[rtl]وجهت الجزائر ضربة موجعة لفرنسا برفضها التوقيع على صفقة شراء طائرات "رافال"، والتي تقرر منحها فيما بعد لمصر بعد تراجع الجزائر وقرارها التوجه إلى المصدر الرئيسي لتموين بهذا السلاح وهي روسيا، الأمر الذي أحدث أزمة في صناعة السلاح الفرنسية التي تعاني من منافسة شديدة من شركات الصناعات الحربية الكبرى.
وذكرت مصادر لـ"الشروق" أن صفقة الطائرات الفرنسية من طراز "رافال" التي بيعت لمصر كانت في الأصل صفقة تم التفاوض بشأنها مع الجزائر طيلة 4 سنوات، إلا أن الجزائر رفضت التعاقد مع الفرنسيين في اللحظة الأخيرة دون تقديم مبرر، الأمر الذي أحدث أزمة في صناعة السلاح الفرنسية التي تعاني من منافسة شديدة من شركات الصناعات الحربية الكبرى، وحسب المعلومات فإن الجزائر قد عقدت سلسلة من المفوضات مع شركات فرنسية متخصصة في إنتاج منظومات السلاح من أجل اقتناء طائرات من طراز "رافال" وفرقاطات حربية بحرية، غير أن الأمور تغيرت بعد قرار الحكومة في نوفمبر 2014 وقف التفاوض مع الشركات الفرنسية والتوجه إلى المصدر الرئيسي للسلاح وهي روسيا. 
كما ذكرت مصادر إعلامية أن مصر قررت بوساطة من دولة خليجية المضي في صفقة السلاح مع فرنسا، بعد أن تم تمويلها في وقت سابق بطائرات المقاتلة من طراز "رافال"، والتي قالت إنها تأتي في إطار عدم الرغبة في الاعتماد على دولة بعينها في المنظومة القتالية، بالإضافة إلى إثراء وحدات القوات الجوية بالمقاتلة "رافال" التي تتميز بقدراتها الفنية والتكنولوجية العالية، وهي الصفقة التي جاءت بعد سلسلة من المفاوضات انتهت بتوقيع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع وزير الدفاع الفرنسي، جان إيف لودريان، تقضي ببيع طائرات مقاتلة من طراز "رافال"، بعدد إجمالي 24 طائرة على دفعتين.
[url=المصدر]http://www.echoroukonline.com/ara/articles/242344.html[/url][/rtl]