أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

قصة كتيبة مصرية أذهلت فرنسا: خاضت 48 معركة في المكسيك وأنقذت ضباط فرنسيين من نيران الثوار

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 قصة كتيبة مصرية أذهلت فرنسا: خاضت 48 معركة في المكسيك وأنقذت ضباط فرنسيين من نيران الثوار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
AmonRa

مراقب
المحكمة العسكرية

مراقب  المحكمة العسكرية



الـبلد :
التسجيل : 01/09/2015
عدد المساهمات : 1003
معدل النشاط : 1303
التقييم : 63
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: قصة كتيبة مصرية أذهلت فرنسا: خاضت 48 معركة في المكسيك وأنقذت ضباط فرنسيين من نيران الثوار   الإثنين 14 سبتمبر 2015 - 19:50


«هؤلاء الجنود المصريين والسودانيين الذين لا تسمح نفوسهم بالهزيمة يستحقون كل ثناء.. وإني لم أر في حياتي مطلقا قتالا نشب في سكون عميق وحماسة نادرة مثل ذلك الذي خاضه هؤلاء الجنود، فقد كانت أعينهم وحدها هي التي تتكلم وكانت جرأتهم تذهل العقول وتحير الألباب حتى لكأنهم ما كانوا جنودا بل أسودا».
كانت هذه هي شهادة القائد الفرنسي، «ليجيه»، عن «الأورطة المصرية – السودانية» التي أرسلها والي مصر محمد سعيد باشا لمساعدة الجيش الفرنسي في المكسيك، في واحدة من أهم حروب الجيش المصري خارج حدوده، حيث أثبت فيها الجنود كفاءة ومهارة قتالية عالية، وشجاعة وبسالة واضحة لدرجة دفعت أحد القادة الفرنسيين أن يقول إنهم كانوا يحمون الجنود الفرنسيين بأرواحهم.
وفي التقرير التالي نرصد وقائع القصة استنادًا إلى كتاب «بطولة الأورطة السودانية المصرية في حرب المكسيك» للأمير عمر طوسون، وكتاب «سلاح النخبة الأسود» تأليف ريتشارد هيل، وبيتر هوج، وصحف «الأهرام، والشرق الأوسط، والحياة اللندنية»، و«مجلة النصر العسكرية – العدد 872: فبراير 2012»، ومواقع Ancient Sudan، و«موسوعة المعرفة، والأهرام العربي».
جذور المشاركة المصرية في ثورة المكسيك

بدأت القصة في عام 1861 بجمهورية المكسيك، حيث كانت ثورة الشعب المكسيكي قد بلغت ذروتها ضد الرئيس «جوارز»، وانتهز إمبراطور فرنسا وقتها، نابليون الثالث، الفرصة لردع الثائرين متحججا بما لحق ببعض الأوروبيين، خاصة الفرنسيين، من خسائر مادية طالب بها الحكومة المكسيكية التي رفضت، فحاول شحن إنجلترا وإسبانيا ضدها، لكنهما سرعان ما تخليا عنه، فانفرد نابليون الثالث بالأمر، وأرسل إلى المكسيك جيشا لم يستطع وحده قمع الثورة ولحقت به هزيمة فادحة وخسائر كثيرة.

وبعد هزيمته في المكسيك، استنجد «نابليون» بصديقه سعيد باشا، والي مصر وقتها، بحامية مصرية، خاصة أن أراضي المكسيك كان تسمى بـ«الأيادي الحارة»، ومناخها تنتشر فيه الحمى الصفراء التي قضت على أعداد كبيرة من الجنود الفرنسيين، وبالتالي، القتال في المكسيك يتطلب بنية جسدية محددة وبسالة في الجنود، وبالفعل، استجاب سعيد باشا لطلب نابليون وقرر إمداده بـ«أورطة» معظمها من الجنود السودانيين الرقيق، و«الأورطة» هو لفظ تركي يعني «الكتيبة».
تشكيل الأورطة المصرية-السودانية

وكان تعداد الأورطة التي أرسلها سعيد باشا حوالي 453 مقاتلا، مكونة من قائد واحد، ورائد، وملازم واحد، و8 من الرقباء، و15 عريفا، و359 من الجنود، و39 من المجندين، و22 من الأطفال تراوحت أعمارهم بين 10 و 15 عاما، ان علي رأس تلك القوة البكباشي جبر الله محمد افندي مع نائبه اليوزباشي محمد ألماظ أفندي، وكان المجندون الذين بعثت بهم شرطة الإسكندرية مساء يوم الرحيل، شبه عراة، لكن بقية رجال الكتيبة كانوا في كامل زيهم العسكري وهم يحملون عدتهم وعتادهم.
وأبحرت السفينة سرا من ميناء الإسكندرية في 8 يناير 1863 متجهة إلى ميناء «فيراكوز»، أكبر موانئ المكسيك، ومات في عرض البحر 7 رجال، ويقال إن السبب كان إصابتهم بحمي التايفويد أو أمراض صدرية، ووصلت الأورطة إلى في 23 فبراير 1863، وبعد وصولهم بفترة قصيرة، مات 15 رجلا آخرا، ولم يتحدد إن كان هؤلاء الجنود قد ماتوا بسبب الحمى الصفراء أم بغيرها، حيث كان الكثيرون يعتقدون أن تلك الحمى لم تكن موجودة في منطقة «فيراكروز» بين يناير وأبريل 1863، لذا ساد الاعتقاد أن أولئك الجنود ماتوا لأسباب أخرى غير الحمى الصفراء.

ومع حلول أبريل 1863، ظهرت الحمى الصفراء في «فيراكروز» بضراوة شديدة واستمرت في الانتشار حتى ديسمبر من العام نفسه، وقضت على قائد القوات الفرنسية في المنطقة و11من كبار الضباط وكثير من الجنود الفرنسيين، ولسبب ما لم تصب تلك الحمى أي من الجنود المصريين ما عدا قائد الجنود المصريون البكباشي جبر الله محمد الذي كان الوحيد من بين المصريين الذين تسببت الحمى الصفراء، حسب السجلات الرسمية، في موته، وتمت ترقية نائب القائد محمد ألماظ أفندي إلي رتبة البكباشي ليتولى قيادة «الأورطة» القيادة مكان البكباشي الراحل «جبر الله».
ولم يسلم أفراد الأورطة المصرية تماما من الآثار الممرضة لطقس المكسيك رغم أنهم أبدوا مقاومة أشد لها من الجنود الفرنسيين، بل والمكسيكيين أنفسهم، فعند نهاية عام 1863، مات 47 من الجنود منذ سفرهم من الإسكندرية، بينما سقط نحو 43 منهم فقط فريسة لأمراض أخرى، أرجعها البعض لعدم الاهتمام الذي لاقاه أولئك الجنود عند وصولهم لأول مرة في «فيراكروز»، فلم يحاول أحد أن يتعرف علي لغتهم أو أذواقهم أو طباعهم، فلم تكن عملية تنظيم إطعام هؤلاء الجند كافية وكان الطعام المقدم لهم قليلا لا يتناسب مع الأعمال الشاقة التي كان عليهم أدائها.
استعدادات وتجهيزات الأورطة للمعركة
وبعد فترة قليلة من وصول الجنود، تم إدخال بعض الإصلاحات علي الأوضاع، وتمت عملية إعادة تنظيم للكتيبة علي النسق الفرنسي، فتم تقسيمها إلي 4 فرق، وصرفت أوامر محددة تحدد واجبات كل فرقة، كما تمت ترقية العديد من أفراد الكتيبة.
كانت الأورطة المصرية مسلحة تسليحا جيدا، لكن بنادقهم كانت من نوع مختلف عما هو مستعمل في الجيش الفرنسي وكان ذلك يمثل عقبة في ما يتعلق بالذخيرة، ما دعا الفرنسيين إلي إعطاء الجنود المصريون بنادق فرنسية والاحتفاظ بالبنادق التي جلبها هؤلاء الجنود لحين انتهاء الحملة، ومثلت لغة جنود الأورطة المصرية عقبة أخرى، إذ لم يكن هنالك من يفهم لغتهم ولم يكن من السهل شرح كيفية استعمال هذه البنادق الفرنسية الجديدة لهم، لذا تمت الاستعانة ببعض الجنود الجزائريين للقيام بأعمال الترجمة بينهم وبين الفرنسيين.

شكلت هذه الأورطة علامة في تاريخ الجيش المصري، حيث كانت التقارير الفرنسية عنها دائمة الإشادة بهم، وفي أول التقارير التي جاءت عنهم قيل فيها إن الأورطة المصرية بحسن الانضباط شكلا وسلوكا، وإنها ذات استعداد عسكري يثير الإعجاب، ووصفت التقارير الرسمية قيام جنود هذه الأورطة بأعظم الخدمات نظرا لشجاعتهم وبراعتهم في إطلاق النار، وبذلك تم الاعتماد عليهم في المناطق والمعارك التي لم يستطع الجنود الفرنسيون خوضها.
وقبل مباشرة الأورطة لأعمال القتال، أعادت القيادة الفرنسية تنظيمها وتشكيلها وفقا للتنظيم الفرنسي، وما كادت الأورطة تستقر في منطقتها، حتى أصدرت لها القيادة الفرنسية الأوامر بتطهير الأراضي المكسيكية من عصابات الفدائيين والثوار ورجال العصابات المكسيكية الذين كانوا لا يكفون عن مهاجمة القوافل التي كانت تحمل الزاد والمؤن في الأراضي المنخفضة في فيراكروز، ويعتدون علي نقاط الدفاع قليلة الحماية.
الأورطة تنجح في إنقاذ قادة جيش فرنسا من نيران الثوار

وعندما حوصرت مدينة بوبيلا، ثاني أهم المدن المكسيكية في الفترة من 23 يناير إلى 17 مايو 1863 بواسطة الثوار ثم سقطت واستسلمت حاميتها المكونة من 26 جنرالا و900 ضابط 12 ألف جندي، كان من الضروري الاحتفاظ بطرق المواصلات بينها وبين الساحل، في حين كان الثوار المكسيكيون دائمي قطعها، لذلك تم تكليف الأورطة المصرية بحراستها، وكذلك، حماية خط السكة حديد الذي كان في طور التشييد مما عجل بإكماله في فترة وجيزة

رافق بعض الجنود المصريون القائد العام للجيش الفرنسي، مارشال بازين، Marshal Bazaine عند دخوله لمدينة مكسيكو العاصمة في 7 يونيو 1863 وشاركوا بفعالية في عدة معارك قبل وبعد سقوط العاصمة، وعندما أقام الفرنسيون احتفالا ضخما حضره كل ممثلي السلطات المدنية والعسكرية بمناسبة الاستيلاء علي العاصمة، وقع الاختيار علي فرقة من الأورطة المصرية لتكون حرس الشرف في الاحتفالات، ونفذ جنود من الأورطة عرضا عسكريا في أكبر ساحة عامة في العاصمة.
وأثبت الجنود المصريون كفاءة واقتدارا عظيمين لفتا نظر القادة الفرنسيين، ما دعا القائد العام الفرنسي ينتقي من بين جنود الأورطة المصرية فرقة «قوة خاصة» وصرف لكل فرد من أفراد هذه القوة الخاصة علاوة قدرها 65 سنت أي ما يعادل تعادل قرشين ونصف في اليوم، وأن يشرف ويميز أفرادها بلبس شارة صفراء خاصة علي الذراع، وأسهم هذا الإجراء في رفع الروح المعنوية للجنود والضباط، لأنه أثبت أن جنود الأورطة المصرية نالوا احترام وتقدير رؤسائهم الفرنسيين.
معركة «القطار».. أهم معارك الأورطة في المكسيك

تعد أهم المعارك التي خاضتها الأورطة وكشفت عن تفوقها، معركة 1863 المعروفة باسم «معركة القطار»، وتعود أحداثها إلى قيام عصابات بخلع قضبان السكة الحديدية في المنطقة المحيطة بالجبال في الطريق من مدينة فيراكروز إلى سوليداد، ما اضطر القطار الذي كان يحمل 50 شخصًا من القيادات الفرنسية إلى التوقف بعد سقوط عدد من عربات القطار، واستغلت العصابات التوقف فهاجموه بالنيران من المرتفعات التي كانوا يحتلونها من الجانبين، وكان يحمى القطار 7 فقط من الجنود المصريين، واتخذوا مواقع إطلاق نيرانهم داخل وخارج عربات القطار، وكانوا متأهبين للاشتباك فور ظهور المهاجمين ودخولهم في مرمى أسلحة المصريين.
وأدت كثافة نيران الثوار المكسيكيين إلى إصابة القائد الفرنسي «ليجيه» فحمله أحد الجنود المصريين داخل القطار وأصيب الجندي المصري أيضا، فحمله جندي مصري آخر ونقله هو والجندي المصاب إلى داخل القطار واستمر الجنود المصريون المتبقون وهم 5 جنود في المقاومة واصطياد الثوار المكسيكيين المتفوقين عددا وتسليحا، ما أوقع خسائر جسيمة في صفوفهم اضطرتهم إلى إيقاف إطلاق النار، والعودة إلى مواقعهم في الجبال، ولم يستطيعوا الاقتراب من القطار إلا لمسافة لا تزيد على بضعة أمتار ومن وصل منهم القطار سقط قتيلا بفعل نيران المصريين، وساد الهدوء الموقف حتى وصلت نجدة مصرية أيضا من مدينة «تيجريا»، وسقط في هذه المعركة 2 من جنود الأورطة المصرية وأصيب 2 آخران.
ووصف القائد العام الفرنسي دور المصريين في هذه المعركة في تقريره إلى الحكومة المصرية قائلا: «لقد أبلى المصريون بلاء حسنا في هذه الموقعة رغم عددهم البسيط وأظهروا من رباطة الجأش ما يندر وقوعه، وكانوا جميعا موضع إعجاب الضباط والجنود الفرنسيين الذين قاتلوا إلى جانبهم، وليس هناك أدنى شك في أن النجاح الذي أحرزناه إنما يرجع في معظمه إلى تلك المقاومة الجديرة بالمدح والثناء لهؤلاء المصريين خصوصا بعد أن اتضح بعد ذلك أن عدد المكسيكيين الذين هاجموا القطار كانوا نحو 300 فرد بين مترجل وفارس، وقد تمت ترقيتهم جميعا».
إنجازات الأورطة في المكسيك

وبانتهاء عام 1863، كان الجنود المصريون خاضوا 8 معارك سجلوا فيها أعلي درجات الامتياز، لدرجة جعلت حاكم فيراكروز يكتب عنهم وهو يصف معركة خاضوها في 2 أكتوبر 1863: «لقد حمل الجنود المصريون العبء الأكبر من تلك المعركة، وتوجتهم تلك الموقعة بأكاليل الفخار، ولم يبال أحد منهم بالنيران الكثيفة التي كان العدو يرميها عليهم من كل صوب، وكان عدد أفراد جيش العدو يفوقهم بتسعة أضعاف، ورغما عن ذلك نجحوا في اجتثاثه».
ومع نهاية عام 1865، كانت الأورطة قد خاضت 37 معركة، كان أغلبها في الشهور الأخيرة لتلك السنة، وخاضت في عام 1866 حوالي 11 معركة أخرى، وكانت أعداد الثوار المكسيك تزداد يوما بعد يوم واشتدت قوة حرب العصابات، حتى أنه هاجمت ذات ليلة قوة مؤلفة من 200 من الثوار نقطة مراقبة كان بها 26 من جنود الأورطة، وجاء الهجوم المكسيكي مباغتا، لكن جنود الأورطة رغم قلة عددهم صمدوا ومضوا في الدفاع عن موقعهم حتى الساعة الخامسة والنصف صباحا، وحينها انسحبت قوات العدو مخلفة العديد من القتلى والجرحى وراءها، ومع التزايد اليومي لعدد الثوار المكسيك اتضح ضرورة الدفاع عن مدينة فيراكروز خشية سقوطها في يد الثوار إلي حين إرسال مدد جديد من فرنسا بالرجال والعتاد.

وخاضت الأورطة المصرية-السودانية خلال الفترة التي قضتها في المكسيك من 23 فبراير 1863 إلى 12 مارس 1867 أي 4 سنوات و17 يوما، 48 معركة حربية كبرى، ولم تهزم في أي معركة على الإطلاق، رغم أنها في جميع المعارك قابلت أعدادا مضاعفة لعدد أفرادها.
وكان أهم إنجاز للكتيبة المصرية هو احتلال فيراكروز وحماية خطوط الاتصالات بين تلك المدينة والوحدات المتقدمة داخل البلاد، وتكمن أهمية فيراكروز في أنها الميناء الذي تأتي عبره القوات الغازية والمواد التموينية، لذا كان من المهم جدا تأمين تلك المدينة والاتصالات بينها وبين بقية البلاد، وأدى جنود الأورطة المصرية تلك المهمة بنجاح بدون كلل أو ملل منذ فبراير 1863 وحتى مغادرة الجيش الفرنسي للمكسيك في عام 1867.
تكريم الأورطة من الحكومتين الفرنسية والمصرية

وبعد انتهاء دور الأورطة المصرية السودانية، وجهت القيادة والحكومة الفرنسية الكثير من المديح والثناء علي أداء الجنود المشرف والمتفوق، وعندما أبحرت الأورطة من ميناء فيراكروز في 12 مارس 1867، حرص نابليون الثالث على توديعها بنفسه، حيث وصلت إلى باريس في نهاية أبريل 1867، وكان يرافقه جاهين باشا وزير الحربية المصري وقتها، ووزع نابليون بنفسه بتوزيع الأوسمة والنياشين على ضباط وجنود الأورطة، ثم غادرت الأورطة فرنسا إلى مصر ووصلتها في أواخر مايو 1867 وكان عدد أفرادها وقتها 313 من أصل 453.
وفي 28 مايو 1867، قدم جنود الأورطة المصرية-السودانية عرضا عسكريا أمام الخديو إسماعيل أمام باحة قصره في رأس التين بالإسكندرية، وأقيم للضباط منهم حفل استقبال وسهرة حضرها وقنصل فرنسا وغيره من كبار الشخصيات، وزينت صالة الاحتفالات بالأعلام المصرية والفرنسية، أعلن إسماعيل باشا عن ترقيات واسعة في صفوف تلك الكتيبة ورقي محمد ألماظ إلي رتبة الأميرالاي.







http://lite.almasryalyoum.com/extra/69871/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد الليبي

نقـــيب
نقـــيب



الـبلد :
العمر : 20
المهنة : طالب الحرية
المزاج : فوق الريح
التسجيل : 19/09/2011
عدد المساهمات : 809
معدل النشاط : 766
التقييم : 16
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: قصة كتيبة مصرية أذهلت فرنسا: خاضت 48 معركة في المكسيك وأنقذت ضباط فرنسيين من نيران الثوار   الإثنين 14 سبتمبر 2015 - 22:18

حقيقي خير اجناد الارض
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالله الشيخ

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
العمر : 43
المهنة : مستشار عسكري أمني
المزاج : بارد
التسجيل : 12/01/2015
عدد المساهمات : 139
معدل النشاط : 152
التقييم : 11
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: قصة كتيبة مصرية أذهلت فرنسا: خاضت 48 معركة في المكسيك وأنقذت ضباط فرنسيين من نيران الثوار   الإثنين 28 سبتمبر 2015 - 5:49

دناه أشارككم قراءة أجزاء اقتطعتها من مقال مطول هو عبارة عن ترجمة من كتاب لكاتب مكسيكي باللغة الإسبانية.. المقال عن الجنود الذين بعثوا بواسطة المستعمر الإنجليزي المصري (التركي) ليقاتلوا مع القوات الفرنسية في المكسيك.. ن

والمقالات عن الجنود السودانيين في تلك الحقبة وأمثالها تأسرني بشدة إذ أنها تظهر عمق وأصالة الشخصية السودانية، في الماضي كما هي اليوم.. هذا رغم أنهم كانوا مستغلين بواسطة المستعمر ومسخرين لأغراضه، ولكن شاء الله أن يكون وضع السودانين أيضا مشرفا وقويا وقد دفعوا ما دفعوا من ضريبة الحروب العالمية التي من الواضح أنها كانت ضرورة لتطور تاريخ البشرية..ن

سودانيون في المكسيك


[size=undefined]بقلم ر. كيرك 
ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
[/size]


تحالفت فرنسا مع بريطانيا العظمي و إسبانيا علي العمل سويا علي هدف إسترداد الأموال التي أقرضوها للمكسيك مع أرباحها، و تم التوقيع علي ميثاق ذلك التحالف في لندن يوم 31/ 10/ 1861. في الفترة بين نوفمبر 1861 – يونيو 1873 فقدت فرنسا ما يقارب من 37000 من الرجال علي شواطئ المكسيك الموبوءة بالأمراض. مات من أولئك الرجال نتجة الحمي نحو 1410 رجلا بينما لم يمت نتيجة القتال المباشر سوي 330 رجلا فقط. فتكت بأولئك الرجال الحمي الصفراء و الدوسنتاريا. و عجزت المقابر في فيرا كرز– علي إتساعها- عن إستيعاب الموتي من الجزائريين و الفرنسيين، و أطلق بعضهم ساخرا علي المقبرة التي ضمت أجساد أولئك الجنود "حديقة التأقلم" . ن

عند ذلك طلب نابليون الثالث من سعيد باشا والي مصر والأبن المفضل لمحمد علي باشا مد يد العون له بفرق سودانية علي أمل أن تتحمل أجساد أولئك الجنود الزنوج أمراض المكسيك بأفضل مما فعل الفرنسيس، و ذلك لما نما لعلم الأمبراطور أن الجنود السودانيين قد تم "إستخدامهم" من قبل و بنجاح باهر من قبل محمد علي في موري (في اليونان - المترجم) و من قبل إبراهيم باشا في الجزيرة العربية.ن

إستجاب سعيد باشا لذلك الطلب بيد أنه بعث فقط بكتيبة واحدة من فوج المشاة التاسع عشر تتكون من 453 من الضباط و الجنود. كان علي رأس تلك القوة البمباشي جبر الله محمد أفندي مع نائبه اليوزباشي محمد الماظ أفندي. أبحرت السفينة من تولون في يوم 23/ 12/ 1862ووصلت إلي الإسكندرية في الفاتح من يناير 1863. تم نقل الكتيبة السودانية سرا إلي ميناء الأسكندرية بين ليل السابع و الثامن من يناير ووإتجهت إلي المكسيك حيث وصلت إلي فيرا كيرز يوم 23/2/ 1863 أي بعد 47 يوم في عرض البحر. كانت الكتيبة مكونة من قائد واحد و رائد و ملازم واحد وثمانية من الرقباء و 15 عريفا و359 من الجنود و 39 من المجندين و 22 من الأطفال تراوحت أعمارهم بين 10 – 15 عام. كان المجندون – و الذين بعثت بهم شرطة الأسكندرية مساء يوم الرحيل – شبه عراة، بيد أن بقية رجال الكتيبة– و غالبيتهم من كردفان و دارفور- كانوا في كامل زيهم العسكري و هم يحملون عدتهم و عتادهم.ن

مات في عرض البحر 7 من الرجال، و بعد الوصول إلي فيرا كيرز بقليل مات 15 رجلا آخرا، و لم يتحدد إن كان هؤلاء الجنود قد ماتوا بسبب الحمي الصفراء أم لا.... وعند وصولهم لم يسلموا تماما من الآثار الممرضة لطقس المكسيك رغم أنهم أبدوا مقاومة أشد لها من رصفائهم الفرنسيين، بل والمكسيكيين أنفسهم. عند نهاية 1863 مات 47 من الجنود منذ سفرهم من الأسكندرية، بينما سقط نحو 43 منهم فقط فريسة لأمراض أخري و قد عزاها البعض لعدم الإهتمام الذي لقيه أولئك الجنود عند وصولهم لأول مرة في فيرا كيرز، فلم يحاول أحد أن يتعرف علي لغتهم أو أذواقهم أو طباعهم. لم تكن عملية تنظيم إطعام هؤلاء الجند كافية و كان الطعام المقدم لهم قليلا لا يتناسب مع الأعمال الشاقة تاتي كان عليهم أدائها. وصل المجندون الذين دفعت بهم شرطة الأسكندرية جياعا و شبه عراة في مساء يوم الرحيل إلي فيرا كيرز وهم في حالة مزرية يرثي لها و كانت أغلب حالات الموت وسط الجنود من هؤلاء المجندين. ن

تم بعد فترة قليلة من وصول الجنود إدخال بعض الإصلاحات علي الأوضاع. تمت عملية إعادة تنظيم للكتيبة علي النسق الفرنسي فتم تقسيمها إلي أربعة فرق و صرفت أوامر محددة تحدد واجبات كل فرقة وتمت ترقية العديد من أفراد الكتيبة . بعث لخديوي مصر بنسخ من هذه الأوامر والترقيات للمصادقة عليها. بعث الخديوي بهذه الواجبات و الترقيات لوزارة الحربية المصرية في 16/3/ 1864 و سرت تلك الترقيات بأثر رجعي من يوم 11/3/ 1863.ن

كانت أسلحة الجنود السودانيين ممتازة بيد أن بنادقهم كانت من نوع مختلف عما هو مستعمل في الجيش الفرنسي و كان ذلك يمثل عقبة في ما يتعلق بالذخيرة مما دعا الفرنسيين إلي إعطاء الجنود السودانيين بنادق فرنسية و الإحتفاظ بالبنادق التي جلبها هؤلاء الجنود لحين إنتهاء الحملة.ن

مثلت لغة الجنود السودانيين عقبة أخري، إذ لم يكن هنالك من يفهم لغتهم و لم يكن من السهل شرح كيفية إستعمال هذه البنادق الفرنسية الجديدة لهم. بيد أن الفرنسين قد إكتشفوا وجود بعض المترجمين وسط الجزائيين في الجيش الفرنسي و كانوا هؤلاء خير عون لقادة الجيش الفرنسي في معرفة إحتياجات الجنود السودانيين. أشاد الجميع بإنضباط هؤلاء الجنود و بالسرعة الفائقة التي تأقلموا فيها علي الأوضاع الجديدة و ذلك عقب معرفة الفرنسيين بإحتياجاتهم و معالجة مشاكلهم الصحية الصغيرة و إكتشاف مواطن القدرة و القوة و التميز عندهم. سرعان ما إكتشف الفرنسيون نشاط و همة هؤلاء الجنود و أنهم أكثر إجادة من غيرهم في المراقبة و الرصد و شجاعتهم تفوق الوصف عند إحتدام الوغي و أنهم يخاطرون بأرواحهم في مواضع يتوجس و يجفل منها الجنود الفرنسيين. نجح الجنود السودانيون نجاحا باهرا في تعقب الفدائيين ورجال العصابات المكسيكية الذين كانوا لا يكفون عن مهاجمة القوافل التي كانت تحمل الزاد و المؤن في الأراضي المنخفضة في فيرا كرز و يعتدون علي نقاط الدفاع قليلة الحماية.ن

خلال حصار بيبالا (ثانية أكبر المدن المكسيكية) و التي تم الإستيلاء عليها و علي حاميتها المكونة من 26 جنرلا و 900 ضابط و 12000 فردا من مختلف الرتب في يوم 17 / 5/ 1863 أمر الجنود السودانيين بحماية خطوط الإتصالات بين تلك المدينة و الساحل و التي حاول المكسيك مرارا قطعها. و كلف الجنود السودانيون أيضا بحماية خط السكة حديد الذي كان في طور التشييد مما عجل بإكماله في وقت وجيز. رافق بعض الجنود السودانيين القائد العام للجيش الفرنسي مارشال بازين Marshal Bazaineعند دخوله لمدينة ميكسيكو العاصمة يوم 7/6/ 1863 و شاركوا بفعالية في معارك سبقت و أعقبت سقوط العاصمة، و عندما أقام الفرنسيون إحتفالا ضخما حضره كل ممثلي السلطات المدنية و العسكرية بمناسبة الإستيلاء علي العاصمة وقع الإختيار علي فرقة سودانية لتكون حرس الشرف، و بعد الإحتفالات قام الجنود السودانيين بعرض عسكري في أكبر ساحة عامة في العاصمة.ن

أثبت الجنود السودانيون كفاءة و إقتدارا عظيمين لفتا نظر القادة الفرنسيين مما دعا القائد العام الفرنسي لينتقي من بين الجنود السودانيين فرقة "قوة خاصة" و أن يصرف لكل فرد من أفراد هذه القوة الخاصة علاوة قدرها 65 سنت (تعادل قرشين و نصف) في اليوم وأن يشرف و يميز أفرادها بلبس شارة صفراء خاصة علي الذراع. ساهم هذا الإجراء في رفع الروح المعنوية للجنود و الضباط إذ أنه أثبت أن الجنود السودانيين قد نالوا إحترام و تقدير رؤسائهم الفرنسيين. و مع إنصرام عام 1863 كان الجنود السودانيون قد خاضوا ثمانية معارك سجلوا فيها أعلي درجات الإمتياز. ن

كتب عنهم حاكم فيرا كيرز و هو يصف معركة خاضوها في 2/10/ 1863 :ن

" لقد حمل الجنود السودانيون العبء الأكبر من تلك المعركة، و لقد توجتهم تلك الموقعة بأكاليل الفخار. لم يبال أحد منهم بالنيران الكثيفة التي كان العدو يرميها عليهم من كل صوب. كان عدد أفراد جيش العدو يفوقهم بتسعة أضعاف، ورغما عن ذلك فلقد نجحوا في إجتثاثه".ن

كان أهم إنجاز للكتيبة السودانية هو إحتلال فيرا كيرز و حماية خطوط الإتصالات بين تلك المدينة و الوحدات المتقدمة في داخل البلاد. وتكمن أهمية فيرا كيرز في أنها الميناء الذي تأتي عبره القوات الغزية و المواد التموينية. لذا كان من المهم جدا تأمين تلك المدينة و الإتصالات بينها و بين بقية البلاد. و قام الجنود السودانيون بتلك المهمة دون كلل أو ملل من فبراير 1863 إلي حين مغادرة الجيش الفرنسي للمكسيك في 1867. ن

علقت أميرة في بلاط الإمبراطور ماكسميليان علي الجنود السودانيين قائلة: " هؤلاء السود من أبناء أفريقيا شديدى الإحتمال لطقس المكسيك وخيم الهواء"، و قامت ذلك الأميرة برحلة من فيرا كيرز إلي ميدلين Meddelin كان حراسها الشخصيين فيها من الجنود السودانيين. و صفت الأميرة الرجال بأنهم طوال نحفاء و أقوياء الجسم يرتدون زيا أبيضا ناصع البياض و يعتمرون عمامات أنيقة و في أيديهم بنادق طويلة و في أحزمتهم خناجر. وقالت ما معناه: يا لروعة أن تكون في حراسة هؤلاء "الأسود السود" الذين يمنحونك شعورا عظيما بالأمن و الأمان. ن

وصفهم أحد القواد الفرنسيين بأنهم رجال شديدي التنظيم و أضاف ببعض المبالغة أن أحدا منهم لم يمرض أبدا، و كان يشاهدهم و هم رقود في منتصف النهار القائظ يغطون في نوم عميق تحت أشعة الشمس الحارقة و يستيقظون دونما أي إحساس بألم أو صداع. و كان يقول أن أي فرنسي يحاول أن يفعل مثلهم لن يستيقظ من نومته تلك أبدا. ووصفهم قائد آخر بأن :"لهم روحا قتالية لا تدعهم يتركون أسيرا ليعيش. لم أر في حياتي روحا قتالية كالتي رأيتها عند هؤلاء السودانيين. تري إصرارهم في نظرات أعينهم و شجاعتهم تفوق الوصف. إنهم ليسوا ببشر بل أسود ضارية"ن

منح الأمباشي عبد الله حسين باشا ميدالية حربية عرفانا بشجاعته و إقدامه و شراسته عند الوغي و لتكبيده العدو أفدح الخسائر. ذكر أن ذلك الأمباشي طعن بسنكي بندقيته رجلا مكسيكيا و رفعه بيد واحدة و السنكي ما يزال منغرزا في جسده. رفع قائد الجيش الفرنسي في المكسيك و محمد الماظ أفندي تقريرين لوزارة الحربية المصرية بإنجازات الجنود السودانيين في حرب المكسيك و بخسائرهم و بتفاصيل أخري. رفع الوزير التقرير للخديوي إسماعيل و الذي فرح كثيرا بإنجازات جنوده و قوتهم و مهارتهم و قرر صرف معاشات لأرامل و عوائل من قتلوا أو ماتوا من الجنود و ترقية بعض من تميزوا من أفراد الكتيبة ووعد بإقامة إحتفالات ضخمة عند أوبتهم لمصر "سالمين غانمين إن شاء الله".ن

أشاد الفرنسيون بحسن إنضباط الجنود السودانيين فذكر أحد كبار قادتهم أن كل فرد من أفراد الكتيبة معفم قلبه بحسن أداء الواجب علي أتم وجه، وأنه لم تسجل حالة واحدة لسوء سلوك من أي فرد فيها و لم يتم القبض علي جندي واحد وهو نائم عن حراسة ليلية أو غافلا عن واجب أو غائبا بدون عذر. و تمت الإشادة علي وجه الخصوص بالتالية أسمائهم: ملازم فرح الزين، و ملازم أول محمد سليمان و الذي ظل واقفا يقاتل رغم تلقيه لستة طلقات نارية أدت لجروح خطيرة و نزف دم كثير. نال ذلك الضابط فيما بعد ميدالية العشرين من ديسمبر و تمت ترقيته إلي يوزباشي. ن

كان الجنود السودانيون يزيدون – من تلقاء أنفسهم- من أعداد من عليهم الحراسة دون أن تصدر أوامر لهم بذلك حتي لا يؤخذوا علي حين غرة. و في ذات مرة كان الملازم صالح حجازي يقود عشرين من الرجال في مهمة معينة، و في الطريق إعترض طريقهم 200 من الجيش المكسيكي. لم تثن السودانيين قلة عددهم فمضوا في مقاتلة العدو و تمكنوا من الإنسحاب المنظم دونما خسائر. ن

و بما أن سمعة هؤلاء الجنود السودانيين في المكسيك قد عمت في المكسيك و فرنسا و مصر فلقد أعطي لبعض أولئك الجنود شرف إطلاق مدافع الشرف تحية للإمبراطورة شارلوت عند وصولها لفيرا كيرز في ديسمبر 1865. و كان 50 منهم يمثلون حرس الشرف للأميرة الزائرة و التي نقلت لبعلها ماكسمليان إعجابها بمقدرات هؤلاء الرجال الإستثنائية و عن حسن مظهرهم و نظافتهم أيضا. عندما بلغ مكسميليان ذلك أمر لهم بزيادة في الراتب بلغت ثلاثا و ثلاثين و نصف سنتا (تعادل قرشا و ربع) يوميا. و عند أوبة الأميرة إلي أوروبا في يوليو من عام 1866 كان الجنود السودانيون هم الجنود الوحيدين بالمدينة و نالوا شرف توديعها رسميا.ن

ومع نهاية عام 1865 كانت الكتيبة السودانية قد خاضت 37 معركة، كان أغلبها في الشهور الأخيرة لتلك السنة. و خاضت في 1866 إحدي عشر معركة أخري. كانت أعداد الثوار المكسيك تزداد يوما بعد يوم و أشتد رحي حرب العصابات حتي أنه هاجمت ذات ليلة قوة مؤلفة من 200 من الثوار نقطة مراقبة كان بها 26 من الجنود السودانيين. أتي الهجوم المكسيكي مباغتا، إلا أن السودانيين – رغم قلة عددهم – صمدوا و مضوا في الدفاع عن موقعهم حتي الساعة الخامسة و النصف صباحا. حينها إنسحبت قوات العدو مخلفة العديد من القتلي و الجرحي ورائها. ن

غادرت الكتيبة السودانية المكسيك مع باقي القوات الفرنسية في فبراير من عام 1867 و آبت لمصر عن طريق فرنسا. وخلال الأعوام الأربعة التي قضاها الجند في المكسيك كانت جملة المعارك التي خاضوها 48 معركة كسبوا جلها و نالوا عظيم التقدير و الإشادة من السلطات العسكرية الفرنسية. وصلت الأورطة إلي باريس في أبريل 1867 و تم إستقبالهم إستقبالا شعبيا ورسميا ضخما وأنعم عليهم بأنواط الشرف وتم عرضهم علي نابليون الثالث و الذي تفقد شخصيا طابور الشرف الذي إصطفوا فيه في يوم 2/5 و كان برفقته شهيم باشا وزير الحربية المصري. صافح الإمبراطور يد قائد الأورطة البمباشي محمد الماظ و قلد العديد من الضباط و الجنود الأوسمة و منح من جرح منهم الكثير من العطايا. وأعلن إسماعيل باشا عن ترقيات واسعة في صفوف تلك الكتيبة ورقي محمد الماظ إلي رتبة الأميرالاي.ن

كتب السير صوميل بيك لاحقا عن بعض جنود الكتيبة السودانية في كتابه "الأسماعيلية" والصادر في لندن عام 1879 إستعان ببعض أولئك الجند في حملته للقضاء علي تجارة الرقيق في الأستوائية و كانت حملته مكونة من الجنود السودانيين (و معظمهم من العائدين من المكسيك) و من الجنود المصريين. و كون السير صميل حرسا خاصا به من السودانيين العائدين من المكسيك أطلق عليهم "الأربعين حرامي"، و يبدو أنهم ظلوا يحتفظون بمناعتهم ضد الأمراض المدارية، إذ أنهم قاوموا أمراضا ينقلها البعوض في المنطقة بين ملكال و قندروكو بينما تساقط فريسة لها الجنود المصريون. ولاحظ بيكر أن الجنود المصريين كانوا في حالة كربة بائسة نكدة، بينما كان الجنود السودانيون يتلذذون بشرب العرقي (grog) ليلا و هم في أتم صحة و أطيب مزاج.ن

ظل الجنود السودانيون في منطقة أشولي بعد أن غادرها صمويل بيكر في 1873. زار العقيد الفرنسي لونج فاتيكو في 1874 و شاهد معسكر الجنود السودانيين و لم يملك إلا أن يبدي إعجابه الشديد بنظافة أولئك الجند العامة و الشخصية و عن ملابسهم ناصعة البياض تحت ظروف لا تساعد علي ذلك، بل و لاحظ إحتفاظ أولئك الجنود بصابون فرنسي معطر للإستحمام و هم في وسط أدغال أفريقيا. حضر القائد الفرنسي عرضا عسكريا مميزا لأولئك الرجال وعلي صدورهم النايشين و الأوسمة التي حصلوا عليها خلال حربهم في المكسيك و منها وسام جوقة الشرف الفرنسي. ن

عين مرجان أغا ( وهو أحد أفراد الكتيبة السودانية في المكسيك) في جيش أمين باشا بينما عمل بعضهم في دارفور و كردفان و كسلا و أرتريا، و قتل أثنان من هؤلاء الجند بنيران جيش المهدي وهما يحرسان غردون في قصره بالخرطوم. 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالله الشيخ

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
العمر : 43
المهنة : مستشار عسكري أمني
المزاج : بارد
التسجيل : 12/01/2015
عدد المساهمات : 139
معدل النشاط : 152
التقييم : 11
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: قصة كتيبة مصرية أذهلت فرنسا: خاضت 48 معركة في المكسيك وأنقذت ضباط فرنسيين من نيران الثوار   الإثنين 28 سبتمبر 2015 - 20:05

صدر كتاب "بطولة الأورطة السودانية المصرية في حرب المكسيك" للأمير عمر طوسون فى سلسلة الجيش المصرى التى تصدرها الهيئة المصرية العامة للكتاب ويقع الكتاب في 137 صفحة من القطع المتوسط.
وهذا الكتاب النادر للأمير عمر طوسون يكشف عن دور مجهول لكتيبة مصرية سودانية في المكسيك، ويتضح أن شعب وادي النيل مصر والسودان كانا منخرطين في الجيش المصرى .
ويورد المؤلف الأسماء والمعلومات عن ضباط الكتيبة وجنودها والمهام التي كلفوا بها إنها إحدى المرات النادرة في تاريخ العسكرية المصرية التي تكلف فيها إحدى وحدات الجيش بمهمة في القارة الامريكية فى عام1863الى عام 1867،هو صفحة مثيرة يكشف عنها ذلك الكتاب الفريد والذي نعيد تقديمه إلى القراء كجزء من تاريخ العسكرية المصرية.
ونقرأ فى التمهيد أن الزعيم الفرنسى نابليون الثالث طالب من سعيد باشا والى مصر في ذلك الحين أن يمده بآلاف من الجنود السودانيين فقبل سعيد باشا رجاءه غير انه لم يرسل سوى أروطة مؤلفة من 453 جنديا بين ضباط وصف ضباط وعسكر.
أما الأمير عمر طوسون هو أحد أهم رواد الإصلاح والنهضة في مصر أوائل القرن العشرين له العديد من الإسهامات في المجال العلمي والعملي حيث استطاع أن يؤرخ لكثير من الأحداث التاريخية وأن يقدم العديد من الدراسات التاريخية والأثرية المصرية التي عدت بمثابة أعمال رائدة في هذا الشأن، كما ساهم في اكتشاف العديد من الآثار المصرية منها عثوره على رأس تمثال الإسكندر الأكبر وكان له باع كبير في العمل الخيري والتطوع.
أعتقد أن القوة كانت من الضباط والجنود السودانيين فقط ...
http://www2.el-balad.com/1296537
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ahmed_mi7o

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
التسجيل : 25/06/2014
عدد المساهمات : 1443
معدل النشاط : 1951
التقييم : 239
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: قصة كتيبة مصرية أذهلت فرنسا: خاضت 48 معركة في المكسيك وأنقذت ضباط فرنسيين من نيران الثوار   الإثنين 28 سبتمبر 2015 - 20:35

تلك الصورة توضح ملابس و تسليح و جنسيات الجنود الذين شاركوا في الحملة باسم مصر
وهي ليست سودانية فقط  كما تعتقد اخي
عبدالله الشيخ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالله الشيخ

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
العمر : 43
المهنة : مستشار عسكري أمني
المزاج : بارد
التسجيل : 12/01/2015
عدد المساهمات : 139
معدل النشاط : 152
التقييم : 11
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: قصة كتيبة مصرية أذهلت فرنسا: خاضت 48 معركة في المكسيك وأنقذت ضباط فرنسيين من نيران الثوار   الإثنين 28 سبتمبر 2015 - 22:31


    فيما يلي النسخة الأصلية لمقال ر.كيرك ...سودانيون في المكسيك ..والذي وردت ترجمته العربية سابقا ..



    A Black Corps d'Elite: An Egyptian Sudanese Conscript Battalion with the French Army in Mexico, 1863-1867by Richard Hill and Peter HoggI think your buddy needs to get this book Author:Richard Leslie HillPeter HoggMichigan State Univ Pr May, 1995 HardcoverISBN: 087013339X Here is a review ..Richard L. Hill and Peter C. Hogg. A Black Corps d'ةlite: An Egyptian Sudanese Conscript Battalion With the French Army in Mexico, 1863-1867, and Its Survivors in Subsequent African History. East Lansing: Michigan State University Press, 1995. xxi + 214 pp. Tables, notes, bibliographical essay, index. $29.95 (cloth), ISBN 0-87013-339-X. Reviewed by Jeffrey S. Gaydish, Arizona State University.Published by H-Africa (August, 1997) Louis Napoleon's African AlliesThe singular circumstance of a Sudanese Muslim battalion fighting against Mexican Republicans at the behest of a French Emperor in support of an Austrian Archduke's claim to an unestablished Mexican throne is the subject of this 1995 examination. A diligently researched study, this is the first book-length English language narrative history of the Bataillon Nègre Egyptien, the only unit of soldiers of non-colonial African origin to fight in the western hemisphere. A Black Corps d'ةlite, the finest treatment to date of its subject, represents a significant contribution to the historiography of the Egyptian Sudan prior to the condominium. It is most remarkable for its rich detail and will be useful to those with an interest in France's Mexican adventure and to all students of the Sudan, as well as to anyone looking for a case study of institutional Muslim military slavery in its terminal period. The authors, Richard Hill and Peter Hogg, were extensively acquainted with the Sudan as officers in the Sudan Civil Service. [1] The late Richard Hill in particular is regarded as a founding father among Sudanist historians. His Bibliography of the Sudan (1939) and A Biographical Dictionary of the Anglo-Egyptian Sudan (1951) were ground-breaking works when they appeared and are still seen as "essential".[2] In addition to writing numerous books and articles, Hill had a distinguished teaching career on three continents and was the founder of Durham University's Sudan Archive. The present study was published when Professor Hill was ninety-four and it was his last book. The chain of events that brought the Sudanese to Mexico developed largely through the aspirations of a single political figure. Napoleon III, whose rule is sometimes characterized as an effort to recover France's faded international prestige, actively and materially intruded into Mexican politics from 1861 to 1867 during la Reforma period of Mexican history. By this intervention the French Emperor hoped to establish a Catholic "Latin league" of former Spanish and Portuguese colonies centered at Paris with Mexico as the league's first western hemispheric component. Napoleon was given a pretext for invasion by President Benito Juarez's declaration of a two-year moratorium on Mexico's foreign debt. By courting disaffected elements within Mexican society and engineering the overthrow of the republican government, the French Emperor sought to create a compliant puppet regime. In 1862 a French army landed at Veracruz, marched on Mexico City, and ousted Juarez. A new monarchy was inaugurated at the Mexican capital with the installation of the Austrian Archduke Maximilian as emperor in 1864. That a Muslim contingent from an African French ally participated in this episode highlights the unique nature of the action, which is often viewed as a "bizarre interlude" in mid-nineteenth century European-American relations. Because popular sentiment in Mexico favored Juarez's government, it proved impossible to withdraw the French troops. Their army threatened by Republican forces, the French commanders needed a secure line of communication between the Mexican capital and their main supply base at Veracruz. As the line approached the Caribbean coast, however, it entered the pestilential lowlands of the Tierra Caliente, a region known for its endemic yellow fever, which killed Europeans and highland Mexicans alike in "unacceptable" numbers. This necessitated the presence of troops better able to operate in such an environment, and since it was widely believed that "Africans" could better endure tropical diseases, in late 1862 Napoleon requested a regiment of troops from Egyptian ruler Muhammad Said Pasha. The Pasha, although a committed Francophile, was compelled by various diplomatic considerations to limit his compliance with the French Emperor's wishes. Accordingly, Napoleon got only a third of what he requested when a battalion of four companies of the 19th Regiment of the Line was dispatched to Mexico. The battalion had an original strength of 446 officers and men plus one civilian interpreter. It departed Alexandria on a French ship in January 1863. Five men of the battalion died while crossing the Atlantic, rather more died of an "unknown fever" after landing in Mexico, and still more perished during the acclimatization process. By the time the Sudanese took up their duties in the Tierra Caliente, about four hundred remained. The Sudanese were geographically limited in their operational range, but still engaged in a variety of missions. Mainly tasked to guard the incomplete railway from Veracruz and to act as train escorts, they occasionally joined other French and allied units in counter-guerrilla operations. In fact, the Sudanese never fought as a battalion while in Mexico. Rather, they operated in companies either independently or as parts of larger forces under European commanders. Quickly the Sudanese established a reputation as skilled fighters among allies and enemies alike. In nearly all of the actions in which they took a part the Sudanese inflicted more casualties than they absorbed, sometimes routing vastly superior Republican forces. From their first engagements defending rail traffic, through the nearly disastrous ambush of Callejon de la Laja (2 March 1865), to their final withdrawal as one of the last elements of the French army to leave Mexico in March 1867, the Africans demonstrated fierceness in battle, technical proficiency, and soldierly professionalism. Of the 447 men who left Alexandria in 1863, fully 321 returned to Egypt four years later. Of those who did not come back, forty-eight were killed in action or died of wounds and sixty-four died of sickness. Interestingly enough, the Sudanese did indeed seem to be resistant to yellow fever. Only one death was attributed to the disease, although other ailments certainly took a severe toll. As the title implies, the last portion of the book follows the survivors of the battalion upon their return to the Sudan. After being feted by the French in Paris, the unit was broken up when it got back to Egypt. Its members were promoted and redistributed among other units, where the Egyptians hoped the veterans would disseminate French military techniques throughout al Nizam al-Jadid (the New Model Army). The painstaking research that went into this study is evident from the authors' construction of a biographical record for each man of the battalion, many of whom continued to play important individual parts in Sudanese history. Although most disappeared from the record, some assumed responsible provincial roles in the Sudan. Others fought in Ethiopia during the 1870s. Still others were found on both sides of the Mahdist uprising and of the Anglo-Egyptian reconquest. One of the men of the Mexican expedition, Ali Jifun, rose through the ranks to become bimbashi (major) and was with Kitchener at Fashoda in 1898. As a study of this particular battalion the book is very thorough. Virtually nothing of military significance has been missed. The unit's organization, supply, and logistics are carefully examined. The hygiene, pay, uniforms, equipage, and armament of the battalion are also well detailed. Morale, explain the authors, remained generally high, perhaps surprisingly so when one considers the alien environment and foreign cause. The antagonisms often created by religious, cultural, and racial differences seemingly did not develop in a militarily detrimental way between the Sudanese and their allies, although their Mexican enemies accused the Sudanese of savagery for "laws of retaliation" and "no quarter" styles of fighting. Hill and Hogg, however, extenuate the Mexican assertions by characterizing the battalion's behavior as having been consistent with Afro-Islamic military service. The book's greatest weakness lies in its treatment of institutional military slavery. Hill and Hogg insist that "military slavery in Islam" is the "theme of our present work" (p. 18, but offer only a cursory explanation of standard Islamic military slavery and fail to demonstrate where the Sudanese ought to be placed within its ideological framework. Was the Sudanese battalion a characteristic example of Egyptian military slavery? Did Egyptian military slavery differ from institutional military enslavement elsewhere in the Islamic world? It is difficult to answer these questions because the book affords no adequate point of reference. Islamic military slavery was "true slavery" and it was unique. The men who eventually fought in Mexico were at one point in their lives captured or otherwise handed over as tribute to the Egyptian government. Typically, only later were they chosen to become soldiers and then converted to Islam. But their status as slaves remained, even if their enslavement was of a very prestigious sort. Though the authors do a good job presenting the slave soldiers as a select element within Sudanese society strongly affiliated with an Egyptian government that afforded them many professional opportunities, their decision not to place the battalion within a broader comparative context seems an unfortunate one. Readers, therefore, must be prepared to acquaint themselves with Islamic military slavery through supplemental reading.[3]Furthermore, despite the authors' implication that the Sudanese battalion was a characteristic representation of military slavery in Islam, the Sudanese example seems to be rather atypical. Hill and Hogg report that the men were emancipated at the time of enlistment "to avoid the stigma of slavery and [then] held as military conscripts for the rest of their lives" (p. ix), but manumission was not usual in Islamic military slavery. Also, to equate this form of slavery with "life-long conscription" seems an oversimplification of a custom that had no other historical parallel. For these reasons, A Black Corps d'ةlite is not as informative a study as it might have been and the authors may have missed an opportunity to assess idiomatic Islamic military slavery in its final period of development. There are few published works with which to compare this. Besides Mexican Republican polemics about Sudanese "atrocities," there are some difficult to locate nineteenth-century French journal articles. The only other book on the topic is Umar Tussun's Butulat al-orta al-sudaniyya al-misriyya fi harb al-Maksik (Exploits of the Egyptian-Sudanese Battalion in the Mexican War) (Iskanderiah, 1933). English accounts of the battalion are similarly rare.[4] But as all previous examinations of the unit lack the detail and historiographical breadth of the Hill-Hogg collaboration, it is unlikely that A Black Corps d'ةlite will be displaced anytime soon as the most authoritative treatment of the subject. The book's shortcomings are by no means insignificant, but overall it is quite impressive. While an analytical assessment of Islamic military slavery in the nineteenth century remains to be written, A Black Corps d'ةlite is still a remarkable and informative study. By addressing this under-explored African military expedition, the authors have made a real contribution to the literature of both the Egyptian Sudan and to the French adventure in Mexico. Finally, the book's rich detail brings the life of the ordinary Muslim fighting man into focus with a clarity that will be difficult to surpass. Notes[1]Richard L. Hill worked in railway administration from 1927 to 1945. Peter C. Hogg was in the Sudan Political Service 1935-1955. [2]The Times (of London) obituary for "Richard Hill" [http://www.the-times.co.uk/news/pages/resources/library1.n.html?1803623, 5 April 1996. The site provides a fond tribute to Professor Hill and a good impression of his scholarly standing. [3]For an introduction to Muslim military slavery, see Daniel Pipes's Slave Soldiers and Islam: The Genesis of a Military System (New Haven and London: Yale University Press, 1981). [4]The first published English account of the battalion was R. Kirk's "The Sudanese in Mexico," Sudan Notes and Records 24 (1941), pp. 113-130. More recent are C. and A. Crecelius's "An Egyptian Battalion in Mexico, 1863-1867," Der Islam 53.1 (1976), pp. 70-86, and John Dunn's very fine "Africa Invades the New World: Egypt's Mexican Adventure, 1863-1867," War in History 4.1 (1997), pp. 27-34. Library of Congress call number: F1233 .H65 1995Subjects:Mexico -- History -- European intervention, 1861-1867 -- Participation, Sudanese France -- Armée -- Bataillon nègre égyptien --History Sudanese -- Mexico -- History -- 19th century France -- Relations -- Egypt Egypt -- Relations -- France Citation: Jeffrey S. Gaydish. "Review of Richard L. Hill and Peter C. Hogg, A Black Corps d'ةlite: An Egyptian Sudanese Conscript Battalion With the French Army in Mexico, 1863-1867, and Its Survivors in Subsequent African History," H-Africa, H-Net Reviews, August, 1997. URL: http://www.h-net.msu.edu/reviews/showrev.cgi?path=15741877729804. Copyright © 1997 by H-Net, all rights reserved. H-Net permits the redistribution and reprinting of this work for nonprofit, educational purposes, with full and accurate attribution to the author, web location, date of publication, originating list, and H-Net: Humanities & Social Sciences Online. For any other proposed use, contact the Reviews editorial staff at hbooks@mail.h-net.msu.edu. 


عدل سابقا من قبل عبدالله الشيخ في الثلاثاء 29 سبتمبر 2015 - 3:52 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالله الشيخ

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
العمر : 43
المهنة : مستشار عسكري أمني
المزاج : بارد
التسجيل : 12/01/2015
عدد المساهمات : 139
معدل النشاط : 152
التقييم : 11
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: قصة كتيبة مصرية أذهلت فرنسا: خاضت 48 معركة في المكسيك وأنقذت ضباط فرنسيين من نيران الثوار   الإثنين 28 سبتمبر 2015 - 22:48

@ahmed_mi7o كتب:
تلك الصورة توضح ملابس و تسليح و جنسيات الجنود الذين شاركوا في الحملة باسم مصر
وهي ليست سودانية فقط  كما تعتقد اخي
عبدالله الشيخ

الاخ العزيز ...تحية طيبة ..لقد اطلعت علي الصورة وهي عبارة عن استنتاجات للكتاب مبنية علي أختلاف الزي ...ولكن أغلب الدلائل تشير الي ان هذه القوات كانت سودانية ...وصدقني علي قلة المراجع في هذا الموضوع ولكني اطلعت علي معظمها ان لم يكن كلها وببحث تفصيلي (سأورده لاحقا و تباعا) ...ولا أهدف من ذلك تعنصرا لجهة ما بقدر ما كنت أبحث عن الحقيقة المجردة والموضوعية أنصافا لأولئك البسطاء من ضباط وافراد تلك الكتيبة والذين زج بهم في حرب لا شأن لهم بها و تخدم في المقام الاول اهدافا استعمارية وضد ثورة وطنية قام بها المكسيكيون من اجل حماية بلادهم وثرواتهم من اطماع المستعمر الاوربي ....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ahmed_mi7o

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
التسجيل : 25/06/2014
عدد المساهمات : 1443
معدل النشاط : 1951
التقييم : 239
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: قصة كتيبة مصرية أذهلت فرنسا: خاضت 48 معركة في المكسيك وأنقذت ضباط فرنسيين من نيران الثوار   الإثنين 28 سبتمبر 2015 - 23:13

@عبدالله الشيخ كتب:





الاخ العزيز ...تحية طيبة ..لقد اطلعت علي الصورة وهي عبارة عن استنتاجات للكتاب مبنية علي أختلاف الزي ...ولكن أغلب الدلائل تشير الي ان هذه القوات كانت سودانية ...وصدقني علي قلة المراجع في هذا الموضوع ولكني اطلعت علي معظمها ان لم يكن كلها وببحث تفصيلي (سأورده لاحقا و تباعا) ...ولا أهدف من ذلك تعنصرا لجهة ما بقدر ما كنت أبحث عن الحقيقة المجردة والموضوعية أنصافا لأولئك البسطاء من ضباط وافراد تلك الكتيبة والذين زج بهم في حرب لا شأن لهم بها و تخدم في المقام الاول اهدافا استعمارية وضد ثورة وطنية قام بها المكسيكيون من اجل حماية بلادهم وثرواتهم من اطماع المستعمر الاوربي ....

تحية لك اخي الكريم علي هدفك

هناك اخ محترم مثلك مهتم كثيراً بتلك الحقبة من الزمن وممكن ان يكون من دارسي التاريخ
وهو ليس متحيز او متعصب و قد تجد عنده بعض المعلومات بمصادرها و التي قد تساعدك
العضو اسمه محمد الحبيبي و يمكنك الدخول علي الموضوع التالي و سوف تجد روابط لكتب تتحدث عن تلك المرحلة من الزمن
ويمكنك سؤاله و سماع رأيه ان أردت ذالك
 http://www.arabic-military.com/t110347-topic

و اتمني لك التوفيق مع خالص احترامي و تقديري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالله الشيخ

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
العمر : 43
المهنة : مستشار عسكري أمني
المزاج : بارد
التسجيل : 12/01/2015
عدد المساهمات : 139
معدل النشاط : 152
التقييم : 11
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: قصة كتيبة مصرية أذهلت فرنسا: خاضت 48 معركة في المكسيك وأنقذت ضباط فرنسيين من نيران الثوار   الإثنين 28 سبتمبر 2015 - 23:39

@ahmed_mi7o كتب:






تحية لك اخي الكريم علي هدفك

هناك اخ محترم مثلك مهتم كثيراً بتلك الحقبة من الزمن وممكن ان يكون من دارسي التاريخ
وهو ليس متحيز او متعصب و قد تجد عنده بعض المعلومات بمصادرها و التي قد تساعدك
العضو اسمه محمد الحبيبي و يمكنك الدخول علي الموضوع التالي و سوف تجد روابط لكتب تتحدث عن تلك المرحلة من الزمن
ويمكنك سؤاله و سماع رأيه ان أردت ذالك
 http://www.arabic-military.com/t110347-topic

و اتمني لك التوفيق مع خالص احترامي و تقديري
اخي العزيز ...أحمد ..صراحة انا قمة الشكر لك ..بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
the red general

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء



الـبلد :
المهنة : دكتور
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 09/11/2014
عدد المساهمات : 2709
معدل النشاط : 3408
التقييم : 398
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: رد: قصة كتيبة مصرية أذهلت فرنسا: خاضت 48 معركة في المكسيك وأنقذت ضباط فرنسيين من نيران الثوار   الثلاثاء 29 سبتمبر 2015 - 0:00

الاخ عبدالله الشيخ كي تعم الفائدة الجميع
يرجي تعديل المساهمات باللغات الاجنبية الي اللغة العربية
موضوع محترم من عضو نشيط تقييم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالله الشيخ

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
العمر : 43
المهنة : مستشار عسكري أمني
المزاج : بارد
التسجيل : 12/01/2015
عدد المساهمات : 139
معدل النشاط : 152
التقييم : 11
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: قصة كتيبة مصرية أذهلت فرنسا: خاضت 48 معركة في المكسيك وأنقذت ضباط فرنسيين من نيران الثوار   الثلاثاء 29 سبتمبر 2015 - 3:49

@the red general كتب:
الاخ عبدالله الشيخ كي تعم الفائدة الجميع
يرجي تعديل المساهمات باللغات الاجنبية الي اللغة العربية
موضوع محترم من عضو نشيط تقييم

أخي العزيز ..تحية وتقدير ..المساهمه باللغة الانجليزية هي عبارة عن النسخة الاصلية للمقال  و الذي وردت ترجمته العربية سابقا في أول مساهمة  ...وسوف أضيف تنبيه في بدايتها يشير الي ذلك ...خالص ودي 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالله الشيخ

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
العمر : 43
المهنة : مستشار عسكري أمني
المزاج : بارد
التسجيل : 12/01/2015
عدد المساهمات : 139
معدل النشاط : 152
التقييم : 11
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: قصة كتيبة مصرية أذهلت فرنسا: خاضت 48 معركة في المكسيك وأنقذت ضباط فرنسيين من نيران الثوار   الثلاثاء 29 سبتمبر 2015 - 5:12

الأخوة الأعزاء ...تحية وتقدير ..كما ذكرت فقد حفزتني عدة شواهد منذ زمن ليس بالقصير للأهتمام بموضوع الكتيبة التي أرسلت الي المكسيك في عهد محمد سعيد باشا ...لمساعدة فرنسا في حربها لأخماد الثورة المكسيكية ...وفي المساهمات التالية ..سوف اتناول برؤية تحليلية (مهنية) هذه الشواهد والتي خلصت منها الي أن القوة التي أرسلت الي المكسيك كانت كلها من الضباط والجنود السودانيين ...
أولا ..عدد القوة ..وهيئتها حينما أرسلت من الاسكندرية ...
كل من تناول هذا الموضوع اتفق علي أن عدد القوة كان قوامها 453 فردا (ضباط +ضباط صف+جنود+ مجندين شبه عراة +أطفال) .. أو ليس من المدهش حينما يطلب نابليون أمبراطور فرنسا من صديقه محمد سعيد باشا بامداده بجنود لمساعدة فرنسا ومن ورائها كل اطماع أوربا في المكسيك أن يرسل له هذا التشكيل (الهزيل في ذاك الوقت ) ...الحرب في المكسيك في ذلك الوقت حصدت الالاف من جنود فرنسا ومعها المرض طبعا ..كان من المتوقع من الوالي محمد سعيد باشا (اذا كان راغبا في هذه الحرب ) أن يرسل الالاف من خيرة فرقه والويته بعدتها وعتادها واساطيلها .؟؟؟؟؟
هنالك تفسيرين لهذا التصرف :
الأول : أن محمد سعيد باشا لم يكن يرغب في الزج بنفسه في هذه الحرب والتي من الواضح أن (لاناقة له فيها ولا جمل) وكان محرجا من أن يرد طلب صديقه نابليون ..فقرر أن يرسل له من تبقي من الضباط والجنود السودانيون وخصوصا بعد أن تم استهلاك معظمهم في حروب والده في اليونان والجزيرة العربية و هؤلاء هم من تبقي لديه ..وتمت اضافة بعض المجندين الذين يتم خطفهم عبر تجارة الرقيق ويلحقوا بالخدمة في الجهادية (كان يطلق عليهم اسم الجهادية السود) ..علي عهد والده ..ومما يدعم هذا التفسير الحالة المزرية التي كانت عليها الحملة حينما وصلت الي ميناء  كيرا فيرز في المكسيك حيث مات منهم سبعة في عرض البحر و 43 بعد وصولهم نتيجة للمرض وعدم الاهتمام ...عدم الاهتمام والرغبة في التخلص منهم في ذات الوقت ارضاء الصديق نابليون تجعلنا نرجح أن القوة التي ارسلت كانت كلها من السودانيين و يبدو أنه لم يكن من المتوقع تلك النتائج الباهرة لهذه الفرقة بل علي العكس ربما لم يكن الوالي يتوقع صمودهم في وجه الموت أكثر من بضعة أشهر ..وبهذا يكون قد تخلص منهم وما يمثلونه من تركة ثقيلة لفترة حكم واده في السودان وجرائمه التي ارتكبت بحق السودانيين ومنها خطف الاطفال وتجنيدهم في جيشه (واحد من اسباب غزو محمد علي باشا بحثه عن المقاتلين الاشداء والذين سمع عنهم لجيش امبراطوريته التي كان يحلم بها )..وفي ذات الوقت يتخلص محمد سعيد باشا من الحرج امام صديقه نابليون بونابرت حيث يرسل هذه الحملة التي تحمل عوامل فنائها في نفسها وبذا يضمن ان لا يلح عليه نابليون مجددا ويفقد الامل في نوعية جنوده ....ولكن خيبت النتائج كل التوقعات ......نواصل ...ودي وتقديري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ahmed_mi7o

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
التسجيل : 25/06/2014
عدد المساهمات : 1443
معدل النشاط : 1951
التقييم : 239
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: قصة كتيبة مصرية أذهلت فرنسا: خاضت 48 معركة في المكسيك وأنقذت ضباط فرنسيين من نيران الثوار   الثلاثاء 29 سبتمبر 2015 - 5:58

اخي الكريم
اولاً :- محمد علي و ابنه ابراهيم لم يستخدموا الجند السوداني في غزواتهم و حروبهم
الجند في عهدهم كانوا من الفلاحين و ابناء البلد و بدء استخدام ابناء السودان من عام 1848

ثانياً :- انتهت غزوات وحروب محمد علي عام 1838 و الحملة علي المكسيك كانت عام 1863
ولو كان الجنود في وقتها من السودان و شاركوا في حروب محمد علي ، اذا فقد شاركوا في حملة المكسيك و اعمارهم تخطت الـ 45 عام وطبعاً هذا مستحيل
اضف الي ذالك ان حرب المورة في اليونان كانت عام 1820 و ضم السودان لمصر كان عام 1822 و لو تغاضينا عن كل ذالك فالنتيجه ان اعمار الاورطة التي شاركت في اليونان و المكسيك كانت تبلغ 63 عام تقريباً

ثالثاً :- الحملة كانت تضم جنود مدفعية و فرسان و مشاة ، و الجيش المصري وقتها استخدم السودانيين في المشاة بجانب المصريين و كان يكتفي بالمصريين في بقية الأفرع
اي انه ليس من المنطقي ان تكون ألأورطه من السودانيون فقط

تحياتي و احترامي لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ahmed_mi7o

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
التسجيل : 25/06/2014
عدد المساهمات : 1443
معدل النشاط : 1951
التقييم : 239
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: قصة كتيبة مصرية أذهلت فرنسا: خاضت 48 معركة في المكسيك وأنقذت ضباط فرنسيين من نيران الثوار   الثلاثاء 29 سبتمبر 2015 - 6:46

النقطة الاولي حول فشل محمد علي في استخدام الجند السوداني سوف تجدها في كتاب
“An Introduction to the History of Education in Modern Egypt”
للباحث J. Heywoth-Dunne

و يمكنك ايضاً مطالعه الجزء الخاص بتلك النقطة في كتاب للباحث Peter Colvin صفحة ثلاثة
عبر الرابط التالي:

https://www.ischool.utexas.edu/~lcr/archive/fulltext/LandC_33_3_Colvin.pdf
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالله الشيخ

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
العمر : 43
المهنة : مستشار عسكري أمني
المزاج : بارد
التسجيل : 12/01/2015
عدد المساهمات : 139
معدل النشاط : 152
التقييم : 11
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: قصة كتيبة مصرية أذهلت فرنسا: خاضت 48 معركة في المكسيك وأنقذت ضباط فرنسيين من نيران الثوار   الثلاثاء 29 سبتمبر 2015 - 12:40

@ahmed_mi7o كتب:
اخي الكريم
اولاً :- محمد علي و ابنه ابراهيم لم يستخدموا الجند السوداني في غزواتهم و حروبهم
الجند في عهدهم كانوا من الفلاحين و ابناء البلد و بدء استخدام ابناء السودان من عام 1848

ثانياً :- انتهت غزوات وحروب محمد علي عام 1838 و الحملة علي المكسيك كانت عام 1863
ولو كان الجنود في وقتها من السودان و شاركوا في حروب محمد علي ، اذا فقد شاركوا في حملة المكسيك و اعمارهم تخطت الـ 45 عام وطبعاً هذا مستحيل
اضف الي ذالك ان حرب المورة في اليونان كانت عام 1820 و ضم السودان لمصر كان عام 1822 و لو تغاضينا عن كل ذالك فالنتيجه ان اعمار الاورطة التي شاركت في اليونان و المكسيك كانت تبلغ 63 عام تقريباً

ثالثاً :- الحملة كانت تضم جنود مدفعية و فرسان و مشاة ، و الجيش المصري وقتها استخدم السودانيين في المشاة بجانب المصريين و كان يكتفي بالمصريين في بقية الأفرع
اي انه ليس من المنطقي ان تكون ألأورطه من السودانيون فقط

تحياتي و احترامي لك

اخي ..العزيز.. احمد....  تحية وتقدير ...ولابد لي من أن أشكر هذه المساهمة الفعالة والتي (ستؤثر علي وجهة نظري بصورة كبيرة ) ..حيث أنني لم أضع في الحساب مقارنة التواريخ بأعمار الجنود ...وتجدني أتفق مع منطقية تحليلك بنسبة كبيرة ...ثانيا النقطة المتعلقة بالاسلحة الاخري المدفعية وغيرها أيضا هي اضافة حقيقية للموضوع ...  وأكيد من أني سأستفيد من معلوماتك القيمة طرحي للاسباب الاخري ..وبذلك تعم الفائدة ونتمكن من عكس تاريخ أقرب للحقيقة عن قصة تلك القوة المتميزة ....أحتاج رايك بشدة فيما يتعلق بالسبب الذي جعل محمد سعيد باشا يرسل لمثل هذه الحرب هذا العدد القليل من المقاتلين ..؟؟؟

وافرشكري وتقديري  
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ahmed_mi7o

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
التسجيل : 25/06/2014
عدد المساهمات : 1443
معدل النشاط : 1951
التقييم : 239
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: قصة كتيبة مصرية أذهلت فرنسا: خاضت 48 معركة في المكسيك وأنقذت ضباط فرنسيين من نيران الثوار   الثلاثاء 29 سبتمبر 2015 - 16:50

@عبدالله الشيخ كتب:










اخي ..العزيز.. احمد....  تحية وتقدير ...ولابد لي من أن أشكر هذه المساهمة الفعالة والتي (ستؤثر علي وجهة نظري بصورة كبيرة ) ..حيث أنني لم أضع في الحساب مقارنة التواريخ بأعمار الجنود ...وتجدني أتفق مع منطقية تحليلك بنسبة كبيرة ...ثانيا النقطة المتعلقة بالاسلحة الاخري المدفعية وغيرها أيضا هي اضافة حقيقية للموضوع ...  وأكيد من أني سأستفيد من معلوماتك القيمة طرحي للاسباب الاخري ..وبذلك تعم الفائدة ونتمكن من عكس تاريخ أقرب للحقيقة عن قصة تلك القوة المتميزة ....أحتاج رايك بشدة فيما يتعلق بالسبب الذي جعل محمد سعيد باشا يرسل لمثل هذه الحرب هذا العدد القليل من المقاتلين ..؟؟؟

وافرشكري وتقديري  

اخي الكريم عبدالله الشيخ




قبل ان يصل سعيد باشا للحكم سبقة عباس حلمي .. و تلك الفترة شهدت إهمال كبير من عباس حلمى تجاه إنجازات جده وعمه في مختلف المجالات و علي رأسها الجيش و الأسطول البحري




اما سعيد باشا افقد تربي علي ظهر سفن الأسطول المصري ما جعله يميل اكثر الي الجيش و يهتم بكل تفاصيله حتي الأكل و الملبس

كما انه جعل الخدمة العسكرية اجبارية علي الجميع و قرر تقصير مدة الخدمة

ويقال انه كان كثيرا ما يقضى ايامه فى معسكر الجيش ويتم عرض عليه شئون الحكومه وهو وسط الجنود




وتلك اسباب قد يكون لها اثر و عامل نفسي كبير من الممكن ان تكون دافع لقرارة في إرسال أورطة صغيرة و عدم الزج بأعداد كبيرة من الجيش في حرب لن تحقق له سوي تقارب سياسي و دبلوماسي اكبر مع فرنسا




و سعيد باشا اهتم كثيراً بالسودان و كانت قريبة الي قلبة

و قام بأول زيارة للسودان بعد تولية الحكم عام 1857 تحديداً في مدينة الخرطوم والتقى بالأعيان فقدموا له شكاوى كثيره خاصه بضخامة الضرائب ومظالم الحكام فأستمع الى شكواهم وبدأ فى ايجاد حلول مشاكلهم و أمر بأعفاء الاهالى من المتأخر عليهم من أموال وخفض الضرائب كثيراً ووضع قاعده ثابته لتقدير قيمتها

كما قرر عزل الموظفين الاتراك الذين كان الاهالى يشكون من سوء معاملتهم وبدأ فى تعويد الناس حكم انفسهم بأنشاء مجالس محليه موثقة من اعضاء يختارون من رؤساء العشائر والعائلات ورفع المظالم عن الأهالي

كما انشأ محطات فى صحراء كروسكو لتسهيل نقل البريد والمسافرين بين مصر والسودان

وانشأ نقطة عسكريه على نهر سوباط لمنع تجارة الرقيق

كما عهد الى موجيل بك كبير المهندسين وذلك بعد عودته الى مصرفي تسهيل سبيل المواصلات بين وادى حلفا والخرطوم

كما جعل السودان خمس مديريات مستقله فى ادارتها بعضها عن بعض ، وبعد ذلك رأى ان استقلال مديرى الاقاليم جعلهم يجنحون الى الظلم والاستبداد ويسيئوا الى الأهالي فألغى استقلالهم واعاد منصب حكمدار السودان




بالنسبة لموضوع ألأورطه


لا اعتقد ان هناك خلاف كبير حول ان العدد الأكبر منها كان من جند السودان والمشكلة الحقيقية هي عدم توثيق تفاصيل تلك المرحلة بشكل جيد يتيح معرفة الأعداد و التقسيمات

واعتقد ان هناك وثائق تذكر تلك المعلومات وربما تجد بها اسم كل جندي من المشاركين في الحملة والبلد التي اتي منها لكنها غير متاحة للعامة ويمكن ان يعرف طريقها و يطلع عليها الدارسين و العاملين بوزارة الأثآر

تحياتي و احترامي الكبير لك
وسوف أبلغك عن اي معلومة أتوصل إليها قد تفيد في ذالك الأمر بإذن المولي عز وجل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hfdk2015

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
التسجيل : 31/08/2015
عدد المساهمات : 151
معدل النشاط : 149
التقييم : 4
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: قصة كتيبة مصرية أذهلت فرنسا: خاضت 48 معركة في المكسيك وأنقذت ضباط فرنسيين من نيران الثوار   الأربعاء 30 سبتمبر 2015 - 7:41

بصراحة انسان يحس بالقهر
كيف احد يفتخر ان اخيها سوداني او مصري او اي عربي المسكين يتم استخدامة كوقود لمستعمر الفرنسي 
لبسط نفوذها علي شعب المسكين المكسيكي الي كان يحارب علشان تحرير بلاده 
من غزاة الفرنسيين ؟!!!
الباشاوات و لوردات و ميسوضحكوا علي المساكين علشان يحاربون المساكين نفسهم 
بعيدا عن ارضهم بالاف الاميال ! و مستفيد  يكون سياده الباشا و لورد في  
وحرب المساكين ضد المساكين 
و يموتوا بعيد عن اوطانهم و فخرهم المزيف الوحيد يكون مدح من الورد او ميسيو او باشا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
salih sam

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : College student
المزاج : اللهم سلم السودان و اهل السودان
التسجيل : 09/05/2011
عدد المساهمات : 7924
معدل النشاط : 6293
التقييم : 268
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: قصة كتيبة مصرية أذهلت فرنسا: خاضت 48 معركة في المكسيك وأنقذت ضباط فرنسيين من نيران الثوار   الأربعاء 30 سبتمبر 2015 - 8:04

الاورطة سودانيه و قائدها سوداني ، و محاولة اخترال التاريخ في كلمة "مصر" لا يقتصر علي هذه الاورطه فقط ،، بل يمتد لتاريخ يبلغ عشرات القرون من عهد الفراعنه

و الله المستعان علي ما يحدث
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Red Arrow

رائـــد
رائـــد



الـبلد :
التسجيل : 29/01/2015
عدد المساهمات : 953
معدل النشاط : 1102
التقييم : 80
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: رد: قصة كتيبة مصرية أذهلت فرنسا: خاضت 48 معركة في المكسيك وأنقذت ضباط فرنسيين من نيران الثوار   الأربعاء 30 سبتمبر 2015 - 14:23

لماذا التبليغ عن مشاركة salih sam ؟ اتركوه يتحاور أولاً ويوضح وجهة نظره وليس التبليغ وقمع كل من لا يعجبكم رأيه!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AmonRa

مراقب
المحكمة العسكرية

مراقب  المحكمة العسكرية



الـبلد :
التسجيل : 01/09/2015
عدد المساهمات : 1003
معدل النشاط : 1303
التقييم : 63
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: قصة كتيبة مصرية أذهلت فرنسا: خاضت 48 معركة في المكسيك وأنقذت ضباط فرنسيين من نيران الثوار   الأربعاء 30 سبتمبر 2015 - 14:43

@salih sam كتب:
الاورطة سودانيه و قائدها سوداني ، و محاولة اخترال التاريخ في كلمة "مصر" لا يقتصر علي هذه الاورطه فقط ،، بل يمتد لتاريخ يبلغ عشرات القرون من عهد الفراعنه

و الله المستعان علي ما يحدث

بالنسبة للمظلل بالأحمر فقد دار حديث علي هذه النقطة من قبل بين الأخ احمد و الأخ عبدالله ,,  3

و بالنسبة للمظلل بالأخضر فهل يمكن ان تتحدث بوضوح اكثر لأنه ما يلبث ان يتم نشر موضوع عن القدماء المصريين 62 في اي مكان و تنتشر مثل هذه التعليقات ,,, فدعنا تناقش بما انه لا يوجد مانع عند المشرفيين 70!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
le Combattant

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 17/12/2011
عدد المساهمات : 2366
معدل النشاط : 2037
التقييم : 148
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: رد: قصة كتيبة مصرية أذهلت فرنسا: خاضت 48 معركة في المكسيك وأنقذت ضباط فرنسيين من نيران الثوار   الأربعاء 30 سبتمبر 2015 - 17:14

@AmonRa كتب:






بالنسبة للمظلل بالأحمر فقد دار حديث علي هذه النقطة من قبل بين الأخ احمد و الأخ عبدالله ,,  3

و بالنسبة للمظلل بالأخضر فهل يمكن ان تتحدث بوضوح اكثر لأنه ما يلبث ان يتم نشر موضوع عن القدماء المصريين 62 في اي مكان و تنتشر مثل هذه التعليقات ,,, فدعنا تناقش بما انه لا يوجد مانع عند المشرفيين 70!!


لا جدوى من النقاش معه
فهو شخص يكذب دول العالم كلها و يكذب كل علماء المصريات فى العالم و يتهم العالم بتزوير التاريخ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
salih sam

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : College student
المزاج : اللهم سلم السودان و اهل السودان
التسجيل : 09/05/2011
عدد المساهمات : 7924
معدل النشاط : 6293
التقييم : 268
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: قصة كتيبة مصرية أذهلت فرنسا: خاضت 48 معركة في المكسيك وأنقذت ضباط فرنسيين من نيران الثوار   الأربعاء 30 سبتمبر 2015 - 18:15

هناك نقاش سابق لي مع متخصص التاريخ هنا و معنا بعض الغوغائيين بخصوص الفراعنة .. يمكنك مراجعته و اعطائنا رأئيك !

هذا قبل ان تضرب صدرك و تتسرع لان هناك من تسرع في ذاك الموضوع و جلس يصرخ و يسب و يشتم بعدها و للاسف كانو من قامات المنتدي !
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AmonRa

مراقب
المحكمة العسكرية

مراقب  المحكمة العسكرية



الـبلد :
التسجيل : 01/09/2015
عدد المساهمات : 1003
معدل النشاط : 1303
التقييم : 63
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: قصة كتيبة مصرية أذهلت فرنسا: خاضت 48 معركة في المكسيك وأنقذت ضباط فرنسيين من نيران الثوار   الأربعاء 30 سبتمبر 2015 - 18:36

@salih sam كتب:
هناك نقاش سابق لي مع متخصص التاريخ هنا و معنا بعض الغوغائيين بخصوص الفراعنة .. يمكنك مراجعته و اعطائنا رأئيك !

هذا قبل ان تضرب صدرك و تتسرع لان هناك من تسرع في ذاك الموضوع و جلس يصرخ و يسب و يشتم بعدها و للاسف كانو من قامات المنتدي !

1- لست مسؤل عن تصرفات غيري.

2- سألقي نظرة علي ذلك الموضوع .

3- بما انك سبق و تحدثك في ذلك الموضوع لماذا تقوم باعادة طرحة مرة اخري هنا ؟! 

4- لا تقوم بشخصنة الكلام , و اتمني انني اري موضوع بمصادر لأني سبق و طلبت منك مصادر في احد الموضوعات السابقة و لكنك قمت بالتهرب منها.

113

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AmonRa

مراقب
المحكمة العسكرية

مراقب  المحكمة العسكرية



الـبلد :
التسجيل : 01/09/2015
عدد المساهمات : 1003
معدل النشاط : 1303
التقييم : 63
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: قصة كتيبة مصرية أذهلت فرنسا: خاضت 48 معركة في المكسيك وأنقذت ضباط فرنسيين من نيران الثوار   الأربعاء 30 سبتمبر 2015 - 20:41

الموضوع مغلق + تم حسم الموضوع حينها بطرقة علمية -DNA- و بالرغم من ذلك البعض يُجادل و يتحجج بكلام اتي به من خيالة و بدون وجود ادني مصدر,,

84 84 84

فمثلاً إذا تحدثا سأل احد لماذا توجد العديد من الأثار المصرية في السودان ستكون الأجابة :

مصر دولة قوية و شامخة فبالتالي تفرض تأثيرها الثقافي علي من حولها , و الجدير بالذكر ان مصر قامت بأحتلال النوبة بأكملها في 1500 قبل الميلاد و لمدة تزيد 500 سنة و في تلك الفترة زاد التأثير المصري علي النوبة بدرجة كبيرة حيث اصبحوا جزء من مصر لهم نفس العادات و التقاليد و اصبحوا يعبدوا الألهة المصرية مثل امون و كان اشهر الالهة في ذلك الوقت و عبدة النوبيين و اصبح لكهنة امون نفوذ و سيطرة واسعة في النوبة حتي بعد انتهاء الاحتلال المصري لها ,,

و بعد انتهاء عصر الدولة الحديثة و دخول عصر الاضمحلال الثالث انفكت النوبة عن مصر مجدداً و ظهرت ممالك مثل موري و نبتة و شرعوا في بناء تلك الأثار ,,


اي انه عندما انتهي عصر التقدم و القوة الفرعوني عملياً , و اصبح الغالبية العظمي من الحاكم من اصول اجنبية حتي قدوم الأسلام , ظهرت النوبة حضارياً بشكلها الفرعوني خلال تلك الفترة بعد ان احتلتهم مصر لمدة تزيد عن 500 عام و تأثروا بمصر في كل مناحي الحياة تأثير شبة كلي ,,, هذا كل شئ !! "


و طبعاً المصدر موجود من موقع جامعة كاليفورنيا

http://www.anth.ucsb.edu/faculty/stsmith/research/nubia_history.html


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
salih sam

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : College student
المزاج : اللهم سلم السودان و اهل السودان
التسجيل : 09/05/2011
عدد المساهمات : 7924
معدل النشاط : 6293
التقييم : 268
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: قصة كتيبة مصرية أذهلت فرنسا: خاضت 48 معركة في المكسيك وأنقذت ضباط فرنسيين من نيران الثوار   الخميس 1 أكتوبر 2015 - 9:08

اثار مصريه توجد في السودان !

من جملتك هذه انت تجهل الموضوع تماما و لم اكمل قرائة ما كتبت ، نقاش احد يجهل اصلا الموضوع من جزوره و يعتقد اشياء خاطئه تماما لا وجود لها في التاريخ من اساسه لا تلزمني في شئ

و يمكنك اكمال نقاشك حول التاريخ مع بقية الاخوة لانه واضح جدا انك استاذ كبير في التاريخ !

و تلميح صغير و لن ارد بعدها .. تسميه مصر السودان لو حاولت اسقاطها علي التاريخ فانت و الله العظيم جاهل لم تقرأ شئ في التاريخ .. و اخي القرآئه اولا اهم من ضرب صدرك في مناقشه لا باع لك فيها

و عليكم السلام .. # انتهي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

قصة كتيبة مصرية أذهلت فرنسا: خاضت 48 معركة في المكسيك وأنقذت ضباط فرنسيين من نيران الثوار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: التاريخ العسكري - Military History-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين