أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

الصواريخ الموجهة المضادة للدروع وتهديدها الجوي

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 الصواريخ الموجهة المضادة للدروع وتهديدها الجوي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تنين

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 29/10/2014
عدد المساهمات : 2864
معدل النشاط : 3635
التقييم : 156
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: الصواريخ الموجهة المضادة للدروع وتهديدها الجوي   الجمعة 3 يوليو 2015 - 16:00

اثناء العمل مع مجموعة من الزملاء في معهد Stratfor لتحليل هجوم المتمردين في محافظة ادلب السورية، تفاجأنا باستخدامهم الاراضي العالية لاحراز السيطرة على القوات الحكومية السورية. نجم عن العملية وقوع القوات الموالية السورية في الفخ في الوديان التي تمر في محاذاتها الطرق السريعة الاساسية في المنطقة، وحيث العديد من البلدات والمدن. 







لقد كانت الصواريخ الموجهة المضادة للدروع مثل نظام BG M-71E TOW من احد الاسلحة التي استخدمت بشكل فعال من هذه الاراضي المرتفعة ضد الاهداف الموالية. تم عرض اعداد كبيرة من صور هجمات للمتمردين مستخدمين الصواريخ الموجهة المضادة للدرروع والتي تظهر تدمير اعداد من الآليات التابعة للقوات الحكومية والمراكز القتالية. يظهر من خلال ذلك ان الولايات المتحدة تطلب من المجموعات التي تتسلم صواريخ TOW ان تؤمن وثائق فيديوية عن استخدام السلاح. لذلك هناك عدد اكبر من الفيديوات التي تبرز الهجمات بصواريخ TOW من تلك التي تظهر صواريخ موجهة مضادة للدروع اخرى. على كل حال، بالاضافة الى صواريخ TOW تتواجد في مسرح العمليات السوري عملانيا صواريخ اوروبية الصنع نوع Milan، الى جانب النظم الروسية نوع 9M113 Konkurs , 9K115 - 2M Metis - M , 9M133 Kornet التي تعرف على التوالي في حلف شمال الاطلسي تحت اسم AT-5, AT-13 , AT-14 داعمو ومساندو تلك المجموعات مثل الولايات المتحدة، والسعودية وقطر، امنوا لها نظام TOW وصواريخ Hongjian-8 الصينية في حين ان النظم الروسية تم الاستيلاء عليها من الجيش السوري، بالفعل، هناك عدد من الفيديوات الخاصة بالمتمردين تظهر الاستيلاء على مخابئ كبيرة للصواريخ الموجهة المضادة للدروع. ان البعض من الرمايات الصاروخية في هذه الفيديوات مدهش اذ استطاع رماة الصواريخ نوع TOW من اصابة اهداف، ومرات اهداف متحركة، على مسافات كبيرة.



يوجه صاروخ TOW سلكيا، مما يعني ان المشغل يستطيع اجراء اعمال التصحيح اثناء طيران الصاروخ، لكن يتوجب توجيه هذا الاخير طوال الوقت نحو الهدف، على خلاف النظم العاملة وفق مبدأ اطلق وانسَ. اذا اعتمدت منهجية غير علمية لمشاهدة الهجمات عبر المشاهد الفيديوية واحتساب الثواني من لحظة الاطلاق حتى لحظة الصدم، فانه من الواضح ان البعض من الرمايات اطلقت على اهداف توجد على المدى الاقصى للصاروخ TOW، والذي يبلغ ٣٧٥٠م ٣،٢ ميل. اما سرعة TOW فهي ٢٧٨م/ث، وقد اصاب بعضها الهدف. يتوضح بالفعل من هذه الفيديوات انه في الاشهر القليلة الماضية، اطلق المتمردون السوريون، رماة الTOW، صواريخ اكثر اثناء القتال وحققوا اصابات مباشرة اكثر من اي رام اميركي راجل. هناك ايضا تشابه مع استعمال صواريخ ارض جو نوع FIM-92 Stinger في افغانستان، اذ رمى المتمردون الافغان ذخيرة حية نوع Stinger اكثر بكثير واسقطوا طائرات اكثر مما فعله اي جندي اميركي حتى تاريخه. 








تذهب اوجه التشابه بين صاروخي TOW و Stinger الى مدى ابعد. امن الصاروخان سيطرة حاسمة في المعركة لصالح القوات المتمردة التي نشرت تلك الصواريخ بفعالية على ارض المعركة. كما تشكل الصواريخ الموجهة المضادة للدروع ايضا، كما هي الحال مع صواريخ Stinger خطرا اذ يمكن نشرها خارج منطقة العمليات، ويمكن استعمالها بفعالية في هجوم على الارهابيين. 








(( تدفق الاسلحة ))


تدفقت الاسلحة باتجاه سوريا من مصادر متعددة، تضمنت اسواق السلاح الشرعية والاسواق السوداء والاسواق الرمادية. تؤمن روسيا مثلا السلاح للحكومة السورية عبر القنوات الشرعية، في حين ان ايران، وهي خاضعة لحظر بيع السلاح - تقوم بالشيء ذاته بشكل غير شرعي عبر سوق السلاح السوداء. على الطرف الآخر من المعركة، امنت الولايات المتحدة وتركيا والدول المنضوية في مجلس التعاون الخليجي السلاح للمجموعات المتمردة عبر عمليات تبادل تجاري في الاسواق السوداء والرمادية. وبالفعل، استاءت الحكومة السويسرية جداً من تواجد بين ايدي المتمردين السوريين الرمانات اليدوية والاسلحة الاخرى التي كانت باعتها الى الامارات العربية المتحدة. 







قد يكون تسليح المجموعات المتمردة امراً خطيراً في ارض معركة غير واضحة المعالم وفي تغير دائم. وكما هو معلوم فان بعض السلاح الذي امنته روسيا وايران تم الاستيلاء عليه من مخازن الحكومة السورية من قبل مجموعات متمردة، واستولت جبهة النصرة، وهي فرع تنظيم القاعدة في سوريا على صواريخ نوع TOW اميركية الصنع. بالتأكيد، فان حوادث من هذا النوع قد عززت قناعة الذين عارضوا تجهيز المتمردين في سوريا بنظم دفاع جوي محمولة. 









تكمن المشكلة في تأمين هذا النوع من الاسلحة في ان هذه الاخيرة سلع تدوم طويلاً، في حين ان بعض مكوناتها لديها عمر تخزيني محدود، مثل وحدات تبريد البطاريات لصواريخ Stinger في حين ان العديد من الاسلحة الاخرى يبقى صالحاً للعمل لعشرات السنين، وليس من الغريب ان يستعمل فرداً من الميليشيات او جندياً بندقية نوع Lee Enfield صنعت من عشرات السنين. وبالفعل اثبتت البنادق العديمة الارتداد نوع M- 40 التي سلمتها الولايات المتحدة للحكومة الليبية قبل انقلاب معمر القذافي، في عام ١٩٦٩ برهنت عن كونها نظم سلاح فعال في معركة مصراتة وتم ارسالها من ليبيا الى المتمردين في سوريا. 







لا يجب اغفال ان الاسلحة ايضاً قابلة للاستبدال في ما بينها. وعليه فان بندقية نوع AK - 47 مصنعة في روسيا هي ذاتها مصنعة في باكستان او مصر، وبندقية نوع "M16" مصنعة في الصين يمكنها بسهولة ان تحل محل ال "M16" مصنعة في الولايات المتحدة الاميركية وفي سوريا، ليس غريباً ان نجد مجموعات متمردة تحمل بنادق مصنعة في دول مختلفة وحتى من ازمنة مختلفة. من المعلوم ان الاسلحة تحافظ على قيمتها وتتحول بسهولة الى اموال، نقدية، فالسلاح الذي يتم شراؤه من بقعة فيها فائض من الأسلحة، تباع في منطقة تشهد طلب على السلاح، بأرباح طائلة مما يفسر تدفق الاسلحة الى مناطق النزاعات. 







وبالعودة الى نظم الصواريخ الموجهة المضادة للدروع، ورماتها ذوي الخبرة العالية والتي تكثر في سوريا، نذكر ان اعتقاد سائد لدى الكثير من دول العالم بأن النظم والرماة المدربين قد ينتقلون من سوريا الى بلدان اخرى في المنطقة وهذا مقلق، خاصة اذا سلكت هذه الاسلحة طريقها الى ايدي عناصر منضوية في تنظيم يسعى الى استعمال القوة لتنفيذ هجمات ارهابية. 



(( التطبيقات الارهابية ))







منذ الايام الأولى لحقبة الارهاب الحديث، حاولت مجموعة واسعة من اللاعبين استعمال الاسلحة المضادة للدروع مثل القذائف الصاروخية نوع LAW، ونظم ال RPG والقذائف الصاروخية نوع Bazooka لمهاجمة البعثات الدبلوماسية، والمصالح الاقتصادية الغربية، والكوادر الادارية، والمسؤولين الرسميين الحكوميين. فشل العديد من هذه الهجمات لان المهاجمين العديمي الخبرة قد اخطأوا اهدافهم او اختاروا اهدافا غير مناسبة او حصل اي امر آخر عطل تنفيذ الهجوم على النحو الصحيح. هناك حالتان في اميركا اللاتينية استخدم فيها اثناء الهجمات قذائف صاروخية من نوع M72 LAW، قد اخفقتا لان المهاجمين لم يدركوا ان الرأس الحربية يجب ان تصلى على الهدف من مسافة عشرة امتار على الاقل الا ان هذه القذائف الصاروخية قد اطلقت قريبا جدا من الهدف المنوي تدميره فأخطأته. 


ان التفكير في عناصر من مجموعة ١٧ تشرين الثاني يعملون في اليونان مسلحين بقاذف نوع M20 Bazooka مخيف جدا. لكن التفكير في ان عناصر من القاعدة او الدولة الاسلامية وهم رماة صواريخ موجهة مضادة للدروع تمتاز في التدريب والخبرة، يعملون في تركيا او العراق او الاردن مجهزين بسلاح TOW او Kornet لهو امر مرعب تماما. 






ان القذائف الصاروخية الخفيفة المضادة للدروع نوع PG-7 التي يطلقها قاذف RPG-7، او M28A2 HEAT او M30WP او يطلقها قاذف M20 Super Bazooka هي مختلفة كثيرا من حيث النوعية عن الصواريخ الموجهة المضادة للدروع الحديثة، ليس لان للصاروخ الموجه رأس حربية اكبر قادرة على احداث تدمير اوسع فحسب بل لان، الصواريخ الموجهة المضادة للدروع تتمتع بمدى اطول بكثير ايضا ٥٥٠٠ م لصاروخ "Kornet" الموجه مثلا. ولان الصواريخ الموجهة المضادة للدروع يمكن ضبطها لاصابة الاهداف اثناء الطيران فهي اكثر دقة ويمكنها المناورة، وبالتالي، فهي اكثر قدرة على الاشتباك بالاهداف المتحركة من نظم القذائف الصاروخية المضادة للدروع التي لا يمكن ضبطها بعد اطلاقها. تأتي هذه النظم ايضا مع اجهزة متطورة يمكنها اكتساب اهداف على بعد آلاف الامتار. 


وفي الظروف الجيدة، يمكن لهذه النظم ان تستعمل للاشتباك الفعال بطائرات محلقة على علو منخفض. ان كان نظاما TOW او Kornet قادرين على تدمير التدريع الردي المجهزة به دبابة قتال رئيسية، فكم بالاولى تدمير سيارة الليموزين حتى الاثقل تدريعا. قد تشكل الصواريخ المصممة برؤوس حربية فراغية، والخاصة بتدمير الملاجىء المحصنة، قد تشكل ايضا تهديدا ضخما للمباني الحكومية، والسفارات او مباني المكاتب، خاصة عند تحديد مكتب الوزير، او السفير او رئيس مجلس الادارة في الشركات الضخمة. 




اختبرت الحكومة الاميركية في فترة عصيبة محاولة تعقب الى من آلت صواريخ Stinger التي امنتها للمتمردين في افغانستان. وحاولت شرائها، اثر الانسحاب السوفياتي وكما هو معلوم. انفقت الولايات المتحدة ملايين الدولارات لشراء صواريخ سطح - جو وتدميرها بعد الثورة في ليبيا. فبعد هذا التاريخ الحافل بالفزع من سقوط تلك الصواريخ في ايد غير امينة من المؤكد ان تبقى الولايات المتحدة قلقة جدا وحريصة بشأن تجهيز المتمردين السوريين بصواريخ موجهة مضادة للدروع قوية، وهي استعملت دون شك التكنولوجيا للمساعدة على تعقب الصواريخ وحرصت على ان تكون قادرة على تعطيلها ان استولى عليها الاشخاص الخطأ. 




لقد كانت الولايات المتحدة ايضا متأنية في ما يخص الزيادة المتدرجة لاعداد صواريخ TOWالمرسلة في كل شحنة سلاح، مع برهنة كل مجموعة متمردة بشكل قاطع عن بعدها عن الارهاب والتزامها بمواجهته وذلك مع مرور الوقت. ويبدو ان الولايات المتحدة سلمت بعض المجموعات صاروخاً واحداً في البداية ومن بعدها، دفعات من صاروخين او ثلاثة، كما يبدو الآن ان بعض المجموعات الاكثر اعتمادية تتسلم حتى ١٠ صواريخ في كل شحنة. يؤمل في ان يكون الاوروبيون والدول الخليجية قد اتخذت اجراءات مشابهة، مع انه ليس من المحتمل ان تكون قد فعلت ذلك. 


تكمن مشكلة انتشار الصواريخ الموجهة المضادة للدروع في انها الاكثر حدة في ما يتعلق بالنظم الروسية التي تم الاستيلاء عليها من المخازن الحكومية، وليست تلك التي أمنها الواهبون. تتمتع هذه النظم بقدرة عالية، بالفعل ويقال ان صاروخ ال Kornet الموجه ليزريا فعّال اكثر من صاروخ TOW الموجه سلكياً، وليس هناك اي وسيلة خارجية للتحكم بها. 




على كل حال سيجعل الحجم الصغير نسبياً لهذه الصواريخ الموجهة المضادة للدروع من الصعب على مجموعات تابعة للقاعدة او الدولة الاسلامية ان تهربها دوليا. وهناك احتمال بسيط في ان تهرب هذه الصواريخ الى الولايات المتحدة الاميركية او بلدان اوروبا الغربية للعمليات الارهابية. 



على كل حال، هناك خطوط تهريب مزدهرة من والى سوريا والعراق تقريبا من كل الجهات، ويتم تهريب نظم اكبر من نظم صواريخ موجهة مضادة للدروع، من العراق وسوريا الى الدول المجاورة بشكل منتظم وبالتالي ليس من المستغرب ان يتم تهريب نظم صاروخية مضادة للدروع خارج البلد مع عدد من الرماة ذوي الخبرة. 


الصواريخ الموجهة المضادة للدروع 




بالرغم من قوتها التدميرية، مداها ودقتها، لنظم الصواريخ الموجهة المضادة للدروع بعض المساوىء عندما تستعمل كسلاح ارهابي. انها ضخمة وصعبة التمويه خاصة في مدينة يكثر فيها المراقبون المحتملون. يتوجب ايضا تأمين خط بصر لهذه النظم لتكون قادرة على الاشتباك بالهدف. ونتيجة لذلك يمكن ان تساعد مراقبة النشاطات في مراكز اطلاق الصواريخ الموجهة المضادة للدروع على حماية الاهداف الثابتة مثل المباني. 

يتطلب الاشتباك بهدف متحرك معين بواسطة صاروخ موجه مضاد للدروع، يتطلب من المهاجمين تحديد مسالك تحرك الهدف وبعدها ايجاد بقعة تدمير مناسبة. يتطلب اشتباك كهذا قدراً كبيراً من المراقبة، وهي عملية قد تجعل كشف المهاجمين امراً سهلاً. وكما هي الحال مع القذائف الصاروخية المضادة للدروع، فان الصواريخ الموجهة المضادة للدروع لديها مسافة صلي ٦٥م لل TOW و١٠٠م لل Kornet الامر الذي يحد من المراكز المهاجمة، خصوصاً في بيئة مدينية مكتظة. وفي حالات كهذه، ان المسافات الطويلة الآمنة التي حددتها الحكومة الاميركية لتأمين حماية سفاراتها ضد الشاحنات المفخخة، قد تبرهن عن كونها تدميراً نافعا للحماية من الصواريخ الموجهة المضادة للدروع. 



واخيراً مع بحث تنظيم القاعدة عن وسائل لضرب المصالح الاميركية في المنطقة وخارجها ومع تهديد الدولة الاسلامية بهجمات مماثلة، فان الخطر الذي يشكله انتشار الصواريخ الموجهة المضادة للدروع والرماة المدربين في سوريا والعراق لا يمكن تجاهله من قبل المسؤولين عن حماية الناس والمنشآت. 





http://www.arabdefencejournal.com/newdesign/article.php?categoryID=29&articleID=2226

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
القناص الاحمر

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
التسجيل : 08/06/2014
عدد المساهمات : 340
معدل النشاط : 489
التقييم : 4
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الصواريخ الموجهة المضادة للدروع وتهديدها الجوي   الأحد 5 يوليو 2015 - 3:31




هذا الفيديو لتدمير مروحيه للجيش السورى
لكن تم تدميرها بعد الهبوط اى اصبحت هدف ارضى ثابت
و كان من الممكن تدميرها فى الجو قبل الهبوط بفتره قصيره ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الصواريخ الموجهة المضادة للدروع وتهديدها الجوي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: القوات البرية - Land Force-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين