أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

الرئيس التونسي . لن نفرط في الجزائر بقوة عظمى

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 الرئيس التونسي . لن نفرط في الجزائر بقوة عظمى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عرمرم

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 25
المهنة : اميرال قائد الاسطول
المزاج : متعكر
التسجيل : 04/06/2015
عدد المساهمات : 2114
معدل النشاط : 2568
التقييم : 43
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: الرئيس التونسي . لن نفرط في الجزائر بقوة عظمى    الثلاثاء 30 يونيو 2015 - 18:50

السبسي: "لن نفرّط في الجزائر على حساب قوى دولية أخرى”




تصريحات السبسي تزامنت مع وصول دفعة وزراء أوروبيين لمكان الحادث
 
شدّد الرئيس التونسي، الباجي قائد السبسي، أن بلاده “ستعزز علاقات تعاونها الأمني مع المجموعة الدولية في أعقاب هجوم سوسة في إطار حربها المعلنة ضد الإرهاب وملاحقة الخلايا الجديدة التي أفرزتها الأزمة الليبية”. واعترف السبسي أن “الجزائر تبقى الحليف الأوّل الاستراتيجي في أي آلية تعاون وتنسيق لارتباط الأمن القومي التونسي بأمن الجزائر بشكل مباشر”. وتابع الرئيس التونسي في مقابلة مع إذاعة “أوروبا1” أن “تونس لن تفرط في الجزائر على حساب قوى دولية أخرى أبدت استعدادها لمد يد العون للحكومة التونسية من أجل تقوية الجيش التونسي وتطوير المنظومة الأمنية في البلاد”. وكان مسؤولون جزائريون أبدوا انزعاجهم من إبرام اتفاقية تعاون أمني بين تونس وأمريكا، ومنح الأخيرة صفة الحليف الاستراتيجي لواشنطن خارج حلف النيتو، مما فسرته أوساط جزائرية بأنه “تعاون مشبوه يرمي لإنشاء قاعدة عسكرية أمريكية في تونس لتكون عين واشنطن على دول المنطقة”. وفي شق متصل بالهجوم الإرهابي الأخير في سوسة قال الباجي قائد السبسي، إن بلاده “فوجئت” بالاعتداء الدامي الذي استهدف سياحا أجانب، الجمعة، بفندق في ولاية سوسة “وسط شرق” وكان أسوأ هجوم إرهابي في تاريخ البلاد. وقال السبسي متحدثا لصحافيي إذاعة “أوروبا1”: “صحيح أننا تفاجأنا بهذه القضية”، مضيفا عن المسؤولين الأمنيين أنهم “اتخذوا تدابير لشهر رمضان، لكنه لم يخطر لهم يوما أن ذلك قد يحصل على الشاطئ”. وتزامنت تصريحات السبسي مع وصول وزراء داخلية بريطانيا وألمانيا وفرنسا إلى منتجع القنطاوي السياحي الذي شهد هجوما دمويا شنه الجمعة مسلح تونسي وتبناه تنظيم داعش المتطرف، حيث فتح الإرهابي النار ببندقية كلاشينكوف كان يخبئها في مظلة على السياح بشاطئ فندق “امبريال مرحبا” في مرفأ القنطاوي ثم داخل الفندق. وشهدت تونس قبل ثلاثة أشهر هجوما مع موقع سياحي هو متحف باردو في العاصمة، مما أسفر عن مقتل 22 شخصا هم 21 سائحا أجنبيا وشرطيا تونسيا. وتبنى تنظيم داعش الهجومين. وأكد السبسي أنه “إن كانت هناك ثغرات فسيتم فرض عقوبات على الفور”، فيما تفيد عدة شهادات أن الهجوم استمر ثلاثين دقيقة من غير أن تتدخل قوات الأمن. وأقر الرئيس بأنه “ليس نظاما مثاليا”، لكنه أكد أنه “كما في كل حرب قد نخسر معركة لكننا لن نخسر الحرب”. وأضاف “نرحب بكل من بوسعه أن يساعدنا. سنبذل أقصى ما بوسعنا بوسائلنا الخاصة، وسنعمل على تعبئة كل هذه الوسائل في ميزانية ثانوية”.




البلاد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hatem.dz

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
التسجيل : 04/02/2015
عدد المساهمات : 365
معدل النشاط : 526
التقييم : 24
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الرئيس التونسي . لن نفرط في الجزائر بقوة عظمى    الثلاثاء 30 يونيو 2015 - 22:31



اقتباس :
 وكان مسؤولون جزائريون أبدوا انزعاجهم من إبرام اتفاقية تعاون أمني بين تونس وأمريكا، ومنح الأخيرة صفة الحليف الاستراتيجي لواشنطن خارج حلف النيتو، مما فسرته أوساط جزائرية بأنه “تعاون مشبوه يرمي لإنشاء قاعدة عسكرية أمريكية في تونس لتكون عين واشنطن على دول المنطقة”

مختصر مفيد و لب القول فى السياسة الجزائرية 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الرئيس التونسي . لن نفرط في الجزائر بقوة عظمى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام غير العسكريـــة :: تواصل الأعضاء-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين