أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

الأسلحة الخيالية للمصريين القدماء

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر | .
 

 الأسلحة الخيالية للمصريين القدماء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عرمرم

لـــواء
لـــواء
avatar



الـبلد :
العمر : 26
المهنة : اميرال قائد الاسطول
المزاج : متعكر
التسجيل : 04/06/2015
عدد المساهمات : 2174
معدل النشاط : 2621
التقييم : 46
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: الأسلحة الخيالية للمصريين القدماء   الجمعة 26 يونيو 2015 - 22:46

الأسلحة الخيالية للمصريين القدماء





في شهر كانون الأول/ديسمبر من عام 1932، قام موظف في النشرة الجيولوجية المصرية باتريك كلايتون برحلة في سيارته وسط الكثبان الرملية الصحراوية بالقرب من هضبة سعد، وفجأة سمع صوتا غريبا ينبعث من تحت عجلات سيارته، وعندما خرج منها وجد قطعا كبيرة من الزجاج الشفاف الأصفر والأخضر متناثرة في الطريق

كان الزجاج يتكون بنحو 100 بالمئة من مادة السيليكون ويتمتع بنقاوة غير عادية، ولم يكن باتريك هو المكتشف الأول لحقول الزجاج في الصحراء الليبية التي أصبحت مشهورة في جميع أنحاء العالم. وقد أكد العلماء أن هذا الزجاج كان يستخدم من قبل الصيادين القدماء والبدو الرحل لصنع أدوات العمل والسلاح الأبيض وغيرها من المواد، كما أن هناك معلومات تشير إلى أنه تم اكتشاف خنفساء من هذا الزجاج في قبر توت عنخ أمون الشهير.


انتشر هذا النوع من الزجاج على مساحة تمتد لمئات الكيلو مترات، حتى أن بعض القطع كانت تزن إلى نحو 26 كيلو غراما، لكن معظمها لديه وزن خفيف، وأكثر ما تذكرنا بالشظايا المتناثرة من جراء كسر زجاجة كبيرة.


وهناك فرضية تقول بأن تحويل الرمال إلى زجاج أصبح نتيجة لوقوع كويكب، وهو الذي أثار انبعاثا قويا للطاقة الحرارية. ولكن، فإن لهذه النظرية العديد من العيوب. فكما هو معلوم، لم يتم العثور على سطح بحر الرمال العظيم على أي أثر لحفر تشبه "القمع" والتي يتم العثور عليها أثناء التصوير للطبقات الأرضية العميقة عن طريق الأقمار الصناعية.


هناك نظرية تقول بأن سفينة فضائية غريبة أو نيزك لم يسقط على سطح الأرض، وإنما انفجر في الفضاء على بعد بضعة آلاف من الأمتار من الكوكب. وهذا ما يفسره عدم وجود أفواه للبراكين، ولكن هناك أمر غريب آخر، لقد تم العثور على تراكم كثيف لهذا الزجاج في منطقة أخرى من الصحراء، وبالتالي فبحسب هذه النظرية، هناك جسمان فضائيان بدلا من جسم واحد.
بعد الاختبار الذي جرى في نيومكسيكو خلال انفجار قنبلة نووية، تحولت الرمال إلى زجاج منصهر أخضر، وهذا الشيء يدعم فرضية أن حقول الزجاج الموجودة على الأراضي المصرية هي آثار لحروب استخدم فيها الخصوم أقوى أنواع الأسلحة، والتي كانت قادرة على تحويل شمال أفريقيا وشبه الجزيرة العربية إلى صحراء.


هنا وهناك وفي مختلف بقاع الأرض، يمكن العثور على شظايا الزجاج الأخضر. هل هذا يعني أن الأرض شهدت حرباً نووية، أما أنه تم على الأقل استخدام كوكبنا كحقل للتجارب النووية.


هناك اكتشاف آخر يمكن وضعه على قدم المساواة مع لغز الحقول الزجاجية في الصحراء الليبية، والحديث هنا يدور عن قلعة тэп о'нот التي تقع على ارتفاع 560 متر على قمة جبل. وإذا ما نظرنا من بعيد على هذه القلعة، فإنه يبدو لنا أن جدرانها مصنوعة من أكوام من الحجارة، ولكن عندما نقترب أكثر ونلقي نظرة فاحصة، فإننا نرى بأنها ليست مصنوعة من الحجر الصلب، وإنما من صخور منصهرة.


ليس هناك جدل بين النظريات الموجودة حول ظاهرة تزجيج القلعة. فوفقاً لإحدى النظريات، فإن أولئك الذين بنوا تلك القلعة قاموا بحرق وصهر وتحويل الصخور إلى زجاج، وذلك في رغبة منهم بتمتين الجدران. لكن هذه النظرية، برأي البعض، مثيرة للاهتمام ومشكوك فيها في آن واحد، وذلك لأسباب عديدة، أولها أن النار لم تعزز من قوة الجدران فقط، وإنما دمرت بعض المناطق منها، وثانيها المعروف أن درجة الحرارة المطلوبة لتزجيج صخور جدران القلعة يجب أن تصل إلى 1100 درجة مئوية، وهذه الحرارة لا يمكن الحصول عليها من مجرد استخدام الخشب والأشجار كوقود.


هناك فرضية أخرى تقول بأن جدران القلعة لم يتم حرقها من قبل من بناها، ولكن السؤال لماذا اضطر الغزاة لبذل كل هذه الجهود الكبيرة من أجل تحويل الجدران إلى زجاج بدل من تدميرها؟، وفي هذا الصدد هناك تفسير واحد فقط وهو أنه كان بحوزتهم سلاح مدمر قادر على صهر الحجارة.


هناك معلومات كانت شائعة قديماً تتحدث عن مادة تسمى "النار الإغريقية" وهذه المادة هي بمثابة النابالم القديم. هذا النابالم كان يتمتع بقوة اشتعال كبيرة، ولا يمكن إخماده عن طريق الماء، وكان يصل بواسطة المنجنيق. وبفضل هذه الخاصية كانت تستخدم النار الإغريقية في المعارك البحرية، مع العلم أنه لم يتم حتى الآن حل لغز هذه النار. هناك رأي يقول بأنها إرث من الآلهة التي جاءت من كواكب أخرى.


ويعتقد أنصار نظرية "باليو كونتاكت" بأن جدران القلاع الإسكتلندية تفحمت من قبل غرباء من الفضاء، وهذه النظرية أكثر واقعية وإلا فإن تزجيج جدران القلعة يشير إلى أنه في العصور ما قبل التاريخ كانت تقطن أراضي بريطانيا الحديثة حاضرة قديمة قادرة على بناء القلاع الضخمة والقتال مع قوة كبرى أخرى، عن طريق استخدام الأسلحة النووية أو الليزر ذات الاستطاعة الهائلة، ولكن برأي المراقبين والمحللين، كان ينبغي على هذه الحضارة الأسطورية القديمة أن تترك أثراً على هو موجود الآن.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ahmed_mi7o

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير
avatar



الـبلد :
التسجيل : 25/06/2014
عدد المساهمات : 1755
معدل النشاط : 2315
التقييم : 317
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الأسلحة الخيالية للمصريين القدماء   السبت 27 يونيو 2015 - 0:29

و انا أقراء المقال جاء في بالي احتمال اخر ديني لم يتم ذكره هنا، عن مشاركه في الفيسبوك شاهدتها سابقاً

تتحدث عن الجن و انهم سكنوا الارض قبل خلق سيدنا ادم وفسدوا فيها ، فارسل الله الملائكه للأرض وحاربوهم حتي اخرجوهم منها

فبحثت في المواقع الاسلامية عن صحه تلك الروايه و وجدت ذلك:



قد ذكر أهل التفسير أن الجن كانت تسكن الأرض قبل آدم فأفسدوا فيها وسفكوا الدماء، فبعث الله إليهم إبليس قبل أن يعصي الله تعالى ويمتنع من السجود لآدم، فقاتلهم حتى لجؤوا إلى جزائر البحار والجبال... ولهذا عندما قال الله تعالى للملائكة: إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً أجابوه بقولهم: أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء {البقرة:30} قياساً على ما فعل الجن في الأرض من الفساد.


http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&lang=A&Id=51848


و وجدت ايضاً ذلك :


لم يأت في الكتاب والسنة شيء يدل على أن قوما كانوا يسكنون الأرض قبل آدم عليه السلام ، وإنما الذي جاء في ذلك هو من أقوال بعض المفسرين من الصحابة والتابعين ، ومن ذلك :



القول الأول :



أن الأرض كان يسكنها الجن ( بالجيم المعجمة ) ، وهم الذين خلقهم الله تعالى من النار ، وهذا القول مروي عن أكثر أهل التفسير .

روى الطبري في تفسيره (1/232) عن ابن عباس رضي الله عنه قال :

( أول من سكن الأرض الجن ، فأفسدوا فيها ، وسفكوا فيها الدماء ، وقتل بعضهم بعضا )

وروى بسنده عن الربيع بن أنس قال :

( إن الله خلق الملائكة يوم الأربعاء ، وخلق الجن يوم الخميس ، وخلق آدم يوم الجمعة ، فكفر قوم من الجن ، فكانت الملائكة تهبط إليهم في الأرض فتقاتلهم ، فكانت الدماء ، وكان الفساد في الأرض )



القول الثاني :



لم يكن على الأرض قبل آدم عليه السلام أحد لا من الجن ولا من غيرهم .

وهذا القول رواه الطبري في تفسيره (1/232) عن عبد الرحمن بن زيد قال :

( قال الله تعالى ذكره للملائكة : إني أريد أن أخلق في الأرض خلقا ، وأجعل فيها خليفة ، وليس لله يومئذ خلق إلا الملائكة ، والأرض ليس فيها خلق )

يقول العلامة الطاهر ابن عاشور في "التحرير والتنوير" (1/228) :

" تعقيبُ ذكرِ خلق الأرض ثم السماوات ، بذكر إرادته تعالى جعل الخليفة ، دليلٌ على أن جعل الخليفة كان أول الأحوال على الأرض بعد خلقها ، فالخليفة هنا الذي يخلف صاحب الشيء في التصرف في مملوكاته ، ولا يلزم أن يكون المخلوف مستقرا في المكان من قبل ، فالخليفة آدم ، وخَلَفِيَّتُه قيامه بتنفيذ مراد الله تعالى من تعمير الأرض بالإلهام أو بالوحي ، وتلقين ذريته مراد الله تعالى من هذا العالم الأرضي " انتهى .

أما ما يذكره بعض المفسرين أو المؤرخين ، أن قوما اسمهم الحن ( بالحاء المهملة ) كانوا يسكنون الأرض ، فجاء الجن ( بالجيم المعجمة ) فقتلوهم وسكنوا مكانهم ، فيبدو أنها من القصص التي لا تستند إلى أي سند صحيح .

يقول ابن كثير في "البداية والنهاية" (1/55) :

" قال كثير من علماء التفسير : خلقت الجن قبل آدم عليه السلام ، وكان قبلهم في الأرض ( الحِنُّ والبِنُّ ) ، فسلط الله الجن عليهم فقتلوهم وأجلوهم عنها وأبادوهم منها وسكنوها بعدهم " انتهى .

قال العلامة الطاهر ابن عاشور في "التحرير والتنوير" (1/228) :


" إذا صح أن الأرض كانت معمورة من قبل بطائفة من المخلوقات يسمون ( الحِنُّ والبِنُّ ) بحاء مهملة مكسورة ونون في الأول ، وبموحدة مكسورة ونون في الثاني ، وقيل : اسمهم ( الطَّمُّ والرَّمُّ ) بفتح أولهما ، وأحسبه من المزاعم ، وأن وضع هذين الاسمين من باب قول الناس ( هيّان بن بيّان ) إشارة إلى غير موجود أو غير معروف ، ولعل هذا انجَرَّ لأهل القصص من خرافات الفرس أو اليونان ، فإن الفرس زعموا أنه كان قبل الإنسان في الأرض جنس اسمه الطم والرم ، وكان اليونان يعتقدون أن الأرض كانت معمورة بمخلوقات تدعى ( التيتان ) وأن ( زفس ) وهو ( المشتري ) كبير الأرباب في اعتقادهم جلاهم من الأرض لفسادهم " انتهى .

http://islamqa.info/ar/72470





فلو كان فعلاً حدث حرب بين الملائكه (مخلوقة من نور) و الجن (مخلوق من النار) علي الارض .. فأقل شئ يمكن ان يحدث هي تلك الظواهر المذكورة في المقال.




والله وحده اعلم...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الأسلحة الخيالية للمصريين القدماء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: التاريخ العسكري - Military History :: الشرق الأوسط-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2017