أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

العبوات الناسفة.. من أفغانستان إلى العراق

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 العبوات الناسفة.. من أفغانستان إلى العراق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تنين

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 29/10/2014
عدد المساهمات : 2864
معدل النشاط : 3635
التقييم : 156
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: العبوات الناسفة.. من أفغانستان إلى العراق   الخميس 23 يوليو 2015 - 10:51




 تسمى العبوة الناسفة البدائية (Improvised Explosive Device) أيضاً عبوة محلية الصنع، وتعدّ من الوسائل غير التقليدية في العمل العسكري، كما يتم تصنيعها من المتفجرات العسكرية التقليدية، أو من مختلف القذائف والمواد المتوافرة في الأسواق كالأسمدة. تعتبر العبوات الناسفة (IED) السلاح الأفضل للإرهابيين، فهي منخفضة السعر وسهلة التصنيع، ويمكن إخفاؤها في أكثر الأماكن ضعةً وبعيدة عن الانتباه، كبين أكوام القمامة وعلى جانب الطرقات، كما يمكن تفجيرها من مسافة آمنة إذا تم توضيبها مع جهاز تحكم عن بعد.




تعود بداية استخدام الإرهابيين للعبوات البدائية إلى فترة الجهاد الأفغاني حيث قام تنظيم القاعدة بإنشاء معسكرات لتعليم كيفية تصنيع المتفجرات من مواد متوافرة في الأسواق المحلية، وذلك لتذليل عقبة لوجستية رئيسة تتعلق بصعوبة نقل المتفجرات بالطرق التقليدية، عبر المطارات أو المرافئ لاستهداف المصالح الغربية. وكانت هذه المعسكرات تحت إشراف مدحت مرسي السيد عمر، مصري الجنسية معروف بـ"أبو خباب" مهندس وخبير في صناعة المتفجرات (قتل في غارة أميركية على المناطق القبلية على الحدود الأفغانية)


كان للجيل الأول من خبراء العبوات الناسفة الخبرة الكافية لصناعة عشرات أنواع المتفجرات في أي مكان من العالم وبمواد متوافرة في الأسواق.  أما الجيل الثاني فهم من الهواة الذين طوّروا خبراتهم من منشورات ودراسات الجيل السابق على صفحات الانترنت، ولكن لم يتعلموا أصول التصنيع المخبري في معسكرات القاعدة والتعامل مع حساسية المتفجرات، الأمر الذي تسبب بمقتل العديد منهم.


تجدر الإشارة إلى أن  تصنيع العبوات من قبل الهواة ينتج مواد متفجرة غير مستقرة، وهي عرضة للانفجار مع مرور الزمن بسبب صعوبة تنظيفها من الأحماض المستعملة خلال التصنيع، ما دفع بالإرهابيين إلى عدم تخزين المواد المتفجرة، واستعمالها مباشرة بعد التصنيع وهو عيب رئيس يحد من قدرات الإرهابيين.

ظهر الجيل الثالث من الخبراء خلال حرب العراق الثانية (2003-2011)، فقد استخدمت العبوات الناسفة على نطاق واسع ضد قوات التحالف، الأمر الذي أدى بحلول نهاية عام 2007 إلى نسبة وفيات في صفوف قوات التحالف في العراق تصل إلى 64%  على الأقل. واكتسب هذا الجيل خبرة واسعة في تصميم عبوات موجهة خارقة للدروع ، وخبرة في إخفاء وتمويه العبوات وعمدوا إلى ابتكار العديد من أجهزة التحكم عن بعد بهدف تفجير العبوات من مسافة آمنة.



استخدم تنظيم "داعش" (وارثاً شيئاً عن أسلافه في تنظيم "القاعدة في العراق") العبوات الناسفة  ضد القوات العراقية ووحدات الميليشيات الشيعية التي تقاتل إلى جانبها. وفي تغيير طفيف، مال تنظيم "الدولة الإسلامية" إلى استخدام هذه العبوات الناسفة كسلاح دفاعي وهجومي.

استخدم تنظيم داعش العبوات الناسفة كسلاح دفاعي، عن طريق زرع المتفجرات في بيوت وأحياء لجعل تطهير المنطقة أكثر استهلاكاً للوقت وأكثر صعوبة على قوات الأمن العراقية (كما حدث في تكريت)، كما اعتمد التنظيم زرع تلك العبوات على الطرق الرئيسة من أجل إبطاء قدوم التعزيزات الحكومية والإمدادات. لقد منح هذا التكتيك وحدات تنظيم "داعش" وقتاً أطول خلال الانسحاب من المدن، كما كبدت العبوات المتفجرة العديد من الخسائر في أرواح الجنود العراقيين، الذين فشلوا في مسح الطرق والمنازل بشكل دقيق. 


تكر "داعش" أساليب هجومية جديدة ، بهدف تدمير التحصينات وإثارة الرعب في قلوب  أعدائه، تقوم على تجهيز شحنة كبيرة من المتفجرات داخل عربة مدرعة، مزودة بدروع خارجية قفصية (Cage armor).


فقد نشرت مواقع مرتبطة بـ"داعش" صور لمصفحة MT-LB مجهزة بدروع قفصية ملحومة على الأجزاء الأكثر استهدافاً من هيكلها. وقد وجهت هذه العربة بعد تجهيزها وتفخيخها نحو موقع يسيطر عليه مقاتلو البشمركة الكردية، حيث تصدى المدافعون عن الموقع للعربة بمجرد إقترابها، وأخذوا في إطلاق رشقات من نيران مدافعهم الرشاشة الثقيلة وقذائف مضادة للدروع من نوع (RPG-7) على أمل إيقاف العربة أو تدميرها قبل بلوغها الهدف، لكنهم أخفقوا في تدميرها (بسبب الدروع القفصية)، حيث إستمرت هذه الأخيرة في تقدمها وإندفاعها قبل أن يتولى قائدها تفجيرها في النقطة المحددة له.


http://sdarabia.com/preview_news.php?id=37247&cat=6#.VbDCjXOEbqC


عدل سابقا من قبل تنين في الخميس 23 يوليو 2015 - 11:24 عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عرمرم

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 25
المهنة : اميرال قائد الاسطول
المزاج : متعكر
التسجيل : 04/06/2015
عدد المساهمات : 2114
معدل النشاط : 2568
التقييم : 43
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: العبوات الناسفة.. من أفغانستان إلى العراق   الخميس 23 يوليو 2015 - 11:10

موضوع جديد وسرد رائع . 3 تقييمات 


العبوات الناسفة فشلت فشل ذريع في الجزائر فلا نسمع الا قليلا عن عبوات تصيب افراد الجيش وهذا ناتج عن الخبرة الكبيرة جدا لفرق الحراقيين كونهم دمرو الملايين من الالغام مخلفات الاستعمار الفرنسي 


اعيب على الموضوع ظهور رموز ارجو تعديل الموضوع وحذف الرموز 


تحياتي  36
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
king tito

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
المهنة : مواطن
المزاج : عنيف
التسجيل : 16/03/2014
عدد المساهمات : 352
معدل النشاط : 360
التقييم : 12
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: العبوات الناسفة.. من أفغانستان إلى العراق   الخميس 23 يوليو 2015 - 12:55

ماذا عن المقاومه الفلسطينيه اي نوع يستخدمون ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
anwaralsharrad

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
التسجيل : 22/08/2007
عدد المساهمات : 1151
معدل النشاط : 1676
التقييم : 334
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: رد: العبوات الناسفة.. من أفغانستان إلى العراق   الخميس 23 يوليو 2015 - 15:14

@king tito كتب:
ماذا عن المقاومه الفلسطينيه اي نوع يستخدمون ؟

المقاومة الفلسطينية تستخدم عبوات شواظ في الغالب لمواجهة الميركافا الثقيلة .. في شهر فبراير من العام 2002 دبابة إسرائيلية من طراز Merkava III تم تدميرها بواسطة قنبلة طريق قرب مستوطنة نيتساريم Netzarim في قطاع غزة . الدبابة أغريت إلى التدخل لاعتراض هجوم محتمل على قافلة للمستوطنين . عندها الدبابة وطأت على ما يشبه اللغم الأرضي الثقيل ، الذي بدوره انفجر وحطم الدبابة بالكامل ، مما أدى إلى مقتل أربعة جنود جراء الانفجار . هذه كانت الدبابة الثقيلة الأولى التي تدمر أثناء الانتفاضة الثانية Second Intifada . دبابة إسرائيلية أخرى على الأرجح من نفس النوع ، دمرت بعد شهر واحد في نفس المنطقة وتحدثت التقارير عن مقتل ثلاثة جنود . هجوم بشحنة أرضية تعرضت دبابة أخرى من نوع Merkava II دمرت قرب معبر كيسوفيم Kissufim Crossing ، عندما قتل جندي واحد وجرح آخرين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
anwaralsharrad

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
التسجيل : 22/08/2007
عدد المساهمات : 1151
معدل النشاط : 1676
التقييم : 334
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: رد: العبوات الناسفة.. من أفغانستان إلى العراق   الخميس 23 يوليو 2015 - 15:39

أدوات التفجير المرتجلة Improvised explosive devices واختصارها IED هي عبارة عن شحنات تفجير أو قنابل محلية الصنع يتم إنتاجها ونشرها بوسائل مغايرة للعمل العسكري التقليدي .. أدوات التفجير المرتجلة يمكن أن تستخدم في أعمال قتالية أو خلال حروب غير تقليدية unconventional warfare من قبل مجموعات مدنية أو شبه عسكرية في مسرح العمليات . فقد تم استخدامهم في أفغانستان من قبل مجموعات المعارضة ، وتسببوا في العام 2001 بنحو 66% من الإصابات في قوات التحالف . وطبقا لتقرير مركز البحث الأمني الداخلي في الولايات المتحدة الأمريكية ، فإن عدد أدوات التفجير المرتجلة المستعملة في أفغانستان زاد بنسبة 400% منذ العام 2007 ، وعدد أفراد القوات التي قتلت بواسطتهم بلغت 400% ، وأولئك الذين أصيبوا بجروح بلغوا 700% ، حتى ذكر أن هذا النوع من الأدوات كان السبب الأول والرئيس للوفيات بين قوات الناتو في أفغانستان . حادثة لا يمكن تجاهلها وقعت في نوفمبر العام 2007 للقوة الكندية العاملة في أفغانستان ، عندما أبلغ عن أداة تفجير مرتجلة هاجمت قرب مدينة قندهار إحدى دبابات Leopard 2A6M . الشحنة الناسفة كانت مشتملة على نحو 15 كلغم من المواد شديدة الانفجار ، مما زاد بشكل ملحوظ من قوة التأثير بالمقارنة مع الألغام التقليدية المضادة للدبابات . ثلاثة أفراد من طاقم الدبابة عانوا من كدمات ورضوض متفرقة ، في حين الفرد الرابع من الطاقم أصيب بكسر في عظمة وركه اليسرى .. أدوات التفجير المرتجلة تتميز ببساطة تركيبها ، إذ تشتمل مكوناتها في الغالب على خمسة عناصر : مفتاح التنشيط أو التشغيل activator switch ، بادئ الإشعال أو الصمام fuse ، الحاوية أو صندوق الحفظ container ، الشحنة المتفجرة explosive charge ، ومصدر كهربائي أو بطارية تشغيل battery . هذا النوع من الشحنات معد في الأساس للاستعمال تجاه الأهداف المدرعة مثل ناقلات الجنود أو دبابات المعركة الثقيلة ، حيث هي قادرة على خرق وتحطيم دروع هذه الأهداف وذلك باستخدام إما الخوارق المشكلة إنفجارياً EFP أو الشحنات شديدة الانفجار (عصف وتشظية) . . موضوع جميل بارك الله بك أخي الكريم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

العبوات الناسفة.. من أفغانستان إلى العراق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: القوات البرية - Land Force-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين