أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

لماذا تتوجه أنظار حزب الله، وجيش الفتح، وداعش، والنصرة إلى «منطقة القلمون» السورية

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 لماذا تتوجه أنظار حزب الله، وجيش الفتح، وداعش، والنصرة إلى «منطقة القلمون» السورية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Salah Ebrahim

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد :
العمر : 18
المهنة : طالب فى الثانوي العام
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 19/05/2015
عدد المساهمات : 202
معدل النشاط : 432
التقييم : 25
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: لماذا تتوجه أنظار حزب الله، وجيش الفتح، وداعش، والنصرة إلى «منطقة القلمون» السورية   الأربعاء 3 يونيو 2015 - 20:20

1




لا تبدو المعارك الجارية في منطقة القلمون معارك محليّة أو عابرة، وخصوصًا في ظلّ مشاركة ميليشيات مقاتلة من توجهات مختلفة فيها، ولها وزنها في الصراع السوري، مع دعم وإشراف من دول خارجيّة متباينة.
فلماذا معركة القلمون الآن؟ ومن هيَ العناصر اللاعبة على الأرض الأشدّ أهمية؟

نبذة عن منطقة القلمون

منطقة القلمون، منطقة سورية تمتد على خط امتداد سلسلة جبلية على حدود لبنان، غرب سوريا، وتصل من الدريج قرابة دمشق جنوبًا إلى البريج شمالًا باتجاه حمص، وتحتضن مدنًا وبلدات عديدة.
وبحكم موقعها ومناخها اللطيف صيفًا وارتفاعها عن سطح البحر تعتبر القلمون منطقة إستراتيجية وبيئة سياحية، وواحدة من أهم المناطق العسكرية على امتداد الأراضي السورية، واختيرت لتكون مقرًا لقواعد عسكرية ومخازن أسلحة مهمة للجيش السوري، كما يمر بها الطريق الدولي الذي يربط دمشق العاصمة بحمص وصولًا إلى المدن الرئيسية الأخرى.
برزت على سطح الأحداث بعد معارك شرسة استمرّت لأشهر بين المعارضة المسلحة وقوات النظام مدعومة بمليشيات من حزب الله، شتاء وصيف عام 2013 حتى معركة “يبرود” في مارس 2014، وقد تمّ تهجير عدد كبير من سكان مدنها استقرّ قسم كبير منهم في مخيمات اللجوء في لبنان المجاورة وأشهرها مخيّم عرسال اللبناني، كما أسفرت تلك المعارك عن استيلاء فصيل “حزب الله” اللبناني مع قوات النظام السوري على المدن الرئيسية في القلمون، وتنتشر قوات “المعارضة السورية” والفصائل الأخرى في “الجرود” والجبال المجاورة لتلك المدن.
خريطة لتوزع الفصائل في سوريا في 20 مايو الجاري، ويظهر القلمون إلى الشمال الغربي من دمشق ممتدًا بمحاذاة حدود لبنان، المصدر: معهد دراسات الحرب.







فصيل «حزب الله»

اعتبر الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، في خطابٍ أخيرٍ له أن المعركة التي يخوضها في سوريا حاليًا، والقلمون أهم جبهاتها، معركة مصيرية وحرب “وجود” في “مجابهة التكفيريين” تماثل المعركة مع العدو الإسرائيلي، ولقد تغيرت ذرائع وجود “حزب الله” في منطقة القلمون السورية مرارًا، بداية بـ”حماية أبناء القرى الشيعية اللبنانيين” المتواجدة على الحدود بين الدولتين، مرورًا بـ”حماية مقام السيدة زينب في دمشق”، وصولًا لـ”منعًا لإسقاط سوريا في المحور الأمريكي الإسرائيلي ضد المقاومة والممانعة”، انتهاء بحماية المنطقة من “داعش” و”القاعدة” و”التكفيريين والجماعات الإرهابية”.
مؤكدًا في كل مرة أن “حزب الله مستعد لزيادة وجوده في سوريا إذا دعت الحاجة”، و”مهما تطلب الأمر”.
ويكشف الموقع اللبناني “جنوبية” من مصدر ميداني مطّـلع في حزب الله أن الحزب زجّ بـ15 ألف مقاتل من قواته في معركة القلمون، ويعتبر هذا الحشد العسكري هو الحشد الأكبر بتاريخ معارك الحزب التي خاضها منذ تأسيسه، فمعركة حرب تموز 2006 التي جرت بينه وبين جيش العدو الإسرائيلي على تخوم حدود لبنان الجنوبي لم تقتضِ منه الزج بأكثر من 5 آلاف مقاتل وفقًا للموقع.
وكان حسن نصر الله أعلن عن نيّة البدء بمعركة القلمون منذ خطابٍ له في فبراير/ شباط الماضي، حيث أشار إلى أن المعركة ستحصل بعد ذوبان الثلج وتوفّر الأجواء المناخية المناسبة، فيما دُعي لاحقًا بـ”معركة الربيع”.

جنازة في 8 مايو لمقاتلين من حزب الله سقطوا في القلمون السورية.

أهمية معركة القلمون لحزب الله

تكمن أهميّة معركة القلمون الحقيقية بالنسبة للحزب ووراءه النظام السوري، لكون خسارة القلمون تعني تهديدًا مباشرًا للعاصمة دمشق، حيث يُعتمد عليها في تأمين طريق الشمال الغربي الذي يصل الساحل بالعاصمة دمشق من الجنوب، وبين العمق اللبناني ودمشق والساحل السوري.
وهي أيضًا ممرّ لقوافل الأسلحة والمقاتلين بين حزب الله وسوريا، وبالنظر إلى كون النظام خسر أخيرًا آخر معبر حدودي له مع الأردن، معبر نصيب، بالإضافة إلى خسارة المعابر الحدودية مع العراق وتركيا جميعها، فإنه لم يتبقّ إلا الحدود البريّة اللبنانيّة، الطريق الوحيد الذي يصل النظام بالعالم الخارجي، فتحصين الطريق بإبعاد المعارضة عنها؛ لحفظ حرية الحركة للحزب والنظام مع لبنان، وتأمين خط الإمداد من النظام السوري والقوات العراقية وقوات الحرس الثوري الإيراني، وإبعاد أي خطر عن مواقع الحزب داخل لبنان على الشريط الحدودي من قوات الجيش الحر.
اقتباس :
انتصارات المقاومة في القلمون، تقوّي محور المقاومة والممانعة.
علي ولايتي، المستشار الإيراني في زيارة أخيرة له إلى لبنان
ويعوّل على معارك القلمون في حفظ شعبيّة حزب الله ودوره الإقليمي الذي يسعى لتأكيده باستمرار، وأهميتها للنظام السوري وحلفائه
بالغة، وخصوصًا للنفوذ الإيراني المُنافس للنفوذ السعودي في المنطقة، ويبرز ذلك في تصريح المستشار الإيراني، علي ولايتي، بافتخاره بـ”انتصارات المقاومة في القلمون” والتي “تقوّي محور المقاومة و الممانعة”، بالإضافة إلى الحاجة الماسّة إلى حيازة هذا النصر مع انخفاض الروح المعنويّة في قوات الأسد بعد خساراته المتتالية في شمال البلاد وجنوبها أمام المعارضة.


أقارب وأصدقاء لمقاتل من حزب الله قُتِلَ في القلمون السورية، 26 مايو 2015

تنظيم «داعش»

تقوم سياسة تنظيم “داعش” على إستراتيجية “التمدّد” المستمر مع التوجّه إلى المناطق التي تحمل ثقلًا إعلاميًّا، وكانت منطقة القلمون هدفًا مُتوقّـعًا للتنظيم منذ بدء انتشاره، لكن في ديسمبر 2014 تحديدًا بدأت الوسائل الإعلامية تتناقل أخبار عن “نيّة التنظيم الجديّة” في الدخول إلى القلمون والسيطرة عليه بشقّـيه الشرقي والغربي، نظرًا لتحركاته العملية العديدة في هذا المجال، حيث أدخل عددًا من قياداته البارزة وآلياته إلى الجرود هناك، ومن ثم توجّه إلى تحييد جميع المنافسين، وذلك عبر إضعاف “جبهة النصرة” ومطالبة فصائل الجيش الحرّ بـمبايعته خلال أيام تحت التهديد بالتكفير والقضاء عسكريًّا على رافضيّ المبايعة.
حتى تلك الحادثة كانت منطقة القلمون من المناطق السورية النادرة التي لم تشهد اقتتالًا بين فصائل تابعة للجيش الحر وتنظيم داعش، ويُعزى ذلك للبيان الشهير الصادر من “أبي مالك التلّي” أمير جبهة النصرة في القلمون، القاضي بعدم الاقتتال مع “داعش” في منطقته والسماح لها حاليًا بالمرور عبر حواجزه ضمن هدنة متبادلة.
رمى تنظيم “داعش” كل التفاهمات وراء ظهره فورَ بدء المناوشات في القلمون وإعلان تشكّل “جيش الفتح” المكوّن من تجمع فصائل الجيش الحرّ مع النصرة. استغل التنظيم هذه الفرصة مفتتحًا جبهة قتالية ضد “جيش الفتح” عبر قطع طرق إمدادهم، واستهدافهم بالمدافع الثقيلة بالإضافة إلى ممارسات عديدة أخرى أدّت إلى اندلاع معارك عنيفة ما بين التنظيم وجيش الفتح في جرود عرسال و”بلدة قارة” و”المحسا” وغيرها في القلمون الشرقي، سقط فيها قتلى من الجانبين.
بدورِه أصدر “جيش الفتح” في القلمون بيانًا في شهر مايو الجاري تحت مسمّى “ومعذرةً إلى ربكم” أعلن فيه عملية عسكرية ضد تنظيم داعش في القلمون، بغية “استئصال هذه الفئة المفسدة”، مُتهمًا التنظيم، بتكفير المسلمين وقتل شخصيات عدة واقتحام مقرات وإهانة مقاتلين في القلمون، إضافة إلى قطع طريق إمداد، قبل شهرين تقريبًا.
يُذكر أن تنظيم “داعش” لم يشتبك مع فصيل حزب الله الموجود بكثافة في منطقة القلمون وانحصرَ وجوده في تعويق “جيش الفتح”، وتُثار الشبهات حول قدرة “داعش” على تحريك مقاتليها ما بين القلمون وريف حمص الجنوبي، على الرغم من الحصار الذي يفرضه النظام والحزب على الجرود ومناطق انتشار “المجموعات السورية المسلحة”.

جيش الفتح” يسيطر على مدينة إدلب في الشمال السوري، 28 مارس 2015.

«جيش الفتح في القلمون»

وهو تجمّع لفصائل الجيش الحرّ التي كانت تتواجد في منطقة القلمون أصلًا، والمتشكّلة من أبنائها، وأبرزها “جيش القلمون ” و”واعتصموا” و”حركة أحرار الشام” بالإضافة إلى التشارك مع جبهة النصرة، وتيّمنًا بنجاح تجربة “جيش الفتح” في الشمال السوري وتحديدًا في منطقة إدلب، اتفقت الفصائل السورية المتعددة في القلمون مع جبهة النصرة على التوحّد لمجابهة “ميليشيات حزب الله” و”قوات النظام السوري” في القلمون.
تهدف فصائل “جيش الفتح” إلى “تحرير القلمون” عبر استعادة البلدات القلمونية التي كان قد استولى عليها تباعًا النظام السوري وحزب الله في العام الماضي، حيث تراجعت قوات المعارضة حينها إلى التلال والجبال المحيطة، وهي مناطق واسعة نسبيًّا، بالإضافة إلى إرادة إعادة “نازحي القلمون” المتواجدين في لبنان إلى قراهم السورية بعد “تحريرها”، ويُذكر أن عرسال وحدها تحوي أكثر من 100 ألف لاجئ سوري.
ويقاوم مقاتلو المعارضة الحصار المطبق عليهم من حينها باعتماد سياسة “الكمائن” و”الاستنزاف” عوضًا عن التمترس في النقاط الثابتة والدفاع، بطريقة تُذكّر بالتجربة الأفغانية، مستغلين وعورة التضاريس الجبلية في جرود القلمون وخبرتهم بها لصالحهم.
حيث يذكر أحد قيادات التجمع أن “التمترس في النقاط في الجرود والتشبث بها بعد تحريرها لم يعد من أولويات مقاتلي جيش الفتح حيث تكرر تحريرهم لنقاط متقدمة سابقًا في جرود الجبة وعسال الورد، وانسحبوا منها عاجلًا للتخفيف من عدد الخسائر البشرية في صفوفهم بعد قتل من فيها من عناصر حزب الله والدفاع الوطني”.
وبشكل عام تبدو معركة القلمون حاليًا معركة استنزاف لكلّ من “حزب الله” و”جيش الفتح، وسطَ الانتصارات والانسحابات الجزئية وتبادل المواقع المستمرّ واليومي، بشكل لا يبدو أنه قابل للحسم في أيّ اتجاه كان في المستقبل المنظور.

مقاتلون تابعون لجبهة النصرة.

جبهة النصرة

تنضوي جبهة النصرة حاليًا تحت اتحاد “جيش الفتح في القلمون ولكن البعض يتخوّف من أن يكون لها أجندتها الخاصة التي ستتكشف بعد تحقيق أهداف هذه المرحلة، حيث أرسل “الجولاني” زعيم جبهة النصرة رسائل سلبيّة بحقّ بقية الفصائل الأخرى، يدخل في ذلك الفصائل المتعاون معها في تحالف القلمون، ملمّحًا إلى كون فصائل الجيش الحر تخضع للتسييس والتوجيه من جهات خارجية، بالإضافة إلى توصيفه للتحالف على أنه مرحلي جزئي تحكمه الشورى ولا ينطبق عليه لقب التحالف حتى.
واعتبر الجولاني أن وجود النصرة في القلمون عائد لكونها أحد محاور الدخول إلى دمشق، يُذكر أن النصرة ما تزال على ارتباط وثيق بـ”تنظيم القاعدة”.

مقاتلون من حزب الله متمركزون على الحدود السورية اللبنانية.

الدولة والجيش اللبناني

يتهم “جيش الفتح” في القلمون الجيش اللبناني بمساندته لحزب الله بكونه “يقصف جرود بلدة عرسال اللبنانية وفليطة السورية بالغازات السامة”، بالإضافة إلى “قطع
الطريق إلى الداخل اللبناني على الحالات الإنسانية، ومنع وصول المواد الغذائية إلى اللاجئين السوريين”، في مقابل “السماح لحزب الله باستخدام حدود لبنان الشرقية لانطلاق عملياته في القلمون”، مؤكدًا أن حزب الله “يجر الجيش اللبناني إلى حرب ليست حربه في منطقة القلمون”.

من جهتها، تؤكّد مصادر رسميّة في الجيش اللبناني، أن وحدات الجيش نفذت ما هو مطلوب منها لجهة بناء خطوط دفاع متقدمة عند الحدود اللبنانيّة، بحيث تمنع دخول المسلحين إليها، وكان الجيش اللبناني قد تسلم مؤخرًا دفعة من الأسلحة الفرنسية الحديثة. وتنفي هذه المصادر وجود تنسيق بين الجيش اللبناني والسوري، أو أن يكون هناك عمل عسكري مشترك بين الجيشين.
وبشكل عام تتابع وسائل الإعلام والجهات اللبنانية أخبار معارك القلمون أولًا بأول، حيث يؤكد حزب الله أنه من دون التدخل في شؤون القلمون ستصل “الفئات التكفيرية” حتى مسيحيّ “بلعبك” ليلقوا مصيرًا يشابه مصير الإيزيديّن في العراق، بينما خصوم “حزب الله” في لبنان يتّهمونه بالضغط على “الجيش اللبناني” بحملة إعلامية مكثفة لجرّه للتورط المباشر إليها، بالإضافة إلى اتهامه بدفع التطورات العسكرية في القلمون بطريقة تدفع المسلّحين إلى بلدة عرسال اللبنانية “السنّية”.
المصادر
Hezbollah Deploys Weapon, a Press Tour, on the Syrian Front 

Assad and Nasrallah’s test
Assad's last battle
مسؤول لبناني: "داعش" يريد السيطرة على القلمون
محلل سوري: إغلاق بوابة العبور للداخل السوري والقلمون على وشك إعلان النصر
Hezbollah Qalamun offensive could plunge Lebanon into spiral of violence, analyst
Hezbollah says it will step up presence in Syria as needed
Hezbollah ready to liberate Arsal: Qaouk
المعارضة تستنزف حزب الله بالكمائن في القلمون
مقتل عشرة عناصر من حزب الله بمعارك في القلمون
'We Will Be Everywhere': Hezbollah Says Group Will Step Up Presence in Syria as Needed SHARE Share Tweet Share Email Print Comment
Why Qalamoun matters for Hezbollah
‘No one can bury heads in sand:’ Hezbollah leader calls for help fighting ISIS in Syria
Chief of Al-Qaeda's Syria Affiliate Pledges No Attacks on The West
لبنان: وساطة المخطوفين تموت اليوم... بانتظار المعركة المقبلة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

لماذا تتوجه أنظار حزب الله، وجيش الفتح، وداعش، والنصرة إلى «منطقة القلمون» السورية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين