أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

القواعد العسكرية الأميركية السرية تجتاح إفريقيا

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 القواعد العسكرية الأميركية السرية تجتاح إفريقيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
kais

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد :
التسجيل : 14/02/2015
عدد المساهمات : 218
معدل النشاط : 433
التقييم : 12
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: القواعد العسكرية الأميركية السرية تجتاح إفريقيا   الجمعة 30 أكتوبر 2015 - 16:09

تونس ـ قاعدة دائمة ونحو 5 آلاف جندي، تلك هي أبرز ملامح الانتشار العسكري الأميركي في القارة الإفريقية، وهو حضور ينحو في اتجاه تصاعدي لبلد قررّ مؤخرا نشر 300 جندي أميركي أقصى شمالي الكاميرون، في إطار الحرب التي تشنها بلدان حوض بحيرة تشاد ضدّ جماعة "بوكو حرام".

وفي ظلّ التعتيم الرسمي شبه الكامل للولايات المتحدة الأميركية حيال هذا الانتشار، تحدّثت بعض وسائل الإعلام العالمية بينها صحيفة "زون ميليتار- اوبكس 360" الفرنسية المتخصّصة في القضايا العسكرية والاستراتيجية، عن وجود ما لا يقل عن 12 قاعدة أميركية "سرّية" صغيرة في إفريقيا.

وتعليقا عن قرار واشنطن الأخير بإرسال قوات الى الكاميرون، قال بعض الخبراء في تصريحات متفرّقة إنّ الإرهاب ما فتئ يهدد القارة السمراء وإنّ مساعي البيت الأبيض تهدف في المقام الأول إلى حماية مصالحه، واستباق هجمات محتملة.

من جانبها، لا تعترف الولايات المتحدة الأميركية رسميا إلا بقاعدة عسكرية واحدة لها في افريقيا وهي جيبوتي، والتي أنشأتها في 2003 في إطار الإجراءت الأمنية والعسكرية التي اتخذتها واشنطن على خلفية هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، وأيضا من أجل تأمين حركة التجارة العالمية من خلال المدخل الجنوبي لقناة السويس، معبر 70% من النفط الذي تصدّره دول الخليج إلى أوروبا والولايات المتحدة.

وبحسب ما تداولته بعض وسائل الإعلامية الدولية بما في ذلك مجلّة "لوبوان" الفرنسية، نقلا عن مسؤول في البنتاغون، فإنّ قاعدة جيبوتي تضم نحو 3 آلاف و200 رجل ما بين عسكريين ومدنيين، وهذه القاعدة تعتبر محور الأنشطة العسكرية الأميركية في منطقة القرن الإفريقي المثقلة بأعمال القرصنة.

وبشكل أدقّ، فإن هذه القاعدة تشكّل نقطة انطلاق لعمليات الطائرات من دون طيار التي تستهدف مقاتلي تنظيم "القاعدة في شبه الجزيرة العربية" باليمن وعناصر حركة "الشباب" في الصومال.

وذكرت تقارير نشرتها بعض المواقع العسكرية والاستراتيجية على غرار موقع "ساسابوست" المتخصّص، أن واشنطن نشرت قواتها ومعداتها العسكرية في بلدان افريقية أخرى، بغرض التصدّي للمجموعات الإرهابية من خلال أنشطة مراقبة واستطلاع ودعم لوجستي لجيوش إفريقية.

وأشارت المصادر نفسها، إلى أن الوجود العسكري الأميركي يشمل إجمالا نحو ألفي جندي منهم 300 جندي وطائرة مراقبة في أوغندا و120 جنديا في نيجيريا و20 في الصومال، لتدريب وتوجيه القوات المسلحة في البلد الأخير، إضافة إلى 100 جندي في النيجر علاوة على الفوج العسكري الأميركي لتحقيق الاستقرار في جنوب السودان، الذي تهزّه الحرب الأهلية.

وإضافة لما تقدّم، ومساهمة منها في التصدّي لفيروس "إيبولا" القاتل، نشرت واشنطن قوة عسكرية ضمّت في ذروة عملياتها، ألفين و800 في منطقة غرب إفريقيا الأكثر تضررا من الوباء، إلا ان العدد تقلص كثيرا الآن.

وعلى صعيد آخر، توجد "القيادة العسكرية الأميركية في افريقيا"، أو ما يعرف اختصارا بـ"أفريكوم"، وهي وحدة أنشئت في 2007 وتتكون من قوات مقاتلة موحّدة تحت إدارة وزارة الدفاع الأميركية.

وهذه القوات مسؤولة عن العمليات العسكرية وعن العلاقات العسكرية مع 54 دولة افريقية عدا مصر، وتقع في نطاق القيادة المركزية الأميركية.

وفجّر إنشاء "أفريكوم" والتي تعمل حاليا وبشكل مؤقت من مدينة شتوتغارت" الألمانية جدلا واسعا قبيل إطلاقها، شمل بالخصوص النوايا الحقيقية التي تكمن وراء تشكيلها، حيث رأى العديد من المراقبين في خطوة مماثلة "تعبيرا عن رغبة أميركية في إنشاء قواعد عسكرية في افريقيا"، في حين أشار البعض الآخر إلى أن هذه القيادة "تندرج في إطار دعم واشنطن لتعزيز للقدرات الافريقية لحفظ السلام التي انطلقت منذ 1996".

وبسبب التكتّم الكبير الذي تحيط به الولايات المتحدة الأميركية حضورها العسكري في القارة السمراء، ذكرت بعض المواقع والمجلات المتخصصة الأخرى، من بينها "زون ميليتير" أنه من المرجح أن تكون واشنطن أنشأت خلال السنوات الأخيرة ما لا يقل عن 12 قاعدة عسكرية "سرية" صغيرة في العديد من البلدان الافريقية والتي تلازم بدورها تكتما كاملا حيال الموضوع.

وتحدّثت المصادر نفسها عن أن أبرز القواعد الأميركية في افريقيا توجد في واغادوغو عاصمة بوركينا فاسو، والتي تستخدم كنقطة انطلاق للتحليق في سماء شمالي مالي أين تتمركز المجموعات المسلحة مثل تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي، وجماعة أنصار الدين والحركة الوطنية لتحرير أزواد، مشيرة إلى أنه يرجح أيضا إنشاء قواعد أخرى في كل من أثيوبيا وكينيا وجزر سيشل، حيث تمت تهيئة مواقع للطائرات من دون طيار لضرب عناصر المجموعات المتطرفة في الصومال واليمن.

وبناء على ذلك، فإنه من المحتمل أن يكون البنتاغون أنشأ 12 قاعدة "سرية" للقيام بمهام استخباراتية من قبل فرق القوات الخاصة و"المتعاقدين" معها، أي من موظفي الشركات العسكرية الخاصة.

ووفقا لمكتب الصحافة الاستقصائية، وهو جمعية أميركية تسعى إلى تسليط الضوء على الحرب السرية للولايات المتحدة الأميركية ضدّ التطرّف، فإنّ الأميركان نفّذوا ما بين 10 إلى 14 غارة بطائرات دون طيار، وما بين 8 إلى 11 عملية سرية في الصومال منذ 2011.

وقال فيليب هوغون الباحث الفرنسي المتخصص في شؤون القارة الافريقية بـ"معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية" في باريس، إن "الولايات المتحدة الأميركية تقدّم دعما لوجستيا وطائرات بدون طيار وأقمارا صناعية ومعلومات استخباراتية أو حتى قوات خاصة على الأرض كما حصل مؤخرا فيما يتعلق بارسال جنودها إلى الكاميرون، معتمدة في ذلك على حلفائها".

وأضاف هوغون أن "واشنطن وباريس تتعاونان، اليوم وأكثر من أي وقت مضى في منطقة افريقيا جنوب الصحراء الكبرى، لمواجهة التحديات الأمنية التي تنزل بثقلها على القارة، على خلفية تزايد انتشار الجماعات المتطرفة والتنظيمات الإجرامية الأخرى، والتي تسعى إلى تحقيق أرباح غير مشروعة" عن طريق التهريب





http://www.middle-east-online.com/?id=210395
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

القواعد العسكرية الأميركية السرية تجتاح إفريقيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين