أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

12 خريطة توضِّح كيف أصبحت أمريكا الدولة الأقوى في العالم

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 12 خريطة توضِّح كيف أصبحت أمريكا الدولة الأقوى في العالم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Salah Ebrahim

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد :
العمر : 19
المهنة : طالب فى الثانوي العام
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 19/05/2015
عدد المساهمات : 202
معدل النشاط : 432
التقييم : 25
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: 12 خريطة توضِّح كيف أصبحت أمريكا الدولة الأقوى في العالم   الثلاثاء 2 يونيو 2015 - 9:48

1



نحن نعتبر كَون الولايات المتحدة الدولة الأقوى في العالم اليوم، وربما في تاريخ البشرية، أمرًا واقعًا، ولكن القصة وراء كونها كذلك قصة طويلة ومُعقَّدة وغالبًا ما يُساء فهمها. فيما يلي خرائط توضِّح بعض العوامل واللحظات الرئيسة التي ساهمت في نهضة الولايات المتحدة لتُصبِح قوةً عظمى عالمية منفردة.

1.  الحرب التي هيَّأت لغزو بريطانيا لأمريكا الشمالية


ينبُع جزءٌ كبير من قوة أمريكا من حجمها، فهي إحدى أكبر الدول على الأرض من حيث المساحة وعدد السُكَّان، وهي غنيَّة بالموارد الطبيعية ورأس المال البشري. لم تكُن حدود أمريكا الشمالية كما هي اليوم، كانت الحرب الفرنسية الهندية – وهي حرب جانبية على هامش حرب السنوات السبعة في أوروبا- هي اللحظة الفاصلة التي جعلتها كذلك. انتهت الحرب بتخلِّي فرنسا عن أراضيها الواسعة في القارة لصالح بريطانيا وإسبانيا. ومع تراجع الإمبراطورية الإسبانية، أصبحت القارة مُتاحة أمام غزو الإمبراطورية البريطانية، وخليفتها من بعدها؛ الولايات المتحدة.

2. سرقة أراضي السُكَّان الأصليين لأمريكا لقرنٍ كامل


لم تكُن أمريكا الشمالية بالطبع خالية عندما وصل إليها المُستكشِفون والمُستَعمِرون الأوروبيون، وإنَّما كانت مليئة بمجتمعات قديمة متنوعة. ربما كانت تلك المجتمعات لتصبح دولًا قومية ذات سيادة إذا لم تطردهم الولايات المتحدة من أراضيهم وتحرمهم من الحُكم الذاتي، وتدمجهم وأراضيهم فيها عنوةً بمجرد أن أصبحوا أقليةً ضئيلةً. كانت هذه الأفعال الأساس الذي بُنِيَت عليه الهيمنة الأمريكية على أمريكا الشمالية، ومن ثم القوة الأمريكية العالمية.

3. الاستيلاء على أرضٍ تابعة للمكسيك في حربٍ أخرى


حصلت المكسيك بعد استقلالها في عام 1821 على أراضٍ واسعة كانت إسبانيا تطالب بها، وتمتد ممَّا يُعرَف الآن بتكساس حتى شمال كاليفورنيا.
كانت جماعات المُستعمِرين الأمريكيين في تلك المناطق تتنامى، وكانت بحلول عام 1829 قد فاقت المُتحدِّثين بالإسبانية في إقليم تكساس بالمكسيك عددًا. ثم أدَّت انتفاضةٌ صغيرةٌ قام بها المُستعمِرون الأمريكيون عام 1835 في النهاية إلى حرب الاستقلال، فاز المُستعمِرون وأسَّسوا جمهورية تكساس؛ التي دمجوها طواعيةً مع الولايات المتحدة في عام 1845. ولكن كانت المكسيك والولايات المتحدة ما زالتا تتنازعان حول حدود تكساس، وبدأت الحرب على إقليم تكساس المُتنازَع عليه في عام 1846، وسرعان ما امتدت لتشمل أجزاءً كثيرةً من المكسيك، وانتهى الأمر بغزو الولايات المتحدة لمدينة مكسيكو واستيلائها على ثُلث إقليم المكسيك؛ بما يشمل ما يُعرَف الآن بكاليفورنيا ويوتا ونيفادا وآريزونا ونيو مكسيكو وتكساس.

4. اختيارها أن تُصبِح قوةً إمبريالية على الطراز الأوروبي


إذا كانت هناك لحظة واحدة أصبحت فيها الولايات المتحدة قوةً عُظمى، فهي الحرب مع إسبانيا. في عام 1898 شنَّ النُشطاء الكوبيون حربًا للاستقلال عن إسبانيا، وتدخَّلَت الولايات المتحدة لصالحهم. عندما انتهت الحرب بهزيمة إسبانيا، منع الأمريكيون المعادون للإمبريالية الولايات المتحدة من الاستيلاء على كوبا، ولكن نجح الداعمون للإمبريالية في وضعها تحت دائرة نفوذ شبه إمبريالية، فالقاعدة الأمريكية في خليج جوانتانامو أحد آثار ذلك الوضع. كما انتهت الحرب باستيلاء الولايات المتحدة على ثلاث مِلكيات إسبانية أخرى، وهي بورتو ريكو وغوام والفلبين؛ وهي جزيرة ضخمة كثيفة السُكَّان في المحيط الهادئ. أصبحت الولايات المتحدة قوةً إمبريالية على الطراز الأوروبي، وعلى الرغم من قِصَر مدة هذه التجربة في الاستعمار وإثارتها للجدل داخليًّا، إلَّا أنَّها أسَّست لدور أمريكا باعتبارها قوةً عالميةً كُبرى.

5. الاستعمار في المحيط الهادئ وسرقة هاواي


جاءت تجربة أمريكا القصيرة مع الإمبريالية الصريحة متأخرةً، وكانت تُركِّز على المحيط الهادئ. بدأ ذلك في هاواي، التي كانت أمَّةً مُستقلَّةً آنذاك.
استولى رجال الأعمال الأمريكيون على السُلطة في انقلابٍ في عام 1893، وطلبوا من الولايات المتحدة تولِّيها، رفض الرئيس كليفلاند غزو أمَّةٍ أخرى، ولكن عندما تولَّى ويليام ماكينلي المنصب وافق على ذلك، وضمَّ هاواي؛ أولى المُكتسَبات المُتعدِّدة في المحيط الهادئ. سرعان ما دخلت اليابان في السباق واستحوذت على عدة جُزُر كانت تُسيطر عليها أوروبا، كما نرى في خريطة 1939.

6. الحرب العالمية الأولى دمَّرت أوروبا ولم تُدمِّر الولايات المتحدة


انقسم العالم لعقودٍ بين عدة قوى عالمية مُتنافسة، لم تكُن أي دولة تطمح في أن تُصبِح القوة العُظمى العالمية الوحيدة. كانت الحرب العالمية الأولى بدايةَ نهايةِ تلك الحقبة، تُمثِّل تلك النقاط الستة المُشاركين الرئيسيين في الحرب، والقوى الكُبرى العالمية آنذاك. وقد تفكَّكت القوة الكُبرى السابعة؛ الإمبراطورية العثمانية، تمامًا نتيجةً للحرب. دمَّرَ هلاك الحرب وديونها الضخمة، كما نرى، اقتصادات القوى العُظمى، فيما عدا الولايات المتحدة والإمبراطورية البريطانية القوية.

7. الحرب العالمية الثانية دمَّرَت أوروبا وآسيا


بينما كانت الحرب مُكلِّفةً للغاية لكل المُتورِّطين فيها، إلَّا أنَّ قوتي المحور الأساسيتين – ألمانيا واليابان- قد شعرتا بالخسارة البشرية على نحوٍ غير متكافئ مع البقية، وكذلك السوفييتين والصينيين، بالإضافة إلى الدول الأخرى في أوروبا الشرقية وشرق آسيا، والتي انخرطت في الحرب. تُشير تلك الوفيات العسكرية إلى وجود تعداد وفيات أكبر كثيرًا في كلٍّ من القارتين بسبب الحرب والمجاعات والتطهير العرقي، بالإضافة إلى الدمار البيئي والاقتصادي. وبينما تأثَّر الأمريكيون كثيرًا، إلَّا أنَّهم خرجوا من الحرب أقوى كثيرًا بسبب انهيار الجميع.

8. انهيار الاستعمارية الأوروبية وبقاء الإمبراطورية الأمريكية والروسية


بعد أعوامٍ قليلة من الحرب العالمية الثانية، انهار مشروع الاستعمارية الأوروبية الذي دام لقرونٍ تمامًا. تعدَّدت أسباب هذا الانهيار، فمنها نهوض حركات الاستقلال في أمريكا اللاتينية ثم في إفريقيا وآسيا، وانهيار الاقتصادات الأوروبية ممَّا أعادهم إلى أوطانهم، وإحساسهم بأنَّ النظام العالمي الجديد لن يتسامح مع الاستعمارية أكثر من ذلك بعد المصائب الاستعمارية في فترة ما بعد الحرب مثل أزمة السويس عام 1956. لم يتبقَّ للعالم سوى إمبراطوريتين ضخمتين لهما جذور أوروبية؛ وهما الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي.

9. انقسام العالم في الحرب الباردة


كان للولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي أيديولوجيات متنافسة، ومصالح متنافسة في أوروبا وآسيا، وشكّ عميق متبادَل، ولكن منعتهما قوة الأسلحة النووية المُرعبة من القتال، فتنافستا بدلًا من ذلك على التأثير الدولي. أحدثت كلٌّ منهما انقلابات عسكرية ودعمتا الحركات المُتمرِّدة ودعمتا الديكتاتوريين وشاركتا في حروبٍ بالوكالة في كل زاوية في العالم تقريبًا. وبَنَت كلٌّ منهما أنظمة تحالف وقواعد خارجية وجيوش قوية تسمح لكلٍّ منهما بفرض السيطرة في أنحاء العالم. ثم انحلَّ الاتحاد السوفيتي تاركًا للولايات المتحدة بِنيةً عالمية واسعة من القوة العسكرية والدبلوماسية، بدون منافسة.

10. توحُّد أوروبا تحت راية الناتو


حاصر الاتحاد السوفيتي برلين من ناحية ألمانيا الغربية في عام 1948، فانضمَّت قوى أوروبا الغربية في العام التالي إلى الولايات المتحدة وكندا لتوقيع معاهدة دفاع جماعي – منظمة حلف شمال الأطلسي- المعنية بصدِّ الاعتداء السوفيتي وموازنة التواجد السوفيتي في أوروبا. توسَّعَت بعد ذلك لتشمل كل الدول الأوروبية إلى غرب الكتلة السوفيتية، إذ اتَّحدوا ضد عدوٍ مُشتَرَك، تحت قيادة أقوى أعضائها؛ الولايات المتحدة. يضمن الناتو استقرار أوروبا وأمان أعضائها، ولكن لذلك ثمن، وهو اعتماد الدول الأوروبية الآن على القوة الأمريكية، ومن ثم فهم خاضعون لها.

11. إنفاقها على الدفاع أكثر من عشر دول مُجتمعين


من المظاهر الأخرى لوضع أمريكا كقوة عُظمى عالمية منفردة ميزانيتها العسكرية، والتي تفوق الميزانيات العسكرية الاثنتي عشرة الكبرى في العالم مُجتمِعات. نتج ذلك جُزئيًّا عن الحرب الباردة، ولكنه أيضًا انعكاس للدور الذي اتخذته الولايات المتحدة بأن تكون حامية الأمن العالمي والنظام الدولي. فقد جعلت الولايات المتحدة في عام 1979 من سياستها العسكرية الرسمية حماية شحنات البترول التي تعبر من الخليج الفارسي، وهو أمرٌ يستفيد به العالم بأكمله.

12. عِلم أمريكا وديمقراطيتها وإبداعها وجذبها للمهاجرين


تتمتَّع الولايات المتحدة بالقوة لأسباب أخرى غير حجمها وقوتها العسكرية ونظامها العالمي من التحالفات والقواعد، برغم أهمية تلك الأسباب بالطبع. فهناك مثلًا أفضلية أمريكا الهائلة في البحث العلمي؛ التي تزداد وتُعَدّ تعبيرًا عن ريادتها الاقتصادية والتكنولوجية، كما تُعَدَّ مؤشِّرًا على الابتكار على نطاقٍ أوسع. فازت الولايات المتحدة بـ 371 جائزة نوبل، معظمها في العلوم، أي أن الولايات المتحدة تُمثِّل 4% من سُكَّان العالم، ومع ذلك تُمثِّل 34% من الحائزين على جائزة نوبل. وهذا نتيجة لعوامل عديدة مثل الثروة، والثقافة، والاقتصاد التي تشجِّع على الابتكار، والتعليم، والبرامج البحثية المُموَّلة من الحكومة والمُموَّلة تمويلات خاصة، والثقافة السياسية التي لطالما جذبت المهاجرين المُثقَّفين.

                                                                              المصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

12 خريطة توضِّح كيف أصبحت أمريكا الدولة الأقوى في العالم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين