أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

+.+.+. خونه العرب +.+.+.

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 +.+.+. خونه العرب +.+.+.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
القناص 1995

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
المهنة :
المزاج :
التسجيل : 24/07/2009
عدد المساهمات : 47
معدل النشاط : 80
التقييم : -1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: +.+.+. خونه العرب +.+.+.   الأحد 26 يوليو 2009 - 18:23

بسم الله و الصلاه و السلام علي اشرف المرسلين سيدنا محمد بن عبد الله

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

القناص 1995[/
size]

109 109 109 109 109 109
&&&&&&

[size=29] جواسيس باعو الدين و الوطن


||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||

اولا : :



جاسوس إسرائيلي لبناني الجنسيه قام بوضع العبوات الناسفه التي ادت إلى
تفجير السفاره العراقيه في بيروت أثناء الحرب الاهليه اللبنانيه.







ثانيا ::::

أمينة داود المفتي


شخصية حقيقية غيرت ديانتها إلى اليهودية وتزوجت من طيار يهودي في فيينا
, وهاجرت إلى إسرائيل وعملت مع الموساد الإسرائيلي ولدت أمينة داود المفتي
عام 1939 لأسرة شركسية مسلمة هاجرت إلى الأردن منذ سنوات طويلة وتبوأت
مراكز سياسية واجتماعية عالية حيث كان والدها تاجر مجوهرات ثري وعمها حاصل
على رتبة لواء في البلاط الملكي أما أمها فهي سيدة مثقفة تجيد أربع لغات
وكانت أمينة أصغر إخوانها وأخواتها وعاشت حتى إكمال الثانوية في الأردن ثم
بدأت رحلة الإغتراب التي جعلت منها شيئاً فشيئاً أشهر جاسوسة إسرائيلية للموساد ضد الفلسطينيين.إبراهيم [b]سعيد شاهين وإنشراح موسي

[/b]
قصة حقيقية لاثنين من الجواسيس هو إبراهيم سعيد شاهين و إنشراح موسى،
وبدأت وقائعها في العريش عقب الاحتلال الإسرائيلي لسيناء في يونيو
(حزيران) 1967.تأتي القصة في مقدمة قصص الجاسوسية من حيث الطرافة، وقد
تكون حالة نادرة، لأن بطلها ليس شخصا يعمل بمفرده ويبذل قصارى جهده في
التخفي عن الأعين، بل نحن أمام أسرة كاملة اتخذت التجسس مهنة، أسرة كاملة
من أب وأم وثلاثة أولاد عاشوا على أرض مصر يكرسون جهدهم لخدمة إسرائيل، في
وقت كانت فيه الأخيرة تحتل سيناء وتقتل الأسرى ويدمّر طيرانها المدارس فوق
رؤوس الأطفال. تجردت الزوجة من المشاعر الإنسانية .وفرّطت في وطنها
وشرفها، ثم تخلت عن دينها الإسلامي واعتنقت اليهودية. كانت قصة تلك
العائلة واحدة من أقبح قصص التجسّس الإسرائيلي في مصر، وعرض مسلسل بإسم السقوط في بئر سبع جانبًا كبيرًا منها
كان إبراهيم موظف حسابات في مديرية العريش، ولم يكن يحمل من مؤهلات سوى
الشهادة الإعدادية مثل انشراح، ومرت بهما الأيام بحلوها ومرها، ثم رزقا
بمولودهما الأول نبيل عام 1955، ومن بعده محمد عام 1956، ثم عادل عام
1958، فملأوا البيت ضجيجًا وصخبًا. عام 1963 اتفقا على إرسال الأولاد إلى
عمهم في القاهرة، ليواصلوا دراستهم هناك، ويبتعدوا عن حياة البداوة التي
يتسم بها المجتمع العريشي، وبعد ثلاث سنوات وتحديدا عام 1966 ضُبط إبراهيم
يتلقى رشوة، فأحيل إلى المحاكمة وسجن ثلاثة أشهر، ولما خرج واجهته الحياة
بوجهها القبيح والقاسي، وعاش أيامًا عجافا.
جاءت نكسة يونيو 1967، واحتلت إسرائيل سيناء وسدت الطرق أمام سفر
إبراهيم وزوجته إلى القاهرة، وانقطع الأمل في رؤية أولادهما، وراحت انشراح
تبكي قسوة الأيام وبعد الأولاد، وأضحى إبراهيم عاجزا عن شراء أبسط الأمور
الضرورية للمعيشة، فعجز مثلا عن شراء الشاي وهو من الضروريات المهمة عند
البدوي، واستعاض عنه بعشب بربري يعرف باسم المرمرية، واستسلما لواقعهما
الجديد والمرير.

وسط ذلك المناخ، كانت المخابرات الإسرائيلية تعمل بنشاط زائد في مناطق
سيناء المأهولة بالسكان، وتسعى لاصطياد العملاء الذين يقعون في شباكها
بسبب حالة الحصار والجوع التي يعاني منها الكل. ضاقت أرض سيناء الرحبة على
سكانها، فقد وضعت سلطات الاحتلال قيودًا على حركتهم، ومنعت الانتقال من
مدينة إلى أخرى إلا بتصريح من الحاكم العسكري الإسرائيلي لسيناء، وبدأت
أسر كثيرة تعاني الجوع والحاجة، وسادت حالة من المرارة تجرّعها الجميع،
لكنهم تحلوا بالصبر وأيقنوا أن ما تم هو حالة موقتة وحتمًا ستزول.

ازدادت حالة إبراهيم سوءاً، وخيّم على البيت شبح الموت جوعًا، وما زالت
زوجته تبكي لرؤية أولادها، فلم يتمالك إبراهيم نفسه واندفع تجاه مكتب
الحاكم العسكري الإسرائيلي يطلب منه تصريحا له ولزوجته بالسفر إلى
القاهرة. ظل أيامًا عدة يتردد على مكتب الحاكم العسكري وهم يماطلونه في
استخراج تصريح السفر إلى القاهرة، إلى أن صرخ في وجه أحد الضباط بأنه فقد
عمله ودخله ولا يوجد في منزله رغيف خبز، فطمأنه الضابط وكان يكنّى «أبو
نعيم»، ووعده بالنظر في أمر التصريح في أقرب وقت، ودار بينهما حديث غير
قصير، انتهى بأن عطف أبو نعيم على إبراهيم وأعطاه كيس دقيق وبعض أكياس
الشاي والسكر، فحملها فرحا إلى زوجته وهو يزف إليها قرب انتهاء التصريح
بالسفر إلى القاهرة.

مرت أيام وإبراهيم يذهب كل يوم إلى أبو نعيم كي يفي بوعده، لكن لم ير
أية بادرة أمل في إمكان سفرهما إلى القاهرة، ولولا كيس الدقيق الذي أخذه
لمات جوعًا هو وزوجته. وفقد إبراهيم تقريبًا الأمل في السفر.

ذات صباح فوجئ إبراهيم بمن يستدعيه إلى مكتب أبو نعيم، ولما ذهب إليه
أخبره بأن الحاكم العسكري وافق على منحه تصريح السفر هو وزوجته، فتهلل وجه
إبراهيم فرحا وسرورا، لكن الضابط أكمل كلامه قائلا: «جاءت موافقة الحاكم
العسكري مشروطة، والشرط هو أن تأتيه بأسعار الفاكهة والخضار في القاهرة،
والحالة الاقتصادية للبلد بواسطة أخيك الذي يعمل بالاستيراد والتصدير.

علّق إبراهيم على ذلك بأنه شرط بسيط للغاية، وبإمكانه القيام بذلك على
خير وجه، وقال إنه سيأتيهم بأسعار الخضار والفاكهة والسلع الاستهلاكية
كلها والسمك أيضا، ولو طلبوا أكثر من ذلك لفعل، وكانت استجابة إبراهيم
السريعة بمثابة اجتياز للاختبار الأول من قبل أبو نعيم، وكان عليه، أن
يحيله إلى الضابط المختص لإكمال المهمة، فدوره ينحصر في الفرز والترشيح.

في اليوم التالي توقفت سيارة جيب عسكرية أمام منزل إبراهيم، وطلب منه
جندي مرافقته إلى مكتب الأمن، حيث كان ينتظره ضابط يدعى أبو يعقوب، بالغ
في الترحيب به بدعوى أن أبو نعيم أوصاه به، فشكره إبراهيم وأثنى كثيرا على
أبو نعيم، وامتد الحوار بينهما وقتا طويلا، استشف أبو يعقوب من خلاله
حاسته المخابراتية أن إبراهيم يدرك ما يبتغيه منه، فطلب منه أن يذهب إلى
بئر سبع، حيث مكتب الأمن الرئيس المختص بالتعامل مع أبناء سيناء.

هناك استضافه الإسرائيليون وأكرموه، ولوحوا له بإغراءات ما كان يحلم
بها، نظير تعاونه معهم في جمع معلومات عن مصر، وسلموه دفعة أولى مبلغ ألف
دولار وهو الذي لم يكن يملك ثمن علبة سجائر، ووعدوه بتأمين حياته هو وذويه
في العريش. هكذا تحوّل إبراهيم في بئر سبع من مواطن ذهب للحصول على تصريح
بالسفر، إلى جاسوس وقّع صك الخيانة ضد بلده وباع نفسه للشيطان.

خضع الجاسوس الجديد، مثلما هو متّبع، لدورة تدريبية مكثفة، تعلم فيها
الكتابة بالحبر السري وتظهير الرسائل ووسائل جمع المعلومات من الأهل
والأصدقاء، وتدرب أيضا على كيفية التفريق بين الطائرات والأسلحة المختلفة،
واجتاز الدورة بنجاح أذهل مدرّبيه، ويبدو أن نجاحه يعود لاستعداده الفطري
للخيانة وتقبّل كل مفرداتها، ووعدوه بحمايته في كل مكان حتى وهو بين أهله
في القاهرة، لأن لهم عيوناً في كل مكان.

تدرب إبراهيم أيضا على كيفية بث الشائعات وإطلاق النكات الساخرة من
الجيش والقادة، إلى جانب الاحتراز وامتلاك الحس الأمني ، ولقّنوه شكل
الاستجواب الذي سيتعرض له من قبل الأمن المصري حين وصوله إلى القاهرة،
وكيف ستكون إجاباته التي لا تثير أية شكوك.
في 19 نوفمبر (تشرين الثاني) 1967 وصل إبراهيم وانشراح إلى القاهرة
بواسطة الصليب الأحمر الدولي، فمنحته الحكومة سكنا مجانيا موقتا بحي
المطرية، ثم أعيد إلى وظيفته بعدما نقلت محافظة سيناء مكاتبها من العريش
إلى القاهرة، وبعدما استقرت الأمور به قليلا، انتقل إلى حي الأميرية، ومن
خلال المحيطين به في السكن والعمل بدأ إبراهيم في جمع المعلومات وتصنيفها،
وكانت زوجته تساعده في كتابة رسائله بالحبر السري، وتكتب بالخطابات أنها
شريكته في كل صغيرة وكبيرة، وكان بدوره يختم كل رسائله بعبارة «تحيا
إسرائيل العظمى»!

بدأ إبراهيم يبحث عن غطاء للرخاء الذي ينعم به، فاتجه إلى تجارة
الملابس والأدوات الكهربائية، وبواسطة المال والهدايا كان يتغيب كثيرا عن
عمله من دون لومة لائم، وكانت رسائله لمكتب الموساد في روما لا تنقطع، مما
حدا رجال الموساد على دعوته وزوجته إلى روما لاستثمارهما في مهام أكثر
أهمية.

في أغسطس (آب) 1968، وتحت ستار التجارة، أبحر إبراهيم وزوجته على
لبنان، ومنها طارا إلى روما حيث التقيا بمندوب الموساد، الذي سلمهما
وثيقتي سفر إسرائيليتين باسم «موسى عمر» و{دينا عمر»، وعلى طائرة العال
الإسرائيلية طار الخائن وزوجته إلى تل أبيب حيث كان وفد من ضباط الموساد
في استقبالهما بمطار اللد.

استُقبل الاثنان بحفاوة بالغة، شأن استقبال الموساد لعملائهم كلهم،
وعوملا معاملة كبار الزوار، ونزلا في فيلا رائعة في تل أبيب لمدة ثمانية
أيام، حصلا خلالها على دورة مكثفة في تحديد أنواع الطائرات والأسلحة
والتصوير الضوئي وجمع المعلومات، ومنح إبراهيم رتبة عقيد في الجيش
الإسرائيلي باسم «موسى»، أما انشراح فقد منحت رتبة ملازم أول باسم «دينا».

في مقابلة مع أحد القيادات العليا في الموساد، طلبت انشراح زيادة
مخصصاتهما وأكدت صعوبة الدور الذي يقومان به في سبيل جمع المعلومات
وتصنيفها، ونظرا إلى أهمية المعلومات التي حصل الموساد عليها منهما، تقرر
لهما مكافأة سخية. عادا من رحلتهما بآلاف الدولارات، وزاد نشاطهما في عمل
العلاقات وجمع المعلومات، وإرسال كل جديد أولا بأول للموساد، وكانت مصر
وقتها تخوض حرب الاستنزاف، والطيران الإسرائيلي يصل إلى عمق البلاد ويضرب
الأهداف والمنشآت المدنية، فكان إبراهيم وزوجته يدوران ويصوّران المنشآت
والمصانع ويرسلان الصور مع خريطة تفصيلية للمكان بمساعدة السيارة الجديدة
التي اشتراها بأموال الموساد.

عام 1997 نشرت صحيفة معاريف الإسرائيلية حوارا مع عادل ابنهما الأصغر،
قال فيه: لن أنسى ذلك اليوم الملعون من صيف عام 1969 طيلة حياتي، فقد
استيقظت مبكرا على صوت همسات تنبعث من حجرة نوم والدي، كان أبي وأمي
مستغرقين في نقاش غريب، وكانت أمي تمسك في يدها حقيبة جلدية، بينما كان
أبي يحاول إدخال آلة تصوير إلى داخلها، لم أر مثلها من قبل في ذلك الحين،
وكانت أمي في غاية العصبية، وتقول له: لا ليس كذلك... سيرون الكاميرا،
فأخرج أبي الكاميرا وأدخلها مرات ومرات في الحقيبة، فجلست أنظر إليهما
وهما يتناقشان، ثم قال لي أبي: «نحن ذاهبون في رحلة إلى الإسكندرية»، وكان
الوالد والوالدة في غاية القلق، ولم أرهما سابقا متوترين هكذا، وبدأنا
رحلتنا بالسيارة، وكان أبي يتصبب عرقا كلما ابتعدنا عن القاهرة، إلى أن
بلل العرق قميصه تماما، وكان يتبادل الكلمات مع أمي بصعوبة، وصمتنا نحن
أيضا لشعورنا بأن تلك الرحلة ليست ككل رحلة. في تلك الفترة كانت هناك
قواعد عسكرية ومصانع حربية منتشرة حول الطرق الرئيسة في مصر، فلم تخف
الدولة شيئا ربما كنوع من استعراض القوة، وعندما بدأنا في الاقتراب من
إحدى القواعد العسكرية أخرجت أمي آلة التصوير وأمرها أبي قائلا: «صوري،
يللا صوري بسرعة»، فقالت له وأصابعها ترتعش «سنذهب إلى الجحيم بسببك».
حركت أمي السترة المعلقة على النافذة وبدأت التصوير، وامتلأت السيارة
الصغيرة بصرخاتها الممزوجة بالخوف، فأجابها أبي باللهجة نفسها: «إنها
نهايتنا...»، واستمرت أمي في احتجاجاتها قائلة: «سنذهب إلى السجن»، وفي
النهاية نظر اليها أبي بعيون متوسلة: «صور عدة أخرى... صور عدة أخرى فحسب».

حاول شقيقي محمد أن يسأل: «ما الذي يحدث؟»، لكن الرد الذي تلقاه كان
«أسكت»، فلم نسأل أية أسئلة أخرى بعد ذلك، وعدنا إلى البيت في ذلك اليوم،
وفورا أغلق أبي باب حجرته على نفسه، وبعد فترة طويلة خرج وعانق أمي وقال
لها: «يا حبيبتي لقد التقطت صوراً رائعة للغاية»، وقالت أمي: «إلى هنا يجب
أن نشرح الأمر للأولاد»، وكنا ما زلنا في صدمة وغير مدركين لما يحدث.

تحولت الرحلات الأسرية في أنحاء مصر إلى روتين، فكنا نخرج في نهاية كل
أسبوع إلى مدينة جديدة... وكنا نسافر إلى الأقصر وأسوان.. ليس من مكان لم
نذهب إليه، وأحيانا كان أبي يحصل على إجازة وسط الأسبوع ونسافر لأيام
معدة، وكان يصوّر قواعد ومنشآت عسكرية في مصر، ويسجل عدد الكيلومترات في
الطريق، وبذلك يحدد موقع المصانع والقواعد العسكرية... وكنا نحن الأولاد
أفضل تغطية.زز
وتصادف أن سافرت انشراح وحدها إلى روما يوم 5 أكتوبر وقابلها أبو يعقوب
يوم 7 أكتوبر وأمطرها بسيل من الأسئلة عن الحرب وأتضح أنها لا تعرف شيئا.

واخبرها أبو يعقوب إن الجيش المصري والسوري هجما على إسرائيل وان
المصريين عبروا القناة وحطموا خط بارليف ، وأمرها بالعودة فورا إلى مصر .

وفى بداية عام 1974 سافر إبراهيم إلى تركيا ومنها إلى اليونان ثم إلى
تل أبيب وحضر اجتماعا خاصا على مستوى عال مع قيادات المخابرات الإسرائيلية
الجديدة بعد أن أطاحت حرب أكتوبر بالقيادات السابقة.

وخضع إبراهيم للاستجواب حول عدم تمكنه من معرفة ميعاد الحرب وأجاب
إبراهيم انه لم يلحظ شيئا غير عادي بل أن قريبا له بالجيش المصري كان
يستعد للسفر للحج ، وانه حتى لو كان يعلم بالميعاد فليس لدية أجهزة حديثة
لإرسال مثل تلك المعلومات الهامة.

واستضاف نائب مدير المخابرات الإسرائيلية إبراهيم وابلغه بأنه سيتم
منحه جهاز إرسال متطور ثمنه 200 ألف دولار وهو أحدث جهاز إرسال في العالم
ملحق به حاسوب صغير في حجم اليد له أزرار إرسال على موجه محددة واخبره
كذلك أن راتبه الشهري قد تم رفعة إلى ألف دولار إضافة إلى مكافأة مليون
دولار في حالة أخبارهم عن موعد الحرب القادمة التي ستشنها مصر بواسطة
الفريق سعد الشاذلي!.

وقامت المخابرات الإسرائيلية بتوصيل الجهاز المتطور بنفسها إلى مصر
خشية تعرض إبراهيم للتفتيش، وقامت زوجته بالحصول على الجهاز من المكان
المتفق علية عند الكيلو 108 طريق السويس وهى المنطقة التي تعرضت لثغرة
الدفرسوار.

وبمجرد وصول انشراح للقاهرة اعدوا رسالة تجريبية ولكنهم اكتشفوا عطلا
في مفتاح الجهاز وبعد فشل إبراهيم في إصلاحه توجهت انشراح إلى تل أبيب
للحصول على مفتاح جديد. لم يدر بخلد انشراح أن المخابرات المصرية التقطت
رسالة لها عبر جهاز روسي حديث يسمى "صائد الموجات" وذلك أثناء تدريبها
وتجربتها للجهاز الجديد.

وأيقن رجال المخابرات المصرية أنهم بصدد الإمساك بصيد جديد ، ووضع منزل
إبراهيم تحت المراقبة وتم اعتقاله صباح 5 أغسطس 1974 مع ولديه وانتظارا
لوصول انشراح من تل أبيب أقام رجال المخابرات المصرية بمنزل إبراهيم
لثلاثة أسابيع كاملة ، وبمجرد وصولها استقبلها رجال المخابرات المصرية وزج
بهم جميعا إلى السجن.

وكانت المخابرات الإسرائيلية قد بثت رسائل بعد عودة انشراح من إسرائيل
واستقبلها رجال المخابرات المصرية على الجهاز الإسرائيلي بعد أن ركبوا
المفاتيح ، ووصل الرد من مصر.

" أن المقدم إبراهيم شاهين والملازم أول انشراح سقطا بين أيدينا ..
ونشكركم على إرسال المفاتيح الخاصة بالجهاز .. كنا في انتظار وصولها منذ
تسلم إبراهيم جهازكم المتطور. تحياتنا إلى السيد إيلي زئيرا مدير
مخابراتكم "

وتمت محاكمة الخونة بتهمة التجسس لصالح إسرائيل وأصدرت المحكمة حكمها
بإعدام إبراهيم وانشراح بينما حكم على ابنهما الأكبر نبيل بالأشغال الشاقة
وأودع الولدان محمد وعادل بإصلاحية الأحداث نظرا لصغر سنهما، ونفذ حكم
الإعدام في إبراهيم شاهين شنقا، بينما تم الإفراج عن انشراح وابنها بعد
ثلاث سنوات من السجن في عملية تبادل للأسرى مع بعض أبطال حرب أكتوبر.

وقد نشرت صحيفة يدعوت احرونوت عام 1989موضوعا عن انشراح وأولادها قالت
فيه : أن انشراح شاهين (دينا بن دافيد) تقيم الآن مع اثنين من أبنائها
بوسط إسرائيل وهما محمد وعادل بعد أن اتخذت لهما أسماء عبرية هي حاييم
ورافي أما الابن الأكبر نبيل فقد غير اسمه إلى يوشي.

وتقول الصحيفة أن دينا بن دافيد تعمل عاملة في دورة مياه للسيدات في
مدينة حيفا وفى أوقات الفراغ تحلم بالعودة للعمل كجاسوسة لإسرائيل في
مصر !، بينما يعمل ابنها حاييم كحارس ليلي بأحد المصانع ، أما الابن
الأكبر فلم يحتمل الحياة في إسرائيل وهاجر هو وزوجته اليهودية إلى كندا
حيث يعمل هو وزوجته بمحل لغسل وتنظيف الملابس.

يتبع ايلي كوهين حاجه تفرح شويه:


عدل سابقا من قبل القناص 1995 في الأحد 26 يوليو 2009 - 18:48 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
القناص 1995

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
المهنة :
المزاج :
التسجيل : 24/07/2009
عدد المساهمات : 47
معدل النشاط : 80
التقييم : -1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: +.+.+. خونه العرب +.+.+.   الأحد 26 يوليو 2009 - 18:27

army army army army army army army army army army





إيلي كوهين على حبل المشنقة في ساحة المرجة بدمشق



إيلي كوهين (بالعبرية אלי כהן)، الياهو بن شاؤول كوهين (26 ديسمبر 1924 - 18 مايو1965) يهودي ‏ولد بالإسكندرية التي هاجر إليها أحد أجداده سنة 1924. عمل جاسوسا لإسرائيل في سوريا، إكتشف أمره وأعدم عام 1965. في مصر




عام 1944، انضم كوهين إلى منظمة الشباب اليهودي الصهيوني في الإسكندرية وبدأ متحمساً للسياسة الصهيونية تجاه البلاد العربية. وبعد حرب 1948، أخذ يدعو مع غيره من أعضاء المنظمة لهجرة اليهود المصريين إلى فلسطين. وبالفعل، في عام 1949‏ هاجر أبواه وثلاثة من أشقائه إلى إسرائيل بينما تخلّف هو في الإسكندرية‏. ‏وقبل أن يهاجر إلى إسرائيل، عمل تحت قيادة (إبراهام دار) وهو أحد كبار الجواسيس الإسرائيليين الذي وصل إلى مصرالقاهرة والإسكندرية‏ بهدف إفساد العلاقة بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية. وفي عام 1954، تم إلقاء القبض على أفراد الشبكة في فضيحة كبرى عرفت حينها بفضيحة لافون. وبعد انتهاء عمليات التحقيق،‏ كان أيلي كوهين قد تمكن من إقناع المحققين ببراءة صفحته إلى أن خرج من مصر‏ عام 1955‏ حيث التحق هناك بالوحدة رقم ‏131‏ بجهاز الموساد ثم أعيد إلى مصر‏ ولكنه كان تحت عيون المخابرات المصرية‏ التي لم تنس ماضيه فاعتقلته مع بدء العدوان الثلاثي على مصر في أكتوبر ‏1956. ‏
ليباشر دوره في التجسس ومساعدة اليهود علي الهجرة وتجنيد العملاء‏،‏ واتخذ
الجاسوس اسم جون دارلينج وشكّل شبكةً للمخابرات الإسرائيلية بمصر نفذت
سلسلة من التفجيرات ببعض المنشأت الأمريكية في تجنيده في إسرائيل




بعد الإفراج عنه، هاجر إلى إسرائيل عام 1957‏
حيث استقر به المقام محاسباً في بعض الشركات‏ وانقطعت صلته مع الموساد
لفترة من الوقت‏،‏ ولكنها استؤنفت عندما طرد من عمله‏ وعمل لفترة كمترجم
في وزارة الدفاع الإسرائيلية ولما ضاق به الحال استقال وتزوج من يهودية من
أصل عراقي عام 1959.
وقد رأت المخابرات الإسرائيلية في كوهين مشروع جاسوس جيد فتم إعداده في
البداية لكي يعمل في مصر‏،‏ ولكن الخطة ما لبثت أن عدلت‏،‏ ورأى الموساد
أن أنسب مجال لنشاطه التجسسي هو دمشق‏.‏
وبدأ الإعداد الدقيق لكي يقوم بدوره الجديد‏،‏ ولم تكن هناك صعوبة في
تدريبه علي التكلم باللهجة السورية‏،‏ لأنه كان يجيد العربية بحكم نشأته
في الإسكندرية وكان طالباً في جامعة الملك فاروق وترك الدراسة فيها لاحقاً.‏



رتبت له المخابرات الإسرائيلية قصة ملفقة يبدو بها سورياً مسلماً يحمل اسم كامل أمين ثابتالأرجنتين عام 1946 حيث لحق به كامل وعائلته عام 1947. وفي عام 1952، توفي والده في الأرجنتين بالسكتة القلبية كما توفيت والدته بعد ستة أشهر وبقى كامل وحده هناك يعمل في تجارة الأقمشة. هاجر وعائلته إلى لاسكندرية ثم سافر عمه إلى


تم تدريبه على كيفية استخدام أجهزة الإرسال والاستقبال اللاسلكي والكتابة بالحبر السري
كما راح يدرس في الوقت نفسه كل أخبار سوريا ويحفظ أسماء رجالها السياسيين
والبارزين في عالم الاقتصاد والتجارة. مع تعليمه القرآن وتعاليم الدين
الإسلامي. وفي3‏ فبراير ‏1961،‏ غادر كوهين إسرائيل إلى زيوريخالتشيلية سانتياغوكامل أمين ثابتبوينس ايرس حيث كانت هناك تسهيلات معدة سلفا لكي يدخل الأرجنتين بدون تدقيق في شخصيته الجديدة‏.‏
‏،‏ ومنها حجز تذكرة سفر إلى العاصمة باسم ‏،‏ ولكنه تخلف في


وفي الأرجنتين استقبله عميل إسرائيلي يحمل اسم أبراهام حيث نصحه بتعلم اللغة الأسبانية حتى لا يفتضح أمره وبالفعل تعلم كوهين اللغة الأسبانية
وكان أبراهام يمده بالمال ويطلعه على كل ما يجب ان يعرفه لكي ينجح في
مهمته. وبمساعدة بعض العملاء تم تعيين كوهين في شركة للنقل وظل كوهين لمدة
تقترب من العام يبني وجوده في العاصمة الأرجنتينية كرجل أعمال سوري ناجح‏
فكون لنفسه هوية لا يرقى إليها الشك،‏ واكتسب وضعا متميزاً لدي الجالية
العربية في الأرجنتين‏،‏ باعتباره رجلاً وطنياً شديد الحماس لبلده وأصبح
شخصية مرموقة في كل وتشير بعض الشائعات لتعرفه على العقيد أمين الحافظ، لكن توقيت استلام الحافظ منصب الملحق العسكري في بيونس آيرس كان قد تزامن مع سفر كوهين لسوريا مما ينفي أي علاقة مسبقة بين الرجلين [1]



خلال المآدب الفاخرة التي اعتاد كوهين -أو كامل أمين ثابت-
إقامتها في كل مناسبة وغير مناسبة‏،‏ ليكون الدبلوماسيون السوريون علي رأس
الضيوف‏،‏ لم يكن يخفي حنينه إلى وطنه سوريا،‏ ورغبته في زيارة دمشق.‏
لذلك، لم يكن غريباً أن يرحل اليها بعد أن وصلته الإشارة من المخابرات
الإسرائيلية ووصل اليها بالفعل في يناير ‏1962
حاملا معه الآت دقيقة للتجسس،‏ ومزودا بعدد من التوصيات الرسمية وغير
الرسمية لأكبر عدد من الشخصيات المهمة في سوريا‏،‏ مع الإشادة بنوع خاص
إلي الروح الوطنية العالية التي يتميز بها‏،‏ والتي تستحق أن يكون محل
ترحيب واهتمام من المسؤولين في سوريا‏.‏ وبالطبع‏،‏ لم يفت كوهين أن يمر
علي تل أبيب قبل وصوله إلي دمشق‏،‏ ولكن ذلك تطلب منه القيام بدورة واسعة بين عواصم أوروبا قبل أن ينزل في مطار دمشق.
التجسس




أعلن كوهين أنه قرر تصفية كل أعماله العالقة في الأرجنتين ليظل في دمشق
مدعياً حب الوطن. وبعد أقل من شهرين من استقراره في دمشق‏،‏ تلقت أجهزة
الاستقبال في الموساد أولى رسائله التجسسية التي لم تنقطع علي مدى ما يقرب
من ثلاث سنوات‏،‏ بمعدل رسالتين علي الأقل كل أسبوع‏.‏



وفي الشهور الأولى تمكن كوهين أو كامل من إقامة شبكة واسعة من العلاقات
المهمة‏‏ مع ضباط الجيش والمسؤولين العسكريين‏.‏ وكان من المعتاد أن يزور
أصدقاءه في مقار عملهم‏،‏ وكانوا يتحدثون معه بحرية عن تكتيكاتهم في حالة
نشوب الحرب مع إسرائيل‏‏ ويجيبون على أي سؤال فني يتعلق بطائرات الميج أو
السوخوي‏،‏ أو الغواصات التي وصلت حديثا من الاتحاد السوفيتي
أو الفرق بين الدبابة ت-‏54‏ و ت-55 وغيرها من أمور كانت محل اهتمامه
كجاسوس. وكانت هذه المعلومات تصل أولا بأول إلي إسرائيل‏ ومعها قوائم
بأسماء وتحركات الضباط السوريين بين مختلف المواقع والوحدات‏.‏ وفي
أيلول/سبتمبر ‏1962‏، صحبه أحد أصدقائه في جولة داخل التحصينات الدفاعية
بمرتفعات الجولان‏.‏
وقد تمكن من تصوير جميع التحصينات بواسطة آلة تصوير دقيقة مثبتة في ساعة
يده‏‏ أنتجتها المخابرات الإسرائيلية والأمريكية. ومع أن صور هذه المواقع
سبق أن تزودت بها إسرائيل عن طريق وسائل الاستطلاع الجوي الأمريكية‏،‏ إلا
أن مطابقتها مع رسائل كوهين كانت لها أهمية خاصة‏ سواء من حيث تأكيد
صحتها‏،‏ أو من حيث الثقة بمدى قدرات الجاسوس الإسرائيلي‏.‏ وفي عام ‏1964،‏ زود كوهين قادته في تل أبيب بتفصيلات وافية للخطط الدفاعية السورية في منطقة القنيطرة‏.‏
وفي تقرير آخر، أبلغهم بوصول صفقة دبابات روسية من طراز ت-‏54 وأماكن
توزيعها‏ وكذلك تفاصيل الخطة السورية التي أعدت بمعرفة الخبراء الروس
لاجتياح الجزء الشمالي من إسرائيل في حالة نشوب الحرب‏.‏ وازداد نجاح
كوهين خاصة مع إغداقه الهدايا على مسؤولي حزب البعثفي عام 1965، وبعد 4 سنوات من العمل في دمشق، تم الكشف عن كوهين عندما كانت تمر أمام بيته سيارة رصد الاتصالات الخارجية التابعة للأمن السوري. وعندما ضبطت أن رسالة مورس
وجهت من المبنى الذي يسكن فيه حوصر المبنى على الفور، وقام رجال الأمن
بالتحقيق مع السكان ولم يجدوا أحداً مشبوهاً فيه، ولم يجدوا من يشكّوا فيه
في المبنى. إلا أنهم عادوا واعتقلوه بعد مراقبة البث الصادر من الشقة [2]. وقبض على كوهين وأعدم في ساحة المرجة وسط دمشق في 18 أيار/مايو 1965.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
القناص 1995

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
المهنة :
المزاج :
التسجيل : 24/07/2009
عدد المساهمات : 47
معدل النشاط : 80
التقييم : -1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: +.+.+. خونه العرب +.+.+.   الأحد 26 يوليو 2009 - 18:32

[size=24]




جوناثان جاي بولارد (بالإنجليزية: Jonathan Jay Pollard) (مواليد 7 أغسطس، 1954 في غالفيستون، تكساس) هو جاسوس إسرائيلي، وهو أيضا محلل استخبارات مدني سابق في القوات البحرية الأمريكية. تنازل بولارد عن الحق في المحاكمة في مقابل القيود المفروضة على الحكم. تم الإقرار بأنه مذنب، وأدين لكونه جاسوسا لحساب إسرائيل. وحكم عليه بالسجن مدى الحياة في العام 1986. نفت إسرائيل حتى العام 1998 أن يكون بولارد جاسوسا لحسابها، وفي العام 2008 منح الجنسية الإسرائيلية.


شريف الفيلالي جاسوس مصري , أدين في عام 2002 م بالتجسس لصالح إسرائيل وحكم عليه بالسجن لمدة خمسة عشر عاما. وقد أصدرت محكمة مصرية عام 2001 م حكما ببراءة الفيلالي ، لكن الرئيس حسني مبارك بصفته الحاكم العسكري وبموجب قانون الطوارئ رفض التصديق على الحكم فأعيدت المحاكمة وصدر الحكم بالإدانة.


توفي الفيلالي في سجنه في الأول من يوليو 2007 م. وذكر الطبيب الشرعي
الذي قام بتشريح الجثة أن الوفاة كانت نتيجة هبوط حاد في الدورتين
التنفسية والدموية وتوقف عضلة القلب ولا توجد أي شبهة للوفاة الجنائية.[1]عزام عزام ولد عام 1963، درزي إسرائيلي، أدين في مصر بتهمة التجسس لصالح العدو الإسرائيلي، وسجن لثمان سنوات قبل إطلاقه في صفقة سياسية عام 2004. عمل عزام عزام تحت غطاء تجارة النسيج بين الكيان الصهيوني وجمهورية مصر العربية، ولكنه اعتقل عام 1996 في القاهرة بتهمة التجسس الصناعي، ومن ثم اتهم بكتابة معلومات بالحبر السري على الملابس الداخلية النسائية وتمريرها للموساد الإسرائيلي.




افتتحت محاكمته في 24 نيسان 1997، وأجلت حتى 18 أيار حين غاب عن المحاكمة المحامي عن شريكه في التجسس، المصري عماد عبد الحليم إسماعيل ، تلقى محامي عزام عزام، فريد ديب،
رسالةً موقعة من 12 محامٍ آخر، أعلنوا فيها ان مرافعة ديب للدفاع عن عزام
هو خيانة للوطن، وتلويث للسمعة النضالية لنقابة المحامين المصرية، وطالبته
الرسالة بالانضمام للحملة ضد الجاسوس وأن النقابة قد تتخذ اجراءات عقابية
بحقه إن اكمل دفاعه.


في جلسة 18 ايار، قام ممثل نقابة المحامين بالطلب من المحكمة اعفاء ديب
من مهامه الدفاعية، معلنة ان عزام تآمر ضد مصلحة الأمة، المحكمة رفضت
الطلب تحت حجة ان لكل متهم الحق بممثل قانوني، وقام الادعاء أيضاً
بالاعلان عن ان عزام عزام كان عميلاً مباشراً للموساد الإسرائيلي ما يقود
إلى حكم الاعدام.
في تموز 1997، أدين عزام عزام بتهمة التجسس ونقل معلومات عن المنشآت الصناعية المصرية إلى إسرائيل، وحكم عليه بالسجن خمسة عشر عاماً مع الأشغال الشاقة، وحكم على المتهم الآخر عماد عبد الحليم إسماعيل ، بخمسةٍ وعشرين عاماً. رفضت إسرائيل التهمة، وأعلنت ان لا علاقة لعزام عزام باجهزتها الأمنية، وان لا صفة غير مدنية له في مصر.
عام 2004، اوفد رئيس الحكومة الصهيونية السابق ارئيل شارون، رئيس الشاباك آفي داخترمصر وبعد مفاوضات مع الرأس الرسمي المصري، أطلق سراح الجاسوس عزام عزام في 5 كانون أول 2004، بالمقابل أطلقت إسرائيل سراح ستة طلاب مناضلين مصريين كانوا اعتقلوا في الأراضي الفلسطينية المحتلة
بتهمة الدخول الغير شرعي والتحضير لعمليات فدائية. أصيبت النخب المعارضة
المصرية بخيبة أمل من الصفقة الهزيلة، بعد أن كان الاعتقاد السائد أن إسرائيل
ستطلق سراح الطلاب الستة للتعويض على قيامها بقتل ثلاثة جنود مصريين على
الحدود في 18 تشرين من العام نفسه، لا سيما ان التوقعات اتجهت مسبقاً
للمراهنة على صفقة أهم بكثيراً ثمن الجاسوس الإسرائيلي. إلى


بعيد العملية، عبر عزام عزام عن امتنانه للحكومة الإسرائيلية، وتوجه إلى ارئيل شارون[1]المخابرات المصرية) لبادرتهم الانسانية الطيبة التي ستعزز مستقبلاً من العلاقة بين البلدين"
قائلاً: "أنا أحبك، لقد أخبرت أخي أني إن لم أخرج من السجن على عهدك، فلن
أخرج منه أبداً بعدك"، كما نقلت الصحف الإسرائيلية بعد الصفقة عن مصدر
حكومي صهيوني قوله أن "شارون ممتن بشدة للرئيس مبارك وللجنرال سليمان (رئيس








[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
القناص 1995

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
المهنة :
المزاج :
التسجيل : 24/07/2009
عدد المساهمات : 47
معدل النشاط : 80
التقييم : -1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: +.+.+. خونه العرب +.+.+.   الأحد 26 يوليو 2009 - 18:46

علي اشتري رجل أعمال إيراني من مواليد طهران يعمل بمجال الإلكترونيات، حكمت عليه محكمة الثورة الإيرانية بالإعدام في 30 يونيو 2008 بتهمة التجسس لصالح الموساد الإسرائيلي. وقد تم إلقاء القبض على علي بعد مراقبة دامت قرابة العام.
عماد عبد الحليم إسماعيل::

عماد عبد الحليم إسماعيل هو جاسوس إسرائيلي، زرع في مصر في فترة التسعينيات من القرن الماضي. تم القبض عليه هو وشريكه عزام عزام في عام 1996م.
في يوليو (تموز) عام 1997
م أدين عماد عبد الحليم إسماعيل بتهمة التجسس ونقل معلومات عن المنشآت
الصناعية المصرية إلى إسرائيل، وحكم عليه بخمسة وعشرين عاما بينما حكم على
شريكه عزام عزام بالسجن خمسة عشر عاما مع الأشغال الشاقة.
في عام 2004 وبعد الإفراج عن شريكه الجاسوس عزام عزام،
قدم محامي عماد عبد الحليم إسماعيل طلب التماس للإفراج عنه الذي أكد أنه
يستهدف العفو الدستوري وليس القانوني حيث أن القانون لا يجيز العفو عن
المتورطين في جرائم التجسس أو الرشوة أو التخابر، إلا أن الدستور أعطى
لرئيس الجمهورية الحق في العفو عن أي مجرم مهما كانت جريمته ومساواته
بعزام عزام الذي أفرج عنه بعفو من رئيس الجمهورية في صفقة سياسية مع
إسرائيل. ولكن حتى الآن لم يتم إعلان العفو عنه.
*****************************
فولفغانغ لوتز::



فولفغانغ لوتز





فولفغانغ لوتز (6 يناير 1921 في مانهايم - 13 مايو 1993 في ميونخ) كان عميلا سريًا ألمانيًا إسرائيليًا.وصل لوتز إلى مصر عام 1939 بناء على تعليمات من القوات الإنجليزية إذ أنه كان يتكلم أربعة لغات ببراعة وهي العربية والعبرية والإنجليزية، واللغة الألمانية، وكان يقوم بدور التحقيق مع الأسرى الألمان آنذاك. كانت البداية الفعلية له مع الموساد هي عام 1957 حيث كان يقوم بجمع المعلومات التي يقدمها السوفيت لمصر.
عندما ساءت علاقات ألمانيا الغربية مع مصر بسبب موقف ألمانيا الغربية الداعم لأمريكا والمعادي لعلاقة ألمانيا الشرقية مع مصر بسبب العمليات الإستخبارية التي تحيكها مخابرات ألمانيا الغربية مع الس أي يه في عام 1964
قام عبد الناصر بإصدار قراره بإعتقال 30 عالم من ألمانيا الغربية كانوا
يعيشون في مصر آنذاك من بينهم لوتز وعائلته وتم التحقيق معه ومع زوجته
وولديه وتبين أنه نقل معلومات بالغة الأهمية عن صواريخ سام التي كانت مصر
قد نشرتها في منطقة الإسماعيلية وقد صورها لوتز بكاميرا
صغيرة كان يخفيها في فيلته التي إستأجرها في مصر الجديدة ، وكان يصر في
بداية التحقيقات أنه مواطن وضابط ألماني يتجسس لحساب الموساد إلا أن
المحامي الذي تم تعيينه له هو الذي كشف أنه مواطن إسرائيلي، بعد محاكمته في مصر حكم عليه بالسجن
مدى الحياة، وعلى زوجته بالسجن لمدة ثلاثة سنوات إلا أنه تم إطلاق سراحهم
بعد ثلاث سنوات فقط ليتم مبادلته بـ 500 ضابط مصري من الذين تم أسرهم في حرب 1967. بعدها غادر لوتز متجها إلى تل أبيب هو وزوجته وهناك قام بتأليف كتاب عنوانه "جاسوس الشامبانيا" الذي حقق نجاحا باهرا واعترفت إسرائيل بأنه كان جاسوس لها.
في عام 1978 سافر لوتز إلى ميونخ وكان يعيش بمبلغ 200 دولار كمعاش تقاعدي التي كانت إسرائيل تمنحه إياه نظير تجسسه لصالحها.في عام 1993 توفي فولفغانغ لوتز وحيدا شاعر بالمرارة في مدينة ميونخ بألمانيا وتم نقله إلى إسرائيل ودفن هناك. ************************كمال حماد:


كمال حماد مقاول فلسطيني يحمل الهوية الإسرائيلية ، حكم عليه
غيابيا بالإعدام رميا بالرصاص ومصادرة أملاكه في غزة في تاريخ 21/5/2000 م
، وكان قد فر إلى إسرائيل بعد مقتل يحيى عياش العضو البارز في حماس. وهو الآن يعيش في إسرائيل بشكل سري حيث أنه أكثر الجواسيس المطلوبين من قبل المنظمات الفلسطينية.

يكتنف حياته الكثير من الغموض حيث أنه ولد لعائلة هاجرت من يافا إلى
غزة عام 1948 م ، وقد عمل في بداية حياته كسائق دراجة نارية يقوم بتوصيل
الطلبات إلى المنازل ، ثم انتقل إلى المقاولات بسرعة وأصبح له اسم حيث أنه
كان يقوم ببناء الإسكانات الخاصة بالمهجرين إلى غزة خارج حدود المخيمات ،
وقد كان منزله في شارع النصر مكان لإلتقاء ضباط الجيش الإسرائيلي ووجهاء
المخيمات تحت شعار تحسين ظروف الحياة السكان , وبسبب أن شارع النصر في
مدينة غزة منطقة احتكاك مباشر بين الجيش الإسرائيلي والسكان قام باستئجار
شقة على شاطئ غزة. تزوج مرتان الأولى بسيدة من غزة والثانية بسيدة سورية ،
والغريب أنه حصل على هوية إسرائيلية لها ولأختها أيضا التي كانت تسكن معهم
في نفس البيت.

محمد سيد صابر مهندس نووي مصري يعمل بهيئة الطاقة الذرية أدين بتهمة التجسس لإسرائيل وحكم عليه في 25 يونيو 2007 بالسجن 25 عاما


كل هؤلاء جواسيس من العرب لصالح اسرائيل لم يهمهم اي شي سوي شعار الموساد _ _

الله يرحمك يا رفعت يا جمال


القناص 1995
109 109 109 109



شكراااااا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدرع المصرى

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 14/06/2010
عدد المساهمات : 5977
معدل النشاط : 6723
التقييم : 438
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: +.+.+. خونه العرب +.+.+.   الأربعاء 15 سبتمبر 2010 - 13:53

لقد تم حذف جميع المشاركات المخالفه و هذا تحذير لاى عضو يكتب مشاركه تثير الفتنه او فيها تجريح بان يتم تحويله مباشرتا الى محاكمه عسكريه و من ثم حظر عضويته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الزعيم12

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
المزاج : الاماكن كلها مشتاقه لي
التسجيل : 12/02/2010
عدد المساهمات : 121
معدل النشاط : 118
التقييم : 3
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: +.+.+. خونه العرب +.+.+.   الأربعاء 15 سبتمبر 2010 - 20:12

الله يعز جميع الشرفاء من اخواننا العرب والمسلميين واتمنى الرفعه والعزة لجميع الدول العربية والاسلامية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hitler892003

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد :
التسجيل : 22/05/2010
عدد المساهمات : 248
معدل النشاط : 323
التقييم : 2
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: +.+.+. خونه العرب +.+.+.   الخميس 16 سبتمبر 2010 - 0:39

ان شاء الله ينفضح كل خائن جبان باع وطنه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لا اله الا الله

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
التسجيل : 17/09/2011
عدد المساهمات : 1446
معدل النشاط : 1422
التقييم : 28
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: +.+.+. خونه العرب +.+.+.   السبت 26 نوفمبر 2011 - 7:29

شكرا على الموضوع الجميل .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

+.+.+. خونه العرب +.+.+.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: المخابرات والجاسوسية - Intelligence-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين