أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

شراكة استراتيجية فرنسية - سعودية

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 شراكة استراتيجية فرنسية - سعودية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بكر

مـــلازم
مـــلازم



الـبلد :
التسجيل : 02/09/2014
عدد المساهمات : 697
معدل النشاط : 999
التقييم : 5
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: شراكة استراتيجية فرنسية - سعودية   الخميس 16 أبريل 2015 - 19:04

 ما هي قراءة باريس لمرحلة ما بعد توقيع اتفاق الاطار النووي الايراني اكان على الصعيد الثنائي الغربي- الايراني ام على الصعيد الاقليمي الشرق أوسطي؟
تنظر العاصمة الفرنسية بارتياح حذر لما تم التوصل اليه في مفاوضات 5+1 مع إيران في لوزان وترى، حسب مصادر معنية بالملف الشرق الاوسطي، ان مرحلة الثلاثة أشهر المقبلة الفاصلة قبل منتصف تموز المقبل ستكون دقيقة وحرجة نظرا لأنها ستشكل «اختبارا حقيقيا للنوايا الايرانية ولمدى جدية طهران في تقديم الضمانات المطلوبة منها".
فالجانب الغربي عموماً، والفرنسي خصوصاً، يرغب في التوصل الى اتفاق نهائي يحقق اربعة شروط على ان يكون «واضحا وصلبا ومستديما ويمكن التحقق منه». ذلك انه وبالرغم من الخطوات المتقدمة التي تم التوصل اليها فان الشك لا يزال موجودا حول مدى التزام ايران في التعهدات التي ستعطيها لمحاوريها.
وتعي فرنسا، حسب هذه المصادر، عمق الهواجس للدول الجارة لإيران وفي مقدمها الدول الخليجية اكان لجهة الحرص ان تكون هذه المنطقة الحساسة خالية من اسلحة الدمار الشامل او لجهة اغتنام ايران فرصة رفع العقوبات الاقتصادية عنها وتمتعها بقدرات مالية واقتصادية جديدة تمكنها من تعزيز نفوذها السياسي الاقليمي.
وفي محاولة لـ«تطمين» الدول الخليجية كثفت فرنسا اتصالاتها في الايام الاخيرة بكلٍّ من المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة ودولة قطر انطلاقا مما تصفه بـ«الشراكة الاستراتيجية» التي تجمعها بهذه الدول الخليجية.
وقد تولى رئيس الديبلوماسية الفرنسية وزير الخارجية لوران فابيوس باسم الرئيس فرنسوا هولوند ابلاغ كبار المسؤولين السعوديين والاماراتيين والقطريين ان فرنسا متمسكة بموقفها المتشدد حيال ايران في المفاوضات حول الملف النووي، وانها تتفهم المخاوف الخليجية من محاولات تمدد النفوذ الايراني والهيمنة الاقليمية من العراق الى سوريا مرورا بلبنان وصولا الى اليمن.
وأكدت باريس على رفضها كل محاولة لزعزعة الاستقرار او التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة وهي جددت تأييدها للمبادرة السعودية في دعم الشرعية في اليمن مع حرصها على ايجاد الحلول السياسية للأزمة اليمنية المعقدة عن طريق التفاوض.
ويبدو ان فرنسا ارادت اغتنام حال البرودة والتوتر الذي يشوب العلاقات الخليجية، وخصوصا السعودية مع الولايات المتحدة الاميركية، بغية إظهار تمايز سياستها الثابتة حيال شركائها الخليجيين. وقد شدد فابيوس لكبار المسؤولين السعوديين والاماراتيين الذين التقاهم في الرياض ووزير الخارجية القطري الذي استقبله في باريس على عمق علاقات «الثقة والصداقة» التي تجمع فرنسا بدولهم واعرب عن رغبة بلاده في تطويرها.
وفي هذا الاطار تسعى فرنسا الى تعزيز تعاونها مع السعودية في مجال البرنامج النووي المدني، وتزويد الرياض بالخبرات والتجهيزات المتطورة كما ترغب باريس في زيادة الاستثمارات الاقتصادية وحجم المبادلات التجارية معها والتي بلغت العام الفائت حوالى 10 مليارات أورو. كما تجهد فرنسا الى بيع الامارات المتحدة طائرات « رافال « العسكرية بعد الصفقة التي عقدتها مع مصر والهند لتزويدهما بهذه المقاتلات الحربية المتطورة.

هذا التقارب الفرنسي- الخليجي هل يتم على حساب العلاقات المتشنجة مع ايران مما يعني ان باريس اصبحت فريقا في صراعات المنطقة وبالتالي تعطيل اي دور ديبلوماسي لها كوسيط ؟
تسارع المصادر الفرنسية الى الرد بأنها على مسافة واحدة من الجميع وانها على تواصل مستمر مع ايران، وان الرئيس هولاند كان السبَّاق في لقاء الرئيس روحاني، وهو اجتمع معه مرتين كما ان الاتصال مستمر بين الوزير فابيوس ونظيره الايراني ظريف. أما رئيس دائرة الشرق الاوسط وافريقيا الشمالية جان- فرنسوا جيرو فقد زار طهران مرات عدة والتقى مسؤولين في «حزب الله» في بيروت واستقبلت باريس نوابا من الحزب.
وتشير المصادر بأن الديبلوماسية الفرنسية كانت واضحة مع طهران لجهة رغبتها في تحسين علاقاتها معها على مختلف الصعد، شرط ان تلتزم بموقف واضح حيال التخلي عن البرنامج النووي العسكري والتخلي عن سياسة التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة.
وتحث باريس ايران لتوظيف ما لديها من نفوذ وصداقات وعلاقات مع اكثر من جهة في المنطقة، بغية تسهيل الحلول السياسية للازمات والصراعات الدموية.
يبقى ان باريس تعتقد انه بعد بلورة صيغة الاتفاق النووي الايراني في مرحلته النهائية ينبغي الانصراف الى وضع مفكرة- برنامج (أجاندا) للتحركات الديبلوماسية التي ينبغي المباشرة بها من اجل معالجة ازمات المنطقة.
وتؤكد المصادر ان الأولوية في هذه «المفكرة» يجب أن تُعطى لملف الرئاسة اللبنانية نظرا من جهة لأنه اقل تعقيدا من غيره من الملفات الاقليمية ومن جهة ثانية لأن صيغة الحل، التي سيتم التوصل إليها والتي ستعطي دفعاً جديداً للتركيبة اللبنانية، قد تشكل نموذجاً يُحتذى به للمخارج التي ينبغي التوصل إليها عبر إيجاد «حلول سياسية تعيد الاستقرار وتحفظ الحقوق وتُبقي على التوازنات» في أكثر من دولة في المنطقة.
http://sdarabia.com/preview_news.php?id=35578&cat=9#.VS_-5tzz0xg
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بكر

مـــلازم
مـــلازم



الـبلد :
التسجيل : 02/09/2014
عدد المساهمات : 697
معدل النشاط : 999
التقييم : 5
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: شراكة استراتيجية فرنسية - سعودية   الخميس 16 أبريل 2015 - 19:11

فرنسا تتحرك بشكل دكي و مدروس لي استغلال تشنج العلاقات لامركية مع حلفائها الدول الخليجية
في حين فرنسا تريد بشكل استباقي عقد صفقات عسكرية مع دول التعاون الخليجي و ايضا مكان اكبر لي اسثثماراتها لاقتصادية في هده الدول
فرنسا تلعب بورقة رابحة و بشكل مدروس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Sailr

مســـاعد
مســـاعد



الـبلد :
التسجيل : 20/11/2011
عدد المساهمات : 440
معدل النشاط : 358
التقييم : 12
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: شراكة استراتيجية فرنسية - سعودية   الخميس 16 أبريل 2015 - 23:06

تخصيب يورانيوم او لا

لايهم

لانريد رفع العقوبات على ايران ابدا  وتبقى في  فقرها  

الا ان يسقط النظام او حرب اهلية على الاقل وتنشغل  ونرتاح من شرها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

شراكة استراتيجية فرنسية - سعودية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين