أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

معارك الدولة العثمانية الجزء الاول-2-3-4-5-6

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 معارك الدولة العثمانية الجزء الاول-2-3-4-5-6

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
only_80

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
المهنة : موظف
المزاج : قرفان
التسجيل : 10/06/2009
عدد المساهمات : 54
معدل النشاط : 111
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: معارك الدولة العثمانية الجزء الاول-2-3-4-5-6   الخميس 16 يوليو 2009 - 8:23



------------------------------------------------------------------------------



1- معركة جاليبولي هي معركة دارت في شبه الجزيرة التركية عام 1915 م خلال الحرب العالمية الأولى حيث قامت قوات البريطانية والفرنسية مشتركة بمحاولة احتلال إسطنبول، العاصمة العثمانية، لكن المحاولة باءت بالفشل وقتل ماقُدّر عدده بحوالي 131.000 جنديًا وجُرح 262.000.

تُعرف هذه المعركة في تركيا باسم شنق قلعة سافاشلاري (Çanakkale Savaşları) كونها وقعت في منطقة شنق قلعة. وفي بريطانيا، تسمى بمعركة مضيق الدردنيل.
2- معركة ماريتزا (سميت بذلك نسبة إلى نهر ماريتزا، وهو نهر صغير ينبع من غربي بلغاريا ويمر على أدرنة ثم يصب في بحر إيجه) وتسمى أيضا معركة جيرنومين وأيضا معركة ماريتزا الثانية معركة وقعت بين القائد العثماني لالا شاهين باشا (أمير جيش السلطان العثماني مراد الأول) وملك الصرب فوكاشين مرنيافتشيفتش (الذي كان يترأس جيش تحالف بلقاني، بمساعدة أخيه يوفان أوغلييشا) على ضفاف نهر ماريتزا يوم الجمعة 2 ربيع الأول 773 هـ الموافق لـ 26 سبتمبر 1371
وكان من نتائج انتصار العثمانيين على نهر ماريتزا أمور مهمة منها :

  1. تم لهم فتح تراقيا ومقدونيا ووصلوا إلى جنوب بلغاريا وإلى شرقي صربيا.
  2. أصبحت مدن الدولة البيزنطية وبلغاريا وصربيا تتساقط في أيديهم واحدة تلو الأخرى
3- معركة قوصوة (نسبة إلى قوصوة، كوسوفو حاليا) هي معركة وقعت سنة 791 هـ / 1389م بين جيش العثمانيين وجيوش الصليبيين المكونة من الجيش الصربي والألباني بقيادة ملك الصرب أوروك الخامس. حدثت المعركة في مكان يسمى قوصوة (كوسوفو حاليا).

انزعج ملوك أوروبا من توسعات الدولة العثمانية والتي كانت قد توغلت في القارة الأوربية حتى تاخمت حدود دولة الصرب والبلغار وألبانيا وأحاطت بالقسطنطينية من كل اتجاه، فأرسلوا إلى البابا يستنجدونه فقام بدعوة ملوك أوروبا لحروب صليبية جديدة. في تلك الأثناء قام ملك الصرب بمهاجمة أدرنة وكان مراد غائبا عنها، فلما علم بأمر الهجوم عاد وحارب الصرب وهزمهم. واستمرت المناوشات بين العثمانيين والأوروبيين مدة من الزمن حتى عقد الصرب والبلغار صلحا مع الدولة العثمانية نظير حماية سنوية يدفعونها لهم. قام الصرب بنقض عهودهم وتحالفوا مع ألبانيا ضد العثمانيين ليلتقي الفريقان في قوصوة.



دارت المعركة بعنف وحمى الوطيس وتطايرت الرؤوس وظلت الحرب سجالاً حتى فر صهر ملك الصرب "لازار" ويدعى "فوك برانكوفتش" ومعه عشرة آلاف فارس والتحق بجيش المسلمين، فدارت الدائرة على الصرب وجرح لازار وأسر فقتله العثمانيون وانتصر المسلمون، وأثناء تفقد الأمير مراد ساحة القتال قام صربي جريح من بين القتلى وطعنه فجأه بخنجر فقتله على الفور.
4-معركة نيقوبولس

كان سقوط بلغاريا وقبول مانويل للشروط القاسية من السلطان العثماني بايزيد ، بمثابة جرس الإنذار القوى لكل الأوروبيين خاصة ملك المجر سيجسموند والبابا بونيفاس التاسع، فاتفق عزم الرجلين على تكوين حلف صليبى جديد لمواجهة الصواعق العثمانية المرسلة، واجتهد سيجسموند في تضخيم حجم هذا الحلف وتدويله، باشتراك أكبر قدر ممكن من الجنسيات المختلفة، وبالفعل جاء الحلف ضخماً يضم مائة وعشرين ألف مقاتل من مختلف الجنسيات مثل: ألمانيا، فرنسا، إنجلترا، إسكتلندا، سويسرا وإيطاليا، ويقود الحلف سيجسموند ملك المجر. تحركت الحملة الصليبية الجرارة سنة 800 هجرية، ولكن بوادر الوهن والفشل قد ظهرت على الحملة مبكراً، ذلك لأن سيجسموند قائد الحملة كان مغروراً أحمقاً لايستمع لنصيحة أحد من باقى قواد الحملة، وحدث خلاف شديد على استراتيجية القتال، فسيجسموند يؤثر الإنتظار حتى تأتى القوات العثمانية، وباقى القواد يرون المبادرة بالهجوم، وبالفعل لم يستمعوا لرأى سيجسموند وانحدروا مع نهر الدانوب حتى وصلوا إلى مدينة نيكوبولس في شمال البلقان.

لم يكد الصليبيون يدخلون المدينة حتى ظهر بايزيد ومعه مائة ألف مقاتل كأنما الأرض قد انشقت عنهم، وكان ظهوره كفيلاً بإدخال الرعب والهول في قلوب الصليبيين فوقعت عليهم هزيمة مدوية حتى أن سيجسموند الذى وقف قبل المعركة يقول في تيه وغرور "لو انقضت علينا السماء من عليائها لأمسكناها بحرابنا" يهرب مثل الفأر المذعور ويلقى بنفسه في مركب صغير ويترك خلفه حملته الفاشلة تذوق ويلات هزيمة مروعة.

أسفرت معركة نيكوبولي عن نصر عظيم للمسلمين كان له أعظم الأثر في العالم الإسلامى بأسره، ووقعت بشارة الفتح في كل مكان مسلم، وأرسل بايزيد إلى كبار حكام العالم الإسلامى يبشرهم بالفتح وبالعديد من أسرى النصارى كهدايا وسبايا لهؤلاء الحكام باعتبارهم دليلاً مادياً على روعة النصر، وأرسل بايزيد إلى الخليفة العباسى بالقاهرة يطلب منه الإقرار على لقب سلطان الروم الذى اتخذه بايزيد دليلاً على مواصلة الجهاد ضد أوروبا حتى يفتحها كلها، ووافق الخليفة على ذلك، وانساح كثير من المسلمين إلى بلاد الأناضول حيث الدولة العثمانية القوية المظفرة.

وانتقل إلى الأناضول عام 793 هـ، فضم إمارة "منتشا" وإمارة "آيدين" وإمارة "صاروخان" دون قتال. تنازل له أمير دولة القرمان عن جزء من أملاكه كى يبقى له الجزء الباقى كما فتح مدينة الأشهر وهى آخر مدينة كانت باقية للروم في غرب بلاد الأناضول. حاصر القسطنطينية عام 794 هـ وتركها محاصرة واتجه بجيش إلى الأفلاق (جنوب رومانيا) وعقد معاهدة مع حاكمها تقضى بسيادة العثمانيين وبدفع جزية سنوية إلى السلطان. تمرد عليه أمير دولة القرمان علاء الدين فواجهه وهزمه وأخذه وولديه أسرى.
5-
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
only_80

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
المهنة : موظف
المزاج : قرفان
التسجيل : 10/06/2009
عدد المساهمات : 54
معدل النشاط : 111
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: معارك الدولة العثمانية 2   الخميس 16 يوليو 2009 - 8:25




معركة أنقرة

التاريخ 20 تموز، 1402م
المكان قرب أنقرة
النتيجة انتصار تيمورلنك
المتحاربون
الدولة العثمانية تيمورلنك
القادة
بايزيد الأول تيمورلنك
القوى
65000 ترك و 20000 صربي 140 ألف ترك ومغول
الخسائر
عدة آلاف عدة آلاف

معركة رهيبة حصلت بين القائد التتري تيمورلنك وبين السلطان العثماني بايزيد الأول.
محتويات
[إخفاء]

* 1 مقدمات المعركة
* 2 الطريق إلى المعركة
* 3 أعداد الجيشين
* 4 المعركة
o 4.1 خيانة التتار
o 4.2 فرار سليمان بن بايزيد الأول
* 5 بايزيد الأول في الاسر
* 6 مطاردة سليمان
* 7 المصادر

[عدل] مقدمات المعركة

ررحل تيمورلنك عن بغداد بعد ان دمرها و امعن السلب و النهب فيها وسار حتى نزل قراباغ بعد أن جعلها دكاً خراباً، ثم كتب إلى بايزيد الأول أن يخرج السلطان أحمد بن أويس وقرا يوسف من ممالك الروم وإلا قصده وأنزل به ما نزل بغيره. فرد أبو يزيد جوابه بلفظ خشن إلى الغايةو قص لحية مندوب تيمور و ارسل اليه رساله مهينة و قال انه يعرف ان هذا القول يدفع تيمورلنك إلى مهاجمه بلادة فان لم يفعل تكون زوجاته مطلقات؛مما اثار تيمورلنك بشدة . فسار تيمور إلى نحوه. فحشد بايزيد الأول.جيوشه من المسلمين الترك والنصارى الصرب (مرتزقة) وطوائف التتر في مدينة بورصة عاصمة اسيا الوسطى. فلما تكامل جيشه سار لحربه. فأرسل تيمور جواسيسه قبل وصوله إلى التتار الذين معبايزيد الأول يقول لهم: نحن جنس واحد، وهؤلاء تركمان ندفعهم من بيننا،ويكون لكم الروم عوضهم.فانخدعوا له وواعدوه أنهم عند اللقاء يكونون معه. اذ لابد انهم ادركو ان ولاءهم لابد ان يكون لتيمور وكما انهم عرفوا كيف يكافئ تيمورلنك قادته.

[عدل] الطريق إلى المعركة

وسار بايزيد الأول بعساكره على أنه يلقى تيمور خارج سيواس تاركا معسكره الحصين بالقرب من أنقره ،يريد ان يرده ـيمورلنك عن عبور أراض دولته.لان بايزيد الأولكان لا يطيق ان يترك تيمور لنك يسير في اراضي دولته و يتركه يعن السلب و النهب في مدنه. كما انه كان يخشى من ثورة الاقاليم المسيحية في البلقان اذا هو اطال الغياب عنها . فسلك تيمورلنك طريقا غير الطريق الذي سلكه بايزيد الأولو اختار الطريق الأطول ، ومشى في أرض غير مسلوكة، ودخل بلاد ابن عثمان، ونزل بمعسكر بايزيد الأول بالقرب من أنقرة و ضرب الحصار حولها. فلم يشعر بايزيد الأول إلا وقد نهبت بلاده، فقامت قيامته وكر راجعاً، وقد بلغ منه ومن عسكره التعب مبلغاً أوهن قواهم، وكلت خيولهم، و هلكو من العطش و الانهاك مما جعل موقف الجيش التركي باعثا على اليأس " لقد خسرو المعركة قيل ان تبدأ".

[عدل] أعداد الجيشين

مال الكثير من المؤرخين إلى الافراط في أعداد المقاتلين من الجيشين ،فيذكر العالم جروسيه ان حوالي مليون مقاتل اشتركو في المعركة. و يذكر شيتلتبرجر الذى عاصر هزيمة المسيحين في نيقوبوليس و انتقل إلى خدمة الاتراك ان جيش بايزيد الأول كان حوالى مليون و اربعمائة الف مقاتل و ان تيمور لنك كان يفوقه بمائتي الف مقاتل و أكثر الارقام اعتدالا هي حوالي 200 الف لكل من الجانبين و يستند اصحاب هذا الراي إلى ان القوات التي تزيد عن هذة الارقام لا يمكنها التحرك بسهولة عبر الاناضول بالسهولة التي تحرك بها الجيشين

[عدل] المعركة

التقى الجيشان في شمال شرقي مدينة انقرة في سهل شيبو كاد و لم يجرؤ بايزيد على الإنتظار حتى يأخذ الجيش راحته و الحصول على الماء فاسند قيادة الجناح الايمن إلى صهره الصربي لازاروفك و فرسانه ثقيلي العدة و الجناح الايسر إلى ابنه سليمان على راس قوات من مقدونيا و اسيا الصغرى . اما في القلب فقاد بايزيد الأول بنفسه قواته من الانكشارية و السيباهي .و وضع بايزيد الأول بعض الفرسان في الاحتياط. و في صبيحة يوم 20 يوليو 1402 دقت طبول الجيشين معلنة بداية القتال و استمرت محتدمة إلى الغسق .و كان بجيش تيمورلنك حوالى 30 فيلا من الهند بالصفوف الامامية و استعمل الفريقان النيران الاغريقية.

[عدل] خيانة التتار

فلما بدأ القتال كان أول بلاء نزل ببايزيد الأول مخامرة التتار بأسرها عليه،و كان أول من غادر ارض المعركة هم الساروخان و الايدين و المنلشيا و الكيرميان . و لو اكتفوا بالهروب من جيش بايزيد الأول لما كانت الخسارة فادحةو لكن الذي زاد من فداحة الامر هو استمرارهم في القتال مع جيش تيمور لنك و هاجمو الجناح الأيسر للجيش التركي من الخلف الذي كان يقوده سليمان بن بايزيد الأولو كانت جيوش تيمرلنك تسدد الضربات القاسية إلى ذلك الجناح من الامام.

[عدل] فرار سليمان بن بايزيد الأول

في نفس الوقت تقدم الفرسان الصرب ثقيليى العدة بقيادة لازاروفيك إلى الامام لمواجهة العدو فارسل بايزيد الأول يحذرهم من التقدم خوفا من أن يطوقهم العدو و عندما علم لازاروفيك بحرج موقف سليمان بن بايزيد الأول ارسل اليه فرسانه من اجل تامين انسحاب ابن السلطان الذي رجع عن أبيه عائداً إلى مدينة بورصة بباقي عسكره مهزوما، فلم يبق في القتال الا قلب الجيش التركي بقيادة بايزيد الأول في نحو خمسة آلاف فارس من الانكشارية و السيباهي ، فثبت بهم حتى أحاطت به عساكر تيمورلنك ، وصدمهم صدمة هائلة بالسيوف والأطبار حتى أفنوا من التمرية أضعافهم. وآستمر القتال بينهم من ضحى يوم الأربعاء إلى العصرو عند الغروب ادرك بايزيد الأول عبث المقاومة فاراد الهروب الا ان فرسة اصيب اصابة قاتلة فوقع في الاسر على نحو ميل من مدينة أنقرة، في يوم الأربعاء سابع عشرين ذي الحجة سنة أربع وثمانمائة (27\ذي الحجة\804هـ) بعد أن قتل غالب عسكره بالعطش. فإن الوقت كان في شهر تموز.

[عدل] بايزيد الأول في الاسر

وصار تيمور يوقف بين يديه في كل يوم ابن عثمان طلباً ويسخر منه وينكيه بالكلام. وجلس تيمور مرة لمعاقرة الخمر مع أصحابه وطلب ابن عثمان طلباً مزعجاً، فحضر وهو يرسف في قيوده وهو يرجف، فأجلسه بين يديه وأخذ يحادثه، ثم وقف تيمور وسقاه من يد جواريه اللاتي أسرهن تيمور، ثم أعاده إلى محبسه. ثم شتا تيمور في معاملة منتشا وعمل الحيلة في قتل التتار الذين أتوه من عسكر ابن عثمان حتى أفناهم عن آخرهم.

[عدل] مطاردة سليمان

ارسل تيمورلنك قوة لتعقب سليمان الذي فر بجزء من كنوز ابيه و لكن عندما وصل جيش تيمورلنك إلى مدين بورصة كان سليمان قد غادرها لذا اكتفى تيمورلنك باحراق و نهب تلك المدينة التجارية الكبرى و انتشرت قوات تيمورلنك في مناطق الاناضول تمعن فيها السلب و النهب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
only_80

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
المهنة : موظف
المزاج : قرفان
التسجيل : 10/06/2009
عدد المساهمات : 54
معدل النشاط : 111
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: معارك الدولة العثمانية 3   الخميس 16 يوليو 2009 - 8:31

1-معركة فارنا

معركة فارنا هي معركة وقعت في 10 نوفمبر 1444 م بالقرب من مدينة فارنا البلغارية بين الدولة العثمانية بقيادة مراد الثاني وبين قوات أوروبية شاركت فيها المجر وكولونية وألمانيا وفرنسا والبندقية وبيزنطة وبيرجوذريا بقيادة يانوس هونيادي واختير الملك البولندي فلاديسلاوس الثالث قائدا شرفيا للجيوش الأوروبية.

شعر السلطان مراد الثانى بالتعب فقرر التخلى عن العرش لابنه محمد الثاني الذى عرف فيما بعد بالفاتح، وكان عمره آنذاك (12) سنة فطمع الأروبيون في الدولة العثمانية وشكلوا جيشًا كبيرًا من قوات عدة دول أوربية ليهاجم الدولة العثمانية. وإزاء هذه التطورات اجتمع مجلس شورى السلطنة العثمانية وطلب عودة السلطان مراد الثانى فعاد وأعد جيشه للقاء تلك الحملة الصليبية والتقى بهذه الحملة في مدينة فارنا على شاطىء البحر الأسود، فانتصر الجيش المسلم انتصارا ساحقا في هذه المعركة وقتل الملك المجري فلاديسلاوس وهرب القائد العام هونيادي من المعركة. قتل حوالي 15 ألف مقاتل من قوات الجيوش الأوروبية.
2-معركة ديو
معركة ديو البحرية كَانتْ معركة بحرية حرجةِ اندلعت في 3 فبراير/شباطِ 1509 قُرْب ديو، الهند، بين البرتغال و بين أسطول مشترك مِنْ سلطنةِ المماليك البرجيين مِنْ مصر، إمبراطورية عُثمانية، كاليكوت وسلطان مِنْ غوجارات، بالمساعدةِ البحريةِ التقنيةِ مِنْ جمهوريةِ البندقية وجمهوريةِ راغوسا (دوبروفنيك)وكان السبب الرئيسي لنشوب هذه المعركة هو هجمات البرتغاليين على سواحل الهند واحتلالهم عدة مواقع منها حصن ديو البحري مما ادى إلى قدوم الاسطول العثماني والمملوكي المشترك لمحاولة تحرير تللك المناطق.

[عدل] النتائج

كانت الهزيمة من نصيب الاسطول الاسلامي بسبب وصول المدد المتواصل للاسطول البرتغالي ولكن هذه المعركة اضعفت البرتغاليين.
3-معركة مرج دابق
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح, بحث

قالب:Onesource مرج دابق (بالإنجليزية: Battle of Marj Dabiq) هو اسم معركة قامت في 24 أغسطس 1516 بين العثمانيين والمماليك قرب حلب في سوريا ، قاد العثمانيين سليم الأول وقاد المماليك قانصوه الغوري. تمزق جيش المماليك بسبب الخلافات الداخلية.

ساءت العلاقة بين العثمانيين والمماليك، وفشلت محاولات الغوري في عقد الصلح مع السلطان العثماني "سليم الأول" وإبرام المعاهدة للسلام، فاحتكما إلى السيف، والتقى الفريقان عند "مرج دابق" بالقرب من حلب في (25 من رجب 922هـ = 24 من أغسطس 1516م).

وأبدى المماليك في هذه المعركة ضروبا من الشجاعة والبسالة، وقاموا بهجوم خاطف زلزل أقدام العثمانيين، وأنزل بهم خسائر فادحة، حتى فكّر سليم الأول في التقهقر، وطلب الأمان، غير أن هذا النجاح في القتال لم يدم طويلا فسرعان ما دب الخلاف بين فرق المماليك المحاربة، وانحاز بعضها إلى الجيش العثماني بقيادة "خاير بك".

وسرت إشاعة في جيش المماليك أن الغوري سقط قتيلا، فخارت عزائمهم ووهنت قواتهم، وفرّوا لا يلوون على شيء، وضاع في زحام المعركة وفوضى الهزيمة والفرار، نداء الغوري وصيحته في جنوده بالثبات والصمود وسقط عن فرسه جثة هامدة من هول الهزيمة، وتحقق للعثمانيين النصر الذي كان بداية لأن يستكمل سليم الأول فتوحاته في الشام وأن يستولي على مدنه واحدة بعد أخرى، بعدها سلَّم معظمها له بالأمان دون قتال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
only_80

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
المهنة : موظف
المزاج : قرفان
التسجيل : 10/06/2009
عدد المساهمات : 54
معدل النشاط : 111
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: معارك الدولة العثمانية 4   الخميس 16 يوليو 2009 - 8:32




فتح القسطنطينية
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح, بحث
دخول محمد الفاتح للقسطنطينية للرسام زونارو

فتح القسطنطينية هو انتصار العثمانيين ودخولهم لما كان عاصمة الإمبراطورية البيزنطية في الثلاثاء 29 مايو عام 1453. وهذا ما أنهى الاستقلال السياسي لإمبراطورية عاشت أكثر من ألف عام. وقد كان من آثار هذا الفتح هجرة علماء بيزنطيين إلى أوروبا الغربية مما أدى لبدء الدراسات الإغريقية الكلاسيكية في عصر النهضة الأوروبية لاحقا. وساعد الفتح على استقرار السلطنة العثمانية وتوسعها في شرق المتوسط و البلقان . وكثيرا ما يقترح تاريخ الفتح كنهاية للعصور الوسطى.

انتظر المسلمون أكثر من ثمانية قرون حتى تحققت البشارة النبوية بفتح القسطنطينية، وكان حلمًا راود القادة والفاتحين لم يُخب جذوته مر الأيام وكر السنين، وظل هدفا مشبوبا يثير في النفوس رغبة عارمة في تحقيقه حتى يكون صاحب الفتح هو محل ثناء النبي (صلى الله عليه وسلم) في قوله: "لتفتحن القسطنطينية، فلنعم الأمير أميرها، ولنعم الجيش ذلك الجيش".

وقد بدأت المحاولات الجادة في عهد معاوية بن أبي سفيان وبلغ من إصراره على فتح القسطنطينية أن بعث بحملتين الأولى سنة 49 هـ = 666، والأخرى كانت طلائعها في سنة 54 هـ = 673م، وظلت سبع سنوات وهي تقوم بعمليات حربية ضد أساطيل الروم في مياه القسطنطينية، لكنها لم تتمكن من فتح المدينة العتيدة، وكان صمود المدينة يزيد المسلمين رغبة وتصميما في معاودة الفتح؛ فنهض "سليمان بن عبد الملك" بحملة جديدة سنة (99 هـ = 719م) ادخر لها زهرة جنده وخيرة فرسانه، وزودهم بأمضى الأسلحة وأشدها فتكا، لكن ذلك لم يعن على فتحها فقد صمدت المدينة الواثقة من خلف أسوارها العالية وابتسمت ابتسامة كلها ثقة واعتداد أنها في مأمن من عوادي الزمن وغوائل الدهر، ونامت ملء جفونها رضى وطمأنينة. ثم تجدد الأمل في فتح القسطنطينية في مطلع عهود العثمانيين، وملك على سلاطينهم حلم الفتح، وكانوا من أشد الناس حماسا للإسلام وأطبعهم على حياة الجندية؛ فحاصر المدينة العتيدة كل من السلطان بايزيد الأول ومراد الثاني، ولكن لم تكلل جهودهما بالنجاح والظفر، وشاء الله أن يكون محمد الثاني بن مراد الثاني هو صاحب الفتح العظيم والبشارة النبوية الكريمة.



كان السلطان بايزيد الأول قد أنشأ على ضفة البوسفور الآسيوية في أثناء حصاره للقسطنطينية حصنا تجاه أسوارها عُرف باسم قلعة الأناضول، وكانت تقوم على أضيق نقطة من مضيق البوسفور، وعزم محمد الفاتح أن يبني قلعة على الجانب الأوروبي من البوسفور في مواجهة الأسوار القسطنطينية، وقد جلب لها مواد البناء وآلاف العمال، واشترك هو بنفسه مع رجال دولته في أعمال البناء، وهو ما ألهب القلوب وأشعل الحمية في النفوس، وبدأ البناء في الارتفاع شامخ الرأس في الوقت الذي كان فيه الإمبراطور قسطنطين لا يملك وقف هذا البناء، واكتفى بالنظر حزنا وهو يرى أن الخطر الداهم سيحدق به دون أن يملك من دفعه شيئا. ولم تمض ثلاثة شهور حتى تم بناء القلعة على هيئة مثلث سميك الجدران، في كل زاوية منها برج ضخم مغطى بالرصاص، وأمر السلطان بأن ينصب على الشاطئ مجانيق ومدافع ضخمة، وأن تصوب أفواهها إلى الشاطئ، لكي تمنع السفن الرومية والأوروبية من المرور في بوغاز البوسفور، وقد عرفت هذه القلعة باسم "رومللي حصار"، أي قلعة الروم.
محتويات
[إخفاء]

* 1 بوادر الحرب
* 2 استعدادات محمد الفاتح
* 3 بدء الحصار
* 4 وضع القسطنطينية
* 5 اشتعال القتال
* 6 محمد الفاتح في المدينة

[عدل] بوادر الحرب

توسل الإمبراطور قسطنطين إلى محمد الفاتح بالعدول عن إتمام القلعة التي تشكل خطرًا عليه، لكنه أبي ومضى في بنائه، وبدأ البيزنطيون يحاولون هدم القلعة والإغارة على عمال البناء، وتطورت الأحداث في مناوشات، ثم لم يلبث أن أعلن السلطان العثماني الحرب رسميا على الدولة البيزنطية، وما كان من الإمبراطور الرومي إلا أن أغلق أبواب مدينته الحصينة، واعتقل جميع العثمانيين الموجودين داخل المدينة، وبعث إلى السلطان محمد رسالة يخبره أنه سيدافع عن المدينة لآخر قطرة من دمه. وأخذ الفريقان يتأهب كل منهما للقاء المرتقب في أثناء ذلك بدأ الإمبراطور قسطنطين في تحصين المدينة وإصلاح أسوارها المتهدمة وإعداد وسائل الدفاع الممكنة، وتجميع المؤن والغلال، وبدأت تردد على المدينة بعض النجدات خففت من روح الفزع التي سيطرت على الأفئدة، وتسربت بعض السفن تحمل المؤن والغذاء، ونجح القائد الجنوبي "جون جستنياني" مع 700 مقاتل محملين بالمؤن والذخائر في الوصول إلى المدينة المحاصرة؛ فاستقبله الإمبراطور قسطنطين استقبالا حسنًا وعينه قائدًا عامًا لقواته، فنظم الجيش وأحسن توزيعهم ودرب الرهبان الذي يجهلون فن الحرب تمامًا، وقرر الإمبراطور وضع سلسلة لإغلاق القرن الذهبي أمام السفن القادمة، تبدأ من طرف المدينة الشمالي وتنتهي عند حي غلطة.

[عدل] استعدادات محمد الفاتح

كان السلطان محمد الثاني يفكر في فتح القسطنطينية ويخطط لما يمكن عمله من أجل تحقيق الهدف والطموح، وسيطرت فكرة الفتح على عقل السلطان وكل جوارحه، فلا يتحدث إلا في أمر الفتح ولا يأذن لأحد من جلسائه بالحديث في غير الفتح الذي ملك قلبه وعقله وأرقه وحرمه من النوم الهادئ. وساقت له الأقدار مهندس مجري يدعى "أوربان"، عرض على السلطان أن يصنع له مدفعا ضخما يقذف قذائف هائلة تكفي لثلم أسوار القسطنطينية؛ فرحب به السلطان وأمر بتزويده بكل ما يحتاجه من معدات، ولم تمض ثلاثة أشهر حتى تمكن أوربان من صنع مدفع عظيم لم يُر مثله قط، فقد كان يزن 700 طن، ويرمي بقذائف زنة الواحدة منها 12 ألف رطل، ويحتاج جره إلى 100 ثور يساعدها مائة من الرجال، وعند تجربته سقطت قذيفته على بعد ميل، وسمع دويه على بعد 13 ميلا، وقد قطع هذا المدفع الذي سُمي بالمدفع السلطاني الطريق من أدرنة إلى موضعه أمام أسوار القسطنطينية في شهرين.

[عدل] بدء الحصار

وصل السلطان العثماني في جيشه الضخم أمام الأسوار الغربية للقسطنطينية المتصلة بقارة أوروبا يوم الجمعة الموافق (12 من رمضان 805هـ= 5 من إبريل 1453م) ونصب سرادقه ومركز قيادته أمام باب القديس "رومانويس"، ونصبت المدافع القوية البعيدة المدى، ثم اتجه السلطان إلى القبلة وصلى ركعتين وصلى الجيش كله، وبدأ الحصار الفعلي وتوزيع قواته، ووضع الفرق الأناضولية وهي أكثر الفرق عددًا عن يمينه إلى ناحية بحر مرمرة، ووضع الفرق الأوروبية عن يساره حتى القرن الذهبي، ووضع الحرس السلطاني الذي يضم نخبة الجنود الانكشارية وعددهم نحو 15 ألفًا في الوسط. وتحرك الأسطول العثماني الذي يضم 350 سفينة في مدينة "جاليبولي" قاعدة العثمانيين البحرية في ذلك الوقت، وعبر بحر مرمرة إلى البوسفور وألقى مراسيه هناك، وهكذا طوقت القسطنطينية من البر والبحر بقوات كثيفة تبلغ 265 ألف مقاتل، لم يسبق أن طُوقت بمثلها عدة وعتادًا، وبدأ الحصار الفعلي في السبت الموافق (13 من رمضان 805هـ = 6 من إبريل 1453م)، وطلب السلطان من الإمبراطور "قسطنطين" أن يسلم المدينة إليه وتعهد باحترام سكانها وتأمينهم على أرواحهم ومعتقداتهم وممتلكاتهم، ولكن الإمبراطور رفض؛ معتمدًا على حصون المدينة المنيعة ومساعدة الدول النصرانية له.



[عدل] وضع القسطنطينية

تحتل القسطنطينية موقعا منيعا، حباه الله بأبدع ما تحبى به المدن العظيمة، تحدها من الشرق مياه البوسفور، ويحدها من الغرب والجنوب بحر مرمرة، ويمتد على طول كل منها سور واحد. أما الجانب الغربي فهو الذي يتصل بالقارة الأوروبية ويحميه سوران طولهما أربعة أميال يمتدان من شاطئ بحر مرمرة إلى شاطئ القرن الذهبي، ويبلغ ارتفاع السور الداخلي منهما نحو أربعين قدمًا ومدعماَ بأبراج يبلغ ارتفاعها ستين قدما، وتبلغ المسافة بين كل برج وآخر نحو مائة وثمانين قدما. أما السور الخارجي فيبلغ ارتفاعه خمسة وعشرين قدما، ومحصن أيضا بأبراج شبيهة بأبراج السور الأول، وبين السورين فضاء يبلغ عرضه ما بين خمسين وستين قدما، وكانت مياه القرن الذهبي الذي يحمي ضلع المدينة الشمالي الشرقي يغلق بسلسلة حديدية هائلة يمتد طرفاها عند مدخله بين سور غلطة وسور القسطنطينية، ويذكر المؤرخون العثمانيون أن عدد المدافعين عن المدينة المحاصرة بلغ أربعين ألف مقاتل.



[عدل] اشتعال القتال

بعد ما أحسن السلطان ترتيب وضع قواته أمام أسوار القسطنطينية بدأت المدافع العثمانية تطلق قذائفها الهائلة على السور ليل نهار لا تكاد تنقطع، وكان دوي اصطدام القذائف بالأسوار يملأ قلوب أهل المدينة فزعا ورعبا، وكان كلما انهدم جزء من الأسوار بادر المدافعون عن المدينة إلى إصلاحه على الفور، واستمر الحال على هذا الوضع.. هجوم جامح من قبل العثمانيين، ودفاع مستميت يبديه المدافعون، وعلى رأسهم جون جستنيان، والإمبراطور البيزنطي. وفي الوقت الذي كانت تشتد فيه هجمات العثمانيين من ناحية البر حاولت بعض السفن العثمانية تحطيم السلسلة على مدخل ميناء القرن الذهبي واقتحامه، ولكن السفن البيزنطية والإيطالية المكلفة بالحراسة والتي تقف خلف السلسلة نجحت في رد هجمات السفن العثمانية، وصبت عليها قذائفها وأجبرتها على الفرار. وكانت المدينة المحاصرة تتلقى بعض الإمدادات الخارجية من بلاد المورة وصقلية، وكان الأسطول العثماني مرابطا في مياه البوسفور الجنوبية منذ (22 من رمضان 805هـ = 15 من إبريل 1453م)، ووقفت قطعة على هيئة هلال لتحول دون وصول أي مدد ولم يكد يمضي 5 أيام على الحصار البحري حتى ظهرت 5 سفن غربية، أربع منها بعث بها البابا في روما لمساعدة المدينة المحاصرة، وحاول الأسطول العثماني أن يحول بينها وبين الوصول إلى الميناء واشتبك معها في معركة هائلة، لكن السفن الخمس تصدت ببراعة للسفن العثمانية وأمطرتها بوابل من السهام والقذائف النارية، فضلا عن براعة رجالها وخبرتهم التي تفوق العثمانيين في قتال البحر، الأمر الذي مكنها من أن تشق طريقها وسط السفن العثمانية التي حاولت إغراقها لكن دون جدوى ونجحت في اجتياز السلسلة إلى الداخل. السفن العثمانية تبحر على اليابسة!! كان لنجاح السفن في المرور أثره في نفوس أهالي المدينة المحاصرة؛ فانتعشت آمالهم وغمرتهم موجة من الفرح بما أحرزوه من نصر، وقويت عزائمهم على الثبات والصمود، وفي الوقت نفسه أخذ السلطان محمد الثاني يفكِّر في وسيلة لإدخاله القرن الذهبي نفسه وحصار القسطنطينية من أضعف جوانبها وتشتيت قوى المدينة المدافعة. واهتدى السلطان إلى خطة موفقة اقتضت أن ينقل جزءًا من أسطوله بطريق البر من منطقة غلطة إلى داخل الخليج؛ متفاديا السلسلة، ووضع المهندسون الخطة في الحال وبُدئ العمل تحت جنح الظلام وحشدت جماعات غفيرة من العمال في تمهيد الطريق الوعر الذي تتخلله بعض المرتفعات، وغُطي بألواح من الخشب المطلي بالدهن والشحم، وفي ليلة واحدة تمكن العثمانيون من نقل سبعين سفينة طُويت أشرعتها تجرها البغال والرجال الأشداء، وذلك في ليلة (29 من رمضان 805هـ = 22 من إبريل 1453م). وكانت المدافع العثمانية تواصل قذائفها حتى تشغل البيزنطيين عن عملية نقل السفن، وما كاد الصبح يسفر حتى نشرت السفن العثمانية قلوعها ودقت الطبول وكانت مفاجأة مروعة لأهل المدينة المحاصرة. وبعد نقل السفن أمر السلطان محمد بإنشاء جسر ضخم داخل الميناء، عرضه خمسون قدما، وطوله مائة، وصُفَّت عليه المدافع، وزودت السفن المنقولة بالمقاتلين والسلالم، وتقدمت إلى أقرب مكان من الأسوار، وحاول البيزنطيون إحراق السفن العثمانية في الليل، ولكن العثمانيين علموا بهذه الخطة فأحبطوها، وتكررت المحاولة وفي كل مرة يكون نصيبها الفشل والإخفاق. الهجوم الكاسح وسقوط المدينة استمر الحصار بطيئا مرهقا والعثمانيون مستمرون في ضرب الأسوار دون هوادة، وأهل المدينة المحاصرة يعانون نقص المؤن ويتوقعون سقوط مدينتهم بين يوم وآخر، خاصة وأن العثمانيين لا يفتئون في تكرار محاولاتهم الشجاعة في اقتحام المدينة التي أبدت أروع الأمثلة في الدفاع والثبات، وكان السلطان العثماني يفاجئ خصمه في كل مرة بخطة جديدة لعله يحمله على الاستسلام أو طلب الصلح، لكنه كان يأبى، ولم يعد أمام السلطان سوى معاودة القتال بكل ما يملك من قوة. وفي فجر يوم الثلاثاء (20 من جمادى الأولى 857هـ= 29 من مايو 1453م)، وكان السلطان العثماني قد أعد أهبته الأخيرة، ووزَّع قواته وحشد زهاء 100 ألف مقاتل أمام الباب الذهبي، وحشد في الميسرة 50 ألفًا، ورابط السلطان في القلب مع الجند الإنكشارية، واحتشدت في الميناء 70 سفينة _بدأ الهجوم برًا وبحرًا، واشتد لهيب المعركة وقذائف المدافع يشق دويها عنان السماء ويثير الفزع في النفوس، وتكبيرات الجند ترج المكان فيُسمع صداها من أميال بعيدة، والمدافعون عن المدينة يبذلون كل ما يملكون دفاعا عن المدينة، وما هي إلا ساعة حتى امتلأ الخندق الكبير الذي يقع أمام السور الخارجي بآلاف القتلى. وفي أثناء هذا الهجوم المحموم جرح "جستنيان" في ذراعه وفخذه، وسالت دماؤه بغزارة فانسحب للعلاج رغم توسلات الإمبراطور له بالبقاء لشجاعته ومهارته الفائقة في الدفاع عن المدينة، وضاعف العثمانيون جهدهم واندفعوا بسلالمهم نحو الأسوار غير مبالين بالموت الذي يحصدهم حصدا، حتى وثب جماعة من الانكشارية إلى أعلى السور، وتبعهم المقاتلون وسهام العدو تنفذ إليهم، ولكن ذلك كان دون جدوى، فقد استطاع العثمانيون أن يتدفقوا نحو المدينة، ونجح الأسطول العثماني في رفع السلاسل الحديدية التي وُضعت في مدخل الخليج، وتدفق العثمانيون إلى المدينة التي سادها الذعر، وفر المدافعون عنها من كل ناحية، وما هي إلا ثلاث ساعات من بدء الهجوم حتى كانت المدينة العتيدة تحت أقدام الفاتحين.

[عدل] محمد الفاتح في المدينة

ولما دخل محمد الفاتح المدينة ظافرا ترجل عن فرسه، وسجد لله شكرا على هذا الظفر والنجاح، ثم توجه إلى كنيسة "أيا صوفيا"؛ حيث احتشد فيها الشعب البيزنطي ورهبانه، فمنحهم الأمان، وأمر بتحويل كنيسة "أيا صوفيا" إلى مسجد، وأمر بإقامة مسجد في موضع قبر الصحابي الجليل "أبي أيوب الأنصاري"، وكان ضمن صفوف الحملة الأولى لفتح القسطنطينية، وقد عثر الجنود العثمانيون على قبره فاستبشروا خيرًا بذلك. وقرر الفاتح الذي لُقِّب بهذا اللقب بعد الفتح اتخاذ القسطنطينية عاصمة لدولته، وأطلق عليها اسم "إسلام بول" أي "دار الإسلام"، ثم حُرفت واشتهرت بـ "إستانبول"، وانتهج سياسة سمحة مع سكان المدينة، وكفل لهم حرية ممارسة عبادتهم، وسمح بعودة الذين غادروا المدينة في أثناء الحصار والرجوع إلى منازلهم، ومنذ ذلك الحين صارت إستانبول عاصمة للبلاد حتى سقطت الخلافة العثمانية في (23 من رجب 1342 هـ الموافق 1 مارس 1924م)، وقامت دولة تركيا التي اتخذت من أنقرة عاصمة لها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
only_80

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
المهنة : موظف
المزاج : قرفان
التسجيل : 10/06/2009
عدد المساهمات : 54
معدل النشاط : 111
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: معارك الدولة العثمانية 5   الخميس 16 يوليو 2009 - 8:35

معركة الريدانية
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح, بحث

معركة الريدانية
جزء من الدولة العثمانية والمماليك
التاريخ 29 ذي الحجة سنة 922 الموافق 22 كانون الثاني 1517 م
المكان قرية الريدانية الواقعة على الطريق بين بركة الحاج و القاهرة
النتيجة انتصار عسكري ساحق للعثمانيين واحتلال مصر.
المتحاربون
العثمانيين المماليك
القادة
السلطان سليم الأول.
الوزير الأعظم سنان باشا خادم.
خاير بك. السلطان طومان باي.
جانبردي الغزالي (استسلم للسلطان سليم بعد ذلك وخدم عنده).
القوى
150 ألف مقاتل[1] مابين 30 ← 40 الف مقاتل
الخسائر
غير معروف حوالي 25 الف شخص

وقعت معركة الريدانية بتاريخ 29 ذي الحجة سنة 922 الموافق 22 كانون الثاني 1517 م ، بين طومان باى والسلطان سليم الاول العثمانى والتى انتهت بهزيمة طومان باى وإعدامه على باب زويلة بالخازوق. وانهاء حكم المماليك وبداية السيطرة العثمانية لمصر.
محتويات
[إخفاء]

* 1 البداية
* 2 التوجه إلى مصر
* 3 المعركة
o 3.1 ماقاله ابن اياس
* 4 أسباب هزيمة المماليك
* 5 المصادر
* 6 المراجع

[عدل] البداية

بعد أن انهى السلطان سليم فتح الشام, والإنتصار الذي حققه سنان باشا على جانبردي الغزالي في خان يونس بدأ التقدم باتجاه مصر.
وقبل التوجه لمصر أرسل السلطان سليم رسولا إلى الزعيم الجديد للمماليك طومان باي يطلب منه الخضوع له والطاعة للدولة العثمانية وذكر إسمه بالخطبة وعرض عليه أن تكون مصر له بدءا من غزة ويكون هو واليا عليها من قبل السلطان العثماني على أن يرسل له الخراج السنوي لمصر وحذره من الوقوع فيما وقع فيه سلفه قانصوه الغوري. لكن طومان باي رفض العرض وقتل الرسل بتأثير من أتباعه الجراكسة مما يعني اعلان الحرب على العثمانيين[2][3].

[عدل] التوجه إلى مصر

بعد قتل رسل السلطان سليم الأول قرر التوجه بجيشه صوب مصر بجيش مقداره مئة وخمسون ألفا مقاتل وصحبه كثير من المدافع واجتاز الصحراء مع جيشه ووصل العريش بتاريخ 17 ذي الحجة 922 الموافق 11 يناير 1517 فقطع صحراء فلسطين[4] وقد نزلت الأمطار على أماكن سير الحملة مما يسرت على الجيش العثماني قطع الصحراء الناعمة الرمال وذلك بعد أن جعلتها الأمطار الغزيرة متماسكة مما يسهل اجتيازها[3] ووصل الصالحية مع جيشه بتاريخ 22 ذي الحجة بعد أن عبر الصحراء بخمسة أيام[5] وفي أثناء عبور الجيش العثماني للصحراء تعرض إلى غارات البدو, وكان السلطان المملوكي يحث البدو على القيام بهذا العمل وكان يدفع مقابل كل رأس تركي وزنه ذهبا, وقد اشتدت غارات البدو لدرجة خاف الوزير الأعظم من حدوث معركة كبيرة وقد كادت أن تكلف حياته هو الآخر[6]

[عدل] المعركة

جمع طومان باي 40 ألف جندي نصفهم من أهالي مصر والنصف الآخر من العسكر المماليك[7] وفي قول آخر كان عدد جيشه 30 ألف مقاتل[6]. وقد استقدم 200 مدفع مع مدفعيين من الفرنجة ووضعها في الريدانية والهدف منها هو مباغتة العثمانيين عند مروره والإنقضاض عليه وحفرت الخنادق وأقيمت الدشم لمئة مدفع وكذلك الحواجز المضادة للخيول على غرار ما فعله سليم الأول في معركة مرج دابق ولكن استخبارات العثمانيين تمكنت من اكتشاف خطة الجيش المصري كما فصل ذلك د. فاضل بيات: تمكن والي حلب المملوكي خاير بك والذي دخل بخدمة العثمانيين من تأمين خيانة صديقه القديم جانبردي والذي كان على خلاف مع السلطان طومان باي وهو الذي أشار على السلطان سليم بالإلتفاف على جيش المماليك. وقد علم طومان باي بالخيانة بعد فوات الأوان وتردد بمعاقبته خوفا من أن يدب الخلل في صفوف الجند.[8]
قام السلطان العثماني بعملية تمويهية بعيد اكتشافه للخطة المصرية, بأن أظهر نفسه سائرا نحو العادلية ولكنه التف وبسرعة حول جبل المقطم ورمى بكل ثقله على المماليك بالريدانية وكانت تلك حيلة جانبردي الغزالي الذي أبلغ خاير بك ذلك, فوقعت المواجهة بتاريخ 29 ذي الحجة 922 الموافق22 يناير 1517[9].

[عدل] ماقاله ابن اياس

يقول ابن اياس بكتابه (بدائع الزهور في وقائع الدهور): وصلت طلائع عسكر ابن عثمان عند بركة (الحاج) بضواحي القاهرة, فاضطربت أحوال العسكر المصرية, وأغلق باب الفتوح وباب النصر وباب الشعرية وباب البحر.. وأغلقت الأسواق, وزعق النفير, وصار السلطان طومان باي راكبا بنفسه وهو يرتب الأمراء على قدر منازلهم, ونادى للعسكر بالخروج للقتال, وأقبل جند ابن عثمان كالجراد المنتشر, فتلاقى الجيشان في أوائل الريدانية, فكان بين الفريقين معركة مهولة وقتل من العثمانية ما لا يحصى عددهم). ويستطرد ابن إياس فيقول: (ثم دبت الحياة في العثمانية, فقتلوا من عسكر مصر ما لا يحصى عددهم). انتهى كلام ابن اياس.
استمرت المعركة الضارية بين العثمانيين والمماليك ما بين 7-8 ساعات وانتهت بهزيمة المماليك وفقد العثمانيون خيرة الرجال منهم سنان باشا الخادم وقد قتل بيد طومان باي الذي قاد مجموعة فدائية بنفسه واقتحم معسكر سليم الأول وقبض على وزيره وقتله بيده ظناً منه أنه سليم الأول. وأيضا فقد من القادة العثمانيين وأمراء الجيش بسبب الشجاعة المنقطعة للمماليك ولكنهم لم يستطيعوا مواجهة الجيش العثماني لمدة طويلة فقد خسر المماليك حوالي 25 ألف قتيل, وفر طومان باي من المعركة ودخل العثمانيون العاصمة المصرية وقد استغرق منهم الكثير من الوقت والرجال حتى استكملوا سيطرتهم بالكامل على القاهرة.

[عدل] أسباب هزيمة المماليك

يرجع الفضل للنصر المؤزر للعثمانيين على المماليك بعقر دارهم مع أن المماليك رجال حرب وشجعان إلى الأسباب التالية:

* تحول ولاءات بعض القادة المماليك إلى السلطان سليم كخاير بك و جان بردي الغزالي الذي اعطى معلومات مهمة جدا لخطط المماليك للعثمانيين فكوفئ بحكم دمشق.

* تفوق العثمانيين في الأسلحة الحديثة والمدافع والخطط الحربية المستمدة من الغرب:

1- الأتراك اعتمدوا على الأسلحة النارية على عكس المماليك الذين لايزال اعتمادهم على السيف والرمح, ومن الطريف أن المماليك عرفوا الأسلحة النارية قبل العثمانيين[10] بمقدار ستون عاما ومتأخرين عن أوروبا بأكثر من 40 عاما, ولكنهم لم يستغلوا تلك المعرفة بحكم أن ذلك يتطلب تعديلا جذريا بتنظيم الجيش وأساليبه القتالية, مما يحوله إلى جيش مشاة ويلغي الفروسية والسهم والسيف والخيل.
2- سلاح المدفعية العثماني يعتمد على مدافع خفيفة يمكن تحريكها بجميع الإتجاهات على عكس المدفعية المملوكية والتي تعتمد على مدافع ضخمة لاتتحرك. وهذا مما حيَد مدافع المماليك عند التفاف العثمانيين عليهم بتلك المعركة[11].
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
only_80

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
المهنة : موظف
المزاج : قرفان
التسجيل : 10/06/2009
عدد المساهمات : 54
معدل النشاط : 111
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: معارك الدولة العثمانية 6   الخميس 16 يوليو 2009 - 8:36



حصار فيينا
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح, بحث
رسم تصويري للحصار

حصار فيينا وقع سنة 935 للهجرة 1529 للميلاد عندما أعد الخليفة سليمان القانوني جيشا إسلاميا بلغ زهاء 120 ألف مقاتل مدعمين بثلاثمئة مدفع لغزو النمسا و فتحها و جعلها ولاية عثمانية .

[عدل] ما قبل الحصار

في سنة 932هـ وقعت معركة موهاج في المجر بين 60 ألف من مقاتلي الإمبراطورية العثمانية بقيادة سليمان القانوني و بين 25000 من مقاتلي مملكة المجر تحت قيادة الملك لايوش الثاني و انتصر المسلمون في تلك المعركة التي دامت ساعتين و سقطت على إثرها المملكة التي كانت تشكل حصنا ل أوروبا المسيحية و رفعت أعلام العثمانين في العاصمة بودابست التي كانت تسمى بشت حينها و عين الخليفة الملك يانوش ملكاً للمجر.

[عدل] دوافع الحصار

أرسل الملك يانوش إلى الخليفة سليمان رسائل بأن أرشيدوق النمسا فرديناند يخطط لغزو المجر بعد اتفاقات عقدها سرا مع عدد من أمراء المجر يتولى بموجبها هو عرش المجر ، قام فردناند بمباشرة خطته و استولى على مدينة بودين و انتزعها من يد الملك يانوش مندوب العثمانيين ، فهبت على الفور الجيوش العثمانية من القسطنطينية و التي بلغ تعدادها 100 ألف مقاتل بالتقدم نحو المجر لاستعادة بودين فتم لها ذلك و أعادوا يانوش ملكا عليها و بعد المعركة فرّ الملك فرديناند إلى فيينا التي كانت تحرسها حامية تتكون من 20 ألف جندي ، أصر الخليفة على معاقبة فردناند و صعد العثمانيون إلى فيينا و قاموا بتطويقها بـ 120 ألف جندي و 300 مدفع لكنهم عجزوا عن فتحها، بيد أنهم ألحقوا خسائر كبيرة بضواحيها و المزارع المحيطة ، طلب فردناند من شقيقه الإمبراطور تشارلز المساعه لكنه لم يجب الإستغاثه و بعد 25 يوم انتهى الحصار و توجهت بعض من قوات الجيش العثماني نحو ألمانيا و مهاجمة ملكها شرلكان بينما عاد معظم الجنود من أسوار فيينا بسبب قيام الصفويين بالإستيلاء على بغداد و السيطرة عليها فلزم الجيش العودة من فيينا لتحريرها و اخماد فتنة الصفويين .

[عدل] بعد الحصار

وقعت معاهدة صلح و اتفاق سلام بين الخصوم سنة 1553 بعد أن كان العثمانيون قد رفضوا التسوية من جانبهم في بادىء الأمر .

بسبب هذا الحصار قام أهل فيينا بخبز عجينة على شكل هلال الذي كان رمزاً للجيش العثماني، وكانوا يلتهمونها انتقاما لمدينتهم التي تعرضت لأذى العثمانيين ، أصبح اسم هذه العجينة حاليا كروسان

قام العثمانيون لاحقا، بعد أكثر من 150 عاما من الحصار، بمحاولة ثانية لفتح المدينة لكنها باءت بالفشل لإنهم لم يحققوا الإنتصار المرجو في معركة فيينا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
القيصر الروماني

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر : 30
المهنة : طالب جامعي-ماجيستر
التسجيل : 16/02/2009
عدد المساهمات : 1406
معدل النشاط : 555
التقييم : 39
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: معارك الدولة العثمانية الجزء الاول-2-3-4-5-6   الخميس 16 يوليو 2009 - 16:53

تما اضافة بعض الصور اخي الكريم ودمج اجزاء الموضوع وتثبيته.......
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ashraf 73

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد :
التسجيل : 30/07/2009
عدد المساهمات : 244
معدل النشاط : 322
التقييم : 6
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: معارك الدولة العثمانية الجزء الاول-2-3-4-5-6   الخميس 20 أغسطس 2009 - 9:55

شكرا على الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
rabidine

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
العمر : 28
المزاج : أحب وطني والجيش الجزائري
التسجيل : 20/08/2009
عدد المساهمات : 157
معدل النشاط : 287
التقييم : 7
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: معارك الدولة العثمانية الجزء الاول-2-3-4-5-6   الخميس 27 أغسطس 2009 - 17:39

جيــــــــــــــــــد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mlabib

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
المهنة : مبرمج
المزاج : متعصب للإسلام والعروبه
التسجيل : 31/01/2009
عدد المساهمات : 132
معدل النشاط : 86
التقييم : 2
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: معارك الدولة العثمانية الجزء الاول-2-3-4-5-6   الجمعة 28 أغسطس 2009 - 20:17

موضوع رائع وعظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Tarek Elmasry

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
التسجيل : 17/10/2010
عدد المساهمات : 323
معدل النشاط : 276
التقييم : 23
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: معارك الدولة العثمانية الجزء الاول-2-3-4-5-6   الإثنين 25 أكتوبر 2010 - 20:54

كم أمقت الدولة العثمانية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
khaled5alil

رائـــد
رائـــد



الـبلد :
التسجيل : 22/11/2010
عدد المساهمات : 978
معدل النشاط : 750
التقييم : -8
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: معارك الدولة العثمانية الجزء الاول-2-3-4-5-6   السبت 11 ديسمبر 2010 - 17:27

الدولة العثمانية كانت جيدة فى البداية لاكن بعد كده اشتغلت بالرشاوى بوظو نفسهم المفرود ان السلطاتن العثمانى ده امير المؤمنين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hossam

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 22
المهنة : طالب IG سابقا..طالب هندسة و العيشة مرة ح
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 06/08/2010
عدد المساهمات : 3264
معدل النشاط : 2850
التقييم : 64
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: معارك الدولة العثمانية الجزء الاول-2-3-4-5-6   السبت 11 ديسمبر 2010 - 17:34

@Tarek Elmasry كتب:
كم أمقت الدولة العثمانية

أتفق معك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
algerien mig

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
المهنة : طالب
المزاج : معاك يا الخضرة ديري حالة
التسجيل : 31/03/2010
عدد المساهمات : 1584
معدل النشاط : 1511
التقييم : -9
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: معارك الدولة العثمانية الجزء الاول-2-3-4-5-6   السبت 11 ديسمبر 2010 - 17:45

الدولة العثمانية كانت قوية جدا من كان يتجرا لكن تبقى ايام خوالي سترجع هذه الايام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hossam

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 22
المهنة : طالب IG سابقا..طالب هندسة و العيشة مرة ح
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 06/08/2010
عدد المساهمات : 3264
معدل النشاط : 2850
التقييم : 64
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: معارك الدولة العثمانية الجزء الاول-2-3-4-5-6   السبت 11 ديسمبر 2010 - 17:51

@algerien mig كتب:
الدولة العثمانية كانت قوية جدا من كان يتجرا لكن تبقى ايام خوالي سترجع هذه الايام


بادن الله تعود
لكن
هده المرة
تقوم دولة اسلامية بمعني الكلمة و ليست امبراطورية


تقوم دولة لا تمتص كنوز و علماء و موارد الدول و تحكم عليها بالظلم و التدهور و العزلة في مقابل مصالحها الشخصية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
laith rommel

جــندي



الـبلد :
العمر : 30
المهنة : مهندس
المزاج : حربي
التسجيل : 13/02/2011
عدد المساهمات : 19
معدل النشاط : 21
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: معارك الدولة العثمانية الجزء الاول-2-3-4-5-6   الأحد 13 فبراير 2011 - 9:36

اشكرك جزيل الشكر على هذا الموضوع الجميل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ahmedsaad

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
المهنة : خادم للوطن
المزاج : بحب مصر
التسجيل : 30/03/2011
عدد المساهمات : 66
معدل النشاط : 131
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: معارك الدولة العثمانية الجزء الاول-2-3-4-5-6   الخميس 31 مارس 2011 - 21:45

الدولة العثمانية كان قوية في الخمس قرون وفي القرون المتبقية كانت في سقوت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مصري بكل فخر

مســـاعد أول
مســـاعد أول



الـبلد :
العمر : 23
المهنة : السياسه
المزاج : شغال
التسجيل : 04/02/2012
عدد المساهمات : 556
معدل النشاط : 436
التقييم : 2
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: معارك الدولة العثمانية الجزء الاول-2-3-4-5-6   الإثنين 29 أكتوبر 2012 - 19:22

كم اكره الدوله العثمانيه وبشده
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

معارك الدولة العثمانية الجزء الاول-2-3-4-5-6

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: التاريخ العسكري - Military History-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين