أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

من الأكثر عُنفا إدارة الحزب الديموقراطي أم الجمهوري؟

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 من الأكثر عُنفا إدارة الحزب الديموقراطي أم الجمهوري؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
DPIFTS

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 17/09/2015
عدد المساهمات : 2535
معدل النشاط : 2997
التقييم : 220
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: من الأكثر عُنفا إدارة الحزب الديموقراطي أم الجمهوري؟   الأحد 13 ديسمبر 2015 - 21:21

تتباين دوما الآراء والتحليلات الإعلامية عقب دخول رئيس جديد إلى مبنى البيت الأبيض بواشنطون؛ فتبدأ التكهنات بخصوص السياسة الأمريكية الجديدة لمنطقة الشرق الأوسط والحروب الدائرة بها. فمن يتحكم في قرارات الحرب الأمريكية؟ وما هي أبرز الحروب الأمريكية في العقود الثلاثة الأخيرة وكيف بدأت؟ ولمن الغلبة في الحروب، للديموقراطيين أم للجمهوريين؟
رغم أن الولايات المتحدة زاخرة بالأحزاب السياسية الأخرى التي تخوض السباق الرئاسي وكذلك سباق الانتخابات التشريعية في مجلسي الشيوخ والنواب؛ إلا أن سيطرة الحزبين، الديموقراطي والجمهوري، على مقاليد الحكم وتمتعهما بالشعبية الكبيرة عبر الولايات المختلفة جعلهما يقتسمان السلطة التنفيذية والتشريعية على مدار العقود الماضية.

[size=38]الحزب الديموقراطي[/size]


يعتبر الحزب الديموقراطي أحد الحزبيين الأساسيين في الولايات المتحدة الأمريكية وقد سبق في تأسيسه منافسه التقليدي الحزب الجمهوري بأكثر من نصف قرن. وتعود أصول الحزب إلى الحزب الجمهوري الديموقراطي الذي تأسس عام 1792 على يد الرئيس الأمريكي الثالث توماس جيفرسون لكي يكون ندا للحزب الليبرالي الذي أسسه أول رئيس أمريكي جوج واشنطون. وتأسس باسمه الحالي تحت قيادة الرئيس الأمريكي أندرو جاكسون. كان الحزب في بدايته ذا توجه محافظ يعمل ضد الفيدرالية ويحمي مؤسسة العبودية، إلا أن تغيرا جذريا طرأ على سياسة الحزب تحت قيادة الرئيس الأمريكي روزفلت عام 1932 فأصبح الحزب ممثلا للتيارات الليبرالية ومناصرا للنقابات العمالية والتدخل الحكومي في الاقتصاد. وتُعد الولايات الجنوبية هي الولايات التي يحظى فيها الحزب بشعبية كبيرة.

[size=38]هل خاضت إدارة الديموقراطيين حروبا عسكرية[/size]

خلال العقود الثلاثة الأخيرة دخل خمسة رؤساء أمريكيين البيت الأبيض، اثنين من أصل خمسة عن الحزب الديموقراطي، بيل كلينتون وبارك أوباما.

[size=32]بيل كلينتون[/size]


دخل البيت الأبيض عن الحزب الديموقراطي عام 1993، واستمر لفترتين رئاسيتين حتى عام 2001. امتازت فترة كلينتون بالهدوء النسبي في سياسة الولايات المتحدة الخارجية نظرًا لاهتمام كلينتون بالاقتصاد الأمريكي الذي أصابه الركود في فترة جورج بوش الأب. إلا أن إدارة كلينتون الديموقراطية ورثت إرثًا من فترة حكم جورج بوش الأب، بقرار الأخير قبل مغادرته للبيت الأبيض بالدفع بالقوات العسكرية الأمريكية لاحتلال الصومال، وهو الأمر الذي استمر مع كلينتون حتى معركة مقدشيو في أكتوبر 1993، والذي سقطت فيه مروحيتان أمريكيتان وعدد من الجنود، أدى في نهاية المطاف، بقرار كلينتون، إلى سحب القوات العسكرية الأمريكية من الصومال في مارس 1994. خلافًا لذلك فعقب حادث تفجير سفارتي الولايات المتحدة في تانزانيا وكينيا أغسطس 1998 من قبل تنظيم القاعدة، شنّ كلينتون هجوما في نفس الشهر بعد التفجير بأسبوعين على عدة مواقع في أفغانستان، عن طريق صواريخ كروز استهدفت أربعة معسكرات للتدريب بهدف القضاء على أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة.

[size=32]بارك أوباما[/size]


جاء أوباما خلفا لأحد الرؤساء الأمريكيين والذي خاضت إدارته العديد من الحروب الخارجية، بل كان سببًا أساسيًا في تغيير سياسة الدفاع الأمريكية برد العدوان الموجه ضد الولايات المتحدة إلى استباق الضربات العسكرية لوأد الخلايا الإرهابية. خصوصا عقب أحداث سبتمبر 2001. جاء أوباما خلفا لجورج بوش الابن مُحملًا بتركة عسكرية ثقيلة من حرب في أفغانستان إلى حرب في العراق، خصوصًا أن أحد أسباب فوز أوباما بالانتخابات الرئاسية سيطرة الديموقراطيين على مجلسي الشيوخ والنواب عام 2006 عقب تعالي الأصوات الرافضة للحرب العراقية وتبعاتها وبالتالي رفض الناخبين لإدارة الجمهوريين.
إلا أن إدارة الرئيس الأمريكي أوباما لم تحذُ حذو الديموقراطي الآخر كلينتون في صب الاهتمام الأكبر على المشاكل الداخلية، والتمتع بسياسة خارجية هادئة. فقد شنت إدارة أوباما ثلاثة حروب عسكرية خارجية، بدأت في 2011 عبر عمليات عسكرية محدودة في ليبيا لإسقاط نظام معمر القذافي، في نهاية ولاية أوباما الأولى، لتحقيق نصر عسكري يُعزز من الهيمنة العسكرية الأمريكية بوصفها قوة عظمى. ثم المشاركة في قذف مواقع يمنية عن طريق طائرات “بدون طيار” دون تدخل بري عسكري. إلى الدعوة إلى تكوين تحالف عسكري ضد قيام الدولة الإسلامية بالعراق والشام (داعش) وتوجيه ضربات عسكرية لعدة مواقع بالعراق وسوريا.

[size=38]الحزب الجمهوري[/size]


هو ثاني أكبر الأحزاب السياسية الأمريكية، والذي يُعد ندا للحزب الديموقراطي. تأسس الحزب في مطلع عام 1854 ليكون بديلًا عن الحزب اليميني. يُسيطر الحزب على الولايات الشمالية بشكل كبير في الانتخابات التشريعية، ومن أبرز التيارات داخل الحزب تيار المحافظين الذي اشتهر بأنه من رسم سياسة إدارة الرئيس جورج بوش الابن.

[size=38]هل خاضت إدارة الجمهوريين حروبا عسكرية[/size]


ثلاثة رؤساء أمريكيين كانوا من الحزب الجمهوري أثناء العقود الثلاثة الأخيرة، بداية من رونالد ريجان بفترتين رئاسيتين ومرورا بجورج بوش الأب بفترة رئاسية واحدة ثم بعد فترتين رئاسيتين للديوقراطيين عاد الجمهوريون بفترتين رئاسيتين لجورج بوش الابن.

[size=32]رونالد ريجان[/size]


هو الرئيس الأربعون للولايات المتحدة الأمريكية. دخل البيت الأبيض في بداية الثمانينيات ليبدأ فترة رئاسته الأولى، إلا أنه وفي نهاية ولايته الأولى وبداية ولايته الثانية شن ريجان حملتين عسكريتين على لبنان وليبا، فكان التدخل العسكري المباشر نصيب الأولى بينما القصف الجوي من نصيب الثانية.
بعد الحرب اللبنانية 1982 كانت الحكومة تُسيطر على بيروت فقط وضواحيها، بينما الغالبية العظمى من الأراضي مقسمة بين القوات الإسرائيلية والفلسطينية والسورية، خلافًا للتواجد العسكري الأمريكي داخل لبنان والجنود التابعين لقوات حفظ السلام التابعين للأمم المُتحدة. وفي أبريل 1983 استهدفت سيارة مُفخخة السفارة الأمريكية ببيروت، ثم عقب نقل البعثة الدبلوماسية إلى بيروت الشرقية حدث استهداف ثاني للبعثة، كذلك تم تفجير ثكنات المارينز بلبنان، مما دفع ريجان للبدء في سبتمبر 1983 باستهداف بعض المواقع داخل لبنان بواسطة بوارج أمريكية.
وفي مارس 1986 توغلت البحرية الأمريكية لمسافة 12 ميل بحري داخل المياه الإقليمية الليبية وأرسلت حاملة طائرات إلى هناك للقيام بمناورات عسكرية. وكان الرد الليبي على المناورات عسكريا، مما أدى إلى أحداث خليج سرت. وبعد أقل من أسبوعين، في الخامس من أبريل، انفجرت قنبلة في ديسكو ببرلين ما أسفر عن مقتل جنديين أمريكيين وامرأة تركية وجرح 22 آخرين.
وفي 15 أبريل 1986 قامت 66 طائرة أمريكية، انطلق بعضها من قواعد بريطانية، بشن غارة وقصف أهداف في العاصمة الليبية. وبرر حينها ريجان الهجوم عن طريق اتهام ليبيا بالمسؤولية المباشرة عن الإرهاب الموجه إلى الولايات المتحدة الأمريكية والشعب الأمريكي. وقال في خطابه التلفزيوني الذي أذيع بعد الهجوم بساعتين:
“عندما يتعرض مواطنونا لهجوم أو لسوء معاملة في أي مكان في العالم بناء على أوامر مباشرة من أنظمة معادية؛ فإننا سنرد طالما أنا في هذا المنصب”.

[size=32]جورج بوش الأب[/size]


جورج هربرت واكر بوش هو الرئيس الواحد والأربعون وواحد من الرؤساء القلائل للولايات المتحدة الأمريكية الذي يفوز بولاية واحدة من الفترة 1989 إلى 1993.
قاد الرئيس بوش الأب تحالفا من ثلاثين دولة في حرب ضد العراق فيما سمي بـ “حرب الخليج الأولى” بدعوى تحرير الكويت.
وقد نتج عن هذه الحرب وفاة مائة وثمانية وأربعون جندي أمريكي وإصابة أربعمائة وسبعة وستون من حوالي خمسمائة وواحد وأربعين ألف جندي أمريكي شاركوا في العمليات. كما تحطمت ستة وسبعون طائرة أمريكية.
كذلك قبل انتهاء ولايته أصدر أمرا للقوات الأميركية بالتواجد بأعداد كبيرة في الصومال بدعوى إعادة الأمل وتأمين الغذاء للشعب الصومالي وللأطفال الجوعى. غير أن القوات الأميركية خسرت 18 جنديا، الأمر الذي أثر على شعبية بوش التي كانت قد تعرضت للهبوط بسبب المعاناة الاقتصادية التي تسببت فيها سياساته الاقتصادية.

[size=32]جورج بوش الابن[/size]


هو ابن الرئيس الأميركي الواحد والأربعين جورج هربرت ووكر بوش، صُنفت فترة إدارة حكم الرئيس جورج بوش الابن بأنها من أسوء فترات الحكم في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية بسبب الحروب الكثيرة التي خاضتها الولايات المتحدة خارج أرضها والتي استنزفت الكثير من الموارد الاقتصادية وأضرت الاقتصاد الأمريكي، وبالتبعية الاقتصاد العالمي مُسببة الأزمة الاقتصادية العالمية. خلافًا عن أن إدارة بوش الابن اهتمت بالحرب على الإرهاب والإنشغال بالصراعات المُسلحة على حساب المشاكل الداخلية للمواطن الأمريكي.

تعرضت الولايات المتحدة الأميركية في عهده إلى أكبر هجوم في تاريخها، حيث تم تفجير برجي مركز التجارة العالمي وجزءًا من مبنى البنتاغون في سبتمبر 2001. واتهمت إدارة بوش تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن بالوقوف وراء الهجوم.
ومن ثم وجهت آلتها العسكرية إلى أفغانستان. وافق الكونغرس ومجلس الشيوخ الأمريكي بالإجماع وبسرعة فائقة على منح الرئيس الأمريكي بوش الابن 40 مليار دولار لحملة الحرب على الإرهاب.
وفي مطلع عام 2014 أصدر الرئيس الأمريكي الحالي أوباما أوامره لوزير الدفاع بسحب آخر جندي أمريكي بنهاية عام 2014. وهو الأمر الذي عارضه الحزب الجمهوري، فيقول النائب آدم كيزينجر عن ولاية ألينوي، وهو طيار سابق في سلاح الجو الأمريكي وشارك في العلمليات العسكرية ضد أفغانستان،
اقتباس :
“إن هذه الخطوة تهدد المكاسب التي تحققت بشق الأنفس على مدى العقد الماضي”
بسبب تحول سياسة الولايات المتحدة عقب هجمات سبتمبر إلى سياسة “الضربات العسكرية الاستباقية للدفاع عن النفس”، قام الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن بالدفع بالعمليات العسكرية لاجتياح واحتلال العراق بدعوى وجود أسلحة دمار شامل، خصوصًا بعد إدراج إدارة الحكم في العراق ضمن محور الشر والدول الداعمة للإرهاب ضد الولايات المتحدة.
ولقد تسببت هذه الحرب بأكبر خسائر بشرية في المدنيين في تاريخ العراق وتاريخ الجيش الأمريكي في عدة عقود. وانتهت الحرب رسميا في منتصف ديسمبر بإنزال العلم الأمريكي في بغداد وغادر آخر جندي أمريكي العراق بنهاية العام عقب قرار الرئيس الحالي بارك أوباما. وكان قد شارك في الحرب قرابة المليون جندي أمريكي، كما تسببت السنوات التسع التي تلت عملية الإجتياح في خسائر مالية ضخمة كبدت الاقتصاد الأمريكي الكثير مُتسببة في الأزمة العالمية إبان فترة حكم بوش الابن.

[size=38]هل نحن على أعتاب حرب جديدة[/size]

يذكر التاريخ أن الحزب الجمهوري ورؤساؤه هم الأكثر ميلًا للتدخلات العسكرية وقرارت شن الحرب، خصوصا في العقود الثلاثة الأخيرة. يُرجع المُحللون الأمر إلى هيمنة تيار المحافظين الجُدد على أفكار الحزب في الوقت الحالي مما يدفع الإدارات الجمهورية الحاكمة إلى السعي لفرض الهيمنة الأمريكية عن طريق استعراض القوة العسكرية.
الثابت من قراءة التاريخ الأمريكي بعيدا عن ميل الجمهوريين في العقود الأخيرة إلى إشعال فتيل الحروب بشكل كبير؛ أن كل رئيس أمريكي يترك بصمة في كتاب الرؤساء بمغامرة عسكرية أو حرب تترك علامة في تاريخه بالبيت الأبيض من وودرو ولسن في العقد الثاني من القرن العشرين إلى باراك أوباما في مستهل العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين الذي شن ضربات عسكرية في مختلف الدول سواء كانت تركة من سابقيه كأفغانستان والعراق وباكستان، أو ضربات جديدة في ليبيا وسوريا والحرب الأخيرة المُعلنة على الدولة الإسلامية في العراق والشام.

http://www.sasapost.com/american-wars-republic-and-democratic-parties/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

من الأكثر عُنفا إدارة الحزب الديموقراطي أم الجمهوري؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين