويت:

 أرسلت الكويت تشكيلين:  في الجبهة السورية: أرسلت لواء مؤلف من كتيبة دبابات وكتيبة مشاة وسريتي مدفعية وسرية مغاوير وسرية دفاع جوي وباقي التشكيلات الإدارية.  في الجبهة المصرية: أرسلت كتيبة مشاة متواجدة قبل الحرب وسرب طائرات «هوكر هنتر» مكون من 5 طائرات هنتر وطائرتي نقل من طراز سي-130 هيركوليز لنقل الذخيرة وقطع الغيار، وصلت الطائرات آخر أيام الحرب وبقي في مصر حتى منتصف 1974.  وأوضح رئيس الأركان العامة للجيش الكويتي الفريق فهد الأمير أن نصر أكتوبر انتصار للشعوب العربية، وإن الاحتفالات بهذا النصر هي احتفالات النهوض والوفاء العربي.


9- دور السودان:

  كانت من طليعة الدول التي كانت تساند مصر فهي التي نظمت مؤتمر الخرطوم الذي أعلن من خلاله الشعارات الثلاثة- لا صلح لا اعتراف لا تفاوض- وعندما اشتدت الغارات الصهيونية داخل العمق المصري لم تتردد السودان فى نقل الكليات العسكرية إلى أراضيها كما أرسلت فرقة مشاة علي الجبهة المصرية.



10- دور تونس:

 أرسلت تونس كتيبة مشاة إلى الجبهة المصرية.



11- دور البحرين:

 فمع اندلاع حرب أكتوبر شهدت شوارع البحرين اجتماعات ولقاءات شعبية للتبرع بالأموال والمعونات العينية والتبرع بالدم لمساندة الجيش المصري كما أعلنت حكومة البحرين على لسان الشيخ خليفة القرار التالي، «تعلن حكومة دولة البحرين انها بالنظر للموقف الذي تقفه الولايات المتحدة الأمريكية من الأمة العربية وهى في غمرة نضالها العادل والمشروع ضد العدو الصهيوني انسجاما مع كل ما يتطلبه الواجب القومي حيال الأمة فقد قررنا وقف تصدير البترول للولايات المتحدة الأمريكية».


 12
- دور المغرب:

 كان لدى المملكة المغربية لواء مشاة في الجمهورية العربية السورية تعرف بـ “التجريدة المغربية” قد وضع اللواء المغربي في الجولان وشارك في حرب أكتوبر.

 


13- دور الإمارات العربية المتحدة:

 فكان للشيخ زايد أروع المواقف وأنبلها حيث طلب من سفير الإمارات في لندن بحجز جميع غرف العمليات الحرجة المتنقلة وشراء هذا النوع من كل دول أوروبا ليعالج فيها الجنود المصريين والسوريين والفلسطينيين وتقديم كافة التسهيلات لرجال الإعلام الذين يريدون السفر إلى الجبهة المصرية والسورية وعندما حصل نقص في الأسلحة فقام باقتراض مليار دولار من البنك الدولي وتحويلها للاتحاد السوفيتي تحت حساب الأسلحة التي تحتاجها مصر وسوريا للحرب وعندما سئل عن موقف الولايات المتحدة اتجاه بلاده من سياسة حظر البترول ولا يخشى العدوان على بلاده فقال: «أن دولتنا جزء من الأمة العربية يوجد بيننا دين و التاريخ واللغة والآلام و الآمال و المصير المشترك فالبترول العربي ليس اغلي من الدم العربي».  فإنه يمكن القول بأن توحد الدول العربية ووقوفها بجانب مصر في حرب أكتوبر كان له بالغ الأثر في تحقيق النصر وإعادة سيناء، ليبقى هذا الموقف شاهد على قوة الدول العربية إذا ما توحدت ووقفت في صف واحد ضد أي عدوان إسرائيلي أو غربي.


صور مصر


                                                                            





...............................................

صور سوريا










..................................................


صور الجيش الجزائري








..............................

صور الجيش السعودي










..............................................


صور الجيش العراقي









...............................................................

صور الجيش الليبي





.................................................
صور الجيش الكويتي








 بعد 10 أيام من الحرب قامت الجزائر ارسال اسلحة سوفياتية بطلب من الزعيم ( هواري بومدين ) وقامت  السعودية (الملك فيصل) والدول العربية بتخفيض إنتاجها من البترول للدول التى تساعد الكيان الصهيوني وعلى رأسها أمريكا فكانت ضربة موجعة أرعبت الشعب الأمريكي وجعلته يتساءل عن شرعية دعم بلاده لدولة الاحتلال.

 من أهم نتائج الحرب:

 - بقاء معظم سيناء ومرتفعات الجولان بيد الكيان الصهيوني وتوسيع رقعة المناطق المحتلة فيهما.

- استرداد مصر للسيادة على قناة السويس. - استرداد جزء من مرتفعات الجولان السورية بما فيها مدينة القنيطرة وعودتها للسيادة السورية.

 - تحطم أسطورة أن الجيش الصهيوني لا يقهر حيث دمر خط بارليف و آلون في ساعات و أيام على صيحات الله أكبر من قبل الجيش السوري والمصري بمساعدة الجزائر والعراق والسعودية والاردن.    



ويبقى السؤال المطروح
:

إلى متى يا جيوش الإسلام !!!


47  ولكم جزيل الشكر 47
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
imar088

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
التسجيل : 08/11/2015
عدد المساهمات : 349
معدل النشاط : 414
التقييم : 22
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: فلسطين تلك القضية الحاضرة على اللسان والغائبة عن الأفعال ..إلى متى يا جيوش الإسلام !!! ..الجزء الأول01   الأحد 27 ديسمبر 2015 - 22:13

سلمت يداك وربي ابداع في التسلسل والاحاطة بجميع الجوانب ومتعه وتشوق في السرد وشمولية ابداعية في المعلومة

حقيقي اعجبت جدا بهذا المجهود الجبار والشافي مما دفعني للقراءة عددا من المرات

واحب ان اضيف رحمة الله علي صدام حسين ماذا فعل للعرب وماذا فعل العرب له

ورحمة الله عليك يا فيصل بن عبد العزيز اغتالوك ليوقفوا عظمة رجل وقوة انسان وشجاعة مسلم

رحمك الله زائد الخير كنت سباقا للخير ومواقف الرجولة والكرم

رحمك الله معمر القزافي لم تتاخر وكنته شجاعا في قراراتك

رحمة الله عليك جعفر محمد،نميري عشت رجلا ومته رجلا وسيرتك عطرة وملفك نظيف

رحمك الله داهية العرب السادات فكرت فابدعت وسطرت اسمك بالتاريخ

رحمك الله الملك حسين اتهموك بالخيانة ومنعك ادبك من المعاملة بالمثلحسين وكنته سندا وفعلت اعمال الرجال لا مجد طلبت ولا اجرا كسبت

رحمك الله حافظ الاسد اوفيت والتزمت وحققت وتحملت

رحم الله الاحياء والاموات كانوا رجال وقادة قل ان يجود الزمان بمثلهم زهبوا وزهبت معهم الاخلاق والرجولة والعروبة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نادية الجزائرية

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
المهنة : الحمد لله والشكر لله والله اكبر وسبحان ا
التسجيل : 12/10/2015
عدد المساهمات : 316
معدل النشاط : 533
التقييم : 21
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: فلسطين تلك القضية الحاضرة على اللسان والغائبة عن الأفعال ..إلى متى يا جيوش الإسلام !!! ..الجزء الأول01   الأحد 27 ديسمبر 2015 - 22:43

47 47  شكرا لك اخي على الرد الراقي  وكذالك الرحمة على الزعيم الجزائري المشهور بمقولته الجزائر مع فلسطين ظالمة او مظلومة هواري بومدين رحمه الله وكذالك رحم الله حافظ الاسد والشيخ خليفة وبورقيبة ومحمد الخامس وياسر عرفات وغيرهم


ياريت من المنتدى يضم الموضوع للجزاء الاول وثاني كي يكون مرتب وشكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
the red general

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء



الـبلد :
المهنة : دكتور
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 09/11/2014
عدد المساهمات : 2714
معدل النشاط : 3415
التقييم : 400
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: فلسطين تلك القضية الحاضرة على اللسان والغائبة عن الأفعال ..إلى متى يا جيوش الإسلام !!! ..الجزء الأول01   الإثنين 28 ديسمبر 2015 - 2:26

موضوع متعوب عليه
لكن ينقصه المصادر التي يجب اضافتها ليبقي الموضوع مفتوح
ولنا عودة ان شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 20370
معدل النشاط : 24828
التقييم : 960
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: فلسطين تلك القضية الحاضرة على اللسان والغائبة عن الأفعال ..إلى متى يا جيوش الإسلام !!! ..الجزء الأول01   الإثنين 28 ديسمبر 2015 - 11:27

الحرب الوحيده التي خاضها العرب من اجل فلسطين هي حرب 1948 
اما باقي الحروب فلم تكن فلسطين الا في اخر الالويات 


الصراحه الموضوع متعوب عليه لكنه مكتوب بعاطفيه مفرطه 
ليس هنالك قراءه جديده لسبب ماحدث ؟؟


قضيه فلسطين تمثل ملفا للتناقضات الفلسطينيه والعربيه 
بالنسبه للفلسطينيين يعاب عليهم عدم توحدهم تحت رايه واحده منذ عام 1948 الى حد الان 
ويعاب على الفلسطينيين انفصال الكثير منهم " خاصه من يعيش في اوروبا والولايات المتحده " عن ماضي بلادهم وحاضرها ومستقبلها 
لو عرفنا عدد اقطاب الاقتصاد والعلم والسياسه من ذوي الاصول الفلسطينيه في امريكا مثلا لفجعنا من غياب تأثير هؤلاء على مراكز صنع القرار الامريكي مثلا !!
كذلك ورط الفلسطينيون انفسهم في التناقضات العربيه واصبحوا جزءا من المشكله في كثير من البلدان العربيه " كما حدث في الاردن عام 1970  ولبنان اثناء الحرب الاهليه مثلا "


كما اندمج الكثير من الفلسطينيين في اسرائيل كمواطنين اسرائيليين 
فهل تعرفون مثلا ان هنالك كتيبه كامله في الجيش الاسرائيلي تسمى بالكتيبه البدويه " مكونه حصرا من عرب النقب الفلسطينيين " !!




 اما العرب فتعاطوا مع قضيه فلسطين من منطلق المصلحه الضيقه واعطاء الشرعيه للحاكم 
قضيه فلسطين من اكثر القضايا تاريخيا تمت المزايده بها من قبل العرب وبعض الدول الاسلاميه بل حتى من بعض الدول ذات التوجه اليساري 


العرب " ومنهم الفلسطينيون " اخطاوا في البدايه عندما لم يتم تاسيس دوله فلسطين على الاراضي الفلسطينيه التي كانت من حصه العرب 
على الاقل اعطاء شرعيه دوليه وقانونيه لهذه الارض 
لكن ببساطه كانت للدول العربيه " وبعض الفلسطينيين " نظره اخرى للصراع تمثلت بتقسيم ماتبقى من الارض الفلسطينيه بين البلدان العربيه المختلفه 


الملخص : ليس كل من يدعوا لفلسطين هو مخلص للقضيه !!


تحياتي


عدل سابقا من قبل mi-17 في الإثنين 28 ديسمبر 2015 - 11:41 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ARABIAN

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
العمر : 20
المهنة : طالب
المزاج : مترقب
التسجيل : 06/07/2014
عدد المساهمات : 126
معدل النشاط : 149
التقييم : 17
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: فلسطين تلك القضية الحاضرة على اللسان والغائبة عن الأفعال ..إلى متى يا جيوش الإسلام !!! ..الجزء الأول01   الإثنين 28 ديسمبر 2015 - 11:39

موضوع جيد ولكن اتفق مع الاستاذ mi-17 فى ان العاطفه تغلب عليه 
@mi-17 كتب:

الملخص : ليس كل من يدعوا لفلسطين هو مخلص للقضيه !!



هذه هى الكارثه وخذ على ذلك القضيه السوريه واليمنيه والعراقيه والمصريه و..... وتنتهى بالاسلام عامه الذى اصبح بوقا للمشردين لحشد مغيبى العقول لغايه واحده سفك دماء المسلمين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نادية الجزائرية

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
المهنة : الحمد لله والشكر لله والله اكبر وسبحان ا
التسجيل : 12/10/2015
عدد المساهمات : 316
معدل النشاط : 533
التقييم : 21
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: فلسطين تلك القضية الحاضرة على اللسان والغائبة عن الأفعال ..إلى متى يا جيوش الإسلام !!! ..الجزء الأول01   الإثنين 28 ديسمبر 2015 - 12:49

@mi-17 كتب:
الحرب الوحيده التي خاضها العرب من اجل فلسطين هي حرب 1948 
اما باقي الحروب فلم تكن فلسطين الا في اخر الالويات 


الصراحه الموضوع متعوب عليه لكنه مكتوب بعاطفيه مفرطه 
ليس هنالك قراءه جديده لسبب ماحدث ؟؟


قضيه فلسطين تمثل ملفا للتناقضات الفلسطينيه والعربيه 
بالنسبه للفلسطينيين يعاب عليهم عدم توحدهم تحت رايه واحده منذ عام 1948 الى حد الان 
ويعاب على الفلسطينيين انفصال الكثير منهم " خاصه من يعيش في اوروبا والولايات المتحده " عن ماضي بلادهم وحاضرها ومستقبلها 
لو عرفنا عدد اقطاب الاقتصاد والعلم والسياسه من ذوي الاصول الفلسطينيه في امريكا مثلا لفجعنا من غياب تأثير هؤلاء على مراكز صنع القرار الامريكي مثلا !!
كذلك ورط الفلسطينيون انفسهم في التناقضات العربيه واصبحوا جزءا من المشكله في كثير من البلدان العربيه " كما حدث في الاردن عام 1970  ولبنان اثناء الحرب الاهليه مثلا "


كما اندمج الكثير من الفلسطينيين في اسرائيل كمواطنين اسرائيليين 
فهل تعرفون مثلا ان هنالك كتيبه كامله في الجيش الاسرائيلي تسمى بالكتيبه البدويه " مكونه حصرا من عرب النقب الفلسطينيين " !!




 اما العرب فتعاطوا مع قضيه فلسطين من منطلق المصلحه الضيقه واعطاء الشرعيه للحاكم 
قضيه فلسطين من اكثر القضايا تاريخيا تمت المزايده بها من قبل العرب وبعض الدول الاسلاميه بل حتى من بعض الدول ذات التوجه اليساري 


العرب " ومنهم الفلسطينيون " اخطاوا في البدايه عندما لم يتم تاسيس دوله فلسطين على الاراضي الفلسطينيه التي كانت من حصه العرب 
على الاقل اعطاء شرعيه دوليه وقانونيه لهذه الارض 
لكن ببساطه كانت للدول العربيه " وبعض الفلسطينيين " نظره اخرى للصراع تمثلت بتقسيم ماتبقى من الارض الفلسطينيه بين البلدان العربيه المختلفه 


الملخص : ليس كل من يدعوا لفلسطين هو مخلص للقضيه !!


تحياتي




انت مخطا

نعم حرب 48 كانت حرب عربية مباشرة على الكيان الصهيوني

لكن كذالك هدف حرب 67 وحرب 73 كانت تصب في مصلحة فلسطين وتحريرها

هل نسيت التفاوضات بين فلسطين والكيان الصهيوني لاراضي 67

حيث قامت إسرائيل بحرب خاطفة؛ من أجل وضع حد لأي أمل لتضامن عربي.

لمن مصلحة هذا
تضامن عربي. كان لمصلحة فلسطين


    جاء في وثيقة كشف عنها (وهي من ضمن الوثائق الأمريكية التي أفرج عنها عام 2001م)، أن الولايات


المتحدة الأمريكية دفعت إسرائيل إلى الحرب المبكرة، وبدعم مباشر وفوري: "لقد التقى مدير الموساد الإسرائيلي


حينها "أميت" مع الرئيس الأمريكي جونسون، وبعد التداول سأل جونسون رئيس الموساد:


لو هاجمتم العرب الآن فكم ستتحمل هزيمتهم معكم؟ فكان جواب أميت: عشرة أيام تقريبا. فقال جونسون:"


لماذا
الولايات المتحدة الأمريكية دفعت إسرائيل إلى الحرب المبكرة؟

لو هاجمتم العرب الآن فكم ستتحمل هزيمتهم معكم؟

لماذا حرب مبكرة وهجوم على العرب ؟

الجواب خوفا من قوة عربية كبيرة وتضامن اكبر لتحرير فلسطين كي لا يعود الحرب الى حرب 48

وفي حرب 73 اسباب الحرب هي

احتلال غزة ولمن تتبع غزة اليس لفلسطين

احتلال سيناء ولمن تتبع اليس لمصر

فهل تريد العرب ان يضيعوا فلسطين والمزيد من اراضي مصر وسوريا والاردن معا

انها حرب الشرف

انها حرب تحرير فلسطين -غزة -

انها حرب حفظ ماء وجه مصر - سيناء-

انها حرب اسقاط الاسطورة القائلة اسرائيل دولة لا تهزم وراء واشنطن

لقد هزمت في غزة و سيناء

لكن الحرب ربح وخسارة

ربحنا غزة + سيناء

وخسرنا الجولان والاراضي الفلسطينية الهامة



الصراحه الموضوع متعوب عليه لكنه مكتوب بعاطفيه مفرطه 
ليس هنالك قراءه جديده لسبب ماحدث ؟؟
.................................................
الصراحه الموضوع متعوب عليه ؟



 الجواب لهذا سؤال

شكرا لك كثير على تقدير لك تعبي 47 47
...............................................

مكتوب بعاطفيه مفرطه 
ليس هنالك قراءه جديده لسبب ماحدث؟

الجواب لهذا السؤال

هي ليست عاطفة وانما حقائق تاريخية

فهل تنكر الدور التاريخي لهؤلاء الجيوش والدول من قريب وبعييد

فلسطين قضية عربية مما كان هناك تلاحم عربي

ليس هنالك قراءه جديده لسبب ماحدث؟

الجواب لهذا السؤال

وهل هناك جديد للدور الجيوش العربية لقضية فلسطين

الحدث هو من ياتي بالجديد لذالك فسؤالك يجبن نفسه

لكن كان لابد منك طرح هذا السؤال

ماهو الجديد في موضوعكي
؟


والجديد هو

لا يوجد الجديد فقط للوصول الى السؤال التالي وهو اساس موضوعي او بما يسمى نكز الضميير الاسلامي

لقد راينا في التاريخ دور عربي ولكن لم نرى دور اسلامي

واليوم نرى خطابات دول اسلامية لقضية فلسطين

مثل ايران وتركيا وباكستان

لكن سؤال الاساسي لموضوعي هو


إلى متى يا جيوش الإسلام !!!

او طرحه بهذا الشكل  كي يفهم الكثير وتفهم انت كذالك


[size=24]إلى متى يا جيوش الإسلام !!!
 
[/size]

فلسطين تلك القضية الحاضرة على لسانكم والغائبة عن أفعالكم

على الاقل كان دور عربي تاريخا فيان دوركم الان
[size=24][size=24]!!![/size]

اتمنى تكون فهمت الموضوع وشكرا لك 47 47



 

[/size]


اما كلام الاخير حول


الملخص : ليس كل من يدعوا لفلسطين هو مخلص للقضيه !!

هو صحيح الف بالمئة وشكرا

نشكرك على ردك الراقي والتفاعل الجميل 47 47 47 47



عدل سابقا من قبل نادية الجزائرية في الإثنين 28 ديسمبر 2015 - 13:07 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نادية الجزائرية

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
المهنة : الحمد لله والشكر لله والله اكبر وسبحان ا
التسجيل : 12/10/2015
عدد المساهمات : 316
معدل النشاط : 533
التقييم : 21
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: فلسطين تلك القضية الحاضرة على اللسان والغائبة عن الأفعال ..إلى متى يا جيوش الإسلام !!! ..الجزء الأول01   الإثنين 28 ديسمبر 2015 - 12:54

@the red general كتب:
موضوع متعوب عليه
لكن ينقصه المصادر التي يجب اضافتها ليبقي الموضوع مفتوح
ولنا عودة ان شاء الله

شكرا على تقدير تعبي 47 47

واشكرك كذالك على الرد الراقي والتفاعل الجميل

واما المصادر الرجاء منك ان تفهمني على الخاص تفسيير وضع المصادر ولكم الشكر 47 47
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نادية الجزائرية

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
المهنة : الحمد لله والشكر لله والله اكبر وسبحان ا
التسجيل : 12/10/2015
عدد المساهمات : 316
معدل النشاط : 533
التقييم : 21
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: فلسطين تلك القضية الحاضرة على اللسان والغائبة عن الأفعال ..إلى متى يا جيوش الإسلام !!! ..الجزء الأول01   الإثنين 28 ديسمبر 2015 - 13:25

@ARABIAN كتب:
موضوع جيد ولكن اتفق مع الاستاذ mi-17 فى ان العاطفه تغلب عليه 






هذه هى الكارثه وخذ على ذلك القضيه السوريه واليمنيه والعراقيه والمصريه و..... وتنتهى بالاسلام عامه الذى اصبح بوقا للمشردين لحشد مغيبى العقول لغايه واحده سفك دماء المسلمين .
47 47  شكرا لك على تقديرك لتعبي

اما بالنسبة لاتفاقك مع الاخ حول العاطفة فقد اجبته عن ذالك ويمكن رؤية ذالك كي تعرف الواقع

وبالنسبة لكلامك 
هذه هى الكارثه وخذ على ذلك القضيه السوريه واليمنيه والعراقيه والمصريه و..... وتنتهى بالاسلام عامه الذى اصبح بوقا للمشردين لحشد مغيبى العقول لغايه واحده سفك دماء المسلمين .


القضيه السوريه  واليمنيه والعراقيه والمصريه و لا توجد قضية سورية وانما ازمة سورية والقضية تكون ضد المستعمر الرجاء ضبط المصطلحات ونفس الشيء اليمن والعراق ومصر هم ليسوا قضايا

القضيه السوريه  هي ازمة بين سلطة  وشعب وبين توجهات وتيارات متعددة فكرية ودينية وتم تعقيدها بتدخلات خارجية مباشرة وغير مباشرة وهي واشنطن وروسيا واروبا ودول خليجية وايران وغيرهم مما اوجد مناخ ملائكم لظهور مستنقع خصب لتنظيم ارهاب داعش الذي يصب بمصلحة الصهيونية وبيع السلاح



القضيه اليمنية  هي ازمة بين سلطة وشعب وبين التوجهات الايديلوجية وهي اخطر من سوريا وهي توجهات جاءت على اساس القبيلة والمذهب والتراث والعشيرة والقبائل وعدم وجود جيش موحد   وزاد تعقيد الازمة التدخلات الخارجية وهي السعودية وايران ودول الحزم وغيرهم وهنا نجد ازمة اليمن تخرج عن اقليمها وتتوسع الى اقليم السعودية من قصف مباشر


[size=18]القضيه العراقية هي كانت قضية خلال 2003  ضد المستعمر الامريكي  وبعد خروج المستعمر بصفة مباشرة لكن موجود بصفة غير مباشرة اصبحت ازمة بين الشعب والطائفية ورجال الدين وبين بعض العشائر محسوبة على النظام واخرى عدوة له وعشائر محسوبة على طائفة ومذهب والاخرى عكس ذالك مما نتج عنه فقدان جيش عراقي موحد كما كان يهابه الغرب سابقا مما خلق مناخ ومستنقع داعش  وكذالك فقدان التنمية الحقيقة والخدمات للشعب بسبب الفاسدين

[/size]
القضيه المصرية هي لا قضية ولا ازمة هي مشاكل اجتماعية واقتصادية وبدرجة اولى سياسية بين الشعب المصري الواحد فقط وهذه المشاكل بين الشعب الواحد  والاختلاف الفكري وسياسي الديمقراطي انتج نمو خلايا ارهابية وتحالفوا مع تنظيم داعش في مستنقع معين وهو سيناء


ولك الشكر  اما كلامك الاخير فهو صحيح وهو استغلال المنابر وغياب الوعي الاسلامي 47 47 47
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 20370
معدل النشاط : 24828
التقييم : 960
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: فلسطين تلك القضية الحاضرة على اللسان والغائبة عن الأفعال ..إلى متى يا جيوش الإسلام !!! ..الجزء الأول01   الإثنين 28 ديسمبر 2015 - 14:45

@نادية الجزائرية كتب:









انت مخطا

نعم حرب 48 كانت حرب عربية مباشرة على الكيان الصهيوني

لكن كذالك هدف حرب 67 وحرب 73 كانت تصب في مصلحة فلسطين وتحريرها

هل نسيت التفاوضات بين فلسطين والكيان الصهيوني لاراضي 67

حيث قامت إسرائيل بحرب خاطفة؛ من أجل وضع حد لأي أمل لتضامن عربي.

لمن مصلحة هذا
تضامن عربي. كان لمصلحة فلسطين


    جاء في وثيقة كشف عنها (وهي من ضمن الوثائق الأمريكية التي أفرج عنها عام 2001م)، أن الولايات


المتحدة الأمريكية دفعت إسرائيل إلى الحرب المبكرة، وبدعم مباشر وفوري: "لقد التقى مدير الموساد الإسرائيلي


حينها "أميت" مع الرئيس الأمريكي جونسون، وبعد التداول سأل جونسون رئيس الموساد:


لو هاجمتم العرب الآن فكم ستتحمل هزيمتهم معكم؟ فكان جواب أميت: عشرة أيام تقريبا. فقال جونسون:"


لماذا
الولايات المتحدة الأمريكية دفعت إسرائيل إلى الحرب المبكرة؟

لو هاجمتم العرب الآن فكم ستتحمل هزيمتهم معكم؟

لماذا حرب مبكرة وهجوم على العرب ؟

الجواب خوفا من قوة عربية كبيرة وتضامن اكبر لتحرير فلسطين كي لا يعود الحرب الى حرب 48

وفي حرب 73 اسباب الحرب هي

احتلال غزة ولمن تتبع غزة اليس لفلسطين

احتلال سيناء ولمن تتبع اليس لمصر

فهل تريد العرب ان يضيعوا فلسطين والمزيد من اراضي مصر وسوريا والاردن معا

انها حرب الشرف

انها حرب تحرير فلسطين -غزة -

انها حرب حفظ ماء وجه مصر - سيناء-

انها حرب اسقاط الاسطورة القائلة اسرائيل دولة لا تهزم وراء واشنطن

لقد هزمت في غزة و سيناء

لكن الحرب ربح وخسارة

ربحنا غزة + سيناء

وخسرنا الجولان والاراضي الفلسطينية الهامة



الصراحه الموضوع متعوب عليه لكنه مكتوب بعاطفيه مفرطه 
ليس هنالك قراءه جديده لسبب ماحدث ؟؟
.................................................
الصراحه الموضوع متعوب عليه ؟



 الجواب لهذا سؤال

شكرا لك كثير على تقدير لك تعبي 47 47
...............................................

مكتوب بعاطفيه مفرطه 
ليس هنالك قراءه جديده لسبب ماحدث؟

الجواب لهذا السؤال

هي ليست عاطفة وانما حقائق تاريخية

فهل تنكر الدور التاريخي لهؤلاء الجيوش والدول من قريب وبعييد

فلسطين قضية عربية مما كان هناك تلاحم عربي

ليس هنالك قراءه جديده لسبب ماحدث؟

الجواب لهذا السؤال

وهل هناك جديد للدور الجيوش العربية لقضية فلسطين

الحدث هو من ياتي بالجديد لذالك فسؤالك يجبن نفسه

لكن كان لابد منك طرح هذا السؤال

ماهو الجديد في موضوعكي
؟


والجديد هو

لا يوجد الجديد فقط للوصول الى السؤال التالي وهو اساس موضوعي او بما يسمى نكز الضميير الاسلامي

لقد راينا في التاريخ دور عربي ولكن لم نرى دور اسلامي

واليوم نرى خطابات دول اسلامية لقضية فلسطين

مثل ايران وتركيا وباكستان

لكن سؤال الاساسي لموضوعي هو


إلى متى يا جيوش الإسلام !!!

او طرحه بهذا الشكل  كي يفهم الكثير وتفهم انت كذالك


[size=24]إلى متى يا جيوش الإسلام !!!
 
[/size]

فلسطين تلك القضية الحاضرة على لسانكم والغائبة عن أفعالكم

على الاقل كان دور عربي تاريخا فيان دوركم الان
[size=24][size=24]!!![/size]

اتمنى تكون فهمت الموضوع وشكرا لك 47 47



 

[/size]


اما كلام الاخير حول


الملخص : ليس كل من يدعوا لفلسطين هو مخلص للقضيه !!

هو صحيح الف بالمئة وشكرا

نشكرك على ردك الراقي والتفاعل الجميل 47 47 47 47




سيدتي الكريمه 


تحية طيبه .....


لرأيك كامل الاحترام والتقدير 


عندما ذكرت في تعليقي بان حرب 1948 هي كانت الحرب الوحيده التي تم خوضها على ارض فلسطين " لتحرير ارضها " فلانها كانت " رسميا " حرب لتحرير الاراضي الفلسطينيه خارج حصه العرب في قرار التقسيم المعروف 


حرب 1967 جاءت برغبه اسرائيليه وهجوم اسرائيلي
سبب حرب 1967 لم يكن تحرير فلسطين " او اي شبر منها " 
سبب الحرب كان كالتالي :
1- ازدياد طموحات عبد الناصر 
2- اغلاق مضيق تيران امام اسرائيل " وهذا الامر حذرت اسرائيل منه قبل الحرب " لكنه اغلق مما ادى الى بدئها بالحرب
3- الاداره الامريكيه كانت متردده في دعم اسرائيل , بل حتى رئيس وزراء اسرائيل ليفي اشكول كان مترددا ببدء الحرب 
لكن العسكريين الاسرائيليين وعلى راسهم موشي دايان قاموا بمايشبه الانقلاب العسكري وضغطوا على الامريكان من اجل السماح لهم بالهجوم 
وهكذا ركزت اسرائيل قواتها امام مصر وهجمت 
ماذا فعلت سوريا وامامها الجليل الاعلى مفتوحا ....... عمليا لاشئ 
ماذا فعلت الاردن والقدس الغربيه في متناول يدها ومن ورائها تل ابيب ......عمليا لاشئ 


جميع العرب كان ملتزما الى حد كبير بخطوط هدنه 1948 ولم يتم تجاوزها الا مره عند القدس ومره واحده عند الجليل " وبقوه محدوده "


بعد تلك الحرب قال عبد الناصر انه يجب ازاله اثار العدوان " وهذا يعني ضمنا القبول بالعوده الى حدود 5 يونيو 1967 "
والاهم انه فوض الملك حسين " ملك الاردن " ان يتفاوض مع الامريكان من اجل اعادة " الضفه الغربيه والقدس الشرقيه " بالمفاوضات 
وبالتالي اعفاء الاردن من التزامات مؤتمر الخرطوم في سبتمبر 1967 " والمعروف بمؤتمر اللاءات الثلاثه "


اما بخصوص حرب 1973 
فسببها معروف وهو تحرير الجولان وسيناء " حربا او سلما "
موضوع فلسطين لم يطرح نهائيا على الطاوله 
وحتى الاردن وهو البلد المعني بالضفه الغربيه والقدس الشرقيه لم يتم اشراكه في التخطيط للحرب 
وبالتالي خاضت سوريا ومصر الحرب بالتعاون مع بعض الدول العربيه " والتي لم تعرف تماما ماهدف الحرب ومتى يجب ان تتوقف " 
ومن المعروف ان الكثير من الدول العربيه اشتركت لغرض المشاركه ورفع الحرج 
ويمكن القول بان اداء القوات العربيه " غير السوريه وغير المصريه " كان ارفع مستوى من مستوى الدعم السياسي العربي 
وحتى موضوع قطع البترول " جزئيا " اتى في وقت متاخر من الحرب وكان تاثيره لو استمر ليظهر بعد اشهر , حيث ان التخوف الغربي من قطع البترول العربي كان تخوفا اعلاميا , كما ان ارتفاع اسعار البترول لاحقا كان ايضا يصب في فائده شركات النفط العالميه " الامريكيه بمعظمها " 
وعلى العموم انتهت حرب 1973 بدون اي اشاره الى فلسطين 
كانت الاشاره الوحيده لفلسطين مذكوره فقط كملحق في اتفاق كامب ديفيد حيث اعطت اسس لبناء نظام حكم ذاتي في المناطق الفلسطينيه يمكن ان يفضي الى حق تقرير المصير 
ورفض الفلسطينيون والعرب هذا الملحق كما هو معروف 
علما ان الفلسطينيون وافقوا عام 1993 في اوسلو على شروط اكثر بؤسا مما ورد في الملحق الفلسطيني في  كامب ديفيد 
الفرق الوحيد كان ان منظمة التحرير الفلسطينيه لم تكن مشموله بكامب ديفيد لكنها شملت في اوسلو بعد ان اعترفت منظمة التحرير الفلسطينيه " الممثل الوحيد للشعب الفلسطيني باعتراف جميع العرب " باسرائيل كدوله لها الحق في العيش 


نقطه مهمه : في وقت ما كانت اسرائيل مستعده لاعاده الضفه الغربيه والقدس الشرقيه الى اداره الاردن " سلما "
لكن رفض منظمة التحرير الفلسطينيه الامر " بتحريض من بعض الدول العربيه " ادى الى افشال الامر 


هذه ايضا حقائق تاريخيه يجب ان تذكر وان يتم الاتعاظ منها 
قضيه فلسطين ليست خطب رنانه واناشيد وطنيه وكتابات على صفحات الجرائد والكتب او صور مؤثره 
قضيه فلسطين تحتاج الى عمل جدي وتلاحم عربي فعلي وهذا الامر ليس موجودا " لاسابقا ولا لاحقا "


تحياتي 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sami2013

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
المهنة : مخابرات خاصة
المزاج : صائد اللبؤات ومن يدعون انهم اسود
التسجيل : 05/11/2013
عدد المساهمات : 1237
معدل النشاط : 1160
التقييم : 107
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: فلسطين تلك القضية الحاضرة على اللسان والغائبة عن الأفعال ..إلى متى يا جيوش الإسلام !!! ..الجزء الأول01   الإثنين 28 ديسمبر 2015 - 15:14

ساحاول الرد بشكل مختصر ..
..
خسارة الدول العربية التي حاربت في 48  يمكن تلخيصها في بعض النقاط
.اتفاق  دخول الحرب لكن الاهداف و المصالح كانت مختلفة 
.التنسيق بين الجيوش العربية منعدم 
. الاستهانة بالخصم او احتقاره وعدم اعطائه الاهتمام الكافي 
.حرب العصابات التي انتهجها الصهاينة 
...
67 انتقلت اسرائيل من الدفاع الى الهجوم  بعد النكبة 
..
73
الجيش المصري وتحديدا القاة درسو كافة الجوانب  من بينها اسباب فشل المسلمين و العرب في حروبهم السابقة  لهدا كانت هناك اهداف معلنة واخرى لم تعلن ومن بينها ساعة الحرب لعدة اسباب منطقية لظروف المرحلة وحساسيتها ...من حيث التراشق بالتخويين بين الدول و رمي المسؤوليات على بعضها و الثقة المنعدمة ...
...
مكانة فلسطين حاليا بين الانضمة و شعوبها ..
فلسطين كقضية هي اقرب للشعوب منها الى الانضمة العربية  بدون الدخول في تفاصيل سياسية  قد تادي بانحراف الموضوع 
..
الانظمة العربية حاليا امام منعرج حاسم وخطير لاسباب متعددة 
 التخلص من العادات و التقاليد وبناء دولة  يكون الشعب هو الحاكم وبالتالي تكون النخب من تمثله 
ونفس الامر ينطبق على دول لازالت اسيرة الحقبة القومية او الثوابت من القرون الماضية او شرعية الثورات ..
التخلص من الخطوط الحمراء التي تضعها الدول الكبرى  والتي تقوض حل المشاكل بين الدول العربية و الاسلامية  بما يخدم مصالح الشعوب  الاسلامية 
الجيوش العربية و الاسلاية رهينة الصراعات داخل الانظمة بين السياسيين و النخب و تدخلات الجيش في الحكم 
العاطفة لا تبني الدول ......
..
يوجد امل ان شاء الله ويجب البدىء من القاعدة لتكون الاساسات صلبة 
في المقابل السؤال 
هل ستكون قضية فلسطين اولوية في المراحلة القادمة ام الاولوية في اعادة بناء الدول بما يتوافق مع تطلعات الشعوب ؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

فلسطين تلك القضية الحاضرة على اللسان والغائبة عن الأفعال ..إلى متى يا جيوش الإسلام !!! ..الجزء الأول01

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: قسم فلسطين الحبيبة - Palestine Dedication-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين