أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

هل انت مع أو ضد !!!! أم تستعين بالشرطة لتأديب أبنها .....

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 هل انت مع أو ضد !!!! أم تستعين بالشرطة لتأديب أبنها .....

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
el_ouaziri

جــندي



الـبلد :
المزاج : ملك الاحزان
التسجيل : 10/05/2015
عدد المساهمات : 6
معدل النشاط : 8
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: هل انت مع أو ضد !!!! أم تستعين بالشرطة لتأديب أبنها .....    الأحد 10 مايو 2015 - 13:18

1


هل انت مع أو ضد !!!!
أم تستعين بالشرطة لتأديب أبنها .....
قررت أم، من جورجيا، علمت أن سلوك ابنها، البالغ من العمر 10 أعوام، في المدرسة غير لائق الاتصال بالشرطة لتلقينه درساً قاسياً وتأديبه.
ومن جانبها، قالت "تشيكيتا هيل"، البالغة 33 عاماً، إن معلم ابنها أخبرها أنه وقح ولا يتجاوب معه في المدرسة، لهذا اتصلت بالشرطة للقبض عليه وتأديبه في قسم الشرطة.
وأكدت "هيل" لموقع "مترو" البريطاني: "علمت أنه ينبغي فعل أي شيء لأصدمه وأحمي مستقبله".
وتابعت "هيل"، أن ابنها لم يصدقها عندما أخبرته أنها ستتصل بالشرطة وأخذ يضحك، ولكن عندما وصل الضباط أجهش بالبكاء والصراخ"، مؤكدةً أن الضباط اكتفوا بتأديبه في السيارة وأطلقوا سراحه فوراً.
وكشفت "هيل"، أنه عندما خرج "سين" من سيارة الشرطة، هرع للمنزل واحتضنها، نادماً على سلوكه المشين في المدرسة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

هل انت مع أو ضد !!!! أم تستعين بالشرطة لتأديب أبنها .....

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام غير العسكريـــة :: تواصل الأعضاء-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين