أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

السنيما والجاسوسية شرح مبسط للأساليب الإستخبارية المختلفة

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 السنيما والجاسوسية شرح مبسط للأساليب الإستخبارية المختلفة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
القناص 1995

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
المهنة :
المزاج :
التسجيل : 24/07/2009
عدد المساهمات : 47
معدل النشاط : 80
التقييم : -1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: السنيما والجاسوسية شرح مبسط للأساليب الإستخبارية المختلفة   الأحد 26 يوليو 2009 - 22:35


القناص 1995
109 109 109 109 109 109


السنيما والجاسوسية شرح مبسط للأساليب الإستخبارية المختلفة

اشاهد فى بعض اوقات فراغى الأفلام والمسلسلات الجادة سواء
العربية او الأجنبية، فالفن الجاد يعكس ويرصد غالبا احوال
المجتمعات..اتذكر عندما كانت تستعد مصر لحرب اكتوبر73 حشدت القيادة
السياسية معظم انواع الفنون لصالح التعبئة المعنوية للشعب وإعداده للحرب
المصيرية المقبلة ولذا رأينا عبد الحليم ينشد اغنيتةالشهيرة "احلف بسماها وترابها"
فى كل حفلة وغيرها من الأغانى الوطنية وسلك معظم المطربين مسلك عبد الحليم
الذى كان مطرب الثورة بحق ..كما اصبحت معظم الأفلام تتحدث عن التضحيات
والإستشهاد فى سبيل الله من اجل تحرير الأرض ورد الكرامة والذود عن العرض
والأرض..كان هناك برنامج اسبوعى فى التليفزيون المصرى اسمه "نادى السنيما
" للمتميزة درية شرف الدين وكانت تقدم الأفلام الراقية ويشمل فى نهاية
البرنامج تحليلا فنيا ونقدا فنيا أكاديمى راقى وفى خلال فترة التعبئة
المعنوية لحرب اكتوبر المجيدة تحول اسم البرنامج الى "السنيما والحرب"
واستضافت مقدمة البرنامج الخبراء العسكريين لكى يشرحوا ويحللوا الأفلام
والحقيقة كانت فترة تمتعنا فيها بمشاهدة أهم الأفلام الأمريكية عن الحرب
العالمية الثانية واهوالها وكم كانت افلام ممتعة جدا على رغم قسوة المشاهد
عكس الأفلام الروسى عن الحرب فقد كانت فى منتهى الكآبة والملل.
بجانب افلام الحرب تلك كان يعرض النادى افلام التجسس والتجسس المضاد وصراع
مخابرات الحلفاء امام مخابرات المحور كنوع من تثقيف الشعب وتوعيته بطريقة
غير مباشرة لكيفية رصد عملاء إسرائيل والإبلاغ عنهم فى هذا الوقت الحاسم
الحساس فى حياة مصرنا..بالطبع كان الهجص في الأفلام الأجنبية قليل بعكس
الأفلام المصرية التى عرضت فى نفس التوقيت او قبل ذلك فقد حوت على عبط
وهطل لاحد له مثل فيلم "جريمة فى الحى الهادئ" عن فضيحة لافون الإسرائيلية
الشهيرة عندما ارسلت إسرائيل بعض عناصرها لإغتيال شخصيات غربية فى القاهرة
ونسف بعض منشاءاتها لإحراج القيادة السياسية واثبات فشلها فى حفظ الأمن فى
البلاد وإفساد علاقات تلك الدول بمصر وكانت من اولى العمليات التى حقق
فيها اللواء/عبد المحسن فائق فى بداياته والذى لمع نجمه بعدها وللأسف كان
تناولها فى منتهى العبط ورغم ذلك تضمن الفيلم دروسا عملية فى كيفية إعداد
وتجهيز العميل بدنيا ونفسيا للمهمة المكلف بها وكيفية التصرف فى عملية
الإستجواب عند الوقوع فى الأسر..ويعيب الفيلم انه فضل عنصر التشويق
"الأكشن" على حساب الواقع الحقيقى ورأينا زوجة رجل المباحث تذهب بدافع
الغيرة الحمقاء لكى تكشف ببلاهة غريبة غطاء زوجها امام قادة التنظيم
الصهيونى السرى..اشياء لايمكن ان تحدث فى الواقع فزوجة واقارب اى رجل
مباحث او مخابرات يعرفون قاعدة هامة جدا صارمة وهى عدم التبرع بالسلام او
السعى فى لقاء احد من هؤلاء الرجال فى اى مكان مالم يبادر هو بذلك .. مش
عارف هل يعلم الكثير انه دائما هناك فى اى عملية رجال مخصصين للتدخل
السريع لمنع هذا الهطل والعبط من البعض لأنه ببساطة لايمكن السماح بإفشال
اى مهمة من اجل بلاهة اى شخص والتدخل هذا سأترك لمخيلتكم تصوره واطلقوا
لمخيلتكم العنان فهذا مايحدث غالبا.
اتذكر صديق عزيز لى حكى لى ذات مرة انه كان فى احدى كمائن امنية لضبط قضية
هامة وفوجئ برجل ابله يعرفه يقبل عليه فاتح ذراعيه وفاشخ ضبه وكاد ان يهلل
بالترحاب بالضابط المتخفى وامور النفاق المعروفة تلك وبإشارة سريعة متفق
عليه وجد الرجل نفسه فى احضان تور على شكل رجل يعصره عصرا ومال على اذنه
بكلامات اطلق الرجل الأبله بعدها ساقيه للريح ولم ينظر خلفه ابدا واعتقد
انه لازال يهرول فى فزع رغم إنقضاء عشرات السنين على هذا الموقف !!!!
قصة فكرة هذا الموضوع الذى اطرحه هو شرحا لدور افلام ومسلسلات الإستخبارات
والجاسوسية فى إعداد شعبنا من المحيط للخليج معنويا وثقافيا لرفع سقف
ثقافة الإستخبارات ومكافحة الجاسوسية وتجهيزهم ليكونوا محطات إنذار مبكر
لرصد اى إختراق امنى مبكرا والإبلاغ الفورى عنهم ليلتقط الصقورالخيط الأول
وليتعاملوا مع الموقف بإحتراف رائع كحالهم دائما .. اردت ان يكون دور
الأفلام والمسلسلات التى سأتناولها بيان عملى شيق لشرح بعض التكتيكات التى
استخدمت فى العمل والتى لم ننتبه اليها فى خضم التشويق الدرامى فى تتبع
توالى احداث تلك المسلسلات التى كانت تأجج الروح الوطنية وتغمر نفوسنا
بالعزة والكرامة من المحيط للخليج..هذا بالضبط ماانوى فعله فى إطار أرجو
ان يكون شيقا للقارئ ولكن ارجو الا ننسى انه عمل إحترافى الغرض منه تثقيفى
فى إطار مشوق جذاب لرد بعض الجمايل لكل صقور العرب وباقة من اجمل الورود
العطرة .. والأمر لن يقتصر على الأفلام المصرية فقط بل الأفلام والمسلسلات
الأمريكية ايضا وبالأخص بعد احداث 11 سبتمبر وخلال حرب افغانستان والعراق
لنرى كيف تم إعداد الشعب الإمريكى وغرس توجه معين للحرب القذرة ضد الإسلام
والعرب فى اللاوعي لديهم وإستغلال ذلك فى تنفيذ سيناريوهات معدة من قبل
القيادة العليا حتى انهم فتحوا لهم الخزائن تحت تأثير الرعب الذى زرعوه فى
اللاوعى لديهم دون اى مناقشة حتى شارفت خزائنهم على الإفلاس وسببت الأزمة
الخطيرة التى يعانى منها العالم الآن.. سنكون مثل النحل الذى يطير فوق كل
الحقول والبساتين ليمتص الرحيق من الأزهار المختلفة ليقدم وجبة لذيذة فى
النهاية فكونوا معنا وانتظرونا.
يتبع .................................................. ......
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
القناص 1995

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
المهنة :
المزاج :
التسجيل : 24/07/2009
عدد المساهمات : 47
معدل النشاط : 80
التقييم : -1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: السنيما والجاسوسية شرح مبسط للأساليب الإستخبارية المختلفة   الأحد 26 يوليو 2009 - 22:50

جرت العملية في أوائل الخمسينيات في مصر بعد قيام ثورة
يوليو 1952، يطلق عليها أيضا "فضيحة لافون" في إشارة إلى بنحاس لافون وزير
الدفاع الإسرائيلي الأسبق غير أن الإسم الحقيقي للعملية هو "سوزانا". تم
التخطيط للعملية بحيث يقوم مجموعة من الشباب الإسرائيلي المدرب بتخريب بعض
المنشأت الأمريكية الموجودة في مصر بهدف زعزعة الأمن المصري وتوتير
الأوضاع بين مصر والولايات المتحدة.
فضيحة لافون (عملية سوزانا)
• بداية العملية:
عبر اللاسلكي أرسل إلى الخلية في مصر برقية توضح أسلوب العمل كالتالي:
"أولا: العمل فورا على الحيلولة دون التوصل إلى إتفاقية مصرية بريطانية.
• الأهداف:
المراكز الثقافية والإعلامية المؤسسات الاقتصادية سيارات الممثلين
الدبلوماسيين البريطانيين وغيرهم من الرعايا الإنجليز أي هدف يؤدي تدميره
إلى توتر العلاقات الدبلوماسية بين مصر وبريطانيا ثانيا: أحيطونا علما
بإمكانيات العمل في منطقة القناة ثالثا: استمعوا إلينا في الساعة السابعة
من كل يوم على موجه طولها (G) لتلقي التعليمات، وفيما بعد أتضح أن الموجه
(G) هي موجة راديو إسرائيل وأن السابعة هي الساعة السابعة صباحا وهو موعد
برنامج منزلي يومي كانت المعلومات تصل عبره يوميا إلى الشبكة. وعندما أذاع
البرنامج طريقة "الكيك الإنجليزي" كانت هذه هي الإشارة لبدء العملية. وفي
يوم الأربعاء الثاني من يوليو 1954، أنفجرت فجأة ثلاثة صناديق في مبنى
البريد الرئيسي في الإسكندرية ملحقين أضراراً طفيفة وعثرت السلطات المصرية
على بعد الأدلة عبارة عن:
• علبة اسطوانية الشكل لنوع من المنظفات الصناعية كان شائعا في هذا الوقت أسمه "فيم".
• جراب نظارة يحمل أسم محل شهير في الإسكندرية يملكه أجنبي يدعي "مارون أياك".
وكان من تولى التحقيقات هو الصاغ ممدوح سالم وزير الداخلية فيما بعد ثم رئيس الوزراء ثم مساعد رئيس الجمهورية واللواء عبد المحسن فائق
والذي تولى بعد هذه الحادثة مهمة البحث عمن أصبح فيما بعد أشهر جاسوس مصري
وهو رفعت الجمال . وبعد الفحص تبين أن العلبة الإسطوانية كانت تحتوى على
مواد كيميائية وقطع صغيرة من الفوسفور الأحمر، ولأن الخسائر لم تكن
بالضخامة الكافية فقد تجاهلت الصحافة المصرية الموضوع برمته. وفي الرابع
عشر من يوليو انفجرت قنبلة في المركز الثقافي الأمريكي (وكالة الإستعلامات
الأمريكية) في الاسكندرية. وعثر في بقايا الحريق على جراب نظارة مماثل
لذلك الذى عثر عليه في الحادث الأول، غير أن السلطات المصرية رأت أن
الشبهات تنحصر حول الشيوعيين والإخوان المسلمين. وبرغم أن الصحافة لم
تتجاهل الموضوع هذه المرة لكنها أشارت إلى الحريق بإعتباره ناتج عن "ماس
كهربائي". وفي مساء اليوم نفسه أنفجرت قنبلة آخرى في المركز الثقافي
الأمريكي بالقاهرة وعثر على جرابين من نفس النوع يحتويان على بقايا مواد
كيميائية. وفي الثالث والعشرين من يوليو (الذكرى السنوية الثانية للثورة)
كان من المفترض وضع متفجرات في محطة القطارات ومسرح ريفولي بالقاهرة وداري
السينما (مترو وريو) في الاسكندرية، غير أن سوء الحظ لعب دوره وأشتعلت
إحدى المتفجرات في جيب العميل المكلف بوضع المتفجرات بدار سينما ريو
فأنقذه المارة ولسوء حظه تواجد رجل شرطة في المكان شك في تصرفاته فاصطحبه
إلى المستشفى بدعوى إسعافه من أثار الحريق وهناك قال الأطباء أن جسم الشاب
ملطخ بمسحوق فضي لامع وأن ثمة مسحوق مشابه في جراب نظاره يحمله في يده
ورجح الأطباء أن يكون الإشتعال ناتج عن تفاعل كيميائي. وبتفتيش الشاب عثر
معه على قنبلة آخرى عليها أسم "مارون أياك" صاحب محل النظارات وتم
إعتقاله، وقال أن أسمه فيليب ناتاسون يهودي الديانه وعمره 21 عام وجنسيته
غير معروفه، وأعترف بأنه عضو في منظمة إرهابية هي المسئولة عن الحرائق.
وعثر في منزله على مصنع صغير للمفرقعات ومواد كيميائيه سريعة الإشتعال
وقنابل حارقة جاهزة للإستخدام وأوراق تشرح طريقة صنع القنابل. وبناء على
أعترافات ناتاسون تم القبض على كل من: فيكتور موين ليفي مصري الجنسية
يهودي الديانة يبلغ من العمر 21 عام مهندس زراعي. روبير نسيم داسا مصري
المولد يهودي الديانة يبلغ من العمر 21 عاما يعمل في التجارة. وأمام
المحققين أصر الثلاثة على أنهم يعملون بشكل فردي دون محرضين أو ممولين،
أما الأسباب فهي "حبهم لمصر ومساهمة في قضيتها الوطنية ولكي يعرف الإنجليز
والأمريكان أنهم سيخرجون من مصر بالقوة والإرهاب!!". وحينما سؤلوا: لماذا
أحرقتم مبنى البريد وهو ملك المصريين، لم يجدوا جوابا! وقبل أن تنتهى
التحقيقات جاء تقرير للمعمل الجنائي يثبت العثور على شرائح ميكروفيلم في
منزل فيليب ناتاسون، وثبت فيما بعد أن هذه الشرائح دخلت مصر قادمة من
باريس بالتتابع بأن لصقت على ظهور طوابع البريد! ولأن الميكروفيلم كان
أعجوبة هذا العصر وكان قاصرا فقط على أجهزة المخابرات وشبكات التجسس فقد
بدأت شبهة التجسس تحوم حول العملية. وبعد تكبير الشرائح، بوسائل بدائية،
أتضح أنها تحتوى على سبع وثائق عن تركيب وأستعمال القنابل الحارقة إضافة
إلى شفرة لاسلكي وأشياء آخرى
اسماء المتهمين:
• إبراهام دار (جون دارلينج) ضابط بالمخابرات الإسرائيلية – هارب – مؤسس التنظيم
• بول فرانك – هارب – المشرف على التنظيم
• ماكس بينيت حلقة الإتصال بين الخارج والداخل
• صمويل عازار مدرس بهندسة الإسكندرية مسؤول خلية الإسكندرية في البداية
• فيكتور مويز ليفي مسؤول خلية الإسكندرية عند القبض عليه
• د. موسى ليتو مرزوق طبيب بالمستشفى الإسرائيلي مسؤول خلية القاهرة
• فيكتورين نينو الشهيرة بمارسيل مسؤولة الاتصال بين خلايا التنظيم
• ماير ميوحاس مسؤول التمويل في خلية الاسكندرية
• فيليب هرمان ناتاسون عضو
• روبير نسيم داسا عضو
• إيلي جاكوب نعيم عضو
• يوسف زعفران عضو
• سيزار يوسف كوهين عضو
المحاكمة
في الحادي عشر من ديسمبر عام 1954 جرت محاكمة أفراد الشبكة في محكمة
القاهرة العسكرية التي أصدرت أحكامها كالتالي: الإعدام شنقا لموسى ليتو
مرزوق وصمويل بخور عازار (تم تنفيذ الحكم في 31 يناير 1955). الأشغال
الشاقة المؤبدة لفيكتور ليفي وفيليب هرمان ناتاسون. الأشغال الشاقة لمدة
15 سنة لفيكتورين نينو وروبير نسيم داسا. الأشغال الشاقة لمدة 7 سنوات
لماير يوسف زعفران وماير صمويل ميوحاس. براءة إيلي جاكوب نعيم وسيزار يوسف
كوهين. مصادرة أجهزة اللاسلكي والأموال وسيارات ماكس بينيت. وتجاهل الحكم
ماكس بينت لأنه كان قد أنتحر في السجن، وأعيدت جثته لإسرائيل بعد ذلك
بأعوام
# وبالمناسبة زوج فايدة كامل هو اللواء /النبوى اسماعيل اخر وزير داخلية فى حكم السادات.
اشكرك .
.
.
يتبع.............................................. .....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
القناص 1995

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
المهنة :
المزاج :
التسجيل : 24/07/2009
عدد المساهمات : 47
معدل النشاط : 80
التقييم : -1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: السنيما والجاسوسية شرح مبسط للأساليب الإستخبارية المختلفة   الأحد 26 يوليو 2009 - 22:55

الحلقة الأولى من "الدموع فى عيون وقحة":

هناك أفلام مصرية ومسلسلات شهيرة جادة تناولت بعد حرب
اكتوبر المجيدة قصص ابطال الظل فى المخابرات المصرية وشاهدنا مسلسل فى
بداية الثمانينات تناول حياة البطل احمد الهوان (جمعه الشوان) واللواء/
عبد السلام المحجوب (الريس زكريا) وهو مسلسل "الدموع فى عيون وقحة" إخراج
المبدع " يحيى العلمى" ..الدروس التى تعلمناها فى هذا المسلسل كثيرة منها
كيفية الإيقاع بالشباب المصرى الباحث عن الرزق خارج بلده وكيفية التدرج فى
تجنيده واساليب ذلك المختلفة من نساء ومال وإستغلال البعد النفسى
"العاطفة" من الكراهية ورغبة الإنتقام من البلد الأم ..سنناقش احداث
المسلسل اولا ثم ستكون هناك فقرة "بين الواقع والخيال " وفيها سنقارن
احداث المسلسل بالقصة الحقيقية.
رأينا فى بدايات المسلسل كيف جرد الشوان من حلم حياته بتدمير اللنش الخاص
به اثناء حرب يونيو67 وفقد زوجته لبصرها ثم تردى حاله الإقتصادى من اسوء
الى أسوء والذى تمثل فى التهجير من بلده السويس ثم قراره بالسفر الى
الخارج لضيق ذات اليد وتذكره مبلغا كبيرا كان على رجل اعمال يونانى ووقوعه
فى يد احد عملاء الموساد وهو ذلك البحار اليونانى "ديموس" الذى كان
يزورالسويس من الحين للأخر مما يبين ان الموساد كان يرسله لبعض المهام
الإستكشافية الصغيرة فى الموانى المصرية .. بعد دراسة شخصية الشوان عن
طريق ضابط الموساد المتخفى تحت عباءة صاحب كبارية ليلى "ابو يعقوب" رأينا
التدرج فى عملية تجنيده وهو وضعه فى ظروف مالية مدمرة وبالأخص بعد اعتذار
رجل الأعمال اليونانى عن تسليمه المبلغ المستحق للشوان ثم كيف شردوا به
اياما ذاق فيها الأمرين وهو دائم البحث عن الرجل المليونيرالإنجليزى الذى
ظهر فجاءةووعده بعرض مغرى جدا ثم اختفى ثم كيف مدوا له يد العون والغوث
بعد ان انهارت مقاومته واشتد إحتياحه الى المال والمسكن والطعام واصبح
تربة صالحة للتجنيد تحت وطأة الحاجة وفعل اى شئ فى سبيل استمرار حياته
وتحقيق حلمه..بعد ان انتهوا من الضلع الأول من مضلع التجسس وهو لعبة
التجويع والحاجة الى المال جاء دور دخول الضلع الثانى وهو ضلع النساء
الحاسم دائما ودفعوا فى طريقه بفتاة يهودية غاية فى الجمال تعمل مع
الموساد "جوجو" وكانت وسيلة سيطرتهم عليها هى إمدادها بحقن
المخدرات..ورأينا تدرجهم فى توطيد العلاقة بينهم لتوريط الشوان وقهره
عاطفيا وفعلا توطدت العلاقة بينهم حتى وقع المحظور واحبته بالفعل وهو خطأ
لايغتفر للعميل فى المخابرات لأنه من المفترض إجادته للعب بهذا الضلع
ليسيطر به وليس ليسيطر عليه..انها سيناريوهات متكررة فى معظم قصص
الجاسوسية وان اختلفت فى بعض التفاصيل طبقا للشخصية المتعامل معها ودائما
ماتنجح فالإغراءات التى تقدم فى تلك المرحلة الحرجة لاتقاوم كما رأينا ..
كما تعرفنا من خلال احداث المسلسل ان الموساد لاتراعى حتى مشاعر اليهود
المتعاونين معهم ورأينا كيف جندوا جوجو – الفتاة اليهودية الإنجليزية
الثرية - وكيف كانوا يقسون عليها الى حد بشع فى سبيل إعداد وإحكام وسائل
الإحكام والسيطرة عليها وهى غالبا ما تكون اما جنسية او إدمانانية كما
رأينا سواء مع جوجو او مع الشوان نفسه..كما نتعرف على جانب أخر وهو تواجد
للمخابرات المصرية داخل التجمعات الشبابية العربية والمصرية فى الخارج
لرصد وكشف مبكر لعمليات تجنيد العملاء ضد مصر وجسدتها شخصية الريس زكريا
فى المسلسل وان كنت اعترض بشدة على ذلك ففى الحقيقة ان شباب المخابرات
المصرية هم من يقومون بذلك ويتولى كبار الضباط مثل الريس زكريا "اللواء
عبد السلام المحجوب" المتابعة واصدار التعليمات الهامة لأن تواجده فى تلك
الأماكن من السهل رصده وكشفه لأى اعين خبيرة مدربة ولكن الحبكة الدرامية
للعمل هى التى يتحكم فيها مخرج العمل ويفرض تلك الأشياء التى لا تمت
للحقيقة بشئ من اجل التشويق وشغل الأكشن وهو مايضعف العمل فنيا وان نجح
جماهريا.
.
.
.
يتبع .................................................. ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
القناص 1995

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
المهنة :
المزاج :
التسجيل : 24/07/2009
عدد المساهمات : 47
معدل النشاط : 80
التقييم : -1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: السنيما والجاسوسية شرح مبسط للأساليب الإستخبارية المختلفة   الأحد 26 يوليو 2009 - 22:56

لحلقة الثانية من "الدموع فى عيون وقحة":
نرى فى تسلسل احداث المسلسل لقاء الشوان بالريس زكريا وكيفية تنبه الريس
زكريا مبكرا كخبير وثعلب ماكر بعملية تجنيد الشوان ونصيحته له بالعودة
ومساعدته فى ذلك بإعطائه ساعته الغالية ليبيعها ويسافر من ثمنها ولم يعلم
الشوان انه وضع منذ تلك اللحظة فى قائمة المخابرات المصرية ولو لم يبادر
ويبلغ السلطات بما حدث لوضع فى قائمة الخونة ولأختلفت طريقة التعامل معه
كما حدث فى فيلم بئر الخيانة التى قامت المخابرات بتصوير المتهم لدى دخوله
السفارة الإسرائيلية كما سنرى لاحقا..الخلاصة اننا نجد تلك المرحلة من
الإعداد للعميل وتجهيزه واضحة جدا فى قصة الشوان وايضا فى قصة الجاسوس
المدلل "طارق الحمدان" اللبنانى وقصة جاسوس بئر الخيانة "رجب عبد المعطى"
كما ذكرنا وقصص اخرى لااتذكرها الآن ..المهم ان نتعلم انه لابد من تواجد
إستخبارى فى اى تجمعات مصرية او عربية بالخارج سواء للمخابرات المصرية او
العربية او المعادية بصفة عامة وتتمثل فى البارات - المطاعم والكافيتريات
الرخيصة التى تحمل طابع البلد الأم ..ولذا يجب ان يحذر الشباب الذين
يسافرون الى الخارج الإنغماس فى الملذات الجنسية فبصرف النظر عن
حرمانياتها الدينية الشديدة قد تكون البوابة الذهبية لتجنيده ضد بلده كما
نرى فى معظم قصص التجسس المختلفة ..صحيح الكلام سهل ولكن تدين الإنسان
يحمية دائما من الوقوع فى الأخطار التى لاينتبه لها ولكن يوجد دائما
المحترفين الذين يعرفون كيف يوظفوا ذلك جيدا..كانت المخابرات الحربية
والعامة فى السبعينات يعقدان حلقات توعية للشباب المسافر للخارج لتنويره
بالأساليب المختلفة للموساد للإيقاع بهم وبرغم ذلك وقع الكثيرين منم ولم
ينتبهوا إلا بعد فوات الآون ومصداقا على ذلك مارأيناه فى قصة القبض على
الجاسوس العطار سنه 2006 تقريبا فقد تم رصده فى تركيا فى احد نقاط الرصد
المصرية هناك وعقب تقرب عملاء الموساد منه.. وبالطبع تكثفت متابعته
ومراقبته بعد ان تم تجنيده هناك مستغلين كراهيته الشديدة لبلده نتيجة سجنه
لإستهتاره فى القيادة وإتلاف سيارة مؤجرة سرعان مادخل السجن وفاء لثمنها
وضاع مستقبله الدراسى بسبب ذلك علاوة على شذوذه الجنسى الذى استغلتها اليد
الخبيرة للموساد واشبعت ذلك الشذوذ حتى اثملته وعن طريق ذلك احكمت وسيلة
الإبتزاز والسيطرة اللازمة لتجنيده كما امددته ايضا بالمال ووعدته بمستقبل
باهر بتسهيل هجرته الى كندا وطلبت ان يتنصر للتموية وفعلا تنصر واتخذ هوية
جديدة ولكنه لم يكن يعلم انه كان تحت اعين المخابرات المصرية منذ البداية
وتمت متابعة تحركاته التمويهة فى اوروبا حتى وصل لكندا وحتى بعد حصوله على
الجنسية الكندية بمساعدة الموساد وزرعه فى احدى البنوك هناك ليتولى الكشف
عن معاملات المصريين ومن هناك تم إستدراجه للقاهرة والقبض عليه فى القاهرة.
نرجع لقصة الشوان ونرى الطعم الذى رمته المخابرات المصرية للموساد لكى
يسرعوا فى تجنيد الشوان وهو القبض على شبكة الجاسوسية المسماة "الدكتور
والأستاذ" الذين كانا يعملان لصالح إسرائيل ويمدونها بالمعلومات المختلفة
عن الحالة الإجتماعية والمعنوية للشعب وبث الإشاعات المغرضة التى تروجها
إسرائيل كحرب نفسية على الشعب المصرى مما حرمهم من مصدر معلومات هام جدا
وعجل حاجتهم بتجنيد الشوان لخبرته فى الشئون البحرية بحكم انه سويسى ويعرف
خبايا السويس جيدا وهى معلومات كانت تنقصهم بشدة .
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
القناص 1995

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
المهنة :
المزاج :
التسجيل : 24/07/2009
عدد المساهمات : 47
معدل النشاط : 80
التقييم : -1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: السنيما والجاسوسية شرح مبسط للأساليب الإستخبارية المختلفة   الأحد 26 يوليو 2009 - 22:58


الحلقة الثالثة من "الدموع فى عيون وقحة":
# بناء على رغبة الأصدقاء تم إضافة فقرة "بين الواقع
والحقيقة وفيها سنتناول القصة الحقيقية والآن تعالوا نتابع احداث المسلسل
المثير.
فى هذا الجزء نرى ضابط المخابرات الإسرائيلية المتخفى "حسن سوكا" يطلب من
الشوان التفرغ لساعات طويلة ليكتب تقريرا مفصلا عن جميع علاقاته ومعارفه
واهما إياه ان ذلك من مسوغات العمل فى اوروبا والوظيفة الكبيرة التى رصدوا
لها الف جنيه استرلينى شهريا مما اسال لاعاب الشوان ..كما رأينا تعميقهم
لعلاقته بجوجو فتاة الموساد حتى احبها وعشقها الشوان بجنون وعشقته وعندما
وصلا لتلك المرحلة تم منعها عنه بطريقة وحشية كادت ان تقتلها مما ادى الى
إنقلاب جوجو على الموساد وإتجاهها الى التعامل مع المخابرات المصرية رغم
انها يهودية وهنا
نرى الدور المهم لأحدى اضلاع مضلع التجنيد الذى تحدثنا عنه من قبل وهو:
المال-الجنس-العامل العاطفى النفسى من كراهية ورغبة فى الإنتقام
وهنا نجد تحول جوجو لعملها مع المخابرات المصرية طواعية لم يكن بسبب المال
فهى ابنة مليونير يهودى ولا بسبب الجنس فقد كانت كغيرها من فتايات الغرب
فى حياتهن المفتوحة على كل شئ فى الحياة الغربية المرفهة ولكن ما جعلها
تسعى لذلك هو رغبة الإنتقام الشديدة من الموساد عندما علمت من صديقتها
عميلة الموساد الأخرى "مارى" بأنهم حقنوها بجرعة زائدة جدا كادت ان تميتها
حتى لاتلتقى بالشوان فقد احسوا بحبها الحقيقى له وهو امر غير مسموح به فى
المخابرات كما قلنا ونرى كيف سيطرت المخابرات المصرية عليها بطريقة اخرى
وهو بإشفائها من المخدرات تماما وتقوية ارادتها الحرة ففرق كبير ان تعمل
تحت ذل السيطرة وبين ان تعمل بحريتك الكاملة ولذا نرى ان المخابرات
المصرية طلبوا منها تظاهرها بإستمرار إدمانها حتى لايرتابوا فيها فقد كانت
تلك وسيلة سيطرتهم عليها واى تغيير فى السلوك قد يكشف تعاملها مع المصريين
وسنعرف فى القصة الحقيقة ان جوجو امدت مصر بمعلومات هامة جدا عن الموساد
..ونتعرف ايضا من احداث المسلسل ان جمعه الشوان استخدم فى دعم خطة الخداع
الإستراتيجي قبل حرب اكتوبر 73 وتم تدريبه ليكون عميلا مزدوجا فذا ونجح فى
ذلك بإجادة تامة ثم عندما تطورت الحاجة اليه بعد الحرب فى إستقدام جهاز
إرسال حديث جدا فعل ذلك بكل حرفنة وسلاسة وهذا يبين المرونة الرائعة فى
تلبية عملاء وضباط المخابرات المصرية للمتطلبات المستجدة وتطويع إداء
وإمكانيات العملاء تبعا لتلك المستجدات بمنتهى الروعة ..ولو رجعنا
بالذاكرة للوراء فى مسلسل الهجان لوجدنا ان القيادة المصرية اعطت الهجان
قبل حرب اكتوبر جهاز ارسال حديث جدا ايضا مما ساعده فى سرعة إرسال
المعلومات الهامة جدا التى حصل عليها فى اسرع وقت..من الأشياء الرائعة
تعرفنا على شئ هام جدا ففى اثناء تدريب الشوان على خداع جهاز كشف الكذب هو
وجود عملاء للمخابرات داخل الموساد وهم الذين زودوا المخابرات المصرية بكل
صغيرة وكبيرة هناك حتى بأشكال وملامح الخبراء الذين يقومون
بالإستجواب..وهنا لم ينتبه الكثيرين لتغيير الريس زكريا اسم الشوان وهو
يدعى ساعى المكتب لإصطحابه للخارج فماالسر وراء ذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فانتظرونا.
.
.
.
يتبع ..................................................
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
القناص 1995

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
المهنة :
المزاج :
التسجيل : 24/07/2009
عدد المساهمات : 47
معدل النشاط : 80
التقييم : -1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: السنيما والجاسوسية شرح مبسط للأساليب الإستخبارية المختلفة   الأحد 26 يوليو 2009 - 23:15

بين الواقع والخيال:الحلقة الأولى من قصة "جمعه الشوان"
بداية هيا بنا نتعرف على البطل من الواقع:
اسمه الحقيقي/ أحمد محمد عبد الرحمن الهوان من مواليد
مدينة السويس .. ولد في اسرة مكونة من سبعة ابناء واب وام كان ترتيبه
الخامس بين اخواته .. ومع انه ليس الكبير.. الاانه تحمل مسئولية رعاية
الاسرة مع ابيه وهو في الرابعة عشرة وبعد حصوله على الشهادة الاساسية..
وفي فترة قصيرة اصبح من الافراد الهامين في مجال اعمال الميناء والبحر
وعرفه الاجانب واختلط بهم حتى تعلم عدة لغات في سنوات قليلة واطلق عليه
السوايسة في الميناء: الشاطر..
وكان صاحب ومدير شركة سياحية ولم يكمل بعد عامه التاسع عشر. وبعد قرارات
التأميم التي شملت شركته تم تعيينه رئيسا لقسم الاشغال براتب كبير في ذلك
الوقت هو 48,75 جنيها مصريا. لم يطق العمل الحكومي وراح يجتهد حتى استطاع
ان ينظم عدة رحلات ترفيهية لاطقم السفن التي كانت ترسو على ميناء السويس
ومدها بالمواد التموينية.. ولكن الشركة فتحت فرعا في بور توفيق وعينوه
مديرا لادارتها.
البداية :
يروي لنا البطل أحمد الهوان أننشاطه كان بمعرفة ومباركة الزعيم الراحل
جمال عبد الناصر..و يكشف كذلك في حكايته المثيرة كيف وضع الموساد في طريقه
111 من اجمل الفتيات على اطباق حمراء لاغوائه وذلك قبل ان يغدق عليه
الاموال طيلة عشر سنوات قضاها في اوروبا لكن رغم كل الاغراءات عجز الموساد
عن شراء وطنية احد ابناء هذا الوطن الطيب الممتد من المحيط الى الخليج
الذي اختار بدلا من الخيانة الطريق الاصعب وهو تضليل عملاء الموساد
وايقاعهم في حبائل المخابرات المصرية شارعا في رسم ملامح ملحمته الوطنية
الخاصة. في شقته بوسط القاهرة التي كانت غرفة عمليات لأقوى عملية تجسس
مزدوج لصالح مصر و يتابع هذا الكلام معرفة الخلفية التاريخية لقصة التجسس
التي لا يتردد في وصفها برحلة الموت.
تأتي في يونيو 1967 وهذه الحرب الشرسة التي حولت السويس الى مدينة اشباح
بسبب الغارات التي دمرت كل شيء واخذت في طريقها اللانش الذي بنيته بعرقي
ودمي ولم تترك سيارتي وبيتي. واصبحت لا املك شيئا وكان التهجير هذا اللفظ
الذي مازال يرعبني ويتعسني حتى اليوم.. وفي القاهرة راحت الايام تقذف بي
وانا الهث وراء لقمة العيش دون جدوى.. وفي احدى الليالي وانا جالس محطم
محبط تذكرت مبلغا من المال كنت ادين به لصاحب شركة البحر الاحمر في
اليونان كنت قد امددته بقيمته مواد تموينية لاحدى سفنه وكان مبلغا كبيرا
2000 جنيه استرليني. ويعيد الهوان الجملة بطريقة اخرى 2000 جنيه استرليني
لدى الخواجه (ياماجاكوس) في اليونان.. تستحق السفر.. فقد كان هذا المبلغ
في ذلك الوقت ـ في عام 1968 ـ يساوي ثروة كبيرة يمكن ان يبدأ بها الانسان
مشروعا ليس صغيرا. يلتقط الهوان انفاسه ويرشف قليلا من الماء ويستمر في
الحديث: فماذا قال..هذا ماسنعرفه المرة القادمة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
القناص 1995

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
المهنة :
المزاج :
التسجيل : 24/07/2009
عدد المساهمات : 47
معدل النشاط : 80
التقييم : -1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: السنيما والجاسوسية شرح مبسط للأساليب الإستخبارية المختلفة   الأحد 26 يوليو 2009 - 23:19



بين الواقع والخيال:الحلقة الثانية من قصة "جمعه الشوان"
ويستمر في حديث الهوان: سافرت الى اليونان مع صديق لي..
ولم نكن نملك سوى 22 دولارا لكل منا 11 دولارا وهذا كل ما كان يسمح به
للمصريين المسافرين للخارج وحين وصلنا اليونان وسألنا عن باماجاكوس كانت
الصدمة.. انه ليس بالبلاد ولكنه سيأتي بعد اسبوعين.. دارت بنا الدنيا فما
نملكه من مال لا يكفي (عيش حاف). وكنا نقيم في فندق متواضع ولكنه التهم كل
ما نملك في اقل من اسبوع وبعده سرنا نستدين من الفندق حتى يأتي الفرج ومعه
(باماجاكوس) وكدنا نساق للشرطة التي هددتنا ادارة الفندق بها وذهبنا
هائمين على وجوهنا نبحث عن فتات العيش في القمامة واذا بأحد الافراد
يسألنا عن كوكايين ووجدت الفرصة فاشتريت اسبرينا وفلفلا ابيض وطحنتهما
واعطيته هذا المسحوق الذي اشتراه بستمئة جنيه كانت كفيلة بأن ترد ديننا
ونأكل منها حتى عودة الخواجة باماجاكوس وبعد الاسبوعين جاء الخواجة الذي
لطمني بقوله انه لا يملك المال لأنه تعرض لهزة كبيرة.. فقد غرقت احدى
سفينتيه والاحوال ليست على ما يرام ووعدني بأن يرد لي بعض الدين مع ضمان
العمل على السفينة ولم يكن امامي سوى الاستجابة ويستطرد الهوان: ما باليد
حيلة..: وللأسف لم يوافق على الحاق صديقي بنفس العمل بل الحقه بعمل آخر..
وافترقنا ولم اره حتى اليوم.
فعلا .... انطلقت السفينة حتى وصلنا الى بريستون في اول رحلة من اليونان
وانا في العمل. واصدقك القول انني كنت سعيدا جدا لأنني طالما حلمت بالسفر
الى اوروبا بلاد الاجانب الذين كنت اقابلهم كثيرا.. تعرفت على شاب يوناني
على السفينة يدعى ديموس اصطحبني لشوارع بريستون بعدما رفض القبطان اعطائي
اية نقود (لأنني حديث) على السفينة. فاعطاني ديموس عشرة جنيهات استرليني
مقابل قيامي بالترجمة له اثناء حديثه مع الاجانب فلم يكن يعرف سوى
اليونانية؛ وذهبنا الى احد البارات.. وجلسنا واذا بشاب زنجى يرمقني بطريقة
ملفته.. لدرجة انني اعتقدت انني ربما اشبه احد معارفه وقبل ان ابادره
بالسؤال سألني عن اسمي في محاولة للتعارف فتعرفت عليه واعطيته بطاقة هوية
مكتوبا عليها اسمي وعملي كمدير شركة ابوسنبل السياحية فأبدى الشاب مزيدا
من الإهتمام وسألني ولكن ماذا تفعل هنا فقلت له بقليل من الحرج: حال
الدنيا فانا عامل على احدى السفن اليونانية فاستنكر الشاب هذا وعرض علي
وظيفة بـ الف جنيه استرليني مع الإقامة والطعام باحدى الشركات وودعني على
امل اللقاء في اليوم التالي. يقول الهوان: لم اذق طعم النوم في هذه الليلة
ورحت انسج من خيالي قصصا.. اذ ان مبلغا كبيرا كهذا كفيل بأن يعيد اليّ كل
ما فقدت من ثروة ومركز.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
القناص 1995

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
المهنة :
المزاج :
التسجيل : 24/07/2009
عدد المساهمات : 47
معدل النشاط : 80
التقييم : -1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: السنيما والجاسوسية شرح مبسط للأساليب الإستخبارية المختلفة   الإثنين 27 يوليو 2009 - 12:19



بين الواقع والخيال:الحلقة الثالثة من قصة "جمعه الشوان"
وفي الصباح الباكر اسرعت الى ديموس ليصحبني الى نفس البار
لنلتقي بالشاب الزنجى الذي لم يأت رحت انتظر ساعة وراء ساعة دون جدوى..
واثناء شرودي واحباطي اذا بالجرسون يقدم لنا كأسين من الويسكي واشار بيده
الى فتاتين تجلسان على المائده المجاورة.. احداهما ذات جمال لا يوصف لم
اره من قبل ولكنني قرأت عنه فقط.. قرأت عن الحوريات وهي قطعا منهن..
ابتسمت لي واشارت بكأسها ولكنني لم اكن اشرب الخمر ولم اكن في حالة نفسية
على ما يرام كما انني لم اكن املك سوى عشرة جنيهات استرليني لا تكفي لشيء
وحين لمحت (الفتاتان عدم شربي الويسكي انتقلتا للانضمام لمائدتي ومعي
ديموس قالت الاولى انا (جوجو) وصديقتي (ماري) وسألتني لماذا لا تشرب هذه
دعوة.. فقلت لها ولكنني لا املك ما ادعوك عليه.. فاطلقت ماري ضحكة عالية
وقالت هذه جوجو ابنة اشهر رجل اعمال ومليونير في مانشستر واناامتلك اربعة
محلات سوبر ماركت.. قلت لها بحمية الشرقيين ولكنني لابد ان اقدم لكم
االشراب.. فتدخلت (جوجو) بخفة تخلب العقول لنخرج من هذا المكان.. ولكن قبل
ذلك لننزل الى الدور الاسفل. ذهبت معها انا وديموس.. واذا بي ارى الشاب
الزنجى الذي تجاهلني تماما.. ورأيته يعطي جوجو حقنة مخدرات.. فاقتربت منه
وسألته ولكنه اسرف في تجاهله لي.. مما اشعرني بدهشة وغيظ في نفس الوقت
لتبخر الألف جنية استرلينى.. وفي هذه الاثناء جذبتني جوجو من يدي بعدما
وضعت في جيبي كمية من النقود لم اتبين عددها وقالت بضحكة عالية: حتى
لاتغضب يلتقط الهوان انفاسه ويقول اذا حكيت الاحداث التي مرت بنا وجوجو
منذ هذااللقاء لا تكفي الدفاتر ولكن باختصار.. تطورت العلاقة بيننا وصارت
قوية جدا لدرجة انها عرضت عليّ الزواج.. بل حددت موعدا للقاء مع والدها في
مانشستر واحضرت لي حقيبتين مليئتين بأفخر الملابس منها بدلة انيقة تليق
بلقاء مليونير وعلمتني اصول البروتوكول في مثل هذه المناسبات. لم تستغرق
مقابلتي لأبيها اكثر من نصف ساعة كانت الخلاصة انه موافق من حيث المبدأ
على الزواج شريطة ان تقيم معه في فيلته وان اعمل باحدى شركاته براتب شهري
الف جنيه استرليني.. فكان عليّ ان اقول انني متزوج ولدي ابنة وابن فقال
ومن قال لك انك ستتركهم سوف ترسل لهم نقودا وكل ما يحتاجون اليه.. يضحك
الهوان بسخرية قائلا: كم كان كريما!! ويكمل حديثه: ثم سألني والد جوجو عن
اتجاه السفينة التي اعمل عليها قلت له الى روسيا ولكنه قال: بل الى
كوبنهاجن وكم اندهشت حين اتجهت السفينة فعلا الى كوبنهاجن. وهناك وجدت
جوجو تنتظرني على رصيف الميناء واخذتني لنقضي الوقت معا حتى ابحار السفينة
وفي كل رحلة كانت تكررالحكاية تماما كل ميناء اصل اليه اجدها في انتظاري
ونقضي اليوم معا. حتى وصلنا في احدى المرات الى ميناء بلفاست بأيرلندا
الشمالية وكانت مشتعلة بالحرب الاهلية ومحظور التجول في شوارعها. فلم ابرح
السفينة وشوقي الى جوجو يكاد يقتلني فاهتديت الى الاتصال بها تليفونيا.
واذا بصوت يأتيني قائلا: انا شقيقة جوجو.. لقد ذهبت الى امريكا للزواج !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
القناص 1995

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
المهنة :
المزاج :
التسجيل : 24/07/2009
عدد المساهمات : 47
معدل النشاط : 80
التقييم : -1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: السنيما والجاسوسية شرح مبسط للأساليب الإستخبارية المختلفة   الإثنين 27 يوليو 2009 - 12:20



بين الواقع والخيال:الحلقة الرابعة من قصة "جمعه الشوان"
تلون وجه الهوان وكأنه يسترجع الحوادث وردود افعالها ايضا ومشاعره ويقول بصوت هادئ: لقد دارت الدنيا بي فلم ابال بالبرد القارس ووقفت على ظهر السفينة كالمجنون لماذا خدعتني.. لماذا كان ابوها متجاوبا واعطاني هذا الامل الكبير.. ولم اشعر بنفسي الا وقد اصابتني الحمى.. حمى البرد والحزن.. ولم افق من غيبوبتي إلا بحقنة الطبيب.. وصوت جوجو وصورتها أمامي بشحمها ولحمها وقالت معتذرة: هذه السيدة ليست شقيقتي بل صديقة وقد أخطأت !!!
يستكمل الهوان قائلا :: ولكنني لم أصدقها إلا حين صممت على مغادرتنا السفينة والذهاب رأسا لعقد قراننا.. صدقتها وقمت من فراشي سعيداً وقضينا اليوم معاً.. ثم اعادتني إلى السفينة وقالت لي: سوف تتجه السفينة إلى بلجيكا وهناك سنلتقي على الرصيف وإذا لم تجدني سنلتقي في اليوم التالي في هذا البار وأعطتني بطاقة بالاسم والعنوان. .. يبلل الهوان ريقه بقليل من الماء ليستكمل الحديث: شعرت في ذلك الوقت أنه لابد من الارتباط بجوجو التي أحببتها جداً ولم أستطع الاستغناء عنها وكان قراري الذي عقدت العزم عليه هو الزواج والاقامة معها بمانشيستر
كما قال والدها.. وصلت السفينة إلى بلجيكا؛ ولكنني لم أجد (جوجو) على
الرصيف كما عودتني دائماً وتذكرت اننا سنلتقي في اليوم التالي في البار...
بحثت عن البطاقة المكتوب عليها العنوان.. رفعتها بحنان ورفق ووضعتها تحت
الوسادة.. وفي الصباح الباكر ذهبت إلى هناك ورغم أن الموعد كان عصراً..
رحت استحلف الساعة أن تمر.. وتسكعت في الشوارع حتى جاء الموعد.. طرت إلى البار ابحث عن جوجو كطفل يبحث عن أمه.. وكانت الصدمة حين لم اجدها.. ومرت الساعات وأنا أكاد افقد عقلي.. ولأول مرة اطلب خمراً لأشرب لعلني أنسى هذا الشعور المميت بالاحباط
والتعاسة والحزن وفي هذه الاثناء إذا بالمقعد يهتز بسبب اصطدام أحد الشباب
به والذي راح يعتذر لي مسرفاً في أدبه.. فاندهشت لأن ما حدث لا يستحق كل
هذا الاعتذار.. ولكنه بادرني بالقول وبطريقة فيها من الود ما زاد من
دهشتي: أنا وصديقي راهنا عليك.. صديقي قال أنك من باكستان.. قلت له تخسرا
انتما الاثنين فأنا من مصر... فضحك وقال اذن أنت الرابح فهيا لتأخذ ماربحت
فسألته على أي شيء كان الرهان قال: على سهره حمراء.
يتابع الهوان: أعرف أن في الحديث بعض الاحراج ولكنه أسلوب الموساد في
اصطياد فرائسه: ـ المال والنساء بمعنى أدق وأنا شاب وقتذاك في الثالثة
والعشرين.. ويستطرد الهوان: لا أحد يصدق أن ما قدمه لي الموساد من نساء
طوال سنوات عملي معهم وصل إلى 111 فتاة كانت جوجو أقلهن جمالا.


القناص 1995
109 109 109 109 109
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

السنيما والجاسوسية شرح مبسط للأساليب الإستخبارية المختلفة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: المخابرات والجاسوسية - Intelligence-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين