أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

: أسرار لم تنشر من قبل عن صفقات الأسلحة المصرية الفرنسية (عيوبها ومميزاتها وأثرها على المنطقة

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 : أسرار لم تنشر من قبل عن صفقات الأسلحة المصرية الفرنسية (عيوبها ومميزاتها وأثرها على المنطقة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mohamed_atef

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
المهنة : accountant
المزاج : Cool
التسجيل : 04/06/2015
عدد المساهمات : 157
معدل النشاط : 248
التقييم : 5
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: : أسرار لم تنشر من قبل عن صفقات الأسلحة المصرية الفرنسية (عيوبها ومميزاتها وأثرها على المنطقة   الثلاثاء 11 أغسطس 2015 - 5:51

1

18
علي الشرنوبي


+ الصفقة المصرية الفرنسية تشمل ايضا فرقاطات وطرادات بحرية لها امكانيات كبيرة وتصنع فارقا هاما بين مصر واسرائيل.
+ فرنسا تتعهد بتسليم مصر فرقاطة “نورماندي” للمشاركة في احتفالات افتتاح قناة السويس الجديدة في نوفمبر القادم.
+ فشلت فرنسا في تصدير طائرات رافال للهند التي تسعى لشراء 126 طائرة لكن بعد 3 سنوات من المفاوضات لم يتم توقيع العقد!.



جاءت صفقة طائرات رافال الفرنسية الأخيرة بين مصر وفرنسا لتحمل مفاجأة للكثير من المواطنين أو المتخصصين الذين إعتادوا لعشرات السنوات أن تستورد مصر سلاحها من الولايات المتحدة بشكل حصري، أو من روسيا وحتى الصين أحيانا، كبديل عن الأسلحة الأمريكية حينما تتوتر العلاقات بين مصر وواشنطن، خاصة وأن تلك الصفقة جاءت بعد زيارة الرئيس الروسي الى القاهرة مباشرة، وبينما كان الجميع يتوقع أن تكون تلك الصفقة بين مصر وروسيا وأن تكون بداية لحقبة جديدة من التعاون العسكري المصري الروسي الذي توقف أو فلنقل انه قل بشكل كبير منذ حقبة السبعينات حينما بدأ الرئيس السادات يلقي بأوراقه في الملعب الأمريكي معطيا ظهره للإتحاد السوفيتي حليفه القديم والقطب الثاني الذي كان يشكل توازنا في موازين القوى العالمية.
وقد سار الرئيس الأسبق مبارك على خطى سلفه السادات في التوجه نحو هذا القطب الواحد مقدما فروض الولاء والطاعة له، ومعتمدا على السلاح الأمريكي كمصدر وحيد تقريبا لتسليح الجيش المصري طوال فترة الثلاثين عاما التي قضاها في الحكم، حتى اعتقد البعض أن لا حياة لجيش مصر دون الولايات المتحدة، ولا نجاة من تلك التبعية للدولة الأمريكية إلا بمزيد من الإنصياع لإرادة السيد القابع في البيت الأبيض وإدارته، وأن لا ملجأ من الولايات المتحدة إلا اليها… حتى جاءت ثورات الربيع العربي وتولى أمر الدولة المصرية الرئيس السيسي الذي أراد أن تتنوع مصادر تسليح الجيش المصري خاصة بعد أن شهدت العلاقات المصرية الأمريكية توترا كبيرا في أعقاب الإطاحة بالإخوان المسلمين من الحكم، بعد أن ظن القائمين على السياسة الأمريكية أن الإخوان سيحققون لهم مصالحهم وينفذون أحلامهم ومخططاتهم التي عملوا عليها لعقود طويلة، فبدأت الإدارة الأمريكية تتلاعب بورفة المعونة التي منحوا بعضها ومنعوا بعضها الآخر في محاولة للضغط على الحكومة المصرية الجديدة وترويضها، وهو ما ظهر جليا في صفقة الطائرات الأباتشي التي حاولت الحكومة الأمريكية التلاعب بها وتأجيل تسليمها الى مصر انتظارا لما ستسفر عنه التغييرات التي أطاحت بحلفائهم من الإخوان وأتت بما لا تشتهيه سفن الأمريكان.


وفي تعليقهم على صفقة الأسلحة المفاجئة التي عقدت مؤخرا بين مصر وفرنسا، كتب المحللين السياسيين “يفتاح شابير” و”يوئيل جوزانسكي” من معهد دراسات الأمن القومي الأمريكي تقريرا هاما للغاية يحاولان فيه تحليل أبعاد تلك الصفقة وتأثيرها على العلاقات بين مصر والولايات المتحدة، وكذلك على اسرائيل والدول العربية التي تعتبر من أصدقاء أمريكا المقربين وفي نفس الوقت من أشقاء مصر المخلصين، ويبدأ الكاتبان تقريرهما قائلين أن تلك الصفقة الكبيرة تشير بالتأكيد إلى حدوث تغيير كبير في موازين القوى في منطقة الشرق الأوسط بصفة عامة وفيما يخص العلاقات المصرية الأمريكية وكذلك الإسرائيلية بصفة خاصة، حيث أصبح من المؤكد أن اعتماد مصر التقليدي على الأسلحة والمساعدات الأمريكية يشهد تحولا تدريجيا نحو الدول والجهات الفاعلة الأخرى على الساحة العربية والدولية مثل فرنسا والإمارات العربية المتحدة والكويت والمملكة العربية السعودية.
ويقول التقرير أنه ولأن إسرائيل لديها مصلحة أساسية في الاعتماد المصري على الولايات المتحدة، فإن الحد من اعتماد مصر على الولايات المتحدة هو أمر له أهمية كبيرة، كما أن هناك توجه آخر جديد لسياسة شراء الأسلحة الحالية في مصر، مع الآثار المترتبة منه على إسرائيل، وهو زيادة اعتماد مصر على دول الخليج، ففي الوقت الحاضر، نجد أن من مصلحة إسرائيل أن تتفق مصر ودول الخليج على موقف واحد مضاد لإيران والإسلام المتطرف، وفي العموم لا يتوقع التقرير حدوث نوع من الضرر لمصالح إسرائيل الأمنية بسبب تقلص اعتماد مصر على الولايات المتحدة في مسألة السلاح، لكن من المهم أيضا أن نتذكر أن هذا الاتجاه من شأنه أن يعطي مصر مجالا أكبر للحرية وللمناورة والعمل ضد المصالح الإسرائيلية إذا ما أرادت أو دفعتها الظروف.
ويشير التقرير الى أنه في17 فبراير الماضي، وخلال الزيارة التي قام بها وزير الدفاع الفرنسي “جان إيف لودريان” إلى القاهرة، وقعت فرنسا ومصر على صفقة أسلحة كبرى تنطوي على توريد عدد 24 طائرة مقاتلة من نوع رافال، التي تحمل أسلحة متقدمة، تم التوصل أيضا إلى اتفاق بشأن شراء مصر لعدة فرقاطات (سفن حربية) متعددة الأغراض، ويقدر اجمالي الصفقة بحوالي 5.2 مليار يورو أي حوالي 5.9 مليار دولار، وهذه هي الصفقة الكبيرة الثانية بين فرنسا ومصر هذا العام، ففي يونيو الماضي، أفيد بأن مصر وقعت على أمر توريد مع الموردين الفرنسيين لعدد أربعة “طرادات مقاتلة” من نوع Gowind 2500، في صفقة مستقلة قيمتها مليار يورو.


وقد أجريت المفاوضات حول الصفقة الثانية وتمت بسرعة كبيرة، حيث بدأت خلال زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى باريس في نوفمبر2014، وانتهت في بداية فبراير 2015. وبالإضافة إلى ذلك، تم الإتفاق على أنه سيتم تزويد مصر بتلك الأسلحة خلال وقت قصير للغاية، فبعد أن طلب المصريين تشغيل تلك السفن في أقرب وقت ممكن، وافقت فرنسا على بيعها الفرقاطة “نورماندي”، التي كانت مخصصة في الأصل للعمل في البحرية الفرنسية في أوائل عام 2015، وسوف تبحر تلك السفينة الضخمة الى مصر في يوليو من هذا العام في الإحتفال بافتتاح مشروع قناة السويس الجديدة المخطط له أن يتم في شهر أغسطس 2015. واستنادا إلى التقارير المنشورة، فإن الطائرات المتفق عليها سوف تصل الى مصر في عام 2018، رغم أنه ليس من المستبعد أن يتم سحب بعض تلك الطائرات المقاتلة من سلاح الجو الفرنسي نفسه من أجل الإسراع بتوريدها لمصر بحسب الصفقة المبرمة، لكن في العموم لا يوجد مزيد من التفاصيل بشأن أنظمة تسليح تلك الطائرات المقاتلة، وذلك بصرف النظر عن القول بأنهم يشكلون جزءا من عقد منفصل.
أما بالنسبة لمسألة تمويل تلك الصفقة، فيبدو أن ما لا يقل عن نصف التكلفة سيتم تغطيتها من قبل دول الخليج – السعودية والإمارات والكويت – في حين سيتم تمويل النصف الآخر عن طريق القروض التجارية، وفي حين أنه ربما يتم توفير الضمانات من قبل الحكومة الفرنسية نفسها.


ومن المعلوم أن طائرات رافال المقاتلة ذات المحركين والمتعددة الأغراض مصنعة من قبل شركة داسو، وتعمل حاليا في الخدمة الفعلية مع البحرية الفرنسية والقوات الجوية الفرنسية، وقد تم تجهيز الطائرات المصنعة في الآونة الأخيرة بالماسحات والرادارات الضوئية والإلكترونية(AESA) ، وكذلك الأشعة تحت الحمراء للبحث وأنظمة تتبع المسار IRST، وهذه الطائرة يمكن أن تحمل حمولة من الذخائر تصل إلى 9.5 طن، وتشمل الأسلحة مدفع 30 ملم ومختلف الصواريخ فرنسية الصنع، لكن أكبر عيب في تلك الطائرات هو عدم قدرتها على حمل أي شيء بإستثناء الأسلحة والذخائر الفرنسية، خاصة الصواريخ المتواجدة بالفعل في أيدي القوات الجوية المصرية والمخصصة لأسطول الطائرات F16.


أما بالنسبة للسفن أو فرقاطاتFREMM متعددة المهام، فهذه الفرقاطات هي نتيجة للمشروع الفرنسي- الإيطالي المشترك، وهي كبيرة جدا في فئتها، وتبلغ قياساتها 142 متر مع مساحات للتحميل بثقل ستة الاف طن، وعلى سبيل المقارنة، فإن قطع البحرية الإسرائيلية “ساعر 5″ لديها مساحة تحميل بثقل واحد وربع طن، أي أنها تستطيع حمل طائرة هليكوبتر واحدة، وهي OTO ميلارا 76 ملم ذات البندقية السريعة الطلقات، وكذلك الصواريخ “إكسوست” المضادة للسفن، وصواريخ كروز البحرية، وصواريخ أستر 15 أرض-جو، وطوربيدات وغيرها من المعدات المضادة للغواصات، وتبلغ السرعة القصوى 27 عقدة، ومداها ستة الاف ميل بحري، وحتى الآن، تم الحصول على هذه السفن من قبل القوات البحرية من فرنسا وإيطاليا والمغرب.
ويالنسبة لمواصفات طرادات Gowind-2500، فقد صممت هذه الطرادات للبعثات والمهام الساحلية، فهي تبلغ طولها 102 متر، ولها مساحة تحميل بثقل 2500 طن، وحتى الآن، لم يتم الإتفاق على تسليم هذه السفن إلا لصالح مصر وماليزيا فقط، وسيتم تسليم أول سفينة مخصصة لمصر في عام 2017.


وبرغم حدوث احتجاجات ومظاهرات في فرنسا ضد بيع تلك الأسلحة لمصر، بسبب تجاهل مصر لحقوق الإنسان والهجمات الجوية على ليبيا، إلا أن تلك الصفقة تمثل تطور إيجابي للحكومة الفرنسية، لأنه على الرغم من بذلها قصارى جهدها، إلا أن فرنسا قد فشلت حتى الآن في تصدير طائرات رافال، رغم أن تلك الطائرة هي الخيار الأفضل بالنسبة للهند التي تسعى لشراء 126 طائرة، إلا أنه وبعد ثلاث سنوات من المفاوضات بين الجانبين حتى الآن لم يتم توقيع العقد، وهكذا، فإن عقدا كهذا مع مصر سوف يوفر لفرنسا موطئ قدم آخر في الشرق الأوسط، وفرصة لتوسيع سوق السلاح الخاص بها، مع التطلع إلى دولة الإمارات العربية المتحدة وقطر كعملاء محتملين. وتجدر الإشارة إلى أن كلا من الرئيس الفرنسي الحالي فرانسوا هولاند والرئيس السابق نيكولا ساركوزي حريصين بشدة على استمرار النفوذ الفرنسي كأولوية في المنطقة العربية، وذلك عن طريق عقد صفقات أمنية وعسكرية واسعة النطاق، وتعتبر القاعدة البحرية والجوية الفرنسية في أبوظبي، التي تعمل منذ عام 2009، هي انعكاسا لتلك السياسة.


أما بالنسبة لمصر، فأن أهمية صفقات السلاح تعتبر سياسية في المقام الأول، فقد كانت مصر عميل وحليف للولايات المتحدة منذ اتفاقية كامب ديفيد، وكانت تتلقى نحو 1.3 مليار دولار سنويا في شكل مساعدات عسكرية من الولايات المتحدة، وفي السنوات الثلاثين الماضية، تم شراء كل أنظمة الأسلحة المصرية تقريبا من الولايات المتحدة، ومع ذلك، فبعد اندلاع الثورة في مصر في 2011، وخاصة بعد أن دعت الإدارة الأمريكية إلى استقالة الرئيس حسني مبارك، حدث تقويض في ثقة مصر في الولايات المتحدة كحليف، خاصة بعد تجميد جزء من حزمة المساعدات الأمريكية ردا على الإطاحة بحكومة محمد مرسي والإخوان في يوليو 2013، مما أدى الى فقدان القيادة المصرية ثقتها في الولايات المتحدة، ونتيجة لذلك، بدأت القيادة المصرية البحث عن موردين أسلحة جدد، وكان المرشحين الطبيعيين هما روسيا وفرنسا، حيث أن الجيش المصري لا يزال يستخدم عدد كبير من الأسلحة السوفيتية التي عفا عليها الزمن، بما في ذلك الطائرات المقاتلة والمروحيات والدبابات وأنظمة الدفاع الجوي، كما أن لديه إمدادات فرنسية، وإن كانت بأعداد أقل، بما في ذلك طائرات ميراج 2000 وصواريخ ميلان المضادة للدبابات، وقد ذكرت التقارير الأخيرة أن هناك محادثات بين مصر وروسيا بشأن صفقات أسلحة بمعدل 2-4 مليار دولار، والتي تشمل نظام الدفاع الجوي S-300V، وهي صفقة قد يتم الانتهاء منها قريبا.


ومع ذلك، لا يبدو أن مصر تستطيع أو حتى ترغب في التنازل عن علاقتها مع الولايات المتحدة، فمعظم معداتها العسكرية تأتي من الولايات المتحدة، كما أن مصر لا تزال بحاجة إلى كل المساعدات التي يمكن أن تحصل عليها، وعلاوة على ذلك، فإن الصفقات الأخيرة مع فرنسا تشير إلى عزم النظام المصري تعزيز قدرات قواته المسلحة على الرغم من الصعوبات الاقتصادية التي تواجهه، وفي النهاية، فمن المؤكد أن الولايات المتحدة هي البلد الوحيد القادر على تزويد مصر بالمساعدات التي يتم تلقيها حتى الآن، ولذلك، فيبدو أن الصفقة مع فرنسا فضلا عن المحادثات المطولة مع روسيا حول المساعدات العسكرية تهدف بشكل أولي إلى نقل رسالة إلى الولايات المتحدة مفادها أن مصر لا تعتمد عليها وحدها بشكل حصري.


ورغم أن إدخال الطائرات المقاتلة “رافال” في خدمة سلاح الجو المصري سوف يساهم في توفير طائرات لمصر أكثر تقدما من الـF16C / D الموجودة بالفعل في حوزتها، لكن من ناحية أخرى نجد أن عدد الطائرات الفرنسية تلك قليل نسبيا مقارنة بالمائتي طائرة F16s العاملة في القوات الجوية المصرية، كما أن الاعتماد على التسليح الفرنسي سوف يحد من مزايا هذه الصفقة. ومن جهة أخرى نجد أن إدخال الفرقاطة FREMM وGowind 2500 كورفيت في الخدمة (بالتأكيد ليس قبل عام 2020) قد يمثل ترقية كبيرة للبحرية المصرية، التي تعتمد حاليا على فرقاطات FFG7 وفرقاطات نوكس، وجميعهم من صنع وتوريد البحرية الامريكية، ومع ذلك، فإن تلك الأعداد القليلة من الفرقاطات والطرادات الفرنسية لن يؤدي إلى تحسن كبير أو ملحوظ في قدرات القوات البحرية المصرية.

وعلى الجانب الآخر، نجد أن إسرائيل لديها مصلحة أساسية في بقاء مصر مرتبطة بتحالف وثيق مع الولايات المتحدة، والحد من اعتماد مصر على الولايات المتحدة له تأثير كبير على اسرائيل، وكذلك نجد أن نظام السيسي يدين بالكثير من الفضل والولاء إلى المملكة العربية السعودية والكويت والإمارات العربية المتحدة لتقديمهم الدعم الاقتصادي الهائل لمصر، وهو الشيء الوحيد الذي يقف بين النظام وانهياره، وهنا نجد أن تمويل دول الخليج لأنظمة الأسلحة هذه سوف يؤدي بالتأكيد الى توسيع نفوذ دول الخليج على مصر، ومن ناحية أخرى، فإن هذه الدول تحتاج الى وجود موقف سياسي وعسكري ثابت وقوي في مصر لتعزيز المصالح الإقليمية الخاصة بها، مثل الحرب ضد الإرهاب والمناورات الايرانية التي تهدف إلى توسيع نفوذها في المنطقة، وفي الوقت الحاضر، وبينما تتفق مصالح إسرائيل ومصر ودول الخليج بسبب إيران والإسلام الراديكالي، لكننا لا نستطيع أن نتوقع حدوث ضرر لمصالح إسرائيل الأمنية بسبب زيادة اعتماد مصر أو تقلصه على الولايات المتحدة، لكن من المهم أيضا أن نتذكر أن هذا الاتجاه من شأنه أن يعطي مصر مجالا أكبر للمناورة والعمل ضد المصالح الإسرائيلية



97 97

https://alialsharnouby.wordpress.com/2015/03/28/%D8%B9%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D9%8A%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D9%84%D9%85-%D8%AA%D9%86%D8%B4%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D9%82%D8%A8%D9%84/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
the red general

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء



الـبلد :
المهنة : دكتور
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 09/11/2014
عدد المساهمات : 2719
معدل النشاط : 3419
التقييم : 401
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: : أسرار لم تنشر من قبل عن صفقات الأسلحة المصرية الفرنسية (عيوبها ومميزاتها وأثرها على المنطقة   الثلاثاء 11 أغسطس 2015 - 7:22

اهلا و سهلا
المصدر مدونة 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

: أسرار لم تنشر من قبل عن صفقات الأسلحة المصرية الفرنسية (عيوبها ومميزاتها وأثرها على المنطقة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين