أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

تاريـــخ استخـــدام أنظمـــة إخماد النيـــران فـــي الدبابـــات الروسيـــة .

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 تاريـــخ استخـــدام أنظمـــة إخماد النيـــران فـــي الدبابـــات الروسيـــة .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
anwaralsharrad

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
التسجيل : 22/08/2007
عدد المساهمات : 1151
معدل النشاط : 1676
التقييم : 334
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: تاريـــخ استخـــدام أنظمـــة إخماد النيـــران فـــي الدبابـــات الروسيـــة .   الجمعة 7 أغسطس 2015 - 21:11

تاريـــخ استخـــدام أنظمـــة إخماد النيـــران فـــي الدبابـــات الروسيـــة 



خيارات مكافحة النيران في العربات الروسية تبدلت وتغيرت على مدى الزمن . في الحرب العالمية الثانية استخدم السوفييت الماء لإخماد النيران المشتعلة . وتحدثت مصادر عن استخدامهم ثاني أكسيد الكربون في الدبابات T-34 ، الذي كان على الأرجح على شكل حامض الكربونيك carbonic acid . حامض الكربونيك هو عبارة عن محلول كيميائي ناتج عن حقن وتذويب ثاني أكسيد الكربون في الماء من خلال حاوية مغلقة . بعد ذلك وبسبب محدودية قدرات الماء على مواجهة حرائق الزيوت والوقود ، لجأ السوفييت في الدبابات T-54 لاستخدام قناني ثاني أكسيد الكربون لكبح النيران ، والذي كان أفضل أداء بكثير في مواجهة السوائل القابلة للاشتعال . في الدبابات T-55 وT-62 استخدم السوفييت في أنظمة إطفائهم مركب البروميد إيثيل ethyl bromide أو Halon 2001 الذي يتم ضغطه بواسطة ثاني أكسيد الكربون . وفي الدبابات التالية الأحدث أمثال T-64 ، T-72 ، T-80 وT-90 جرى استخدام مادة Halon 2402 ، لكن غاز الضغط لم يعرف . الدراسات السوفييتية الرسمية بعد الحرب العالمية الثانية ، أو الحرب الوطنية العظمى كما يدعونها Great Patriotic War ، تحدثت عما نسبته 70% من خسائر الدبابات الدائمة كانت نتيجة اندلاع النيران بعد هجمات أو ضربات معادية قاسية . أبعاد هذه المشكلة كانت قابلة للزيادة والمضاعفة مع جيل الدبابات القادم وأصبحت هذه الأهداف أكثر عرضة للاشتعال بسبب المقادير المتزايدة لوقود المحرك والزيوت المتطلبة لعمل الأنظمة الهيدروليكية . لذا ، حرص السوفييت جزئياً على تحسين قابلية بقاء دباباتهم ضمن جيل ما بعد الحرب وتزويدها بأنظمة إخماد نيران آلية . أولى هذه الأنظمة طور من قبل معهد البحث العلمي Scientific Research Institute وثبت على دبابة المعركة T-54 وذلك في العام 1946 (قرار الإنتاج الشامل تم تبنيه من مجلس الوزراء السوفيتي في 16 يوليو من نفس السنة) رغم أن الاختبارات بدأت حقيقتاً مع نهاية العام 1943 على نموذج الدبابة T-34-85 . استخدم نظام الإطفاء الآلي قناني تحوي ثاني أكسيد الكربون carbon dioxide ، حيث جرى توفير هذه القناني لحجرة المحرك ومقصورة القتال وكان بالإمكان التحكم بها يدوياً عند الضرورة . النظام اعتمد على كاشفات أو مجسات كهروحرارية Thermoelectric Sensors لرصد النيران والارتفاع المتطرف لدرجات الحرارة . وفي شهر نوفمبر العام 1949 هذا النظام أستبدل بآخر نصف آلي semi-automatic أكثر كفاءة بعد ظهور نقائص تقنية عديدة في النظام الأول . بشكل عام ، اشتملت منظومة إطفاء النيران في الدبابة T-54 على ثلاثة قناني إطفاء كل منها يحتوي على 1.8 إلى 2.0 كلغم من ثاني أكسيد الكربون ، واقعة في الزاوية الخلفية اليمنى من مقصورة الطاقم ومجاورة لحجرة المحرك . كل قنينة لها صمام ثنائي المنافذ dual-outlet valve مع مفرقع خاص يسيطر على كل منفذ ، الذي يمكن أن يبدأ منفصلاً أو سوية لكي يحقن ثاني أكسيد الكربون إلى حجرة المحرك أو مقصورة الطاقم أو كلاهما بشكل متزامن .


المصادر الروسية تشير إلى نظام إطفاء آلي أكثر تقدماً طور العام 1958 لصالح الدبابة T-55 . هذه الدبابة طورت للعمل والاشتغال في ساحة معركة نووية/حرارية thermonuclear battlefields ، لذا إحدى الميزات الجديدة في هذه الدبابة كانت آلية إغلاق منافذ العربة ، التي أمكن تأمينها بواسطة ضغط الهواء الداخلي الإيجابي ، والذي بدوره منع دخول الغبار النووي إلى العربة . نظام إطفاء النيران في الدبابة T-55 استخدم نفس المبادئ والأسس المتبعة في الدبابة الأسبق T-54 ، لكن معظم الأجهزة والمعدات جرى استبدالها بأخرى جديدة . وفي منتصف العام 1959 جرى استبدال مادة ثاني أكسيد الكربون المطفئة بأخرى كيميائية سائلة من مركب البروميد إيثيل ethyl bromide التي ضغطت بواسطة ثاني أكسيد الكربون (استخدام ثاني أكسيد الكربون في قناني الإطفاء السابقة تسبب في حدوث تلفيات جدية لاسطوانات محرك الدبابة T-55) . وبدلاً من أربعة خراطيم تفريغ ضمن كل مقصورة ، وضعت تسعة خراطيم في مقصورة الطاقم وستة خراطيم في مقصورة المحرك . في النهاية المصممون السوفييت أطلقوا على منظومة الإطفاء الآلي الجديدة اسم "روسا" Rosa والتي تعني "الندى" Dew واستخدمت ذاتها أيضاً في سلسلة الدبابات T-62 .




المصدر ..
http://anwaralsharrad-mbt.blogspot.com/


.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تنين

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 29/10/2014
عدد المساهمات : 2864
معدل النشاط : 3635
التقييم : 156
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: تاريـــخ استخـــدام أنظمـــة إخماد النيـــران فـــي الدبابـــات الروسيـــة .   الجمعة 7 أغسطس 2015 - 21:24

ماذا عن T-14 ؟

تقييم 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
anwaralsharrad

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
التسجيل : 22/08/2007
عدد المساهمات : 1151
معدل النشاط : 1676
التقييم : 334
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: تاريـــخ استخـــدام أنظمـــة إخماد النيـــران فـــي الدبابـــات الروسيـــة .   الجمعة 7 أغسطس 2015 - 21:34

@تنين كتب:
ماذا عن T-14 ؟

تقييم 

رغم صعوبة الإجابة على هذا السؤال كون الدبابة حديثة جداً ولا يتوفر تفاصيل كافية عنها ، إلا أن الدبابات الروسية من الفئة الأحدث والمطورة أمثال T-90/ T-72B ، تستخدم نظام 3ETS13 "Rime" (تعني الصقيع بالروسية) للإطفاء الآلي . فلإخماد النيران ، هناك أربعة اسطوانات لمكافحة الحرائق ، اثنتان في حجرة الطاقم واثنتان في مقصورة المحرك ، تستخدمان مزيج كيميائي من مواد Halon 2402 و Halon 1301للإطفاء والكبح الفوري . النظام يستخدم عدد عشرة مجسات بصرية optical sensors من نوع EA1-1C ، يزن كل منها 0.25 كلغم . وهذه تستخدم لتحويل إشعاع لهب الوقود وزيوت التشحيم المكتشف (زاوية الكشف حتى 90 درجة) إلى إشارة كهربائية ، وذلك خلال زمن استجابة لأقل من 2 ملي ثانية . هناك أيضاً خمسة مجسات حرارية temperature sensors من نوع TD1 ، يزن كل منها 0.1 كلغم ، هذه مصممة لتحويل درجة حرارة اللهب المكتشفة (من خلال استشعار الاختلاف في درجات الحرارة) إلى إشارة وناتج كهربائي electrical signal يشير إلى بداية حدوث نشاط الحريق . هذه المجسات تستعين في عملها بعدد 15 من المزدوجات الحرارية thermocouples . هذه المزدوجات التي سبق شرحها ، هي عبارة عن مجس كهربائي يستخدم لقياس درجة الحرارة وذلك بالاستعانة بموصلين من معدنين مختلفين متصلان ببعضهما البعض في نقطة طرفية ، وعند حدوث اختلاف في درجات الحرارة لدى طرف أحدى الموصلات ، فإنه يتولد جهد كهربائي عند هذا الطرف . ونظراً لوجود اختلاف بالتيار ، يقوم مكون إلكتروني بقياس هذا الجهد المولد ، ويحول قيمته الحرارية إلى قيمة مقروءة . المجسات الحرارية قادرة على استشعار وكشف الارتفاع الخطر والمتطرف لدرجات الحرارة حتى 150 درجة مئوية . مجموعة المستشعرات توضع في كلاً من مقصورة المحرك وحجرة الطاقم ، لتعمل بعد ذلك على إفراغ نحو 90% من محتويات قناني الاطفاء خلال 150 جزء من الألف من الثانية قبل الوصول لحالة الإيقاد ، مما يساعد على منع اشتعال مخزون الوقود الداخلي أو الذخيرة (حرمان وعزل حاويات الدافع السيلوزية cellulose casing من الأكسوجين يجعلها غير قابلة للاشتعال) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

تاريـــخ استخـــدام أنظمـــة إخماد النيـــران فـــي الدبابـــات الروسيـــة .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: القوات البرية - Land Force :: المدرعات-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين